• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: "مطالب غير معلنة" في اتفاق تبادل السجناء وقلق حكومي وشعبي من رفع أسعار الوقود

17 أغسطس 2023، 10:30 غرينتش+1

يستمر الغموض والتخبط في سياسات النظام الإيراني تجاه خطة رفع أسعار الوقود، حيث يثير هذا الأمر المخاوف والقلق الشديد لدى النظام خشية أن يؤدي تنفيذ هذه الخطة إلى موجة جديدة من المظاهرات والاحتجاجات على غرار ما حدث عام 2019 عندما أعلنت الحكومة قرار رفع البنزين.

الإشاعات هذه الأيام تزداد وسط تردد وغموض في الموقف الحكومي من هذه الخطة، حيث تظهر تصريحات تؤكد إمكانية اللجوء إلى هذا القرار، لكن سرعان ما يظهر مسؤولون آخرون لينفوا أي احتمالية لذلك.

الصحف الصادرة، اليوم الخميس 17 أغسطس (آب)، تناولت هذه الحالة المستمرة الآن منذ أكثر من شهر. ولفتت صحيفة "قدس" إلى تشكيل طوابير طويلة أمام محطات الوقود بعد انتشار أخبار تفيد باقتراب موعد تنفيذ خطة رفع أسعار الوقود. صحف أخرى لفتت إلى تصريحات وزير النفط الذي أكد أنه لا توجد خطة حالية لرفع أسعار الوقود.

صحيفة "آسيا" الاقتصادية ذكرت أنه وبسبب نقص الميزانية الحالية فإن الحكومة لا حل أمامها سوى اللجوء إلى رفع أسعار الوقود لسد هذا العجز الكبير في الميزانية.

في شأن آخر تحدثت صحيفة "سازندكي" عن "المطالب غير المعلنة" لكل من إيران والولايات المتحدة الأميركية بعد التوصل إلى اتفاق حول السجناء قبل أيام، ولفتت إلى أن من هذه المطالب اشتراط واشنطن امتناع طهران عن إرسال الطائرات المسيرة إلى موسكو لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا، فيما طالبت إيران الولايات المتحدة الأميركية بالضغط على الدول الأوروبية لعدم فرض عقوبات جديدة عليها.

كما لفتت صحيفة "أرمان أمروز" إلى هذه التفاصيل غير المعلنة رسميا في الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن، وعنونت في تقرير لها حول الموضوع وكتبت: "مفاوضات إيران والولايات المتحدة الأميركية في المحطة الأوكرانية".

اقتصاديا قالت صحيفة "أبرار اقتصادي" إن إيران تستمر بتصدير نفطها بأسعار مخفضة إلى الصين، وذلك بسبب استمرار العقوبات الأميركية، وعدم وجود زبائن كثر لشراء البترول الإيراني.

وقالت إنه وبسبب هذه التخفيضات الجيدة التي تقدمها طهران لبكين فإن صادرات إيران النفطية إلى الصين قد بلغت أعلى نسبة لها خلال العقد الأخير.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": عرقلة إحياء الاتفاق النووي بسبب التنافس الحزبي في إيران

في مقابلة مع صحيفة "شرق" الإصلاحية قال نائب الرئيس الإيراني السابق، إسحاق جهانغيري، إن "وضع السياسة الخارجية الإيرانية سيئ ويجب القيام ببعض الإجراءات لإصلاح هذا الوضع"، مقارنا بين الحصار الذي فرض على المسلمين في شعب أبي طالب والعزلة التي تعيشها إيران حاليا، وأضاف أنه حتى نبي الإسلام الذي كان يتلقى التعليمات من رب العالمين كان يبحث عن حلول لإنهاء الحصار، ويدرك أن الحصار والعزلة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد.

وعن شكل العراقيل التي كان يضعها خصوم التيار الإصلاحي أمام مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، قال جهانغيري إنه وبسبب التنافس الانتخابي عرقل التيار المعارض لحكومة روحاني إحياء الاتفاق لكي لا يستفاد منه لتعزيز الموقف الانتخابي.

وتابع جهانغيري قائلا: "كنا مستعدين لنقدم وثيقة مكتوبة نؤكد فيها عدم ترشح أي من الشخصيات الإصلاحية مثل السيد ظريف في الانتخابات الرئاسية لكي يقبلوا بالتوقيع على الاتفاق النووي وإحيائه من جديد من أجل مصلحة البلاد، لكنهم لم يقبلوا ولم يحدث ذلك".

"كار وكاركر": سكان القرى الإيرانية يقترضون شهريا لتوفير حاجاتهم الأساسية

سلطت صحيفة "كار وكاركر" العمالية الضوء على تنامي ظاهرة الفقر بين سكان القرى والأرياف في إيران، وقالت إن أهالي قرى محافظات كردستان وهرمزكان ومركزي يضطرون للاقتراض بشكل شهري لتلبية احتياجاتهم للطعام والشراب.

وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"سقوط الرفاه.. من شمال إلى جنوب إيران"، إن ما يحصل عليه سكان هذه القرى من عوائد شهرية لا تكفي لسداد حاجاتهم الأساسية، ما يدفعهم إلى الاقتراض من البنوك أو من معارفهم لتسديد ما تحتاجه أسرهم من أساسيات.

"مردم سالاري": الأمن الإيراني لم يعد بإمكانه لوم المتظاهرين على حادثة ضريح شيراز

قالت صحيفة "مردم سالاري" تعليقا على حادثة هجوم شيراز وتكرار الحادثة خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا، إن السلطات الأمنية والسياسية لا يمكنها هذه المرة أن تلوم المتظاهرين بمثل هذه الأحداث، لأن هذه السلطات الآن لا شغل لديها إلا توفير أمن المواطنين في ظل هدوء تشهده البلاد.

