• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: سياسة الحكومة ستتسبب في "سقوط" البلاد و"المراجع" يدعمون النظام رغم استياء الشعب

22 أغسطس 2023، 10:45 غرينتش+1

الغلاء واستمرار دوامة الارتفاع المتزايد في الأسعار على الرغم من حديث المسؤولين عن اقتراب الانفراجة الاقتصادية، هو أحد المحاور الرئيسية في تغطية الصحف الإيرانية اليوم، الثلاثاء 22 أغسطس (آب)، كما في الأيام والأشهر الماضية.

صحيفة "روزكار" الاقتصادية تحدثت عن موجة غلاء جديدة تضرب الأسواق، وتحديدا أسواق الهواتف المحمولة بعد قرار السلطات رفع تكاليف الجمارك لدخول هذه الهواتف، معتبرة أن ارتفاع أي قطاع من القطاعات بما فيها قطاع الهواتف والأجهزة الإلكترونية سينعكس سلبا على باقي السلع.

في موضوع آخر علقت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" على موضوع الصفقة الأميركية – الإيرانية الأخيرة، والتي تم بموجبها الإفراج عن 5 سجناء أميركيين لدى إيران مقابل سماح واشنطن بدفع كوريا الجنوبية أموالا إيرانية مجمدة لديها تقدر بـ6 مليارات دولار.

وذكرت الصحيفة أنه وخلافا لما كان يتداول سابقا من تحويل هذه الأموال إلى قطر ثم قيام الدوحة بنقل هذه الأموال إلى بنوك إيرانية، ذكرت مصادر أن كوريا الجنوبية قامت مباشرة بتحويل الأموال إلى البنك المركزي السويسري لتحول إلى دولار ثم يورو، لتستخدمها إيران في قضايا غير خاضعة للعقوبات، وتحت إشراف ورقابة الدول الأوروبية.

في سياق غير بعيد نقلت صحيفة "مردم سالاري" تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الذي قال إن طهران لا نية لديها الآن لخوض مفاوضات مع واشنطن، مطالبا الولايات المتحدة الأميركية بـ"وقف تدخلاتها في شؤون إيران الداخلية".

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف إيران اليوم هو موقف مراجع التقليد الداعم للحكومة والنظام خلال اجتماع لهم مع الرئيس الإيراني، أمس الاثنين، رغم الغلاء المستمر والاستياء الشعبي المتزايد من السياسات والإجراءات الحكومية.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، احتفت بهذا الدعم من مراجع التقليد وعنونت في مانشيتها بخط عريض: "ثناء مراجع التقليد على أداء الحكومة الشعبية" واصفة حكومة رئيسي الأصولية بأنها "حكومة الشعب" التي "تسهر- ليل نهار- لحل مشكلات الناس" وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اترك": إيران تسير نحو السقوط والانحدار

في مقابلة مع صحيفة "أترك" قال الخبير والمحلل الاقتصادي، حسين راغفر، إن مشكلة الاقتصاد الإيراني هو احتكار بعض المؤسسات الحكومية والعسكرية للنشاط الاقتصادي، بحيث ضاقت السبل بالقطاع الخاص للعمل والاستثمار ما جعل كثير من المستثمرين يغادرون البلاد وينقلون استثماراتهم إلى الخارج.

وذكر راغفر أن الاقتصاد في إيران سيبقى بهذه الحالة السيئة ما لم تنسحب هذه المؤسسات من الاقتصاد وتفتح المجال للقطاعات الاقتصادية.

ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن المصدر الرئيسي الذي تتغذى منه هذه المؤسسات هو العائدات من الموارد الطبيعية مثل النفط والغاز وما شابه، ما جعل القطاعات الإنتاجية تترنح في مكانها أو تتراجع إلى الخلف، إذ إن معظم هذه العوائد المالية التي تحتكرها هذه المؤسسات لا تنفق في دعم القطاع الإنتاجي في البلاد.

ورأى راغفر أنه لا أمل في إصلاح الوضع الاقتصادي في إيران على المدى القريب، مؤكدا أن البلاد تسير نحو الانحدار والسقوط، وهو ما يفرض على السلطات العمل بشكل جدي لمنع هذا السقوط والتعامل معه بشكل جاد وحاسم.

"آفتاب يزد": المتشددون السبب في قطع العلاقات مع السعودية

انتقدت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية الأزمة التي افتعلها المتشددون في إيران قبل سنوات وتم بموجبها قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية، وكتبت في تقرير لها أن "العلاقات بين طهران والرياض انقطعت بقرار سطحي وغير مدروس من قبل البعض بعد أن تم التفريط بالمصالح القومية لإيران"، حسب ما جاء في الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أنه وبعد تلك الأحداث اعتمد النظام الإيراني والمتشددون بالتحديد سياسة العداء والخصومة مع السعودية.

ونوهت إلى أنه و"خلال فترة انقطاع العلاقات بين البلدين، كان الأصوليون لا يتوانون في الهجوم على المملكة العربية السعودية، ويتعاملون مع المملكة وكأن هناك عداءً "متجذرا" بين البلدين، لكن وبقرار سيادي واستراتيجي قررت طهران إصلاح علاقاتها مع السعودية، وأرسلت وزير خارجيتها إلى الرياض ليلتقي بالمسؤولين هناك، ويجري لمدة ساعة ونصف حوارا "شفافا" و"صريحا" مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

"روزكار": أسباب لجوء طالبان إلى الخيار العسكري والمواجهة مع إيران

تساءلت صحيفة "روزكار" عن الأسباب والعوامل التي تدفع بحركة طالبان إلى التصعيد ضد إيران بعد أكثر من سنة من الهدوء النسبي في العلاقات، وقالت إن هناك 5 عوامل تجعل طالبان تستفيد من التصعيد والمواجهة العسكرية مع النظام الإيراني.

