• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: اتفاق "أوسع" مع واشنطن.. وأوجه صرف الأموال المحررة.. والإنفاق على "الأربعين"

13 أغسطس 2023، 10:34 غرينتش+1

لا تزال الصحف المقربة من النظام في إيران تحتفل بما رأته "إنجازا" للدبلوماسية الإيرانية بقيادة التيار الأصولي المقرب من المرشد خامنئي، وهي لا تتردد في قول إن الولايات المتحدة الأميركية قد "استسلمت" لإيران وخضعت لشروطها.

هذه المواقف لا تعدم بعض السخرية والتنكيت من قبل الإيرانيين عامة ومن النخب أيضا، حيث يؤكد كثير من الإصلاحيين أن الصفقة كانت "مذلة" لإيران، إذ إنها لا تزال في حاجة إلى موافقة أميركية لاستخدام أموالها في الجهة التي ترضاها واشنطن حيث اشترطت الولايات المتحدة الأميركية أن تنفق هذه الأموال في مجالات غير خاضعة للعقوبات كالقضايا الإنسانية مثل الدواء والطعام وما شابه.
صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري من بين الصحف المحتفلة بهذا "الإنجاز الإيراني" بعد أن كانت حتى عهد قريب وتحديدا في عهد الحكومة السابقة بقيادة حسن روحاني تعتبر أن أي تعامل مع الولايات المتحدة أو اتفاق يعد "خيانة لدماء سليماني"، كما لا تنفك في التحذير من مغبة الاتفاق مع واشنطن التي تراها غير موثوقة الجانب.
لكن الصحيفة وجل الصحف الأصولية- تحت ضغط الواقع الاقتصادي المتردي- غيرت اتجاهها الآن وباتت تبشر اليوم بـ"اتفاق أوسع" حيث عنونت الصحيفة في مانشيتها بخط عريض، وكتبت: "انتظروا اتفاقا أوسع"، واستندت إلى بعض المصادر التي قالت إن الاتفاق الأخير الذي أعلن عنه هو جزء من اتفاق أوسع لم يتم الإعلان عنه بعد.
الصحيفة أكدت في الوقت نفسه أن "الاتفاق الواسع" المزعوم لن يكون بنفس سعة وشمول الاتفاق النووي.
وفي سياق متصل تساءلت صحيفة "آفتاب يزد" عن الوجهة الحقيقية التي ستنفق فيها الأموال الإيرانية المفرج عنها بموجب الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن، ودعت الحكومة إلى تخصيص هذه الأموال لشراء الأدوية نظرا إلى الشح الشديد الذي تواجهه الصيدليات في إيران، لكن الصحيفة كانت مترددة حيال هذه الإجراءات وتوقعت أن تنفق الحكومةُ الأموال لدعم أنصارها والتابعين لها بدلا من حماية القطاع الطبي والمجالات الحيوية في البلاد.
صحيفة "ستاره صبح" نقلت تصريحات رئيس البنك المركزي السابق، عبدالناصر همتي، الذي انتقد كل هذه الإطالة في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية رغم أن إيران كانت قادرة على إبرام هذا الاتفاق قبل أكثر من عامين، وقال إن هذا التعلل الإيراني كلف البلاد أكثر من 72 مليار دولار.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": فوائد الاتفاق مع واشنطن على الصعيد الداخلي الإيراني

