• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بسبب تردي الأوضاع وبتشجيع من عائلاتهم.. الطلاب المتفوقون يعتزمون "مغادرة" إيران

22 أغسطس 2023، 20:51 غرينتش+1آخر تحديث: 09:02 غرينتش+1

نشر موقع "ركنا" الإخباري مقطع فيديو للطلاب المتفوقين الحاصلين على أعلى درجات امتحان التأهيل للجامعات هذا العام، حيث قال عدد كبير منهم إنهم "يعتزمون مغادرة إيران، وقد شجعتهم عائلاتهم في هذا الصدد".

كما ذكرت صحيفة "هم ميهن" في تقرير عن هجرة 114 شخصا من الحاصلين على أعلى الدرجات في مجال الرياضيات والفيزياء باختبار الدخول إلى الجامعة منذ عام 2001 حتى 2016.

وفي مقطع الفيديو الذي نشره موقع "ركنا" الإخباري، قال جميع الحاصلين على أعلى درجات امتحان التأهيل للجامعات هذا العام إنهم "فكروا في الهجرة، وشددوا على أنهم يعتزمون مغادرة إيران في المستقبل".

وكانت أستراليا، والولايات المتحدة، وكندا، وإيطاليا، وفرنسا، ودول أوروبية أخرى، من بين الدول التي ذكرها أصحاب الرتب العليا باختبار الدخول إلى الجامعة هذا العام، كوجهة مفضلة للهجرة.

وقالوا ردا على سؤال حول وجهات نظر أقاربهم على هجرتهم، إنهم "يشجعونهم دائمًا للقيام بذلك، ويطلبون منهم دراسة تخصص يتيح لهم الهجرة بشكل أسهل".

إن الافتقار إلى فرص العمل والتقدم الوظيفي، أو عدم إمكانية بدء عمل تجاري يتعلق بمجال الدراسة، والافتقار إلى الحرية الاجتماعية، ومرافق الرعاية الاجتماعية، والوضع الاقتصادي السيئ للبلاد، هي من بين الأسباب التي ذكروها حول قرارهم بالهجرة.

في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "هم ميهن" عن موجة هجرة النخب الإيرانية في الرياضيات والفيزياء منذ عام 2001 حتى 2016، مشيرة إلى أن "جميع الـ10 أشخاص؛ أصحاب التقديرات العليا في الرياضيات والفيزياء لعامي 2008 و2009، قد غادروا البلاد".

وأيضا في هذه السنوات الـ15، هاجر 114 شخصا من أصحاب التقديرات العليا بتخصصات في مجال الرياضيات والفيزياء.

ويوضح التقرير أنه "في المتوسط، لم يعد 78 في المائة من النخبة إلى البلاد، ومن ناحية أخرى، كانت الولايات المتحدة، وكندا، وسويسرا، من بين الدول التي اختارها الطلاب كوجهات لهم للهجرة".

وفي الشتاء الماضي، أعلن مدير مرصد الهجرة، بهرام صلواتي، أن "إيران قد وصل عدد طلابها المهاجرين إلى 50 ألف طالب مهاجر، لكنها الآن اجتازت ذلك العدد لتصل إلى أكثر من 66 ألف طالب".

ووفقا لصلواتي، فإن "هذا الرقم يدل على أن إيران تعاني من ظاهرة زيادة عدد الطلاب في الخارج بوتيرة سريعة، لكن لا توجد إحصاءات حديثة ودقيقة بخصوص هذا الأمر.

ومع ذلك، أظهرت بيانات مرصد الهجرة للعام الماضي أن "إيران تحتل المرتبة الـ17 في العالم، لهجرة الطلاب".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شقيق سجينة سياسية إيرانية: شقيقتي حضرت المحاكمة دون حجاب وبصقت في وجه "الصحافية المحققة"

22 أغسطس 2023، 19:55 غرينتش+1

أعلن شقيق السجينة السياسية الإيرانية، سبيده قليان، عن عقد جلسة محاكمتها للنظر في شكوى مقدمة ضدها بـ"التجسس" من "الصحافية" آمنة سادات ذبيح بور التي توصف بـ"الصحافية المحققة" لقربها من الحرس الثوري الإيراني.

وأضاف: "شقيقتي رفضت ارتداء الحجاب الإجباري في المحكمة مما جعل جلسة محاكمتها مغلقة، كما بصقت سبيدة في وجه المحققة نيابة عن الشعب".

