• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مستغلة التوتر بين يريفان وباكو.. معهد "ألما": إيران تستخدم أرمينيا للعمل ضد إسرائيل

14 سبتمبر 2023، 15:20 غرينتش+1

كتب معهد "ألما" للأبحاث في تقرير أنه في خضم التوترات بين يريفان وباكو، تستخدم إيران علاقاتها مع أرمينيا للعمل ضد إسرائيل. ومن بين هذه الحالات تسليم معدات عسكرية إلى سوريا ولبنان عبر الأراضي الأرمينية.

ونشر معهد "ألما" الإسرائيلي، الذي يركز على التحقيق في التهديدات ضد إسرائيل، تقريراً يوم الأربعاء 13 سبتمبر (أيلول)، أوضح فيه كيف تعمل أرمينيا كنقطة عبور مهمة على طريق الممر الجوي لإيران إلى سوريا ولبنان.

وجاء في هذا التقرير أن إيران لا تستخدم أرمينيا فقط للتخريب في أذربيجان باعتبارها حليفة لإسرائيل، ولكنها تستخدم هذا البلد أيضًا لتسهيل تسليم المعدات العسكرية إلى سوريا ولبنان.

وشدد معهد "ألما" كذلك على أن "جهود إيران في كلا المجالين فعالة ضد إسرائيل".

وأعلن "ألما" في وقت سابق من بداية أغسطس (آب) أن إيران تسعى للاستيلاء على أجزاء مهمة من صناعة الأسلحة الكيميائية السورية، وتستخدم هذه المراكز لإنتاج أسلحة متقدمة وتزويدها لحزب الله اللبناني.

وجاء في ذلك التقرير، في إشارة إلى دعم إيران لحزب الله اللبناني، أنه في حالة نشوب معركة عسكرية مع إسرائيل، لا يستبعد احتمال استخدام حزب الله للأسلحة الكيميائية.

وأشار هذا المعهد الإسرائيلي في تقريره الجديد إلى أن إيران تدعم أرمينيا في الصراع بين يريفان وباكو على منطقة كاراباخ، وفي الوضع الذي قد تشتعل فيه التوترات العالية بين البلدين مرة أخرى في المستقبل القريب، فإن الحرس الثوري الإيراني نشط في هذه المنطقة.

وبحسب هذا التقرير، تعمل إيران على عدة جبهات ضد جمهورية أذربيجان، ويدير فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في حرب غير متكافئة، معركة استخباراتية، ومشروعًا لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى أرمينيا.

وأشار "ألما" أيضاً إلى الهجوم الإسرائيلي على مطار حلب الدولي أواخر أغسطس (آب) الماضي، وأفاد بأن هذه المنطقة هي أحد ممرات أسلحة إيران إلى سوريا ولبنان، وفي الوقت نفسه يسكنها حوالي 60 ألف أرمني.

واستهدفت إسرائيل، في 22 أغسطس (آب)، للمرة الثانية خلال 15 يومًا، مستودعات أسلحة ومواقع لحزب الله اللبناني وميليشيات أخرى تابعة لإيران في محافظة ريف دمشق.

ونادرا ما تعلق إسرائيل على هذه الهجمات على أساس كل حالة على حدة، لكنها تقول إنها تريد منع انتشار القوات الإيرانية بالقرب من حدودها.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شعار "الموت لخامنئي" يعود لمدن إيران.. ودعوات للتجمع في ذكرى انتفاضة مهسا أميني

14 سبتمبر 2023، 14:21 غرينتش+1

عشية الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني والانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية؛ أعرب المواطنون في مختلف أنحاء إيران عن احتجاجهم من خلال ترديد شعارات ليلية والكتابة على الجدران وتوزيع المنشورات ونشر دعوات مختلفة للتجمعات والإضرابات في ذكرى انتفاضة مهسا.

ووفقًا للتقارير الشعبية، في مساء يوم الأربعاء 13 سبتمبر (أيلول)، سُمعت شعارات مناهضة للنظام مثل "الموت للديكتاتور" و"الموت للحرس" في بلدتي جيتكر وباقري بطهران.

وفي سنندج، ردد عدد من المواطنين شعارات احتجاجية مثل "الموت لخامنئي" مساء أمس.

