• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مساعد الرئيس الإيراني: العقوبات قاسية.. ولا يمكن للحكومة الاستفادة من الأموال المفرج عنها

27 أغسطس 2023، 11:54 غرينتش+1آخر تحديث: 20:49 غرينتش+1

اعترف رئيس منظمة التخطيط والميزانية الإيرانية، داود منظور، بأن "العقوبات القاسية تلقي بظلالها على الاقتصاد الإيراني كعامل خارجي ومؤثر على قراراتنا".

وأضاف منظور، الذي يشغل أيضا منصب مساعد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، والذي كان يتحدث في اجتماع "التشاور مع الاقتصاديين"، قائلا: "نحاول أن نجعل العقوبات أقل فعالية أو إزالتها، ولكن بالنظر إلى أن المعادلات لا تتشكل بناء على رغباتنا، فيجب أن نتصرف على أساس نظرية استمرار العقوبات".

وكان الموقف المعتاد للسلطات الرسمية في إيران في مواجهة مسألة العقوبات والقيود الخارجية هو وصف هذه المشاكل بأنها غير فعالة. ولطالما انتقد النشطاء السياسيون الأصوليون، الذين يسيطرون على الحكومة والبرلمان، حسن روحاني والحكومة السابقة بسبب ما يسمونه ربط المشاكل الاقتصادية بمسألة العقوبات.

وفي إشارة إلى الإفراج عن أموال إيران من النقد الأجنبي في كوريا الجنوبية والعراق واليابان وتركيا، قال رئيس منظمة التخطيط والموازنة: "هذه الموارد تابعة للبنك المركزي وليست مرتبطة بالحكومة".

وفي وقت سابق، قال رئيس البنك المركزي في حكومة حسن روحاني، عبد الناصر همتي: "قدم البنك المركزي الريال للحكومة في وقت سابق مقابل هذه الأموال المحررة، فلا يمكن استخدام هذه الأموال لتلبية الاحتياجات المالية للحكومة".

ووفقا لما أعلنه المسؤولون الأميركيون، لا يمكن لإيران استخدام هذه الموارد المحررة إلا لشراء السلع الأساسية والأدوية والأجهزة الطبية والمواد غير الخاضعة للعقوبات.

وبحسب تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، فإن الموعد النهائي لتنفيذ الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن للإفراج عن الأموال الإيرانية مقابل إطلاق سراح المواطنين الأميركيين هو نحو شهرين..

وفي جزء آخر من كلمته في هذا اللقاء الفكري مع الاقتصاديين، أشار داود منظور إلى مسألة زيادة حجم مبيعات النفط، وقال: "في مجال النفط، بذلت الجهود للحد من المشاكل وزيادة مبيعات النفط، ولكن لا تزال هناك مشاكل في مجال نقل العملة".

وقد أعلن وزير النفط ومسؤولون آخرون في حكومة رئيسي عدة مرات أن كمية صادرات النفط الإيرانية قد زادت وأن الأموال الناتجة عن بيع النفط ستعود إلى البلاد دون أي مشاكل.

لكن قبل يومين، أرجعت "بلومبرغ" في تقرير لها الزيادة في مبيعات وصادرات النفط الإيراني إلى موافقة الولايات المتحدة.

وكتبت "بلومبرغ"، نقلا عن تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين الذين لم تذكر أسماءهم: "خففت الولايات المتحدة بعض العقوبات المفروضة على بيع النفط الإيراني، خاصة للصين. وسبب مرونة واشنطن تجاه صادرات النفط الإيرانية هو السيطرة على أسعار النفط العالمية وتأثيرها على سوق الوقود في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يلعب دورا فعالا في إعادة فوز جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة في الانتخابات المقبلة".

كما اعترف مساعد إبراهيم رئيسي أن المواطنين لم يشعروا كثيرا بتأثير الدعم الحكومي على أوضاعهم بسبب التضخم الناجم عن تعديل سعر الصرف (إلغاء العملة الحكومية 4200 تومان للدولار الواحد).

