• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بلومبرغ": "تخصيب اليورانيوم القريب من صنع الأسلحة" محور تقرير الوكالة الذرية حول إيران

31 أغسطس 2023، 14:55 غرينتش+1آخر تحديث: 16:06 غرينتش+1

عشية الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء أن مسألة "تخصيب اليورانيوم بنسبة تقترب من التركيز اللازم لصنع قنبلة ذرية" من قبل إيران، هي المحور الرئيس لتقرير هذه الوكالة الرقابية التابعة للأمم المتحدة.

وبحسب هذا التقرير، من المتوقع أن تخلص الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها، الذي ستصدره الشهر المقبل، إلى أن إيران أبطأت معدل التخصيب بنسبة عالية. وهي مسألة تؤدي إلى تخفيف حدة التوتر بين طهران والقوى العالمية، وكذلك بين طهران ودول المنطقة.

وكتبت "بلومبرغ" أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يستعدون لإصدار تقرير ربع سنوي حول الضمانات الإيرانية قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 11 سبتمبر (أيلول).

ويتوقع بعض المسؤولين النوويين أن تظهر بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تقلص إنتاجها من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو عنصر أساسي في صنع قنبلة نووية.

وتدعي إيران أن برنامجها النووي سلمي وليس له أي جانب عسكري، ولكنها ردا على الهجوم الذي وقع قبل عامين على منشأة "نطنز"، والذي اتهمت إسرائيل بالوقوف وراءه، بدأت في التخصيب بما يقارب درجة صنع الأسلحة (60%).

وفي إشارة إلى الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران لإطلاق سراح السجناء الأميركيين من إيران مقابل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، كتبت "بلومبرغ" أن إيران قالت إن هذه الاتصالات غير الرسمية مع الولايات المتحدة يمكن أن تؤدي إلى استئناف المفاوضات النووية.

وأضافت وكالة الأنباء أنه بعد الاطلاع على تقرير الوكالة من الممكن إجراء اتصالات غير رسمية على هامش الجمعية العمومية للوكالة أواخر سبتمبر (أيلول) في العاصمة النمساوية.

وأكدت "بلومبرغ" أنه على الرغم من انخفاض تخصيب اليورانيوم في إيران، إلا أن هناك مخاوف بشأن الأنشطة السابقة والقدرة الذرية الإيرانية على التخصيب، والتي زادت من قبل مع تركيب أجهزة الطرد المركزي.

وأضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي: "محادثاتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستمرة، ومؤخرا تم إغلاق قضية جزيئات اليورانيوم عالي التخصيب".

لكنه أضاف أن تركيب المزيد من كاميرات المراقبة يعتمد على "التزام الأطراف الأخرى بالاتفاق النووي".

لكن إيلي غرانمايه، من مجلس العلاقات الخارجية الأوروبي، قال لـ"بلومبرغ" إنه بدلاً من إحياء الاتفاق النووي، لجأت الدول الغربية إلى نهج أكثر تفصيلاً بهدف الحد من التوترات.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة "اعتماد" الإيرانية: موجة ثانية من "تطهير" الجامعات وطرد 52 أستاذًا معارضا

31 أغسطس 2023، 14:02 غرينتش+1

في إشارة إلى الموجة الثانية من "تطهير" الجامعات الإيرانية، نشرت صحيفة "اعتماد"، الخميس 31 أغسطس (آب)، أسماء 52 أستاذًا آخرين تم فصلهم أو إحالتهم على التقاعد أو إيقافهم عن التدريس.

وقد تم استبعاد هؤلاء الأشخاص من هيئة التعليم العالي في إيران منذ سبتمبر (أيلول) 2021 وبداية حكومة إبراهيم رئيسي حتى 30 أغسطس (آب) هذا العام.

وفي وقت سابق، نشرت "اعتماد" أسماء 157 أستاذاً جامعياً تمت إقالتهم منذ عام 2006 وحتى نهاية أغسطس (آب) الجاري، مؤكدة أن 58 أستاذاً أُقيلوا أو أُجبروا على التقاعد منذ بداية حكومة رئيسي وحتى نهاية أغسطس 2023.

ونشرت هذه الصحيفة تقريرًا آخر بتاريخ اليوم الخميس 31 أغسطس (آب) وأضافت أسماء 52 أستاذًا آخرين إلى قائمتها، ممن شملتهم حملة "تطهير" جامعات منذ سبتمبر (أيلول) 2021 حتى أغسطس هذا العام.