أول العوامل، حسب تقرير الصحيفة، هو هدف طالبان المتمثل بصرف أنظار الرأي العام الأفغاني وإشغاله بأزمة عسكرية مع دولة أخرى، مدعية أن الحركة فشلت فشلا ذريعا في إدارة الأوضاع في الداخل الأفغاني، وبالتالي فإن خيار التصعيد ضد إيران يساعد في صرف الأنظار عن هذا الملف.

ثاني العوامل التي تستفيد منها الحركة هو جذب الحلفاء الأجانب، موضحة أن إيران لديها خصوم دوليين وإقليميين، وإذا ما خاضت طالبان مواجهة ضد طهران فإنها بكل تأكيد ستحظى بدعم خصومها.

كما ستنتفع طالبان عبر "تجييش" الأطراف والتيارات الأفغانية في كتلة واحدة لمواجهة طهران، بالإضافة إلى أنها ستحصل على مشروعية دولية إذا ما لجأت إلى الخيار العسكري للضغط على الجانب الإيراني للدخول في مفاوضات معها، وهو ما يظهر طالبان بمظهر شرعي أمام إيران والمجتمع الدولي.

وأخيرا رأت الصحيفة أن وجود بعض العسكريين وقادة الحروب بين قيادات حركة طالبان يجعلهم يقومون ببعض الأعمال والتصرفات التي لا تكون بالضرورة مقبولة لدى جميع قيادات الحركة.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: التوتر بين طهران وواشنطن.. وشروط "بريكس" لانضمام إيران.. ومجاملة طالبان

21 أغسطس 2023، 10:45 غرينتش+1

بالرغم من الأجواء التي يسودها التفاؤل والإيجابية فيما يتصل بالعلاقة بين إيران وأميركا بعد الاتفاق الأخير حول السجناء الأميركيين والأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، إلا أن بعض الصحف لا تزال تعتقد أن تلك الاتفاقية لن تحرك جمود العلاقات بين طهران وواشنطن.

وتشير بعض الصحف الإيرانية كذلك إلى أن هذا الاتفاق تم برغبة من أميركا لتحرير مواطنيها المعتقلين في إيران فحسب وليس تمهيدا لإبرام اتفاق أوسع كما ترغب بعض صحف النظام في وصف ذلك.

صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، مثلا، لفتت إلى استمرار حالة التوتر في المياه الخليجية بين قوات البحرية الأميركية وزوارق الحرس الثوري، وقالت إنه بالرغم من استعراض الحرس الثوري في تلك المياه إلا أن واشنطن أفرغت في نهاية المطاف حمولة النفط من السفينة الإيرانية الموقوفة.

وكتبت الصحيفة أن إيران والولايات المتحدة الأميركية تتصالحان في البر وتتصادمان في البحر، معتقدة أن ما قامت به واشنطن في هذه القضية هو استعراض للقوة أمام إيران.

أما الصحف المقربة من الحرس الثوري والحكومة فلا تزال تتشدق بـ"الإنجازات"، و"قوة" الحرس الثوري. وكتبت صحيفة "همشهري" بخط عريض: "الولايات المتحدة الأميركية تتراجع تحت تهديدات إيرانية"، كما عنونت "جوان" في مانشيتها حول الموضوع، وخاطبت القوات البحرية الأميركية بالقول: "اجلسوا في مكانكم" منوهة إلى استعداد إيران للرد على أي استفزازات أميركية".

وفي شأن غير بعيد، قالت صحيفة "نقش اقتصاد" إن التحركات الدبلوماسية وحديث المسؤولين الإيرانيين عن الانفتاح على العالم مثل انضمام إيران إلى منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة "بريكس" وحتى استئناف العلاقات مع المملكة العربية السعودية والحديث عن عودة العلاقات مع مصر والأردن، كلها كانت "بلا مكاسب وإنجازات حقيقية" وأن المسؤولين الإيرانيين استخدموا هذه الملفات كـ"علاج كلامي" مؤقت لمواجهة التحديات التي تعيشها البلاد.

وفي موضوع اجتماعي- اقتصادي، سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على تنامي ظاهرة الانتحار بين الإيرانيين، وقالت إن الإحصاءات الرسمية وتقارير الشرطة تؤكد زيادة بنسبة 40 في المئة في عدد حالات الانتحار خلال العقد الأخير، موضحة أنه وفي أحدث تقرير لـ"مؤشرات العدالة الاجتماعية" ذكر أنه خلال السنوات العشر الأخيرة توفي أكثر من 40 ألف مواطن منتحرين.

وفي سیاق اقتصادي، سلطت صحيفة "ستاره صبح" الضوء على استمرار التدهور المعيشي في إيران في ظل تخبط سياسات الحكومة، ونقلت عن الخبراء قولهم إن سياسات حكومة رئيسي منذ مجيئها كانت خاطئة وهو ما ضاعف الأسعار وجعل التضخم يشهد نسبا غير مسبوقة في تاريخ البلاد.

وقال الباحث حسين علي شهرياري للصحيفة إن "موائد الشعب الإيراني لم تتقلص فحسب، وإنما أصبحت فارغة تماما"، فيما قال الباحث الاقتصادي كامران ندري للصحيفة إن هذا الغلاء والتضخم الكبير هو "نتيجة مباشرة للسياسات الخاطئة للنظام".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جوان": انتشار ظاهرة السرقة وزيادة رغبة الإيرانيين في شراء الأسلحة للدفاع عن أنفسهم

قالت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري إن الإيرانيين وفي ظل تنامي ظاهرة السرقة وانتشارها على نطاق واسع باتوا يرغبون في حيازة الأسلحة وشرائها للدفاع عن أنفسهم والحفاظ على ممتلكاتهم.