وأضافت الصحيفة: "في هجوم شيراز السابق قام البعض بإلقاء اللوم على المتظاهرين والمحتجين واتهامهم بأنهم سببوا شرخا أمنيا استغله تنظيم داعش لتنفيذ هجومه الأول على الضريح في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي".

كما انتقدت الصحيفة عدم حسم موضوع ضبط الهجرة غير الشرعية إلى إيران من أفغانستان، حيث يدخل شهريا آلاف اللاجئين الجدد الذين من الممكن أن يكون من بينهم أعضاء ينتمون لداعش بهدف ضرب الأمن والاستقرار في البلاد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: التفاهمات بين واشنطن وطهران "مؤقتة".. ومحاكمة روحاني.. والشعب فقد الثقة بالنظام

16 أغسطس 2023، 12:00 غرينتش+1

تطرقت صحيفة "أبرار" إلى محاولات حكومة إبراهيم رئيسي وأنصارها ممارسة الضغوط والمضايقات على الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني.

ونقلت الصحيفة، في عدد اليوم الأربعاء 16 أغسطس (آب)، تصريحات المتحدث باسم السلطة القضائية، مسعود ستايشي، التي أكد فيها، أمس الثلاثاء، بدء إجراءات محاكمة روحاني حول "أخطائه" في إدارة ملفي العملات الأجنبية والبورصة، موضحا أن الرئيس السابق وبسبب انتمائه إلى رجال الدين رفعت الدعوة القضائية ضده في المحاكم الخاصة برجال الدين.

في شأن منفصل نقلت بعض الصحف تصريحات النائب عن التيار الأصولي المتشدد في البرلمان الإيراني، حسين جلالي، الذي هاجم فيها الفتيات الصغيرات ما دون عمر الـ18 بسبب تمردهن على قوانين الحجاب الإجباري، حيث أكد حسيني أن عقوبة هذه الفتيات ستكون الحرمان من الخدمات الاجتماعية مثل جواز سفر والتوظيف وفتح حسابات بنكية والاستفادة من خدمة الإنترنت والهاتف.

تصريحات البرلماني الإيراني أثارت موجة من الاستياء والانتقادات، ورأى الباحث الديني، محمد تقي فاضل ميبدي، أن هذه التصريحات هي شبيهة بمواقف "داعش" من النساء، وانتقد صمت الجهات المعنية عن هذه التصريحات التي ستضر بسمعة ومكانة الدين، واصفا إياها بـ"البدعة الوقحة" والمخالفة للشرع والقانون.

في سياق آخر هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، المهاجرين الإيرانيين الذين يغادرون إيران بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية السيئة في البلاد، واعتبرت أن هؤلاء المهاجرين ليسوا من النخبة في المجتمع الإيراني.

وقالت الصحيفة: "معظم المهاجرين هم أفراد عاديون ويمتهن معظمهم مهن النصب والاحتيال في الخارج"، متجاهلة الظروف الحالية في البلاد وكذلك الإحصاءات والأرقام التي تؤكد هجرة آلاف الأطباء والمتخصصين والمهرة إلى الدول الأخرى، وهي إحصاءات في الغالب تؤكدها مصادر إيرانية رسمية.

اقتصاديا قال الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، إن الشعب الإيراني يتراجع القهقرى من حيث توفر أساسيات الحياة له، إذ إن الوضع الاقتصادي يسوء يوما بعد يوم، مضيفا أن حياة المواطنين باتت تعود إلى الوراء، وأصبح الهاجس الأكبر لدى الإيرانيين هو توفير الطعام.

وأوضح عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" أن قضايا مثل التنمية الاقتصادية أو التقدم أصبحت منسية أو أقصيت من قائمة الاهتمامات، منتقدا تركيز المسؤولين على قضايا ثانوية مثل موضوع الحجاب الإجباري، وتساءل بالقول: "كيف ينام المسؤولون في ظل هذه الإحصاءات والأرقام الاقتصادية؟ نصيحتنا هي أن يجعلوا القضاء على الفقر وخفض التضخم في سلم أولوياتهم".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان أمروز": التفاهمات بين واشنطن وطهران "مؤقتة"

قالت صحيفة "أرمان أمروز" إن المتابع لمسار العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية يدرك أن واشنطن لديها مشكلات استراتيجية وكبرى مع إيران لكنها لا تملك حلولا استراتيجية لهذه المشكلات، بعبارة أخرى كل الإجراءات والتفاهمات- بما فيها الاتفاق النووي وما تم قبل أيام من اتفاق حول تبادل السجناء وإطلاق 6 مليارات من الأصول الإيرانية المجمدة- هي تفاهمات "جزئية" وليست كلية، "مؤقتة" وليست دائمة أو شاملة.

وقال المحلل السياسي، علي رضا تقوي نيا، للصحيفة إن إيران تعتبر الاتفاق النووي وسيلة لتقييد نشاطها دون أن تجني فائدة من ورائه، لهذا فهي لا تظهر حرصا أو رغبة في إحيائه، حسب رأي الكاتب.

وأضاف تقوي نيا أن حدوث الاتفاق الأخير حول موضوع السجناء الأميركيين في خضم التوتر والتصعيد بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة الخليجية وحدود سوريا والعراق يظهر حرص الطرفين على خفض نطاق التوتر والسيطرة على برنامج إيران النووي، على الرغم من وجود تعارضات وتناقضات في منطقة الشرق الأوسط.

