• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: غموض اتفاق طهران- واشنطن.. وحاجة بايدن لصفقة مع إيران.. واليأس من الانتخابات

12 أغسطس 2023، 10:51 غرينتش+1

الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة وإطلاق سراح طهران لـ5 سجناء أميركيين هو الموضوع الرئيسي الذي تناولته الصحف الصادرة اليوم السبت وسط تفاؤل بما قد يؤدي إليه هذا الاتفاق من نتائج قد تتوسع لتشمل الاتفاق النووي وقضايا خلافية أخرى.

الصحف المقربة من النظام مثل "كيهان" اعتبرت هذا الأمر إنجازا عظيما وعنونت في مانشيت اليوم:"الإفراج عن 6 مليارات دولار من أموال إيران دون اتفاق نووي أو انضمام إلى FATF"، في عناد وإصرار من الصحيفة على تجاهل أهمية الاتفاق النووي وموضوع مجموعة "فاتف" الدولية ورأت أن طهران قادرة على معالجة مشاكلها الاقتصادية دون حل مشكلة الاتفاق النووي والخلاف مع الغرب حول هذا الملف الشائك.

الصحيفة تجاهلت أنه وبدون انضمام طهران إلى مجموعة "فاتف" لا يمكن لها الحصول على أموالها بشكل مباشر الأمر الذي أجبرها على قبول عملية الحصول على أموالها عبر دولة ثالثة وتخصص الأموال إلى أغراض إنسانية حصرا خوفا من انفاقها على دعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

الصحف الأخرى مثل "توسعه إيراني" رأت الصفقة "فارغة" وبلا عائد لإيران لأنها مجرد اتفاق على نقل أموال إيران المجمدة من كورويا الجنوبية إلى دولة أخرى هي قطر وأن موضوع التجميد سيستمر عليها ومن الصعب لطهران استخدام هذه الأموال والوصول إليها.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت أن الاتفاق لم يصل بعد إلى صيغته النهائية نظرا إلى بقاء السجناء لدى إيران وعدم تمكين طهران من أموالها لدى قطر، موضحة أن الإبهام والغموض لا يزال يسود هذه القضية وانتقدت عدم وجود شفافية لدى النظام الإيراني حول طبيعة الاتفاق بشكل كامل وما تضمنته من امتيازات لطهران وللولايات المتحدة الأميركية.

في موضوع اقتصادي قالت صحيفة "اقتصاد بويا" إن "50 في المائة من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر المدقع" أي إنهم لا يحصلون على أساسيات الحياة، موضحة أن هذه الزيادة في أعداد الفقراء تتزامن مع ارتفاع ملحوظ في نسب التضخم ما يعني أننا سنشهد في الفترة القادمة دخول أفواج جديدة من المواطنين إلى دائرة الفقر والفقراء.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": إيران كانت مضطرة لقبول اتفاق تبادل السجناء مع واشنطن

رأت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن الاتفاق بين طهران وواشنطن هو "اتفاق المضطر"؛ إذ إن الحكومة الإيرانية ركنت إلى هذا الاتفاق في خضم أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية تعصف بالبلاد، كما أن البلاد تترقب انتخابات برلمانية.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة الإيرانية أدركت أنه ومن أجل العبور من هذه الأزمات فإنها بحاجة إلى اتفاق من هذا النوع لكي توهم المواطنين بالإنجازات وتحقيق مكاسب عملية.

كما لفتت الصحيفة إلى حاجة إدارة بايدن إلى مثل هذه الاتفاقيات وقالت إن إدارة بايدن تريد استغلال اتفاق إطلاق سراح سجنائها لدى إيران لاستثمارها في الانتخابات المقبلة.

"جهان صنعت": لا عائد حقيقيا لإيران من وراء اتفاق السجناء الأميركيين

تساءلت صحيفة "جهان صنعت" عن السبب الذي جعل الأموال المحجوزة لدى كوريا الجنوبية تتحول من 7 آلاف دولار إلى 6 آلاف دولار وقالت ما مصير المليار الآخر ولماذا تم السكوت عن هذه القضية؟ كما تساءلت عن السبب الذي جعل هذا الاتفاق يحدث الآن وليس قبل عامين كما كان يتم الحديث عنه.

ونوهت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تسيطر على عائدات إيران من النفط وتتعامل بها حسب رغبتها وإرادتها. وقالت: "واشنطن هي من يقرر ما إذا كانت هذه الأموال تصل إلى إيران أم لا؟ وهي الآن رأت أن تحول الأموال من كوريا الجنوبية إلى قطر دون أن يدخل فلس واحد في الأسواق الإيرانية الظامئة للعملة الصعبة".

وكتبت الصحيفة: "قد يكون الأمر مدعاة للفخر للحكومة ومسؤوليها وقد يعتبرون أن هذا الاتفاق "فتح الفتوح" لكن بالنسبة لمعظم الإيرانيين فإن الأمر يدعو للأسف والحزن، إذ يلاحظ كيف يتم التلاعب بثروات إيران وخيراتها ونقل أموالها من بلد لآخر".

"هم ميهن": 6 مليارات دولار لا تغني ولا تسمن من جوع في الاقتصاد الإيراني الظامئ للاستثمارات

قالت صحيفة "هم ميهن" إن إيران أضاعت الفرصة التي كانت أمامها للتوصل إلى هذا الاتفاق، إذ إنه كان متاحا لطهران القبول بهذا الاتفاق في عهد حكومة روحاني، لكن تعنت البرلمان آنذاك ووضع العراقيل أمام الخارجية الإيرانية بقيادة محمد جواد ظريف حال دون التوصل إلى هذا الاتفاق.