عددت صحيفة "جمهوري إسلامي" الفوائد الكامنة وراء الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن رغم محدوديته وعدم وضوح كافة جوانبه، وقالت إن أول الفوائد على الصعيد الداخلي تمثل في تحسن طفيف بالعملة الإيرانية وهو ما يؤكد عكس ما يدعيه المسؤولون الإيرانيون الذين يزعمون باستمرار عدم وجود علاقة بين المفاوضات والوضع الاقتصادي في إيران، مؤكدة أن الحقيقة التي لا غبار عليها أن الوضع المعيشي في إيران بات مرهونا بتحسين العلاقة بين طهران والدول الكبرى سواء أنكر ذلك المسؤولون ام أقروا به.
أما ثاني الفوائد التي يمكن لمسها من وراء هذا الاتفاق فهو الرضا الشعبي الملحوظ من الاتفاق، منوهة إلى أن جل أبناء الشعب الإيراني اليوم يشعرون بالرضا من التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة وهم يرغبون في اتفاق أكبر لحل مشاكل إيران الاقتصادية والمعيشية.
وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين بدأوا الآن يرجعون إلى نفس السياسة التي كانت تسير عليها حكومة روحاني التي سعت- لولا تعنت بعض الأطراف- إلى حل مشاكل إيران مع الولايات المتحدة الأميركية عبر التفاوض والحوار، مضيفة: "لولا تصلب السياسة الإيرانية قبل عامين لما ضاع كل هذا الوقت ولاستطاعت طهران استخدام أموالها بالشكل الذي تريده وليس وفقا لرغبة وواشنطن وإرادتها".

"توسعه إيراني": النظام الإيراني يقوم بإنفاقات هائلة لدعم مسيرة الأربعين في العراق

انتقدت صحيفة "توسعه إيراني" البذخ والإنفاق الهائل الذي تقوم به الحكومة الإيرانية لدعم مسيرة الأربعين في العراق، وقالت الصحيفة إن النظام الإيراني يعتزم هذا العام تسيير 4 ملايين زائر إلى العراق ضمن فعاليات الأربعين السنوية وقد خصص لهذه الغاية موارد هائلة شملت 30 ألفا و500 طن من المواد الغذائية كاللحوم والزيت والدجاج والبطاطا إلى العراق لاستخدامها في المواكب التي تقام على حافة الطرق المؤدية إلى النجف وكربلاء.
الصحيفة ذكرت كذلك أن 800 ألف لتر من البنزين و400 طن من الأدوية و80 سيارة إسعاف، بالإضافة إلى الإنترنت المجاني هي من ضمن الخدمات التي تقوم بها إيران في مساندة العراق لتنظيم وإدارة مسيرة الأربعين هذا العام.
كما خصصت الحكومة قرضا بـ10 ملايين تومان لكل زائر إيراني يعتزم المشاركة في مسيرة الأربعين، ونوهت إلى أن كل هذه الأموال تنفق من خزينة الدولة، وهو ما يشكل ضغطا على الوضع المعيشي والاقتصادي في البلاد.

"اعتماد": شكوك حول بيانات الحكومة عن نسبة المرشحين للانتخابات البرلمانية

شككت صحيفة "اعتماد" في صحة الأرقام التي تعلن عنها الحكومة حول نسبة الأفراد الذين قدموا أوراقهم لوزارة الداخلية للترشح للانتخابات البرلمانية القادمة، حيث تزعم الحكومة أن ما لا يقل عن 30 ألف شخص قدموا أوراقهم حتى الآن وهم راغبون في في الترشح لدخول البرلمان.
الصحيفة أشارت إلى شروط الحكومة حول حصول المرشحين على أرقام تسجيل لإثبات تسجيلهم بشكل نهائي، وقالت حتى الآن لم يحصل أي مرشح على هذا الرقم مما يعني أن أرقام الحكومة وإحصاءاتها في هذا الخصوص مشكوك فيها.
وأضافت الصحيفة أن كثيرا من الإيرانيين باتوا منتقدين لأداء البرلمان والحكومة التي تزعم أنها ثورية، وهو ما جعلهم يفقدون الثقة في الهيكل السياسي الإيراني، مشددة على ضرورة أن تقوم الحكومة بالإجراءات والسياسات التي من شانها أن تشجع المواطن على المشاركة في الانتخابات والإدلاء بصوته في العملية الانتخابية المرتقبة.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

3

مستشار قانوني أميركي:الحرب مع إيران "دفاع عن النفس" بسبب "عدوانية طهران المستمرة منذ عقود"

4

مجلس التعاون الخليجي: أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل برنامجيها النووي والصاروخي

5

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القوات البحرية المدعومة من الغرب تحذر السفن بالابتعاد عن المياه الإيرانية

13 أغسطس 2023، 09:18 غرينتش+1

حذرت القوات البحرية المدعومة من الغرب في الشرق الأوسط، بقيادة الولايات المتحدة، السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، لتجنب المياه الإيرانية قدر الإمكان، بسبب احتمال احتجازها.

