• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بيانات انتقادية ضد النظام الإيراني في اجتماع "الوكالة الذرية".. وطهران: لن يصدر قرار ضدنا

13 سبتمبر 2023، 21:48 غرينتش+1آخر تحديث: 08:55 غرينتش+1

تزامنا مع صدور العديد من البيانات ضد تصرفات النظام الإيراني بخصوص البرنامج النووي في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي أنه "لن يتم إصدار قرار بهذا الخصوص في اجتماع المجلس".

وقال إسلامي إن "مؤشرات اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية لا تظهر أنه سيصدر قرار ضد إيران".

وأكد إسلامي على أنه قد تم تقليص الخلافات مع الوكالة حول وجود جزيئات اليورانيوم، من 4 مواقع إلى موقعين، وتم تقديم "التوضيحات اللازمة"، حول هذين الموقعين بالإضافة إلى "العديد من الوثائق".

وأتت تصريحات إسلامي في الوقت الذي قال فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الاثنين 11 سبتمبر (أيلول)، على هامش اليوم الأول من اجتماع المجلس، الذي سيستمر حتى يوم الجمعة 15 سبتمبر، إنه "لم يتم إحراز أي تقدم في تنفيذ اتفاق العام الماضي مع إيران".

كما انتقد غروسي عدم تنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى عدم معرفته بتفاصيل اتفاق طهران وواشنطن، والحد من التخصيب في إيران.

ووفقا لإسلامي، بخصوص الاتفاق النووي الإيراني: "من الطبيعي لأنهم لم يفوا بالتزاماتهم، علينا أيضًا أن نتراجع عن التزاماتنا".

من ناحية أخرى، ذكر غروسي أنه يجب على إيران تقديم تفسير تقني موثوق لوجود جزيئات اليورانيوم في موقعي "ورامين"، و"تورقوز آباد".

ومع ذلك، كتبت وكالة أنباء "إيسنا" في تقرير نقلا عن مصادرها، أن السلطات الإيرانية أعلنت عن استعدادها السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى موقعين في "تورقوز آباد" و"ورامين"، بشرط أن تضمن الوكالة أنها ستتوقف عن أسئلتها حول المكانين.

وفي اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، صدرت بيانات مختلفة حول البرنامج النووي الإيراني، لكن لم يصدر قرار بعد.

وأشار الاتحاد الأوروبي في بيان له إلى التقرير الأخير لغروسي حول البرنامج النووي الإيراني، وأعرب عن قلقه إزائه، وقال "كأولوية أمنية رئيسية، سنواصل الاستثمار دبلوماسيا، وسياسيا، لضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية".

وأضاف بيان الاتحاد الأوروبي أن تصرفات النظام الإيراني ليس لها مبرر مدني موثوق بها، وتتضمن مخاطر مهمة للغاية تتعلق بانتشار الأسلحة النووية.

وقالت الدول الثلاث المشاركة في الاتفاق النووي الإيراني، ألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا إن "إيران تواصل تطوير برنامجها النووي إلى مستوى يتجاوز بوضوح المبررات المدنية، ولم تظهر أي إرادة لتنفيذ التزامها بالشفافية بناء على البيان مشترك الذي تم الاتفاق عليه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس/آذار الماضي."

وفي الوقت نفسه، قال ممثل الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إشارة إلى التقرير الأخير لغروسي حول برنامج إيران النووي، وخفض إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، في بيان: "ندعو إيران مرة أخرى إلى وقف كل هذا النشاط".

وأكد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تباطؤ التخصيب الإيراني بنسبة 60 في المائة. وأظهرت إحصاءات جديدة أيضا أن معدل تراكم اليورانيوم قد انخفض بنسبة 60 في المئة في إيران.

وكان غروسي قد أعلن في وقت سابق عن وعد النظام الإيراني بإعادة تشغيل كاميرات المراقبة حين عودته من طهران في مارس (آذار) الماضي.

وتم تعطيل الكاميرات في الصيف الماضي بعد تدهور علاقات طهران مع الدول الغربية.

وأدت الخلافات في هذا الصدد إلى توتر العلاقات بين النظام الإيراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتصف إيران أنشطتها حتى الآن بـ"السلمية"، وزعمت أنها لا تسعى إلى صنع أسلحة نووية.