وذكرت الصحيفة أن هذا الأمر يؤكد عجز صناع القرار في إيران عن فهم طبيعة العلاقات الدولية وكيفية حل المشاكل على المستوى الدولي، مشيرة إلى تصريحات وزير النفط التي قال فيها إن البلاد في حاجة إلى الاستثمار في قطاع النفط فقط بـ240 مليار دولار وبالتالي فإن 6 مليارات دولار لا تغني ولا تسمن من جوع.

"سازندكي": المظاهرات سببها اليأس من صناديق الاقتراع

نقلت صحيفة "سازندكي" تصريحات نجل الرئيس الأسبق، محسن هاشمي رفسنجاني، حول أسباب عزوف الإيرانيين عن الانتخابات وعلاقة ذلك بالمظاهرات الشعبية، حيث ذكر هاشمي رفسنجاني أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والرقابية في إيران توصلت إلى نتيجة مفادها أن السبب الرئيسي في اندلاع الاحتجاجات وازدحام الشوارع بالمحتجين والمتظاهرين هو العزوف عن المشاركة في الانتخابات.

وأضاف رفسنجاني: "كلما كان المواطنون يائسين من صناديق الاقتراع كانت الشوارع غاصة بالمتظاهرين".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: رئيسي يثير قضية الحجاب للهروب من "إخفاقاته" الاقتصادية وطالبان "تتعنت" ضد طهران

10 أغسطس 2023، 11:42 غرينتش+1

سلط عدد من الصحف الصادرة اليوم، الخميس 10 أغسطس (آب)، الضوء على تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أمس بأن حكومته عازمة على القضاء على ظاهرة رفض الحجاب الإجباري، الأمر الذي أثار انتقادات داخلية وخارجية.

وأكدت الولايات المتحدة الأميركية على ضرورة احترام حقوق الإنسان في إيران، وعزمها مواصلة الإجراءات الدولية ضد منتهكي حقوق الإنسان ومحاسبتهم، وذلك ردًّا على إصرار إبراهيم رئيسي، على القضاء على ظاهرة "خلع الحجاب".

الصحف المقربة من النظام رحبت بهذا الموقف "الصارم" تجاه ظاهرة رفض الحجاب الإجباري التي تتزايد بشكل مستمر، وعنونت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية بالقول نقلا عن رئيسي: "سننهي ظاهرة رفض الحجاب الإجباري.. لا تقلقوا".

أما الصحف الإصلاحية فرأت أن رئيسي يحاول الهروب من القضايا الاقتصادية الشائكة والتخبط الملحوظ في طريقة إدارة حكومته للأوضاع في البلاد، عبر الإصرار على موضوع مثير للجدل مثل موضوع الحجاب الإجباري.

في شأن آخر أشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى خبر استدعاء السفير البريطاني لدى طهران بعد منشور له طالب فيه النظام الإيراني باحترام حقوق الصحافيين بمناسبة "يوم الصحافي" في إيران، ودعا إلى الإفراج الفوري عن الصحافيين المعتقلين بشكل تعسفي.

ودعت الصحيفة السفير البريطاني إلى الاهتمام بحقوق الإنسان في بريطانيا، وطالبت لندن بالإفراج عن الصحافيين المعتقلين هناك! كما ذكرت أن بريطانيا بحاجة إلى مساعدات مالية وغذائية نظرا إلى الظروف المعيشية التي يمر بها البريطانيون!

في شأن منفصل نوهت بعض الصحف إلى مواقف النظام الحاكم والتيار الأصولي من الانتخابات القادمة، حيث يستخدم مزيجا من التهديد والترغيب للتيار الإصلاحي يحثه فيها على المشاركة في الانتخابات وعدم مقاطعتها.

وتساءلت صحيفة "شرق" عن طبيعة مواقف الأصوليين وطريقة دعوتهم الإصلاحيين إلى المشاركة في الانتخابات، وعنونت بالقول: "تهديد أو دعوة للمشاركة في الانتخابات؟". وقريبا من ذلك كتبت صحيفة "مردم سالاري" وقالت: "لعبة الأصوليين الجديدة قبيل الانتخابات.. تهديد الإصلاحيين".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": النظام لا يفكر في تلبية مطالب المحتجين بل يزيد من القيود

تطرقت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية في تقرير لها إلى مدى استجابة النظام الحاكم في إيران إلى المطالب الشعبية التي ترددت أصداؤها في الاحتجاجات الماضية، وقالت إنه وبعد اندلاع تلك الاحتجاجات الواسعة وظهور مطالب كثيرة لدى الشارع ظن العديد من الخبراء والنشطاء السياسيين أن السلطة ستقدم على إصلاحات شاملة في طريقة الحكم تلبية لمطالب المواطنين.

وأضافت الصحيفة: "كلما ابتعدنا عن تلك الأيام نلاحظ عدم وجود أي انفراجة في طريقة الحكم والسياسة، بل إن القوانين الجديدة المتعلقة بالانتخابات وزيادة القيود على الإنترنت وقانون الحجاب تؤكد أن النظام السياسي وبدل التفكير في خلق هذه الانفراجة يسعى إلى خلق حالة من الانغلاق السياسي والاجتماعي والثقافي في البلاد".