"جمهوري إسلامي": التحدي الأكبر أمام النظام الحاكم في إيران هو فقدان ثقة المواطنين

سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقال لها الضوء على ظاهرة "الكذب وعدم المصداقية" في كلام المسؤولين وصناع القرار في إيران، وقالت إن المشكلة الرئيسية التي يعاني منها النظام اليوم هي "فقدان الثقة لدى الشارع" تجاه مواقف وتصريحات المسؤولين، والسبب في ذلك، تضيف الصحيفة، يعود لابتعاد السلطة عن العدل والصدق في أعمالها وسلوكها.

وتابعت الصحيفة: "السبب في ذلك يعود لابتعادنا عن الصدق والعدل، عندما نقول كلاما يتبين بعد فترة قصيرة خلافه، نزعم أننا حصلنا على عوائدنا المالية من الدولة الفلانية لكن بعد فترة يظهر عكس ذلك، نقول لن نرفع سوى أسعار 4 سلع لكن يتبين بعد ذلك أن مئات بل آلاف السلع الأخرى ارتفعت كذلك، نزعم أننا لن نرهن الاقتصاد ومعيشة الناس بالدولار لكن في العمل نثبت أن اقتصادنا مرهون بالكامل بعملة الدولار، بحيث لا يمكن له أن يتحرك وينشط دون وجود تحسن في وضع العملة الوطنية أمام الدولار".

كما انتقدت الصحيفة كذب الدعاية الإعلامية للنظام وأثرها على فقدان الثقة تجاه النظام والمسؤولين فيه، وقالت: "لو أردنا حقا خدمة الناس فيجب علينا أن نقيم حكمنا على أساس الصدق، وأن ندرك أن النظام والحكم الذي لا تقوم أعمدته على الصدق والأخلاق فإنه أهون من بيت العنكبوت".

"اعتماد": ضرورة إعادة النظر في صلاحيات مجلس صيانة الدستور

في مقال له بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية اقترح الكاتب والناشط السياسي، محمد مهاجري، أن يراجع مجلس صيانة الدستور طريقة عمله في التعامل مع ملفات المرشحين للانتخابات البرلمانية القادمة، حيث كان في المرات السابقة يقصي آلاف المرشحين لأسباب غامضة كـ"عدم توفر الشروط اللازمة"، في أوراق المرشح.

وقال إن المشكلة في هذه القضية هي أن مجلس صيانة الدستور لا يُسأل أمام أي مؤسسة أو جهة ما، وهو ما سهل إجراءاته التي تثير الانتقادات والتحفظات، لكن الحلقة المفقودة في هذه المسيرة هي التراجع المستمر في مكانة وسمعة المجلس في أعين الإيرانيين وآرائهم بسبب مواقفه وقراراته.

كما أوصى الكاتب بإلغاء "آلية عدم التزكية" من مهام هذا المجلس المثير للجدل، معتقدا أن التخلي عن هذا الإجراء سيقلل التكاليف على النظام الحاكم، كما أنه لن يخل بدور المجلس ومسؤولياته.

صحف إيران: هجوم شيراز يعكس "هشاشة" الوضع الأمني و"ازدواجية" الحكومة في التعامل مع واشنطن

15 أغسطس 2023، 11:16 غرينتش+1

ما زالت حادثة ضريح شيراز، التي وقعت مساء الأحد، تثير كثيرا من التساؤلات والأسئلة التي تحتاج إلى أجوبة من السلطات الأمنية في إيران والتي فشلت في توقع الهجوم ومنعه قبل حدوثه.

صحيفة "هم ميهن" تساءلت، في عدد اليوم الثلاثاء 15 أغسطس (آب)، عن دلالات وقوع هجوم مسلح ثان على الضريح، وهو ما أودى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، وذكرت أن "الهدف من هذا الهجوم هو بث الرعب والخوف في المجتمع"، وهو يتعارض مع مسؤولية الدول في حفظ الأمن وتوفير الاستقرار لشعوبها، لكن الحكومة في إيران مشغولة بقمع حريات النساء والتضييق على الأعمال التجارية، متجاهلة مهمتها الرئيسية في توفير الأمن للبلاد.

وقالت الصحيفة إن تكرار هذه الحادثة في فترة زمنية قصيرة نسبيا يؤكد أن الوضع الأمني في الداخل الإيراني "هش"، وأن الجهات الأمنية لم تتعلم الدروس من الهجوم السابق.

بعض الصحف طالبت بعزل وزير الداخلية أحمد وحيدي، الذي بادر هو بعزل مساعده لاستباق الأحداث، وإبعاد سيناريو عزله بضغط من البرلمان، وعنونت صحيفة "أرمان ملي" بالقول: "عزل مساعد الوزير ليلا لإبقاء الوزير".

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، فحملت الولايات المتحدة الأميركية وانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" مسؤولية هذا "الهجوم الإرهابي" على ضريح شيراز، وقالت إن هجوم شيراز تم التخطيط له بعناية قبل الذكرى السنوية الأولى لأحداث مهسا أميني، لتصوير قوات الأمن الإيراني في صورة ضعيفة وعاجزة عن توفير الأمن.

في شأن اقتصادي سلطت صحيفة "دنياي اقتصاد" الضوء على ظواهر اجتماعية جديدة في إيران وصفتها بـ"المروعة" قاد إليها تفشي الفقر الواسع وانعدام الأمن الاقتصادي.

