• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني: تبادل السجناء تم عبر وسطاء.. والعلاقة مع واشنطن تتوقف على تنفيذ تعهداتها

19 سبتمبر 2023، 11:25 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، المتواجد في نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال كلمة ألقاها مساء الاثنين 18 سبتمبر (أيلول)، إن "المفاوضات جرت بين إيران والولايات المتحدة عبر بعض الدول، وتبادل السجناء مؤخراً أحد آثارها".

وبالتزامن مع تواجد إبراهيم رئيسي في نيويورك، أطلقت إيران سراح 5 إيرانيين أميركيين مسجونين في إيران مقابل الحصول على أصولها المجمدة البالغة 6 مليارات دولار.

ولم يقدم الرئيس الإيراني، الذي كان يتحدث لـ"مجموعة من مفكري السياسة الخارجية الأميركية"، مزيدا من التوضيح حول هذه المفاوضات.

وقبل ساعات من رحلته إلى نيويورك، التقى إبراهيم رئيسي مع المرشد الإيراني، علي خامنئي، وبحسب وكالات الأنباء المحلية، "قدم تقريرا عن خطة سفره"، كما قدم له المرشد "التوصيات الضرورية".

وقال الرئيس الإيراني، مساء الاثنين في نيويورك، حول مستقبل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة: "المتوقع هو أنه إذا قالت الحكومة الأميركية إنها تلتزم بتعهداتها ينبغي أن تظهر التزامها عملياً... وما يمكن أن يكسب ثقتنا هو تغيير هذا السلوك التنمري، والتصرف على أساس الالتزامات".

وخلال رحلة رئيسي إلى نيويورك، رافقه رئيس مكتبه غلام حسين إسماعيلي أيضًا. يأتي ذلك في حين أن إسماعيلي الذي كان رئيساً لمنظمة السجون والمتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية، يخضع لعقوبات دولية. كما أن الطائرة التي تقل إبراهيم رئيسي إلى نيويورك تابعة لشركة طيران "معراج" المدرجة على قائمة العقوبات الأميركية.

ومن المقرر أن يلقي إبراهيم رئيسي كلمة صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي (بعد الظهر بتوقيت طهران) بصفته ثاني متحدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ورئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، هو الشخص السابع بحسب قائمة المتحدثين التي أعلنتها الأمم المتحدة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غروسي لـ"إيران إنترناشيونال": طرد طهران لمفتشي وكالة الطاقة الذرية إجراء "غير بناء"

19 سبتمبر 2023، 10:52 غرينتش+1

وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، طرد مفتشي الوكالة من إيران بأنه إجراء “غير بناء”، وقال إن عملية التفاوض مع طهران لا تتقدم بالسرعة المطلوبة.

وقد ألغت طهران، الأحد 17 سبتمبر(أيلول)، تصريح النشاط لثمانية مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحملون الجنسيتين "الفرنسية والألمانية" في إيران.

وفي الوقت نفسه، أدان غروسي الإجراء الذي اتخذته إيران بمنع دخول حوالي ثلث "المحققين الأكثر خبرة" التابعين للوكالة المعينين في البلاد، ووصفه بأنه "غير متناسب وغير مسبوق".

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال غروسي لمراسل "إيران إنترناشيونال" إنه يأمل أن يتمكن من الاجتماع مع المسؤولين الإيرانيين والتشاور حول حل هذه القضية والعودة إلى المفاوضات بطريقة بناءة أكثر، لأن "هذا الإجراء ليس جيدًا على الإطلاق".

لكن المسؤولين في إيران، ومن بينهم المتحدث باسم وزارة الخارجية، دافعوا عن طرد المفتشين ووصفوه بأنه رد على "المطالب المفرطة" للدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة.

ويشير المسؤولون الإيرانيون إلى البيان المشترك للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، باعتبارها الدول الأوروبية الأعضاء في الاتفاق النووي، والتي هددت إيران في 14 سبتمبر بأنها ستصدر قرارًا في مجلس المحافظين إذا لم تتعاون طهران بشكل فوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقد أدانت الدول الغربية، مؤخرا، إيران بسبب عرقلتها أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقضايا أخرى مثل إزالة كاميرات المراقبة في العام الماضي وتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 60 %(درجة قريبة من درجة نقاء الأسلحة).

وجاء في البيان المشترك الصادر أن إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم على ثلاثة مستويات هي 5 % و20 % و60 %، وأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير قادرة على تأكيد عدم رغبة طهران في صنع قنبلة نووية.