وبالإضافة إلى عودة الشعارات الليلية، تظهر مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن إعداد وتوزيع المنشورات الاحتجاجية والدعوات للتجمعات في الذكرى الأولى لمقتل مهسا أميني على يد النظام مستمر من قبل المواطنين.

على سبيل المثال، في إسلام أباد غرب، قامت مجموعة من المواطنين المحتجين بإعداد وتوزيع منشورات تحت عنوان "الدعوة إلى مظاهرة ضد نظام الجمهورية الإسلامية" مع اقتراب الذكرى السنوية للانتفاضة الشعبية.

والكتابة على الجدران هي شكل آخر من أشكال الاحتجاج الإيراني الذي قام به المواطنون خلال العام الماضي.

ومؤخراً، تلقت "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يظهر جدارية احتجاجية على طريق "الإمام علي" السريع في طهران بمناسبة ذكرى بداية الانتفاضة الثورية في 16 سبتمبر (أيلول).

من ناحية أخرى، انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية دعوات لتجمعات احتجاجية للإيرانيين في جميع أنحاء العالم.

ويوم السبت 16 سبتمبر (أيلول)، من المقرر أن يتجمع الإيرانيون في العاصمة الأميركية أمام البيت الأبيض والكونغرس.

وبالتزامن مع دعوة الإيرانيين الذين يعيشون في أميركا، وافق مجلس النواب الأميركي، يوم الأربعاء 13 سبتمبر، على خطة الحزبين "قانون مهسا أميني" بأغلبية 410 أصوات مؤيدة و3 أصوات معارضة.

وبموجب هذه الخطة، سيتم فرض عقوبات على كبار المسؤولين في إيران، بمن فيهم المرشد علي خامنئي، بسبب قمع احتجاجات الشعب الإيراني وانتهاك حقوق الإنسان، كما سيكون الرئيس الأميركي ملزمًا أيضًا بإصدار أمر بحظر التأشيرة ضد بعض الأشخاص الأجانب المرتبطين بالنظام الإيراني وتجميد أصولهم.

ومنذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني، فرضت حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والاتحاد الأوروبي عدة جولات من العقوبات ضد الأفراد والمؤسسات القمعية في إيران.

ومؤخراً، استعرض حامد إسماعيليون، إحدى الشخصيات المعارضة للنظام الإيراني وعضو رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية، في مقال أحداث العام الماضي بعد مقتل مهسا أميني، وحذر الغرب من "استرضاء" النظام الإيراني ومنع ثورة الإيرانيين العظيمة.

كما نشر إسماعيليون دعوة لتجمعات منسقة في 70 مدينة حول العالم بالتعاون مع رابطة عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية.

وأكدت رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية أن "هذا النضال سيستمر حتى سقوط الديكتاتور"، وكتبت: "السبت 16 سبتمبر، سنخرج إلى شوارع العالم لنكون صوتاً لإيران. لا ننسى ولا نغفر".

كما أصدر الإيرانيون في الخارج نداء تحت عنوان "التحالف الكبير المتعدد الأطراف حول العالم" لعقد مسيرات منسقة في 50 مدينة حول العالم في ذكرى مقتل مهسا أميني.

ونشرت منظمات مدنية وسياسية وناشطون دعوات منفصلة لتنظيم مسيرة احتجاجية يوم 16 سبتمبر.

كما يدعو المواطنون داخل إيران بعضهم البعض على شبكات التواصل الاجتماعي للنزول إلى شوارع مدنهم في "ذكرى الانتفاضة الشعبية للمرأة، الحياة، الحرية".

حقوق الإنسان الإيرانية: طهران أعدمت 697 شخصًا خلال عام بهدف إثارة الرعب بين المواطنين

14 سبتمبر 2023، 11:05 غرينتش+1

كشفت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقرير لها شمل الاحتجاجات واستخدام الجمهورية الإسلامية "غير المسبوق" لعقوبة الإعدام، أن النظام قام بإعدام ما لا يقل عن 697 شخصاً في إيران منذ سبتمبر (أيلول) العام الماضي، بنسبة زيادة 36% مقارنة بالعام السابق، بهدف إثارة الخوف.

وذكر التقرير أنه منذ سبتمبر (أيلول) 2022 وبداية الانتفاضة تم شنق 7 متظاهرين، وما زال 10 متظاهرين آخرين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام ضدهم، كما يحتمل صدور الحكم نفسه على 82 شخصًا بسبب التهم الموجهة لهم.

