• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: النظام يتعامل مع الصحافيين كـ"أعداء" والعقوبات توقف خط الغاز مع باكستان

8 أغسطس 2023، 10:32 غرينتش+1

تُخصص إيران اليوم، الثلاثاء 8 أغسطس، كيوم للصحافة والصحافيين، وتعمل على تصوير نفسها بأنها موطن لحرية الصحافة، وأن الصحافيين يحظون بحماية ودعم السلطة، رغم أن الإجراءات والقرارات التي تتخذها السلطات ضد الصحافيين تؤكد كلها خلاف ذلك، كما أن تقارير الصحف تثبت عكس ما يدعيه النظام.

وتطرق كثير من الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء إلى صعوبة العمل الصحافي في إيران، وكيف أن هذه المهنة تحولت إلى مهنة خطيرة تكلف صاحبها سنوات من السجن والحرمان من الحقوق إذا ما تجرأ وتخطى الحدود الحمراء في عمله.

الكاتب الإصلاحي الشهير، عباس عبدي، كتب بصحيفة "اعتماد" حول الموضوع، وذكر أن الحكومة تطالب الصحافيين بإعطاء صورة إيجابية عن عمل الحكومة وواقع البلاد لكن- يضيف الكاتب- السجل السيئ للحكومة لا يسمح للصحافي بأن يقدم أشياء إيجابية للقارئ، وخاطب الحكومة بالقول: "اعملوا بشكل جيد بحيث يستطيع الصحافيون أن يقدموا رواية إيجابية عن عملكم".

في المقابل تستمر صحيفة "كيهان" في الهجوم على الصحافيين، ولم يسلموا منها حتى في يوم الصحافة، حيث اتهمت بعض الصحافيين أمثال نيلوفر حامدي وإلهه محمدي القابعتين في السجن منذ حادثة مقتل مهسا أميني بأنهما "خائنتين للوطن"، وأكدت أن مهمة الصحافي هي أن يعكس الرواية الرسمية للسلطات الحاكمة.

صحيفة "سازندكي" أيضا لفتت إلى اعتبار الحكومة الصحافيين بأنهم "أعداء"، وقالت إن مشكلة الحكومة هي أن هؤلاء الصحافيين يعكسون وينقلون مواقف المتظاهرين الذين تعتبرهم الحكومة عدوا لها، لهذا فإن كل صحافي ينقل كلام المواطنين المتظاهرين يصبح في ليلة وضحاها "عدوا" كذلك، وهو تحليل خاطئ وخطير من قبل الحكومة.

في موضوع منفصل تطرقت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى أزمة الهجرة في إيران، وكيف أن كثيرا من الخبراء في مجالات مختلفة باتوا يرغبون في الهجرة من البلاد، ويبحثون عن سبل آمنة ومضمونة لمغادرة إيران.

ولفتت الصحيفة إلى إحصاء "مرصد الهجرة الإيراني" الذي ذكر أن 67 في المائة من الشركات المبتدئة يفكر أصحابها بالهجرة من إيران، وترك العمل فيها بسبب الضغوط المستمرة، والقيود التي تزداد بشكل يومي.

صحيفة "أبرار اقتصادي" أشارت إلى قرار السلطات الباكستانية وقف مشروع أنابيب الغاز مع إيران بسبب العقوبات وعنونت في مانشيتها: "العقوبات توقف مشروع أنبوب الغاز بين إيران وباكستان"، وذكرت أن إسلام آباد قد أبلغت طهران صراحة استحالة الاستمرار في هذا المشروع ما لم يتم رفع العقوبات عن إيران أو تحصل باكستان على ضوء أخضر أميركي للمضي قدما في تكملة هذا المشروع بين البلدين.

في شأن منفصل نقلت صحف أخرى كلام وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي دعا كافة الأطراف إلى العودة إلى بنود الاتفاق النووي والالتزام بما تعهدت به، وهو موقف صريح من طهران بالرغبة في العودة إلى الاتفاق بعد أن كانت تتعلل في السابق، ظنا منها أن تعللها يساعد في تعزيز موقفها في طاولة المفاوضات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": صعوبة العمل الصحافي في إيران

كتب أفشين أمير شاهي مقالا بصحيفة "هم ميهن" تطرق فيه إلى صعوبة العمل الصحافي في إيران، لا سيما بعد احتجاجات مهسا أميني، حيث تحولت هذه المهنة إلى مهنة خطيرة للغاية بسبب استمرار الرقابة ومضايقة الأمن لعمل الصحافيين ومحاولته تكميم أفواههم، لكن مع كل هذه الضغوط يستمر الصحافيون بعملهم ويحاولون جاهدين أن يكونوا صوت المواطن.

وأضاف الكاتب أنه وبعد احتجاجات مهسا تحول الشارع الإيراني إلى شارع ملتهب وعاص وقلق وازدادت مطالبه من السلطة الحاكمة، وأصبحت مهنة الصحافة خطيرة للغاية، لافتا إلى اعتقال عشرات الصحافيين واستجواب مئات آخرين من قبل النظام خلال العام المنصرم.

"توسعه إيراني": الصحافيون في إيران معرضون للاعتقال في كل لحظة

أما صحيفة "توسعه إيراني" فأشارت إلى كثرة التهم التي توجهها السلطات إلى الصحافيين، وهي تهم تكون في الغالب فضفاضة مثل تهمة "الدعاية ضد النظام" أو "تشويش الرأي العام"، موضحة أن الصحافي في إيران معرض للاعتقال في كل لحظة بتهمة إعطاء صورة سوداوية من الوضع إذا ما قام بتقديم تقرير اجتماعي أو اقتصادي يعكس الواقع.