"جمهوري إسلامي": طالبان لن تعطي حصة إيران المائية من خلال "التضرع والتمني"

صحيفة "جمهوري إسلامي" تناولت التوتر المستمر بين إيران وحركة طالبان حول موضوع حصة نهر "هلمند"، حيث تتهم طهران الحركة بأنها تستحوذ على حصة إيران المائية، وتمنع تدفق المياه إلى الأراضي الإيرانية، الأمر الذي تنفيه الحركة باستمرار وتؤكد في المقابل وجود جفاف وشح في مصدر المياه، ما جعل نسبة المياه القادمة إلى إيران تقل تبعا لذلك.

لكن العديد من وسائل الإعلام والمسؤولين الإيرانيين لا يثقون بهذه التصريحات، ويؤكدون على أن الحركة عملت تغييرات على النهر ما جعل مجرى المياه يتغير ويقل تدفقه إلى إيران.

يذكر أن صحيفة "جمهوري إسلامي" هي أكثر الصحف تشددا تجاه حركة طالبان حيث لا تتوقف عن مطالبة نظام طهران باتخاذ خطوات أكثر حسما وجدية في التعامل مع الحركة وإجبارها على تلبية مطالب إيران، كما أنها تنتقد موقف النظام الإيراني من الحركة منذ عودتها إلى السلطة، وتعتبر موقف طهران وتسليم الحركة السفارة الأفغانية في إيران "خطأ استراتيجيا" ينبغي أن لا يتردد النظام في العودة عنه وإصلاحه.

الصحيفة ذكرت اليوم الخميس أن الحركة لن تنصاع لمطالب إيران من خلال "التضرع والتمني"، وقالت إن المسؤولين الإيرانيين المعنيين بالشأن الأفغاني يجهلون الكثير من الحقائق والأمور، وهم يفتقرون للخبرة الكافية حيث إن هاجسهم الوحيد هو الجانب الأمني من القضية.

ونقلت الصحيفة كلام الدبلوماسي الإيراني السابق في أفغانستان، محسن روحي صفت، الذي قال إن سلطات طهران ارتكبت خطأ عندما قررت تسليم السفارة الأفغانية إلى طالبان قبل ضمان حقوق إيران وحصتها من نهر "هلمند" المشترك.

"كار وكاركر": إيران فقدت أوراق ضغطها للتعامل مع طالبان

صحيفة "كار وكاركر" رأت أن طهران فقدت أوراق ضغطها على حركة طالبان "المتعنتة"، وقالت إن 82 يوما مرت على تهديد الرئيس الإيراني لطالبان، لكن الحركة ومسؤوليها لم يتراجعوا قيد أنملة من مواقفهم السابقة.

وذكرت أن طالبان شرعت في وضع قيود جديدة على مجرى نهر "هلمند" ما يجعل المياه تتوقف عن التدفق بشكل كامل باتجاه إيران.

وذكرت الصحيفة أن طهران لا تملك أي خيارات للتعامل مع حركة طالبان سوى الاستغناء عن مياه نهر "هلمند" والتفكير بأساليب وطرق جديدة لتوفير مياه محافظة بلوشستان، موضحة أنه على المسؤولين الإيرانيين أن يؤمنوا أن الاستثمار في موضوع المياه لا تقل أهمية عن الاستثمار في القطاعات العسكرية والدفاعية.

ورأت الصحيفة أن مسؤولي النظام الإيراني لا يظهرون عزما جديا في سبيل حل أزمة مياه محافظة بلوشستان، وإن هذه القضية لا تشكل هاجسا لدى صانع القرار في طهران.

صحف إيران: موعد انضمام طهران إلى "بريكس" غير محدد و"عناد" رئيسي تسبب في استمرار العقوبات

9 أغسطس 2023، 11:47 غرينتش+1

قبل أيام شهدت طهران انهيار عدة مبان راح ضحيته عدد من القتلى والعديد من المصابين بعد أن حاول المسؤولون هدم بعض هذه الأبنية التي بنيت بشكل غير قانوني، لكن فشل السلطات في هدمها أدى إلى انهيارها وتسبب في وفيات بين المواطنين.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تطرقت في تقرير لها اليوم، الأربعاء 9 أغسطس (آب)، لهذا الموضوع وقالت إن قوات الشرطة وبسبب انشغالها في مواجهة المتظاهرين والمحتجين لم تكن تملك القوات الكافية لدعم بلدية طهران لمنع تشييد المباني بشكل غير قانوني.

أما صحيفة "ستاره صبح" فهاجمت رئيس بلدية طهران، عليرضا زاكاني، وقالت إنه لا يملك الخبرة لشغل هذا المنصب وعنونت في مانشيتها اليوم: "قدموا استقالتكم"، وحملته مسؤولية انهيار المباني ووفاة عدد من المواطنين الأبرياء.

في موضوع آخر سلطت بعض الصحف الضوء على أزمة شح المياه وانقطاعها عن العديد من المدن، وهو ما خلق حالة من الاستياء الشعبي من إجراءات الحكومة وفشلها في إدارة الأوضاع في البلد.

صحيفة "أرمان أمروز" لفتت إلى أن مدن شمال إيران هي آخر المدن التي تضربها موجة انقطاع المياه، وعنونت في صفحتها الأولى وكتبت: "قوارير المياه تصل إلى مدن الشمال"، ونشرت صورة لشاحنة تنقل مياه الشرب للمواطنين الذين أحاطوا بها وهم يحملون أوعيتهم بأمل ملئها من المياه الصالحة للشرب.