وأضافت الصحيفة أنه ونظرا إلى أن القانون الإيراني يجرم حيازة الأسلحة ولا يعطي رخصة قانونية لحمله فإنه لا طريق أمام المواطن سوى اللجوء إلى الطرق غير القانونية والبحث عن الأسلحة في وسائل التواصل الاجتماعي.
وذكرت الصحيفة أن "القنوات والصفحات المنتشرة على الإنترنت لبيع الأسلحة يديرها مجرمون من داخل السجون الإيرانية حيث ينشرون هذه الإعلانات لبيع الأسلحة من داخل محبسهم".

كما أوضحت الصحيفة كثرة أعمال النصب والاحتيال في هذا المجال، إذ إن بعض الحسابات الكاذبة تعرض بيع الأسلحة في وسائل التواصل الاجتماعي ثم تطالب الزبائن بدفع مبلغ مبدئي كوديعة (مقدم شراء) لیدفعوا كامل المبلغ عند استلام السلاح لكن أصحاب هذه الحسابات وبعد أن يأخذوا هذا المبلغ يقومون بحظر ذلك الزبون ولا يبقى أمامه سوى القبول بما وقع له من احتيال إذ ليس بمقدوره رفع دعوى قضائية على صاحب الحساب المحتال.

"آرمان ملي": شرط مجموعة "بريكس" لقبول انضمام إيران

تحدث الكاتب السياسي علي أصغر زركر في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" عن شروط دول مجموعة "بريكس" الاقتصادية لانضمام إيران إلى هذه المجموعة، وذكر أنه وبالرغم من وجود دول حليفة لإيران في هذه المجموعة مثل روسيا والصين إلا أن الطبيعة الاقتصادية لهذه المجموعة وعدم رغبتها في الدخول في صدام مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية تجعل هذه الدول حريصة على عدم قبول انضمام إيران في هذه المرحلة إلى المجموعة ما لم تعالج طهران خلافاتها مع الدول الغربية.

ونوه الكاتب إلى أن أعضاء مجموعة "بريكس" يرغبون في القيام بنشاطاتهم الاقتصادية والتجارية في إطار النظام الدولي والقوانين السائدة في الساحة الدولية الآن بعيدا عن فكرة الصدام والاستقطاب السياسي والعسكري.

"جمهوري إسلامي": نظام طهران يجامل طالبان.. والحركة تطمع في مزيد من الامتيازات

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن النظام الإيراني يتعامل مع طالبان بـ"مجاملة زائدة" فيما يتصل بالقضايا الخلافية، ويقدم امتيازات كبيرة للحركة، ودعت صناع القرار في إيران إلى ترك هذا النهج واعتماد طريقة أكثر فاعلية في إجبار الحركة على تلبية مطالب إيران فيما يتعلق بالحصة المائية من نهر هلمند.

وذكرت الصحيفة نموذجين من إعطاء الامتيازات واعتماد "نهج المجاملة" مع الحركة، حيث بادر النظام الإيراني بتسليم سفارة أفغانستان إلى الحركة في خطوة سبق وأن وصفتها الصحيفة بـ"الخطأ الاستراتيجي" الذي وقع فيه نظام طهران.

كما قالت الصحيفة إن النظام الإيراني لا يزال يجامل الحركة في مطالبته طالبان بالحصول على حصة إيران المائية، موضحة أن مثل هذه المجاملات من شأنها أن تزيد من طمع حركة طالبان بحيث تطالب بامتيازات أكثر من النظام الإيراني.

وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين وعدوا باستخدام "ضغط سياسي" على الحركة في حال امتناعها عن إعطاء حصة إيران المائية، لكنهم وحتى الآن لم يقوموا بشيء يمكن تسميته الضغط السياسي تجاه الحركة وطالبت النظام بطرد ممثلي الحركة من السفارة الأفغانية كطريقة فاعلة للتعامل مع طالبان.

صحف إيران: زيارة عبداللهيان للسعودية.. وفشل سياسات الحجاب الإجباري.. وفصل أساتذة الجامعات

19 أغسطس 2023، 10:45 غرينتش+1

تنوعت القضايا التي ناقشتها الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم السبت، بين قضايا خارجية مثل زيارة حسين أمير عبداللهيان، إلى المملكة العربية السعودية، وقضايا داخلية مثل حادثة الهجوم على ضريح شيراز، وانتقاد الجهات الأمنية على ضعفها وعدم تمكنها من منع تكرار الحادث في أقل من عام.

كما ناقشت بعض الصحف ملف الحجاب وإصرار السلطات على المضي قدما في تنفيذ القوانين الجديدة رغم الرفض الشعبي الواسع لهذه السياسات.

صحف اقتصادية تطرقت إلى أزمة الغلاء الصاعدة في الأسواق والمخاوف من احتمالية لجوء النظام إلى رفع أسعار الوقود مرة أخرى لسد النقص الشديد في ميزانية الحكومة.

على صعيد العلاقات الخارجية لإيران ذكرت صحيفة "آفتاب يزد" أن استئناف العلاقة بين طهران والرياض هو قرار استراتيجي لطهران، وقالت إن عودة العلاقة أمر هام بالنسبة لإيران، إذ تستطيع بواسطته حل كثير من المشاكل والخلافات كما رأت أن إبراز القضايا الخلافية بين البلدين في هذه المرحلة لا يخدم مصالح الأمن القومي الإيراني.

