• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في مؤتمر صحافي بالرياض: وزيرا خارجية السعودية وإيران يؤكدان على تنفيذ الاتفاقيات الثنائية

17 أغسطس 2023، 16:29 غرينتش+1آخر تحديث: 04:42 غرينتش+1

أكد كل من وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، على تنفيذ الاتفاقيات الثنائية بين البلدين.

وقال عبد اللهيان إن بلاده تدعم إقامة معرض "إكسبو 2030" في السعودية، فيما أشار الوزير السعودي إلى أن الرياض تنتظر الزيارة الرسمية للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

وصل أمير عبد اللهيان، الخميس 17 أغسطس (آب)، إلى الرياض في رحلة تستغرق يومًا واحدًا، للقاء كبار المسؤولين السعوديين، وللمرة الأولى بعد إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التقى وتحدث مع ابن فرحان في الرياض.

وقال عبد اللهيان في مؤتمره الصحافي المشترك مع نظيره السعودي إن مفاوضاته كانت ناجحة.

وأضاف: "أنا سعيد لأننا أجرينا محادثات مثمرة. إيران والمملكة العربية السعودية دولتان مهمتان في غرب آسيا والعالم الإسلامي. تسير العلاقات بين البلدين على المسار الصحيح ونريد توسيع تعاوننا في جميع المجالات. نتفق على تنفيذ الاتفاقيات في مجالات الأمن والاقتصاد والتجارة".

بالمقابل قال وزير الخارجية السعودي إن لقاءه مع وزير خارجية إيران يأتي تماشيا مع الجهود السابقة لتحسين العلاقات والأمن في المنطقة.

وشدد على الإرادة الصادقة والجادة لتنفيذ بنود الاتفاق لإعادة العلاقات بين البلدين من خلال إقامة علاقات ثنائية وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وقال إن ممثليات البلدين قد بدأت أعمالها.

كما أكد وزير الخارجية السعودي أنه من أجل تنفيذ الاتفاقيات السابقة، وخاصة الاتفاقية الاقتصادية والأمنية، يجب أن تستمر المحادثات بين البلدين في المستقبل.

وفي وقت سابق أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، عن زيارة أمير عبد اللهيان إلى الرياض، وقال إنه سيتم خلال هذه الزيارة مناقشة القضايا الثنائية والقضايا الإقليمية المختلفة.

في مارس (آذار) الماضي، توصلت الرياض وطهران إلى اتفاق في بكين لإعادة العلاقات المقطوعة بين البلدين وإعادة فتح المراكز الدبلوماسية في العاصمتين.

وكان وزير الخارجية السعودي قد التقى مع إبراهيم رئيسي وأمير عبد اللهيان خلال زيارة رسمية لطهران، وطالب بتنفيذ التزامات إيران النووية.

كما أكد بن فرحان في طهران أن البلدين اتفقا على "الاحترام المتبادل لمصالح البلدين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وكتبت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، الخميس، أن السفير الإيراني الجديد لدى السعودية، علي رضا عنايتي، رافق أمير عبد اللهيان في زيارته للرياض.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بينهم عدد من نشطاء حقوق المرأة.. الأمن الإيراني يعتقل 11 مواطناً

17 أغسطس 2023، 13:35 غرينتش+1

اعتقلت السلطات الإيرانية 11 مواطناً، يوم الأربعاء 16 أغسطس (آب)، بينهم عدد من نشطاء حقوق المرأة، في محافظة كيلان، شمالي إيران.

والمواطنون الذين اعتقلوا هم: زهرة دادرس، وجلوه جواهري، وفروغ سميع نيا، وواحدة خوش سيرت (5 ناشطات في مجال حقوق المرأة)، ومتين يزداني (مصور)، وياسمين حشدري (شاعرة)، وشيوا شه سياه (رسامة)، ونكين رضائي، وهومن طاهري، وسارا جهاني (صيدلانية).

وجرت هذه الاعتقالات في مدن رشت، وفومن، وأنزلي، ولاهيجان، لكن المؤسسة التي اعتقلت هؤلاء لم تحدد بعد.
وبحسب التقارير، فإن معظمهم تم اعتقالهم واقتيادهم إلى مكان مجهول على يد "قوات الأمن بعد مداهمة منازلهم".

ولم ترد معلومات عن سبب اعتقالهم وظروفهم حتى وقت نشر هذا الخبر.

وكثف النظام جهوده لقمع النشطاء والطلاب والمعلمين والجماعات الأخرى عشية الذكرى السنوية لمقتل جينا (مهسا) أميني والانتفاضة الشعبية للإيرانيين.

كما وردت أنباء عن ضغوط أمنية على عائلات قتلى الانتفاضة الشعبية في ذكرى مقتل أبنائهم لمنع التجمع.

