• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تصاعد الخلاف بين السلطات البريطانية حول تصنيف "الحرس الثوري الإيراني" منظمة إرهابية

7 أغسطس 2023، 12:40 غرينتش+1آخر تحديث: 18:26 غرينتش+1

أفادت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية بأن الخلافات بين وزيرة داخلية لندن ووزير خارجيتها قد ازدادت، على خلفية إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

وبحسب تقرير هذه الصحيفة، فإن وزارة الداخلية البريطانية قلقة من خطط الحرس الثوري الإيراني لاغتيال مواطنين بريطانيين بمن فيهم شخصيات يهودية، كما أن وزارة الخارجية قلقة من ردود فعل النظام الإيراني، بما في ذلك انتقام طهران من المواطنين البريطانيين واعتقال مزدوجي الجنسية وتعقيد إعادة إحياء الاتفاق النووي.

ونقلت صحيفة "فايننشيال تايمز" عن مصدر في وزارة الداخلية البريطانية قوله إن المخاوف بشأن خطط الحرس الثوري الإيراني لاغتيال مواطنين بريطانيين "يبقي قوات الأمن البريطانية في حالة استنفار دائم".

وورد في هذا التقرير تصريحات توم توجنهوت، مساعد وزيرة الداخلية البريطانية، الذي قال إنه في الأشهر الماضية، كانت إيران وراء 15 تهديدا خطيرا بخطف وقتل مواطنين بريطانيين أو أشخاص يعيشون في هذا البلد.

وقد نشرت صحيفة "صنداي تايمز"، أمس الأحد، تقريرًا مشابهًا، وكتبت أن هناك طلبات لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية في المملكة المتحدة، لكن هذه الطلبات قوبلت حتى الآن بمقاومة من قبل وزارة الخارجية البريطانية لأن حكومة لندن تشعر بالقلق من أن مثل هذا العمل من شأنه أن يلحق ضررا دائما بالعلاقات الدبلوماسية بين طهران ولندن.

وأكدت هذه الصحيفة أن وزيرة الداخلية البريطانية قلقة من أن يزيد الحرس الثوري الإيراني من أنشطته على الأراضي البريطانية.

ووفقًا لهذا التقرير، تعتقد وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برافرمان، بعد أدلة جديدة على نفوذ الحرس الثوري الإيراني في البلاد، أن الحرس الثوري الإيراني هو أكبر تهديد للأمن القومي البريطاني، وتشعر بالقلق من تقارير استخبارية عن جواسيس إيرانيين يحاولون تجنيد أعضاء من عصابات الجريمة المنظمة لاستهداف معارضي النظام.

وقد اضطرت "إيران إنترناشيونال" العام الماضي إلى نقل بثها التلفزيوني من مكتبها بلندن إلى واشنطن بعد تهديدات إرهابية.

وفي فبراير الماضي، أعلنت شرطة لندن، في بيان، أن مواطنًا نمساويًا يُدعى محمد حسين دوتايف اعتقل من قبل شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية بتهمة محاولة ارتكاب جرائم تتعلق بالعمليات الإرهابية ضد مقر "إيران إنترناشيونال".

وبعد أيام قليلة، اتهم النظام القضائي البريطاني هذا الشخص بمحاولة جمع معلومات مفيدة لتنفيذ عمليات إرهابية.

هذا وقد هددت سلطات نظام طهران "إيران إنترناشيونال" وموظفيها عدة مرات، وزادت هذه التهديدات بشكل كبير بعد تغطية انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية في الأشهر الأخيرة.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

3

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

4

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قصف إسرائيلي لمواقع ميليشيات إيرانية في سوريا يخلف 6 قتلى و7 مصابين

7 أغسطس 2023، 11:27 غرينتش+1

أفادت مصادر سورية معارضة بأن إسرائيل هاجمت مناطق في سوريا من بينها مستودعات ومنشآت عسكرية تابعة لميليشيات إيرانية في محيط مطار دمشق الدولي ومنطقة مطار ديماس ومنطقة الكسوة غربي دمشق.

وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان وهو منظمة غير حكومية تتخذ من بريطانيا مقرا لها، ولديها إمكانية الوصول إلى شبكة من المصادر في سوريا، اليوم الاثنين 7 أغسطس (آب)، أن 6 أشخاص قتلوا، بينهم 4 جنود من الجيش السوري، بالإضافة إلى إصابة 7 آخرين في هذه الهجمات.

وكتب المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مخازن أسلحة وذخائر دمرت في المناطق المستهدفة.

وبحسب إحصائيات هذا المنظمة، فإن هذا هو الهجوم الإسرائيلي الثاني والعشرون على الأراضي السورية هذا العام، والذي تضمن 17 غارة جوية وخمس غارات برية.