عدم وجود إحصائيات دقيقة للأساتذة المفصولين

وصدرت معظم أحكام الإيقاف والفصل المؤقت من التدريس، ومنع الدخول، ووقف رواتب الأساتذة، وإنهاء التعاون والتقاعد القسري في جامعات آزاد، وطهران، وطهران للعلوم الطبية، والعلامة الطباطبائي، وشهيد بهشتي.

وبحسب هذا التقرير، فقد تم منذ صيف العام الماضي إدراج أسماء العشرات من أساتذة الجامعات في قائمة الممنوعين من الدخول، والممنوعين من التدريس، والمفصولين والمتقاعدين قسرياً، وفي الأسبوع الماضي أضيف رقم آخر إلى هذه القائمة.

وفي الأسابيع الماضية مُنع من التدريس كل من: داريوش رحمانيان، وأذين موحد، وحسين علائي (3 أساتذة من جامعة طهران)، وعلي شريفي زارشي (أستاذ جامعة شريف للتكنولوجيا)، وأمنة عالي، وحميدة خادمي (أستاذتين من جامعة العلامة طباطبائي)، ورضا صالحي أميري (أستاذ جامعة آزاد) و رهام أفغاني خراسكاني (أستاذة جامعة شهيد بهشتي) ومحمد رضا نظري نجاد (أستاذ جامعة كيلان).

وزير خارجية طالبان ساخراً من النظام الإيراني: عدد من أعدمتموهم أكثر من سجناء أفغانستان

31 أغسطس 2023، 13:32 غرينتش+1

انتقد وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، دون أن يذكر إيران بالاسم، الدول التي تريد تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، وقال بسخرية مخاطباً النظام الإيراني: "ليس لدينا سجناء في أفغانستان بعدد الأفراد الذين أعدمتموهم".

وأشار متقي ضمنياً إلى طلب سلطات النظام الإيراني تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، وتساءل: "هل لديكم أنتم حكومة شاملة؟".

وشدد على أنه "ليس لدينا سجناء في سجوننا بعدد من تعدمونهم"، مذكّرا: "لقد اختفى آلاف الأشخاص في بلادكم، لكن لا أحد يجرؤ على طرح الأسئلة حول ذلك".

ولم يذكر وزير خارجية طالبان أي دولة في هذا الخطاب، لكن إيران من بين الدول المتهمة بإخفاء معارضيها وإعدامهم، وفي الوقت نفسه طالبت حركة طالبان، مرارا وتكرارا، بتشكيل حكومة شاملة.

وفي هذا الصدد، قال وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان،، في يونيو (حزيران) من هذا العام، إن طالبان "جزء من واقع أفغانستان، وليس كله".

وقال إن طهران لن تعترف بحكومة طالبان حتى تشكيل حكومة شاملة.

وبحسب ما قاله أمير عبد اللهيان، فإن طهران "غير راضية" عن عدم تشكيل حكومة شاملة وحظر طالبان تعليم المرأة.

وقبل ذلك، في مارس (آذار)، تم بث شريط فيديو قصير للقاء بين أمير عبد اللهيان ومتقي خلال الاجتماع الذي استمر يومين في سمرقند، وخاطب أمير عبد اللهيان، وزير خارجية طالبان قائلاً: "السيد ملا متقي! "نحن ننتظر الحكومة الشاملة منذ 21 شهرا".

لكن متقي قال في الوقت نفسه بسخرية لوزير خارجية إيران: "اذكر لنا مثالاً لما يسمى بالحكومة الشاملة في المنطقة أو العالم".

وتصاعدت التوترات السياسية بين طهران وكابول خاصة بشأن مطالبة إيران بحصتها المائية من نهر "هيرمند" في الأشهر الأخيرة، ولكن بالإضافة إلى إيران، طلب المجتمع الدولي مرارا وتكرارا من طالبان تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع المجموعات العرقية الأفغانية.

إلا أن أمير خان متقي اعتبر في خطابه الجديد تشكيل نظام طالبان مسألة داخلية، وطالب الدول بعدم التدخل في شؤون هذه الجماعة.

وكان قد زعم في وقت سابق أن حكومة طالبان "شاملة للجميع".