بعض الصحف مثل "سازندكي" تساءلت عن طبيعة القضايا التي ناقشها وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في لقائه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والذي وصفه عبداللهيان باللقاء "المثمر والصريح"، فيما رأت "جهان صنعت" أن المسؤولين الإيرانيين والسعوديين قد وصلوا إلى نقاط تفاهم مشتركة، وشددت على ضرورة الاستمرار وإكمال خطة المصالحة مع السعودية.

في ملف داخلي، انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" الجهات الأمنية في تعليقها على حادثة شيراز، وقالت إن الخلية التي نفذت الهجوم كانت تتحرك بكل أريحية في المدينة قبل قيامها بالهجوم، كما أن المهاجمين قد استأجروا بيتا وترددوا عليه لفترة من الوقت دون أن تعلم بذلك الجهات الأمنية.

أما الصحف المقربة من النظام مثل "كيهان" فنقلت تصريحات المرشد خامنئي وثناءه الواسع على الحرس الثوري، حيث وصفه بأنه "أكبر منظمة عالمية لمكافحة الإرهاب"، كما عنونت في صفحتها الأولى بكلام آخر لخامنئي قال فيه إن إيران "وصلت إلى القمم العالية"، زاعما أن النظام قد تجاوز التحديات ويجب أن يكون الأمل حاضرا في قلوب المسؤولين وأن لا ييأسوا أو يشعروا بالتعب.

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "آرمان امروز" إن التنافس الانتخابي في إيران سيكون هذه المرة بين الأصوليين فقط بعد أن تم إقصاء الإصلاحيين أو رفضوا هم المشاركة في العملية السياسية موضحة أن الانتخابات البرلمانية القادمة ستكون شبيهة بـ"التنافس من أجل أخذ الحصص" وليس انتخابات بالمعنى الحقيقي للكلمة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آفتاب يزد": اختلاف نهج السعودية وإيران في التعامل مع الشرق

قارن الباحث والدبلوماسي الإيراني السابق عبدالرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية، بين السياسة الخارجية الإيرانية والسياسة الخارجية التي تسلكها المملكة العربية السعودية تجاه محوري الشرق والغرب، وقال إن طهران تعتمد نهجا سياسيا خالصا في بناء علاقاتها مع دول الشرق، في حين نجد الممكلة العربية السعودية تسلك نهجا اقتصاديا في علاقاتها مع الصين.

وأضاف فرجي راد: "لدى كل من إيران والسعودية اهتمام بالعلاقة مع الشرق (الصين وروسيا) لكن هذا الاهتمام مختلف في طبيعته، فالرياض لا تزال تحتفظ بمتانة علاقاتها مع الغرب، وفي الوقت نفسه تسعى لتعزيز علاقاتها مع الشرق، لاسيما الصين، لكن إيران تعمل في هذا المجال بشكل سياسي تام، ما يعني فقدان أي وجه مشترك في سياسات البلدين الخارجية.

ولفت الكاتب إلى الدور الذي يمكن للمملكة العربية السعودية أن تلعبه في تخفيف حدة العقوبات عن إيران. وقال إنه وفي حال استطاعت إيران توسيع علاقاتها مع المملكة فإن ذلك يصب في مصلحتها ويساعد من تخفيف أثر العقوبات عليها.

"اعتماد": استمرار موجة فصل أساتذة الجامعات يجعلها في حالة تأزم واحتضار

تطرقت صحيفة "اعتماد" إلى استمرار السلطات بالتضييق على الأساتذة والأكاديميين الداعمين للاحتجاجات الشعبية، وقالت إن استمرار فصل الأساتذة جعل وضع الجامعات "متأزما"، مضيفة أن الجامعات في إيران تعيش حالة "الاحتضار" في الوقت الحالي وهو ما لا يخفى على أهل الخبرة والدراية حسب تعبير الصحيفة.

وسردت الصحيفة قائمة بأسماء الأساتذة الذين فصلوا عن الجامعات أمثال محمد فاضلي وآرش أباذري وحسين مصباحيان ورضا أميدي ومحمد راغب وأمير مازيار، وفُصل قبل أيام مهدي خويي ليلتحق بقائمة الأساتذة المفصولين من عملهم.

وذكرت الصحيفة أن هذه الموجة المتواصلة من التضييق وفصل الأساتذة ستساعد على دفع الأكاديميين والأساتذة إلى الهجرة كخيار أخير لهم، بعد حرمانهم من وظائفهم في إيران، محذرة من أن استمرار هذه الحالة سيفرغ الجامعات من ثرواتها العلمية والأكاديمية وسيعود وبال ذلك على البلاد بشكل عام.

"هم ميهن": فشل سياسات الحجاب الإجباري وتكرار الأخطاء السابقة

في موضوع الحجاب الإجباري ذكرت صحيفة "هم ميهن" أن السياسات التي تعتمدها الحكومة في التعامل مع هذا الملف تذكر بنفس السياسات التي اعتمدت لمواجهة ظاهرة أطباق الأقمار الصناعية (الستالايت)، إذ منيت تلك السياسات بالفشل الذريع وأجبرت السلطات على التخلي عن فكرة المواجهة وأبقت موضوع اقتناء هذه الأطباق غير قانوني لكنها باتت تتغاضى عنه وتتسامح معه، بعد أن ثبت عجزها في مواجهة هذا الكم الهائل من الأطباق المنتشرة في عموم أرجاء إيران.

ونوهت الصحيفة إلى خطأ المشرعين الإيرانيين (نواب البرلمان) في سن قوانين عقابية ضد رافضات الحجاب الإجباري وقالت إن هذه القوانين تضع السلطتين التنفيذية (الشرطة) والقضائية، في حالة حرجة أمام انتشار ظاهرة رفض الحجاب الإجباري.