وأشار إلى السيطرة على التضخم وخلق النمو الاقتصادي. وبحسب ما قاله داود منظور، فإن الحد من نمو السيولة مدرج على جدول الأعمال. وبطبيعة الحال، خلق هذا الموضوع حساسيات في قطاع الإنتاج، ويحتاج قطاع الإنتاج إلى المزيد من رأس المال العامل بسبب نمو سعر الصرف.

وقال رئيس منظمة التخطيط والميزانية: "إننا نحاول إبقاء هذا النمو عند الحد الأدنى لهذا العام والعام المقبل".

وأضاف: "يجب أن نكون قادرين على تعزيز النمو والسيطرة على التضخم معًا. هذه سياسة جادة من الحكومة لمواصلة استقرار سعر الصرف".

وقبل يومين، أعلن البنك الدولي في تقرير له أن اقتصاد إيران على المدى المتوسط يتعرض لمخاطر داخلية وخارجية كبيرة.

وفي هذا التقرير، تمت الإشارة إلى خطر التوترات الاجتماعية والإضرابات وتأثيرها على الإنتاج واستمرار انقطاع الإنترنت كعقبات داخلية أمام الأداء الأمثل للاقتصاد الإيراني.

كما أن تشديد العقوبات الاقتصادية، إلى جانب انخفاض الطلب العالمي، وانخفاض أسعار النفط، ونقص الطاقة، كان من بين المخاطر الخارجية التي تؤثر على التوقعات الاقتصادية لإيران والتي تم ذكرها في هذا التقرير.

وفي إشارة إلى أن أداء الاقتصاد الإيراني كان أقل من المتوقع بسبب العقوبات المستمرة وسنوات من عدم كفاية الاستثمار، توقع البنك الدولي أن يظل نمو الناتج المحلي الإجمالي محدودًا على المدى المتوسط.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تصاعد القمع في إيران عشية ذكرى الاحتجاجات.. "عزل وإيقاف" 10 أساتذة جامعات في يوم واحد

27 أغسطس 2023، 10:03 غرينتش+1

تشير التقارير الواردة من إيران، عشية ذكرى الاحتجاجات وبداية العام الدراسي الجديد في جامعات إيران، إلى "عزل وإيقاف" ما لا يقل عن 10 أساتذة من جامعات شريف وعلامة وطهران.

ومع انتشار موجة "عزل وإيقاف" أساتذة جامعيين بسبب دعمهم للطلبة المحتجين، تم فصل أستاذين بجامعة علامة بطهران، وهما: حميدة خادمي، وآمنة علي، بمكالمة هاتفية، يوم أمس السبت 26 أغسطس (آب). وفي الوقت نفسه، أعلنت مجالس اتحاد الطلاب "إقالة" 7 أساتذة من كلية الآداب بجامعة طهران.

وأعلن علي شريفي زارجي، عضو هيئة التدريس بكلية هندسة الكمبيوتر بجامعة شريف التكنولوجية، يوم أمس السبت، أنه تلقى خطاب فصله من الجامعة.

وكتب شريفي زارجي على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" ("تويتر" سابقا)، يوم أمس السبت: "اليوم وصلتني رسالة فصلي من جامعة شريف".

وفي الوقت نفسه، أكدت مجالس اتحاد الطلاب في البلاد أن علي شريفي زارجي "دعم الطلاب على نطاق واسع في الاحتجاجات"، ووصفت إقالته من جامعة شريف بأنها "استمرار لمشروع تطهير وقمع الأساتذة".

ومن جهة أخرى، ذكرت قناة "الطلبة المتحدون" أنه "في صباح يوم السبت 26 أغسطس (آب) 2023، وعقب اتصالات هاتفية ودون إخطار بقرار رسمي، تم فصل الدكتورة حميدة خادمي، والدكتورة آمنة علي، وكلتاهما أستاذتان في كلية علم النفس بجامعة العلامة طباطبائي، تحت عنوان "فسخ العقد".

ولفتت قناة "الطلبة المتحدون"، التي تغطي الأخبار المتعلقة بالطلاب والأكاديميين، إلى أن حميدة خادمي وآمنة علي كانتا تعارضان قمع الطلاب خلال احتجاجات العام الماضي، وتدعمان الطلاب المعتقلين والموقوفين عن الدراسة".

