• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي: تحرير أموال إيران سيزيد من أفعال طهران الهدامة بالمنطقة

19 أغسطس 2023، 06:11 غرينتش+1آخر تحديث: 11:12 غرينتش+1

وصف 26 من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، في رسالة إلى وزيري الخارجية والخزانة الأميركيين، قرار إدارة بايدن بالإفراج عن ستة مليارات دولار من الأصول الإيرانية بأنه "خطير للغاية"، وحذروا من أن هذه الأموال ستمكن النظام الإيراني من زيادة أعماله الهدامة بالمنطقة.

وعبرت الرسالة عن قلقها العميق إزاء قرار إدارة بايدن تقديم هذه الأموال لإيران لتبادل السجناء، وقالت: "بينما نعتقد أن الولايات المتحدة يجب أن تستخدم جميع الموارد المناسبة لتحرير مواطنيها في الخارج، فإن هذا القرار يشكل سابقة خطيرة للغاية، ويمكن النظام الإيراني من زيادة أنشطته المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط ".

وأشارت هذه الرسالة إلى أن حكومة بايدن، خلافًا لسياسة "عدم المساومة" الأميركية، تريد دفع "فدية" لـ "أكبر راعٍ لإرهاب الدولة في العالم"، مضيفة: إن تقديم هذا المبلغ إلى النظام الإيراني يشجعه فقط على أخذ المزيد من الرهائن للحصول على منافع مالية وسياسية.

كما أعرب أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي عن قلقهم من أن إدارة بايدن ربما تحاول تجاوز الكونغرس والبحث عن طرق أخرى لإيجاد بديل للاتفاق النووي ومنح أموال لإيران.

وأكدت الرسالة أن أي اتفاق يكافئ إيران على أنشطتها الهدامة هو أمر غير مقبول.

وطالب أعضاء مجلس الشيوخ هؤلاء بعقد اجتماع توضيحي بحضور مسؤولي حكومة بايدن، ومن خلال طرح عدد من الأسئلة، أمهلوا وزيري الخارجية والخزانة الأميركيين 30 يومًا للإجابة على هذه الأسئلة بشكل مكتوب.

ومن بين الأسئلة التي أثيرت في هذه الرسالة، كيف يمكن لوزارة الخارجية الأميركية أن تضمن أن إيران تستخدم الأموال المحررة للأغراض الإنسانية فقط ولا تستخدمها لدعم الإرهاب؟.

وسأل أعضاء مجلس الشيوخ أيضًا، في رسالتهم، إدارة بايدن عن الإجراءات التي اتخذتها لمنع طهران من تلقي أموال من صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى.

يذكر أن إدارة جو بايدن ستفرج عن ستة مليارات دولار من عائدات النفط الإيرانية المحجوبة مقابل إطلاق سراح خمسة أميركيين محتجزين ظلما في إيران، كجزء من اتفاق سري بين واشنطن وطهران.

كما وصف نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، الإفراج عن ستة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، عشية ذكرى مقتل مهسا أميني بأنه إهانة، وكتب في حسابه على X: "الشعب الإيراني يعاني من الفساد وعدم كفاءة نظام الجمهورية الإسلامية، وهو محروم من الثروة والازدهار الذي ينبغي أن يحصل عليه من الموارد الطبيعية الوفيرة. إن مليارات الدولارات التي ستقدمها إدارة بايدن للنظام كفدية عن الرهائن الخمسة لن تقلل من معاناة أبناء وطني.

وأضاف بهلوي: هذه الثروة غير المتوقعة ستستخدم في تمويل الأنشطة الإجرامية للنظام وتشجع على أخذ الرهائن والابتزاز.

هذا وذكرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، قبل ثلاثة أيام، أن حكومة الولايات المتحدة كانت تعمل خلال الأسابيع القليلة الماضية لتمكين إيران من الوصول إلى ما لا يقل عن 16 مليار دولار من الأصول المجمدة، بما في ذلك 6 مليارات دولار في كوريا الجنوبية.