وأكدت "هم ميهن" أن القائمين على تنفيذ هذه القوانين يدركون أنها غير مثمرة، وبالتالي فمن الخطأ جعل السلطة التنفيذية مجرد آلات لاختبار مدى نجاعة القوانين، لاسيما وأن فشل هذه السياسات والقوانين معروف سلفا.

صحف إيران: "مطالب غير معلنة" في اتفاق تبادل السجناء وقلق حكومي وشعبي من رفع أسعار الوقود

17 أغسطس 2023، 10:30 غرينتش+1

يستمر الغموض والتخبط في سياسات النظام الإيراني تجاه خطة رفع أسعار الوقود، حيث يثير هذا الأمر المخاوف والقلق الشديد لدى النظام خشية أن يؤدي تنفيذ هذه الخطة إلى موجة جديدة من المظاهرات والاحتجاجات على غرار ما حدث عام 2019 عندما أعلنت الحكومة قرار رفع البنزين.

الإشاعات هذه الأيام تزداد وسط تردد وغموض في الموقف الحكومي من هذه الخطة، حيث تظهر تصريحات تؤكد إمكانية اللجوء إلى هذا القرار، لكن سرعان ما يظهر مسؤولون آخرون لينفوا أي احتمالية لذلك.

الصحف الصادرة، اليوم الخميس 17 أغسطس (آب)، تناولت هذه الحالة المستمرة الآن منذ أكثر من شهر. ولفتت صحيفة "قدس" إلى تشكيل طوابير طويلة أمام محطات الوقود بعد انتشار أخبار تفيد باقتراب موعد تنفيذ خطة رفع أسعار الوقود. صحف أخرى لفتت إلى تصريحات وزير النفط الذي أكد أنه لا توجد خطة حالية لرفع أسعار الوقود.

صحيفة "آسيا" الاقتصادية ذكرت أنه وبسبب نقص الميزانية الحالية فإن الحكومة لا حل أمامها سوى اللجوء إلى رفع أسعار الوقود لسد هذا العجز الكبير في الميزانية.

في شأن آخر تحدثت صحيفة "سازندكي" عن "المطالب غير المعلنة" لكل من إيران والولايات المتحدة الأميركية بعد التوصل إلى اتفاق حول السجناء قبل أيام، ولفتت إلى أن من هذه المطالب اشتراط واشنطن امتناع طهران عن إرسال الطائرات المسيرة إلى موسكو لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا، فيما طالبت إيران الولايات المتحدة الأميركية بالضغط على الدول الأوروبية لعدم فرض عقوبات جديدة عليها.

كما لفتت صحيفة "أرمان أمروز" إلى هذه التفاصيل غير المعلنة رسميا في الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن، وعنونت في تقرير لها حول الموضوع وكتبت: "مفاوضات إيران والولايات المتحدة الأميركية في المحطة الأوكرانية".

اقتصاديا قالت صحيفة "أبرار اقتصادي" إن إيران تستمر بتصدير نفطها بأسعار مخفضة إلى الصين، وذلك بسبب استمرار العقوبات الأميركية، وعدم وجود زبائن كثر لشراء البترول الإيراني.

وقالت إنه وبسبب هذه التخفيضات الجيدة التي تقدمها طهران لبكين فإن صادرات إيران النفطية إلى الصين قد بلغت أعلى نسبة لها خلال العقد الأخير.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": عرقلة إحياء الاتفاق النووي بسبب التنافس الحزبي في إيران

في مقابلة مع صحيفة "شرق" الإصلاحية قال نائب الرئيس الإيراني السابق، إسحاق جهانغيري، إن "وضع السياسة الخارجية الإيرانية سيئ ويجب القيام ببعض الإجراءات لإصلاح هذا الوضع"، مقارنا بين الحصار الذي فرض على المسلمين في شعب أبي طالب والعزلة التي تعيشها إيران حاليا، وأضاف أنه حتى نبي الإسلام الذي كان يتلقى التعليمات من رب العالمين كان يبحث عن حلول لإنهاء الحصار، ويدرك أن الحصار والعزلة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد.

وعن شكل العراقيل التي كان يضعها خصوم التيار الإصلاحي أمام مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، قال جهانغيري إنه وبسبب التنافس الانتخابي عرقل التيار المعارض لحكومة روحاني إحياء الاتفاق لكي لا يستفاد منه لتعزيز الموقف الانتخابي.

وتابع جهانغيري قائلا: "كنا مستعدين لنقدم وثيقة مكتوبة نؤكد فيها عدم ترشح أي من الشخصيات الإصلاحية مثل السيد ظريف في الانتخابات الرئاسية لكي يقبلوا بالتوقيع على الاتفاق النووي وإحيائه من جديد من أجل مصلحة البلاد، لكنهم لم يقبلوا ولم يحدث ذلك".

"كار وكاركر": سكان القرى الإيرانية يقترضون شهريا لتوفير حاجاتهم الأساسية

سلطت صحيفة "كار وكاركر" العمالية الضوء على تنامي ظاهرة الفقر بين سكان القرى والأرياف في إيران، وقالت إن أهالي قرى محافظات كردستان وهرمزكان ومركزي يضطرون للاقتراض بشكل شهري لتلبية احتياجاتهم للطعام والشراب.

وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"سقوط الرفاه.. من شمال إلى جنوب إيران"، إن ما يحصل عليه سكان هذه القرى من عوائد شهرية لا تكفي لسداد حاجاتهم الأساسية، ما يدفعهم إلى الاقتراض من البنوك أو من معارفهم لتسديد ما تحتاجه أسرهم من أساسيات.