وبعد أن رفضت إيران قبول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين يحملون الجنسيتين الألمانية والفرنسية، أصدرت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا بيانًا مشتركًا طلبت فيه من طهران التخلي عن قرارها بإلغاء ترخيص مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال البيان "يجب على إيران أن تتعاون فورا وبشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى يتمكن المفتشون من تقديم ضمانات بأن البرنامج النووي الإيراني سلمي".

كما صرح غروسي لوكالة "فرانس برس" أنه إذا لم تمنح إيران الإذن لمفتشي الوكالة، فسيكون لذلك عواقب، بما في ذلك الفشل في الحصول على "ضمانات وتأكيدات وموافقة المجتمع الدولي".

وفي نوفمبر 2022، صدر قرار بشأن أنشطة إيران النووية، يلزم طهران بالتعاون الفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقيق في اكتشاف جزيئات اليورانيوم في مواقعها غير المعلنة.

ووفقا للاتفاق النووي والقرار 2231، لم يُسمح لإيران بالتخصيب إلا عند مستوى 3.67 % ويجب أن تظل مخزوناتها عند مستوى 202 كيلوغرام، ولكن وفقا للتقارير الأخيرة للوكالة، فإن طهران انتهكت التزاماتها.

كما أن إيران لن تتمكن من استخدام معدات تتجاوز أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول على مدار الخمسة عشر عامًا القادمة، ولكن وفقًا لتقرير الوكالة، تستخدم طهران بالفعل ألفًا من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لديها.

جدير بالذكر أن استخدام مفاعل آراك للمياه الثقيلة واستمرار تشغيل مباني المنشآت النووية، والتي كان لا بد من تغييرها بناءً على الاتفاق النووي، هي انتهاكات أخرى لالتزامات إيران.

أسرة الموظف بمكتب التحقيقات الفيدرالي المختفي في إيران: لن نهدأ حتى تتم محاسبة نظام طهران

19 سبتمبر 2023، 07:31 غرينتش+1

رحبت أسرة الموظف بمكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت ليفينسون، الذي اختفى في جزيرة كيش الإيرانية عام 2007، بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على وزارة الاستخبارات، ومحمود أحمدي نجاد، لكنها كتبت: "لن يهدأ لنا بال حتى يخضع النظام القمعي الإيراني للمحاسبة الكاملة".

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، في بيان، فرض عقوبات على أحمدي نجاد ووزارة الاستخبارات الإيرانية بسبب "التورط في اعتقالات غير قانونية".

كما ردت غزالة شارمهد، ابنة جمشيد شارمهد، المواطن الإيراني الألماني المسجون في إيران، على إطلاق سراح الرهائن الخمسة المسجونين في إيران وطالبت إدارة بايدن ببذل جهود لإطلاق سراح والدها.

وردا على إطلاق سراح الرهائن الأميركيين الخمسة، كتبت عائلة ليفينسون في بيان: "الأخبار الجيدة اليوم لا تنهى الكابوس والألم المستمر لعائلتنا. كما أنها لا تخفي أو تبرر القسوة المخزية والأكاذيب التي لا نهاية لها للنظام الإيراني.

وكان روبرت ليفينسون قد اختفى بعد رحلته من دبي إلى جزيرة كيش في مارس(آذار) 2007. وكانت عائلة هذا العميل المتقاعد من مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أعلنت خبر وفاته عبر صفحتها على فيسبوك في إبريل 2020، إلا أن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة آنذاك، قال إنه لا يقبل خبر وفاته، وأكد أن إيران لم تقل أي شيء عن ذلك بعد.

ورفضت سلطات النظام الإيراني تقديم أي معلومات حول مصير ليفينسون، لكن عائلته قالت في البيان نفسه إن النظام الإيراني "اختطف مواطنا أجنبيا وحرمه من أبسط حقوق الإنسان، وهو مسؤول عن حياته".

وقد أكدت عائلة ليفينسون بالفعل أنها ستواصل رفع دعوى قضائية لصالحه وستبذل قصارى جهدها لتقديم السلطات الإيرانية إلى المحكمة.

وطلبت غزالة شارمهد، التي حكم على والدها بالإعدام، في بيان يوم الإثنين من بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتز، شرح كيف سيضمنان أن والدها "سيكون آمنا وعلى قيد الحياة ولن يُقتل" في إيران.

هذا وكانت عناصر الأمن الإيرانية قد اختطفت شارمهد البالغ من العمر 67 عامًا، والذي كان يعيش في أميركا، خلال رحلة من ألمانيا إلى الهند في أغسطس 2020، بعد توقف لمدة ثلاثة أيام في دبي. وحكم على شارمهد بالإعدام، حيث حصلت إيران، مرارا وتكرارا، على اعترافات قسرية من السجناء المتهمين، وخاصة السجناء السياسيين، تحت التعذيب.