وكتبت هذه المؤسسة في تقرير يوم الثلاثاء 15 أغسطس (آب) أنه بالإضافة إلى الستة مليارات دولار في كوريا الجنوبية التي سيتم الإفراج عنها في إطار اتفاق تبادل السجناء بين البلدين، فإن 10 مليارات دولار محتفظ بها في العراق لسداد ديون بغداد لطهران.

وأضاف التقرير أنه بالإضافة إلى ذلك، التزمت إدارة بايدن الصمت حيال التقارير التي تظهر أن تفاهم هذه الإدارة مع إيران يشمل سبعة مليارات دولار في حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد الدولي وربما أموال نقدية أخرى أيضًا.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جنرال إسرائيلي: طهران ستنفق الأموال المفرج عنها لقمع الشعب الإيراني

18 أغسطس 2023، 19:38 غرينتش+1

الخبير الأمني الإسرائيلي، يوسي كوبرفاسر، قال لقناة "إيران إنترناشيونال": "إن نظام طهران سيستخدم الـ6 مليارات دولار المفرج عنها؛ لقمع الشعب الإيراني"، بينما زعمت حكومة إبراهيم رئيسي أنها "ستستخدم الأموال المفرج عنها لدعم الإنتاج المحلي".

وفي الآونة الأخيرة، كجزء من صفقة أميركية سرية مع إيران، ستفرج حكومة جو بايدن عن 6 مليارات دولار من عائدات النفط الخاضعة للعقوبات؛ مقابل الإفراج عن 5 أميركيين معتقلين ظلما في إيران.

وبينما قالت الولايات المتحدة إن "الأموال ستستخدم لشراء السلع الضرورية غير الخاضعة للعقوبات؛ قال الجنرال يوسي كوبرفاسر، رئيس الأبحاث السابق في فيلق المخابرات، التابع لجيش الدفاع الإسرائيلي، والذي هو الآن باحث كبير في جمعية الأمن الدفاعي الإسرائيلية، قال لقناة "إيران إنترناشيونال" إن "النظام الإيراني يمكنه استخدام هذه الأموال لتمويل قوات وأسلحة إرهابية بالوكالة".

وأضاف أن "الإفراج عن الأموال، مقابل الإفراج عن الرهائن، يعني الموافقة على سياسة الاختطاف الإيرانية؛ لإجبار المجتمع الدولي على فعل ما يريد".

وأشار الجنرال الإسرائيلي إلى "التبادل المباشر الأخير لعامل الإغاثة البلجيكي المسجون في إيران، مع الدبلوماسي الإرهابي الإيراني أسد الله أسدي، الذي كان مسجونا في بلجيكا".

وقال إن "الاتفاق الحالي بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، علامة أخرى على قبول السلوك الخبيث لنظام طهران"، مضيفا: "لم يتم تصنيف الحرس الثوري الإيراني بعد كمنظمة إرهابية من قبل الأوروبيين وبريطانيا".

وتابع كوبرفاسر، الذي كان أيضا مديرا عاما سابقا لوزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، أن "الدول الغربية لا تفعل شيئا يغضب النظام الإيراني". وأن "هذا وضع خطير، حيث يسمح المجتمع الدولي لإيران بأن تكون دولة على وشك الحصول على قنبلة نووية".

كما أثار كوبرفاسر 3 شروط أساسية، لبرنامج الأسلحة النووية الإيراني، قائلا إن "هناك مواد انشطارية، وأنظمة إيصال لبرنامج الأسلحة النووية الإيرانية، وليس أسلحة نووية فقط".

ويعتقد الخبراء أن "إيران جمعت ما يكفي من اليورانيوم المخصب لسلاحين نوويين على الأقل".

وختم كوبرفاسر أن "التقدم السريع والمثير للدهشة الذي أحرزه النظام الإيراني في برنامجه للأسلحة النووية؛ والاتفاق على الإفراج عن الأموال مقابل الإفراج عن الرهائن، يقلق جهاز الأمن الإسرائيلي".