كما أشارت مجالس اتحاد طلاب البلاد إلى أسلوب رئيس كلية علم النفس بجامعة العلامة بإجراء "مكالمة هاتفية" للإعلان عن إقالة حميدة خادمي وآمنة علي، واصفة "الإخطار الهاتفي" بـ"البدعة الجديدة" في قمع وفصل أساتذة الجامعة". وأضافت: "لم يتم الإعلان رسمياً عن إنهاء التعاون مع هاتين الأستاذتين"، بل تم إعلانه لهما "عبر اتصال هاتفي من سكرتير عميد الكلية".

وفي الوقت نفسه، أعلنت مجالس اتحاد الطلاب، في تقرير آخر، عزل 7 أساتذة من كلية الآداب بجامعة طهران. وأضافت: "لاحظ طلاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طهران في الفصل الدراسي الجديد، إزالة أسماء ما لا يقل عن 7 أساتذة من هذه الكلية".

وهؤلاء الأساتذة السبعة هم: وحيد عيدغاه، أستاذ مساعد في قسم اللغة الفارسية وآدابها، وليلي ورهرام، أستاذة في قسم الثقافة واللغات القديمة، وجواد بشاري، أستاذ مساعد في قسم اللغة الفارسية وآدابها، وقاسم عزيزي، أستاذ مساعد من قسم اللغة العربية وآدابها، وميلاد عظيمي، أستاذ مساعد في قسم اللغة الفارسية وآدابها، وداريوش رحمانيان أستاذ مشارك في قسم التاريخ، وحسين مصباحيان، أستاذ مساعد في قسم الفلسفة.

وشدد اتحاد طلاب البلاد على أن "إبعاد الأساتذة ذوي الخبرة واستبدالهم بغير المتخصصين سيوجه ضربة كبيرة لبنية هذه الكلية المهمة والتاريخية للبلاد".

يذكر أن أذين محمد، أستاذ قسم الموسيقى بكلية الفنون الجميلة بجامعة طهران، الذي حرم من راتبه في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي بسبب دعمه للطلاب المحتجين، تم "إيقافه عن التدريس" يوم 19 أغسطس (آب) من العام الحالي.

هذا وأعلن مهدي خوئي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة علامة بطهران، فصله من العمل بعد سبع سنوات من التدريس في هذه الجامعة، وذلك بنشر نص قصير على موقع "إنستغرام" يوم الأربعاء 17 أغسطس (آب) الحالي.

وفي وقت سابق، تم "إيقاف" أو "فصل" عدد من الأساتذة من جامعة طهران، وجامعة فردوسي مشهد، وجامعة أصفهان، وجامعة طهران للفنون، وجامعة كرمان، وجامعة حكيم سبزواري، وجامعة بهشتي وجامعات إيرانية أخرى بسبب دعمهم الطلاب المحتجين.

يشار إلى أن الإبعاد والإيقاف والفصل للأساتذة منتشر جدا ولا يقتصر على جامعات بعينها، وسبق أن وصفت مجالس اتحاد طلاب البلاد، في تقرير، موجة الإيقاف والفصل للأساتذة الجامعيين كجزء من "مشروع أكبر لتطهير الجامعات في جميع أنحاء البلاد".

نحو 300 ناشط مدني إيراني يطالبون بالإفراج عن حقوقيات معتقلات في كيلان

27 أغسطس 2023، 07:42 غرينتش+1

أصدر نحو 300 ناشط مدني في مجال حقوق المرأة في إيران بيانا مشتركا، أدانوا فيه "اعتقال وتفتيش" منازل النشطاء المدنيين عشية ذكرى الانتفاضة الشعبية، وطالبوا بـ"الإفراج غير المشروط" عن المواطنين وناشطات حقوق المرأة المعتقلات في كيلان، شمالي إيران.