ونوهت الصحيفة إلى أن النظام السياسي الحاكم ينظر إلى الصحافة كأداة أو منبر ينبغي له أن ينقل الرواية التي يريدها النظام ولا استقلالية له في هذا المجال، متسائلة بالقول: "كيف يكتب الصحافي لكي يكون آمنا؟".

"جهان اقتصاد": عشر سنوات عجاف في الاقتصاد الإيراني والفقر يتضاعف باستمرار

في تقرير اقتصادي قالت صحيفة "جهان اقتصاد" إن استمرار التضخم والركود الاقتصادي لمدة 10 سنوات في إيران وفقدان السياسات الحكومية الناجحة جعل الفقر في إيران يتضاعف دون توقف طوال هذه السنوات العشر، موضحة أن هذه الحقيقة تظهرها الإحصاءات الرسمية كما تجسدها الحقائق على الأرض والواقع اليومي المعاش.

وقالت الصحيفة إن موائد الشعب في إيران خلال هذه الفترة أصبحت أصغر حجما وأقل جودة وأعلى سعرا، وانعكس هذا الواقع كذلك على تراجع الاهتمام بقطاعات التعليم والصحة والرفاه بين المواطنين إذ بات الشغل الشاغل لهم هو توفير لقمة العيش وتلبية أساسيات الحياة لأفراد العائلة.

واستندت الصحيفة إلى إحصاء مركز البرلمان الإيراني الذي أكد هذه الطفرة في نسبة الفقراء بين الإيرانيين خلال هذا العقد، وقالت إن الفقر بات يأخذ طابعا عنيفا خلال السنوات العشر الماضية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: اتساع أزمة الخبز.. وشح موارد الطاقة.. واستغلال العقوبات

7 أغسطس 2023، 11:11 غرينتش+1

الأزمة الاقتصادية في إيران بلا آفاق للحل، والحكومة تتخبط في سياساتها التي تركن تارة إلى الغلاء ورفع أسعار السلع الأساسية، وتارة أخرى إلى تعطيل البلاد بحجج ارتفاع درجات الحرارة أو التلوث. في حين يؤكد كثير من المراقبين أن السبب الرئيسي هو شح موارد الطاقة من غاز وكهرباء.

الصحف الصادرة اليوم سلطت الضوء على الأزمة الاقتصادية، ودعت الحكومة إلى الكف عن سياسات العلاج بالتصريحات والكلام، وأن تعتمد على آليات فاعلة في مكافحة التضخم والغلاء ومعالجة الفقر والبطالة.

صحيفة "امروز" الاقتصادية عنونت في مانشيت اليوم الاثنين، وكتبت بخط عريض: "الحكومة ترسب في مواجهة التضخم"، فيما استخدمت صحيفة "جمهوري إسلامي" عنوان: "موائد الشعب فارغة"، ونقلت تصريحات ومواقف عدد من نواب البرلمان الذين انتقدوا أداء الحكومة في التعامل مع الملف الاقتصادي.

صحيفة "جهان صنعت" أشارت إلى قرار ارتفاع أسعار الخبز في الأيام الأخيرة، وذكرت أن سائقي الأجرة هم أيضا بادروا برفع أسعار أجرة السيارات بحجة ارتفاع أسعار الخبز، حيث ارتفعت الأسعار في بعض شوارع طهران إلى 10 آلاف تومان.

صحيفة "آرمان امروز" أشارت إلى معضلة الاتفاق النووي واستمرار العقوبات على إيران وعلاقة ذلك بالأزمة الاقتصادية، وعنونت بالقول إن "المتطرفين يستمرون في استثمار العقوبات والاكتساب منها"، مؤكدة أن هناك تيارا متطرفا في إيران يستفيد من استمرار العقوبات على البلاد، إذ إنها تسهل عليه احتكار القطاعات الاقتصادية وعدم الشفافية في كثير من المجالات.

وفي شأن آخر، اهتمت بعض الصحف بجدل الحجاب الإجباري بعد مناقشة قانون الحجاب الجديد في البرلمان، كما نقلت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" تصريحات رئيس البرلمان الأصولي محمد باقر قاليباف الذي زعم أن موضوع الحجاب قد تحول إلى قضية أمنية وسياسية مرتبطة بهوية البلاد مما يفرض اتخاذ قرارات وقوانين صارمة في هذا المجال.

صحيفة "هم ميهن" أشارت إلى الخلافات بين الشرطة والحكومة حول أموال غرامات الحجاب الإجباري، حيث تطالب الشرطة بأن تحول هذه الغرامات إلى حساباتها البنكية، فيما تصر الحكومة على أن تذهب الأموال إلى خزينتها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم...

"جوان": إيران تواجه حربا هجينة وهي أكثر تعقيدا من الحرب التقليدية

صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري نقلت تصريحات قائد الشرطة أحمد رضا رادان، حول "الحرب الهجينة" التي تتعرض لها إيران، ومطالبته مجلس الأمن القومي الإيراني بالتعامل بحسم مع من سمتهم "الخارجون عن القانون"، وكذلك دعوته لمواكبة القفزة الإعلامية وتأثيرها على صياغة الروايات خلال الأحداث والتحولات.

