• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الغارديان": معارضون إيرانيون في أوروبا يؤكدون تعرضهم لتهديدات من عملاء لنظام طهران

22 سبتمبر 2023، 14:44 غرينتش+1آخر تحديث: 15:50 غرينتش+1

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا حول تهديدات ومضايقات ضد نشطاء سياسيين معارضين للنظام الإيراني في جميع أنحاء أوروبا، ونقلت عن 15 من أولئك الذين يعيشون في فرنسا وألمانيا وإسبانيا، قولهم إن "النظام الإيراني يقف وراء هذه العمليات".

وقالت "الغارديان"، اليوم الجمعة 22 سبتمبر (أيلول)، إن "عملاء النظام الإيراني يدشنون حملة تشمل الاضطهاد، والخطف، والمؤامرة، وتهديدات بالقتل، في جميع أنحاء أوروبا، ضد النشطاء السياسيين المعارضين للنظام".

وتحدثت صحيفة "الغارديان" إلى 15 ناشطا إيرانيا استهدفتهم حملات قمع مماثلة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وسويسرا والسويد. وفي معظم الحالات، حذرت الشرطة أو الأجهزة الأمنية الغربية هؤلاء النشطاء السياسيين: من أن "إيران تقف وراء تهديدات جدية لحياتهم؛ على الأراضي الأوروبية بهدف الانتقام".

وشملت هذه الهجمات اختراق الحسابات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، والهجمات الإلكترونية، والمضايقات عبر الإنترنت، بما في ذلك إرسال آلاف التهديدات بالقتل على مدار أسبوع، إلى جانب التهديدات الموجهة ضدهم في الواقع.

وقال اثنان من النشطاء السياسيين لصحيفة "الغارديان" إن "إطارات سياراتهم ثقبت بشكل متعمد العام الماضي، وأنهم يعتقدون أن من قام بذلك هم عملاء للنظام الإيراني". وهناك أيضا كثير من التقارير عن "رجال مشبوهين" يلاحقون هؤلاء الناشطين في طريق عودتهم إلى منازلهم.

ونفى متحدث باسم الحكومة الإيرانية كل هذه المزاعم.

وأثار مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" العام الماضي موجة غير مسبوقة من الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران والعالم، والتي قوبلت برد فعل "وحشي" من النظام، حيث قتل أكثر من 500 شخص في الشوارع خلال مسيرات احتجاجية، واعتقل نحو 20 ألف مواطن.

وبحسب ما ورد، فقد حُكم على أكثر من 100 متظاهر بالإعدام أو بعقوبات قاسية أخرى، وتم شنق 7 منهم حتى الآن.

ووفقا لصحيفة "الغارديان"، فقد سعى النظام الإيراني إلى قمع معارضيه في الخارج، بالتزامن مع قمع الاحتجاجات الإيرانية في الداخل.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طلاب الجامعات في إيران للنظام: سنتمسك بمواقفنا ولن تحققوا ما تريدون إلا بعد قتلنا

22 سبتمبر 2023، 12:05 غرينتش+1

أدان عدد من طلاب كلية الفنون الجميلة وجامعة طهران للفنون، في بيان مشترك، قمع الأجهزة الأمنية الإيرانية للجامعات، وأكدوا أن القوات القمعية "لن تحقق أمنيتها إلا بصمت الطلاب في القبور". وذلك بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد في إيران.

وتستمر محاولة النظام الإيراني قمع الجامعات من خلال فصل الأساتذة الداعمين للطلاب المحتجين وعزل الأساتذة المنتقدين لسياسات النظام، وتعليق وإصدار أوامر تأديبية ضد الطلاب، عشية العام الدراسي الجديد.

وردا على هذه الإجراءات، ذكر طلاب جامعة طهران وجامعة الفنون، في بيان لهم، بدأ بعبارة "المرأة، الحياة، الحرية"، مضيفين: "لا للنظام، بصوت عالٍ وببلاغة. كنا طوال العام الماضي، وما زلنا على نفس المبدأ".

ووصف الطلاب في بيانهم العام الدراسي الجديد للجامعات في إيران بالعام الثاني من "الحركة التحررية والتمرد على الظلم"، وأكدوا أن الجامعة الآن تتعرض لأشد عمليات القمع والضغوط من قبل الأجهزة الأمنية.

وبحسب بيان هؤلاء الطلاب، فإن القوات القمعية التابعة للنظام تحاول ترهيب وإسكات البيئة الجامعية من خلال استدعاء الطلاب وتهديدهم والتلويح بالتحول إلى "التعليم عن بعد".

وفي الأسابيع الماضية، بالإضافة إلى استدعاء الطلاب والمعتقلين السابقين، تحدث بعض المسؤولين الحكوميين أيضًا عن الدراسة عن بعد في الأيام العشرة الأولى من السنة الدراسية الجديدة.

