• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الأميركية: لسنا قريبين من أي اتفاق مع إيران

17 أغسطس 2023، 05:46 غرينتش+1آخر تحديث: 09:15 غرينتش+1

أكد مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، أن طلب الولايات المتحدة من إيران "خفض التصعيد وخلق مساحة للدبلوماسية"، لا علاقة له باتفاق تبادل السجناء مع النظام الإيراني، مشيرا إلى أن واشنطن لم تقترب من أي اتفاق مع طهران.

وردا على سؤال حول تقرير "فايننشال تايمز" عن طلب الولايات المتحدة من إيران، أثناء مفاوضات تبادل السجناء، بالتوقف عن إرسال طائرات مسيرة لروسيا في حرب أوكرانيا، قال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إن هذين الملفين غير مرتبطين ببعضهما البعض.

وأضاف باتيل: "لقد ذكرنا بوضوح أن إيران يجب أن تهدئ من التصعيد لأجل خلق مساحة لدفع الدبلوماسية في المستقبل، لكننا لسنا قريبين من أي اتفاق معها. نحن ملتزمون بعدم السماح لطهران أبدا بامتلاك أسلحة نووية، ونعتبر الدبلوماسية أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف".

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، أمس الأربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة: أن الحكومة الأميركية طلبت في المفاوضات غير المباشرة مع إيران في قطر وسلطنة عمان من النظام الإيراني التوقف عن إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا في الحرب الأوكرانية كجزء من "تفاهم غير مكتوب" بين طهران وواشنطن لتقليل التوترات.

وكتبت صحيفة "فايننشال تايمز" أن المحادثات حول الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع جرت على هامش مباحثات إطلاق الرهائن بين البلدين الأسبوع الماضي.

وأشار مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: "سنستمر مع حلفائنا وشركائنا في محاولة تحميل إيران المسؤولية عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك إرسال الطائرات المسيرة إلى روسيا في حرب أوكرانيا، وإنتاج ونشر هذه الطائرات وغيرها من الأسلحة الخطرة".

وأكد باتيل: أموال إيران التي سيتم الإفراج عنها بعد إطلاق الرهائن هي فقط لشراء الأغذية والأدوية والمواد غير الخاضعة للعقوبات، وستراقب واشنطن كيفية إنفاق هذه الأموال.

وردا على سؤال حول سبب عدم إدراج شهاب دليلي، المواطن الحاصل على البطاقة الخضراء والمسجون بإيران، في اتفاق تبادل السجناء، قال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنه فيما يتعلق بقضية شهاب دليلي استنتج أنه لم يتم القبض عليه ظلما.

ورفض باتيل الإدلاء بتفاصيل عن قضية شهاب دليلي، لكنه قال إن وزارة الخارجية ستقرر ما إذا كان الشخص قد تم احتجازه ظلما أم لا بعد دراسة أسباب القبض عليه.

يأتي نشر التقرير الأخير لصحيفة "فايننشال تايمز" بينما تحاول واشنطن وطهران، بحسب "رويترز"، تخفيف حدة التوتر، وإحياء محادثات أوسع نطاقا بشأن برنامج إيران النووي.

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد قال في وقت سابق إنه يرحب بأي تحرك إيراني لتخفيف التوتر في موضوع "التهديد النووي المتزايد".

وقالت مصادر لـ "رويترز" الأسبوع الماضي، إن إيران قد تفرج عن خمسة مواطنين أميركيين محتجزين في إطار اتفاق لرفع الحظر على أصول إيرانية بقيمة ستة مليارات دولار في كوريا الجنوبية.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

مجلس التعاون الخليجي: أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل برنامجيها النووي والصاروخي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عقوبات أميركية على مسؤول سابق بالحرس الثوري الإيراني وشركة مسجلة في سنغافورة والإمارات

16 أغسطس 2023، 21:15 غرينتش+1

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مسؤول سابق في الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس يدعى بهنام شهرياري، وشركة مسجلة في سنغافورة والإمارات.

وقال المكتب في بيان، الثلاثاء 15 أغسطس (آب)، إن "المواطن الإيراني بهنام شهرياري والشركة يخضعان لعقوبات ثانوية تتعلق بالإرهاب العالمي".