وكتب شقيق السجينة السياسية الإيرانية مهدي قليان، اليوم الثلاثاء 22 أغسطس (آب)، على حسابه في "إنستغرام": "صباح اليوم عقدت محاكمة أخرى لشقيقتي، للنظر في شكوى مقدمة ضدها، من "الصحافية" آمنة سادات ذبيح بور".

ووفقا له، وبناء على أوامر من القاضي وبعد عدة جلسات، حضرت "الصحافية" آمنة سادات ذبيح بور المحكمة.

وذكر مهدي قليان: "في الفترة ما بين المحكمة السابقة ومحكمة اليوم وبسبب غير معروف، فإن قاضي جلسة المحكمة السابقة الذي ألزم الصحافية آمنة سادات ذبيح بور، بالمثول أمام المحكمة قد تغير، وتم تسليم القضية إلى قاض جديد".

وكان من المفترض أن تعقد جلسة المحاكمة علنا، لكن وفقا لمهدي قليان فإن "شقيقته لم تقبل ارتداء الحجاب الإجباري في المحكمة، مما جعل جلسة المحاكمة مغلقة".

ووفقا للمعلومات، فإن "الصحافية آمنة سادات ذبيح بور احتجت مرارا على عدم ارتداء الناشطة المدنية سبيده قليان للحجاب الإجباري في المحكمة"، لذلك قال القاضي إنه "سيصدر أمرا جنائيا لهذه الناشطة المدنية المسجونة بخصوص عدم ارتدائها للحجاب الإجباري".

كما أكد مهدي قليان أن "الصحافية المحققة آمنة سادات ذبيح بور استمرت في تهديد شقيقته منذ اللحظة التي دخلت فيها جلسة المحكمة، بتهم مثل "التجسس" و"الشغب"، لكنها لم ترد على سؤال محامي سبيده قليان بشأن الإذن بعمل فيلم وثائقي حول هذه الناشطة المدنية المسجونة.

يذكر أن سبيده قليان قالت في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها في "تويتر" يوم الأربعاء 25 ديسمبر (كانون الأول) 2019: أن "الصحافية المحققة آمنة سادات ذبيح بور، لم "تحضر" أثناء استجوابها فحسب، بل كانت تمسك نصًا معدًا مسبقًا أمامها، كي تقرأ ما يرد فيه حرفيًا".

ورفعت الصحافية المحققة آمنة سادات ذبيح بور، دعوى قضائية ضد الناشطة المدنية سبيده قليان، لنشرها هذه التغريدات.

وفي جلسة المحكمة التي تم عقدها اليوم، أشارت سبيده قليان إلى الصحافيتين "نيلوفر حامدي"، و"الهه محمدي" على أنهما "صحافيتان شريفتان"، لكن وفقا لمهدي قليان، فقد وصفتهن ذبيح بور بـ"جاسوسات إسرائيل وأميركا"، وادعت أن "الناس يحبونها هي، وهي التي تنطق بكلمة الشعب".

وتابع مهدي قليان: "في نهاية المحاكمة، بصقت شقيقته سبيده قليان في وجه ذبيح بور نيابة عن الشعب".

كما قالت سبيده قليان عن التهديدات والاتهامات التي أطلقتها ذبيح بور، بأنها "مصدر السلوك غير القانوني، وهي تنبع من السلطة التي لدى ذبيح بور".

ووفقا لمهدي قليان، أشارت شقيقته إلى إشعارها السابق قائلة: إن "وجودها في هذه المحكمة ليس للدفاع عن نفسها، ولكن من أجل المقاومة؛ لما حققه الناس خلال انتفاضتهم".

وفي وقت سابق، لم تعقد جلسة محكمة سبيدة قليان، التي كان من المقرر عقدها علنا يوم الأربعاء 19 يوليو (تموز)، بسبب رفضها ارتداء الحجاب الإجباري، ولأن مسؤولي السجن لم يرسلوها إلى المحكمة.

وكانت الناشطة المدنية السجينة سبيده قليان قد كتبت في رسالة إلى الشعب يوم الثلاثاء 18 يوليو (تموز): "كما تعلمون، كنت قد أعلنت أنني لن أشارك في محكمة النظام الإيراني الشكلية، بعد شكوى الصحافية المحققة آمنة سادات ذبيح بور، لكنهم أبلغوني اليوم أن محكمتي ستعقد علنا في الغد".

