• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: فشل تنظيمي في استقبال "النصر السعودي" وصفقة "تبادل السجناء" لم تحسن وضع التومان

19 سبتمبر 2023، 11:49 غرينتش+1

على نطاق واسع سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 19 سبتمبر (أيلول)، وصول نادي "النصر السعودي" إلى إيران لمواجهة منافسه "برسبوليس" الإيراني في إطار دوري أبطال آسيا 2023-2024.

ومع وصول موكب فريق "النصر" إلى فندق "إسبيناس" في طهران، انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي الإيرانية والأجنبية مقاطع فيديو وصور لآلاف الأشخاص يتسلقون الصخور على طريق الفندق، ويركضون خلف الحافلة التي تقل كريستيانو رونالدو، الأمر الذي دفع بالكثير إلى انتقاد السلطة في إيران، واتهامها بالفشل في الإعداد والتنظيم اللازم لاستقبال الفريق السعودي.

صحيفة "جهان صنعت" وصفت هذه الحالة بـ"الكوميديا المريرة"، مشيرة إلى تسارع مسؤولي نادي "برسبوليس" الإيراني لالتقاط الصور مع كريستيانو رونالدو. صحيفة "ستاره صبح" عنونت في صفحتها الأولى وكتبت: "استقبال غير منظم لنجم كرة القدم".

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام صحف اليوم هو صفقة تبادل السجناء بين طهران وواشنطن، حيث نُفذت أمس الاثنين وتم الإفراج عن السجناء الأميركيين بعد أن تم تحويل الأموال الإيرانية إلى بنوك في قطر.

صحيفة "همدلي" شبهت بشكل غير مباشر هذه الصفقة بعملية "احتجاز الراهن"، وعنونت في مانشيتها بالقول: "تم الدفع وأطلق سراح السجناء".

بعض الصحف الإصلاحية استبعدت أي فائدة للأموال الإيرانية المفرج عنها على الاقتصاد الإيراني ووضع العملة الإيرانية (التومان)، موضحة أن الحكومة سبق أن استغلت هذا الموضوع لتحسين العملة الإيرانية، لكن هذه المرة لم نشهد أي آثار إيجابية لصالحها بعد انتشار أخبار تنفيذ الاتفاق.

في موضوع آخر تساءلت صحيفة "هم ميهن" عن السبب الذي يجعل حكومة طالبان تنجح في إدارة ملف العملات الأجنبية مقابل فشل الحكومة الإيرانية، حيث ارتفعت قيمة عملة أفغانستان (أفغاني) على حساب العملات الصعبة مثل الدولار واليورو واليوان الصيني، وذلك وفقا لتقرير البنك الدولي.
الصحيفة نقلت عن البنك الدولي ما ذكره من وصول أسواق العملات الأجنبية في أفغانستان إلى الاستقرار والثبات، وذلك بسبب وجود نظام موحد وعدم احتكار جهات بعينها للعملات الأجنبية، بالإضافة إلى غياب السوق السوداء حيث تباع العملات الأجنبية في أفغانستان بسعر موحد.
في موضوع منفصل انتقدت صحيفة "اطلاعات" استمرار هجمات الحكومة ومسؤوليها على المسؤولين في الحكومة السابقة، رغم انتهاء عامين كاملين من وجود روحاني ووزرائه في الحكم، وتولي رئيسي والمقربون منه إدارة شؤون إيران.
الصحيفة حذرت من تبعات هذا النهج، وقالت إن وبال ذلك سيعود على الحكومة الحالية إذ إنها هي الأخرى ستتعرض لهجمات الحكومات القادمة، كما أن هذا النهج يخلق الجفاء ويضر بالنظام نفسه، حسب تعبير الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": خطورة استمرار نهج إقصاء الإصلاحيين وتهميشهم

سلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء على الجدل حول مشاركة الإصلاحيين من عدمها في الانتخابات البرلمانية القادمة، بعد أن تم إقصاء معظم الوجوه الإصلاحية البارزة، وقالت الصحيفة إن الأصوليين يريدون من الإصلاحيين المشاركة في الانتخابات لـ"تسخين" الأجواء الانتخابية، متجاهلين الإجراءات التي قاموا بها ضد التيار الإصلاحي وشخصياته.

وذكرت الصحيفة أن التيار الأصولي يعتبر عدم مشاركة الإصلاحيين بمثابة معارضة للنظام، واتهامهم بأنهم يقومون بدور المعارضة في الخارج.

وحذرت "هم ميهن" من التبعات الخطيرة لنهج الإقصاء والتهميش الذي يعتمده الأصوليون في السلطة اليوم، وقالت إن هذا النهج لن يؤدي إلا إلى صب الزيت على النار وزيادة اليأس الاجتماعي في البلاد .

وختمت الصحيفة بالقول: "بدلا من محاولات تسخين مسرحية الانتخابات التي ينتج عنها اليأس وضياع الفرص، من الأفضل للأصوليين خلق أجواء حقيقية لجذب أكبر قدر ممكن من الناخبين وإيجاد منافسة سليمة وصحية".

"اعتماد": أسعار الخبز غير حقيقية والحكومة تخشى من الاحتجاجات إذا رفعت الأسعار

في مقاله بصحيفة "اعتماد" قال الكاتب والناشط الإصلاحي، عباس عبدي، إن أسعار الطاقة والخبز والطبابة في إيران غير حقيقة، وذلك بسبب قمع السلطات لهذه القطاعات، معتقدا أن الحكومة تخشى من رفع الأسعار في هذه القطاعات الحيوية، لكنها ستكون مضطرة عاجلا أم آجلا إلى رفع أسعار هذه القطاعات.