وقال رادان إن "علائم الحرب الهجينة أكثر تعقيدا من الحرب التقليدية، وينبغي أن نكون قادرين على مواجهة هذا الغول الإعلامي الذي يسيطر عليه الآخرون".

وأضاف قائد الشرطة في تصريحاته الإعلامية التي نقلتها صحيفة "جوان": "إذا لم نعمل بذكاء أكبر من الغرب فإننا سنضطر للتراجع والانسحاب والاكتفاء بالدفاع عن النفس، في حين أن المطلوب أن نبادر نحن ونكون نحن من يصيغ الرواية الأولى"، حسب تعبيره.

"سياست روز": الدعوة إلى التراجع عن رفع أسعار الخبز

دعت صحيفة "سياست روز" الحكومة إلى التراجع عن قرار رفع أسعار الخبز في عدد من المحافظات وحذرت من مغبة هذه السياسة، وقالت إن الخبز والوقود سلعتان أساسيتان في الحياة اليومية للمواطن. وتساءلت باستغراب عمن يقف وراء هذه القرارات التي يراد منها تفجير غضب المواطن و"حرق أعصابه"؟

وحاولت الصحيفة تبرئة الحكومة من قرار رفع أسعار الخبز وحملت في المقابل النقابات واتحادات المخابز مسؤولية قرار رفع الأسعار، وقالت: بالرغم من أن الحكومة لا دخل لها بهذا القرار إلا أن المواطن يرى أن ذلك قرار حكومي ويتعامل مع القضية من هذا المنظور.

وقالت الصحيفة إن الذين يعملون على رفع أسعار الخبز يقومون بصب الزيت على نار الغضب بين المواطنين، وعلى الحكومة التدخل ومنع سريان هذه القرارات على كافة المدن والمحافظات الإيرانية.

"جمهوري إسلامي": موائد الشعب فارغة من اللحوم والدجاج والخبز

سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" الضوء على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في إيران منذ مجيء رئيسي إلى الرئاسة قبل عامين ونقلت تصريحات لنواب البرلمان أكدوا فيها أن أسعار السلع الأساسية خلال العامين الماضيين شهدت زيادة مطردة، بحيث "أصبحت موائد المواطنين فارغة من اللحوم والدجاج وأخيرا من الخبز".

وجاء في كلمة النائب غلام حسين كرمي أن التضخم جعل الحياة جحيما على المواطنين، وقد تخلى الناس عن اللحوم لكنهم الآن باتوا يتخلون كذلك عن الخبز والدواء بعد الارتفاع الملحوظ في الأسعار.

وذكر البرلماني حسين علي شهرياري أن بعض المواطنين لم يروا اللحوم منذ 6 أشهر متتالية، مؤكدا أن الأزمة الرئيسية الآن هي قوت الناس اليومي. وأضاف: "رئيس الجمهورية يردد دائما أن موائد الشعب وخبزهم خط أحمر لكن الحكومة لم تحافظ على سعر الخبز وأصبحت موائد الناس فارغة".

"سازندكي": شعار إسقاط النظام أصبح متداولا بين الإيرانيين

قال المحلل السياسي محمد عطريان فر في مقابلة مع صحيفة "سازندكي" إن شعار إسقاط النظام أصبح سائدا ومتداولا على ألسنة الإيرانيين، موضحا أن ثقة الشعب في النظام تتراجع يوما بعد يوم، وأن النظام في ظل هذا الواقع سيتضرر خلال أدنى ضغط يتعرض له.

وأضاف الكاتب: "ما دام النظام لا يلتزم بالحياد في المنافسات الانتخابية ولا يعمل بشكل منطقي في هذا الملف ويمنع التداول السلمي للسلطة فإننا سنستمر بالسير نحو الفوضى الاجتماعية".

وشدد الكاتب على ضرورة أن يعالج النظام المشاكل بشكل جذري وأن يصلح علاقته مع الشعب من أجل كسب الثقة المفقودة، منوها إلى أن استمرار هذه الحالة يتعارض مع الأمن القومي للبلاد.

صحف إيران: دعوات لوقف دعم طهران لموسكو.. وعامان من "فشل حكومة رئيسي".. وأزمة الكهرباء

5 أغسطس 2023، 10:48 غرينتش+1

تحل اليوم الذكرى السنوية الثانية لوصول الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي إلى سدة الحكم، حيث أدى قبل عامين، في مثل هذا اليوم، اليمين الدستورية وأصبح بشكل رسمي رئيسا للبلاد. وهو ما ركزت عليه بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 5 أغسطس (آب) 2023.

صحيفة "جمهوري إسلامي" سلطت الضوء على أداء رئيسي وحكومته في هاتين السنتين، وقالت إنه وبعد مرور هذه الفترة لا يمكن للرئيس ووزراء حكومته أن يحملوا تردي واقع البلاد على المسؤولين في الحكومة السابقة؛ إذ إنه أعطيت لهم الفرصة الكافية لمعالجة المشاكل وإصلاح الأخطاء التي كانوا يزعمون أنهم عازمون على معالجتها.

وذكرت الصحيفة أن حكومة رئيسي تحظى بأكبر دعم من باقي المؤسسات منذ 44 عاما، حيث إن السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية والقوات المسلحة ومجلس صيانة الدستور ومجلس تشخيص مصلحة النظام ومجالس البلديات ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون كلها تنسجم في مواقفها مع الحكومة، والأهم من كل ذلك أنها تحظى بدعم وحماية من المرشد علي خامنئي.