وكان قد أطلق سراح سبيده قليان مارس (آذار) الماضي، بعد انتهاء فترة سجنها التي استمرت 4 سنوات، ولكن بعد إطلاق سراحها أمام سجن إيفين، بينما لم تكن ترتدي الحجاب الإجباري، هتفت في مقطع فيديو نشرته على حسابها في "تويتر" ضد المرشد الإيراني: "خامنئي أيها الظالم سندفنك تحت التراب".

وتسبب انتشار مقطع الفيديو هذا إلى إلقاء القبض عليها بعد عدة ساعات من إطلاق سراحها، في الطريق أثناء توجهها إلى منزلها في مدينة دزفول بمحافظة خوزستان، وحكم عليها بالسجن لمدة عامين.

كما أشارت الناشطة المدنية سبيده قليان هذا العام في رسالة نصية أرسلت من داخل السجن، إلى "الإذلال والمضايقة والضرب بعد إعادة اعتقالها، وتهديدها بالتعذيب من قبل عملاء النظام".

كما شددت سبيده قليان على أنه "طالما أن النظام الإيراني في السلطة، فإنها لن تظهر في "المحاكم الشكلية"، ولن تعطي أي شرعية لها، أو للأحكام الصادرة عنها".

عشية الذكرى الأولى لانتفاضة الإيرانيين.. اعتقال العشرات ومحاكمة محامي عائلة مهسا أميني

22 أغسطس 2023، 18:30 غرينتش+1

عشية الذكرى الأولى لانتفاضة الشعب الإيراني، تكثفت جهود النظام لقمع الاحتجاجات باستدعاء واعتقال عدد كبير من المواطنين والمحامين والناشطين المدنيين. فيما أعلنت بعض المصادر عن محاكمة صالح نيكبخت، محامي عائلة جينا (مهسا) أميني، الأسبوع المقبل.

وذكرت شبكة حقوق الإنسان الكردستانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن صالح نيكبخت سيحاكم في الفرع 28 لمحكمة الثورة في 29 أغسطس (آب) بشكوى من وزارة المخابرات.

وهو متهم بـممارسة "نشاط دعائي ضد النظام" من خلال إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، والاحتجاج على رأي خبراء لجنة الطب الشرعي فيما يتعلق بوفاة مهسا أميني.

وبحسب هذا المصدر المطلع، فإن وزارة المخابرات ذكرت بوضوح في شكواها أن صالح نيكبخت لعب الدور الرئيسي في "تشجيع عائلة أميني على متابعة قضية وفاة ابنتهم"، ولهذا السبب عليه أن يقبل رأي لجنة الطب الشرعي حول سبب الوفاة، ويعلن عنه أو يمثل أمام المحكمة.

وفي وقت سابق، اعترض نيكبخت على رأي الطبيب الشرعي الذي أعلن أن سبب وفاة مهسا أميني هو "أزمة قلبية" و"مرض كامن"، وطالب "بإعادة النظر وتشكيل لجنة أخرى بحضور أطباء بارزين وموثوقين في الطب في البلاد".

لكن، في 11 مارس (آذار) الماضي، وصف النظام القضائي احتجاج هذا المحامي- في فرع التحقيق الثاني التابع لمكتب المدعي العام والثورة في طهران- بأنه مثال على اتهام "الدعاية ضد النظام"، وأطلق سراحه بكفالة مؤقتة حتى المحاكمة.

اعتقال متزامن لعشرات المواطنين والناشطين

وأفادت الأنباء أن شرمين حبيبي، زوجة فريدون محمودي، أحد ضحايا الانتفاضة الشعبية، اعتقلت يوم الثلاثاء 22 أغسطس في سقز، واقتيدت إلى مكان مجهول.

وقُتل فريدون محمودي في 19 سبتمبر (أيلول) 2022 في سقز بنيران مباشرة من قبل رجال الأمن، والآن تم اعتقال زوجته بتهمة "الدعاية ضد النظام وتضليل الرأي العام".

وذكرت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان أيضًا أنه تم القبض على علي بابي، أحد سكان دورود، أثناء متابعة القضية القانونية لزوجته.

وكانت مهتاب ياراحمدي، زوجة علي بابي قد اعتقلت منذ 49 يومًا.

كما أفاد موقع "هرانا" الإلكتروني بإلقاء القبض على فروغ تقي بور، ومرضية فارسي، وهما سجينتان سياسيتان سابقتان، من قبل عناصر الأمن في طهران.