وأضافت المنظمة أن هذه الهجمات "قُتل فيها 59 شخصًا، بينهم 22 من رجال الميليشيات غير السورية الموالية لإيران، و6 من عناصر ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، و4 من الميليشيات السورية الموالية لإيران، و3 من عناصر حزب الله اللبناني".

وقبل ذلك بوقت قصير، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري في البلاد، أن 4 جنود على الأقل قتلوا في هجوم صاروخي نسبته وكالة الأنباء إلى إسرائيل.

وأضافت وكالة "سانا" نقلا عن نفس المصدر أن هذا الهجوم الذي وقع في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين 7 أغسطس (آب) أصيب فيه أيضا 4 جنود ووقعت "أضرار مادية".

وبحسب ما ورد في تقرير هذه الوكالة، فإن هذه الغارات انطلقت من مرتفعات الجولان واستهدفت بعض الأماكن في محيط مدينة دمشق.

وزعمت وكالة "سانا" أن قوات الدفاع الجوي السورية تمكنت من اعتراض وإسقاط بعض الصواريخ. فيما قال مراسل وكالة "فرانس برس" في دمشق إنه سمع عدة انفجارات خلال الليل.

وفي الأثناء، رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على هذا الأمر، في حين أنه، وفقًا لـ"رويترز"، تشن إسرائيل منذ سنوات هجمات ضد أهداف مرتبطة بإيران في سوريا. كما حذرت السلطات الإسرائيلية عدة مرات من أنها لن تسمح بزيادة نفوذ إيران في سوريا.

يشار إلى أنه منذ بداية الحرب الأهلية السورية عام 2011، حاولت إيران زيادة نفوذها في هذا البلد من خلال إرسال قوات، إلا أن بعض هذه القوات قُتل في هجمات نُسبت إلى إسرائيل.

هذا وقد انتقدت إيران الهجمات المنسوبة إلى إسرائيل في سوريا لانتهاكها "وحدة أراضي" هذا البلد.

وكتب معهد أبحاث إسرائيلي يبحث في التحديات الأمنية على الحدود الشمالية لإسرائيل في تقريره الأخير أن إيران تسعى إلى "السيطرة على القطاعات الرئيسية في الصناعات العسكرية السورية".

وأفاد مركز "ألما" للأبحاث والتدريب، يوم الأربعاء الماضي، أنه على الرغم من الوعد الذي قطعته سوريا خلال الحرب الأهلية في البلاد بشأن تدمير الأسلحة الكيماوية، إلا أنها استمرت في العمل على مشاريع مختلفة في هذا المجال، وإيران الآن شريكة في هذه الأنشطة.

وزير خارجية إيران من طوكيو: لم نعطِ روسيا طائرات مسيرة لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا

7 أغسطس 2023، 09:45 غرينتش+1

قال وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، خلال زيارته للعاصمة اليابانية، إن طهران "لم تقدم أبدًا طائرات مسيرة أو أسلحة إيرانية لموسكو لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا".

يأتي ذلك في حين أن أوكرانيا أعلنت، مرارًا وتكرارًا، تدمير طائرات "شاهد" الإيرانية خلال الهجمات الروسية عليها.

وقال أمير عبد اللهيان، الإثنين، في مؤتمر صحفي بطوكيو، إنه "منذ بداية الحرب [الأوكرانية]، بذلت إيران جهودا على أعلى مستوى، ومن قبل رئيس الجمهورية لوقف الحرب وعودة الأطراف إلى الحوار والحل السياسي".

وفي حين أن إيران متهمة بالتدخل في حرب أوكرانيا بإرسال أسلحة، وخاصة الطائرات المسيرة، إلى روسيا، أكد هذا المسؤول رفيع المستوى في النظام الإيراني أنه "بالطبع، كان التعاون الدفاعي أحد محاور العلاقات مع روسيا على مدى السنوات الماضية".

لكنه اعتبر أن الطائرات المسيرة التي استخدمتها موسكو في أوكرانيا صنعتها روسيا، وأضاف: "أنتم تعلمون أن روسيا نفسها هي واحدة من أكبر منتجي ومصدري الأسلحة في العالم".

تأتي تصريحات أمير عبد اللهيان في حين أنه في نهاية شهر مايو، خلال اجتماع مجموعة السبع في هيروشيما باليابان، أعرب أعضاء هذه المجموعة، بما في ذلك اليابان، في بيانهم الختامي، عن قلقهم البالغ حيال استمرار أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك إرسال الصواريخ والطائرات المسيرة والتقنيات ذات الصلة إلى الحكومات، والجماعات غير الحكومية والمجموعات التي تعمل بالوكالة.