وأشار الموقعون على هذا البيان إلى أن اعتقال مجموعة من ناشطات حقوق المرأة والناشطين السياسيين في مدينة كيلان وتكرار سيناريوهات وزارة الاستخبارات ووسائل الإعلام التابعة للمؤسسات الأمنية بشأنهم، "ينبع بشكل واضح من الخوف من اقتراب ذكرى انتفاضة مهسا أميني، وبهدف الانتقام من انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وأشار البيان إلى أنه خلال هذه الفترة، تم إطلاق سراح وحيدة خوش سيرت، ونكين رضائي، بكفالة، بشكل مؤقت، ولا تزال المعتقلات الأخريات في السجن.

وكانت الأجهزة الأمنية في إيران قد اعتقلت، يوم 16 أغسطس (آب)، الناشطات في مجال حقوق المرأة: متين يزداني، وجلوه جواهري، وشيوا شاه سياه، ونكين رضائي، وزهره وزهراء دادرس، وياسمين حشدري، وفروغ سميع نيا، وآزاده تشاوشيان، وواحدة خوش سيرت، وسارا جهاني، وهومن طاهري، في مدن: رشت، وفومن، وأنزلي، ولاهيجان.

وأشار بيان مئات الناشطين إلى تزايد الضغوط على الناشطين المدنيين وعائلاتهم في ذكرى وفاة مهسا أميني، قائلاً: "تهديد واستدعاء واعتقال أفراد عائلات ضحايا انتفاضة مهسا في الأيام الأخيرة، يظهر أن النظام استخدم كافة أدواته القمعية لمنع إقامة مراسم إحياء ذكرى الضحايا ومنع أهاليهم من تخليد ذكراهم وأسمائهم في المنازل والشوارع.

وأشار هؤلاء الناشطون إلى أنه على الرغم من الدعاية الواسعة حول "العفو العام"، وتلفيق القضايا وإصدار وإقرار أحكام بالسجن لفترات طويلة وتنفيذ أحكام على عدد من المعتقلين، إلا أن انتفاضة مهسا مستمرة بلا هوادة.

وأضاف هؤلاء الناشطون أن "القوات الأمنية في عموم البلاد تواصل سيناريوهاتها بمداهمة منازل الناشطين السياسيين والمدنيين وتفتيش ومصادرة الأجهزة الإلكترونية".

وتابع البيان: "رغم أن الضغط على النشطاء الاجتماعيين يشكل جرحاً جديداً في الجسم الجماعي لنشطاء المساواة بين الجنسين، لكن كما أن الاعتقالات والقتل الجماعي بعد بداية الانتفاضة لم تجعل المواطنين، وخاصة النساء، يتراجعون عن مطالبهم، فمن الواضح أن تلفيق القضايا الجديدة لن يطفئ شرارة الثورة التي نشأت باسم مهسا أميني".

وفي الختام، أكد البيان على ضرورة "التوقف عن تلفيق القضايا بحق النشطاء والإفراج غير المشروط عن جميع النشطاء المعتقلين"، مضيفاً: "نعلن أنه حتى يوم الحرية سنذكرهم وننادي بأسمائهم".

ومن بين الموقعين على هذا البيان: أتينا دائمي، وبروين أردالان، ونوشين أحمدي خراساني، وترانه علي دوستي، وأزاده بيزاركيتي، وجيلا بني يعقوب، وزينب بيغمبر زاده، وبرستو فروهر، وفريبا وفي، ونيره توحيدي، ومريم زندي، وشبنم مقدمي، وهستي أميري.

وزير تعليم إيراني سابق: 9 ملايين شخص "أميين بشكل كامل" في البلاد

26 أغسطس 2023، 20:20 غرينتش+1

قال وزير التعليم الإيراني السابق، يوسف نوري، نقلا عن نتائج استطلاع عام 2016: "هناك 8 ملايين و795 ألف مواطن في إيران أميون بشكل كلي.. كما أن نحو 10 في المائة من الإيرانيين لا يستطيعون القراءة أو الكتابة".

وفي السياق، اقترح البرلمان الإيراني مؤخرا "حل منظمة محو الأمية في خطة التنمية السابعة".