وبالإضافة إلى قضايا إيران، ستتم مناقشة قضايا أخرى مثل وضع محطة "زابوريزهيا" للطاقة النووية، بعد الحرب الأوكرانية في الاجتماع الموسمي للمجلس.

ويجتمع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الفترة من 11 إلى 15 سبتمبر (أيلول)، بمقر الوكالة في العاصمة النمساوية فيينا.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ولي عهد إيران السابق: إفراج واشنطن عن الأموال الإيرانية المجمدة "هدية لنظام طهران القمعي"

13 سبتمبر 2023، 19:53 غرينتش+1

وصف ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، الاتفاق بين طهران وواشنطن لتبادل السجناء والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، بأنه "هدية للنظام"، قائلًا: "الشعب الإيراني لن ينسى من أدار ظهره له في أصعب الأيام ووقف إلى جانب قتلته".

وأكد بهلوي على أن "الهدف من مثل هذا الاتفاق عشية ذكرى مقتل الشابة مهسا أميني" واستعداد الإيرانيين للتجمعات الاحتجاجية في الداخل والخارج، "هو إحباط الإيرانيين، وإعطاء الثقة للنظام الإيراني القمعي، ويعد هدية للنظام، وللرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي المجرم، قبل زيارته إلى نيويورك".

وكان للاتفاق الإيراني- الأميركي لتبادل السجناء منتقدون جادون آخرون في الأيام الأخيرة. من ضمنهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي وصف جو بايدن بـ"غير الكفء"، قائلًا إنه "حرر 58 رهينة دون أي مال" خلال فترة رئاسته.

وكتب بهلوي إلى الشعب الإيراني: "لا يمكن لأي حكومة أجنبية أن تحدد مصير البلاد خلافًا لإرادتكم". مؤكدًا: "على الرغم من أننا نرحب بمساعدة الآخرين للانتصار على هذا النظام الشرير، فإننا نعتمد على قوتنا الوطنية وتضامننا".

وقال السيناتور الجمهوري الأميركي تيد كروز، الذي يعد من المنتقدين الآخرين للاتفاق الإيراني- الأميركي، في بيان: إن "حكومة جو بايدن توصلت إلى "اتفاق نووي سري" مع النظام الإيراني، والذي تم إخفاؤه عن الكونغرس والشعب الأميركي".

كما قال كروز لقناة "إيران إنترناشيونال": "سياسات حكومة بايدن الحالية أظهرت الضعف والاسترضاء، وقد مكنت المرشد الإيراني علي خامنئي من اتخاذ إجراءات قمعية، والمزيد من الأعمال الإرهابية المروعة للشعب الإيراني، وبقية العالم".
فيما انتقد 26 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ حكومة بايدن لإبرام هذا الاتفاق مع النظام الإيراني.

ومع ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق لـ"رويترز" إنه "لم يحدث أي تغيير في نهج واشنطن العام تجاه إيران".

كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في تصريحاته الأخيرة أن "وزارة الخزانة الأميركية تراقب استخدام النظام الإيراني للأموال التي تم الإفراج عنها، كي تكون استخدامات لأغراض "إنسانية"، ويمكن لوزارة الخزانة "حظر" الأموال إذا لزم الأمر.

وفي أواسط يونيو (حزيران) الماضي، وبعد تقارير عن محادثات بين إيران والولايات المتحدة، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين وأميركيين وإسرائيليين، قولهم إن "حكومة بايدن تتفاوض سرا مع طهران للحد من البرنامج النووي للنظام الإيراني، وإطلاق سراح السجناء الأميركيين في إيران".

وقبل أيام قليلة، ذكر موقع "أكسيوس"، نقلا عن 3 مصادر مطلعة على الأمر، أن "مسؤولين أميركيين وإيرانيين أجروا محادثات غير مباشرة في عمان الشهر الماضي، نقل خلالها المسؤولون العمانيون رسائل من الجانبين بين غرفتين منفصلتين بين مسؤولي البلدين.

رغم تهديدات السلطات الإيرانية.. والد مهسا أميني يؤكد على إحياء الذكرى الأولى لمقتل ابنته

13 سبتمبر 2023، 17:26 غرينتش+1

وفقا لمعلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال"، تم استدعاء أمجد أميني، والد مهسا أميني، إلى استخبارات مدينة "سقز" بمحافظة كردستان عدة مرات في اليومين الماضيين، وتعرض لضغوط لعدم إحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل ابنته، لكنه لم يهتم لهذه التهديدات، وأكدت العائلة على إحياء هذه الذكرى.

