• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الإيرانيون يحيون ذكرى الانتفاضة بالهتاف والعصيان المدني .. والقوى السياسية تدعو إلى الوحدة

16 سبتمبر 2023، 07:51 غرينتش+1آخر تحديث: 11:17 غرينتش+1

أصبحت مدن مختلفة في إيران ساحة للشعارات المناهضة للنظام وغيرها من أشكال العصيان المدني في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام، وفي الوقت نفسه، إلى جانب الإعلان عن الإضرابات، أكدت مختلف المجموعات والشخصيات السياسية أيضًا على النضال الموحد للإطاحة بالاستبداد الديني.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه مساء أمس الجمعة 15 سبتمبر(أيلول)، خرج المواطنون في أحياء مختلفة من طهران، بما في ذلك شارع آزادي، وساحة انقلاب، وإكباتان، ونارمك، وغيشا، وطهران بارس، وتشيتكر، وشارع كاشاني، وبلدة آتي ساز، وأبادانا، وهتفوا بشعارات مناهضة للنظام الإيراني.

من جهة أخرى، خرج أهالي زاهدان بمسيرة بعد صلاة الجمعة ورددوا شعارات مناهضة لعلي خامنئي ونظام الجمهورية الإسلامية.

كما تظهر مقاطع فيديو أخرى تلقتها "إيران إنترناشيونال" مواطنين يهتفون ضد نظام الجمهورية الإسلامية في كرج وسنندج ومشهد.

ومن ناحية أخرى، تكثفت أشكال أخرى من العصيان المدني، بما في ذلك توزيع المنشورات واللافتات المناهضة للنظام. وتظهر مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" من أصفهان ويزد وسقز، قيام المواطنين بإعداد وتوزيع منشورات بمناسبة ذكرى مقتل مهسا أميني تدعو إلى الاحتجاجات والإضرابات، بالإضافة إلى صور قتلى الانتفاضة الشعبية.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أعرب حامد إسماعيليون عن أمله في الحضور الكبير للإيرانيين من مختلف أنحاء العالم في تجمعات ذكرى انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، ووصف يوم 16 سبتمبر بأنه "يوم صعب للغاية بالنسبة لنظام الجمهورية الإسلامية".

وقال حامد إسماعيليون: إن الشعب الإيراني يظهر للدول الغربية والعالم أجمع في اجتماعات ذكرى الانتفاضة الشعبية أنه قد تجاوز الجمهورية الإسلامية.

وأكد رضا بهلوي على ضرورة الإطاحة بـ "نظام الجمهورية الإسلامية المناهض لإيران" ودعا المواطنين إلى تحويل كل منزل وزقاق وشارع وحي وقرية ومدينة ومحافظة وإيران برمتها "إلى مكان للتنظيم ومركز للنضال ومحور للتضامن لإسقاط هذا النظام".

وقال ولي عهد إيران السابق في رسالة فيديو إلى الشعب الإيراني: "لقد أدركتم أن الطريق إلى الرخاء والرفاهية يكمن في الإطاحة بهذا النظام المناهض لإيران واستبداله بنظام وطني ومنتخب".

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، وصف الأمين العام لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني، عبد الله مهتدي، الجهود المبذولة لخلق وحدة في المعارضة بأنها ضرورية، وقال إن مثل هذه الوحدة يجب أن تؤدي إلى تشكيل ائتلاف، والأهم من ذلك، خلق بديل ذي مصداقية في نظر الشعب الإيراني والعالم.

وبينما أعلن عبد الله مهتدي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، دعوة الأحزاب الكردية إلى تنظيم إضرابات في مدن كردستان 16 سبتمبر(أيلول)، نشرت صفحة نرجس محمدي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان المسجونة، على موقع إنستغرام، نصا لسبع سجينات سياسيات في سجن إيفين وقد أعلنّ فيه: "من أجل دعم الشعب والاحتجاج على النظام سنعتصم في ساحة السجن اعتبارا من 15 سبتمبر".