"مردم سالاري": الأمن الإيراني لم يعد بإمكانه لوم المتظاهرين على حادثة ضريح شيراز

قالت صحيفة "مردم سالاري" تعليقا على حادثة هجوم شيراز وتكرار الحادثة خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا، إن السلطات الأمنية والسياسية لا يمكنها هذه المرة أن تلوم المتظاهرين بمثل هذه الأحداث، لأن هذه السلطات الآن لا شغل لديها إلا توفير أمن المواطنين في ظل هدوء تشهده البلاد.

وأضافت الصحيفة: "في هجوم شيراز السابق قام البعض بإلقاء اللوم على المتظاهرين والمحتجين واتهامهم بأنهم سببوا شرخا أمنيا استغله تنظيم داعش لتنفيذ هجومه الأول على الضريح في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي".

كما انتقدت الصحيفة عدم حسم موضوع ضبط الهجرة غير الشرعية إلى إيران من أفغانستان، حيث يدخل شهريا آلاف اللاجئين الجدد الذين من الممكن أن يكون من بينهم أعضاء ينتمون لداعش بهدف ضرب الأمن والاستقرار في البلاد.

صحف إيران: التفاهمات بين واشنطن وطهران "مؤقتة".. ومحاكمة روحاني.. والشعب فقد الثقة بالنظام

16 أغسطس 2023، 12:00 غرينتش+1

تطرقت صحيفة "أبرار" إلى محاولات حكومة إبراهيم رئيسي وأنصارها ممارسة الضغوط والمضايقات على الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني.

ونقلت الصحيفة، في عدد اليوم الأربعاء 16 أغسطس (آب)، تصريحات المتحدث باسم السلطة القضائية، مسعود ستايشي، التي أكد فيها، أمس الثلاثاء، بدء إجراءات محاكمة روحاني حول "أخطائه" في إدارة ملفي العملات الأجنبية والبورصة، موضحا أن الرئيس السابق وبسبب انتمائه إلى رجال الدين رفعت الدعوة القضائية ضده في المحاكم الخاصة برجال الدين.

في شأن منفصل نقلت بعض الصحف تصريحات النائب عن التيار الأصولي المتشدد في البرلمان الإيراني، حسين جلالي، الذي هاجم فيها الفتيات الصغيرات ما دون عمر الـ18 بسبب تمردهن على قوانين الحجاب الإجباري، حيث أكد حسيني أن عقوبة هذه الفتيات ستكون الحرمان من الخدمات الاجتماعية مثل جواز سفر والتوظيف وفتح حسابات بنكية والاستفادة من خدمة الإنترنت والهاتف.

تصريحات البرلماني الإيراني أثارت موجة من الاستياء والانتقادات، ورأى الباحث الديني، محمد تقي فاضل ميبدي، أن هذه التصريحات هي شبيهة بمواقف "داعش" من النساء، وانتقد صمت الجهات المعنية عن هذه التصريحات التي ستضر بسمعة ومكانة الدين، واصفا إياها بـ"البدعة الوقحة" والمخالفة للشرع والقانون.

في سياق آخر هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، المهاجرين الإيرانيين الذين يغادرون إيران بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية السيئة في البلاد، واعتبرت أن هؤلاء المهاجرين ليسوا من النخبة في المجتمع الإيراني.

وقالت الصحيفة: "معظم المهاجرين هم أفراد عاديون ويمتهن معظمهم مهن النصب والاحتيال في الخارج"، متجاهلة الظروف الحالية في البلاد وكذلك الإحصاءات والأرقام التي تؤكد هجرة آلاف الأطباء والمتخصصين والمهرة إلى الدول الأخرى، وهي إحصاءات في الغالب تؤكدها مصادر إيرانية رسمية.

اقتصاديا قال الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، إن الشعب الإيراني يتراجع القهقرى من حيث توفر أساسيات الحياة له، إذ إن الوضع الاقتصادي يسوء يوما بعد يوم، مضيفا أن حياة المواطنين باتت تعود إلى الوراء، وأصبح الهاجس الأكبر لدى الإيرانيين هو توفير الطعام.

وأوضح عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" أن قضايا مثل التنمية الاقتصادية أو التقدم أصبحت منسية أو أقصيت من قائمة الاهتمامات، منتقدا تركيز المسؤولين على قضايا ثانوية مثل موضوع الحجاب الإجباري، وتساءل بالقول: "كيف ينام المسؤولون في ظل هذه الإحصاءات والأرقام الاقتصادية؟ نصيحتنا هي أن يجعلوا القضاء على الفقر وخفض التضخم في سلم أولوياتهم".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان أمروز": التفاهمات بين واشنطن وطهران "مؤقتة"

قالت صحيفة "أرمان أمروز" إن المتابع لمسار العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية يدرك أن واشنطن لديها مشكلات استراتيجية وكبرى مع إيران لكنها لا تملك حلولا استراتيجية لهذه المشكلات، بعبارة أخرى كل الإجراءات والتفاهمات- بما فيها الاتفاق النووي وما تم قبل أيام من اتفاق حول تبادل السجناء وإطلاق 6 مليارات من الأصول الإيرانية المجمدة- هي تفاهمات "جزئية" وليست كلية، "مؤقتة" وليست دائمة أو شاملة.

وقال المحلل السياسي، علي رضا تقوي نيا، للصحيفة إن إيران تعتبر الاتفاق النووي وسيلة لتقييد نشاطها دون أن تجني فائدة من ورائه، لهذا فهي لا تظهر حرصا أو رغبة في إحيائه، حسب رأي الكاتب.