ونوهت الصحيفة إلى أن كل هذا الانسجام في مواقف المؤسسات في إيران كان كفيلا بحل المشاكل خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز العام الواحد، وبالتالي فلا معنى لتحميل مسؤولية الأوضاع على الحكومة السابقة.

لكن الصحف الموالية للحكومة مثل "شهروند" رأت غير ذلك ووصفت الرئيس الحالي بـ"صادق الوعد" وزعمت أن إيران وبعد عامين من حكومة رئيسي تسير على سكة التقدم والتطور.

صحف أخرى، مثل "كار وكاركر" نقلت تصريحات الخبير في الشؤون الاقتصادية حسين راغفر الذي قال إن إيران أصبحت تشهد ظاهرة جديدة هي ظاهرة "ما دون الفقر"، إذ إن هناك مواطنين أصبحوا محرومين من الفرص التي يحظى بها الفقراء والمعوزون لافتة إلى كثرة المقيمين في الشوارع والعراء في كثير من المحافظات الإيرانية نتيجة الفقر المدقع والحرمان الواسع.

من الملفات الأخرى التي غطتها صحف إيران الصادرة اليوم السبت موضوع إعلان العطلة الرسمية في إيران ليومين متتاليين شملت الأربعاء والخميس بحجة ارتفاع درجات الحرارة.

صحيفة "مردم سالاري" ذكرت أن "الغموض" يسود هذا الملف، إذ إنه ليس معلوما السبب الحقيقي الذي دفع بالحكومة إلى الإعلان عن العطلة، إذ ذكرت بعض التقارير أن السبب يعود لشح الطاقة والكهرباء وما قامت به الحكومة هو محاولة يائسة لوقف انقطاع الكهرباء عن المدن والمحافظات.

صحيفة "اعتماد" عنونت في مانشيت اليوم بخط عريض وكتبت: "لغز العطل"، وانتقدت عدم وضوح المسؤولين وشفافيتهم مع المواطنين في ذكر الأسباب الحقيقية وراء الإعلان الرسمي عن العطلة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم...

"ستاره صبح": على إيران إنهاء دورها في الحرب الأوكرانية والابتعاد عن روسيا والصين

طالب مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي صناع القرار في إيران بالتراجع عن نهجهم في التعامل مع الملفات الخارجية. وقال: "نصيحتي للحكام في إيران أنهم وبدل انتظار أن تفرج كوريا الجنوبية عن 7 مليارات دولار أو تتأمل في أن يضغط العراق على الولايات المتحدة لتسديد مستحقات إيران المالية لتنفق في مجالات محددة كالغذاء والدواء، نصيحتي أن يبتعدوا عن روسيا والصين ويوقفوا الانخراط في الحرب الأوكرانية ويبدأوا مباشرة مفاوضات مع الغرب".

وأضاف الكاتب: "على الحكام أن يسلكوا نهج العراق وباقي الدول التي تستطيع بحرية بيع نفطها وتصديره إلى الدول الأخرى عبر الموافقة على الالتزام بقوانين مجموعة (FATF) ليتسنى لهم الوصول إلى 100 أو 120 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة بفعل هذه السياسات".

وقال صالح آبادي: "التجربة أظهرت أن الدول التي تدخل في خصومة وتوتر مع الولايات المتحدة الأميركية، إذا لم تستطع حل خلافاتها مع واشنطن عبر الطرق الدبلوماسية فإن هذه الدول ستخضع للعقوبات وتتحول ملفاتها إلى قضايا أمنية للولايات المتحدة الأميركية ما يجعلها تعيش حالة من الضيق وكثرة المشاكل".

"سازندكي": الحكومة تعطل البلاد صيفا وشتاء بحجة الحر والتلوث

قالت صحيفة "سازندكي" إنه وبالرغم من ادعاء الحكومة أن الإعلان عن العطل يأتي لحجج منطقية كحجة "تلوث الهواء" في الشتاء، و"ارتفاع درجات الحرارة" في الصيف، إلا أن الحقيقة هي أن البلاد تعاني من شح الكهرباء في الصيف وقلة الغاز في الشتاء مما يدفع بالحكومة إلى اللجوء لقرار العطلة.

الصحيفة أكدت أن البلاد تشكو من شح في الماء والغاز والكهرباء والوقود وأن البنية التحتية في إيران بحاجة ماسة إلى الإصلاح وإعادة التأهيل، إذ إنها باتت عاجزة عن تلبية احتياجات البلد للطاقة، مستدركة أنه وبسبب العقوبات الأميركية فلا يمكن القيام بهذه الإصلاحات ولا يبقى أمام الحكومة إلا خيار العطلة الرسمية وتجميد اقتصاد البلد.

"هم میهن": صحيفة المرشد لا تتردد في اتهام المواطنين وتخوينهم دون انتظار نتائج المحاكمات

انتقد الكاتب الإصلاحي أحمد زيد آبادي صحيفة "كيهان" التي تدار من قبل من يعينهم المرشد بشكل مباشر، وقال إن هذه الصحيفة التابعة للمرشد لا تتوانى في الافتراء واتهام المواطنين بشتى الأكاذيب والافتراءات، مشيرا إلى ما تتهم به الصحيفة الصحافيتين نيلوفر حامدي، والهه محمدي، وأوضح أن هذه الاتهامات من قبل الصحيفة تستبق نتائج المحاكمات وهو ما يعد انتهاكا للقوانين وحقوق الأفراد.