وكتبا أمجد أميني، ومجكان افتخاري، والدا مهسا أميني، الأسبوع الماضي عبر "إنستغرام"، عن ذكرى مقتل ابنتهما: "نحن أسرة مهسا مثل أي عائلة مفجوعة، في ذكرى استشهاد ابنتنا الحبيبة سنجتمع لإحياء الذكرى السنوية، وسنقيم مراسمنا التقليدية والدينية".

وجاءت هذه الدعوة في الوقت الذي اعتقل فيه رجال الأمن مؤخرا صفا عائلي، خال مهسا أميني، ونقلوه إلى مكان مجهول.

ووفقا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، تم استدعاء أمجد أميني أيضا عدة مرات من قبل استخبارات مدينة "سقز"، بعد نشر إعلان عن موعد إحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل ابنته، وتم استجوابه لساعات.

وأكد والد مهسا أميني ردا على هذه الضغوط والتهديدات لإلغاء دعوة إحياء الذكرى السنوية: "لم أقبل هذا على الإطلاق، وسنقيم الحفل".

وهاجمت قوات النظام المسلحة، صباح الثلاثاء 5 سبتمبر (أيلول)، منزل صفا عائلي، خال مهسا أميني، واعتقلته.

وفي الأشهر الـ5 الماضية، مع اقتراب ذكرى الاحتجاجات الإيرانية، اعتقلت قوات النظام ما لا يقل عن 80 فردا من العائلات المطالبة بالعدالة.

من ناحية أخرى، في الأيام الأخيرة، تم نشر عدة تقارير حول انتشار قوات النظام المسلحة بالمدن الكردية في إيران.

كما أشارت التقارير إلى أنه تم تشديد الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء إيران، وخاصة في محافظتي كردستان، وأذربيجان الغربية، بحيث قام الحرس الثوري الإيراني بمدينة "سنندج" في محافظة كردستان، بإنشاء نقاط تفتيش لفحص سيارات المواطنين وهواتفهم المحمولة.

ووفقا لمنظمة "هنغاو" المعنية بحقوق الأكراد في إيران، دخل ما لا يقل عن ألف جندي من القوات الخاصة إلى مدينة "سقز"، حيث عاشت ودُفنت الشابة مهسا أميني، وتم نشر هذه القوات في المدينة.

ودخلت مهسا أميني في غيبوبة العام الماضي بعد اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق، وتم نشر خبر وفاتها يوم 16 سبتمبر (أيلول)، في مستشفى كسرى.

وبعد ساعات من وفاتها، تم تشكيل وقفة احتجاجية أمام المستشفى، وبعد يوم واحد وخلال جنازتها في مقبرة "آيتشي" بمدينة "سقز"، اندلعت موجة من الاحتجاجات ضد النظام الإيراني.

وفي الأيام التالية وبعد مقتل مهسا تم تشكيل حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، بعدما انتشرت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، والتي يشار إليها باسم "احتجاجات الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية".

ووفقا لمنظمات حقوق الإنسان، قُتل في الاحتجاجات، التي رافقتها هجمات من قبل قوات النظام المسلحة بقصد القمع والقتل، ما لا يقل عن 570 مواطنا، من بينهم عشرات الأطفال.

كما أصيب عشرات آخرون بالعمى، وبإصابات بالحبل الشوكي، واعتقل الآلاف وأرسلوا إلى السجن لمشاركتهم في الاحتجاجات أو لدعمهم لها.

وعلى الرغم من جهود النظام الإيراني لقمع المتظاهرين بمختلف القطاعات، بما في ذلك الطلاب في العام الماضي لمنع عودة الاحتجاجات، فقد صدرت عدة دعوات من قبل الجماعات والمؤسسات والمواطنين لتنظيم مسيرات وإضراب بجميع أنحاء البلاد في ذكرى الاحتجاجات الإيرانية.

وإحدى الدعوات الأخيرة نشرتها جوهر عشقي، والدة العامل والمدون ستار بهشتي، الذي قتل على يد النظام الإيراني، ودعت فيها عامة الشعب الإيراني إلى عدم نسيان الشباب الذين ضحوا بحياتهم في سبيل البلاد. مؤكدة على عدم نسيان ذكرى مهسا أميني.