وبحسب البيان، فقد تعرض شهرياري لعقوبات تتعلق بقوانين "مكافحة الإرهاب". كما كان مسبقًا على قائمة العقوبات الأميركية؛ خلال رئاسة باراك أوباما.

وفرضت حكومة أوباما في يونيو (حزيران) 2011، عقوبات ضد بهنام شهرياري، وهو مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني، ويمثل شركة "كيش للنقل البحري"، وشركة "بهنام شهرياري التجارية"، بسبب مساعدات عسكرية لحزب الله اللبناني.

وفي السنوات الأخيرة، ذكرت الحكومة الأميركية اسم "بهنام شهرياري" مرارا فيما يتعلق بأنشطة "غسل الأموال وتهريب النفط"، من قبل الحرس الثوري الإيراني، وذراعه الأجنبي، فيلق القدس، وكذلك حزب الله اللبناني.

كانت وزارة الخزانة الأميركية قد عرّفت العام الماضي بهنام شهرياري، ورستم قاسمي، وهو عضو بارز آخر في الحرس الثوري الإيراني، كقائدين لشبكة مبيعات نفط النظام الإيراني.

وذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، أمس الثلاثاء، يعرف هذا الشخص أيضا بالعديد من الأسماء الأخرى مثل: "حميد حسيني"، و"علي أكبر ميروكيلي"، و"حميد رضا شاه جراغي". كما هناك أيضا 3 تواريخ ميلاد لـ"بهنام شهرياري"؛ والتي تشير إلى أن "عمره بين 55 و58 عامًا".

كما ذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، الأرقام المحتملة لجوازي سفره الإيرانيين، حيث سينتهي تاريخ كليهما على ما يبدو، بداية الخريف المقبل. ومن غير المعروف ما إذا كان بهنام شهرياري مقيما في إيران أم لا.

وأيضًا أضاف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية شركة "يوني شس" للطاقة- المسجلة مرتين في سنغافورة ودبي ولها عنوان في جنيف بسويسرا- إلى العقوبات المدرجة في القائمة السوداء بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

وتم تسجيل هذه الشركة قبل 4 سنوات في الخريف، وقُدّمت بالاشتراك مع شركة "تريليانس" للبتروكيماويات.

وتمت معاقبة شركة "تريليانس" نفسها من قبل وزارة الخزانة الأميركية قبل بضع سنوات لأنشطتها في شراء وبيع منتجات إيران البتروكيماوية، وتم فرض عقوبات على عدد كبير من الشركات ذات الصلة معها، قبل 3 سنوات في الخريف.

ويتم حظر الممتلكات المحتملة للأفراد والشركات المستهدفة بالعقوبات الأميركية، فيما يتعلق بلوائح "مكافحة الإرهاب"، ويمكن معاقبة الشخصيات الحقيقية أو القانونية في أي بلد في العالم؛ الذين يتعاملون مع هؤلاء الأفراد والشركات، بعد تحقيق المؤسسات الأميركية.

وقد جمع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، الذي كان في وزارة الخزانة الأميركية على مدى عقود ماضية، قائمة طويلة من أسماء الأفراد والشركات الإيرانية والدولية التي انتهكت قوانين "مكافحة الإرهاب"، والعقوبات الأميركية الثانوية المتعلقة بإيران. وكبرت قائمة العقوبات هذه منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، قبل 5 سنوات، في الربيع.

وفي الأيام الأخيرة، أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن أن "العقوبات الأميركية ضد طهران، لم يتم تخفيفها في سياق اتفاق حكومة بايدن مع إيران؛ بشأن إطلاق سراح السجناء والإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المحظورة، في بنوك كوريا الجنوبية".

خاص: إغلاق شركة خوزستان للصلب في إيران بسبب نقص الكهرباء.. والخسائر 15 مليون دولار يوميا

16 أغسطس 2023، 17:31 غرينتش+1

في أعقاب أزمة نقص الكهرباء في إيران، كشفت معلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال" عن إغلاق شركة خوزستان للصلب منذ أسبوع بسبب نقص الكهرباء، وأن موظفي الشركة ذهبوا في إجازة إجبارية.

يشار إلى أن هذه الشركة كانت تعمل بدوام جزئي منذ شهر بسبب نقص الكهرباء، وتعد هذه "مشكلة غير مسبوقة" في تاريخ الشركة.