وذكر زيد آبادي أن "كيهان" ووزارة الاستخبارات والحرس الثوري يقومون باتهام الأفراد بشكل علني قبل القضاء، وكأن هذه التهم ثابتة ومقررة ضد هؤلاء المواطنين، منوها إلى أن ثقافة الاتهام والتخوين أصبحت دارجة في إيران ولا أحد يسلم من هذه التهم الجاهزة.

وشدد زيد آبادي على خطورة أن تسود مثل هذه الثقافة، وقال إن كبح جماح هذه الظاهرة يصبح عسيرا، وهو كثيرا ما يكون سببا في السقوط الأخلاقي للمجتمعات.

صحف إيران: تركيا تهدد "الأمن الغذائي" الإيراني و50% من الإيرانيين تحت خط الفقر

1 أغسطس 2023، 10:51 غرينتش+1

تحذر الصحف الإصلاحية والمستقلة في إيران من تبعات عدم إيجاد حلول سريعة وعملية للأزمات الاقتصادية والانغلاق السياسي الذي تعيشه إيران، لا سيما بعد أن تبين أن كل وعود المسؤولين باتت فارغة.

فلا أمل بإحياء الاتفاق النووي وإنهاء الحظر الاقتصادي، ولا خبر عن إطلاق الأموال الإيرانية المجمدة في دول مثل كوريا الجنوبية والعراق، وأن كل تلك التصريحات وحديث المسؤولين كان مجرد دعاية إعلامية بعد أن أعلنت طهران عزمها رفع دعوى قضائية ضد كوريا الجنوبية التي تمتنع عن تسديد الأموال الإيرانية.

بعض الصحف مثل "أبرار" ذكرت أن طهران تحاول إظهار عزمها استرداد الأموال من كوريا الجنوبية، لكن لا أمل في ذلك إذ إن أوراق الضغط التي تمتلكها شحيحة للغاية، ولن تستطيع الضغط على سول لاسترداد أموالها ما لم تسمح واشنطن بذلك.

لكن الصحف الأصولية تحاول تجاوز هذه المحن والاستمرار بالدعاية للحكومة ونشاطها الدبلوماسي، والعمل على تعزيز علاقاتها الاقتصادية حتى لو كانت مع دولة مثل سوريا التي هي في وضع أسوأ من إيران بكثير، ولن تستطيع أن تقدم لطهران ما ترغب فيه.

الصحف كذلك نقلت تصريحات وزير الخارجية الإيراني ونظيره السوري عن "عزم البلدين تعزيز العلاقات الثنائية"، وكأنهما كانا في قطيعة أو توتر سياسي حتى يعد مثل هذا الكلام عنوانا رئيسيا للعديد من هذه الصحف التي باتت لا تجد ما تقدمه للقارئ سوى ترديد هذه العناوين المكررة والفارغة من أي معنى.

بعض الصحف مثل "صبح أمروز" باتت تتحدث عن احتمالية أن تلجأ الحكومة الإيرانية مرة أخرى إلى رفع أسعار البنزين بعد شح شديد في مواردها، إذ إنها تجد نفسها مجبرة على اللجوء إلى جيوب المواطنين مرة أخرى على الرغم من المخاطر التي قد تترتب على هذا القرار، وإمكانية تكرار سيناريو المظاهرات الشعبية لعام 2019.

في موضوع منفصل تطرقت صحيفة "خراسان" إلى المخاطر التي تهدد إيران في موضوع المياه بعد أن أصبحت الأزمة في شرق البلاد واضحة للعيان، على خلفية انقطاع المياه عن نهر "هلمند" المشترك بين إيران وأفغانستان.

الصحيفة قالت إن تركيا هذه المرة تسعى لتجفيف مياه نهر "أرس" المشترك بين البلدين، وعنونت مقالها الرئيسي بالقول: "تركيا تعمل ضد الأمن الغذائي الإيراني"، وقالت إن سياسات أنقرة المائية ستهدد الكثير من المدن الإيرانية في شمال غرب البلاد بالجفاف خلال السنوات القادمة، ودعت المسؤولين الإيرانيين إلى تدارك الأمر قبل فوات الأوان، كما حصل في شرق إيران وتحديدا في محافظة بلوشستان.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أبرار": الدعوى الدولية لإيران ضد كوريا الجنوبية "دعاية إعلامية" للاستهلاك الداخلي

أشارت صحيفة "أبرار" إلى قرار الحكومة الإيرانية رفع دعوى دولية ضد كوريا الجنوبية، بعد امتناعها عن دفع 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة لديها منذ انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي عام 2018، وقالت إن الولايات المتحدة الأميركية هي من يقرر ما إذا كانت كوريا الجنوبية ستدفع هذه الأموال أم لا.

ونقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي، علي بيكدلي، حول عزم طهران رفع دعوى دولية ضد سول، وقال إن مثل هذه الدعوى هي مجرد "دعاية إعلامية" للاستهلاك الداخلي، موضحا أن العراق يقع بجوار إيران ويستورد الغاز والكهرباء منها لكنه لا يُسمح له بدفع أموال لطهران بشكل نقدي، وتم إعطاء الضوء الأخضر له ليدفع نسبة يسيرة منها في بنك عماني، وهذا فيه إهانة وتحقير لطهران، حسب قراءة الكاتب.

وأضاف بيكدلي أن هذه السياسة هي نفس سياسة "الغذاء مقابل النفط" التي انتهجتها الولايات المتحدة الأميركية ضد نظام صدام حسين.