وسط مطالب دولية بتصنيفه "منظمة إرهابية".. المرشد الإيراني: الحرس الثوري أكبر مكافح للإرهاب

17 أغسطس 2023، 13:26 غرينتش+1

بينما تتواصل الاحتجاجات ضد الأنشطة الإرهابية المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها الحرس الثوري الإيراني بمختلف أنحاء العالم، والقلق بشأن هذه الأنشطة، دافع المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن هذه المؤسسة العسكرية وأشاد بها، ووصفها بأنها "أكبر منظمة لمكافحة الإرهاب في العالم".

ورداً على تصريح خامنئي، أكد بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن تصريح المرشد الإيراني "صحيح" بشرط إزالة كلمة "مكافحة" من عبارته.

وقال خامنئي، اليوم الخميس 17 أغسطس (آب) في تجمع لقادة الحرس الثوري الإيراني، إن هذا التنظيم "منظمة عسكرية جيدة التجهيز. منظمة فعالة ومستقلة".

ويأتي ادعاء خامنئي حول كون الحرس الثوري الإيراني "مكافحًا للإرهاب" في وقت طالب فيه أعضاء البرلمان الأوروبي، في الأشهر الأخيرة، الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

في يوليو (تموز) أيضاً، قالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأسترالي، كلير تشاندلر، لـ"إيران إنترناشونال": "نريد أن تدرج الحكومة الأسترالية الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب، وإذا كانت بحاجة لتغيير القانون من أجل ذلك، سيدعم أعضاء البرلمان مثل هذه الخطوة".

كما تم تقديم طلبات مماثلة في بريطانيا وكندا، وقام الإيرانيون، مرارًا وتكرارًا، بمظاهرات ضد الحرس الثوري الإيراني في مدن مختلفة حول العالم.

في الأسبوع الماضي، كتبت صحيفة "صنداي تايمز" اللندنية في تقرير أن وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برافرمان، تعتقد أن الحرس الثوري الإيراني هو أكبر تهديد للأمن القومي البريطاني، بعد أدلة جديدة على نفوذ الحرس الثوري الإيراني في بريطانيا.

وأضافت هذه الصحيفة أن وزيرة الداخلية البريطانية قلقة من أن يزيد الحرس الثوري الإيراني من أنشطته على الأراضي البريطانية.

ومؤخراً أيضاً، حصلت "إيران إنترناشيونال"، من خلال مصادر مقربة من المقاومة السورية، على تفاصيل جديدة وغير معلنة عن الهيكل وطريقة عمل وخطط وأساليب تنفيذ هجمات لواء "الإمام الحسين"، إحدى المجموعات التابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الناشط في سوريا.

استدعاء "2843 طالبا" للجان التأديب في ذكرى احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" بإيران

17 أغسطس 2023، 09:13 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام الطلابية في إيران باستدعاء مئات الطلاب إلى المؤسسات الأمنية والتأديبية بالجامعات في جميع أنحاء البلاد. وذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية لاحتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، وبداية العام الدراسي.

ونشرت قناة "أمير كبير" الإخبارية، التي تغطي الأحداث المتعلقة بطلاب هذه الجامعة، يوم الأربعاء 16 أغسطس، قائمة تضم 2843 طالبًا في جميع أنحاء إيران تم استدعاؤهم إلى اللجان التأديبية.

ووفقًا لهذا التقرير، تضم جامعة "علم وصنعت إيران" أكبر عدد من الطلاب الذين تم استدعاؤهم، حيث بلغ عددهم 324 طالبًا.

وكانت الجامعات التي شهدت أكبر عدد من الاستدعاءات هي جامعة باهنر كرمان 282 طالبًا، وجامعة أمير كبير التقنية 157 طالبًا، وجامعة طهران 153 طالبًا، وجامعة علامة طباطبائي 149 طالبًا، وجامعة خوارزمي 138 طالبًا، وجامعة بهشتي 126 طالبًا، وجامعة شريف التقنية 114 طالبًا، وجامعة طهران للفنون 91 طالبًا، وجامعة كردستان 89 طالبًا، وجامعة فردوسي مشهد 76 طالبًا.

في هذا السياق، أفادت مجالس اتحاد الطلاب في البلاد أمس أن ما لا يقل عن 13 طالبًا في جامعة جندي شابور في الأهواز، و 10 طلاب في جامعة أمير كبير والعديد من الطلاب في جامعة أصفهان للتكنولوجيا تلقوا مكالمات تهديد وتم استدعاؤهم إلى مكاتب المتابعة.

ويقول اتحاد الطلاب إن عددا من الطلاب تعرضوا "لساعات من الاستجواب والتهديد بعد استدعائهم".

وأكدت مجالس اتحاد الطلاب: "مع اقتراب ذكرى مقتل مهسا أميني وإعادة فتح الجامعات واستدعاء المؤسسات الأمنية للطلاب لتهديدهم والحصول على خطابات التزام غير قانونية، قامت اللجان التأديبية أيضا بتهديد الطلاب واستدعائهم".