الكاتب لفت إلى أن السلطة السياسية تحاول الضغط على المنتجين لمنع ارتفاع الأسعار، لكن نتيجة هذا الضغط ستكون وضع الناس (المستهلكين والمنتجين) في مواجهة لبعضهم البعض، لإبقاء التضخم على وضعه الحالي، وهو لا يمكن له الاستمرار طويلا بسب عدم التوازن بين تكاليف الإنتاج وأسعار البيع.

وأشار عبدي إلى بعض السياسات والإجراءات التي قامت بها حكومة رئيسي خلال العامين الحاليين تحت مسميات السياسة التصحيحية، وقال إن هذه السياسات ثبت فشلها عمليا، لهذا أصبحت الحكومة والمسؤولون يتغافلون عنها ويتحاشون الحديث حولها.

ورأى عبدي أن هذا التخبط سيبقى مستمرا ما دام هناك قلق على مستوى السلطة من تكرار احتجاجات أعوام 2017 و 2019 و2022.

"اقتصاد بويا": تدمير الاقتصاد الإيراني عبر القرارات اليومية

تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" في تقرير لها حول الوضع الاقتصادي في إيران في ظل السياسات الخاطئة والنهج السقيم الذي تعتمده السلطة وحكومة الرئيس إبراهيم رئيسي.

الصحيفة ذكرت في تقريرها، الذي حمل عنوان" تدمير الاقتصاد الإيراني عبر القرارات اليومية"، إن الكثير باتوا اليوم يقدمون آراء ونظريات حول انهيار الاقتصاد الإيراني، لافتة إلى أن الجميع يقر بالارتفاع الكبير في أسعار العملات الأجنبية في السوق السوداء، إلا أن المسؤولين وصناع القرار ينكرون هذه الحقائق الساطعة، وهو ما خلق أجواء تؤدي إلى اليأس والقنوط إزاء تحسين الأوضاع وإصلاح الأمور.

وأضافت الصحيفة أن الفقر في إيران أثر على كافة القطاعات في البلد بما فيها الصحة والتعليم وكل ما يحتاجه الإنسان للعيش والاستمرار في الحياة، معتقدة أن الإيرانيين يسيرون على نطاق واسع نحو السعي لتوفير الحاجات الأساسية من طعام وشراب.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: التوتر مع الوكالة الدولية للطاقة.. والاتفاق مع بغداد.. وزيارة رئيسي إلى نيويورك

18 سبتمبر 2023، 11:46 غرينتش+1

بخطوة مفاجئة، أقدمت طهران على إلغاء تعيين 8 مفتشين للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران، من الجنسيتين الفرنسية والألمانية، وهو ما أثار انتقادات الدول الغربية التي طالبت طهران بضرورة التراجع عن هذا الإجراء فورا.

صحيفة "ستاره صبح" وصفت هذه التطورات بـ"التوتر الجديد" بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأشارت إلى تصريحات رافائيل غروسي الذي وصف ما قام به النظام الإيراني بـ"الإجراء الأحادي الجانب وغير المسبوق"، مؤكدا أن ذلك سيؤثر على تعاون إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومن الملفات الأخرى التي غطتها بعض الصحف الصادرة اليوم الاثنين هو مواقف المسؤولين الإيرانيين، وآخرهم وزير النفط تجاه قضية حقل الدرة للغاز، حيث قال وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، إن إيران لن تتنازل عن حصتها من حقل الدرة وتأمل في أن يتم حل الخلافات مع الكويت عبر الحوار والتفاوض.

وفي شأن منفصل، أبرزت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي قضية الاتفاق الأمني بين إيران والعراق حول إبعاد الأحزاب والجماعات الكردية المعارضة لإيران من المناطق الحدودية، وعنونت بـ"عدم تمديد الاتفاق بين إيران والعراق حول طرد الإرهابيين"، ناقلة تصريحات عسكريين إيرانيين توعدوا فيها برد عملي بعد انتهاء المهلة المحددة في 19 من الشهر الجاري إذا لم تف العراق بما تعهدت به حسب تصريحات المسؤولين الإيرانيين.

وفي موضوع آخر، تطرق كاتب صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عباس عبدي، إلى ما يتعرض له الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، من هجمة من قبل التيار المتشدد في إيران. وقال إن هذا الكم من الإساءة والهجوم على رئيس حكم البلاد ثماني سنوات واحتل مناصب سياسية وأمنية عدة أمر لا يمكن أن يصدق.

الكاتب لفت كذلك إلى أن 4 رؤساء سابقين في إيران هم مطرودون من قبل النظام ومغضوب عليهم (روحاني، أحمدي نجاد، خاتمي، رفسنجاني) وتساءل بالقول: "إذا كان 4 رؤساء سابقين يتم طردهم بسبب وجود ملاحظات حولهم فلماذا تتم دعوة الناس للمشاركة في الانتخابات؟".

كما تطرقت بعض الصحف إلى زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى نيويورك للمشاركة في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ورأت صحيفة "جهان صنعت" أن زيارة رئيسي مثلها مثل الزيارات السابقة لن تكون ذات فائدة دبلوماسية لإيران وأنها ستنتهي دون أي ثمرة يمكن لطهران أن تجنيها من وراء ذلك.

الصحيفة عزت السبب لكون السياسة الخارجية في إيران ليست من مهام رئيس الجمهورية، وإنما بيد المرشد علي خامنئي.