أميركا تدين اعتقال وترهيب عائلات ضحايا الاحتجاجات في إيران

31 أغسطس 2023، 08:29 غرينتش+1

أدان مساعد المبعوث الخاص للحكومة الأميركية لشؤون إيران، أبرام بيلي، اعتقال النظام الإيراني وترهيبه لعائلات ضحايا احتجاجات العام الماضي، من خلال إعادة نشر تغريدة لإذاعة "فردا".

وفي حساب المستخدم الخاص بمساعد مبعوث الحكومة الأميركية لشؤون إيران على شبكة التواصل الاجتماعي X، تويتر السابق، أشار أبرام بيلي إلى تقرير راديو "فردا" بشأن اعتقال ما شاء الله كرمي، والد محمد مهدي كرمي الذي تم إعدامه، وكتب: الولايات المتحدة "تتابع عن كثب التقارير حول قمع وترهيب عائلات القتلى في الاحتجاجات (من قبل الجمهورية الإسلامية)".

وأضاف مساعد المبعوث الخاص للحكومة الأميركية للشؤون الإيرانية: "ندين هذه المحاولة الواضحة والصريحة لإثارة الرعب بين الإيرانيين الذين دفعوا ثمنا باهظا عشية ذكرى وفاة مهسا أميني".

يذكر أنه تم القبض على والد محمد مهدي كرمي، أحد المتظاهرين الذين أُعدموا خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد عام 2022، الأسبوع الماضي بعد مداهمة عناصر الأمن لمنزله.

وقال مصدر مطلع إن عناصر الأمن اقتحموا منزل عائلة كرمي ظهرا، وقاموا، بالإضافة إلى اعتقال أفراد الأسرة، بمصادرة جميع أجهزتهم الإلكترونية، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف.

ووفقًا لهذا المصدر المقرب من عائلة كرمي، فقد اعتقل رجال الأمن والدة محمد مهدي كرمي وشقيقه وأطلقوا سراحهما بعد ساعة، لكن والد هذا المتظاهر الذي أُعدم لا يزال رهن الاحتجاز.

وفي الأيام الأخيرة، ومع اقتراب الذكرى السنوية لمقتل مهسا (جينا) أميني أثناء احتجازها في دورية شرطة الأخلاق، اشتدت موجة الاعتقالات لأفراد عائلات القتلى في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد العام الماضي، ونُشرت تقارير في هذا الصدد على الشبكات الاجتماعية.

ويقول ناشطون مدنيون، إنه تم اعتقال فرهاد زارع، شقيق ميلاد زارع، الذي قُتل خلال احتجاجات العام الماضي في بابل.

وقد قُتل ميلاد زارع، وهو شاب يبلغ من العمر 25 عاما، على يد قوات الأمن الإيرانية خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة بابل في 21 سبتمبر(أيلول) من العام الماضي.

وتشير التقارير إلى اعتقال أمير كيا، خطيب حنانة كيا، إحدى قتلى الاحتجاجات في نوشهر. كما اعتقلت قوات الأمن شقيقتها، هيليا كيا، البالغة من العمر ستة عشر عاما، ووحيد كيا ومعصومة آذري، والد ووالدة حنانة كيا.

وقال أحد أقارب عائلة حنانة كيا لإذاعة "صوت أميركا" في هذا السياق: "دخلت قوات الأمن منزل وحيد كيا في نوشهر، مساء الأحد 27 أغسطس، واعتقلت أفراد هذه الأسرة".

وفي السياق نفسه أعلنت منظمة العفو الدولية، الأسبوع الماضي، أن حملة اضطهاد عائلات ضحايا الاحتجاجات التي عمت البلاد في إيران من قبل القوات الأمنية قد اشتدت، وطالبت النظام الإيراني "باحترام حق هذه العائلات في إحياء ذكرى أحبائهم القتلى".

وبالإضافة إلى اعتقال وملاحقة أهالي ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، والذين يتزايد عددهم كل يوم، فقد تم اعتقال عدد من أهالي الضحايا المطالبين بتحقيق العدالة لقتلى الاحتجاجات السابقة، ومن بينهم ناهيد شربيشه، ومنوشهر بختياري، والد ووالدة الشاب بويا بختياري الذي قُتل في احتجاجات نوفمبر 2019 في السجن.