تأتي هذه التصريحات على الرغم من حقيقة أنه قبل 3 أيام، ذكرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات أن "حكومة الولايات المتحدة تحاول تزويد إيران بالوصول إلى ما لا يقل عن 16 مليار دولار من أموالها المجمدة، بما في ذلك 6 مليارات دولار في كوريا الجنوبية، في الأسابيع القليلة الماضية".

ولي العهد السعودي يلتقي وزير الخارجية الإيراني في الرياض

18 أغسطس 2023، 17:42 غرينتش+1

التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في جدة، في أول لقاء له مع مسؤول رفيع في النظام الإيراني، وناقش الاجتماع القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.

وكتبت وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس) عن الاجتماع الذي عقد اليوم الجمعة 18 أغسطس (آب)، أنه "تمت مناقشة العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران، والفرص المستقبلية للتعاون بين البلدين وسبل تطويرها، والتطورات الإقليمية، والدولية، والجهود المبذولة من أجلها".

كما غرد عبداللهيان على حسابه في "تويتر" بأن "اجتماعه مع بن سلمان استمر 90 دقيقة"، مضيفًا: "كان الحوار مفتوحًا ومنفتحًا ومفيدًا ومثمرًا؛ وقائمًا على سياسة حسن الجوار. وبإرادة قادة البلدين، تم التركيز على العلاقات الثنائية المستدامة في جميع المجالات. حيث اتفقنا على الأمن والتنمية للجميع في المنطقة".

يذكر أن الاجتماع كان أعلى مستوى من الاجتماعات بين مسؤولي البلدين، منذ توقيع اتفاقية إحياء العلاقات بين طهران والرياض.

ونقلت قناة "برس تي في" الإيرانية، التابعة لنظام طهران، عن أحد أعضاء الوفد الإيراني وصفه الاجتماع بـ"الجيد جدًا".

يشار إلى أنه لم يكن للنظام الإيراني علاقات قريبة جدا مع المملكة العربية السعودية منذ نشأته، وفي السنوات الأخيرة توترت علاقة طهران مع الرياض، بسبب دعم إيران للميليشيات الشيعية في المنطقة، وخاصة اليمن.

ووقع البلدان اتفاقية إحياء العلاقات في بكين العام الماضي، بعد 7 سنوات من قطع العلاقات. وبينما أعيد فتح سفارتي البلدين، من المقرر أن يزور الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، المملكة العربية السعودية قريبًا.

متظاهرو زاهدان يستأنفون احتجاجاتهم.. ويطالبون بالإفراج عن المعتقلين

18 أغسطس 2023، 16:19 غرينتش+1

أفادت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، بخروج أهالي زاهدان، اليوم الجمعة 18 أغسطس (آب)، إلى الشوارع، ومواصلتهم الاحتجاجات، مطالبين بالإفراج عن المعتقلين والسجناء السياسيين.

ووفقا لمقاطع الفيديو، فقد خرج المصلون في زاهدان بعد صلاة جمعة اليوم، إلى الشوارع، وذلك بعد بضعة أسابيع من الصمت، وهم يهتفون: "يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين".

كما شدد إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة اليوم، على ضرورة إطلاق سراح السجناء السياسيين، بمن فيهم النساء، والشباب المحتجون، والطلاب، والصحافيون.

يذكر أن مسيرة اليوم الاحتجاجية، التي كانت بعد صلاة الجمعة، هي المسيرة الـ46 للمصلّين في زاهدان.

وأقام أهالي زاهدان مسيرة احتجاجية كل يوم جمعة لأكثر من 40 أسبوعا متتاليا، منذ الجمعة الدامية يوم 30 سبتمبر (أيلول). ولكن منذ 14 يوليو (تموز)، وبالتزامن مع بداية شهر محرم، غادر المصلون "مسجد مكي" بصمت، ودون ترديد شعارات احتجاجية.

ومنذ 9 أشهر، تزامنت الاحتجاجات مع أجواء أمنية في مدينة زاهدان، حيث كانت المركبات العسكرية تنتشر بكثرة في المدينة، كما واجهت شبكة الإنترنت في المدينة اضطرابات واسعة النطاق، خاصة أيام الجمعة.