وفي شأن منفصل سلطت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية الضوء على تزايد وتيرة الهجرة من إيران خلال السنوات القليلة الماضية، وكتبت في مقال حول الموضوع: "أصبح الأمر منتشرًا جدًا لدرجة أنه إذا كان لدى شخص ما إمكانية الهجرة ولم يفعل ذلك، فيجب عليه الدفاع عن قراره وتبريره أمام المجتمع، وينظر الجمهور أيضًا إلى ما يقوله عن سبب عدم هجرته بعين الشك، حتى وإن كان صحيحا".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": النظام لا يفكر في المصالح الوطنية والأمن القومي لإيران

قال الخبير الاقتصادي حسين راغفر في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إن السلطة الحاكمة في إيران لم تعد تفكر في قضية المصالح الوطنية والأمن القومي وإنما كل ما يهمها هو تلبية مصالح المافيات المتغلغلة في كيان الحكم.

الكاتب أشار إلى خطة حكومة رئيسي بيع قرابة 108 آلاف مليار تومان من ممتلكات الدولة لسد نقص الميزانية، موضحا أن الواقفين وراء هذه المشاريع يهدفون من ورائها إلى جني المال ونهب ثروات البلد.

وقال راغفر: "بالرغم من عمليات النهب الواضحة هذه والاعتراضات الكثيرة التي تظهر حول الموضوع إلا أن الحكومة لم تحرك ساكنا وهي تعمل بكل جهدها لخدمة هؤلاء الأفراد الذين ينهبون ثروات إيران دون أن يفكروا في المصالح القومية للبلاد.

"أبرار": لا ينبغي أن يسلم مصير البلد للمتطرفين

نقلت صحيفة "أبرار" تصريحات النائب في البرلمان الإيراني، غلام رضا نوري قزلجه، التي أعرب فيها عن قلقه من تصاعد قوة المتطرفين وتنامي نفوذهم في إيران. وقال إن ما يقلق في الوقت الحالي هو أن يسلم مصير النظام وإيران عموما بيد أقلية من المتطرفين.

البرلماني لفت إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأكد أنه وفي حال استمرت سيطرة هذا التيار المتطرف على شؤون الحكم في إيران فإنه لا أمل في أن نشهد انتخابات حقيقية في الفترة القادمة لأنهم يحاولون الاستيلاء على كافة المناصب والمواقع ويقومون بجمع كل السلطات والاختيارات بأيديهم.

وأضاف نوري قزلجه: "لكن ونظرا إلى خطورة توحيد كل السلطات بيد تيار واحد والاستحواذ على كافة المناصب والمواقع فإنه من المستبعد أن يقبل النظام بتنفيذ هذا المشروع".

"ستاره صبح": لا قيمة للاتفاق غير المكتوب مع الولايات المتحدة الأميركية

في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح"، انتقد الكاتب والمحلل السياسي فريدون مجلسي، البرلمان الإيراني، على تعنته في السماح للحكومة الإيرانية السابقة بالعودة إلى الاتفاق النووي.

وقال إن البرلمان قد حرق الاتفاق النووي المدون والمكتوب والآن يبحثون عن اتفاق "غير مكتوب" مع الولايات المتحدة الأميركية وهو اتفاق سيكون فاقدا للاعتبار والقيمة ولا أحد سيعمل بموجبه مع إيران.

وقال مجلسي: "الاتفاق النووي كان وثيقة رسمية ودولية تم إطلاع البرلمان عليها، وعرضت على الرأي العام، فلماذا لم يتم فعل نفس الشيء مع الوفد الحالي وأن يقوم بعرض تفاصيل المفاوضات والاتفاق الذي يتم الحديث عنه؟".

وأضاف الدبلوماسي السابق: "في عالمنا الزجاجي اليوم لا قيمة للاتفاقيات غير المكتوبة والمدونة وبالتالي فعلى المسؤولين إعادة النظر في مساعي التوصل إلى اتفاق غير مكتوب مع الولايات المتحدة الأميركية".

صحف إيران: ممر الهند ضرب لمصالح طهران وشتاء صعب في انتظار الإيرانيين بسبب عدم توفر الغاز

13 سبتمبر 2023، 11:40 غرينتش+1

رحب عدد من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 13 سبتمبر (أيلول)، بقرب تفعيل الاتفاق بين طهران وواشنطن حول إطلاق سراح سجناء أميركيين مقابل الإفراج عن 6 مليارات من الأموال الإيرانية المجمدة.

واعتبرت الصحف أن هذه خطوة قد تساعد على كسر حالة الجمود التي تسيطر على الملف النووي والعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

صحف كثيرة أخرى لم تتردد في إظهار يأسها من أن تؤدي هذه التطورات إلى إحياء الاتفاق "الميت"، مؤكدة أن ما يتم الآن هو مجرد إجراء تكتيكي يراد منه تحقيق أهداف قصيرة الأجل، وليس غايات مستدامة تشمل الاتفاق النووي.

بعض الصحف الأخرى مثل "أبرار" نقلت تصريحات مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الذي أكد عدم وجود أي تطورات فيما يتعلق بالتفاهمات السابقة بين طهران والوكالة، مطالبا النظام الإيراني بالالتزام بتعهداته حيال تلك التفاهمات.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "جهان اقتصاد" إلى محاولات العديد من الدول "زعزعة" الحدود الجغرافية لإيران في السنوات الأخيرة، وقالت إن تركيا وأذربيجان- بتحريك من الناتو وأميركا- تحاولان الإضرار بالحدود الإيرانية، وربما قطع الممر البري بين إيران وأرمينيا. الصحيفة أيضا لفتت إلى محاولات العراق فتح طريق له للاتصال بالغرب عبر خطة معقدة ومدروسة.

لكن أهم هذه المحاولات "لضرب إيران والالتفاف عليها"، حسبما جاء في الصحيفة، هي المحاولة التي تم الإعلان عنها مؤخرا بتنسيق من الهند والمملكة العربية السعودية حيث اتفق الأطراف على فتح ممر يوصل الهند بالشرق الأوسط ليصل بعد ذلك إلى أوروبا، وهو ما يضيع فرصة كبيرة لإيران لتكون موقعا لوصل الشرق بالغرب، لتحل محلها المملكة العربية السعودية وإسرائيل، حسب رأي الصحيفة.