قبل ذلك نشرت منظمة العفو الدولية بيانا أشارت فيه إلى اعتقال عشرات الآلاف من المتظاهرين والاعتقال التعسفي لأسر القتلى وتكثيف الضغوط على الطلاب بهدف إبعادهم عن المشاركة في الاحتجاجات، وحذرت من أن العشرات من المتظاهرين معرضون لخطر الاعتقال.

وبالإضافة إلى تعرض المحتجين لهذه الأحكام والملاحقات، تشير التقارير إلى إعدام ما لا يقل عن 393 شخصًا منذ سبتمبر (أيلول) العام الماضي حتى الآن، بتهم تتعلق بجرائم المخدرات، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 94% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وبحسب تقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فإن ردود الفعل الدولية القوية ضد إعدام 7 متظاهرين ورفع التكلفة السياسية لإعدام المحتجين على الجمهورية الإسلامية، تسبب في إنقاذ حياة متظاهرين آخرين من هذا الحكم.

مع ذلك، فإن الزيادة الكبيرة في العدد الإجمالي لعمليات الإعدام، وخاصة في القضايا غير السياسية مثل المخدرات، لم تجذب اهتماما خاصا من المجتمع الدولي، لا سيما مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة .

ودعت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ضد الاستخدام الواسع النطاق لعقوبة الإعدام من قبل سلطات الجمهورية الإسلامية في إيران.

ووفقاً لما قاله مدير هذه المنظمة، محمود أميري مقدم، فإن نظام الجمهورية الإسلامية الآن في "النقطة الأكثر اضطراباً خلال الأربعين سنة الماضية".

ووصف مقدم الجمهورية الإسلامية بأنها "نظام قمعي بقيادة فاسدة وغير منتجة" حيث يعتبر الإعدام "حجة من أجل استمرار النظام".

في الوقت نفسه، أشارت منظمة العفو الدولية في بيانها إلى أن السلطات الإيرانية استخدمت الإعدام كأداة للقمع السياسي والترهيب، وقالت إن المحكمة الإيرانية العليا قضت ظلماً على 7 متظاهرين بالإعدام دون أدلة ودون إجراء تحقيق حول تعذيب هؤلاء المتظاهرين.

ورحبت هذه المنظمة بإنشاء لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة للتحقيق في قمع الاحتجاجات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، لكنها شددت على ضرورة اتخاذ المزيد من التدابير للتعامل مع "الحصانة" للمسؤولين الإيرانيين لمنع مزيد من إراقة الدماء.

قراصنة تابعون للحرس الثوري الإيراني يهاجمون أهدافًا في إسرائيل والإمارات والبرازيل

14 سبتمبر 2023، 08:50 غرينتش+1

استهدف قراصنة تابعون للحرس الثوري الإيراني 34 مجموعة في هجماتهم السيبرانية من خلال اختراق العديد من الشركات والمنظمات الموجودة في ثلاثة بلدان مختلفة.

وركزت عملية القرصنة هذه التي نفذتها مجموعة "القطط الساحرة"(Charming Kitten) على إسرائيل، لكن ظهرت أيضًا عدة مجموعات برازيلية وإماراتية بين الضحايا.

وأعلنت شركة "إيست" (ESET) للأمن السيبراني، التي نشرت تقريرا عن النتائج التي توصلت إليها من هذه الهجمات، أن هذه الحملة الإلكترونية تم تنفيذها بواسطة برنامج خبيث خاص يسمى "الراعي"(Sponsor).

ومن خلال استغلال ثغرة برمجية في خوادم Microsoft Exchange، تمكنت مجموعة المتسللين هذه من اختراق أهدافها ونقل برامجها الضارة إلى البنية التحتية التقنية للضحايا.

وتسمح هذه البرامج الضارة للمتسللين بتنفيذ أوامرهم على خوادم الشركات التي تتعرض للهجوم وسرقة المعلومات الموجودة فيها.

وتم تنفيذ الهجمات المذكورة في الفترة ما بين مارس 2021 ويونيو 2022.

يذكر أن الشركات الإسرائيلية التي تم اختراقها من قبل قراصنة النظام الإيراني تنشط في مجالات الإعلام والسيارات والهندسة التقنية والمالية.

وكانت إحدى الشركات الطبية في البرازيل من بين ضحايا هذه الهجمات.

ولم يقدم التقرير المنشور معلومات عن الشركة الإماراتية.