الصحيفة تحدث عن انتشار 8 أشكال من عيش المواطنين في أماكن غريبة وغير مألوفة، وقالت إن السنوات الأخيرة الماضية شهدت انتشار ظاهرة العيش فوق أسطح المنازل، العيش في السيارات والقبور، ومبيت عدة أسرة في منزل واحد نتيجة عجز الأسر الإيرانية عن توفير منازل مستقلة لها.

فيما نقلت صحيفة "اعتماد" عن مسؤولين في "مركز دعم إصابات النخاع الشوكي في إيران" أنه خلال العامين الماضيين وبعد ارتفاع الأسعار، توفي ما لا يقل عن 170 شخصًا ممن "يعانون من إصابات في النخاع الشوكي" بسبب "قروح الفراش والالتهابات نتيجة نقص الأدوات الصحية".

في موضوع منفصل نقلت بعض الصحف تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، التي قال فيها إن طهران لا تسعى إلى اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة الأميركية، وإنما غايتها التوصل إلى اتفاق شامل ينهي هواجسها، ويلبي مطالبها الاقتصادية المتمثلة برفع العقوبات والحظر الاقتصادي عن البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": لماذا لم يتم اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لمنع تكرار حادثة ضريح شيراز؟

تساءلت صحيفة "اعتماد" عن السبب الذي جعل القوات الأمنية تغفل بهذا الشكل عن فرض الأمن في ضريح شيراز، بحيث يعاود المسلحون مرة أخرى في الدخول إليه بكل سهولة ويستهدفون المواطنين العزل، ولولا تصدي المواطنين بأيديهم الفارغة لأحد المسلحين لأصبح عدد الضحايا أعلى بكثير مما تم الإعلان عنه.
وأشارت الصحيفة إلى تفاصيل جديدة عن هوية المسلحين الذين استهدفوا الضريح الديني في شيراز، مشيرة إلى أن الشخص المعتقل هو طاجيكي الأصل من ولاية بدخشان شمال أفغانستان.

ونقلت الصحيفة كلام النائب في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، الذي زعم أن تنظيم "داعش" لديه خطة لنقل أعماله المسلحة من الدول العربية إلى دول مثل إيران وأفغانستان وباكستان، وقال إن تكرار هذه الأحداث في هذه الدول يؤكد وجود استراتيجية لدى "داعش" ومن يسيرها لزعزعة الاستقرار في الدول المذكورة.

"جمهوري إسلامي": ازدواجية الحكومة الإيرانية في التعامل مع واشنطن

في موضوع آخر تساءلت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن الازدواجية التي يتعامل بها التيار الأصولي الحاكم تجاه العلاقة والمفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث هاجم حكومة روحاني السابقة بشكل مستمر لسعيها للتفاوض مع واشنطن، وأكد بشكل حثيث على استحالة الوثوق بأميركا.

وكتبت الصحيفة: "ألم تكن أميركا حتى عهد قريب دولة لا يمكن الوثوق بها؟ فماذا حدث حتى تدعي حكومة رئيسي بأنها حصلت على ضمانات منها؟!".

ونوهت الصحيفة أن التيار الحاكم في إيران كان يهاجم المسؤولين السابقين عندما يقولون حصلنا على ضمانات من أميركا، ويعتبرون تلك التصريحات بأنها "دليل سذاجة" للمسؤولين السابقين عندما ظنوا أنهم حصلوا فعلا على ضمانات من واشنطن التي لا تفي بوعودها، ولا تهتم بما تقدمه من ضمانات وعهود، حسبما جاء في الصحيفة.

"جوان": لا خيار أمام إيران سوى قبول الأمر الواقع في التعامل مع طالبان

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن طهران لا حل أمامها سوى القبول بالأمر الواقع والتعامل مع حركة طالبان.

وأضافت الصحيفة: السؤال الرئيسي هو: ما هي خيارات إيران للتعامل مع هذا الواقع الفعلي المتمثل في سيطرة طالبان على أفغانستان؟ هل هناك حل سوى العمل وفق مبدأ الواقعية وقبول الحقيقة المشاهدة؟ بكل تأكيد فإن الحل هو التعامل بواقعية مع الحركة وقبول الأمر الواقع.

ونوهت "جوان" أن الحكومة الإيرانية اعتمدت نهجا أكثر واقعية في التعامل مع الملف الأفغاني خلال الفترة السابقة، وقد حصدت نتائج إيجابية في هذا السياق، حسب قراءة الصحيفة.

"توسعه إيراني": ملف أفغانستان ليس بيد الحكومة الإيرانية وإنما يديره الحرس الثوري

قال الدبلوماسي الإيراني السابق جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "توسعه إيراني"، إن إدارة ملف الشأن الأفغاني خارج عن سيطرة الحكومة، وإن الحرس الثوري هو من يتولى هذا الملف، منتقدا التساهل الكبير الذي يبديه النظام الإيراني في التعامل مع الحركة، وقال على الرغم من كل هذه المواقف اللينة من قبل طهران تجاه طالبان إلا أن الحركة لم تبد أي اهتمام لمطالب إيران وهواجسها.

كما لفت الكاتب إلى بناء طهران لجدار أمني على الحدود مع أفغانستان وحدوث خلافات بين الجانبين على النقطة الحدودية الفاصلة بين البلدين، موضحا أن الجدار المذكور لم يحقق الغاية، لأن المخدرات لا تزال تتدفق لإيران، بالإضافة إلى أن الجدار خلق مشكلات للمزارعين الإيرانيين الذين فقدوا أراضيهم التي باتت واقعة في الجهة الأخرى من الجدار، والتي ترى طالبان أنها جزء من الأراضي الأفغانية.