واستشهد نوري، في لقاء على التلفزيون الرسمي الإيراني، ببيانات من مركز الإحصاء الإيراني عام 2016، استنادا إلى تعبير الأفراد عن أنفسهم، قائلا إنه "وفقا لاستطلاع قبل 7 سنوات، فإن 8 ملايين و795 ألف مواطن في إيران هم من الأميين بشكل كلي".

ووفقا لوزير التعليم السابق، فإن الاستطلاع يضم أشخاصا تزيد أعمارهم على 6 سنوات، ولا يعرفون حتى القراءة أو الكتابة فقط.

وفيما يتعلق بإحصائيات الأمية المطلقة لعام 2023، فقد قدر أيضًا أن عددا مماثلا، ليس لديهم القدرة على القراءة أو الكتابة.

وجاء قول نوري حول الأمية المطلقة بإيران، في حين وضعت لجنة دمج خطة التنمية السابعة التابعة للبرلمان الإيراني مؤخرا على جدول أعمالها، مراجعة مشروع القانون الخاص بها، لحل منظمة محو الأمية.

وبحسب مشروع القانون، فسيتم تسليم مهام منظمة محو الأمية إلى النائب الأساسي لوزارة التربية والتعليم.

ومنذ حوالي 12 عاما، تم دمج منظمة محو الأمية بوزارة التعليم، وكان من المفترض أن تقضي على الأمية بنهاية خطة التنمية الخامسة، لكنها فشلت في القيام بذلك.

وقال أستاذ الإدارة بمعهد الدراسات التربوية، لوكالة "إيسنا"، حيدر توراني: "إن منظمة محو الأمية كانت مشروعا فاشلا، ولم تتمكن من تدريب سوى 9 ملايين شخص بمستوى الصف الثالث الابتدائي خلال 4 عقود من نشاطها"، مضيفًا أنه "من بين هؤلاء الملايين التسعة، لم يتمكن سوى مليوني شخص من إنهاء الابتدائية، وهو ما يعني 7 ملايين شخص على حافة الأمية".

ومع ذلك، يعتقد نوري أنه "في العالم، يتم تعليم الكبار بشكل مستقل، لأن تعليمهم يختلف عن تعليم أطفال المدارس الابتدائية".

ومن ناحية أخرى، وفقا لنوري، وبحسب أحدث المعلومات المتاحة، فإن حوالي 820 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد "متأخرون عن التعليم"، ولم يتم إدخال 160 ألفا و373 طفلا إلى "المدرسة الابتدائية".

نقابة المعلمين الإيرانيين: 32 % من المعلمين يتقاضون راتبا شهريًا أقل من 200 دولار

26 أغسطس 2023، 17:51 غرينتش+1

عقب تصريحات وزير التربية والتعليم، رضا مراد صحرايي، بـ"عدم وجود معلم يتقاضى راتبا أقل من 10 ملايين تومان (200 دولار)"، كتبت نقابة المعلمين الإيرانيين أن "32 في المائة من المعلمين في البلاد يتقاضون أجرًا شهريًا أقل من 10 ملايين تومان".

وشارك 3081 معلمًا في استطلاع النقابة حول رواتب المعلمين، وجاءت نتيجة الاستطلاع أن 32 في المائة منهم يتقاضون أجرًا شهريًا أقل من 10 ملايين تومان.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أيضا أن "81 في المائة من المعلمين يتقاضون أجرًا شهريًا بين 7.5 إلى 15 مليون تومان".

وقال رضا مراد صحرايي، يوم أمس الجمعة 25 أغسطس (آب): "في العام الماضي، كان 240 ألف معلم في البلاد يتلقون الحد الأقصى للراتب الشهري، لكنني فخور اليوم بأن أعلن أنه ليس لدينا معلم واحد يقل راتبه عن 10 ملايين تومان"؛ مضيفًا أنه "مع تنفيذ قانون تصنيف المعلمين، ارتفع متوسط راتب المعلم بنسبة 26 في المائة".