وعن نسبة نجاح مثل هذه الدعوى؛ قال الكاتب إنه لا أمل في أن تؤثر مثل هذه الدعوى على مسار الأحداث، لأن كوريا الجنوبية بإمكانها رفض أي انصياع لقرار دولي ضدها لأنها تستطيع أن تحتج بوجود العقوبات الأمريكية، وامتلاك إيران لنظام بنكي مغلق، بالإضافة إلى أن طهران ليست عضوا في مجموعة العمل المالي الدولية (FATF).

"أرمان ملي": طهران وواشنطن تسعيان لإحياء جزء من الاتفاق النووي

في مقاله بصحيفة "أرمان ملي" قال السفير الإيراني السابق في لندن، سيد جلال ساداتيان، إن الطرفين الإيراني والأميركي أدركا نتيجة مفادها إنه لا يمكنهما التوصل إلى اتفاق كامل لإحياء الاتفاق النووي، لكنهما مع ذلك لا يريدان تجنب أي شكل من أشكال التفاهم، وربما يسعيان لتنفيذ جزء من هذا الاتفاق.

وأضاف الكاتب: باتت طهران وواشنطن مؤمنتين بأن "ما لا يدرك كله لا يترك جله"، لهذا فهما يرغبان الآن بالتوصل إلى تفاهم حول إحياء جزء من الاتفاق النووي وليس كله.

وتابع ساداتيان: "الولايات المتحدة الأميركية تريد من إحياء هذا الجزء من الاتفاق النووي أن تستخدمه كوسيلة للرأي العام الأميركي، حيث ستعمل على إطلاق سراح السجناء لدى إيران، كما ستضمن منع طهران من التحول إلى دولة نووية، وهذان الأمران سوف يعدان مكسبين لإدارة بايدن يمكن استخدامها في الانتخابات الأميركية القادمة".

ومع ذلك فقد أكد الكاتب أن ملف الاتفاق النووي والمفاوضات بين إيران والغرب بات معقدا للغاية، وهو يزداد تعقيدا بمرور الأيام.

"أترك": 50 في المائة من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر

اقتصاديا قالت صحيفة "أترك" إن نصف السكان الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر، وذكرت أن الإحصاءات عن الوضع المعيشي للمواطنين في إيران باتت مقلقة للغاية، لكن هذه الحقائق تأتي في الوقت الذي يتحدث المسؤولون عن النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.

ونوهت الصحيفة إلى أن الحكومة الإيرانية ووزارة الرفاه تتجنبان الإعلان الرسمي عن نسبة الفقر والفقراء في إيران، ونقلت عن الخبير الاقتصادي حسين راغفر قوله إن "عدد الفقراء الذين يعيشون تحت خط الفقر لا يقلون عن الـ50 في المائة، وهؤلاء الأفراد يعانون من عدم الحصول على الحدود الأدنى لمتطلبات الحياة الإنسانية الكريمة".

صحف إيران: تفاقم الخسائر بسبب العقوبات.. وانقطاع الكهرباء.. وأزمة المساكن

31 يوليو 2023، 11:33 غرينتش+1

سلطت صحيفة "ستاره صبح" الضوء على الأضرار والخسائر الناجمة عن استمرار العقوبات الاقتصادية على إيران ونقلت عن الباحث الاقتصادي هادي حق شناس قوله إن خسائر العقوبات تتجاوز شهريا 6 مليارات دولار لافتا إلى تردي الحالة الاقتصادية في إيران.

وأضافت "ستاره صبح" أن مجرد خبر حول احتمالية إطلاق سراح الأموال الإيرانية المجمدة لدى كوريا الجنوبية يحدث تأثيرا في واقع الاقتصاد رغم أن المبلغ المذكور لا يتجاوز 7 مليارات دولار، أي ما يعادل عائدات شهر واحد من صادرات النفط والغاز إذا لم تكن العقوبات مفروضة على البلاد.

وفي شأن متصل بالعقوبات قالت صحيفة "جوان" الأصولية إن كثيرا من المسؤولين في إيران باتوا مرتاحين للعقوبات كونهم يحملون كل فشلهم وضعفهم على هذه العقوبات وما إن تنتقد تصرفاتهم إلا ويذكرون العقوبات كمبرر لعدم القيام بما عليهم من مسؤوليات وواجبات.

وفي شأن اقتصادي، قالت صحيفة "اقتصاد بويا" إن كثيرا من القطاعات الصناعية باتت معطلة بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء في إيران، وحذرت من الموجة القادمة للحر وانعكاساتها على الكهرباء والقطاع الصناعي.

أما صحيفة "بيشرو" فسلطت الضوء على استمرار الغلاء، وكتبت في المانشيت: "استمرار الغلاء.. من الخبز إلى السمك المعلب.. تضخم لا ينتهي".

وقالت الصحيفة إن ما يعلن عنه المسؤولون من خفض نسب التضخم عار تماما عن الصحة وإن الأسعار تكشف شيئا مغايرا تماما إذ إنها تستمر في الارتفاع دون توقف.

وقد نشرت صحيفة "اعتماد" مقالا للكاتب الإصلاحي عباس عبدي، تطرق فيه إلى قوانين الحكومة الجديدة والغرامات المالية التي تفرضها ضد رافضات الحجاب الإجباري. وقال إن غاية الحكومة من ذلك توفير نسبة من المال لسد النقص الواضح في ميزانيتها، مؤكدا خطأ هذه الطريقة وكونها فاشلة في سبيل الغاية التي يراد تحقيقها من ورائها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": الحكومة تخلت عن وعود خفض الأسعار وبناء المساكن

تطرقت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية في تقرير لها إلى المواقف الرسمية للمسؤولين في حكومة إبراهيم رئيسي والتي تكشف صراحة تراجعهم وتخليهم عن الوعود التي اقتطعوها قبل توليهم الحكم منذ عامين تقريبا.