صحف إيران: الهجوم على ضريح شيراز.. ومعاقبة كوريا الجنوبية.. وصراع المياه مع طالبان

14 أغسطس 2023، 10:19 غرينتش+1

قتلى وجرحى في هجوم مسلح ثان في غضون أشهر استهدف ضريح "شاهجراغ" بمدينة شيراز، جنوبي إيران. الهجوم الأول جاء في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وخلف 13 قتيلا وجرحى آخرين، ليتبعه هجوم آخر مساء أمس الأحد، مخلفا عدة قتلى وأكثر من 7 مصابين وسط تضارب رسمي في عدد الضحايا.

الصحف الصادرة اليوم الاثنين خصصت جلها عناوين لهذا الموضوع واكتفت بنقل رواية النظام عما جرى في الحادثة يوم أمس ولم تبرز الشكوك والتساؤلات التي يذكرها البعض حول سبب استهداف هذا الضريح حصرا ودلالات توقيت الهجوم وتداعياته. واتهم البعض النظام بالوقوف وراء هذه الهجمات لشغل الشارع وإدارة الاحتجاجات المحتملة في الأشهر القادمة بالتزامن مع مرور الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني.

وفي شأن آخر، لفتت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى زيارة وفد إيران لنهر هلمند في أفغانستان للوقوف على حقيقة مواقف حركة طالبان التي تقول إن شح المياه في منبع النهر هو السبب في عدم وصول حصة إيران المائية وليس حرف مسار النهر بشكل متعمد من الجانب الأفعاني كما يزعم المسؤولون في طهران.

لكن الصحيفة ذكرت أنه وبعد هذه الزيارة التي قام بها مسؤولون إيرانيون ثبت أن المياه متوفرة في نهر هلمند لكن الحركة تعرقل وصولها إلى إيران وعنونت في مانشيت اليوم: "المياه موجودة في نهر هلمند لكن الحركة تمنع حصة إيران المائية".

وفي موضوع منفصل نقلت صحيفة "أترك" تصريح قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، الذي أعرب عن قلقه من اقتراب العام الدراسي الجديد، زاعما أن "الأعداء لديهم خطة لهذا العام الدراسي" حيث سيستغلونه من أجل تأجيج الاحتجاجات وتسخين الشوارع مرة أخرى.

كما نقلت "أخبار صنعت" جزءا آخر من تصريحات سلامي والتي قال فيها إنه يجب على النظام الإيراني أن "يعمل بطريقة تحول دون أن يصبح الأطفال أداة بيد الأعداء".

وفي شان آخر سلطت بعض الصحف مثل "اقتصاد آينده" الضوء على موضوع رفع أسعار الوقود والبنزين في إيران ولفتت إلى تداعيات انتشار مثل هذه الأخبار على الشارع الإيراني الملتهب.

صحيفة "ثروت" قالت إنه وبالرغم من إنكار المسؤولين إلا أن حقيقة إغلاق بعض محطات الوقود واقعة بالفعل وقد حدثت في الأيام الأخيرة عدة حالات تؤكد قيام بعض المحطات بإغلاق مداخلها بعد أن واجهت شحا في البنزين مما يثير تساؤلات حول وجود نية مبيتة للنظام لرفع أسعار الوقود مرة أخرى.

صحيفة "سياست روز" نوهت إلى التناقض والاختلاف في تصريحات المسؤولين حول احتمالية رفع أسعار البنزين في الفترة القادمة رغم تأكيد مسؤولين آخرين نفي أي احتمالية لهذه الخطوة في الفترة القليلة القادمة وتساءلت عن سبب ظهور تصريحات رسمية تؤيد احتمالية رفع الأسعار، وعنونت في صفحتها الأولى "لهيب التصريحات غير المسؤولة حول شائعات رفع أسعار البنزين".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جوان": ضرورة معاقبة كوريا الجنوبية لتكون عبرة للعالم

دعت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني مسؤولي النظام الإيراني إلى معاقبة كوريا الجنوبية على "خيانتها" لها على خلفية الأموال المجمدة والمفرج عنها أخيرا بعد التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن حول قضية السجناء.

وقالت "جوان" إن العالم يجب أن يعرف أن "خيانة إيران ولو مرة واحدة ستكون عواقبها وخيمة"، وطالبت الحكومة الإيرانية بوقف علاقاتها التجارية مع كوريا الجنوبية.

وقالت الصحيفة: "ما معنى أن تغرق أسواقنا بالسلع المنزلية والهواتف القادمة من كوريا الجنوبية، هذه البضائع يجب أن تمنع من التداول في الأسواق الإيرانية لمدة عقد على الأقل".

كما دعت الصحيفة مسؤولي النظام إلى وقف بث البرامج والمسلسلات الكورية في الإعلام الإيراني.
وختمت صحيفة الحرس الثوري أن "علاقات إيران السياسية مع كوريا الجنوبية يجب أن تكون في العقد القادم مختلفة عن علاقتنا مع باقي دول الشرق".

"كيهان" جدل الإصلاحيين حول التبعية للغرب أو البقاء تحت عباءة النظام الإيراني

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي بعد تصريحات له حول ضرورة سماح النظام الإيراني لكافة الأطياف والانتماءات بالمشاركة الحرة في الانتخابات دون إقصاء أو تهميش.