وذكر الموقع الإلكتروني لجامعة فردوسي بمشهد أن الفصول الدراسية بهذه الجامعة في جميع المستويات الأكاديمية ستعقد في الأسبوعين الأولين عبر الإنترنت.

من ناحية أخرى، نُشرت وثيقة في شهر أغسطس (آب) الماضي، أظهرت أن حكومة إبراهيم رئيسي بدأت في توظيف الآلاف من الأساتذة الموالين للنظام في الجامعات الإيرانية الكبيرة التي غالبا ما تشهد احتجاجات طلابية مثل جامعة طهران وجامعة شريف.

وبحسب هذه الوثائق، فمن المفترض أن يستمر فصل الأساتذة المنتقدين لسياسات النظام حتى فتح المجال لتوظيف 15 ألف أستاذ جديد موالٍ للنظام في الجامعات.

بولتون لـ"إيران إنترناشيونال":إدارة بايدن تسلم الأموال لإيران ورئيسها يهدد بقتل الأميركيين

22 سبتمبر 2023، 11:00 غرينتش+1

قال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق لـ "إيران إنترناشيونال": إن تصرفات إدارة بايدن المتمثلة في منح أموال لإيران مقابل إطلاق سراح الرهائن تشكل سابقة فظيعة للغاية، لأن ذلك سيؤدي إلى تشجيع الجماعات الإرهابية والدول الأخرى أيضًا على القيام باحتجاز رهائن وتحقيق أهدافهم المرجوة.

وأشار جون بولتون إلى أنه يتعين على الحكومة الأميركية استخدام الدبلوماسية الفعالة والقوة القسرية بدلاً من مكافأة محتجزي الرهائن.

كما أشار بولتون إلى حضور الوفد الإيراني إلى نيويورك للمشاركة في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال: سافر الرئيس الإيراني إلى الولايات المتحدة مثل قادة إحدى الدول الطبيعية في العالم، في حين دفعت الولايات المتحدة ستة مليارات دولار للحكومة الإيرانية للإفراج عن رهائنها.

وأضاف: "من المفارقات المريرة أن الرئيس الإيراني يهدد في أميركا من خلف منصة الأمم المتحدة بأن طهران ستنتقم ممن شاركوا في مقتل قاسم سليماني". بالمقابل تظهر حكومة بايدن الضعف أمام هذه التهديدات.

ووصف بولتون جهود الغرب لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران بأنها "خطأ كبير"، وقال إنه بينما أظهر النظام الإيراني نيته الاستراتيجية بالحصول على أسلحة نووية في الماضي يتم السماح له بالتخصيب، وبذلك نضمن له برنامج أسلحة سريًا.

وحذر مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة من أن الاستمرار في العمل مع إيران لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة سيبعث أيضًا رسالة إلى دول المنطقة مفادها أن بإمكانها أيضًا السعي للحصول على أسلحة نووية.

وقد تم يوم الإثنين الماضي، 18 سبتمبر نقل خمسة سجناء أميركيين في إيران إلى قطر بعد إطلاق سراحهم. وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصدر مطلع أن الدوحة أبلغت طهران وواشنطن أن نحو ستة مليارات دولار من أموال إيران المحررة تم تحويلها من سويسرا إلى قطر.

وتم إطلاق سراح السجناء الأميركيين تزامنا مع وصول إبراهيم رئيسي إلى نيويورك. ووصف الرئيس الإيراني في نيويورك إطلاق سراح خمسة مواطنين أميركيين مسجونين في إيران بأنه عمل إنساني، وأضاف أن مثل هذه الإجراءات بين البلدين يمكن أن تتكرر في المستقبل.

ناشطون إيرانيون يعقدون اجتماعات مع السلطات الكندية حول تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

22 سبتمبر 2023، 10:17 غرينتش+1

التقى ممثلو رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية وناشطون إيرانيون بوزير العدل والمدعي العام وأعضاء البرلمان الكندي لمناقشة إدراج الحرس الثوري بقائمة المنظمات الإرهابية، وطرد عملاء نظام طهران من كندا، والإجراءات القانونية لقضية الطائرة الأوكرانية ووضع اللاجئين وضحايا جرائم إيران.

وعقد 15 ناشطا كنديا من أصول إيرانية، الخميس، نحو 30 اجتماعا منفصلا مع مسؤولين وممثلي البرلمان الكندي في مجموعات عمل مختلفة لمتابعة هذه المطالب المذكورة.

وبعد هذه اللقاءات، تجمع الإيرانيون المقيمون في كندا أمام البرلمان الكندي وأكدوا عزمهم على مواصلة هذه المطالب.