وأضاف تقوي نيا أن حدوث الاتفاق الأخير حول موضوع السجناء الأميركيين في خضم التوتر والتصعيد بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة الخليجية وحدود سوريا والعراق يظهر حرص الطرفين على خفض نطاق التوتر والسيطرة على برنامج إيران النووي، على الرغم من وجود تعارضات وتناقضات في منطقة الشرق الأوسط.

"جمهوري إسلامي": التحدي الأكبر أمام النظام الحاكم في إيران هو فقدان ثقة المواطنين

سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقال لها الضوء على ظاهرة "الكذب وعدم المصداقية" في كلام المسؤولين وصناع القرار في إيران، وقالت إن المشكلة الرئيسية التي يعاني منها النظام اليوم هي "فقدان الثقة لدى الشارع" تجاه مواقف وتصريحات المسؤولين، والسبب في ذلك، تضيف الصحيفة، يعود لابتعاد السلطة عن العدل والصدق في أعمالها وسلوكها.

وتابعت الصحيفة: "السبب في ذلك يعود لابتعادنا عن الصدق والعدل، عندما نقول كلاما يتبين بعد فترة قصيرة خلافه، نزعم أننا حصلنا على عوائدنا المالية من الدولة الفلانية لكن بعد فترة يظهر عكس ذلك، نقول لن نرفع سوى أسعار 4 سلع لكن يتبين بعد ذلك أن مئات بل آلاف السلع الأخرى ارتفعت كذلك، نزعم أننا لن نرهن الاقتصاد ومعيشة الناس بالدولار لكن في العمل نثبت أن اقتصادنا مرهون بالكامل بعملة الدولار، بحيث لا يمكن له أن يتحرك وينشط دون وجود تحسن في وضع العملة الوطنية أمام الدولار".

كما انتقدت الصحيفة كذب الدعاية الإعلامية للنظام وأثرها على فقدان الثقة تجاه النظام والمسؤولين فيه، وقالت: "لو أردنا حقا خدمة الناس فيجب علينا أن نقيم حكمنا على أساس الصدق، وأن ندرك أن النظام والحكم الذي لا تقوم أعمدته على الصدق والأخلاق فإنه أهون من بيت العنكبوت".

"اعتماد": ضرورة إعادة النظر في صلاحيات مجلس صيانة الدستور

في مقال له بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية اقترح الكاتب والناشط السياسي، محمد مهاجري، أن يراجع مجلس صيانة الدستور طريقة عمله في التعامل مع ملفات المرشحين للانتخابات البرلمانية القادمة، حيث كان في المرات السابقة يقصي آلاف المرشحين لأسباب غامضة كـ"عدم توفر الشروط اللازمة"، في أوراق المرشح.

وقال إن المشكلة في هذه القضية هي أن مجلس صيانة الدستور لا يُسأل أمام أي مؤسسة أو جهة ما، وهو ما سهل إجراءاته التي تثير الانتقادات والتحفظات، لكن الحلقة المفقودة في هذه المسيرة هي التراجع المستمر في مكانة وسمعة المجلس في أعين الإيرانيين وآرائهم بسبب مواقفه وقراراته.

كما أوصى الكاتب بإلغاء "آلية عدم التزكية" من مهام هذا المجلس المثير للجدل، معتقدا أن التخلي عن هذا الإجراء سيقلل التكاليف على النظام الحاكم، كما أنه لن يخل بدور المجلس ومسؤولياته.

صحف إيران: هجوم شيراز يعكس "هشاشة" الوضع الأمني و"ازدواجية" الحكومة في التعامل مع واشنطن

15 أغسطس 2023، 11:16 غرينتش+1

ما زالت حادثة ضريح شيراز، التي وقعت مساء الأحد، تثير كثيرا من التساؤلات والأسئلة التي تحتاج إلى أجوبة من السلطات الأمنية في إيران والتي فشلت في توقع الهجوم ومنعه قبل حدوثه.

صحيفة "هم ميهن" تساءلت، في عدد اليوم الثلاثاء 15 أغسطس (آب)، عن دلالات وقوع هجوم مسلح ثان على الضريح، وهو ما أودى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، وذكرت أن "الهدف من هذا الهجوم هو بث الرعب والخوف في المجتمع"، وهو يتعارض مع مسؤولية الدول في حفظ الأمن وتوفير الاستقرار لشعوبها، لكن الحكومة في إيران مشغولة بقمع حريات النساء والتضييق على الأعمال التجارية، متجاهلة مهمتها الرئيسية في توفير الأمن للبلاد.

وقالت الصحيفة إن تكرار هذه الحادثة في فترة زمنية قصيرة نسبيا يؤكد أن الوضع الأمني في الداخل الإيراني "هش"، وأن الجهات الأمنية لم تتعلم الدروس من الهجوم السابق.

بعض الصحف طالبت بعزل وزير الداخلية أحمد وحيدي، الذي بادر هو بعزل مساعده لاستباق الأحداث، وإبعاد سيناريو عزله بضغط من البرلمان، وعنونت صحيفة "أرمان ملي" بالقول: "عزل مساعد الوزير ليلا لإبقاء الوزير".

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، فحملت الولايات المتحدة الأميركية وانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" مسؤولية هذا "الهجوم الإرهابي" على ضريح شيراز، وقالت إن هجوم شيراز تم التخطيط له بعناية قبل الذكرى السنوية الأولى لأحداث مهسا أميني، لتصوير قوات الأمن الإيراني في صورة ضعيفة وعاجزة عن توفير الأمن.

في شأن اقتصادي سلطت صحيفة "دنياي اقتصاد" الضوء على ظواهر اجتماعية جديدة في إيران وصفتها بـ"المروعة" قاد إليها تفشي الفقر الواسع وانعدام الأمن الاقتصادي.