يذكر أن الأجهزة الأمنية في إيران لديها سجلات عديدة وطويلة من مضايقة واعتقال وسجن عائلات السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم والمتظاهرين القتلى، منذ التسعينيات.

وقد أعلنت منظمة العفو الدولية في بيان لها عام 2020، أن سلطات النظام الإيراني، من خلال إخفاء مكان دفن القتلى، ومنع إقامة مراسم العزاء لهم، انتهكت حقوق الأسر المطالبة بتحقيق العدالة والمادة 15 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

مسيح علي نجاد: عزل النظام الإيراني عن العالم يتطلب وحدة الإيرانيين

31 أغسطس 2023، 06:59 غرينتش+1

أشارت الصحفية الإيرانية مسيح علي نجاد، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إلى أنه لا يوجد حاليا أي تحالف لمنع أتباع النظام الإيراني من دخول الغرب، وشددت على أنه يجب على الإيرانيين المؤمنين بالإطاحة بالنظام عزل الجمهورية الإسلامية في جميع الساحات الدولية.

وقالت علي نجاد: إن ترحيل أبناء المسؤولين الإيرانيين وجعل إقامتهم في الغرب أكثر تكلفة يتطلب وحدة الإيرانيين في الخارج، لكن للأسف لم يتم خلق هذه الوحدة.

وأضافت: كلما قمنا بإعداد قائمة لأبناء مسؤولي النظام وأتباعه لمعاقبتهم، ترافق ذلك معارضة بعض الناشطين الإيرانيين، البعض يرى أنه لا ينبغي فرض عقوبات على هؤلاء الأشخاص. وبسبب هذه الخلافات، تحتار السلطات الغربية في فرض عقوبات على المنتسبين إلى نظام الجمهورية الإسلامية.

وأكدت علي نجاد: بينما يرى بعض نشطاء أقصى اليسار الإيراني أنه يجب فصل قضية أبناء المسؤولين في إيران عن المسؤولين أنفسهم، فإن بعض نشطاء اليمين المتطرف يقولون أيضًا إنه بسبب احتمال انشقاق القوى داخل النظام يجب السماح لهم بدخول الدول الغربية.

وأشارت علي نجاد: بحسب ما قاله مسؤولون أوروبيون، فإن بعض الإيرانيين المؤمنين بالإطاحة بالنظام ينصحون حكومات هذه الدول ويطلبون منها فتح الأبواب أمام منتسبي النظام الإيراني.

وقالت علي نجاد: يأتي ذلك على الرغم من أن حوالي أربعة إلى خمسة آلاف من منتسبي نظام الجمهورية الإسلامية، الذين يعيشون في الغرب، لم يقوموا بأي تحرك تضامني مع المتظاهرين الإيرانيين.

وحذرت هذه الصحفية من أن المسؤولين في إيران يسعون إلى تصدير سياساتهم عن طريق إرسال أبنائهم وعائلاتهم إلى الدول الغربية. وتفاصيل تواجد هؤلاء في الغرب معروفة ولهم نفوذ سياسي هناك.

وقالت مسيح علي نجاد: بينما يختلف الناشطون الإيرانيون حول فرض عقوبات على المنتسبين إلى نظام الجمهورية الإسلامية، نجح الناشطون الروس والأوكرانيون في إقناع الغرب بفرض عقوبات على عدد كبير من التابعين لبوتين من خلال وحدتهم واتفاقهم.

وأكدت علي نجاد: من أجل عزل النظام الإيراني يجب طرده من كافة المنظمات الدولية حتى لا يتمكن من الاستمرار في تطبيع جرائمه على المستوى العالمي من خلال مجالات مثل الفن والرياضة والمساحات الأكاديمية.

وكالة "إيلنا" الإيرانية: الحكومة "تتستر" على عدد وفيات العمل ووفاة 26 عاملًا الشهر الماضي

30 أغسطس 2023، 21:34 غرينتش+1

أفادت وكالة "إيلنا" الإيرانية بمقتل ما لا يقل عن 26 عاملًا إيرانيا الشهر الماضي بسبب حوادث ناجمة عن العمل، مشيرة إلى أن الحكومة "تتستر" بشأن العدد الحقيقي لضحايا حوادث العمل.

وأشارت "إيلنا" إلى الإحصائيات "غير الصحيحة" لوزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية في هذا الصدد، مؤكدة أن "الإحصائيات الرسمية بعيدة كل البعد عما يحدث في الواقع".