وكان خاتمي قد صرح أمس الأحد بالقول إن "الإصلاحيين وكثيرا من الناس لهم الحق ويريدون المشاركة في الانتخابات، لكن يجب أن تكون هناك فرصة للمشاركة". ولفت إلى أنه يعارض إسقاط النظام، قائلا: "لا نريد أن ينهار النظام"، كما قال خاتمي إن أكبر تحدٍ أمام الإصلاحيين هو عدم سماح النظام لهم بأداء دورهم المطلوب والمشاركة الفعالة في العملية السياسية.

لكن صحيفة "كيهان" قالت إن الأمر ليس كما قال خاتمي وإنما مشكلة الإصلاحيين تكمن فيما بينهم، إذ إن هناك اتجاهات مختلفة داخل التيار الإصلاحي بعضهم يرى ضرورة البقاء تحت عباءة النظام الإيراني والآخر يرى أفضلية العمل لصالح أميركا وبريطانيا وإسرائيل حسب قراءة الصحيفة.

"اعتماد": النظام يحاول تسخين الانتخابات القادمة عبر عمليات نفسية ضد الإصلاحيين

أشارت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى عمليات نفسية يقوم بها النظام والتيار الأصولي ضد الإصلاحيين هذه الأيام، حيث يمارسون ضغوطا عليهم لدفعهم للمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة وسط تردد على مستوى النخب بين الإصلاحيين حول الترشح لهذه الانتخابات التي يعتبرها كثير منهم شكلية وتحقق غاية الأصوليين فقط.

الصحيفة لفتت إلى تقرير أعدته وكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري أمس، حيث زعمت "فارس" أن شخصيات إصلاحية معروفة مثل علي ربيعي المتحدث باسم حكومة روحاني السابقة، وآذري جهرمي وزير الاتصالات السابق، وحسين مرعشي أمين عام حزب "كوادر البناء" الإصلاحي، ومحسن هاشمي رفسنجاني نجل الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، قد سجلوا أسماءهم أمس في قائمة المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة.

لكن جميع هؤلاء الأفراد نفوا عقب انتشار تقرير وكالة "فارس" تسجيل أسمائهم حتى الآن، ونقلت كلام وزير الاتصالات السابق في حكومة روحاني آذري جهرمي الذي قال إن التيار الأصولي يحاول تسخين الانتخابات من خلال اعتماد الكذب والافتراء، مضيفا أن "تسخين الأجواء الانتخابية لا يتحقق عبر العمليات النفسية".

صحف إيران: غموض اتفاق طهران- واشنطن.. وحاجة بايدن لصفقة مع إيران.. واليأس من الانتخابات

12 أغسطس 2023، 10:51 غرينتش+1

الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة وإطلاق سراح طهران لـ5 سجناء أميركيين هو الموضوع الرئيسي الذي تناولته الصحف الصادرة اليوم السبت وسط تفاؤل بما قد يؤدي إليه هذا الاتفاق من نتائج قد تتوسع لتشمل الاتفاق النووي وقضايا خلافية أخرى.

الصحف المقربة من النظام مثل "كيهان" اعتبرت هذا الأمر إنجازا عظيما وعنونت في مانشيت اليوم:"الإفراج عن 6 مليارات دولار من أموال إيران دون اتفاق نووي أو انضمام إلى FATF"، في عناد وإصرار من الصحيفة على تجاهل أهمية الاتفاق النووي وموضوع مجموعة "فاتف" الدولية ورأت أن طهران قادرة على معالجة مشاكلها الاقتصادية دون حل مشكلة الاتفاق النووي والخلاف مع الغرب حول هذا الملف الشائك.

الصحيفة تجاهلت أنه وبدون انضمام طهران إلى مجموعة "فاتف" لا يمكن لها الحصول على أموالها بشكل مباشر الأمر الذي أجبرها على قبول عملية الحصول على أموالها عبر دولة ثالثة وتخصص الأموال إلى أغراض إنسانية حصرا خوفا من انفاقها على دعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

الصحف الأخرى مثل "توسعه إيراني" رأت الصفقة "فارغة" وبلا عائد لإيران لأنها مجرد اتفاق على نقل أموال إيران المجمدة من كورويا الجنوبية إلى دولة أخرى هي قطر وأن موضوع التجميد سيستمر عليها ومن الصعب لطهران استخدام هذه الأموال والوصول إليها.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت أن الاتفاق لم يصل بعد إلى صيغته النهائية نظرا إلى بقاء السجناء لدى إيران وعدم تمكين طهران من أموالها لدى قطر، موضحة أن الإبهام والغموض لا يزال يسود هذه القضية وانتقدت عدم وجود شفافية لدى النظام الإيراني حول طبيعة الاتفاق بشكل كامل وما تضمنته من امتيازات لطهران وللولايات المتحدة الأميركية.

في موضوع اقتصادي قالت صحيفة "اقتصاد بويا" إن "50 في المائة من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر المدقع" أي إنهم لا يحصلون على أساسيات الحياة، موضحة أن هذه الزيادة في أعداد الفقراء تتزامن مع ارتفاع ملحوظ في نسب التضخم ما يعني أننا سنشهد في الفترة القادمة دخول أفواج جديدة من المواطنين إلى دائرة الفقر والفقراء.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": إيران كانت مضطرة لقبول اتفاق تبادل السجناء مع واشنطن

رأت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن الاتفاق بين طهران وواشنطن هو "اتفاق المضطر"؛ إذ إن الحكومة الإيرانية ركنت إلى هذا الاتفاق في خضم أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية تعصف بالبلاد، كما أن البلاد تترقب انتخابات برلمانية.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة الإيرانية أدركت أنه ومن أجل العبور من هذه الأزمات فإنها بحاجة إلى اتفاق من هذا النوع لكي توهم المواطنين بالإنجازات وتحقيق مكاسب عملية.