وقال المتحدث باسم الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، تيموثي هوكينز، في معرض تأكيده نبأ هذا التحذير: "لقد تم نصح السفن بالابتعاد قدر الإمكان عن المياه الإقليمية الإيرانية".

كما أعلنت شركة "أمبري" للأمن البحري أن منظمة مراقبة الشحن التابعة للاتحاد الأوروبي حذرت السفن من احتمال وقوع هجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز خلال الـ72 ساعة القادمة.

من ناحية أخرى، أعلن الأسطول الخامس للبحرية الأميركية يوم 7 أغسطس (آب) الحالي، في بيان له أن أكثر من ثلاثة آلاف جندي دخلوا البحر الأحمر بعد مرورهم عبر قناة السويس بسفينتين حربيتين أميركيتين لمنع إيران من الاستيلاء على ناقلات النفط.

وقبل ذلك بأيام، قال مسؤولون أميركيون لوسائل إعلام إن البنتاغون يدرس نشر قواته العسكرية على سفن تجارية تمر عبر مضيق هرمز لمواجهة تهديدات إيران.

وبحسب ما أعلنه المسؤولون الأميركيون، لم يتم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن، ولا تزال المشاورات الأميركية مع الدول الخليجية في هذا الصدد جارية.

وتعمل الولايات المتحدة على تعزيز قواتها في المنطقة، وفي أوائل أغسطس (آب) الحالي- في إطار الجهود الأميركية لحماية الممرات الملاحية في مضيق هرمز من التهديدات الإيرانية- وصلت كتيبة جوية من مقاتلات "F-35" إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى أسطول الدوريات الأميركية في المنطقة. وسيتم استخدام هذه المقاتلات أيضًا في العمليات الأميركية في سوريا.

وفي أواخر يوليو (تموز)، قال مسؤول كبير في البنتاغون للصحافيين إن أميركا تزيد من استخدام الطائرات المقاتلة من طراز "F-16" في مضيق هرمز لمنع إيران من الاستيلاء على السفن.

وبحسب الجيش الأميركي، فقد استولت إيران على مدار العامين الماضيين أو حاولت الاستيلاء على ما يقرب من عشرين سفينة أو ناقلة نفط تحمل أعلامًا دولية في المنطقة.

إسرائيل: اتفاق لا يوقف برنامج إيران النووي لن يؤدي إلا إلى تمويل الإرهاب

13 أغسطس 2023، 06:46 غرينتش+1

في أول رد فعل له على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بشأن تبادل السجناء، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لـ"إيران إنترناشيونال" إن أي اتفاق يفشل في وقف برنامج إيران النووي لن يؤدي إلا إلى مزيد من تمويل الإرهاب.

وأضاف مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي أن "موقف إسرائيل واضح؛ أي اتفاق لا يفكك البنية التحتية النووية الإيرانية لا يمكن أن يوقف برنامج إيران النووي، والنتيجة الوحيدة لمثل هذا الاتفاق ستكون تمويل الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران".

يشار إلى أنه من المقرر أن يتوجه وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، إلى واشنطن في الأيام المقبلة لبحث قضايا مثل تهديدات إيران، وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، مع المسؤولين الأميركيين.

ووفقًا لـ"والا نيوز" الإسرائيلي، من المقرر أن يتوجه رون ديرمر إلى واشنطن يوم 17 أغسطس (آب)، وخلال هذه الرحلة، سيلتقي مع جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي، وبريت ماكغورك، منسق شؤون الشرق الأوسط في البيت الأبيض، وعاموس هوكستين، الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون الطاقة الدولية.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد الإعلان عن اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لتبادل السجناء، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنه في الأسابيع الأخيرة، خفضت إيران بشكل كبير من سرعة إنتاج اليورانيوم المخصب القريب من درجة تصنيع أسلحة نووية، كما قللت كمية صغيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة.