الصحيفة لفتت إلى تصريحات نائب الرئيس الإيراني، محمد مخبر التي قال فيها إن الحكومة لم تعد أساسا ببناء البيوت والمنازل، وهو وعد معروف للرئيس الحالي قال فيه إن حكومته قادرة على بناء مليون شقة سكنية كل عام. وادعى مخبر أن الحكومة لم تعط مثل هذا الوعد وأنه في الأصل ليس من مهامها بناء مثل هذا البيوت.

كما نقلت الصحيفة كلاما قاله النائب البرلماني الأصولي والمقرب من الحكومة جعفر قادري زعم فيه أن الحكومة لم تعط وعدا بالسيطرة على الغلاء وخفض الأسعار وإنما كل ما فعلته هو أنها وعدت بخفض نسبة التضخم، مشيدا بما قدمته حكومة رئيسي في هذا الصعيد.

وقالت الصحيفة إن هذه المواقف والتصريحات هي من النوع الذي يغضب المواطن ويثير حفيظته ودعت المسؤول إلى تقديم الاعتذار للشعب الذي بات يعاني في مستنقع الغلاء وارتفاع الأسعار، كما وصفت البرلماني بأنه لا يدري ما يدوره حوله أو لا يستوعب ما يقال.

"آرمان ملي": ما يجري في إيران بات على مرأى ومسمع العالم

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" قال الكاتب والباحث السياسي مهدي مطهرنيا إن ما هو واضح في المشهد السياسي الإيراني هو وجود رغبة ملحة لدى الشارع بإجراء تغيير كبير على شكل الحكم وطبيعته، مؤكدا أن الجيل الجديد بات يبحث عن التغيير ولا يمكن تجاهل هذه الرغبة وإهمالها.

وقال مطهرنيا إن توحيد السلطات بيد تيار واحد يرفع شعار الثورية قد ساهم في رفع وتيرة هذه الرغبة في التغيير لدى الإيرانيين، لاسيما جيل الشباب منهم، مضيفا أن أشكال هذه الرغبة في التغيير الجذري باتت تنعكس في تحول الشعارات والهتافات من استهداف الحكومة ونقدها إلى التركيز على النظام السياسي برمته، كما أن المطالب قد أصبحت أوسع من المطالب المعيشية والاقتصادية وباتت تركز على المطالب السياسية والاجتماعية.

كما نوه الكاتب إلى أن النظام السياسي الحاكم يتعلل في تلبية مطالب الشارع لكن هذا التعلل والامتناع عن الاستماع إلى مطالب الناس سيزيد من نسبة الاستياء الشعبي بين المواطنين.

وذكر مطهرنيا أن الضغوط الدولية والإقليمية على إيران ستزداد في المرحلة القادمة من أجل دفع طهران إلى إجراء تغييرات وإصلاحات في نهجها وطريقة حكمها، مؤكدا أن كل ما يجري في إيران بات تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي.

"كيهان" تنتقد استبعاد الحرس الثوري والباسيج من الإشراف على تنفيذ قوانين الحجاب الإجباري

انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي القانون الجديد حول الحجاب الإجباري كونه لا يعد كافيا ولا يردع رافضات الحجاب كما ترى الصحيفة. وذكرت أن الخلل والضعف الموجودين في بنود هذا القانون الجديد من شأنهما تشجيع النساء على رفض الحجاب الإجباري.

كما انتقدت الصحيفة عدم إبقاء الحرس الثوري وقوات الباسيج ضمن عناصر المراقبة والرصد لتنفيذ هذا القانون ورفضت أن يقتصر دور الباسيج والحرس الثوري على "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" وطالبت لهما بصلاحيات تنفيذية وعملية.

صحف إيران: كابوس المستأجرين.. واستفتاء "الحجاب الإجباري".. ومقاضاة طهران لكوريا الجنوبية

30 يوليو 2023، 10:50 غرينتش+1

بعد أشهر متتالية من حديث المسؤولين الإيرانيين عن اقتراب موعد تسليم كوريا الجنوبية أموال إيران المجمدة لديها، جاءت رسالة رسمية من الرئيس الإيراني إلى رئيس البرلمان حول تقديم شكوى ضد كوريا الجنوبية، لتكشف عدم صحة تلك التصريحات وأنها "كانت تهدف إلى التأثير على الأسواق الداخلية".

صحيفة "آفتاب يزد" لفتت إلى هذا الموضوع وعنونت في مانشيت اليوم بـ"نهاية غير سعيدة لموضوع كوريا الجنوبية". ونقلت رسالة رئيسي إلى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف والتي أعلن فيها "إحالة النزاع بين البنك المركزي الإيراني وحكومة جمهورية كوريا الجنوبية إلى التحكيم الدولي".

الصحيفة طالبت الحكومة بإظهار الشفافية في الإعلان عن الأموال الإيرانية المجمدة لدى بعض الدول والتي تقدر نسبتها بعشرات المليارات من الدولارات، وذلك منذ انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي وامتناع هذه الدول عن دفع الاموال لطهران خوفا من ردة فعل واشنطن.