كما لفتت الصحيفة إلى حاجة إدارة بايدن إلى مثل هذه الاتفاقيات وقالت إن إدارة بايدن تريد استغلال اتفاق إطلاق سراح سجنائها لدى إيران لاستثمارها في الانتخابات المقبلة.

"جهان صنعت": لا عائد حقيقيا لإيران من وراء اتفاق السجناء الأميركيين

تساءلت صحيفة "جهان صنعت" عن السبب الذي جعل الأموال المحجوزة لدى كوريا الجنوبية تتحول من 7 آلاف دولار إلى 6 آلاف دولار وقالت ما مصير المليار الآخر ولماذا تم السكوت عن هذه القضية؟ كما تساءلت عن السبب الذي جعل هذا الاتفاق يحدث الآن وليس قبل عامين كما كان يتم الحديث عنه.

ونوهت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تسيطر على عائدات إيران من النفط وتتعامل بها حسب رغبتها وإرادتها. وقالت: "واشنطن هي من يقرر ما إذا كانت هذه الأموال تصل إلى إيران أم لا؟ وهي الآن رأت أن تحول الأموال من كوريا الجنوبية إلى قطر دون أن يدخل فلس واحد في الأسواق الإيرانية الظامئة للعملة الصعبة".

وكتبت الصحيفة: "قد يكون الأمر مدعاة للفخر للحكومة ومسؤوليها وقد يعتبرون أن هذا الاتفاق "فتح الفتوح" لكن بالنسبة لمعظم الإيرانيين فإن الأمر يدعو للأسف والحزن، إذ يلاحظ كيف يتم التلاعب بثروات إيران وخيراتها ونقل أموالها من بلد لآخر".

"هم ميهن": 6 مليارات دولار لا تغني ولا تسمن من جوع في الاقتصاد الإيراني الظامئ للاستثمارات

قالت صحيفة "هم ميهن" إن إيران أضاعت الفرصة التي كانت أمامها للتوصل إلى هذا الاتفاق، إذ إنه كان متاحا لطهران القبول بهذا الاتفاق في عهد حكومة روحاني، لكن تعنت البرلمان آنذاك ووضع العراقيل أمام الخارجية الإيرانية بقيادة محمد جواد ظريف حال دون التوصل إلى هذا الاتفاق.

وذكرت الصحيفة أن هذا الأمر يؤكد عجز صناع القرار في إيران عن فهم طبيعة العلاقات الدولية وكيفية حل المشاكل على المستوى الدولي، مشيرة إلى تصريحات وزير النفط التي قال فيها إن البلاد في حاجة إلى الاستثمار في قطاع النفط فقط بـ240 مليار دولار وبالتالي فإن 6 مليارات دولار لا تغني ولا تسمن من جوع.

"سازندكي": المظاهرات سببها اليأس من صناديق الاقتراع

نقلت صحيفة "سازندكي" تصريحات نجل الرئيس الأسبق، محسن هاشمي رفسنجاني، حول أسباب عزوف الإيرانيين عن الانتخابات وعلاقة ذلك بالمظاهرات الشعبية، حيث ذكر هاشمي رفسنجاني أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والرقابية في إيران توصلت إلى نتيجة مفادها أن السبب الرئيسي في اندلاع الاحتجاجات وازدحام الشوارع بالمحتجين والمتظاهرين هو العزوف عن المشاركة في الانتخابات.

وأضاف رفسنجاني: "كلما كان المواطنون يائسين من صناديق الاقتراع كانت الشوارع غاصة بالمتظاهرين".

صحف إيران: رئيسي يثير قضية الحجاب للهروب من "إخفاقاته" الاقتصادية وطالبان "تتعنت" ضد طهران

10 أغسطس 2023، 11:42 غرينتش+1

سلط عدد من الصحف الصادرة اليوم، الخميس 10 أغسطس (آب)، الضوء على تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أمس بأن حكومته عازمة على القضاء على ظاهرة رفض الحجاب الإجباري، الأمر الذي أثار انتقادات داخلية وخارجية.

وأكدت الولايات المتحدة الأميركية على ضرورة احترام حقوق الإنسان في إيران، وعزمها مواصلة الإجراءات الدولية ضد منتهكي حقوق الإنسان ومحاسبتهم، وذلك ردًّا على إصرار إبراهيم رئيسي، على القضاء على ظاهرة "خلع الحجاب".

الصحف المقربة من النظام رحبت بهذا الموقف "الصارم" تجاه ظاهرة رفض الحجاب الإجباري التي تتزايد بشكل مستمر، وعنونت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية بالقول نقلا عن رئيسي: "سننهي ظاهرة رفض الحجاب الإجباري.. لا تقلقوا".

أما الصحف الإصلاحية فرأت أن رئيسي يحاول الهروب من القضايا الاقتصادية الشائكة والتخبط الملحوظ في طريقة إدارة حكومته للأوضاع في البلاد، عبر الإصرار على موضوع مثير للجدل مثل موضوع الحجاب الإجباري.

في شأن آخر أشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى خبر استدعاء السفير البريطاني لدى طهران بعد منشور له طالب فيه النظام الإيراني باحترام حقوق الصحافيين بمناسبة "يوم الصحافي" في إيران، ودعا إلى الإفراج الفوري عن الصحافيين المعتقلين بشكل تعسفي.