كما نوهت بعض الصحف مثل "أذربيجان" إلى ارتفاع أسعار الخبز في 13 محافظة حتى الآن وسط صمت حكومي، بعد أن كانت الحكومة ووزراؤها يؤكدون عدم رفع أسعار الخبز كونه يعد سلعة أساسية ستترك آثارها سريعا على باقي القطاعات.

في شأن منفصل آخر لفتت بعض الصحف إلى تصريحات مساعد وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، حول عدم حسم مجموعة "بريكس" لقرار انضمام إيران إليها، وذكرت صحيفة "أرمان ملي" أن الظروف والعزلة التي تعيشها إيران تجعل الدول الحليفة أيضا تتوجس من التعامل معها، وقالت إن العوائق التي تحول دون انضمام طهران إلى المنظمات الدولية مثل "بريكس" كثيرة للغاية، لكن يمكن اعتبار عدم قبول طهران لقوانين مجموعة (FATF) هو أحد أهم هذه العوائق.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مردم سالاري": الرئيس الإيراني أدرك أخيرا أهمية رفع العقوبات

سلطت صحيفة "مردم سالاري" الضوء على تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، حول العقوبات المفروضة على إيران وآثارها على الوضع الاقتصادي في البلاد، حيث أكد رئيسي استعداد طهران للدخول في مفاوضات جادة في سبيل إحياء الاتفاق النووي، بعد أن كان هو ووزراء حكومته يزعمون أن لا تأثير كبير للاتفاق النووي على الاقتصاد الإيراني، وأنهم قادرون على إدارة البلاد حتى في ظل غياب هذا الاتفاق، لكنهم يبدو أنهم أدركوا الآن الواقع، وباتوا يعرفون أين تكمن مفاتيح الخروج من هذه الأزمة الخانقة.

الصحيفة انتقدت هذا العناد والإصرار على عدم رؤية الحقائق كما هي، وقالت: "تصريحات رئيسي تؤكد إدراكه لأهمية وخطورة هذه العقوبات، لكنهم لا يريدون أن يقبلوا أن كثيرا من مشكلات البلاد باتت مرهونة بموضوع الاتفاق النووي، ورفع الحظر الاقتصادي عن إيران".

ولفتت الصحيفة إلى أنه وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة الأميركية هي من بادر بالخروج من الاتفاق النووي إلا أن حكومة رئيسي هي الأخرى لم تظهر عزما جديا في العودة إليه، إذ إن رئيسي وحكومته دائما ما كانوا يزعمون أنهم لن يرهنوا الاقتصاد الإيراني بموضوع الاتفاق النووي لكنهم-تضيف الصحيفة- وبعد عامين من الحكم توصلوا إلى نتيجة مفادها أهمية رفع العقوبات في سبيل إصلاح الوضع الراهن وتحسين الظروف المعيشية.

"أبرار": روسيا تؤكد أن وقت انضمام إيران إلى "بريكس" غير محدد بعد

انتقدت صحيفة "أبرار" مواقف المسؤولين الروس حول انضمام إيران إلى مجموعة "بريكس الاقتصادية"، ولفتت إلى تصريحات مساعد وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الذي أكد أن المفاوضات حول انضمام إيران إلى هذه المنظمة لا تزال جارية، وأنه ليس معلوما بالتحديد متى ستتم الموافقة إلى انضمام إيران إليها.
كما لفتت الصحيفة إلى تصريح المسؤول الروسي الذي دعا طهران إلى الاستمرار في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في شأن آخر نقلت الصحيفة كلام ريابكوف الذي أشاد بالتعاون العسكري المتزايد بين طهران وموسكو، وقال إن هذا التعاون هو تعاون "مشروع ومتجذر" وهو "يأتي ضد رغبة أعداء كل من إيران وروسيا"، مشددا على أهمية توسيع نطاق هذا التعاون ليشمل مجالات أوسع.

"جوان": على مجلس صيانة الدستور تخفيف شروط الترشح

أقرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بتراجع نسب المشاركة في الانتخابات، ودعت مجلس صيانة الدستور إلى تخفيف القيود عن الترشح للانتخابات، وقالت إنه من المتأمل أن يسمح أعضاء هذا المجلس البالغ عددهم 12 شخصا (6 أعضاء يعينهم المرشد و 6 آخرين يعينهم رئيس السلطة القضائية الذي بدوره يعين من قبل المرشد كذلك) بتسهيل إجراءات الترشح.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن تكون الانتخابات المقبلة أكثر سخونة ومنافسة من الانتخابات السابقة، التي وصفت بأنها الأسوأ في تاريخ الجمهورية الإسلامية نظرا إلى المقاطعة الكبيرة من المواطنين والعزوف الواسع عن المشاركة فيها.

صحف إيران: النظام يتعامل مع الصحافيين كـ"أعداء" والعقوبات توقف خط الغاز مع باكستان

8 أغسطس 2023، 10:32 غرينتش+1

تُخصص إيران اليوم، الثلاثاء 8 أغسطس، كيوم للصحافة والصحافيين، وتعمل على تصوير نفسها بأنها موطن لحرية الصحافة، وأن الصحافيين يحظون بحماية ودعم السلطة، رغم أن الإجراءات والقرارات التي تتخذها السلطات ضد الصحافيين تؤكد كلها خلاف ذلك، كما أن تقارير الصحف تثبت عكس ما يدعيه النظام.