ووفقا لمسؤول مطلع، فإن إغلاق الشركة يتسبب بخسارة 15 مليون دولار كل يوم.

ونقلت صحيفة "پيام ما" أواخر يوليو (تموز)، عن مصدر مطلع قوله إن "إعطاء إجازة في البلاد لمدة يومين، كان بسبب انخفاض حاد في إنتاج الكهرباء، بالإضافة إلى شدة الحرارة".

ونقلت هذه الصحيفة عن مصدرها المقرب من وزارة الطاقة أن "شدة الحرارة وزيادة استهلاك الكهرباء في الأيام الأخيرة، تسببتا في إنتاج كهرباء من محطتي الطاقة الكهرومائية لسدي كارون الثالث والرابع أكثر من السعة المعتادة".

ووفقا للتقرير، فإن المحطتين أنتجتا في بعض الأحيان أكثر من 20 ساعة من الكهرباء ليلا ونهارا، مما أدى لمواجهتهما لـ"نقص في المياه"، وبالتالي فإن المحطتين "توقفتا عن الإنتاج في الوقت الحالي".

وفي سياق مشترك، قال رئيس معهد المياه التابع للأمم المتحدة، كاوه مدني، إن "إفلاس إيران في مجال المياه، والكهرباء، والغاز، لن يتم إصلاحه عن طريق "الإغلاق".

كما أشار رئيس اتحاد جمعيات الطاقة الإيرانية، هاشم أورعي، في بداية أغسطس (آب)، إلى أن "أزمة الكهرباء ليست خطأ الشعب، وألقى باللوم على الحكومة بخصوصها".
وقال أورعي: "في النظام البيروقراطي الإيراني، تتمتع الحكومة بالقوة المطلقة، وتعد في موقع السيد، والقطاع الخاص بموقع العبد".
وفي مقابلة مع موقع "فرداي اقتصاد"، انتقد أستاذ الكهرباء في جامعة "شريف الصناعية" طريقة إدارة الاستهلاك، مضيفا: "إدارة استهلاك الكهرباء في إيران تعني وقف المصانع وإغلاقها، في حين أن تعريف إدارة الاستهلاك، هو القيام بأي نشاط، بأقل استهلاك للطاقة".

وتابع أورعي: "تمت صياغة قوانين إنتاج الكهرباء عمدا لصالح الحكومة، والسياسات في اقتصاد الطاقة، قللت من قيمة الطاقة".

ومع ذلك، أفاد المتحدث باسم إنتاج الكهرباء الإيرانية، مصطفى رجبي مشهدي، عن مرور قطاع الكهرباء بنجاح من الضغط الشديد الذي استمر لعدة أيام، على شبكة الكهرباء في البلاد.

وجاء ادعاء المرور الناجح لقطاع الكهرباء من الضغوط الشديدة؛ فيما اشتكى عدد كبير من الصناعات والنقابات؛ من نقص الكهرباء، والإغلاق القسري لأعمالها وأنشطتها الاقتصادية.

علمًا أن "السبت الماضي تم إغلاق 50 منظمة وطنية وإقليمية في طهران فقط".

"فايننشال تايمز": في مفاوضاتهما الأخيرة أميركا ضغطت على إيران لوقف بيع المسيرات لروسيا

16 أغسطس 2023، 10:32 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة ضغطت على إيران لوقف بيع طائرات مقاتلة مسيرة لروسيا، وأن هذا الطلب كان جزءًا من مناقشات حول تفاهم أوسع غير مكتوب بين واشنطن وطهران.

في هذا التقرير الذي نُشر اليوم الأربعاء، نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مسؤول إيراني وشخص آخر مطلع على المفاوضات بين طهران وواشنطن قولهما إن الولايات المتحدة ضغطت على إيران للتوقف عن بيع طائرات مقاتلة مسيرة وقطع غيارها إلى روسيا.

وكتبت صحيفة "فايننشال تايمز" أن المحادثات حول الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع جرت على هامش محادثات تبادل السجناء بين البلدين الأسبوع الماضي.

يذكر أن موسكو تستخدم هذه الطائرات المسيرة في هجومها على أوكرانيا، لتدمير أهداف مدنية وبنية تحتية أوكرانية.