طهران تطلق سراح الرهائن الأميركيين الـ5.. تزامنا مع تحويل 6 مليارات دولار إلى قطر

18 سبتمبر 2023، 18:43 غرينتش+1

أفادت مصادر صحافية ودبلوماسية بأن إيران أطلقت سراح الرهائن الأميركيين الخمسة المعتقلين لديها، تزامنا مع تحويل 6 مليارات دولار من أموال طهران المفرج عنها إلى بنوك في دولة قطر.

وكان مسؤول أميركي رفيع، قد قال إن الأموال الإيرانية التي تم الإفراج عنها لن تدخل إلى إيران، ولن تتسلمها شركات أو كيانات إيرانية، ولكن سيتم إنفاقها فقط لأغراض إنسانية محددة وهي الغذاء والدواء والمعدات الزراعية.

جاءت تلك التصريحات بالتزامن مع نشر وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية صورة لاثنين من الإيرانيين الـ5 المفرج عنهم في أميركا، بعد أن تم نقلهما إلى قطر. وبعد أن غادرت الطائرة القطرية التي تقل 5 سجناء أميركيين طهران لتنفيذ اتفاق تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت أن تبادل السجناء الإيرانيين الخمسة بخمسة سجناء أميركيين سيتم اليوم الاثنين 18 سبتمبر (أيلول). وفي الوقت نفسه، كتبت وكالة "رويترز" للأنباء أنه يجري نقل هؤلاء الرهائن إلى طائرة قطرية لمغادرة إيران.

وأضافت "رويترز" نقلا عن مصادرها أن قطر أبلغت إيران والولايات المتحدة بأن 6 مليارات دولار من أموال إيران المفرج عنها قد تم تحويلها من سويسرا إلى قطر.

وفي غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أنه تم الإفراج عن الأموال الإيرانية المحتجزة في كوريا الجنوبية وأنها ستكون متاحة لإيران اليوم الاثنين.

وأعلن رئيس البنك المركزي الإيراني، محمد رضا فرزين، اليوم الاثنين، أنه وفقا للرسالة الرسمية للسلطات القطرية التي وردت يوم أمس الأحد، تم تحويل 5 مليارات و573 مليونا و492 ألف يورو من الأموال الإيرانية المفرج عنها في كوريا الجنوبية إلى إيران. وتم إيداعها لصالح 6 بنوك إيرانية، في بنكي الأهلي والدخان في قطر.

ومن المقرر أن يتم في إطار تبادل السجناء إطلاق سراح 5 مواطنين إيرانيين مسجونين في أميركا. وبحسب ما قاله كنعاني، سيعود اثنان منهم إلى إيران وسيبقى الاثنان الآخران في أميركا. وأعلن كنعاني أن سجيناً إيرانياً سيتوجه أيضاً من أميركا إلى دولة ثالثة.

ومن المفترض في هذا التبادل أن يتم إطلاق سراح سيامك نمازي، وعماد شرقي، ومراد طاهباز، وسجينين آخرين مجهولي الهوية. ويحمل السجناء الثلاثة جنسية مزدوجة، كما يحمل مراد طاهباز الجنسية البريطانية أيضًا. وفي غضون ذلك، أُعلن أن بين السجناء الأميركيين الخمسة الذين سيتم تبادلهم توجد امرأة.

وفي 7 أغسطس (آب) الماضي، أفادت صحيفة "خراسان" باعتقال امرأة إيرانية أميركية في إيران خلال الأسابيع الأخيرة، وكتبت أن سبب الجمود في المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن تبادل السجناء هو مسألة إطلاق سراحها.

وتتمتع هذه المواطنة الإيرانية الأميركية بتاريخ من المشاركة في المنظمات غير الحكومية في أفغانستان.

وذكر المتحدث باسم بعثة إيران في الأمم المتحدة أسماء 5 سجناء إيرانيين في اتفاق تبادل السجناء مع الولايات المتحدة، هم: كاوه لطف الله أفراسيابى، ومهرداد أنصاري، وأمين حسن زاده، وكامبيز عطار كاشاني، ورضا سرهنكبور.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة الأميركية وإيران ستنفذان اتفاق تبادل السجناء يوم 18 سبتمبر (أيلول) الجاري. كما اعتبرت "بلومبرغ" أن هذا الاتفاق يعتبر خطوة أولى نحو مفاوضات جديدة لإعادة فرض القيود على البرنامج النووي الإيراني.