في الوقت نفسه، في كردستان، تم اعتقال 5 مواطنين في مدن مهاباد، ومريوان، وجوانرود، وكامياران، وهم: "مانج خسته، وزانا بروانه، ومعين فقيهي، وحسام كرمي، وسيروان كرمي".

وأكدت الشبكة الكردستانية لحقوق الإنسان أن اعتقال هؤلاء الأشخاص تم دون أمر قضائي، ولا تتوفر معلومات عن التهم الموجهة إليهم، ومكان وجودهم.

وأشارت هذه المجموعة أيضًا إلى أنه في الأيام العشرة الماضية، اعتقلت قوات الأمن ما لا يقل عن 28 ناشطًا ومواطنًا كرديًا في مدن طهران، وبيرانشهر، وجوانرود، وكامياران، وأشنويه، ومهاباد وسنندج.

في هذا السياق، نشرت منظمة العفو الدولية بياناً، يوم الاثنين، قالت فيه إنه عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني، كثفت سلطات النظام الإيراني حملة مضايقة لعائلات ضحايا الاحتجاجات بهدف إسكاتهم، وكذلك الإفلات من العقاب.

وشددت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، على ضرورة حماية عائلات قتلى الاحتجاجات من الاعتقال التعسفي والتهديدات وغيرها من الإجراءات الانتقامية من قبل النظام.

النظام الإيراني يكشف النقاب عن طائرة مسيرة جديدة "مماثلة" لطائرة أميركية

22 أغسطس 2023، 16:08 غرينتش+1

كشف مسؤولون في النظام الإيراني النقاب عن مسيرة جديدة تسمى "مهاجر 10"، والتي- وفقا لوكالة "أسوشيتد برس"- تشبه المسيرة الأميركية "MQ-9 Reaper". ووفقا للمسؤولين الإيرانيين يمكن أن يصل مدى هذه الطائرة إلى إسرائيل.

وذكرت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية الرسمية، اليوم الثلاثاء 22 أغسطس (آب)، أن "الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بمناسبة يوم الصناعة الدفاعية، أثناء زيارته لمعرض عسكري؛ كشف النقاب عن طائرة "مهاجر 10" المسيرة التي يمكنها الطيران 24 ساعة متواصلة على ارتفاع 7 آلاف متر، وقطر تشغيلي يبلغ ألفي كيلومتر".

ووفقا لتقارير وسائل إعلام محلية، تبلغ سرعة طائرة "مهاجر 10" المسيرة 210 كيلومترات في الساعة، ويمكنها حمل قنابل وذخيرة تصل إلى 300 كيلوغرام.

وزاد نطاق طائرات طراز "مهاجر" المسيرة الحربية، التي يصنعها النظام الإيراني منذ الحرب الإيرانية- العراقية، كما عُرضت على الجيش والحرس الثوري الإيراني لاستخدامها.

ويأتي الكشف عن طائرة "مهاجر 10" المسيرة في الوقت الذي يتدخل فيه النظام الإيراني في الغزو الروسي لأوكرانيا عن طريق إرسال مسيرات مفجرة من طراز "شاهد" إلى روسيا.

واعترفت طهران بتسليم الطائرات المسيرة إلى موسكو، لكنها ادعت أن عمليات تسليم الطائرات تمت قبل الغزو الأوكراني، ولم تلعب دورا في الحرب.

ومع ذلك، حذرت الولايات المتحدة في يونيو (حزيران) من أن "روسيا تلقت معدات من إيران لبناء مصنع للطائرات المسيرة على أراضيها".

وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حين الكشف عن المسيرة الجديدة "مهاجر 10": "اليوم يمكننا بالتأكيد تقديم إيران كدولة متقدمة وتكنولوجية إلى العالم".

وتشبه طائرة "مهاجر 10" المسيرة الجديدة للنظام الإيراني، طائرة "MQ-9 Reaper" المسيرة الأميركية، في حين نقلت وكالة أنباء "رويترز" في وقت سابق عن مصدرين قولهما: "الحكومة الأميركية علقت خطتها لبيع 4 طائرات مسيرة من طراز "MQ-1C Gray Eagle" إلى أوكرانيا، بسبب مخاوف بشأن إمكانية وصول عملاء معادين إلى هذه التكنولوجيا المتقدمة".

وتستخدم الولايات المتحدة أيضا طائرة "MQ-9 Reaper" المسيرة، للعمليات العسكرية في منطقة المياه الخليجية.