وتطرق كثير من الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء إلى صعوبة العمل الصحافي في إيران، وكيف أن هذه المهنة تحولت إلى مهنة خطيرة تكلف صاحبها سنوات من السجن والحرمان من الحقوق إذا ما تجرأ وتخطى الحدود الحمراء في عمله.

الكاتب الإصلاحي الشهير، عباس عبدي، كتب بصحيفة "اعتماد" حول الموضوع، وذكر أن الحكومة تطالب الصحافيين بإعطاء صورة إيجابية عن عمل الحكومة وواقع البلاد لكن- يضيف الكاتب- السجل السيئ للحكومة لا يسمح للصحافي بأن يقدم أشياء إيجابية للقارئ، وخاطب الحكومة بالقول: "اعملوا بشكل جيد بحيث يستطيع الصحافيون أن يقدموا رواية إيجابية عن عملكم".

في المقابل تستمر صحيفة "كيهان" في الهجوم على الصحافيين، ولم يسلموا منها حتى في يوم الصحافة، حيث اتهمت بعض الصحافيين أمثال نيلوفر حامدي وإلهه محمدي القابعتين في السجن منذ حادثة مقتل مهسا أميني بأنهما "خائنتين للوطن"، وأكدت أن مهمة الصحافي هي أن يعكس الرواية الرسمية للسلطات الحاكمة.

صحيفة "سازندكي" أيضا لفتت إلى اعتبار الحكومة الصحافيين بأنهم "أعداء"، وقالت إن مشكلة الحكومة هي أن هؤلاء الصحافيين يعكسون وينقلون مواقف المتظاهرين الذين تعتبرهم الحكومة عدوا لها، لهذا فإن كل صحافي ينقل كلام المواطنين المتظاهرين يصبح في ليلة وضحاها "عدوا" كذلك، وهو تحليل خاطئ وخطير من قبل الحكومة.

في موضوع منفصل تطرقت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى أزمة الهجرة في إيران، وكيف أن كثيرا من الخبراء في مجالات مختلفة باتوا يرغبون في الهجرة من البلاد، ويبحثون عن سبل آمنة ومضمونة لمغادرة إيران.

ولفتت الصحيفة إلى إحصاء "مرصد الهجرة الإيراني" الذي ذكر أن 67 في المائة من الشركات المبتدئة يفكر أصحابها بالهجرة من إيران، وترك العمل فيها بسبب الضغوط المستمرة، والقيود التي تزداد بشكل يومي.

صحيفة "أبرار اقتصادي" أشارت إلى قرار السلطات الباكستانية وقف مشروع أنابيب الغاز مع إيران بسبب العقوبات وعنونت في مانشيتها: "العقوبات توقف مشروع أنبوب الغاز بين إيران وباكستان"، وذكرت أن إسلام آباد قد أبلغت طهران صراحة استحالة الاستمرار في هذا المشروع ما لم يتم رفع العقوبات عن إيران أو تحصل باكستان على ضوء أخضر أميركي للمضي قدما في تكملة هذا المشروع بين البلدين.

في شأن منفصل نقلت صحف أخرى كلام وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي دعا كافة الأطراف إلى العودة إلى بنود الاتفاق النووي والالتزام بما تعهدت به، وهو موقف صريح من طهران بالرغبة في العودة إلى الاتفاق بعد أن كانت تتعلل في السابق، ظنا منها أن تعللها يساعد في تعزيز موقفها في طاولة المفاوضات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": صعوبة العمل الصحافي في إيران

كتب أفشين أمير شاهي مقالا بصحيفة "هم ميهن" تطرق فيه إلى صعوبة العمل الصحافي في إيران، لا سيما بعد احتجاجات مهسا أميني، حيث تحولت هذه المهنة إلى مهنة خطيرة للغاية بسبب استمرار الرقابة ومضايقة الأمن لعمل الصحافيين ومحاولته تكميم أفواههم، لكن مع كل هذه الضغوط يستمر الصحافيون بعملهم ويحاولون جاهدين أن يكونوا صوت المواطن.

وأضاف الكاتب أنه وبعد احتجاجات مهسا تحول الشارع الإيراني إلى شارع ملتهب وعاص وقلق وازدادت مطالبه من السلطة الحاكمة، وأصبحت مهنة الصحافة خطيرة للغاية، لافتا إلى اعتقال عشرات الصحافيين واستجواب مئات آخرين من قبل النظام خلال العام المنصرم.

"توسعه إيراني": الصحافيون في إيران معرضون للاعتقال في كل لحظة

أما صحيفة "توسعه إيراني" فأشارت إلى كثرة التهم التي توجهها السلطات إلى الصحافيين، وهي تهم تكون في الغالب فضفاضة مثل تهمة "الدعاية ضد النظام" أو "تشويش الرأي العام"، موضحة أن الصحافي في إيران معرض للاعتقال في كل لحظة بتهمة إعطاء صورة سوداوية من الوضع إذا ما قام بتقديم تقرير اجتماعي أو اقتصادي يعكس الواقع.

ونوهت الصحيفة إلى أن النظام السياسي الحاكم ينظر إلى الصحافة كأداة أو منبر ينبغي له أن ينقل الرواية التي يريدها النظام ولا استقلالية له في هذا المجال، متسائلة بالقول: "كيف يكتب الصحافي لكي يكون آمنا؟".