إلا أن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، لم يؤكد تقرير "وول ستريت جورنال" في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، لكنه قال إن أي إجراء من جانب طهران في هذا الصدد سيكون موضع ترحيب من الولايات المتحدة، مضيفا أن أميركا لا تتفاوض بنشاط بشأن برنامج إيران النووي.

وقال كيربي أيضًا إنه من خلال الأموال التي يتم الإفراج عنها مقابل تبادل السجناء، لا يمكن لإيران سوى اتخاذ إجراءات محدودة، بما في ذلك شراء الطعام والأدوية، وستكون الولايات المتحدة على دراية كاملة بكيفية إنفاق الأموال الإيرانية المفرج عنها.

تناقض حول إنفاق أموال إيران المفرج عنها.. وإعلام النظام: يشبه "النفط مقابل الغذاء"

12 أغسطس 2023، 19:27 غرينتش+1

أفاد موقع "إيران إنترناشيونال" الإنجليزي باستمرار التصريحات المتناقضة لواشنطن وطهران حول كيفية إنفاق الأموال الإيرانية التي سيتم الإفراج عنها مقابل إطلاق سراح السجناء الأميركيين، فيما رفض النظام الإيراني أي قيود على سحب هذه الأموال.

وأكد البيت الأبيض، أمس الجمعة 11 أغسطس (آب)، أن "إيران لا يمكنها إلا أن تتخذ إجراءات محدودة، حول الأموال التي سيفرج عنها مقابل السجناء".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، للصحافيين، إن "أميركا تراقب بالكامل كيف تنفق إيران أموالها المفرج عنها. وقيمتها 6 مليارات دولار، وهي في كوريا الجنوبية".

وأضاف كيربي أن "الأموال لا يمكن إنفاقها إلا على الغذاء والدواء والمعدات الطبية التي ليس لها استخدام عسكري مزدوج".

ووفقا لكيربي، سيتم إنفاق الأموال أيضا في عملية تلبي معايير صارمة، تحت إشراف وزارة الخزانة الأميركية.

لكن رد فعل النظام الإيراني كان مختلفا إزاء أنباء اتفاق الإفراج عن السجناء.

وقالت وزارة خارجية النظام الإيراني في بيان لها إن "طهران ستقرر كيفية استخدام الأموال المفرج عنها وسيتم إنفاق هذه الأموال وفقا لتقدير المسؤولين الحكوميين لتلبية الاحتياجات المختلفة للبلاد".

وذكرت صحيفة "فراز" الإلكترونية، اليوم السبت 12 أغسطس (آب) أن "نحو 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المحظورة في كوريا الجنوبية، سيتم تحويلها إلى حسابات في البنوك التجارية القطرية".

وبحسب التقرير، يجب أن تذهب الأموال أولا إلى سويسرا ويتم تحويلها إلى اليورو، حيث يحظر على إيران الاحتفاظ بالدولار. وعلاوة على ذلك، يتم تحويل هذه الأموال إلى حسابات إيرانية في البنوك القطرية، بسبب العقوبات المفروضة على البنوك الإيرانية.

لكن النسخة الإيرانية من الصفقة أكثر إثارة للجدل، لأنه وفقا لصحيفة "فراز" الإلكترونية، بعد إيداع هذه الأموال باليورو في الحسابات الإيرانية، سيكون للبنك المركزي في النظام الإيراني "السيطرة الكاملة والمباشرة بنسبة 100 في المائة على كيفية تخصيص هذه الأموال، لشراء السلع الأساسية، والأدوية، وغيرها من المواد".

وإذا قبلت إيران فرض قيود على برنامجها النووي لتحرير أموالها، فمن المتوقع أن "تنكر" طهران أي سيطرة من جانب أميركا على أموالها المفرج عنها، للرأي العام داخل إيران.