يذكر أن أزاده عابديني، وسبيده قليان، وشكيلا منفرد، وكلرخ إيرايي، ونرجس محمدي، ومحبوبة رضائي، وفيدا رباني هن السجينات اللواتي أعلنّ اعتصامًا وطلبن من الشعب الإيراني والعالم أن يكونوا "صوت المتظاهرين والمعارضة".

وجاء في جزء آخر من بيان هؤلاء السجينات السياسيات السبع: "إن قتل وإعدام الفتيات والفتيان المضطهدين في أرضنا في الشوارع والسجون، وإفقاد المتظاهرين أبصارهم، واحتجاز وتعذيب وسجن المنتفضين، هي جرح في حياتنا ونفسيتنا، لكنها شعلة أمل ودوافع لمواصلة النضال حتى لحظة انتصارنا".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أمين عام حزب "كومله" لـ"إيران إنترناشيونال": توحيد المعارضة ضد النظام الإيراني أمر ضروري

16 سبتمبر 2023، 06:41 غرينتش+1

وصف الأمين العام لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني، عبد الله مهتدي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، الجهود المبذولة لتوحيد المعارضة بأنها ضرورية، وقال إن مثل هذه الوحدة يجب أن تؤدي إلى تشكيل ائتلاف، والأهم من ذلك، خلق بديل ذي مصداقية في نظر الشعب الإيراني والعالم.

وشدد عبد الله مهتدي على أن القوى السياسية الكردية يجب أن تعمل على تقريب شعب البلاد من المناطق الكردية في إيران، وقال: "ثورة "المرأة، الحياة، الحرية" هي ملك لكل الشعب الإيراني". وفي هذا الصدد، تشارك الأحزاب الكردية، إلى جانب الأحزاب الإيرانية الأخرى، في مختلف الاجتماعات والتجمعات حول العالم.

وفي معرض إبداء معارضته للمواقف المتطرفة في جماعات المعارضة، أكد مهتدي: يجب على المرء أن يتحلى بالشجاعة ويدخل في تحالفات سياسية محسوبة، وبالتعلم من أخطاء الماضي، يحقق الوحدة معًا ويتجنب الخلافات.

وأضاف: "إن الموجات الجديدة التي ستنطلق في إيران ستخلق أملاً جديدا وثقة بالنفس لدى القوى السياسية".

وأشار مهتدي: دعت الأحزاب الكردية إلى إضراب يوم 16 سبتمبر(أيلول) في المدن الكردية، لكنها لم تحدد المكان والزمان فيما يتعلق بالاحتجاجات، لأنه نظرا للتوازن الدقيق والحساس الذي يحدث في أي ساعة بمناطق مختلفة من مدن مختلفة، من الصعب تحديد تشكيل هذه الاحتجاجات مع الناشطين والشباب والشبكات السياسية المحلية.

وأكد هذا الناشط السياسي أن النظام الإيراني فرض الأجواء الأمنية في مدن إيران، وخاصة في المناطق الكردية، في ذكرى الانتفاضة الشعبية، مضيفا: ومع ذلك يواصل أهالي المدن المختلفة احتجاجاتهم بترديد الشعارات وإشعال النيران.

وأشار عبد الله مهتدي إلى أن النظام الإيراني يريد خلق انطباع بأن الأحزاب الكردية تسعى إلى الكفاح المسلح من خلال خلق الخوف واليأس لدى المواطنين، لكن النظام نفسه يعلم أن هذا غير صحيح.

وقال مهتدي: عشية ذكرى الانتفاضة الشعبية، زاد النظام الضغط على الأحزاب الكردية ويحاول ممارسة نفوذه على الحكومة العراقية في هذا الصدد. بل إن هناك احتمالاً لشن إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع الأحزاب الكردية.