وفي شأن اقتصادي يعكس حجم الأزمة، أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى تنامي ظاهرة تخزين الأثاث المنزلي في حاويات كبيرة بالقرب من طهران بعد أن أصبح كثير من المواطنين بلا مسكن على خلفية الارتفاع الرهيب في أسعار الإيجارات واضطرار كثير من العوائل إلى وضع أغراضهم المنزلية في مستودعات للحفاظ عليها بعد أن قرروا العيش في منازل أصغر حجما أو اضطروا إلى ترك العاصمة طهران والهجرة إلى أريافها.

صحيفة "دنياي اقتصادي" أجرت مقابلة مع عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني مجتبى توانكر الذي قال للصحيفة إن الحكومة تعيش في وهم الإنجازات وتتحدث دائما عن قطار التقدم، مضيفا: "الحكومة لديها شعور كاذب بالرضا ولهذا لا نرى أي تغيير في نهجها وطريقة عملها". توانكر أكد خطورة أن تواجه إيران "تخلفا حضاريا شديدا" مقارنة مع الدول المجاروة لها ومع دول العالم.

وفي شأن منفصل، قالت صحيفة "هم ميهن" إن المفاوضات التي أجريت في عمان بين ممثلين عن طهران وواشنطن لم تكن تناقش سبل العودة إلى الاتفاق النووي أو اتفاقا آخر، وإنما كان الطرفان الإيراني والأميركي يناقشان التوصل إلى اتفاق للحفاظ على الوضع الموجود أي إن الهدف لم يكن تحسين الوضع وإنما منع تدهوره.

وذكر كاتب الصحيفة علي واعظ أن العداء مع إيران أصبح عقيدة سياسية في النظام السياسي الأميركي ومن الصعوبة بمكان إزالة هذا العداء على المدى القريب.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم میهن": الرئيس الإيراني الأسبق خاتمي يقترح استفتاء شعبيا لتقرير مصير "الحجاب الإجباري"

نشرت صحیفة "هم ميهن" مقالا تحليليا للرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، تطرق فيه إلى مشكلة الحكم في إيران وخطئه في تصنيف بعض القضايا قليلة الأهمية مثل قضية الحجاب كهوية ورمز سياسي له، في حين أن المواطنين لا ينظرون إلى الموضوع من هذه الزاوية حسبما يقول خاتمي.

وأكد خاتمي أن الظام لو أصر على اعتبار هذه القضية قضية متعلقة بالهوية ووقف ضد الشعب فإن ذلك سيضره ولن يكون في صالحه، مقترحا إجراء استفتاء حول الموضوع لمعرفة رغبة أكثرية الشعب الإيراني.

خاتمي ذكر أن على النظام الإيراني أن يدرك أن المجتمع الحالي في إيران بات مختلفا عما كان في السابق ويجب عليه أن يدرك هذا التغيير وأن يعمل وفقا لذلك، موضحا أن التحولات والتغيرات غير قابلة للإنكار وينبغي العمل من أجل إيجاد حلول عملية لذلك.

"دنیای اقتصادی": ارتفاع معدلات الفقر والتضخم وانعكاسه على زيادة عمليات السرقة والنهب

تطرقت صحيفة "دنياي اقتصادي" في تقرير لها إلى العلاقة الوثيقة بين ارتفاع معدلات الفقر ونسبة التضخم من جهة وارتفاع معدلات السرقة والنهب في إيران.

الصحيفة قارنت العلاقة بين هذين المؤشرين، وأكدت أنه كلما ازداد الفقر وارتفع التضخم نلاحظ ارتفاعا في معدلات الجريمة والسرقة، مؤكدة أن ما لا يقل عن ثلث الإيرانيين يعيشون الآن تحت خطر الفقر وأن المواطن الذي أصبح عاجزا عن توفير أساسيات حياته مستعد للمخاطرة بالقيام بسرقة الهواتف أو قطع السيارات لأن سعر الهاتف الواحد بات يساوي عدة أضعاف راتب الموظف.

كما لفتت الصحيفة إلى أن معدلات السرقة انخفضت أعوام 2015 و2016 عندما شهد الاقتصاد الإيراني استقرارا نسبيا بعد توقيع الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران.

"جوان": لا فائدة من الفوز بالانتخابات في ظل مقاطعة شعبية

دعت صحيفة "جوان" الأصولية التيار الحاكم في إيران إلى العمل من أجل تهيئة مناخ سياسي مناسب يضمن مشاركة أعلى نسبة من المواطنين في الانتخابات. وأكدت بالقول إنه لا جدوى من فوز التيار الأصولي في الانتخابات إذا حصل في ظل مشاركة متدنية من الناخبين الإيرانيين.

وقالت الصحيفة إن الوصول إلى السلطة والفوز بالرئاسة والبرلمان ينبغي أن يتم عبر الطرق السليمة والمشروعة وليس عبر إقصاء الآخرين وتهميشهم.

وذكرت الصحيفة أن المشاركة المتدنية تعني هزيمة الجميع، والذي يعتبر نفسه محبا للنظام الحالي لا يمكن له أن يظن نفسه منتصرا في هذه الحالة، مضيفة أنه لا فائدة من الفوز في ظل مقاطعة شعبية، ولا يمكن العمل بنجاج إذا لم يستطع النظام جذب الشباب والتأثير عليهم لأن مقاطعتهم للانتخابات تعني زيادة الشرخ بينهم وبين النظام.