هذا ولم يرد البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الإيرانية بعد على هذا التقرير، لكن المسؤولين الأميركيين انتقدوا مرارًا بيع طائرات مسيرة إيرانية الصنع لروسيا، وفرضت الدول الغربية عقوبات واسعة النطاق على طهران لوقف بيع مثل هذه الطائرات.

كما نفى مسؤولون في إيران، بمن فيهم علي خامنئي، إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا.

ومع ذلك، أعلنت إيران، مرارًا وتكرارًا، عن توسيع تعاونها العسكري مع روسيا.

يأتي نشر التقرير الأخير لصحيفة "فايننشال تايمز" بينما، وفقًا لـ "رويترز"، تحاول واشنطن وطهران الحد من التوترات وإحياء المحادثات الأوسع حول برنامج إيران النووي.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أمس الثلاثاء إنه يرحب بأي تحرك من جانب إيران لتهدئة "التهديد النووي المتزايد".

وتأتي المفاوضات بشأن تبادل السجناء بين البلدين، الأسبوع الماضي، بينما سمحت إيران، بحسب "رويترز"، لأربعة مواطنين أميركيين اعتقلوا في إيران بالذهاب من سجن إيفين بطهران إلى الإقامة الجبرية، وكان الشخص الخامس رهن الإقامة الجبرية من قبل.

وقالت مصادر لـ "رويترز" الأسبوع الماضي إن إيران قد تطلق سراح خمسة مواطنين أميركيين محتجزين في إطار اتفاق لرفع حظر على أصول إيرانية بقيمة ستة مليارات دولار في كوريا الجنوبية.

أشخاص بزي مدني يهاجمون سياحا بمنطقة جواهردشت في شمالي إيران

15 أغسطس 2023، 20:55 غرينتش+1

بعد أقل من شهر من هجوم عناصر الحرس الثوري الإيراني على معسكر "أوبرت" السياحي في سمنان، حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن حوالي 50 سائحًا تعرضوا لهجوم من قبل أشخاص يرتدون ملابس مدنية في منطقة جواهردشت بمحافظة كيلان، شمالي إيران.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد ذهب حوالي 50 سائحًا إلى منطقة جواهردشت مساء الخميس 10 أغسطس (آب) لرؤية تساقط الشهب، عندما هاجمهم أشخاص يرتدون ملابس مدنية.

وقام المهاجمون بمهاجمة السياح بالعصي والمناجل والسكاكين، وبعد تهديدهم وضربهم، دمروا سياراتهم. كما أصيب خلال هذا الهجوم عدد من السياح بالسكاكين ونُقلوا إلى المستشفى.

وبحسب هذه المعلومات، فقد تمت سرقة العديد من متعلقات السائحين مثل الكاميرات ومكبرات الصوت ومستحضرات التجميل النسائية.
وقال أحد هؤلاء السائحين لـ"إيران إنترناشونال" إن المهاجمين تسببوا لهم بأضرار مالية بأكثر من 600 مليون تومان.

واشتكى بعض هؤلاء السياح إلى محكمة رودسر، وتم رفع دعوى في هذا الصدد.

يأتي ذلك في حين تعرض عدد من السائحين في 20 يوليو (تموز) للاعتداء من قبل عدد من الأشخاص المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في معسكر "أوبرت" في سمنان، ولم يتم الإعلان عن نتيجة تلك القضية حتى الآن.

بعد ذلك، أفاد موقع "رويداد 24" الإخباري بأن المتحدث الرسمي باسم محافظة سمنان، حجة الله يحيايي، قال إن هذه القضية قد خرجت من صلاحيات المحافظة، وينبغي أن يرد الحرس الثوري الإيراني بهذا الشأن.

وقال أحد السائحين الذين تعرضوا للضرب في مخيم أوبرت لهذا الموقع: "عندما ضرب المهاجمون الجميع وغادروا وكسروا كل شيء وأخذوا بعض الأشياء، قالوا: الآن ذقتم ما حدث في عاشوراء".

وفي وقت سابق، كتبت مجلة "فراز" الإلكترونية في تقرير نقلا عن أحد الأشخاص الموجودين في مكان الهجوم، أن أحد الأشخاص الذين تعرضوا للضرب "أصيب بشلل دائم".