ومع ذلك، فإن قول جون كيربي بأن أميركا لديها "سيطرة كاملة" على طريقة إنفاق هذه الأموال التي سيفرج عنها، غامضة أيضا. وهذا هو السبب في أن الأموال المودعة في الحسابات الإيرانية في قطر ستكون باليورو؛ لأن واشنطن يمكنها التحكم في المعاملات الدولية بالدولار وتكون على دراية بجميع التفاصيل حول التحويلات المصرفية، بما في ذلك "المتلقين لها"، ولكن في حالة اليورو، يجب على الولايات المتحدة الاعتماد بشكل أساسي على المعلومات المقدمة إليها من البنوك القطرية.

ومن ناحية أخرى، ووفقا لتقرير صحيفة "فراز" الإلكترونية، سيكون من الممكن دفع العملة للتجار، وإرسال التحويلات لتوريد هذه العناصر. ومع ذلك، فإن معظم رجال الأعمال هؤلاء يعتمدون على النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني، ولا يمكن للولايات المتحدة الحصول على معلومات كاملة عن الشركات الخاضعة للعقوبات التي تستفيد من عملية تحويل الأموال غير المحظورة إلى اليورو.

ولم تنشر حكومة جو بايدن بعد معلومات عن مدى الصفقة ومقدار الأموال التي يمكن استخدامها بشكل غير لائق.

وزعمت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، أمس الجمعة، أن "الاتفاق مع الولايات المتحدة، في الواقع مثل برنامج "النفط مقابل الغذاء"، الذي تم فرضه على العراق عام 1995.

وبموجب ذلك البرنامج الذي أقرته الأمم المتحدة بعد غزو الكويت، سلم العراق سلطة بيع منتجاته النفطية إلى مجلس الأمن، ولم يسمح له إلا بشراء سلع أساسية مثل الغذاء والدواء، مقابل عائدات مبيعاته النفطية.

مظاهرات نسائية شمال غربي إيران بسبب جفاف بحيرة أرومية.. ومعتقل سابق: إرث نظام فاشل

12 أغسطس 2023، 15:51 غرينتش+1

نظم عدد من نساء مدينة تبريز، شمال غربي إيران، مسيرة احتجاجية ضد جفاف بحيرة أرومية، اليوم السبت 12 أغسطس (آب)، للمطالبة بإعادة فتح السدود على البحيرة وإنقاذها. كما شارك السجين السياسي السابق خالد بيرزاده، واصفا تحول البحيرة إلى "صحراء ملح" بأنه مما صنعه "نظام مهترئ وغير كفء".

وكان عدد من النساء قد نظمن احتجاجا، اليوم السبت 12 أغسطس (آب)، أمام مبنى الإدارة العامة للموارد الطبيعية وإدارة المياه بمدينة تبريز، في محافظة أذربيجان الشرقية.

وردد المتظاهرون شعارات مثل "بحيرة أرومية عطشانة"، و"اكسروا السدود"، و"املأوا بحيرة أرومية".

كما نشر السجين السياسي السابق، خالد بيرزاده، اليوم السبت، مقطع فيديو لنفسه على بحيرة أرومية، التي أصبحت الآن جافة ولم يتبق منها سوى الملح، قائلا إن "هذا هو إرث النظام الإيراني للمستقبل: صحراء من الملح".

وفي إشارة إلى الصورة وراءه، شدد على أن "هذه بحيرة أرومية، أو بالأحرى كانت".

ووصف بيرزاده جفاف بحيرة أرومية بأنه "إنجاز نظام مهترئ وغير كفء"، وقال: "هذا هو المصير المشترك للموارد الطبيعية الأخرى في إيران، منها نهر كارون، ونهر زاينده رود، وهور هامون، وهور كاوخوني، وشبه جزيرة ميانكاله، وهور العظيم، وغيرها.

وأضاف: "إيران لنا نحن الإيرانيين جميعًا، بغض النظر عن أي عرق أو لغة أو توجه ديني. نحن جميعا أمة واحدة. جئت من محافظة خوزستان وقلبي يدق لبحيرة أرومية، إيران وطني، وقلبي يدق لهذا الوطن. عليكم الكف عن النوم والاستيقاظ".