ونشرت وكالة "إيلنا" الإيرانية، الأربعاء 30 أغسطس (آب)، تقريرا عن عدد العمال الذين توفوا الشهر الماضي، وكتبت أنه "توفي في الشهر الماضي ما لا يقل عن 26 عاملا أثناء العمل، وبسبب الحوادث الناجمة عنه".

وبحسب الوكالة فإنه "لا توجد إحصائيات دقيقة عن الحوادث الناجمة عن العمل في البلاد، لكن وفقا لأحدث البيانات الرسمية التي نشرها الطب الشرعي، توفي 1900 عامل بسبب هذه الحوادث في العام الماضي".

وحاولت وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية دائما تقديم أرقام أقل لهذه الوفيات من أجل الادعاء بأن "عدد هذه الحوادث في إيران منخفض، مقارنة بالمتوسط العالمي".

وفي وقت سابق أعلن مساعد علاقات العمل في وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية، علي حسين رعيتي فرد، أن "711 عاملا ماتوا في العام الإيراني الماضي (انتهى في 20 مارس/آذار الماضي) بسبب حوادث ناجمة عن العمل"، (وهو ما يمثل نحو نصف إحصائيات الطب الشرعي).

ووصفت وكالة "إيلنا" الإيرانية الادعاء بالاعتماد على الإحصائيات وأخبار العمل المحدودة، بـ"غير الصحيح".

ووصف التقرير أيضا التدابير التي اتخذتها وزارة التعاون، العمل والرعاية الاجتماعية للحد من هذه الحوادث بـ"غير الفعالة". وتساءل: "في ظل أن أكثر من 50 في المائة من حوادث العمل تتعلق بعمال البناء، فهل وجود مفتشين اثنين في مراكز المحافظات أو كتابة المذكرات واللوائح التأمينية للعمال إجراء مناسب لزيادة مستوى السلامة؟".

واعتبرت وكالة "إيلنا" الإيرانية اللوائح التأمينية "غير مؤثرة" للعمال الذين لا يتمتعون بالأمان الوظيفي، ولا يتمتعون بأي نقابة مستقلة، على أمل الحد من الحوادث والأمراض الناجمة عن العمل.

وفي السياق نفسه، قال خبير قانون العمل، فرشاد إسماعيلي، لوكالة "إيلنا" إن "استمرار الإحصائيات المرتفعة للحوادث الناجمة عن العمل يظهر أن أي اتفاقيات أو إجراءات من هذا القبيل "لا يمكن أن تقلل من إحصاءات هذه الحوادث".

وأشار إسماعيلي أيضا إلى أن "الغرض من التشريع ومذكرات التفاهم، والاتفاقيات المشتركة، هو الحصول على استجابة مقنعة وغير واقعية بالطبع للهيئات التنظيمية الدولية والمحلية، للقول بأنه نحن أيضًا لدينا مثل هذه القوانين".

وبحسب قوله، فإن القوانين في إيران ليس لديها ضمانة تنفيذية، ولا يوجد تناسب بين المرافق والقوانين والتعليمات، كما أن عدد المفتشين في البلاد قليل، ولا يوجد تناسب بين عدد الورش وعدد المفتشين.

كل هذه الأمور مجتمعة جعلت أصحاب العمل لا يخافون من عدم الالتزام بالقوانين وتبقى إحصائيات الحوادث الناجمة عن العمل للعمال في السنوات الماضية دون تغيير، وبالطبع مرتفعة.

وأكدت "إيلنا" أنه "يجب أن تضاف الوفيات الطوعية (الانتحار) بسبب ضغط العمل، إلى الوفيات الناتجة عن الحوادث والأمراض المزمنة والمستعصية الناجمة عن العمل في ورش عمل غير آمنة وملوثة".

ومضى تقرير الوكالة إلى القول بأن "انعدام الأمن الوظيفي والعمل منخفض الأجر، من أهم أسباب "انتحار العمال".

وفي إشارة إلى انتشار 4 حالات وفاة طوعية فقط منذ بداية العام الجاري، ذكر التقرير أن "خبر انتحار العمال يصل بصعوبة إلى وسائل الإعلام".

وأشارت وكالة "إيلنا" الإيرانية إلى أن "إحصائيات انتحار العمال لا يتم تلخيصه بالضرورة في هذه الحالات الـ4 فقط".