وأكد باحثو "إيست" أن هذه الشركات تعرضت للهجوم لمجرد أنها لم تقم بتحديث بنيتها التحتية البرمجية، ولم يكن الهجوم عليها مستهدفًا.

وتعرضت 16 شركة من أصل 34 مخترقة لهجوم من قبل مجموعات قراصنة أخرى.

وفي وقت سابق، عام 2021، حذرت عدة مجموعات نشطة في مجال الأمن السيبراني في أميركا والمملكة المتحدة وأستراليا من خطر هجمات قراصنة النظام الإيراني من خلال استغلال عيوب برنامج Microsoft Exchange.

وخلال السنوات الماضية، كانت إسرائيل دائمًا أحد أهداف الهجمات الإلكترونية التي تنفذها إيران. وقد تعرضت هذه الدولة للهجوم عدة مرات من قبل مجموعات إيرانية مختلفة في الأشهر الأخيرة.

وفي أحد الأمثلة الأخيرة، تعرض معهد "التخنيون" التكنولوجي في حيفا لهجوم برامج الفدية من قبل قراصنة.

وبعد ذلك بقليل، حددت المنظمة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل أن إيران هي سبب هذا الهجوم.

وطالب المتسللون في هذا الهجوم بفدية قدرها 80 بيتكوين، أي ما يعادل أكثر من مليون و700 ألف دولار، من شركة Teknion لفك تشفير المعلومات.

مجلس النواب الأميركي يعقد اجتماعا حول قضايا إيران النووية والعسكرية وحقوق الإنسان

14 سبتمبر 2023، 07:12 غرينتش+1

عقدت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي اجتماعا بشأن إيران، وناقشت قضايا مثل المفاوضات بين طهران والحكومة الأميركية والقضايا العسكرية والنووية وقضايا حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية.

وأشار كبير مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، ريتشارد غولدبرغ، الذي كان حاضرا في الاجتماع، إلى أن إدارة جو بايدن تسترضي إيران، وقال إن الاتفاق النووي كان يعاني من مشكلة أساسية لأنه سمح لطهران بتخصيب اليورانيوم.

وأضاف: ومع ذلك، لم يُسمح لإيران بالاحتفاظ بالمواقع النووية التي كانت تستخدم سابقًا في الأنشطة العسكرية فحسب، بل سُمح لها أيضًا بإنشاء مواقع جديدة.

وأكد غولدبرغ أن إيران يمكن أن تقترب من إنتاج أسلحة نووية حتى من خلال الالتزام بأحكام الاتفاق النووي، ولفت إلى أن النظام الإيراني تلقى مليارات الدولارات من خلال الاتفاق النووي وخلق شرعية دولية لنفسه. وعلى الرغم من دعمه للإرهاب، إلا أن نظام طهران يحافظ على برنامجه الصاروخي العابر للقارات ويستمر في قمع شعبه.

وقال هذا المستشار الكبير لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: "نتابع الاحتجاجات الإيرانية التي تستمر كل أسبوع. النظام الإيراني نظام ديني همجي يقتل شعبه وينوي تدمير إسرائيل".

وشدد على أن سياسة أميركا طويلة المدى يجب أن تعتمد على ممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام ودعم الشعب الإيراني.

كما قالت كيتوريا كوتس، مستشارة مؤسسة "هريتيج"، في هذا الاجتماع: إن فشل هذه المفاوضات دليل على عدم نزاهة النظام الإيراني في المفاوضات النووية. ومن أجل التوصل إلى اتفاق شامل مع طهران، ينبغي لأميركا أن تطلب من النظام الإيراني التوقف عن دعم قواته بالوكالة في المنطقة والحد من برنامجه الصاروخي.

وشددت أيضًا على أنه يجب على أميركا دعم الشعب الإيراني الذي تعرض للاضطهاد من قبل نظام الجمهورية الإسلامية لفترة طويلة.

هذا ومن المقرر أيضًا أن تواصل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب اجتماعها بشأن إيران اليوم الخميس بحضور مسيح علي نجاد وبهنام طالبلو كبير مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.

بيانات انتقادية ضد النظام الإيراني في اجتماع "الوكالة الذرية".. وطهران: لن يصدر قرار ضدنا

13 سبتمبر 2023، 21:48 غرينتش+1

تزامنا مع صدور العديد من البيانات ضد تصرفات النظام الإيراني بخصوص البرنامج النووي في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي أنه "لن يتم إصدار قرار بهذا الخصوص في اجتماع المجلس".