وأضاف هذا الناشط السياسي: إن الخطط التي رسمها النظام الإيراني ضد الشعب الكردي خلال الـ 44 سنة الماضية فشلت جميعها، والآن عيون الشعب الإيراني موجهة نحو المتظاهرين في المدن الكردية.

خاص: مركز الدراسات الاستراتيجية يحذر خامنئي من اندلاع احتجاجات واسعة النطاق و"عصيان مدني"

16 سبتمبر 2023، 05:30 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على وثيقة سرية صادرة من وزارة الداخلية الإيرانية، تظهر أن مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للرئاسة أبلغ علي خامنئي، في تقرير له بداية العام الحالي، بإمكانية اندلاع احتجاجات واسعة النطاق في الأشهر المقبلة وأثر ضغوط العقوبات الأميركية.

هذا التقرير الشامل، الذي يُطلع علي خامنئي ومسؤولين آخرين في إيران على التهديدات التي تواجه النظام، اعتبر الحجاب قضية أمنية سياسية للنظام الإيراني وأكد أن معارضة "الحجاب الإجباري" أصبحت رمزا للعصيان المدني.

وحذرت وزارة الداخلية من أن الفشل في مجال الحجاب قد يكون بداية لانتشار العصيان المدني إلى مجالات ثقافية واجتماعية أخرى.

وعبّر التقرير عن القلق بشأن مشاكل العملة واحتمال نقص السلع الأساسية في البلاد، وأكد على أن النظام الإيراني يجب أن يبحث عن طرق جديدة لتسديد المدفوعات الدولية وتوريد السلع الأساسية للبلاد.

ووصف مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للرئاسة الإيرانية سياسة الردع العسكري للنظام الإيراني بأنها غير فعالة خلال هذه السنوات، ودعا إلى تنفيذ سياسات لزيادة القوة الاقتصادية.

وفي جزء آخر من هذه الوثيقة، تم التأكيد على الفرصة المحدودة للنظام الإيراني للعب دور في النظام العالمي، وإمكانية نشوب صراعات محدودة أو واسعة النطاق بين إيران ودول أخرى.

كما أشارت وزارة الداخلية الإيرانية إلى حاجة الصين لمواصلة نموها الاقتصادي، قائلة إن إنشاء رابط استراتيجي بين البلدين هو مخرج لنظام الجمهورية الإسلامية.

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تعلن مقتل أكثر من 570 متظاهرا خلال احتجاجات العام الماضي

15 سبتمبر 2023، 20:31 غرينتش+1

قدمت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إحصائيات جديدة عن عدد القتلى في الاحتجاجات الإيرانية خلال العام الماضي. ووفقًا لهذا التقرير الجديد، فقد قُتل ما لا يقل عن 551 محتجًا، بالإضافة إلى نحو 22 متظاهرًا كان مقتلهم مريبا، منذ سبتمبر (أيلول) العام الماضي.

وبعد مرور عام على بدء احتجاجات المواطنين الإيرانيين، ضد النظام، والتي بدأت بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق"، لا تزال قضية قتل مئات المتظاهرين على يد قوات الأمن، مفتوحة.

وأكد مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم، أهمية توثيق جرائم النظام الإيراني، واصفا القمع الدموي للاحتجاجات بـ"الجريمة واسعة النطاق، والمخطط لها، والمنهجية"، وأنها "جريمة ضد الإنسانية".

كما دعا أميري مقدم إلى محاسبة جميع المتورطين في الجرائم، بداية من المرشد الإيراني علي خامنئي، وقادة النظام، وحتى جميع القوى القمعية.

ووفقا للمنظمة، فقد قُتل في الاحتجاجات ما لا يقل عن 551 متظاهرا، بينهم 68 طفلا، و49 امرأة.

يذكر أن معظم المتظاهرين قُتلوا بالأسلحة النارية أو الهراوات، ووفقا لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فقد بذلت مؤسسات النظام الإيراني قصارى جهدها لإنكار قتلهم، أو تحريف أخبار وفاتهم، من خلال تقديم معلومات كاذبة.