في شأن منفصل تطرقت صحيفة "أترك" إلى قضية الهجرة من إيران، وانتقدت صمت السلطات عن هذه الأزمة المستفحلة، مؤكدة أن هجرة النخب والمتخصصين من إيران ستضر البلاد بشكل كبير للغاية.

صحيفة "اعتماد" هي الأخرى تناولت هذا الموضوع، وأجرت مقابلات مع خبراء ومتخصصين قالوا لها بأن السبب الرئيس وراء الهجرة من إيران هو الانغلاق السياسي والاجتماعي في البلاد، وأضافت أن المهاجرين هم "المستاؤون من الوضع الراهن"، وما لم يتم القيام بإجراءات وإصلاحات جذرية فلا أمل يرجى في وقف دوامة الهجرة من إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": المستاؤون من الوضع السياسي في إيران يوجهون ضربات موجعة للنظام الحاكم بعد هجرتهم من البلاد

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن أرقام وإحصاءات الهجرة من إيران تصبح أكثر رعبا وخطورة بمرور الوقت في ظل استمرار هجرة الأطباء والجراحين وأساتذة الجامعات والمهندسين والمبرمجين وأصحاب الشركات المبتدئة وغيرهم.

وأجرت الصحيفة مقابلة مع الخبير الاجتماعي والباحث في شؤون الهجرة، غلامرضا ظريفيان، الذي أكد للصحيفة أن السبب الرئيس وراء هذه الهجرة الكبيرة من إيران هو تنامي الشعور باليأس وفقدان الأمل لدى شرائح واسعة من هؤلاء النخب والمتخصصين.

وأضاف الكاتب أن أصل الهجرة ليس موضوعا يدعو للقلق بحد ذاته، إذ إنه قد يكون عاملا إيجابيا عندما يعود هؤلاء المهاجرون إلى بلدانهم بعد سنوات من العيش والدراسة والعمل في الدول الأخرى، لكن بالنسبة للحالة الإيرانية فالأمر مختلف كليا حيث إننا نواجه ظاهرة "هروب العقول" بشكل لافت وخطير.

وذكر ظريفيان أن المهاجرين من إيران هم "المستاؤون من الوضع السياسي"، وهؤلاء عندما يهاجرون يوجهون ضربات موجعة للنظام السياسي.

هذا اليأس ينبع جزئيا، يضيف الكاتب، من المشكلات الموجودة في البلاد والفشل في النظام السياسي، موضحا أن إحدى أهم تبعات هذه الهجرة الخطيرة وهروب العقول هو سوداوية مستقبل إيران وشعبها.

"أرمان ملي": مفاوضات قطر ليست إنجازا للحكومة الإيرانية ولم يعد هناك شيء باسم الاتفاق النووي

سلطت صحيفة "أرمان ملي" الضوء على التحركات الدبلوماسية الأخيرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، واستبعدت أن تؤدي هذه التحركات إلى انفراجة حقيقية في العلاقة بين طهران وواشنطن، واستندت إلى آراء عدد من الخبراء والمحللين الذين ذهبوا إلى أن المفاوضات الأخيرة هي "مجرد تكتيك لتحقيق أهداف قصيرة الأمد وإلا فإن الطرفين الإيراني والأميركي لم يتخذا أي خطوة إيجابية لحل المشكلات الثنائية بين البلدين".

الباحث السياسي محسن جليلوند قال للصحيفة إن حكومة رئيسي مثلها مثل حكومة روحاني السابقة هي "مجرد منفذ أوامر النظام فيما يتعلق بالسياسات الخارجية ولا تستطيع أن تضيف أو تنقص شيئا".
الكاتب ذكر أن مفاوضات قطر حول الإفراج عن السجناء الأميركيين "لا تعد إنجازا أو ورقة رابحة للحكومة الإيرانية"، معتقدا أنه "لم يعد هناك شيء باسم الاتفاق النووي".

بدوره قال المحلل السياسي مهدي ذاكريان للصحيفة إنه وبموجب الاتفاق الأخير "يتوجب على إيران توضيح كل ما تشتريه بالأموال المفرج عنها إلى الأطراف الأخرى من الاتفاق"، منتقدا إصرار السلطات الإيرانية على عدم التفاوض المباشر من أجل مصلحة الشعب الإيراني ورفع العقوبات عنه.

"جمله": شتاء صعب في انتظار إيران في ظل عجز حكومي عن توفير الغاز المنزلي

صحيفة "جمله" تحدثت عن "الشتاء الصعب" الذي ينتظر إيران في ظل التقارير التي تؤكد عجز الحكومة عن توفير الطاقة اللازمة للعبور من الشتاء القادم، مشيرة إلى عدد من الإجراءات الوقائية التي بدأت الحكومة القيام بها لعلها تستطيع تجاوز الشتاء بأقل خسائر ممكنة.

الصحيفة نوهت إلى مطالبة الحكومة للمدارس والمراكز التعليمية الاستعداد للشتاء عبر شراء وتوفير أجهزة خاصة قد تكون بديلا عن أجهزة التدفئة في موسم الشتاء.

كما نقلت جملة كلام النائب في البرلمان الإيراني، أحمد عليرضا بيكي، الذي قال: "نحن قلقون من احتمالية عدم قدرتنا على توفير الغاز المنزلي للمواطنين في الشتاء القادم".

صحف إيران: خامنئي يحذر من "مؤامرة عالمية".. و"تقزيم" البرلمان".. وخطة لعزل إيران جغرافيا

12 سبتمبر 2023، 11:31 غرينتش+1

على نطاق واسع اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 12 سبتمبر (أيلول)، بتصريحات المرشد علي خامنئي الذي زعم فيها أن "مؤامرة" عالمية تحاك ضد إيران.