الصحيفة تحدث عن انتشار 8 أشكال من عيش المواطنين في أماكن غريبة وغير مألوفة، وقالت إن السنوات الأخيرة الماضية شهدت انتشار ظاهرة العيش فوق أسطح المنازل، العيش في السيارات والقبور، ومبيت عدة أسرة في منزل واحد نتيجة عجز الأسر الإيرانية عن توفير منازل مستقلة لها.

فيما نقلت صحيفة "اعتماد" عن مسؤولين في "مركز دعم إصابات النخاع الشوكي في إيران" أنه خلال العامين الماضيين وبعد ارتفاع الأسعار، توفي ما لا يقل عن 170 شخصًا ممن "يعانون من إصابات في النخاع الشوكي" بسبب "قروح الفراش والالتهابات نتيجة نقص الأدوات الصحية".

في موضوع منفصل نقلت بعض الصحف تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، التي قال فيها إن طهران لا تسعى إلى اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة الأميركية، وإنما غايتها التوصل إلى اتفاق شامل ينهي هواجسها، ويلبي مطالبها الاقتصادية المتمثلة برفع العقوبات والحظر الاقتصادي عن البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": لماذا لم يتم اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لمنع تكرار حادثة ضريح شيراز؟

تساءلت صحيفة "اعتماد" عن السبب الذي جعل القوات الأمنية تغفل بهذا الشكل عن فرض الأمن في ضريح شيراز، بحيث يعاود المسلحون مرة أخرى في الدخول إليه بكل سهولة ويستهدفون المواطنين العزل، ولولا تصدي المواطنين بأيديهم الفارغة لأحد المسلحين لأصبح عدد الضحايا أعلى بكثير مما تم الإعلان عنه.
وأشارت الصحيفة إلى تفاصيل جديدة عن هوية المسلحين الذين استهدفوا الضريح الديني في شيراز، مشيرة إلى أن الشخص المعتقل هو طاجيكي الأصل من ولاية بدخشان شمال أفغانستان.

ونقلت الصحيفة كلام النائب في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، الذي زعم أن تنظيم "داعش" لديه خطة لنقل أعماله المسلحة من الدول العربية إلى دول مثل إيران وأفغانستان وباكستان، وقال إن تكرار هذه الأحداث في هذه الدول يؤكد وجود استراتيجية لدى "داعش" ومن يسيرها لزعزعة الاستقرار في الدول المذكورة.

"جمهوري إسلامي": ازدواجية الحكومة الإيرانية في التعامل مع واشنطن

في موضوع آخر تساءلت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن الازدواجية التي يتعامل بها التيار الأصولي الحاكم تجاه العلاقة والمفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث هاجم حكومة روحاني السابقة بشكل مستمر لسعيها للتفاوض مع واشنطن، وأكد بشكل حثيث على استحالة الوثوق بأميركا.

وكتبت الصحيفة: "ألم تكن أميركا حتى عهد قريب دولة لا يمكن الوثوق بها؟ فماذا حدث حتى تدعي حكومة رئيسي بأنها حصلت على ضمانات منها؟!".

ونوهت الصحيفة أن التيار الحاكم في إيران كان يهاجم المسؤولين السابقين عندما يقولون حصلنا على ضمانات من أميركا، ويعتبرون تلك التصريحات بأنها "دليل سذاجة" للمسؤولين السابقين عندما ظنوا أنهم حصلوا فعلا على ضمانات من واشنطن التي لا تفي بوعودها، ولا تهتم بما تقدمه من ضمانات وعهود، حسبما جاء في الصحيفة.

"جوان": لا خيار أمام إيران سوى قبول الأمر الواقع في التعامل مع طالبان

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن طهران لا حل أمامها سوى القبول بالأمر الواقع والتعامل مع حركة طالبان.

وأضافت الصحيفة: السؤال الرئيسي هو: ما هي خيارات إيران للتعامل مع هذا الواقع الفعلي المتمثل في سيطرة طالبان على أفغانستان؟ هل هناك حل سوى العمل وفق مبدأ الواقعية وقبول الحقيقة المشاهدة؟ بكل تأكيد فإن الحل هو التعامل بواقعية مع الحركة وقبول الأمر الواقع.

ونوهت "جوان" أن الحكومة الإيرانية اعتمدت نهجا أكثر واقعية في التعامل مع الملف الأفغاني خلال الفترة السابقة، وقد حصدت نتائج إيجابية في هذا السياق، حسب قراءة الصحيفة.

"توسعه إيراني": ملف أفغانستان ليس بيد الحكومة الإيرانية وإنما يديره الحرس الثوري

قال الدبلوماسي الإيراني السابق جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "توسعه إيراني"، إن إدارة ملف الشأن الأفغاني خارج عن سيطرة الحكومة، وإن الحرس الثوري هو من يتولى هذا الملف، منتقدا التساهل الكبير الذي يبديه النظام الإيراني في التعامل مع الحركة، وقال على الرغم من كل هذه المواقف اللينة من قبل طهران تجاه طالبان إلا أن الحركة لم تبد أي اهتمام لمطالب إيران وهواجسها.

كما لفت الكاتب إلى بناء طهران لجدار أمني على الحدود مع أفغانستان وحدوث خلافات بين الجانبين على النقطة الحدودية الفاصلة بين البلدين، موضحا أن الجدار المذكور لم يحقق الغاية، لأن المخدرات لا تزال تتدفق لإيران، بالإضافة إلى أن الجدار خلق مشكلات للمزارعين الإيرانيين الذين فقدوا أراضيهم التي باتت واقعة في الجهة الأخرى من الجدار، والتي ترى طالبان أنها جزء من الأراضي الأفغانية.