وقال حامد إسماعيليون في كلمته أمام هذا التجمع إن النشطاء الإيرانيين تحدثوا خلال لقائهم مع مسؤولي وممثلي البرلمان الكندي عن تجمعات ومظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين في مختلف المدن الكندية دعما للانتفاضة في الداخل.

وأكد: "من غير المقبول بأي حال من الأحوال ألا تأخذ حكومة كندا في الاعتبار مطالب الكنديين الإيرانيين. وسنواصل السير على هذا الطريق ولن ننسى ولا نسامح".

وأضاف إسماعيليون أن الناشطين الإيرانيين، خلال لقاءاتهم مع مسؤولين وأعضاء البرلمان الكندي، طلبوا دعم شكوى أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية ضد نظام الجمهورية الإسلامية في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.

ووصف إسماعيليون طرد عملاء النظام الإيراني من كندا بأنه مطلب آخر للناشطين الإيرانيين في هذه الاجتماعات، وقال إنه في حين أن العديد من طالبي اللجوء الإيرانيين لم يحصلوا على إذن بدخول كندا، فإن المسؤولين السابقين والحاليين في النظام الإيراني يتجولون بحرية في شوارع كندا.

يذكر أنه منذ بداية الاحتجاجات في إيران بعد مقتل مهسا أميني، واصل الإيرانيون الذين يعيشون في كندا تنظيم مسيرات لدعم المتظاهرين في الداخل، واستمروا بأنشطة واسعة النطاق لمواجهة نظام القمع الذي تمارسه الجمهورية الإسلامية.

واشنطن: هجوم عضو الوفد الإيراني ضد مراسل"إيران إنترناشيونال"غير مقبول وسنحقق في الأمر

22 سبتمبر 2023، 07:58 غرينتش+1

وصف أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الأميركية سلوك أحد أعضاء وفد النظام الإيراني في اجتماع الأمم المتحدة بالتهديد والهجوم على مراسل قناة "إيران إنترناشيونال" بأنه غير مقبول، وقال إن الولايات المتحدة ستحقق في هذا الأمر.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان: "لقد اطلعنا على التقارير المتعلقة بالتهديد والاعتداء على مراسل "إيران إنترناشيونال" من قبل أحد أعضاء الوفد الإيراني. وقال إن "سلوك هذا العضو في الوفد الإيراني الذي ظهر في الفيديو غير مقبول".

وجاء في البيان: ندين بشدة أي أعمال عنف أو تهديد ضد وسائل الإعلام. لقد قام النظام الإيراني مرارا بتقييد حرية وسائل الإعلام من خلال التهديد والترهيب والعنف ضد الصحفيين الإيرانيين واستخدام الاعتقال والاعترافات القسرية كأداة لقمع وسائل الإعلام.

وأشار المتحدث إلى أن التعديل الأول للدستور الأميركي يضمن حرية التعبير في الولايات المتحدة، وقال: "لن نتسامح مع القمع العنيف لحرية الإعلام في الولايات المتحدة، وسنجري التحقيق اللازم بشأن هذه التقارير".

وقد هاجم أحد أعضاء الوفد المرافق للرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي في نيويورك، يوم الأربعاء الماضي، مراسل قناة "إيران إنترناشيونال"، كيان أماني، حيث كان يعد تقريرا عن مغادرة الوفد الإيراني من الفندق للعودة إلى إيران. وحاول المهاجم الاستيلاء على الهاتف المحمول الخاص بالمراسل الصحفي، لكنه فشل بعد تدخل الشرطة.

وبالإضافة إلى رفض الإجابة على الأسئلة المتكررة للصحفيين الإيرانيين في الخارج حول قضايا إيران، بما في ذلك قمع وقتل المتظاهرين، تسبب الوفد المرافق لإبراهيم رئيسي بتعطيل العمل الصحفي في حالات مختلفة.

"العفو الدولية": مشروع قانون الحجاب الإجباري "انتهاك بغيض" لحقوق النساء والفتيات في إيران

21 سبتمبر 2023، 20:11 غرينتش+1

ردت منظمة العفو الدولية على قرار البرلمان الإيراني الخاص بالتطبيق التجريبي لقانون الحجاب الإجباري لمدة 3 سنوات، واعتبرت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو، ديانا الطحاوي، مشروع القانون المذكور بمثابة "انتهاك بغيض" لحقوق المرأة في إيران.

وفي 20 سبتمبر (أيلول)، صوت نواب البرلمان الإيراني بأغلبية 152 صوتا لصالح التنفيذ التجريبي للخطة التي سبق أن تم تعديل نصها، وبدلا من تصويت عليها من قبل جميع النواب تمت الموافقة عليها بعد مراجعة من قبل اللجنة القانونية والقضائية.