وقال المرشد الإيرانية إن الولايات المتحدة الأميركية قد أنشأت مجموعة أطلقت عليها اسم "مجموعة الأزمات الدولية" بهدف "خلق أزمة في إيران عبر إثارة الاختلافات العرقية والدينية وقضية المرأة وحقوقها"، مضيفا: "هذه هي خطة أميركا، لكنها لن تستطيع تحقيق ذلك".

معظم الصحف صدرت عناوينها الرئيسية بكلام المرشد حول هذه "المؤامرة"، وكتب "خراسان" في المانشيت: "مجموعة الأزمة ضد إيران"، وقالت "اعتماد": "الأعداء جادون في خلق الأزمات"، وكتبت "جملة": "لينتبه الشعب والمسؤولون"، فيما كان عنوان "همشهري": "خطة العدو هي زعزعة المناطق المتهيئة للأزمات".

في موضوع منفصل تطرقت بعض الصحف إلى ملف أذربيجان وأرمينيا، وقال كاتب صحيفة "ستاره صبح" إن باكو تخضع لتعليمات تركيا وإسرائيل في ما يتعلق بخطة "عزل إيران جغرافيا" وإضعاف مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدا أن الحكومة الأذربيجانية تجهل تبعات هذه السياسة العدائية تجاه إيران، حسب تعبيره.

في ملف آخر أشار الباحث السياسي مرتضى مكي، في مقال له بصحيفة "أرمان ملي"، إلى إعلان زعماء مجموعة دول العشرين الاتفاق على بناء خط للسكك الحديد وموانئ لربط منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا بأوروبا، معتقدا أن الهدف من هذا الممر هو الالتفاف على روسيا وإيران، والرغبة في عزل روسيا وتهميشها.

في سياق منفصل طالبت صحيفة "جمهوري إسلامي"- المعروفة بتشددها حيال حركة طالبان والمنتقدة لسياسات النظام الإيراني تجاه الحركة- النظام بضرورة إظهار عزم وإرادة جادة لمواجهة "تطاول" طالبان، وقالت إن سكان مدن إيران الشرقية "لم يعودوا يستطيعون تحمل شح المياه بفعل إجراءات الحركة وحرمان إيران من حصتها المائية".

وقالت إن حكم طالبان حمّل إيران كثيرا من التبعات مثل "زعزعة أمن المناطق الحدودية" و"تغذية الأعمال الإرهابية في المدن الإيرانية" و"منع حصول إيران على حصتها من نهر هلمند".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": آثار العقوبات الاقتصادية على توقف التنمية في إيران

قال الكاتب والمحلل السياسي هادي حق شناس، في مقاله بصحيفة "شرق"، إن التنمية في إيران تتعثر بشكل ملحوظ جراء استمرار خضوع البلاد للعقوبات والحظر الاقتصادي، وقد عطلت هذه العقوبات عجلة الإنتاج وقضت على الاستثمار الداخلي والخارجي في القطاع الصناعي والإنتاجي.

الكاتب حذر من تبعات هذه الحالة على قطاع الطاقة، وقال إن ضعف الاستثمار في القطاعات الصناعية جعل إيران تواجه مشكلة في مجال الطاقة، على الرغم من أنها تعد إحدى أكبر الدول المالكة للنفط والغاز في العالم. كما أثرت العقوبات سلبا على صادرات إيران النفطية التي تعد أكبر مصدر للحكومة لتوفير ميزانيتها وسد النقص فيها، مضيفا أن الحكومة لم يعد لديها المال الكافي لاستثماره في القطاعات الحيوية والبنية التحتية.

وقال حق شناس إن هذه الأزمة انعكست أيضا على هروب الاستثمارات والقوة المتخصصة من البلاد، حيث بات الكثير من القطاعات يشكو من شح الخبراء والمتخصصين وفقدان الاستثمار، منوها إلى أن هجرة الخبراء من إيران أصبحت تتم بشكل جماعي وكبير.

وأوضح الكاتب أن العقوبات جعلت إيران عاجزة عن شراء واستيراد الأجهزة والتقنيات الحديثة الكفيلة بخفض تكلفة الإنتاج، ما جعل البضائع التي تنتجها البلاد تكون مكلفة، وبالتالي غير قادرة على التنافس مع صناعات الدول الأخرى التي يتم إنتاجها بتكاليف أقل وسرعة أكبر.

"تجارت": الحكم باسم الدين والعدالة هو أكبر كارثة على البلاد

في ملف آخر حذر الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني في مقاله بصحيفة "تجارت" من زوال الطبقة الوسطى في إيران مع تفاقم الفقر في البلاد، حيث تضاعف خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وأصبح واحد من كل ثلاثة إيرانيين تقريبا ضمن الفقراء والمعوزين.

وذكر مؤمني أن ما يحدث في إيران في الوقت الرهن هو تضاؤل الفجوة بين الفقراء وأصحاب الطبقة المتوسطة، بحيث لم يعد هناك طبقة وسطى والجميع بات داخل خط الفقر.

وانتقد الخبير الاقتصادي الحكومة، متهما إياها بالتقصير في إدارة البلاد والكذب في الإحصاءات والتقارير التي تتحدث عن خلق فرص عمل أو تراجع نسبة البطالة أو نجاح التنمية الاقتصادية.
وختم الكاتب مقاله بالقول إن الحكم باسم الدين والعدالة هو أكبر كارثة على البلاد، داعيًا إلى التحقيق في سبب تقديم هذا الكمّ من العناوين الكاذبة والادعاءات السخيفة باسم العدالة، فضلًا عن تقديم بيانات متلاعب بها على مستوى بعض المسؤولين في البلاد، على حد تعبيره.