يذكر أنه خلال يوم الجمعة الدامية في زاهدان، هاجم عملاء النظام المصلين في مسجد مكي، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 مواطن، وإصابة عشرات آخرين بالعمى، وبتر الأطراف؛ حيث بدأ حينها إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، خطبه الانتقادية، كما ألقى باللوم مباشرة على المرشد الإيراني علي خامنئي.

ومع استمرار هذه الخطب والاحتجاجات من قبل المواطنين في زاهدان، ازداد الضغط أيضا في الأشهر الأخيرة على مولوي عبدالحميد، لإنهاء الاحتجاجات في أيام الجمعة.

وخلال هذه الفترة، تم اعتقال عدد كبير من المواطنين والأشخاص المقربين من عبدالحميد، بمن فيهم حفيده، وعدد من الأساتذة ومسؤولي الأمن والمصورين، في مسجد مكي.

وعلى الرغم من هذه الضغوط وجهود النظام الإيراني لقمع الاحتجاجات، استؤنفت مسيرة المصلين في زاهدان، مع الذكرى الأولى، للأحداث الإيرانية الأخيرة.

زعيم أهل السنة في إيران مقارنا نظام طهران بحكومة نتنياهو: "إسرائيل لم تقتل متظاهرا واحدا"

18 أغسطس 2023، 15:25 غرينتش+1

قال إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد: "إن عضو البرلمان الذي لا يتمتع بالاستقلال في اتخاذ قراره، من الأفضل عدم وجوده". وفي إشارة إلى أشهر من الاحتجاجات الإسرائيلية ضد سياسات حكومة نتنياهو، قال: "على عكس النظام الإيراني، لم تقتل إسرائيل متظاهرًا واحدًا، خلال احتجاجاتها.

وأضاف إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبه صلاة الجمعة اليوم 18 أغسطس (آب)، إن "البرلماني الذي لا يتمتع بالاستقلال في اتخاذ قراره، عليه أن يعتبر نفسه ممثلا للحكومة والنظام؛ وليس للشعب. وإذا كان لا يستطيع الدفاع عن حق الشعب، فمن الأفضل عدم وجوده.

وفي إشارة إلى المشاكل الحالية القائمة في إيران، قال مولوي عبدالحميد: "الحكومة والبرلمان موجودان الآن ومجلس الخبراء يعمل. لكن أزمات البلاد تزداد يوما بعد يوم، والشعب في مأزق ومعاناة دون نهاية لهما. هل ستحل المشاكل الآن مع وصول البرلمان الجديد والحكومة الجديدة؟".

وأشار عبدالحميد إلى عدم وجود "أفق مشرق" لإيران، قائلا: "أخبرونا إذا كان هناك أفق مشرق يراه المسؤولون ولا يمكننا نحن الشعب رؤيته. أخبرونا إذا كان انتخاب نواب جدد سيجعل حياة الناس أسهل"، مضيفًا: "إذا لم يكن هناك أفق مشرق واضح؛ وإذا كان البرلمان الجديد سيكون كسابقه، فإن المشاركة في الانتخابات والتصويت من قبل الشعب لن يؤثرا على مشاكل البلاد؛ وسيكون عديم الفائدة".

كما قال إمام أهل السنة في إيران: "ما الفائدة من مجلس الخبراء عندما لا يمكنه مراقبة المنظمات القابعة تحت إشراف المرشد الإيراني علي خامنئي؟". مضيفًا: "يجب على أعضاء مجلس الخبراء التحدث إلى خامنئي عن كثب؛ وإيصال آلام ومشاكل الناس له. لأن الوحيد الذي لا يمكن استجوابه، هو الله".

وأشاد مولوي عبد الحميد، بـ"العالم الذي يكون فيه الحديث والنقد متاحًا للجميع بحرية"، مشيرا إلى التطورات الأخيرة في إسرائيل وقرار حكومة نتنياهو بالحد من إمكانات سلطة القضاء، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات، من الشعب والقوات المسلحة في الأشهر الأخيرة.