أستراليا تفرض عقوبات على 3 كيانات و4 أفراد مسؤولين عن القمع في إيران

13 سبتمبر 2023، 13:21 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية، الأربعاء 13 سبتمبر (أيلول)، أنه في الذكرى الأولى لمقتل مهسا أميني في مركز الاعتقال التابع لشرطة الأخلاق الإيرانية، ستفرض عقوبات على عدد من المؤسسات والمسؤولين في إيران .

وأعلنت الحكومة الأسترالية أنها بناء على ذلك "ستفرض عقوبات مالية ومنع سفر على 3 مؤسسات و4 أفراد مسؤولين عن قمع المواطنين في إيران، بمن فيهم النساء والفتيات".

وكتبت بيني وانغ، وزيرة الخارجية الأسترالية، على موقع وزارتها على الإنترنت أنه "من بين الأشخاص الخاضعين للعقوبات، يمكننا أن نذكر سعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم قوة الشرطة، الذي أدلى مرارا وتكرارا بتصريحات تخويف وتهديد ضد النساء والفتيات الإيرانيات بسبب انتهاك قوانين الحجاب الإجباري في إيران".

وفقًا لقناة "سي بي إس" الكندية، فإن رئيس الشرطة السيبرانية وحيد مجيد، واثنين من مراسلي إذاعة وتلفزيون إيران، علي رضواني وآمنة سادات ذبيح بور، هم من بين الأشخاص الجدد الذين فرضت عليهم أستراليا عقوبات.

وقالت وزارة الخارجية الأسترالية إن هذين الصحفيين يلعبان "دورًا مهمًا في بث الاعترافات القسرية لمزدوجي الجنسية والناشطين المدنيين والسجناء السياسيين والكتاب والأقليات الدينية في إيران".

ووفقًا لهذه الوزارة أيضًا، فإن "المؤسسات المستهدفة تشمل شرطة الإنترنت الإيرانية، التي تلعب دورًا رئيسيًا في منع حرية التعبير من خلال تقييد نشاط الإنترنت في إيران، وقناة "برس تي في"، وهي "القناة التلفزيونية المدعومة من الحكومة والتي تبث الاعترافات القسرية للإيرانيين ومزدوجي الجنسية الذين تم اعتقالهم ومحاكمتهم لدوافع سياسية".

وشركة "أبر آروان" مدرجة أيضًا في قائمة هذه العقوبات. وبحسب وزارة الخارجية الأسترالية، فإن هذه الشركة ساعدت سلطات النظام الإيراني في حجب الإنترنت ومراقبة الأشخاص. وقد فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على "أبر آروان" في يونيو (حزيران).

وأعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، أن حكومتها وسعت الإطار القانوني للعقوبات ضد إيران، مؤكدة أن "أستراليا تتضامن مع الشعب الإيراني، وخاصة النساء والفتيات الشجاعات اللاتي يظهرن شجاعة كبيرة في مواجهة القمع المستمر".

ودعت النظام الإيراني إلى محاسبة المسؤولين عن وفاة مهسا أميني.

يذكر أن هذه هي الحزمة الرابعة من العقوبات التي تفرضها أستراليا على إيران منذ بداية الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. وتشمل الحزم السابقة فرض عقوبات على 27 مؤسسة و21 فردًا على صلة بالحرس الثوري الإيراني.

وزير خارجية العراق يبدأ زيارة لطهران.. والحرس الثوري ينقل مدرعاته لتهديد الأحزاب الكردية

13 سبتمبر 2023، 12:28 غرينتش+1

مع استمرار إيران في تهديد الأحزاب الكردية، بدأ وزير الخارجية العراقي زيارة إلى طهران، الأربعاء 13 سبتمبر (أيلول)، لمناقشة إنهاء التهديدات ضد حدود بلاده ومنع الصراع، فيما حذرت طهران من أن المهلة التي حددتها بغداد لـ"نزع سلاح أحزاب المعارضة" في إقليم كردستان تقترب من نهايتها.

وأعلنت وكالة "تسنيم" الإيرانية، عبر نشرها مقاطع فيديو، أن القوات البرية للحرس الثوري الإيراني تقوم بنقل معدات مدرعة إلى الحدود، شمال غربي إيران.