تصاعد التوتر بين طهران وطالبان.. اعتقال مصور وكالة تابعة للحرس الثوري الإيراني بأفغانستان

22 أغسطس 2023، 14:48 غرينتش+1

استمراراً لتصاعد التوتر بين إيران والسلطة الحاكمة في أفغانستان، أعلنت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، اعتقال مصورها محمد حسين ولايتي، من قبل قوات طالبان.

وذكرت وكالة "تسنيم" للأنباء، يوم الثلاثاء 22 أغسطس (آب)، أن "محمد حسين ولايتي دخل أفغانستان بشكل قانوني عبر الحدود الجوية، وأقام في كابول لمدة 10 أيام، ولدى عودته تم احتجازه في مطار كابول دون أي تفسير واضح".

وأضافت الوكالة أنه "رغم المتابعات، فإن حركة طالبان لم تقدم أي تفسير في هذا الشأن".

ويأتي اعتقال مصور وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية من قبل طالبان في أعقاب التوترات الأخيرة بين البلدين، بما في ذلك بشأن مطالبة إيران بحصتها من نهر "هيرمند".

لكن الممثل الخاص للرئيس الإيراني لشؤون أفغانستان، حسن كاظمي قمي، قال إن الاشتباكات الحدودية بين إيران وطالبان ليست ناجمة عن سياسة وإرادة هذه الجماعة الحاكمة في أفغانستان.

وعلى الرغم من الاشتباكات الحدودية العديدة بين القوات الإيرانية وعناصر الحركة، فقد ادعى قمي أن "الجانبين لم يواجها اشتباكا حدوديا حادا في العامين الماضيين".

يأتي ذلك في حين أنه بعد استعادة طالبان السلطة في أفغانستان في أغسطس (آب) 2021، اشتبكت القوات الحدودية لهذه المجموعة مع حرس الحدود الإيرانيين عدة مرات.

وقال قمي أيضًا إنه لأول مرة، زار الخبراء الإيرانيون نهر هلمند (هيرمند) بمنطقة دهرافود في أوروزغان، لأول مرة من أجل حل مشكلة الحصة المائية لإيران.

وأضاف: "بموجب المعاهدة يمكننا التشكيك في ادعاء الطرف الآخر بنقص المياه والتحقق من ادعائه".

وتحولت تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قبل أشهر حول مطالبة إيران بحصتها من نهر "هيرمند"، ورد فعل مسؤولي طالبان عليها، إلى صراع كلامي بين الجانبين.

وكان رئيسي قد هدد بأنه إذا لم تتخذ طالبان أي إجراء فإن رد فعل إيران سيكون جاداً ومع ذلك، وبعد عدة أشهر من هذه التصريحات، لم تتخذ إيران أي إجراء ضد طالبان.

بعد اتهامه بـ"العمل ضد الأمن القومي".. تجمعات احتجاجية في إيران على اعتقال إمام سني

22 أغسطس 2023، 14:13 غرينتش+1

شهد عدد من مدن محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، الليلة الماضية، تجمعات احتجاجية على اعتقال خطيب جمعة مدينة "راسك"، مولوي فتحي محمد نقشبندي، والذي اعتقلته الأجهزة الأمنية يوم الأحد بتهمة "العمل ضد الأمن القومي" و"الافتراء على جمهورية إيران الإسلامية".

وفي مساء يوم الاثنين 21 أغسطس (آب)، تجمع المتظاهرون في مدن زاهدان، وسرباز، وراسك، ودشتياري، وغيرها، ورددوا شعارات احتجاجية ضد النظام الإيراني.

وقام هؤلاء المحتجون بإغلاق طرق الوصول إلى المنطقة التي تجمعوا فيها بإضرام النار في إطارات السيارات، وطالبوا بالإفراج عن مولوي فتحي محمد نقشبندي.

يأتي ذلك في حين، أنه منذ يوم الأحد وبعد اعتقال خطيب جمعة "راسك"، تسود أجواء أمنية مشددة ليس فقط في هذه المدينة والمدن المحيطة بها مثل سرباز، بل أيضا في زاهدان، وتقوم مركبات مكافحة الشغب بدوريات في المدينة، بالإضافة إلى تمركزها على طرق الدخول والخروج.

في 20 أغسطس، كان مولوي فتحي محمد مع ابنه وعدد آخر من الأشخاص في طريقهم إلى تشابهار عندما اعتقلتهم القوات العسكرية، وتم نقلهم إلى مكان مجهول.