وبحسب هذا التقرير الجديد فقد تم الإبلاغ عن قتلى الاحتجاجات الإيرانية في 26 محافظة مختلفة، لكن معظم الوفيات كانت من محافظات بلوشستان (136 قتيلا)، وطهران (77 قتيلا)، وكردستان (57 قتيلا)، وأذربيجان الغربية (56 قتيلا)، ومازندران (42 قتيلا).

ومن حيث الوقت، فقد تم الإبلاغ عن معظم الوفيات، يوم الجمعة 30 سبتمبر (أيلول)، والمعروف باسم مجزرة "الجمعة الدامية" في زاهدان، مع "104 قتلى"، و21 سبتمبر (أيلول)، و16 نوفمبر (تشرين الثاني)، و22 سبتمبر (أيلول)، على التوالي.

عشية ذكرى مقتل مهسا أميني.. ردود فعل أميركية وعالمية دعما للمحتجين في إيران

15 سبتمبر 2023، 18:43 غرينتش+1

ندد عدد من دول العالم بالقمع المنهجي في إيران عشية الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق". كما فرضت الولايات المتحدة، وبريطانيا عقوبات جديدة على مسؤولين وكيانات تورطوا في قمع المحتجين الإيرانيين.

وفي الأثناء، أصدر الرئيس الأميركي جو بايدن، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، تصريحات أشادوا فيها بمقاومة الشعب الإيراني.

وفي بيان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني، قال جو بايدن إنه هو وزوجته جيل، طلبا من الناس حول العالم إحياء ذكرى مهسا وجميع المواطنين الإيرانيين "الشجعان" الذين ماتوا أو أصيبوا أو اعتقلوا من أجل الديمقراطية والكرامة الإنسانية على يد النظام الإيراني، مضيفًا: "أميركا لا تزال ملتزمة بالوقوف إلى جانبهم".

وأشار بايدن إلى أنه خلال العام الماضي، استجابت الولايات المتحدة لطلبات الشعب الإيراني و"نظمت حملة دبلوماسية غير مسبوقة" قال إنها أدت إلى عزل النظام الإيراني من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة، وتشكيل بعثة لتقصي الحقائق تابعة للأمم المتحدة، للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وأكد البيان أيضا أن "الولايات المتحدة الأميركية دعمت الانتفاضة الإيرانية عبر توفير آليات للسماح للمواطنين الإيرانيين بالوصول إلى الإنترنت"، مضيفا: "في خضم الاحتجاجات حصل نحو ثلث الإيرانيين (30 مليون نسمة) على خدمة الإنترنت المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وغير القابلة للحجب".

وأشار بايدن إلى أن واشنطن فرضت عقوبات على أكثر من 70 شخصا أو كيانا إيرانيا بسبب ضلوعهم في انتهاكات حقوق الإنسان، مضيفا: "سنفرض اليوم مزيدا من العقوبات على أفظع منتهكي حقوق الإنسان".

وكتب جوزيب بوريل في بيان له اليوم الجمعة 15 سبتمبر (أيلول) حول مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" الإيرانية: "لقد أشعل مقتلها حركة وطنية للنساء والرجال الإيرانيين تطالب باحترام وحماية حقوقهم وحرياتهم الأساسية".

وأشار بوريل إلى القيود المفروضة على حرية المواطنين في إيران وقمعهم، قائلا: "ندعو نظام طهران إلى إنهاء جميع أشكال التمييز المنهجي ضد النساء والفتيات في المجالين العام والخاص، في القانون والممارسة".

واختتم بوريل بيانه بالتأكيد على "دعم أوروبا الثابت" للحقوق الأساسية للنساء والرجال الإيرانيين وأهدافهم، قائلا: "نواصل استكشاف جميع الخيارات المناسبة المتاحة لدينا لمعالجة القضايا المثيرة للقلق المتعلقة بوضع حقوق الإنسان في إيران".