"توسعه إيراني": لا دور للبرلمان في إيران والمؤسسات الموازية تعرقل عمله

تطرقت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تهميش السلطات الإيرانية إلى المؤسسات التي يفترض أنها تمثل الشعب مثل البرلمان، وقالت إن هناك الكثير من المؤسسات، مثل مجلس صيانة الدستور ومجلس تشخيص مصلحة النظام ولجنة الرؤساء الثلاث، أصبحت قادرة على إلغاء وعرقلة أي قرار يريد البرلمان اتخاذه.

وعلى الرغم من أن نواب البرلمان ليسوا ممثلين حقيقيين للشعب، إذ هم أيضا يخضعون لمراحل صارمة من الفحص والتدقيق قبل الموافقة على ترشحهم للبرلمان إلا أن السلطات صنعت، مع كل ذلك، مؤسسات موازية من شأنها إبطال أي دور قد يقوم به البرلمان.

الصحيفة أشارت إلى تدخلات مجلس تشخيص مصلحة النظام في قرارات البرلمان وإجراءاته، ووصفت هذا المجلس بأنه "مجلس صيانة دستور ثان"، إذ هو الآخر مثله مثل مجلس صيانة الدستور (الذي يسيطر عليه خامنئي ورئيس الجمهورية) يتدخل في كل كبيرة وصغيرة في شؤون البرلمان، مما أبطل شعار "البرلمان في مقدمة الأمور" الذي كان يردده النظام لا سيما في بداية الثورة.

صحف إيران: التوتر بين أذربيجان وأرمينيا.. و"الممر الاقتصادي".. وضرورة الانضمام لـ"FATF"

11 سبتمبر 2023، 11:50 غرينتش+1

احتل موضوع التوتر والتصعيد الجديد بين أذربيجان وأرمينيا الصدارة في تغطية الصحف الصادرة اليوم الاثنين 11 سبتمبر (أيلول) في إيران. واختلف تعاطي هذه الصحف مع الموضوع بين مؤيد للنظام ومن يرى الأمر افتعالا من طهران.

وقد اعتبرت بعض الصحف أن تحركات أذربيجان خطرا هائلا على إيران ومستقبلها السياسي والاقتصادي، ورأت بعضها أن هذه الضجة التي تفتعلها إيران حول افتتاح ممر زنغزور بین أذربيجان وإقليم نخجوان التابع لها هي ضجة فارغة ولا حقيقة لمزاعم أن هذا الممر يهدد إيران أو مصالحها.

صحيفة "هم ميهن" قالت إن "مؤامرة" تحاك في الحدود الشمالية الغربية لإيران ضد وحدة وسلامة أراضيها، زاعمة أن تركيا وأذربيجان وإسرائيل هي من تقود هذه المؤامرة وأن على جميع الإيرانيين الاستعداد لذلك.

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب بعد زيادة احتمالية اندلاع حرب بين أذربيجان وأرمينيا، موضحة أن على جمهورية أذربيجان أن تدرك أن "إيران سوف تقف في وجه مؤامرتها لتغيير حدود الدول".

من جانبها، نقلت صحيفة "اعتماد" كلام المحلل السياسي أمير أحميديان الذي قال إن هناك ضجة مفتعلة حول الموضوع، مؤكدا انه وحتى في حال تم فتح هذا الممر بين أذربيجان ونخجوان عبر الأراضي الأرمينية فإن ذلك لا يعني قطع الطريق بين إيران وأرمينيا لأن الممر سيكون في كل الأحوال داخل الأراضي الأرمينية قانونيا وتحت سيادتها دوليا.

كما علق الكاتب على دعوة النظام الإيراني تركيا وأذربيجان استخدام ممر من الأراضي الإيرانية لنقل البضائع والسلع من تركيا ونخجوان إلى أذربيجان. وقال إن باكو وأنقرة ترفضان مثل هذا الاقتراح؛ لأن طهران لم تنضم إلى مجموعة "FATF" الدولية وإذا أرادت إيران أن تلعب دورا على الصعيد الدولي فعليها القبول بقواعد اللعبة المفروضة على الدول، "وإذا لم نقبل هذه القواعد فلن يكون لنا دور"، حسب تعبير الكاتب.

وفي شأن آخر، سلطت بعض الصحف الضوء على مشروع ممر اقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا بحضور قوي للدول العربية لاسيما المملكة العربية السعودية، وقالت "سرآمد" إن هذا المشروع سيكون له ما بعده، معتقدة أنه "يهدد موانئ إيران" وعلى طهران ان تنظر بجدية إلى تبعات هذا الممر.

صحيفة "خراسان" الأصولية، قالت إن إيران هي الخاسر الرئيسي من هذه الممر، وحتى ممر طريق الحرير الذي تعمل عليه الصين، مؤكدة أن طهران "متخلفة عن ركب الدول المتنافسة في هذه الممرات".

ومن الملفات الأخرى التي غطتها بعض الصحف مثل "آرمان ملي" التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها إيران والولايات المتحدة الأميركية بأمل التوصل إلى اتفاق نووي، حيث نقلت الصحيفة ما كشفت عنه وكالة "رويترز" حول قرب تنفيذ اتفاق تبادل السجناء بين طهران وواشنطن، واعتبرت أن ذلك خطوة في مسار حل الملف النووي.

الصحيفة نقلت كلام المحلل السياسي حسن بهشتي الذي ذكر أن المطلوب بالنسبة لإيران هو اتفاق دائم ومستدام وليس مؤقتا ومحدودا، معتقدا أن الاتفاق المؤقت هو "مجرد مهدئ".