عواقب سلبية لاعتقال خطيب جمعة "راسك"

تم استدعاء مولوي فتحي محمد، والد مولوي عبد الغفار نقشبندي، خطيب جمعة راسم السابق وأحد معارضي النظام الإيراني، إلى زاهدان وتم استجوابه في 13 أغسطس من قبل دائرة المخابرات واستخبارات الحرس الثوري الإيراني والمكتب التمثيلي للمرشد الإيراني علي خامنئي.

وفي أعقاب اعتقال رجل الدين السني هذا، صدرت دعوات عامة لتنظيم مظاهرة احتجاجية لدعمه، وبهدف إنهاء الاعتقالات غير القانونية في بلوشستان.

وبناء على هذه الدعوات فإن اعتقال خطيب جمعة "راسك" يهدف إلى الضغط على مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، ومولوي عبد الغفار نقشبندي.

بالإضافة إلى ذلك، رد عدد من رجال الدين السنة أيضًا على اعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي. ومن بينهم مولوي عبد الحميد، خطيب جمعة زاهدان السني، الذي حذّر في تغريدة على منصة "إكس" (تويتر سابقا) من أن اعتقال خطيب جمعة "راسك" بتهمة "انتقاد أداء السلطات" سيثير "السخط".

وفي إشارة إلى "التبعات السلبية" التي ستترتب على هذا الاعتقال، كتب عبد الحميد: "الإفراج عنه في أسرع وقت في مصلحة الجميع".

ووصف "كاك حسن أميني"، رئيس القضاء في إقليم كردستان، اعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي بأنه أمر "مثير للدهشة والأسف"، وكتب على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس": "لماذا لا يفكر المسؤولون في مصالح البلاد والوحدة الوطنية؟!"

ودعا النظام إلى "مراعاة القانون وتحكيم العقل" بدلاً من "الحب والكراهية الشخصية والأيديولوجية"، وأدان الاعتقالات "غير القانونية وغير الدينية"، مطالباً بالإفراج الفوري عن خطيب جمعة "راسك".

كما كتب مولوي عبد الغفار ردا على اعتقال والده من قبل قوات الأمن: "إذا كنتم تعتقدون أنكم من خلال أخذ والدي العجوز رهينة، ستصرفوننا عن طريق المطالبة بتحقيق العدالة لدماء شهداء مصلى زاهدان وكل إيران، فأنتم مخطئون. ليس أبي فقط، بل سأضحي بدمي ودماء عائلتي على هذا الطريق، ولكن لن أتنازل عن دماء الشهداء أبدا".

تهمة "الافتراء والتشهير بالجمهورية الإسلامية" لمولوي فتحي محمد

وفي أعقاب تكثيف الاحتجاجات العامة ضد هذا الاعتقال، أصدرت العلاقات العامة لقضاء بلوشستان أيضًا إعلاناً ادعت فيه أنه في الأشهر الأخيرة كان لخطيب جمعة أهل السنة في "راسك" مواقف "عدوانية واستفزازية ومتسقة مع معارضي النظام".

وجاء في هذا الإعلان أنه تم تحذير مولوي فتحي محمد "في أجواء ودية"، لكنه "أصر على مواقفه"، وذكر أنه ينوي المضي بنفس الطريقة و"بما يتماشى مع التيارات المعارضة"، ولذلك تم القبض عليه بتهمة "تضليل الرأي العام بالخطابات الكاذبة".

"التشهير والافتراء على نظام الجمهورية الإسلامية" و"العمل ضد الأمن القومي" هي اتهامات أخرى قامت على أساسها المؤسسات الأمنية برفع دعوى قضائية ضد مولوي فتحي محمد.

وتم هذا الاعتقال بعد يومين من الخطب الانتقادية لمولوي فتحي محمد في 18 أغسطس (آب)، والتي حذر فيها من أنه إذا استمرت الضغوط، فسوف يكشف الكثير من "المظالم التي لم تعلن" والتي حدثت في السنوات القليلة الماضية.

وبعد استدعائه وتهديده في 14 أغسطس (آب)، في مكتب ممثل علي خامنئي بمدينة زاهدان، انتقد بشدة المؤسسات والسلطات الأمنية في النظام الإيراني.

وقال مولوي فتحي محمد في خطبة الجمعة الماضية بمدينة "راسك": "على السلطات أن تعلم أنها إذا أرادت مواصلة هذه الممارسات، فسوف تنكشف الكثير من الحقائق إذا تم سجني أو قتلي".