واعتبر أعضاء مجموعة السبع أن تصرفات إيران هذه تتعارض مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك القرار 2231.

كما طالبت الدول الصناعية السبع في العالم إيران بإنهاء ما أسمته دعم روسيا في الحرب مع أوكرانيا.

لكن أمير عبد اللهيان قال في طوكيو: "على أميركا والغرب أن يوقفوا الاتهامات التي لا أساس لها ضد إيران".

وأضاف: "موقف طهران وطوكيو المشترك فيما يتعلق بالصراع الأوكراني هو وقف الحرب والتركيز على السلام".

كما التقى وزير خارجية إيران نظيره الياباني وتحدث معه خلال هذه الزيارة ومن المفترض أن يلتقي أمير عبد اللهيان برئيس وزراء اليابان.

وتعد لقاءات أمير عبد اللهيان الأخيرة مع المسؤولين اليابانيين أعلى مستوى بين البلدين منذ أربع سنوات.

وكتبت وسائل إعلام يابانية، نقلاً عن مصادر، أنه من المتوقع أن تطلب اليابان من إيران التوقف عن إرسال أسلحة إلى روسيا خلال هذه الاجتماعات.

بلدية طهران تنشر 400 "حارسة حجاب" في مترو الأنفاق براتب 12 مليون تومان

7 أغسطس 2023، 07:03 غرينتش+1

أفادت صحيفة "فراز" الإلكترونية في إيران بأن بلدية طهران ستوظف "400 من قوات الأمن" كـ "حارسات للحجاب" براتب شهري "12 مليون تومان" في مترو الأنفاق. وذلك استمرارًا للضغط على النساء للامتثال للحجاب الإجباري.

وبحسب صحيفة "فراز" الإلكترونية الصادرة يوم الأحد 6 أغسطس(آب)، فإن هذه القوات "مدربة" ومعيّنة من قبل شركة "حاميان شهر" التابعة لبلدية طهران.

وقال مصدر مطلع لـ "فراز" إن 400 من "حارسات الحجاب" من المفترض أن تحصل الواحدة منهن على راتب شهري قدره 12 مليون تومان لمنع النساء اللواتي لا يرتدين "الحجاب الإجباري" من دخول عربات مترو الأنفاق وتسليمهن لقوات الشرطة.

يأتي تقديم راتب 12 مليون تومان لحارسات "الحجاب الإجباري"، بينما يقل الحد الأدنى للأجر الشهري للعمال عن خمسة ملايين و 310 آلاف تومان، وفقا لقرار المجلس الأعلى للعمل لسنة 2023. هذا الرقم هو حوالي 8 ملايين تومان للعمال الخاضعين لقانون العمل، المتزوجين ولديهم أطفال.

ويرجع ذلك إلى حقيقة أن الأجور المدفوعة للعمال وغيرهم من العاملين بأجر غير الخاضعين لقانون العمل، أقل من تلك التي وافق عليها المجلس الأعلى للعمل.

وبحسب هذا التقرير، لا يمكن لقوات "حرس الحجاب" سوى إعطاء إنذار شفهي ومنع المخالِفات من دخول مترو الأنفاق وتقديم النساء إلى الشرطة "في حالة المقاومة".

ووفقا لهذا التقرير، فإن قوات "حرس الحجاب" "ستوقف عن الخدمة" إذا اشتبكت مع المواطنين.

وفي وقت سابق، يوم 26 يوليو، أعلن رئيس قضاء محافظة أصفهان عن تنظيم "دورة تدريبية لـ 150 إلى 200 شخص" من "الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر" في المحافظة، وذلك "بالتعاون مع منظمات أخرى".

أنصار آخر رئيس وزراء الشاه يحيون ذكرى مقتله.. ويؤكدون: سنستمر على طريقه حتى إسقاط النظام

6 أغسطس 2023، 20:25 غرينتش+1

أفاد نشطاء سياسيون إيرانيون بأن أصدقاء وأنصار شابور بختيار، آخر رئيس وزراء الفترة البهلوية في إيران، تجمعوا عند قبره في باريس، إحياء لذكرى مقتله الـ32، اليوم الأحد 6 أغسطس (آب).

وجاء في مراسم إحياء ذكرى شابور بختيار، في مقبرة مونبارنارس، وسط العاصمة الفرنسية باريس، قراءة رسالة لادن برومند، بنت عبد الرحمن برومند، الذي كان أيضا أحد قتلى النظام الإيراني خارج البلاد.