وكتبت "تسنيم" أن شحن هذه المعدات تم مع اقتراب مهلة 19 سبتمبر (أيلول)، وهي "نهاية الإنذار الإيراني للعراق لنزع سلاح الأحزاب الكردية".

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية إيران، ناصر كنعاني، خلال مؤتمر صحفي يوم الإثنين 11 سبتمبر (أيلول)، إن المهلة التي منحتها الحكومة العراقية لنزع سلاح الأحزاب الكردية المعارضة للنظام الإيراني والمتمركزة في إقليم كردستان ستنتهي في 19 سبتمبر، "ولن يتم تمديدها بأي شكل من الأشكال".

ويعد "آزادي كردستان"، و"كردستان الديمقراطية الإيرانية"، و"كومله كردستان"، من بين الأحزاب المتمركزة في إقليم كردستان العراق والمعارضة للنظام الإيراني والتي تصفها إيران بـ"الإرهابية".

وفي بيان مشترك الأسبوع الماضي، دعت هذه الأحزاب إلى إضراب وطني في 16 سبتمبر (أيلول)، بالتزامن مع ذكرى مقتل مهسا أميني.

وأعلنت الأحزاب الكردية الستة التي وقعت على هذا البيان، ضرورة إغلاق المحال التجارية وحضور شعب كردستان إلى قبر "جينا" وغيرها من الضحايا.

وناقشت صحيفة "فرهيختكان"، اليوم الأربعاء 13 سبتمبر (أيلول)، اتفاقية الشهور الست وزيارة وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إلى إيران، وكتبت أن طهران وبغداد وقعتا اتفاقية في بغداد 19 مارس (آذار) 2023 في حفل حضره رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وإذا لم يتم تنفيذ بنوده فسوف تتعامل إيران مع هذه الأطراف (الأحزاب الكردية).

ويأتي تهديد النظام الإيراني بالغزو المباشر للأراضي العراقية، في حين أن الحرس الثوري الإيراني استهدف العام الماضي قاعدة الجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان بهجماته الصاروخية والطائرات المسيرة عدة مرات.

وبعد تكرار تهديدات وتحذيرات إيران بشأن عدم تجديد هذا الاتفاق، قال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، الثلاثاء 12 سبتمبر (أيلول)، إن العراق "ينقل معسكر وقاعدة" الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة للنظام الإيراني إلى "مناطق" بعيدة عن حدود منطقة كردستان مع إيران".

كما أكد أنه سيتوجه شخصيا إلى طهران الأربعاء (اليوم) لإيصال هذه الرسالة و"منع الصراع وزيادة التوتر على الحدود".

وبحسب ما قاله وزير الخارجية العراقي، فإنه سيناقش خلال هذه الزيارة إنهاء التهديدات بالعنف ومنع غزو إيران لإقليم كردستان.

يذكر أن الهجمات الصاروخية التي شنها الحرس الثوري الإيراني على مواقع الأحزاب الكردية المتمركزة في إقليم كردستان تكثفت بعد بداية الانتفاضة الشعبية، لأن إيران اتهمت مرارا وتكرارا الأحزاب الكردية المتمركزة في العراق بلعب دور في الاحتجاجات التي اندلعت على مستوى البلاد في إيران بعد مقتل مهسا أميني.

ونتيجة لهجمات الحرس الثوري العام الماضي على الأراضي العراقية، والتي شملت مدرسة، قُتل وجُرح العشرات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

ووصفت حكومة إقليم كردستان العراق الهجمات الصاروخية المتكررة التي شنها الحرس الثوري الإيراني على أراضيها العام الماضي بأنها "عدوان" وأدانتها.

وجاء في بيان حكومة إقليم كردستان أن الهجمات الصاروخية على مواقع الأحزاب الكردية الإيرانية تحت أي ذريعة أو سبب أمر غير مقبول ويهدف إلى حرف مسار الأحداث الجارية في إيران.

وأدان المجتمع الدولي، وخاصة الدول الغربية، مرارا وتكرارا، هجمات الحرس الثوري الإيراني على أراضي إقليم كردستان العراق.