تأتي الاحتجاجات ضد جفاف بحيرة أرومية والمخاوف بشأن تداعياتها مثل العواصف المالحة، في الوقت الذي وصف فيه مسؤولو النظام الإيراني جفاف البحيرة بـ"الطبيعي" في العالم، ويأملون في "هطول أمطار في الخريف"، لإحياء البحيرة.

بعد اتفاق طهران وواشنطن.. صحف موالية لنظام إيران تفضل أخذ الرهائن للتفاوض مع "العدو"

12 أغسطس 2023، 12:45 غرينتش+1

أثار إطلاق سراح السجناء الأميركيين مقابل الإفراج المشروط عن أموال إيرانية مصادرة، ردود فعل مختلفة من وسائل الإعلام المحلية. ووصفت صحيفة "هم ميهن" نتيجة هذا التبادل بأنها "مضيعة للوقت"، فيما قالت صحيفة "همشهري" صراحة إن اعتقال "مزدوجي الجنسية" سياسة "للتفاوض مع العدو".

وأكد مجلس الأمن القومي الأميركي في بيان صدر يوم 10 أغسطس (آب)، نقل سيامك نمازي، ومراد طاهباز، وعماد شرقي، وسجينين آخرين مزدوجي الجنسية في إيران إلى الإقامة الجبرية، مقابل الإفراج المشروط عن الأموال الإيرانية المحجوبة.

"هم ميهن": الاتفاق مضيعة للوقت

ناقشت صحيفة "هم ميهن"، اليوم السبت، هذا التبادل، وكتبت في مقدمة أنه قبل ثلاث سنوات، كان بإمكان إيران أن تأخذ كل أموالها في إطار الاتفاق النووي، لكن هذه "الفرصة" ضاعت بسبب "سوء فهم للوضع"، واليوم أطلقوا هذه الموارد المالية المحدودة، بشروط، مقابل إطلاق سراح كثير من المواطنين الإيرانيين وبالطبع مزدوجي الجنسية.

وبحسب "هم ميهن"، فإن هذا الاتفاق هو إشارة إلى "عدم القدرة على معرقة القضايا الدولية وحلها"، و"فهم خاطئ من المسؤولين والمخططين لطبيعة العلاقات الدولية والسياسة الخارجية"، واستمرار هذه العملية "بالتأكيد سيجعل إيران تواجه المزيد من المشاكل".

وجاء في جزء من هذا المقال: "إن الاهتمام بمثل هذه القضايا الصغيرة ليس سوى إضاعة للوقت". كما في قضية المملكة العربية السعودية وتحسن العلاقات معها، لم نشهد أي تطورات جادة، وانخفضت فقط الأزمة في العلاقات الثنائية قليلاً وتباطأت أدوات إيران السياسية في لبنان وسوريا واليمن والخليج والعراق".

هذه الأدوات هي التي تم استخدامها، بحسب هذا التقرير، لسياسة إيران الإقليمية خلال "مفاوضات ما بعد الاتفاق النووي" حتى تتوصل إيران إلى "تفاهم كامل وشامل حول المنطقة والاتفاق النووي".

يسمون هذا التبادل"دبلوماسية الكرامة"!

وذكرت هذه الصحيفة أن "الاتفاق النووي-2 الذي أدانه المعارضون بشدة، قد خسرناه بثمن بخس"، وأن الستة مليارات دولار التي تم الإفراج عنها مقابل هذا التبادل "لا تحل أي مشكلة مهمة للبلاد".

وبحسب الكاتب "في بلد يحتاج، وفقا لما قاله وزير النفط، إلى 240 مليار دولار من الاستثمار في صناعة النفط والغاز فقط، فإن 6 مليارات دولار لن تعالج أيا من آلامه، لأن الأهم من ذلك بعشرات المرات هو تقليل مخاطر الاستثمار لوجود المستثمرين في إيران".

وجاء في جزء آخر من هذا المقال: "نأمل أن لا يعتبر المسؤولون هذا الاتفاق إنجازاً، لأنه لن يحل مشكلة إيران، بل سيجعلها أكثر تعقيدًا".