"جهان اقتصاد": عشر سنوات عجاف في الاقتصاد الإيراني والفقر يتضاعف باستمرار

في تقرير اقتصادي قالت صحيفة "جهان اقتصاد" إن استمرار التضخم والركود الاقتصادي لمدة 10 سنوات في إيران وفقدان السياسات الحكومية الناجحة جعل الفقر في إيران يتضاعف دون توقف طوال هذه السنوات العشر، موضحة أن هذه الحقيقة تظهرها الإحصاءات الرسمية كما تجسدها الحقائق على الأرض والواقع اليومي المعاش.

وقالت الصحيفة إن موائد الشعب في إيران خلال هذه الفترة أصبحت أصغر حجما وأقل جودة وأعلى سعرا، وانعكس هذا الواقع كذلك على تراجع الاهتمام بقطاعات التعليم والصحة والرفاه بين المواطنين إذ بات الشغل الشاغل لهم هو توفير لقمة العيش وتلبية أساسيات الحياة لأفراد العائلة.

واستندت الصحيفة إلى إحصاء مركز البرلمان الإيراني الذي أكد هذه الطفرة في نسبة الفقراء بين الإيرانيين خلال هذا العقد، وقالت إن الفقر بات يأخذ طابعا عنيفا خلال السنوات العشر الماضية.

صحف إيران: اتساع أزمة الخبز.. وشح موارد الطاقة.. واستغلال العقوبات

7 أغسطس 2023، 11:11 غرينتش+1

الأزمة الاقتصادية في إيران بلا آفاق للحل، والحكومة تتخبط في سياساتها التي تركن تارة إلى الغلاء ورفع أسعار السلع الأساسية، وتارة أخرى إلى تعطيل البلاد بحجج ارتفاع درجات الحرارة أو التلوث. في حين يؤكد كثير من المراقبين أن السبب الرئيسي هو شح موارد الطاقة من غاز وكهرباء.

الصحف الصادرة اليوم سلطت الضوء على الأزمة الاقتصادية، ودعت الحكومة إلى الكف عن سياسات العلاج بالتصريحات والكلام، وأن تعتمد على آليات فاعلة في مكافحة التضخم والغلاء ومعالجة الفقر والبطالة.

صحيفة "امروز" الاقتصادية عنونت في مانشيت اليوم الاثنين، وكتبت بخط عريض: "الحكومة ترسب في مواجهة التضخم"، فيما استخدمت صحيفة "جمهوري إسلامي" عنوان: "موائد الشعب فارغة"، ونقلت تصريحات ومواقف عدد من نواب البرلمان الذين انتقدوا أداء الحكومة في التعامل مع الملف الاقتصادي.

صحيفة "جهان صنعت" أشارت إلى قرار ارتفاع أسعار الخبز في الأيام الأخيرة، وذكرت أن سائقي الأجرة هم أيضا بادروا برفع أسعار أجرة السيارات بحجة ارتفاع أسعار الخبز، حيث ارتفعت الأسعار في بعض شوارع طهران إلى 10 آلاف تومان.

صحيفة "آرمان امروز" أشارت إلى معضلة الاتفاق النووي واستمرار العقوبات على إيران وعلاقة ذلك بالأزمة الاقتصادية، وعنونت بالقول إن "المتطرفين يستمرون في استثمار العقوبات والاكتساب منها"، مؤكدة أن هناك تيارا متطرفا في إيران يستفيد من استمرار العقوبات على البلاد، إذ إنها تسهل عليه احتكار القطاعات الاقتصادية وعدم الشفافية في كثير من المجالات.

وفي شأن آخر، اهتمت بعض الصحف بجدل الحجاب الإجباري بعد مناقشة قانون الحجاب الجديد في البرلمان، كما نقلت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" تصريحات رئيس البرلمان الأصولي محمد باقر قاليباف الذي زعم أن موضوع الحجاب قد تحول إلى قضية أمنية وسياسية مرتبطة بهوية البلاد مما يفرض اتخاذ قرارات وقوانين صارمة في هذا المجال.

صحيفة "هم ميهن" أشارت إلى الخلافات بين الشرطة والحكومة حول أموال غرامات الحجاب الإجباري، حيث تطالب الشرطة بأن تحول هذه الغرامات إلى حساباتها البنكية، فيما تصر الحكومة على أن تذهب الأموال إلى خزينتها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم...

"جوان": إيران تواجه حربا هجينة وهي أكثر تعقيدا من الحرب التقليدية

صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري نقلت تصريحات قائد الشرطة أحمد رضا رادان، حول "الحرب الهجينة" التي تتعرض لها إيران، ومطالبته مجلس الأمن القومي الإيراني بالتعامل بحسم مع من سمتهم "الخارجون عن القانون"، وكذلك دعوته لمواكبة القفزة الإعلامية وتأثيرها على صياغة الروايات خلال الأحداث والتحولات.

وقال رادان إن "علائم الحرب الهجينة أكثر تعقيدا من الحرب التقليدية، وينبغي أن نكون قادرين على مواجهة هذا الغول الإعلامي الذي يسيطر عليه الآخرون".

وأضاف قائد الشرطة في تصريحاته الإعلامية التي نقلتها صحيفة "جوان": "إذا لم نعمل بذكاء أكبر من الغرب فإننا سنضطر للتراجع والانسحاب والاكتفاء بالدفاع عن النفس، في حين أن المطلوب أن نبادر نحن ونكون نحن من يصيغ الرواية الأولى"، حسب تعبيره.