وفي وقت سابق، أدان مكتب الأمم المتحدة في العراق "الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية المتكررة على إقليم كردستان"، ووصفها بأنها انتهاك للسيادة العراقية وحذر من أنه لا ينبغي استخدام العراق ساحة لتصفية الحسابات ويجب الحفاظ على سلامة أراضيه.

"العفو الدولية": على دول العالم "تحقيق العدالة" بمقاضاة النظام الإيراني لقمعه المتظاهرين

13 سبتمبر 2023، 06:42 غرينتش+1

أشارت منظمة العفو الدولية، في بيان بمناسبة ذكرى مقتل مهسا أميني، إلى مقتل مئات المتظاهرين وتعذيب واغتصاب واعتقال عشرات الآلاف من الأشخاص الآخرين في إيران خلال العام الماضي، وطالبت المجتمع الدولي بمتابعة السبل المتاحة لتحقيق العدالة من أجل التعامل مع حصانة المسؤولين في طهران.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيانها: إن "ذكرى انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" هي تذكير مهم لدول العالم لبدء التحقيق في الجرائم الفظيعة التي ترتكبها السلطات الإيرانية".

وأشارت هذه المنظمة إلى أنه على الرغم من الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران منذ عام ضد "الحجاب الإجباري"، إلا أن السلطات الإيرانية أعادت إحياء دورية شرطة الأخلاق واتخذت العديد من الإجراءات الأخرى لحرمان النساء من حق الحجاب الطوعي، بما في ذلك حجز السيارات، والفصل من العمل والتعليم، والسجن، وفرض غرامات وعقوبات مهينة.

وقالت منظمة العفو الدولية إن السلطات الإيرانية، خلال العام الماضي، لم تتخذ أي إجراء لمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد المتظاهرين، بل حاولت من خلال الكذب العلني على شعبها والمجتمع الدولي، أن تنسب هذه الجرائم إلى "مثيري الشغب" وحالات مثل الحوادث والانتحار.

وأضاف البيان: بالإضافة إلى اعتقال عشرات الآلاف من الأشخاص، اعتقلت سلطات النظام الإيراني ما لا يقل عن 90 صحفيًا و60 محاميًا وعائلات القتلى بشكل تعسفي وكثفت الضغط على الطلاب لعدم المشاركة في الاحتجاجات.

ووفقا لمنظمة العفو الدولية، قامت قوات الأمن الإيرانية بإفقاد المتظاهرين أبصارهم وشلهم وإعاقتهم بإطلاق النار عليهم مباشرة، وأشرفت على تعذيب وسوء معاملة الآلاف من المتظاهرين المسجونين.

وفي إشارة إلى أن السلطات الإيرانية استخدمت الإعدام كأداة للقمع السياسي والترهيب، قالت هذه المنظمة إن المحكمة العليا أكدت أيضًا الحكم الظالم الصادر بحق سبعة متظاهرين بالإعدام دون أدلة ودون إجراء تحقيق في تعذيب هؤلاء المتظاهرين، وفي الوقت نفسه، يتعرض العشرات من المتظاهرين الآخرين أيضًا لخطر الإعدام.

وأكدت منظمة العفو الدولية أن السلطات الإيرانية أشادت بالقوات الأمنية لقمعها الاحتجاجات ومنعت محاسبتها. وهددت أهالي الضحايا بأنهم إذا تابعوا شكاواهم فسوف يقتلونهم أو يؤذونهم.

هذا ورحبت منظمة العفو الدولية بإنشاء لجنة تابعة للأمم المتحدة لتقصي الحقائق للتحقيق في قمع الاحتجاجات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، لكنها شددت على ضرورة اتخاذ المزيد من التدابير للتعامل مع "أزمة الحصانة" للمسؤولين الإيرانيين ومنع دائرة إراقة الدماء.

وشددت هذه المنظمة على أنه يجب على جميع الدول المساعدة في سير الدعاوى القضائية للضحايا من خلال إجراء تحقيقات جنائية وتحديد مرتكبي قمع المتظاهرين الإيرانيين وإصدار مذكرات اعتقال دولية بحقهم.

وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو، ديانا الطحاوي: "لقد تعاملت السلطات الإيرانية مع المتظاهرين الإيرانيين الشجعان بقسوة لا توصف في العام الماضي، ولم يتم التحقيق مع أي مسؤول، ناهيك عن مقاضاته ومعاقبته".