ووفقًا لهذه المؤسسة الطلابية، فإن هذه الاستدعاءات يتم إجراؤها في إطار تلفيق قضايا جديدة للطلاب "لإثارة الخوف لديهم وتهديدهم".

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعلنت قناة الطلاب المتحدين عن بدء موجة "الاستدعاءات الهاتفية" لطلاب جامعة خاجه نصير الدين طوسي في طهران.

هذا ووصف المجلس النقابي لجامعة خاجه نصير "استدعاء الطلاب عبر الهاتف بـ" غير القانوني"، وأكد أنه "سيتابع رسميًا مع جهاز أمن الجامعة لوقف عملية المكالمات المشبوهة وضمان سلامة الطلاب".

في الوقت نفسه، تم أيضًا نشر تقارير عن الضغط على الناشطات. وبعد اعتقال 9 ناشطات في مجال حقوق المرأة في أربع مدن بمحافظة كيلان، الأربعاء، قالت منصورة شجاعي، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة، لراديو "فردا"، إن سبب الاعتقالات هو "اقتراب الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني".

ووفقًا لتقرير مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" العام الماضي، تم تنظيم مسيرات احتجاجية في أكثر من 140 جامعة كبرى في إيران، على الأقل، واعتقال أكثر من 750 طالبًا لمشاركتهم في الاحتجاجات الطلابية، وتعرض بعضهم لأحكام سجن قاسية.

بالإضافة إلى ذلك، واجه المئات من الطلاب المحتجين، وكذلك الطالبات اللاتي لا يلتزمن بالحجاب الإجباري، أحكاما قضائية وتأديبية، والإيقاف عن الدراسة، والحرمان من الخدمات الجامعية، والفصل من الجامعة.

الخارجية الأميركية: لسنا قريبين من أي اتفاق مع إيران

17 أغسطس 2023، 05:46 غرينتش+1

أكد مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، أن طلب الولايات المتحدة من إيران "خفض التصعيد وخلق مساحة للدبلوماسية"، لا علاقة له باتفاق تبادل السجناء مع النظام الإيراني، مشيرا إلى أن واشنطن لم تقترب من أي اتفاق مع طهران.

وردا على سؤال حول تقرير "فايننشال تايمز" عن طلب الولايات المتحدة من إيران، أثناء مفاوضات تبادل السجناء، بالتوقف عن إرسال طائرات مسيرة لروسيا في حرب أوكرانيا، قال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إن هذين الملفين غير مرتبطين ببعضهما البعض.

وأضاف باتيل: "لقد ذكرنا بوضوح أن إيران يجب أن تهدئ من التصعيد لأجل خلق مساحة لدفع الدبلوماسية في المستقبل، لكننا لسنا قريبين من أي اتفاق معها. نحن ملتزمون بعدم السماح لطهران أبدا بامتلاك أسلحة نووية، ونعتبر الدبلوماسية أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف".

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، أمس الأربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة: أن الحكومة الأميركية طلبت في المفاوضات غير المباشرة مع إيران في قطر وسلطنة عمان من النظام الإيراني التوقف عن إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا في الحرب الأوكرانية كجزء من "تفاهم غير مكتوب" بين طهران وواشنطن لتقليل التوترات.

وكتبت صحيفة "فايننشال تايمز" أن المحادثات حول الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع جرت على هامش مباحثات إطلاق الرهائن بين البلدين الأسبوع الماضي.

وأشار مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: "سنستمر مع حلفائنا وشركائنا في محاولة تحميل إيران المسؤولية عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك إرسال الطائرات المسيرة إلى روسيا في حرب أوكرانيا، وإنتاج ونشر هذه الطائرات وغيرها من الأسلحة الخطرة".

وأكد باتيل: أموال إيران التي سيتم الإفراج عنها بعد إطلاق الرهائن هي فقط لشراء الأغذية والأدوية والمواد غير الخاضعة للعقوبات، وستراقب واشنطن كيفية إنفاق هذه الأموال.

وردا على سؤال حول سبب عدم إدراج شهاب دليلي، المواطن الحاصل على البطاقة الخضراء والمسجون بإيران، في اتفاق تبادل السجناء، قال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنه فيما يتعلق بقضية شهاب دليلي استنتج أنه لم يتم القبض عليه ظلما.

ورفض باتيل الإدلاء بتفاصيل عن قضية شهاب دليلي، لكنه قال إن وزارة الخارجية ستقرر ما إذا كان الشخص قد تم احتجازه ظلما أم لا بعد دراسة أسباب القبض عليه.