ويستخدم مصطلح "التنفيذ التجريبي" للقوانين التي تتم الموافقة عليها في اللجنة وليس في جلسة عامة للبرلمان. إلا أن هذا القانون يحتاج إلى موافقة مجلس صيانة الدستور لإصداره وتنفيذه.

وأكدت الطحاوي، في نصٍ توفر لوسائل الإعلام، أن هذا القانون ينص على تشديد العقوبات في إطار انتهاك حقوق النساء والفتيات في إيران، كما تم تشديد أحكام السجن والغرامات على مخالفة قوانين الحجاب الإجباري المهينة والتمييزية.

ووصفت مشروع القانون هذا بأنه "انتهاك بغيض لحقوق النساء والفتيات"، وقالت إن الموافقة عليه ستؤدي إلى زيادة العنف والتمييز ضد المرأة الإيرانية.

وبحسب النص الذي نشرته منظمة العفو الدولية، فإنه في حال موافقة مجلس صيانة الدستور على هذا القانون، سيتم تكثيف المراقبة الخانقة على أجساد النساء، وسيتعين على الأذرع السياسية والأمنية والإدارية للنظام الإيراني تنفيذ قوانين الحجاب الإجباري والسيطرة على حياة المرأة.

ووفقاً لما قالته نائبة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لهذه المنظمة، فإن سلطات النظام الإيراني، بهذا القانون، شددت عقوبة النساء والفتيات اللاتي يحاولن الحصول على حقوقهن الإنسانية في حرية التعبير والدين والرأي والحق في اتخاذ قرار بشأن أجسادهن.

واعتبرت الطحاوي هذا "الهجوم الشامل" جزءا من الجهود المتواصلة التي تبذلها إيران لـ"كسر روح المقاومة" بين الإيرانيين الذين تجرؤوا على الوقوف ضد عقود من القمع وعدم المساواة من جانب النظام كجزء من الانتفاضة الشعبية "المرأة، الحياة، الحرية".

كما دعت المجتمع الدولي وقادة الدول إلى الطلب الفوري من السلطات الإيرانية إلغاء مشروع القانون هذا وجميع القواعد والأنظمة المهينة والتمييزية المتعلقة بالحجاب الإجباري.

ووفقاً لهذه المسؤولة في منظمة العفو الدولية، يجب على الزعماء السياسيين في العالم أيضاً اتخاذ إجراءات قانونية على المستوى الدولي لإلزام النظام الإيراني بالرد على "التخطيط وارتكاب مثل هذه الانتهاكات واسعة النطاق والمنهجية ضد المرأة".

وكان ما يسمى بمشروع قانون "العفة والحجاب" قد تمت مناقشته وتداوله بين السلطة القضائية والحكومة والبرلمان منذ بداية العام الجاري، لكنه دخل مرحلة أكثر خطورة مع بداية الصيف.

ويتضمن مشروع القانون الذي أرسلته الحكومة إلى البرلمان عبر السلطة القضائية 15 مادة، وقوبل بموجة من الانتقادات من مؤيدي النظام. ورأى البعض أن مشروع القانون هذا لا يملك الردع اللازم لمنع عصيان المرأة المدني، في حين أيد آخرون استخدام "الأساليب الثقافية" بدلا من وضع قوانين جديدة في هذا المجال.

وكثيرًا ما اعتبرت وسائل الإعلام والمحامون في إيران هذه الخطة فاشلة وتؤدي إلى زيادة الاحتجاجات.

ورغم ذلك ارتفع عدد بنود ومواد وفصول مشروع القانون هذا إلى 72 مادة و5 فصول بعد وصوله إلى اللجنة القانونية والقضائية بالبرلمان، وتم تغيير اسمه إلى "دعم الأسرة من خلال تعزيز ثقافة العفة والحجاب".

وترتبط معظم فصول النص الجديد بمهام مختلف المؤسسات، بما في ذلك وزارة التربية والتعليم، والتعليم العالي، والإرشاد، ووزارة المخابرات، والصناعة، والاقتصاد، والاتصالات وغيرها، والاشتراطات التي ينبغي التعامل بها مع المواطنين وفرض الحجاب الإجباري.

كما يتناول الفصل الخامس والأخير عقوبات وجرائم من "يرتكب مخالفات" في مجال "الحجاب" في الفضاء الافتراضي أو غير الافتراضي.

ورغم جهود النظام لقمع المواطنين وإصدار قوانين مقيدة، إلا أن العصيان المدني للنساء أصبح أكثر انتشارا في الأشهر الماضية، ويتم نشر صور لحياتهن اليومية دون الحجاب الإجباري كل يوم.