وأضاف أن المهاجمين أخرجوا الرجال من الخيمة، وقالوا: "هل جئتم في الليلة الثالثة من محرم للاستجمام؟"

لإثارة الرعب قبل الذكرى السنوية للانتفاضة.. الأمن الإيراني يكثف استدعاءه للطلاب الجامعيين

15 أغسطس 2023، 16:04 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام الطلابية في إيران بقيام الأجهزة الأمنية باستدعاء واسع النطاق للطلاب الجامعيين بسبب اقتراب الذكرى السنوية لاحتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وبحسب هذه التقارير، فإن أجهزة المخابرات والأمن الإيرانية "استدعت" و"هددت" العشرات من طلاب جامعات "أمير كبير"، و"العلامة الطباطبائي"، و"خاجه نصير"، و"تربيت مدرس"، و"فردوسي مشهد"، و"أصفهان"، في الأيام الأخيرة.

وأعلنت قناة "أمير كبير" الإخبارية، التي تغطي الأحداث المتعلقة بطلاب هذه الجامعة، يوم الاثنين 14 أغسطس (آب)، عن استدعاء ما لا يقل عن 10 طلاب من جامعتي "أمير كبير" للتكنولوجيا، و"بوليتكنيك طهران".

وتم استدعاء هؤلاء الطلاب إلى "مكتب متابعة وزارة المخابرات" الواقع في شارع برادران مظفر، وكذلك "مكتب نيايش لمتابعة الشؤون القانونية" الواقع بجوار نادي ثورة طهران.

كما نقلت قناة "أمير كبير" عن عدد من الطلاب المستدعين أن قوات الأمن "طلبت منهم التعهد بعدم المشاركة في أي تجمعات احتجاجية محتملة في ذكرى مقتل مهسا أميني".

في الوقت نفسه، أعلنت مجالس اتحاد الطلاب في البلاد عن "استدعاء هاتفي" لما لا يقل عن 15 طالبًا من جامعة "العلامة الطباطبائي"، وأعلنت أنه تم استدعاء هؤلاء الطلاب إلى وزارة المخابرات "خلال مكالمات هاتفية من رقم مجهول".

وفي تقرير هذا المجلس، تم التأكيد على أن موجة "الاستدعاءات الهاتفية" منتشرة على نطاق واسع، كما تم استدعاء عدد من "طلاب جامعات بهشتي، وطهران، و"خاجه نصير"، و"فردوسي مشهد" من خلال "مكالمات هاتفية من المؤسسات الأمنية".

وفي تقرير آخر، أعلنت قناة الطلاب المتحدين عن بدء موجة "الاستدعاءات الهاتفية" لطلاب جامعة "خاجه نصير الدين الطوسي" في طهران، وأضافت: "منذ مساء السبت 13 أغسطس (آب)، تم استدعاء العديد من طلاب "خاجه نصير" من خلال مكالمات هاتفية من جهات غير معروفة".

كما أكد مجلس اتحاد طلاب جامعة "خاجه نصير" هذا التقرير، وأضاف: "مؤخرًا تلقى بعض الطلاب مكالمات تهديد من جهات مجهولة".

وفي حين "استنكر" مجلس اتحاد طلاب جامعة "خاجه نصير" الاتصال بالطلاب هاتفيا، ووصفه بأنه "غير قانوني"، وأكد أنه "سيتابع رسميا هذا الأمر من خلال جهاز الأمن بالجامعة لوقف عملية المكالمات المشبوهة وضمان سلامة الطلاب".

في جامعة "فرهنكيان" في أصفهان، استدعت قوات الأمن في هذه الجامعة عددًا من الطلاب والخريجين.
وقد بدأت موجة استدعاء الطلاب الأسبوع الماضي بـ"استدعاء هاتفي" لـ12 طالبا من جامعة "تربيت مدرس" في طهران.

في 11 أغسطس (آب)، عزت مجالس اتحاد الطلاب في البلاد الزيادة في "الاستدعاءات الهاتفية للنشطاء الطلابيين إلى قلق سلطات النظام الإيراني من اقتراب موعد "ذكرى مقتل مهسا أميني" و"إعادة فتح الجامعات".

وأكد تقرير المجالس النقابية أن "هذه الأعمال تتم قبيل ذكرى مقتل جينا (مهسا) أميني، وخوف النظام القمعي من الاحتجاجات الطلابية، ولإثارة الرعب بين الطلاب.