يأتي نشر التقرير الأخير لصحيفة "فايننشال تايمز" بينما تحاول واشنطن وطهران، بحسب "رويترز"، تخفيف حدة التوتر، وإحياء محادثات أوسع نطاقا بشأن برنامج إيران النووي.

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد قال في وقت سابق إنه يرحب بأي تحرك إيراني لتخفيف التوتر في موضوع "التهديد النووي المتزايد".

وقالت مصادر لـ "رويترز" الأسبوع الماضي، إن إيران قد تفرج عن خمسة مواطنين أميركيين محتجزين في إطار اتفاق لرفع الحظر على أصول إيرانية بقيمة ستة مليارات دولار في كوريا الجنوبية.

عقوبات أميركية على مسؤول سابق بالحرس الثوري الإيراني وشركة مسجلة في سنغافورة والإمارات

16 أغسطس 2023، 21:15 غرينتش+1

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مسؤول سابق في الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس يدعى بهنام شهرياري، وشركة مسجلة في سنغافورة والإمارات.

وقال المكتب في بيان، الثلاثاء 15 أغسطس (آب)، إن "المواطن الإيراني بهنام شهرياري والشركة يخضعان لعقوبات ثانوية تتعلق بالإرهاب العالمي".

وبحسب البيان، فقد تعرض شهرياري لعقوبات تتعلق بقوانين "مكافحة الإرهاب". كما كان مسبقًا على قائمة العقوبات الأميركية؛ خلال رئاسة باراك أوباما.

وفرضت حكومة أوباما في يونيو (حزيران) 2011، عقوبات ضد بهنام شهرياري، وهو مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني، ويمثل شركة "كيش للنقل البحري"، وشركة "بهنام شهرياري التجارية"، بسبب مساعدات عسكرية لحزب الله اللبناني.

وفي السنوات الأخيرة، ذكرت الحكومة الأميركية اسم "بهنام شهرياري" مرارا فيما يتعلق بأنشطة "غسل الأموال وتهريب النفط"، من قبل الحرس الثوري الإيراني، وذراعه الأجنبي، فيلق القدس، وكذلك حزب الله اللبناني.

كانت وزارة الخزانة الأميركية قد عرّفت العام الماضي بهنام شهرياري، ورستم قاسمي، وهو عضو بارز آخر في الحرس الثوري الإيراني، كقائدين لشبكة مبيعات نفط النظام الإيراني.

وذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، أمس الثلاثاء، يعرف هذا الشخص أيضا بالعديد من الأسماء الأخرى مثل: "حميد حسيني"، و"علي أكبر ميروكيلي"، و"حميد رضا شاه جراغي". كما هناك أيضا 3 تواريخ ميلاد لـ"بهنام شهرياري"؛ والتي تشير إلى أن "عمره بين 55 و58 عامًا".

كما ذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، الأرقام المحتملة لجوازي سفره الإيرانيين، حيث سينتهي تاريخ كليهما على ما يبدو، بداية الخريف المقبل. ومن غير المعروف ما إذا كان بهنام شهرياري مقيما في إيران أم لا.

وأيضًا أضاف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية شركة "يوني شس" للطاقة- المسجلة مرتين في سنغافورة ودبي ولها عنوان في جنيف بسويسرا- إلى العقوبات المدرجة في القائمة السوداء بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

وتم تسجيل هذه الشركة قبل 4 سنوات في الخريف، وقُدّمت بالاشتراك مع شركة "تريليانس" للبتروكيماويات.

وتمت معاقبة شركة "تريليانس" نفسها من قبل وزارة الخزانة الأميركية قبل بضع سنوات لأنشطتها في شراء وبيع منتجات إيران البتروكيماوية، وتم فرض عقوبات على عدد كبير من الشركات ذات الصلة معها، قبل 3 سنوات في الخريف.

ويتم حظر الممتلكات المحتملة للأفراد والشركات المستهدفة بالعقوبات الأميركية، فيما يتعلق بلوائح "مكافحة الإرهاب"، ويمكن معاقبة الشخصيات الحقيقية أو القانونية في أي بلد في العالم؛ الذين يتعاملون مع هؤلاء الأفراد والشركات، بعد تحقيق المؤسسات الأميركية.

وقد جمع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، الذي كان في وزارة الخزانة الأميركية على مدى عقود ماضية، قائمة طويلة من أسماء الأفراد والشركات الإيرانية والدولية التي انتهكت قوانين "مكافحة الإرهاب"، والعقوبات الأميركية الثانوية المتعلقة بإيران. وكبرت قائمة العقوبات هذه منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، قبل 5 سنوات، في الربيع.

وفي الأيام الأخيرة، أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن أن "العقوبات الأميركية ضد طهران، لم يتم تخفيفها في سياق اتفاق حكومة بايدن مع إيران؛ بشأن إطلاق سراح السجناء والإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المحظورة، في بنوك كوريا الجنوبية".