ودعت الصحيفة السفير البريطاني إلى الاهتمام بحقوق الإنسان في بريطانيا، وطالبت لندن بالإفراج عن الصحافيين المعتقلين هناك! كما ذكرت أن بريطانيا بحاجة إلى مساعدات مالية وغذائية نظرا إلى الظروف المعيشية التي يمر بها البريطانيون!

في شأن منفصل نوهت بعض الصحف إلى مواقف النظام الحاكم والتيار الأصولي من الانتخابات القادمة، حيث يستخدم مزيجا من التهديد والترغيب للتيار الإصلاحي يحثه فيها على المشاركة في الانتخابات وعدم مقاطعتها.

وتساءلت صحيفة "شرق" عن طبيعة مواقف الأصوليين وطريقة دعوتهم الإصلاحيين إلى المشاركة في الانتخابات، وعنونت بالقول: "تهديد أو دعوة للمشاركة في الانتخابات؟". وقريبا من ذلك كتبت صحيفة "مردم سالاري" وقالت: "لعبة الأصوليين الجديدة قبيل الانتخابات.. تهديد الإصلاحيين".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": النظام لا يفكر في تلبية مطالب المحتجين بل يزيد من القيود

تطرقت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية في تقرير لها إلى مدى استجابة النظام الحاكم في إيران إلى المطالب الشعبية التي ترددت أصداؤها في الاحتجاجات الماضية، وقالت إنه وبعد اندلاع تلك الاحتجاجات الواسعة وظهور مطالب كثيرة لدى الشارع ظن العديد من الخبراء والنشطاء السياسيين أن السلطة ستقدم على إصلاحات شاملة في طريقة الحكم تلبية لمطالب المواطنين.

وأضافت الصحيفة: "كلما ابتعدنا عن تلك الأيام نلاحظ عدم وجود أي انفراجة في طريقة الحكم والسياسة، بل إن القوانين الجديدة المتعلقة بالانتخابات وزيادة القيود على الإنترنت وقانون الحجاب تؤكد أن النظام السياسي وبدل التفكير في خلق هذه الانفراجة يسعى إلى خلق حالة من الانغلاق السياسي والاجتماعي والثقافي في البلاد".

"جمهوري إسلامي": طالبان لن تعطي حصة إيران المائية من خلال "التضرع والتمني"

صحيفة "جمهوري إسلامي" تناولت التوتر المستمر بين إيران وحركة طالبان حول موضوع حصة نهر "هلمند"، حيث تتهم طهران الحركة بأنها تستحوذ على حصة إيران المائية، وتمنع تدفق المياه إلى الأراضي الإيرانية، الأمر الذي تنفيه الحركة باستمرار وتؤكد في المقابل وجود جفاف وشح في مصدر المياه، ما جعل نسبة المياه القادمة إلى إيران تقل تبعا لذلك.

لكن العديد من وسائل الإعلام والمسؤولين الإيرانيين لا يثقون بهذه التصريحات، ويؤكدون على أن الحركة عملت تغييرات على النهر ما جعل مجرى المياه يتغير ويقل تدفقه إلى إيران.

يذكر أن صحيفة "جمهوري إسلامي" هي أكثر الصحف تشددا تجاه حركة طالبان حيث لا تتوقف عن مطالبة نظام طهران باتخاذ خطوات أكثر حسما وجدية في التعامل مع الحركة وإجبارها على تلبية مطالب إيران، كما أنها تنتقد موقف النظام الإيراني من الحركة منذ عودتها إلى السلطة، وتعتبر موقف طهران وتسليم الحركة السفارة الأفغانية في إيران "خطأ استراتيجيا" ينبغي أن لا يتردد النظام في العودة عنه وإصلاحه.

الصحيفة ذكرت اليوم الخميس أن الحركة لن تنصاع لمطالب إيران من خلال "التضرع والتمني"، وقالت إن المسؤولين الإيرانيين المعنيين بالشأن الأفغاني يجهلون الكثير من الحقائق والأمور، وهم يفتقرون للخبرة الكافية حيث إن هاجسهم الوحيد هو الجانب الأمني من القضية.

ونقلت الصحيفة كلام الدبلوماسي الإيراني السابق في أفغانستان، محسن روحي صفت، الذي قال إن سلطات طهران ارتكبت خطأ عندما قررت تسليم السفارة الأفغانية إلى طالبان قبل ضمان حقوق إيران وحصتها من نهر "هلمند" المشترك.

"كار وكاركر": إيران فقدت أوراق ضغطها للتعامل مع طالبان

صحيفة "كار وكاركر" رأت أن طهران فقدت أوراق ضغطها على حركة طالبان "المتعنتة"، وقالت إن 82 يوما مرت على تهديد الرئيس الإيراني لطالبان، لكن الحركة ومسؤوليها لم يتراجعوا قيد أنملة من مواقفهم السابقة.

وذكرت أن طالبان شرعت في وضع قيود جديدة على مجرى نهر "هلمند" ما يجعل المياه تتوقف عن التدفق بشكل كامل باتجاه إيران.

وذكرت الصحيفة أن طهران لا تملك أي خيارات للتعامل مع حركة طالبان سوى الاستغناء عن مياه نهر "هلمند" والتفكير بأساليب وطرق جديدة لتوفير مياه محافظة بلوشستان، موضحة أنه على المسؤولين الإيرانيين أن يؤمنوا أن الاستثمار في موضوع المياه لا تقل أهمية عن الاستثمار في القطاعات العسكرية والدفاعية.

ورأت الصحيفة أن مسؤولي النظام الإيراني لا يظهرون عزما جديا في سبيل حل أزمة مياه محافظة بلوشستان، وإن هذه القضية لا تشكل هاجسا لدى صانع القرار في طهران.