يذكر أنه قبل نحو شهر، أفادت وسائل إعلام بأن طهران وواشنطن توصلتا إلى اتفاق بشأن تبادل السجناء وحصول إيران على 6 مليارات دولار من عملاتها المحتجزة في كوريا الجنوبية.

ووفقا لـ"بلومبرغ"، من المفترض أن يكون هذا التبادل اليوم الاثنين هو "الخطوة الأولى نحو مفاوضات جديدة لإعادة فرض القيود على برنامج إيران النووي".

وفي الأيام الأخيرة، أثار هذا الاتفاق موجة من الانتقادات ضد رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن.

ويقول المنتقدون إن الإفراج عن الأموال المحتجزة سيشجع إيران على احتجاز المزيد من الرهائن، وأنه لا ينبغي عقد أي صفقة مع النظام الإيراني.

وكان 26 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين قد انتقدوا إدارة بايدن لإبرامها هذه الصفقة مع إيران.

ومن ناحية أخرى، أكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، يوم 16 أغسطس (آب) الماضي، أن الطلب الأميركي من إيران لتهدئة التوترات وإفساح المجال للدبلوماسية لا علاقة له باتفاق تبادل السجناء مع إيران. وقال إن الولايات المتحدة لم تقترب من أي اتفاق مع إيران.

وفي الوقت نفسه، أعرب رئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، يوم 25 أغسطس (آب)،عن أمله في أن يؤدي الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بشأن تبادل السجناء إلى حوار أوسع من أجل إحياء الاتفاق النووي.

أميركا تفرض عقوبات على استخبارات نظام طهران.. ورئيس إيران الأسبق أحمدي نجاد

18 سبتمبر 2023، 18:09 غرينتش+1

فرضت حكومة الرئيس الأميركي جو بايدن عقوبات جديدة على الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، ووزارة استخبارات النظام الإيراني، تزامنا مع تنفيذ صفقة تبادل السجناء بين واشنطن وطهران.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان له، اليوم الاثنين 18 سبتمبر (أيلول)، عن فرض عقوبات على أحمدي نجاد ووزارة استخبارات النظام الإيراني بتهمة "التورط في الاعتقال غير القانوني". وأضاف: "إننا سنواصل فرض العقوبات على إيران بسبب أفعالها الاستفزازية في المنطقة".

وذكرت وكالة "فرانس برس"، وموقع "أكسيوس"، في وقت سابق من اليوم الاثنين، فرض العقوبات على أحمدي نجاد لتورطه في قضية روبرت ليفنسون، الموظف السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي؛ الذي اختفى في إيران قبل 16 عامًا.

وكان ليفنسون قد اختفى يوم 9 مارس (آذار) 2007 بعد أن سافر من دبي إلى جزيرة كيش. وأعلنت عائلة المواطن الأميركي وفاته على موقع "فيسبوك" بتاريخ 26 مارس 2020. وذكرت أن "سبب وفاة ليفنسون لم يعرف بعد، لكنه توفى قبل تفشي فيروس كورونا".

وأكدت العائلة أنها "ستقضي بقية حياتها في المطالبة بالعدالة ومقاضاة المتسببين في وفاة ليفنسون، وأنها ستفعل كل ما في وسعها لمحاكمة السلطات الإيرانية.

وزادت وزارة الخارجية الأميركية عام 2019 المكافأة لتقديم المعلومات التي من شأنها أن تؤدي إلى اكتشاف مكان ليفنسون أو إطلاق سراحه إلى 20 مليون دولار. وقال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب حينها في مقابلة مع قناة "إن بي سي" الإخبارية: "هناك علامات واضحة على أن ليفنسون ربما لا يزال على قيد الحياة".

ودعا بايدن في بيانه النظام الإيراني إلى تقديم تقرير كامل عما حدث لليفنسون.

وأشار بايدن إلى تحذير وزارة الخارجية الأميركية للمواطنين الأميركيين من السفر إلى إيران، قائلا: "بسبب خطر الاختطاف والاعتقال التعسفي، لا تسافروا إلى إيران، ولا تنتظروا أن حريتكم ستكون مضمونة إذا تم اختطافكم أو اعتقالكم من قبل النظام الإيراني".

ونشر موقع "أكسيوس" الإلكتروني القرار الأميركي بفرض العقوبات على وزارة استخبارات النظام الإيراني وأحمدي نجاد، وذكر أن "الولايات المتحدة ستزيد من أعمالها في المنطقة لمنع نظام طهران من إرسال الأسلحة إلى اليمن".