وقال إسلامي إن "مؤشرات اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية لا تظهر أنه سيصدر قرار ضد إيران".

وأكد إسلامي على أنه قد تم تقليص الخلافات مع الوكالة حول وجود جزيئات اليورانيوم، من 4 مواقع إلى موقعين، وتم تقديم "التوضيحات اللازمة"، حول هذين الموقعين بالإضافة إلى "العديد من الوثائق".

وأتت تصريحات إسلامي في الوقت الذي قال فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الاثنين 11 سبتمبر (أيلول)، على هامش اليوم الأول من اجتماع المجلس، الذي سيستمر حتى يوم الجمعة 15 سبتمبر، إنه "لم يتم إحراز أي تقدم في تنفيذ اتفاق العام الماضي مع إيران".

كما انتقد غروسي عدم تنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى عدم معرفته بتفاصيل اتفاق طهران وواشنطن، والحد من التخصيب في إيران.

ووفقا لإسلامي، بخصوص الاتفاق النووي الإيراني: "من الطبيعي لأنهم لم يفوا بالتزاماتهم، علينا أيضًا أن نتراجع عن التزاماتنا".

من ناحية أخرى، ذكر غروسي أنه يجب على إيران تقديم تفسير تقني موثوق لوجود جزيئات اليورانيوم في موقعي "ورامين"، و"تورقوز آباد".

ومع ذلك، كتبت وكالة أنباء "إيسنا" في تقرير نقلا عن مصادرها، أن السلطات الإيرانية أعلنت عن استعدادها السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى موقعين في "تورقوز آباد" و"ورامين"، بشرط أن تضمن الوكالة أنها ستتوقف عن أسئلتها حول المكانين.

وفي اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، صدرت بيانات مختلفة حول البرنامج النووي الإيراني، لكن لم يصدر قرار بعد.

وأشار الاتحاد الأوروبي في بيان له إلى التقرير الأخير لغروسي حول البرنامج النووي الإيراني، وأعرب عن قلقه إزائه، وقال "كأولوية أمنية رئيسية، سنواصل الاستثمار دبلوماسيا، وسياسيا، لضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية".

وأضاف بيان الاتحاد الأوروبي أن تصرفات النظام الإيراني ليس لها مبرر مدني موثوق بها، وتتضمن مخاطر مهمة للغاية تتعلق بانتشار الأسلحة النووية.

وقالت الدول الثلاث المشاركة في الاتفاق النووي الإيراني، ألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا إن "إيران تواصل تطوير برنامجها النووي إلى مستوى يتجاوز بوضوح المبررات المدنية، ولم تظهر أي إرادة لتنفيذ التزامها بالشفافية بناء على البيان مشترك الذي تم الاتفاق عليه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس/آذار الماضي."

وفي الوقت نفسه، قال ممثل الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إشارة إلى التقرير الأخير لغروسي حول برنامج إيران النووي، وخفض إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، في بيان: "ندعو إيران مرة أخرى إلى وقف كل هذا النشاط".

وأكد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تباطؤ التخصيب الإيراني بنسبة 60 في المائة. وأظهرت إحصاءات جديدة أيضا أن معدل تراكم اليورانيوم قد انخفض بنسبة 60 في المئة في إيران.

وكان غروسي قد أعلن في وقت سابق عن وعد النظام الإيراني بإعادة تشغيل كاميرات المراقبة حين عودته من طهران في مارس (آذار) الماضي.

وتم تعطيل الكاميرات في الصيف الماضي بعد تدهور علاقات طهران مع الدول الغربية.

وأدت الخلافات في هذا الصدد إلى توتر العلاقات بين النظام الإيراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتصف إيران أنشطتها حتى الآن بـ"السلمية"، وزعمت أنها لا تسعى إلى صنع أسلحة نووية.

وبالإضافة إلى قضايا إيران، ستتم مناقشة قضايا أخرى مثل وضع محطة "زابوريزهيا" للطاقة النووية، بعد الحرب الأوكرانية في الاجتماع الموسمي للمجلس.

ويجتمع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الفترة من 11 إلى 15 سبتمبر (أيلول)، بمقر الوكالة في العاصمة النمساوية فيينا.