وقال الكاتب إن على إيران أن تكون هي السباقة وهي التي تبادر أولا، لأنها هي التي تحتاج إلى تنفيذ الاتفاق بشكل سريع وكامل.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن" مؤامرة دولية في منطقة القوقاز ضد إيران وليس الجمهورية الإسلامية فحسب

الكاتب الصحافي الإصلاحي أحمد زيد آبادي اعتبر في مقاله بصحيفة "هم ميهن" أن هناك مؤامرة تحاك ضد إيران في منطقة القوقاز وليس ضد نظام الجمهورية الإسلامية، معتقدا أنه وفي حال قررت أذربيجان وتركيا- بتحريض من إسرائيل- قطع الطريق البري بين إيران وأرمينيا فلن يبقى أمام إيران سوى اللجوء إلى القوة العسكرية لمنع ذلك وهو ما خططت له إسرائيل منذ سنوات.

الكاتب أضاف أن "إسرائيل تريد وعبر تحريك النزاعات القومية زعزعة الأمن في إيران وهو ما يفرض يقظة جميع الإيرانيين وحذرهم الشديد من هذه المؤامرة المخيفة".

خراسان: تخلف إيران عن مشاريع الممرات

سلطت صحيفة "خراسان" الضوء على إعلان الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وخاصة السعودية ليصل بعد ذلك إلى أوروبا، وقالت إن ما كشف عنه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من توقيع مذكرة تفاهم لعمل ممر اقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، يبرز أهمية التحركات والتحولات التي تشهدها المنطقة والعالم، لافتة إلى تخلف إيران عن كل هذه التطورات بسبب عزلتها الدولية والإقليمية التي تعيشها.

الصحيفة قالت في تقريرها الذي عنونته بـ"المتخلفون من تنافس الممرات"، إن إيران تخلفت عن هذه التطورات سواء فيما يتعلق بمشروع طريق الحرير الذي ترعاه الصين أو الممر الجديد الذي يتم التنسيق عليه بين الهند، والمملكة العربية السعودية، والإمارات، والدول الأوروبية، والولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل.

كما أكدت الصحيفة أن الصينيين، حلفاء إيران المفترضين، أيضا يمتنعون عن الاستثمار داخل إيران، في حين أنهم بدأوا عمليا مشاريعهم في كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات.

"سازندكي": الفرق بين إيران والدول العربية سيكون هائلا بعد 20 سنة والنظام الإيراني لا يفكر إلا في البقاء

الكاتب والمحلل السياسي محمود سريع القلم، قال إن انضمام إيران إلى مجموعة "بريكس" ومنظمة شنغهاي بلا فائدة ما لم تقبل إيران بالقوانين والقوعد المالية الدولية.

الكاتب قارن في مقاله بصحيفة "سازندكي" بين التطور في إيران والدول العربية، وقال إن الشرخ العلمي بين إيران والدول العربية في العشرين سنة القادمة سيكون هائلا، لافتا إلى أن الطلاب في إيران يهاجرون منها بلا عودة بعد تخرجهم من الماجستير، في حين أن المملكة العربية السعودية تبعث على نفقتها الخاصة طلابها إلى الخارج لتلقي العلوم ثم جذبهم وتوظيفهم بعد التخرج للاستفادة من خبراتهم وتخصصاتهم العلمية.

كما ذكر سريع القلم أن مكانة إيران العلمية بعد 20 سنة ستكون متدنية للغاية، معتقدا أن هم السلطة الحالية في إيران هو البقاء في الحكم وليس التنمية والتطوير.

وشدد على أن إيران عليها أن تعيد النظر في سياساتها الخارجية وتصلح علاقاتها مع الدول الأخرى وتعمل على رفع العقوبات عنها لكي تستطيع السير نحو التنمية والتقدم.

صحف إيران: مداحون بدلا من الأساتذة.. وخلاف أذربيجان وأرمينيا.. والافتراء على المعارضين

10 سبتمبر 2023، 11:04 غرينتش+1

أيام قليلة تفصل إيران عن بدء العام الدراسي الجديد في الجامعات التي باتت "خاوية على عروشها" كما وصفها بعض المحللين السياسيين في إيران، على خلفية التصفيات الكبيرة والعزل الواسع الذي تعرض له الأساتذة المعارضون والداعمون للاحتجاجات.

النظام يستمر في سياسة الفصل و"التطهير" في عموم جامعات إيران، ولم توقفه دعوات المراجعة والإصلاح التي أطلقها بعض المراقبين الذين طالبوا فيها النظام بوقف حملة الفصل للأساتذة. وبدل الاستماع إلى هذه الدعوات التصحيحية قامت السلطة في إيران بتوظيف أساتذة "غير أكفاء" بدل الأساتذة المفصولين، ميزتهم الرئيسية هي "الولاء المطلق" للنظام وتعليماته.

وأحد هؤلاء "الأساتذة" يدعى سعيد حداديان، أحد "المداحين" في المناسبات الدينية، حيث اختاره النظام ليكون أستاذا في جامعة طهران أعرق جامعات إيران بعد شح الأساتذة والمدرسين الموالين.

صحيفة "كيهان" دافعت عن توظيف حداديان ليكون أستاذا في كلية الآداب بجامعة طهران، وكتبت مقالا بعنوان: "هجوم الجهلة على سعيدنا"، ذكرت فيه أنه ووفق التقييمات العلمية التي جرت فإن حداديان أو "الحاج سعيد" كما تسميه الصحيفة هو أفضل أساتذة كلية الآداب، وأن "الجهلة والحاسدين وحدهم هم من يناصبونه العداء ويبطنون له الضغينة".

صحيفة "خراسان" المقربة من الحكومة أيضا دعمت هذه الإجراءات وقالت إن كل الأساتذة المفصولين من الجامعات لا تتجاوز أعدادهم 100 أستاذ وهؤلاء هم "أبواق الأجانب والأعداء".