ووفقا للتقرير، فقد أعربت إيران عن رغبتها في العودة إلى المفاوضات النووية في الأشهر الأخيرة من خلال تبادل الرسائل عبر وساطة عمانية. ومع ذلك، قال مسؤولو حكومة بايدن وقتها إنه "مع استمرار اعتقال المواطنين الأميركيين، لا توجد إمكانية للمفاوضات الدبلوماسية".

وتزامنت هذه التقارير مع أنباء تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة، اليوم الاثنين. ونقلت "رويترز"، صباح اليوم الاثنين، عن مصدر قوله إن "الدوحة أبلغت طهران وواشنطن بأن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المفرج عنها؛ قد تم تحويلها من سويسرا إلى قطر".

وبحسب المصدر، فقد تم وضع الطائرة القطرية في حالة تأهب لنقل السجناء الأميركيين الـ5 المعتقلين في إيران- بعد إعلان الإفراج عن الأموال الإيرانية- والذين غادروا بعد ساعات إلى الدوحة.

وذكرت قناة "برس تي في" أنه "تم نقل اثنين من السجناء الـ5 الذين تم إطلاق سراحهم من الولايات المتحدة إلى الدوحة، وهما: مهرداد معين أنصاري، ورضا سرهنك بور".

رئيس إيران في الأمم المتحدة للمرة الثانية.. وسافر لنيويورك بطائرة تخضع للعقوبات الأميركية

18 سبتمبر 2023، 16:49 غرينتش+1

سافر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى الولايات المتحدة للمرة الثانية لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد وصل إلى نيويورك على متن طائرة من شركة طيران إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية.

وقد هبطت الطائرة التي تقل إبراهيم رئيسي، اليوم الاثنين 18 سبتمبر (أيلول)، في مطار جون كنيدي، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. علمًا أن شركة طيران "معراج" التي نقلت رئيسي إلى نيويورك خاضعة للعقوبات الأميركية.

وفي الوقت نفسه، تم تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة. كما تزامنت زيارة رئيسي مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني واندلاع الاحتجاجات الإيرانية.

وكانت "هيومان رايتس ووتش" قد طلبت من مسؤولي الحكومات مناقشة الوفد الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن قمع المتظاهرين الإيرانيين.

ومع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، يوم 13 سبتمبر (أيلول) الحالي عن إصدار تأشيرة لرئيسي من أجل حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على الرغم من سجله في عمليات الإعدام الجماعية، وانتهاكات حقوق الإنسان، قال: "نحن ملزمون كدولة مضيفة بقبول ممثلي الدول الأخرى؛ بغض النظر عما نفكر فيه عنهم".

كما نسب رئيسي عند دخوله الولايات المتحدة، الاحتجاجات الإيرانية إلى الدول الغربية، قائلا: "اعتقد العدو أن هذه الصدمات ستؤذي الثورة الإسلامية، لكنه أخطأ التقدير".

ووصل رئيسي إلى مطار جون كنيدي في نيويورك، صباح اليوم الاثنين، لحضور الدورة الـ78 للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة، وكان في استقباله السفير والممثل الدائم للنظام الإيراني لدى الأمم المتحدة، محمد سعيد إيرواني، ومجموعة من الدبلوماسيين الإيرانيين.

وكان رئيسي قد أعرب، في وقت سابق، عن أمله في أن توضع "آراء ونوايا" المرشد الإيراني علي خامنئي موضع التنفيذ. مضيفًا: "سأكون اللسان الناطق للشعب الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وجاءت زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للولايات المتحدة، العام الماضي، بعد أيام من مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" واندلاع الاحتجاجات الإيرانية. ومع ذلك، دون ذكر اسم مهسا أميني وصف مقتلها بـ"مسألة غير هامة"، وأن التحقيقات جارية بشأنها.

يذكر أن إبراهيم رئيسي قال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 21 سبتمبر (أيلول) العام الماضي: "يعتبر النظام الإيراني أن المعايير المزدوجة التي تتبعها بعض الحكومات في مجال حقوق الإنسان، هي العامل الأكثر أهمية في انتهاكات هذه الحقوق. مما أنتج مواقف متعددة بشأن حادثة قيد التحقيق في إيران، والصمت المميت بشأن مقتل العشرات من النساء بفترة قصيرة في إحدى الدول الغربية".

كما عرض رئيسي في كلمته صورة القائد السابق لفيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة جوية أميركية، داعيا إلى "محاكمة قادة ومنفذي" عملية القتل.

تجدر الإشارة إلى أن رئيسي لم يذهب إلى نيويورك في سبتمبر (أيلول) 2021، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واكتفى بإلقاء كلمته عبر مقطع فيديو.