كما أصدرت جبهة "هفت آبان"، بيانا جاء فيه أن "إرهابيي النظام الإيراني قتلوا شابور بختيار، وسكرتيره سروش كتيبه، بوحشية في منزله، بأوامر من خامنئي"، لكن "قبل خامنئي، كان الخميني قد أمر شخصيا بقتل بختيار".

وأكد البيان أيضا أن "الجبهة ستواصل طريق بختيار حتى الإطاحة بالنظام الإيراني، وتشكيل حكومة وطنية".

يذكر أن "شابور بختيار هو آخر رئيس وزراء الفترة البهلوية في إيران، وقد قُتل يوم 6 أغسطس (آب) 1991، على يد مجموعة تابعة للنظام الإيراني، بمنزله في باريس".

يذكر أن بختيار، واصل معارضته لنظام طهران بقيادة الخميني، بعد مغادرته إيران، ولهذا الغرض أسس حزبا يدعى "حركة المقاومة الوطنية الإيرانية"، عام 1980، لمحاربة النظام الإيراني.

وتعرض بختيار للإيذاء مرتين من قبل قوات النظام الإيراني، العابرة للحدود، ونجا من عملية الاغتيال التي قام بها مواطن لبناني، تابع للحرس الثوري الإيراني، يدعى أنيس نقاش، في صيف 1980، لكنه قتل على يد عملاء النظام الإيراني، بمنزله في باريس، يوم 6 أغسطس (آب) 1991.

يشار إلى أن النظام الإيراني حاول في السنوات الأخيرة، أيضا اغتيال خصومه، مثل الناشطة الإيرانية المعارضة مسيح علي نجاد في نيويورك، أو اختطافهم في دول ثالثة وإعدامهم بعد إعادتهم إلى إيران، مثلما فعل مع الصحافي الإيراني روح الله زم.

خاص: صور توثق مقتل متظاهر إيراني بعد تأكيد إعلام النظام وفاته بنوبة قلبية

6 أغسطس 2023، 18:56 غرينتش+1

وفقا لأحدث المعلومات التي تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال"، حول وفاة المواطن المحتج محمد رضا بالي لاشك (47 عاما)، من سكان نوشهر، شمالي إيران، والذي قتل على يد رجال الأمن يوم 2 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ذكرت شهادة وفاته أن سبب الوفاة "غير معروف".

وكان محمد بالي لاشك، في مراسم أربعين المواطنة حنانه كيا، التي قتلت بنيران مباشرة من قوات الأمن، يوم 21 سبتمبر (أيلول) الماضي، يحاول إنقاذ اثنين من المتظاهرين المحتجزين، لتبدأ قوات الأمن بمطاردته.

وقد طاردته قوات الأمن، وضربوه بشدة في مكان منعزل. ليترك بعدها شبه ميت داخل سيارته. وتم نقل محمد بالي لاشك، إلى المستشفى، لكنه توفي بسبب إصاباته الشديدة.

وتعرضت عائلة بالي لاشك لضغوط شديدة منذ لحظة وفاته، ووفقا لمصادر مطلعة على الأمر، فقد أخذ رجال الأمن بالإجبار إقرارا مكتوبا من ابنه، يقول فيه إن "والده توفي بنوبة قلبية ولا علاقة له بالاحتجاجات".

تأتي هذه المزاعم في الوقت الذي تظهر فيه آثار الضرب بوضوح في رأس ووجه محمد بالي لاشك، استنادا إلى صور تم الحصول عليها مؤخرا لجثته، من قبل قناة "إيران إنترناشيونال".

يذكر أن بالي لاشك أب لطفلين، وسائق أجرة، ومن أقارب الطالب المحتج، حسين علي كياكجوري (23 عاما)، الذي قتل في الأحداث الإيرانية الأخيرة، يوم 21 سبتمبر (أيلول) الماضي، في نوشهر، شمالي إيران.

وزعمت وسائل إعلام إيرانية مؤخرًا أن "تقرير الطب الشرعي عن وفاة هذا الشخص، يظهر أنه توفي بنوبة قلبية، ولم تكن هناك آثار للضرب على جثة المتوفى".

ونظرًا إلى صور جسد ضحية الأحداث الإيرانية الأخيرة، فإن الادعاء بأن سبب الوفاة "غير معروف"، كاذب.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها النظام الإيراني نشر معلومات كاذبة عن ضحايا الأحداث الإيرانية الأخيرة، ففي عدة حالات مثل: نيكا شكارمي، وسارينا إسماعيل زاده، وحديث نجفي، وغيرها الكثير، لم يعلن النظام الإيراني تحمله المسؤولية عن قتلهم، ليس ذلك فحسب، بل أعلن أيضا أن سبب وفاتهم هو السقوط من أماكن مرتفعة، والانتحار، وأسباب أخرى.