وفي شأن آخر، أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى تصريحات لأحد رجال الدين المقربين من المرشد خامنئي زعم فيها أن هناك نصوصا دينية تؤكد إمكانية "الافتراء" و"اختلاق الكذب" ضد خصوم ولاية الفقيه لتشويه سمعتهم في المجتمع حيث نقل عن أحد أئمة الشيعة أنه يحق للسلطة أن تفتري الكذب على معارضي ولاية الفقيه لأن هؤلاء ليس لهم حرمة أو حقوق مصونة.

الصحيفة طالبت رجال الدين باتخاذ موقف صريح تجاه هذه القضية، مؤكدة أنه لا أمل في محاسبة مثل هؤلاء الأشخاص من الجهة القانونية.

ومن الملفات الأخرى التي غطتها الصحف الصادرة اليوم الأحد موضوع التوتر بين أذربيجان وأرمينيا وموقف إيران من هذه التطورات كما لفتت بعض الصحف مثل "اعتماد" إلى الاتصال الهاتفي بين رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان مع الرئيس الإيراني؛ حيث قال باشينيان إن الوضع في أرمينيا على وشك الانفجار، وإن أذربيجان بدأت تحشد قواتها على حدود أرمينيا بهدف شن هجوم جديد لفتح ممر زنغزور الذي يربط بين أراضي أذربيجان وإقليمها نخجوان الذي تفصله عنها الأراضي الأرمينية.

هذه التحركات تعارضها طهران بشدة، ونية باكو فتح ممر زنغزور تعتبره إيران خطا أحمر كونه يحرمها من اتصال حدودها مع أرمينيا ويطوقها (في القوقاز) على نطاق واسع من قِبَل تركيا وأذربيجان صاحبتَيْ العلاقات غير الودية معها لا سيما أذربيجان صاحبة العلاقات الوطيدة بإسرائيل.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": على الحكومة الاعتراف بالهزيمة والفشل

دعا الأستاذ الجامعي المفصول عن العمل محمد فاضلي زملاءه في الجامعات إلى الاستقالة، احتجاجا على الوضع الراهن في الجامعات، وقال إنه من الواضح أن السلطة في إيران لم تعد تريد أساتذة في الجامعات وإنما تريد مجموعات من الموظفين المطيعين للأوامر والتوصيات، مؤكدا أن الأساتذة في الجامعات يهانون وأن الجامعة لم تعد لها مكانتها السابقة.

وقال الكاتب: "على الأساتذة المحترفين الاستقالة من مهنة الأستاذية في الجامعة والبحث عن وظائف أخرى كون هذه الوظيفة أصبحت مهينة لهم".

كما ذكرت الصحيفة في تقرير لها أن سياسات الحكومة وصلت إلى طريق مسدود في كافة المجالات، وشدد على أن أول خطوة على الحكومة القيام بها هي الإعلان عن الهزيمة لافتة إلى أن الحكومة تفتقد للعقول المفكرة ولا يوجد لديها برامج أو مسؤولين ذوي خبرة، فهي لا تستطيع السيطرة على التضخم ولا معالجة المشاكل الاقتصادية الأخرى.

الصحيفة أكدت أن الطريقة المثلى في هذا المسار هي أن تعلن الحكومة هزيمتها أمام الأوضاع الراهنة ثم تغيير المسؤولين الفاشلين وتستخدم بدلا منهم الأكفاء والقادرين، كما ينبغي على الحكومة تغيير انحيازاتها السياسية وإلا فلا أمل في إصلاح الأوضاع الاقتصادية.

"اعتماد": اليأس من التغيير يؤدي إلى الهجرة أو الانتحار

صحيفة "اعتماد" تطرقت في تقرير لها إلى تنامي ظاهرة الانتحار بين الإيرانيين، لاسيما بعد احتجاجات العام الماضي وقمع السلطات لها. وقالت إن نتائج إحدى الدراسات أظهرت أن أسئلة الإيرانيين في خانة بحث "غوغل" عن كلمة "الانتحار" قد تضاعفت مرتين في الشهور الستة الأخيرة.

وذكرت الصحيفة أنه ووفقا لآراء الخبراء والمتخصصين المعنيين فإن اليأس من التغيير يؤدي إلى ظاهرتين هما الهجرة والاكتئاب ويقود الاكتائب في كثير من الحالات إلى الانتحار أو التفكير في الانتحار.

الصحيفة خاطبت الذين يفكرون في الانتحار واقترحت عليهم الاتصال بأرقام 123 و115 و1480 ليتلقوا الاستشارة اللازمة من الخبراء والمستشارين النفسيين علها تحول بينهم وبين الانتحار.

"كيهان": أغلقوا وسائل الإعلام المنتقدة فهي خائنة تتلبس بلباس النقد وحرية التعبير

صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي دافعت بشكل قوي عن قرار الحكومة بإغلاق موقع "انتخاب" بسبب نقده للسياسات الخارجية للنظام، وقالت إن هذه المواقع التي تعمل على تشويه سمعة النظام ليست وسائل إعلام وإنما عبارة عن مجموعة من "الخونة" الذين يتلبسون بلباس النقد لتشويه سمعة البلاد ونشر الأخبار الكاذبة، حسبما جاء في الصحيفة الأصولية.

الصحيفة قالت كذلك إن موقع "انتخاب" الذي أغلق قبل أيام بقرار من السلطات هو "أسوأ المواقع" وأكثرها نشاطا في تشويه سمعة إيران وهو لا يتردد في نشر الأخبار الكاذبة فمن الطبيعي أن يغلق هذا الموقع ويتوقف عن العمل.