بدوره أشار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في رسالة له عبر الفيديو إلى الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني، قائلا إن النظام الإيراني قمع "بوحشية" الاحتجاجات السلمية للشعب في الانتفاضة الثورية الماضية.

وأضاف بلينكن: "لقد دعمت الولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب دول أخرى في العالم، الشعب الإيراني في طريقه إلى العدالة والمساءلة واحترام حقوق الإنسان خلال احتجاجات العام الماضي".

وكشف وزير الخارجية الأميركي عن عقوبات جديدة ضد طهران قائلا:" "فرضنا اليوم عقوبات على 29 مسؤولا وكيانا إيرانيا بسبب دورهم في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران".

وأصدرت الحكومة البريطانية اليوم الجمعة 15 سبتمبر (أيلول)، بيانا حول الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني، أعلنت فيه عن ضم 4 مسؤولين في النظام الإيراني إلى قائمة العقوبات.

وتم وضع وزير الثقافة والإرشاد، محمد مهدي إسماعيلي، ونائبه، محمد هاشمي، ورئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، والمتحدث باسم الأمن الداخلي الإيراني، سعيد منتظر المهدي، على قائمة العقوبات البريطانية.

كما أعلنت بريطانيا عن فرض عقوبات ضد شركة "آبر آروان" (آروان كلود) بسبب دورها في تقييد الإنترنت على المواطنين الإيرانيين.

الذكرى الأولى لمقتل مهسا أميني وانطلاق الاحتجاجات الإيرانية.. ودعوات لمظاهرات وإضراب عام

15 سبتمبر 2023، 16:08 غرينتش+1

كشف المواطنون الإيرانيون عشية الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق"، عن احتجاجهم على النظام الإيراني من خلال ترديد هتافات ليلية، وكتابة الشعارات على الجدران، وتوزيع المنشورات، كما صدرت دعوات لتجمعات وإضرابات، وأصبح اسم مهسا رمزا كما حدث قبل عام.

ودعت الناشطة الحقوقية المعتقلة، نرجس محمدي من سجن إيفين، الجميع إلى الكشف عن احتجاجهم الوطني يوم 16 سبتمبر (أيلول)، في الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني.

وقالت محمدي في إشارة إلى مرور عام على الاحتجاجات الإيرانية وحركة "المرأة، الحياة، الحرية"، التي رافقها قتل وإعدام الشباب في الشوارع والسجن، واعتقال وتعذيب الناس، قالت إن "استمرار الاحتجاجات أدى إلى ذعر النظام الإيراني وشعوره بالبؤس".
ووفقا لمحمدي، فإن "تكثيف النظام للقمع خلال هذه الفترة لم يكن بسبب قوته، بل بسبب ضعفه، لأنه لم يتمكن من مصادرة حق المواطنين في الخروج إلى الشوارع".

وتحدثت المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، واصفة يوم غد السبت 16 سبتمبر (أيلول) بأنه "دليل على اضطهاد النظام الديني الاستبدادي للمرأة الإيرانية". وأضافت: "في هذا اليوم، جنبا إلى جنب مع والدي مهسا سنصبح جميعا عرضا احتجاجيا وطنيا في كل ساحة وشارع في البلاد".

ووصفت محمدي المقاومة الإيرانية الشجاعة بأنها علامة على "النصر"، وقالت: "النصر النهائي مؤكد".

ووفقا لتقارير شعبية، مساء الأربعاء الماضي، سُمعت هتافات مناهضة للنظام بما في ذلك "الموت للديكتاتور"، و"الموت للحرس الثوري"، في مناطق "جيتكر"، و"باقري" في طهران.

وفي مدينة سنندج بمحافظة كردستان، غربي إيران، ردد عدد من المواطنين هتافات احتجاجية مساء أمس، من بينها "الموت لخامنئي".