"سياست روز": الدعوة إلى التراجع عن رفع أسعار الخبز

دعت صحيفة "سياست روز" الحكومة إلى التراجع عن قرار رفع أسعار الخبز في عدد من المحافظات وحذرت من مغبة هذه السياسة، وقالت إن الخبز والوقود سلعتان أساسيتان في الحياة اليومية للمواطن. وتساءلت باستغراب عمن يقف وراء هذه القرارات التي يراد منها تفجير غضب المواطن و"حرق أعصابه"؟

وحاولت الصحيفة تبرئة الحكومة من قرار رفع أسعار الخبز وحملت في المقابل النقابات واتحادات المخابز مسؤولية قرار رفع الأسعار، وقالت: بالرغم من أن الحكومة لا دخل لها بهذا القرار إلا أن المواطن يرى أن ذلك قرار حكومي ويتعامل مع القضية من هذا المنظور.

وقالت الصحيفة إن الذين يعملون على رفع أسعار الخبز يقومون بصب الزيت على نار الغضب بين المواطنين، وعلى الحكومة التدخل ومنع سريان هذه القرارات على كافة المدن والمحافظات الإيرانية.

"جمهوري إسلامي": موائد الشعب فارغة من اللحوم والدجاج والخبز

سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" الضوء على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في إيران منذ مجيء رئيسي إلى الرئاسة قبل عامين ونقلت تصريحات لنواب البرلمان أكدوا فيها أن أسعار السلع الأساسية خلال العامين الماضيين شهدت زيادة مطردة، بحيث "أصبحت موائد المواطنين فارغة من اللحوم والدجاج وأخيرا من الخبز".

وجاء في كلمة النائب غلام حسين كرمي أن التضخم جعل الحياة جحيما على المواطنين، وقد تخلى الناس عن اللحوم لكنهم الآن باتوا يتخلون كذلك عن الخبز والدواء بعد الارتفاع الملحوظ في الأسعار.

وذكر البرلماني حسين علي شهرياري أن بعض المواطنين لم يروا اللحوم منذ 6 أشهر متتالية، مؤكدا أن الأزمة الرئيسية الآن هي قوت الناس اليومي. وأضاف: "رئيس الجمهورية يردد دائما أن موائد الشعب وخبزهم خط أحمر لكن الحكومة لم تحافظ على سعر الخبز وأصبحت موائد الناس فارغة".

"سازندكي": شعار إسقاط النظام أصبح متداولا بين الإيرانيين

قال المحلل السياسي محمد عطريان فر في مقابلة مع صحيفة "سازندكي" إن شعار إسقاط النظام أصبح سائدا ومتداولا على ألسنة الإيرانيين، موضحا أن ثقة الشعب في النظام تتراجع يوما بعد يوم، وأن النظام في ظل هذا الواقع سيتضرر خلال أدنى ضغط يتعرض له.

وأضاف الكاتب: "ما دام النظام لا يلتزم بالحياد في المنافسات الانتخابية ولا يعمل بشكل منطقي في هذا الملف ويمنع التداول السلمي للسلطة فإننا سنستمر بالسير نحو الفوضى الاجتماعية".

وشدد الكاتب على ضرورة أن يعالج النظام المشاكل بشكل جذري وأن يصلح علاقته مع الشعب من أجل كسب الثقة المفقودة، منوها إلى أن استمرار هذه الحالة يتعارض مع الأمن القومي للبلاد.

صحف إيران: دعوات لوقف دعم طهران لموسكو.. وعامان من "فشل حكومة رئيسي".. وأزمة الكهرباء

5 أغسطس 2023، 10:48 غرينتش+1

تحل اليوم الذكرى السنوية الثانية لوصول الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي إلى سدة الحكم، حيث أدى قبل عامين، في مثل هذا اليوم، اليمين الدستورية وأصبح بشكل رسمي رئيسا للبلاد. وهو ما ركزت عليه بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 5 أغسطس (آب) 2023.

صحيفة "جمهوري إسلامي" سلطت الضوء على أداء رئيسي وحكومته في هاتين السنتين، وقالت إنه وبعد مرور هذه الفترة لا يمكن للرئيس ووزراء حكومته أن يحملوا تردي واقع البلاد على المسؤولين في الحكومة السابقة؛ إذ إنه أعطيت لهم الفرصة الكافية لمعالجة المشاكل وإصلاح الأخطاء التي كانوا يزعمون أنهم عازمون على معالجتها.

وذكرت الصحيفة أن حكومة رئيسي تحظى بأكبر دعم من باقي المؤسسات منذ 44 عاما، حيث إن السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية والقوات المسلحة ومجلس صيانة الدستور ومجلس تشخيص مصلحة النظام ومجالس البلديات ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون كلها تنسجم في مواقفها مع الحكومة، والأهم من كل ذلك أنها تحظى بدعم وحماية من المرشد علي خامنئي.

ونوهت الصحيفة إلى أن كل هذا الانسجام في مواقف المؤسسات في إيران كان كفيلا بحل المشاكل خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز العام الواحد، وبالتالي فلا معنى لتحميل مسؤولية الأوضاع على الحكومة السابقة.

لكن الصحف الموالية للحكومة مثل "شهروند" رأت غير ذلك ووصفت الرئيس الحالي بـ"صادق الوعد" وزعمت أن إيران وبعد عامين من حكومة رئيسي تسير على سكة التقدم والتطور.