وذكر عبدالحميد: "إنه أمر غريب. لقد وقف الجميع واحتجوا ضد نتنياهو، قائلين له: أنت تريد أن تتجه نحو الديكتاتورية. استقال الطيارون وقوات الاحتياط في الجيش، لأنهم لا يريدون الدفاع عن الديكتاتورية. دعونا نرى الأشياء الجيدة في البلاد التي احتجنا إليها ونددنا بها مرارا".

ولفت عبد الحميد، إلى أن سجون إيران فيها الآن كثير من المتظاهرين الشباب، والطلاب، والصحافيين، فالنظام يسجنهم ويضربهم رغم أن هؤلاء هم "الشعب الإيراني".

نظام طهران يفصل الأساتذة المعارضين.. والطلاب: الطغاة يحاولون تدمير الجامعة

18 أغسطس 2023، 14:58 غرينتش+1

أعلن الأستاذ بكلية العلوم الاجتماعية في جامعة العلامه طباطبائي، مهدي خويي، أن سلطات الجامعة أصدرت قرارا بفصله. وردا على ذلك، أصدر طلاب الكلية بيانا وصفوا فيه تعليق انتساب زملائهم، وتهديد وطرد الأساتذة، بـ"محاولة الطغاة لتدمير الجامعة".

وكتب مهدي خويي، مساء أمس الخميس 17 أغسطس/آب، على حسابه في "تويتر": "أنا مدرس علم الاجتماع في جامعة العلامه طباطبائي، الذي لم يدفع رشوة لأي شخص، والله يعلم أن التزامي للشعب والطلاب فقط، تلقيت خطاب فصلي من الجامعة، بعد 7 سنوات من التدريس.

وتابع: "تم طردي من الجامعة التي اعتبرتها منزلي، أتساءل لمن أشكو هذا الاضطهاد".

وبعد ذلك، أصدر عدد من طلاب كلية العلوم الاجتماعية بيانا احتجاجيا على طرد هذا الأستاذ.

ووصفوا الجامعة وخاصة كلية العلوم الاجتماعية بأنها "القلب النابض للوقوف والمقاومة ضد الاضطهاد"، مشيرين إلى طرد مهدي خويي، وآرمين أمير.

كما وصفوا تعليق انتساب الطلاب، وفصل الأساتذة، بـ"محاولة الطغاة لتدمير الجامعة"، باعتبارها القلب النابض؛ للوقوف ضد الاضطهاد.

وحذر البيان من "تمييز" بعض الطلاب، بعد طرد الأساتذة، وكتبوا: "لن نسمح لكرسي الطالب بأن يكون حصريًا للطبقة ذات التفكير المماثل للنظام".

وخاطب البيان في نهايته مسؤولي النظام قائلا: "الجامعة هي وطننا، وليست ثكنة للأفعال التعسفية وغير القانونية؛ إذا كنتم تريدون أن تأخذوا هذا المنزل منا، عليكم أن تجربوا حظكم مع المالكين الحقيقيين".

يشار إلى أنه خلال الأحداث الإيرانية الأخيرة؛ وبعد مرافقة الطلاب للاحتجاجات الشعبية في جميع أنحاء البلاد، تم تعليق أو فصل عدد من الأساتذة في جامعات إيران، لدعمهم الطلاب المحتجين.

واستمرارا لقمع أساتذة الجامعات في الأيام الأخيرة، تم اعتقال ما لا يقل عن 4 أساتذة لساعات؛ بسبب دعمهم الطلاب المحتجين، كما تم منعهم من مواصلة التدريس.

وكانت مجالس اتحادات الطلاب في البلاد، قد وصفت في وقت سابق، الفصل السياسي لأساتذة الجامعات بتهمة دعم الطلاب، بـ"مشروع تصفية"، وحذرت من أن هذه العملية يمكن أن تمهد الطريق على المدى الطويل، لدخول أساتذة غير مختصين وموالين للنظام؛ من خلال إفراغ الجامعة من الأساتذة الملتزمين والمعنيين، وإعطاء الأولوية لمعايير فاشلة غير أكاديمية.