ولكن نقابة المعلمين ردت على هذه التصريحات والادعاءات، بنشر رسم بياني لـ"إحصائيات حول مستوى الرواتب التي يتلقاها نحو 3 آلاف معلم"، والتي تفيد بأنه "نظرا لامتثالها لأكثر من 90 في المائة مع الرسم البياني العادي القياسي للمجتمع، يمكن تعميم النتيجة نفسها على مجتمع المعلمين باحتمالية تزيد على 90 في المائة".

خاص: منع الاتصال الهاتفي في سجن كرج بعد انتشار مقطع صوتي لسجين عن تعرضه لـ"ضغوط"

26 أغسطس 2023، 16:38 غرينتش+1

أفادت معلومات حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال"، بقطع خدمة الاتصال الهاتفي عن الجناح 15 من سجن مدينة كرج غربي العاصمة طهران، منذ صباح أول من أمس الخميس 24 أغسطس (آب)، بعد انتشار مقطع صوتي للطبيب السجين حميد قره حسنلو، يفيد بتعرضه لـ"ضغوط" في محبسه.

وفي الوقت نفسه، امتنع مسؤولو السجن عن إبلاغ أسر المتهمين في قضية قتل الباسيجي روح الله عجميان بموعد نقلهم إلى سجون أخرى.

وقد تم مؤخرا تأكيد الحكم على حميد قره حسنلو بالسجن 15 عاما، لكنه لم ينقل بعد إلى سجن مدينة يزد وسط إيران، مع المتهمين الآخرين، في قضية قتل الباسيجي روح الله عجميان.

وفي يوم الأربعاء 23 أغسطس (آب)، المعروف بـ"يوم الطبيب"، شكر أخصائي الأشعة المسجون، حميد قره حسنلو، باللغة الإنجليزية, الدعم العالمي لإطلاق سراحه، مؤكدا براءته، ومشيرا إلى أن "النظام الإيراني اعتقله وضغط عليه دون أي دليل".

وفي مكالمة هاتفية من السجن نفسه الأسبوع الماضي، أكد حميد قره حسنلو براءته وبراءة زوجته فرزانه قره حسنلو، وقال: "لم نؤذ أبدًا أي شخص، بما في ذلك روح الله عجميان".

وبعد أيام قليلة من نشر هذا المقطع الصوتي، وصلت أنباء إلى قناة "إيران إنترناشيونال" بأنه "تم قطع خدمة الاتصال الهاتفي عن الجناح 15 من سجن كرج، منذ صباح أمس الخميس 24 أغسطس (آب) الحالي".

وقال الادعاء العام في كرج إن "الاستخبارات هي من أمرت بقطع خدمة الاتصال الهاتفي عن الجناح 15 من السجن"، فيما قالت الاستخبارات إن "الادعاء هو من أمر بذلك".

وأضاف مصدر مطلع لقناة "إيران إنترناشيونال" أن "مسؤولي السجن يرفضون الإبلاغ عن موعد نقل المتهمين في قضية قتل الباسيجي روح الله عجميان، إلى سجونهم الجديدة".

ووفقا للمصدر، فإن "أحد أسباب قطع خدمة الاتصال الهاتفي عن الجناح 15 من سجن كرج، أن لا يتمكن السجناء الآخرون من إبلاغ أسر المتهمين في هذه القضية، بموعد نقلهم إلى سجونهم الجديدة".

وبالإضافة إلى حميد قره حسنلو، فقد حكم على رضا آريا، وحسين محمدي، ومهدي محمدي، بالسجن 10 سنوات لكل منهم. كما حكم على محمد أمين أخلاقي ساوجبلاغي، وأمين مهدي شكراللهي (أقل من 18 عاما)، وفرزانه قره حسنلو، بالسجن 5 سنوات لكل منهما، وحكم بالسجن 3 سنوات والنفي، ضد علي معظمي كودرزي.

يشار إلى أن حميد قره حسنلو، كان قد أشار قبل بضعة أيام، في مكالمة هاتفية من السجن، إلى احتجاجات 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 في مراسم أربعين حديث نجفي، إحدى ضحايا الأحداث الإيرانية الأخيرة، وقال: "في ذلك اليوم اقتربت من روح الله عجميان فقط باتباع غريزتي الإنسانية وقسمي الطبي وبهدف المساعدة".