صحف أخرى، مثل "كار وكاركر" نقلت تصريحات الخبير في الشؤون الاقتصادية حسين راغفر الذي قال إن إيران أصبحت تشهد ظاهرة جديدة هي ظاهرة "ما دون الفقر"، إذ إن هناك مواطنين أصبحوا محرومين من الفرص التي يحظى بها الفقراء والمعوزون لافتة إلى كثرة المقيمين في الشوارع والعراء في كثير من المحافظات الإيرانية نتيجة الفقر المدقع والحرمان الواسع.

من الملفات الأخرى التي غطتها صحف إيران الصادرة اليوم السبت موضوع إعلان العطلة الرسمية في إيران ليومين متتاليين شملت الأربعاء والخميس بحجة ارتفاع درجات الحرارة.

صحيفة "مردم سالاري" ذكرت أن "الغموض" يسود هذا الملف، إذ إنه ليس معلوما السبب الحقيقي الذي دفع بالحكومة إلى الإعلان عن العطلة، إذ ذكرت بعض التقارير أن السبب يعود لشح الطاقة والكهرباء وما قامت به الحكومة هو محاولة يائسة لوقف انقطاع الكهرباء عن المدن والمحافظات.

صحيفة "اعتماد" عنونت في مانشيت اليوم بخط عريض وكتبت: "لغز العطل"، وانتقدت عدم وضوح المسؤولين وشفافيتهم مع المواطنين في ذكر الأسباب الحقيقية وراء الإعلان الرسمي عن العطلة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم...

"ستاره صبح": على إيران إنهاء دورها في الحرب الأوكرانية والابتعاد عن روسيا والصين

طالب مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي صناع القرار في إيران بالتراجع عن نهجهم في التعامل مع الملفات الخارجية. وقال: "نصيحتي للحكام في إيران أنهم وبدل انتظار أن تفرج كوريا الجنوبية عن 7 مليارات دولار أو تتأمل في أن يضغط العراق على الولايات المتحدة لتسديد مستحقات إيران المالية لتنفق في مجالات محددة كالغذاء والدواء، نصيحتي أن يبتعدوا عن روسيا والصين ويوقفوا الانخراط في الحرب الأوكرانية ويبدأوا مباشرة مفاوضات مع الغرب".

وأضاف الكاتب: "على الحكام أن يسلكوا نهج العراق وباقي الدول التي تستطيع بحرية بيع نفطها وتصديره إلى الدول الأخرى عبر الموافقة على الالتزام بقوانين مجموعة (FATF) ليتسنى لهم الوصول إلى 100 أو 120 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة بفعل هذه السياسات".

وقال صالح آبادي: "التجربة أظهرت أن الدول التي تدخل في خصومة وتوتر مع الولايات المتحدة الأميركية، إذا لم تستطع حل خلافاتها مع واشنطن عبر الطرق الدبلوماسية فإن هذه الدول ستخضع للعقوبات وتتحول ملفاتها إلى قضايا أمنية للولايات المتحدة الأميركية ما يجعلها تعيش حالة من الضيق وكثرة المشاكل".

"سازندكي": الحكومة تعطل البلاد صيفا وشتاء بحجة الحر والتلوث

قالت صحيفة "سازندكي" إنه وبالرغم من ادعاء الحكومة أن الإعلان عن العطل يأتي لحجج منطقية كحجة "تلوث الهواء" في الشتاء، و"ارتفاع درجات الحرارة" في الصيف، إلا أن الحقيقة هي أن البلاد تعاني من شح الكهرباء في الصيف وقلة الغاز في الشتاء مما يدفع بالحكومة إلى اللجوء لقرار العطلة.

الصحيفة أكدت أن البلاد تشكو من شح في الماء والغاز والكهرباء والوقود وأن البنية التحتية في إيران بحاجة ماسة إلى الإصلاح وإعادة التأهيل، إذ إنها باتت عاجزة عن تلبية احتياجات البلد للطاقة، مستدركة أنه وبسبب العقوبات الأميركية فلا يمكن القيام بهذه الإصلاحات ولا يبقى أمام الحكومة إلا خيار العطلة الرسمية وتجميد اقتصاد البلد.

"هم میهن": صحيفة المرشد لا تتردد في اتهام المواطنين وتخوينهم دون انتظار نتائج المحاكمات

انتقد الكاتب الإصلاحي أحمد زيد آبادي صحيفة "كيهان" التي تدار من قبل من يعينهم المرشد بشكل مباشر، وقال إن هذه الصحيفة التابعة للمرشد لا تتوانى في الافتراء واتهام المواطنين بشتى الأكاذيب والافتراءات، مشيرا إلى ما تتهم به الصحيفة الصحافيتين نيلوفر حامدي، والهه محمدي، وأوضح أن هذه الاتهامات من قبل الصحيفة تستبق نتائج المحاكمات وهو ما يعد انتهاكا للقوانين وحقوق الأفراد.

وذكر زيد آبادي أن "كيهان" ووزارة الاستخبارات والحرس الثوري يقومون باتهام الأفراد بشكل علني قبل القضاء، وكأن هذه التهم ثابتة ومقررة ضد هؤلاء المواطنين، منوها إلى أن ثقافة الاتهام والتخوين أصبحت دارجة في إيران ولا أحد يسلم من هذه التهم الجاهزة.

وشدد زيد آبادي على خطورة أن تسود مثل هذه الثقافة، وقال إن كبح جماح هذه الظاهرة يصبح عسيرا، وهو كثيرا ما يكون سببا في السقوط الأخلاقي للمجتمعات.