• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وكالة استخبارات الدفاع الأميركية: دليل إمداد إيران لروسيا بطائرات مسيرة "لا يمكن إنكاره"

5 أغسطس 2023، 08:00 غرينتش+1

دعا محللون في وكالة استخبارات الدفاع الأميركية المسؤولين الأجانب ووسائل الإعلام لمشاهدة بقايا الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها في العراق وأوكرانيا، قائلين إن هذه أدلة "لا يمكن إنكارها" على إمداد إيران لروسيا بالطائرات المسيرة في الحرب ضد أوكرانيا.

وأضاف المحللون في وكالة استخبارات الدفاع الأميركية أن الغرض من عرض هذه الأدلة على المسؤولين الأجانب وأعضاء الكونغرس والصحفيين هو إثبات أن "النفي العلني" للنظام الإيراني بشأن مساعدة روسيا في حرب أوكرانيا لا أساس له من الصحة.

وقال متحدث باسم وكالة استخبارات الدفاع الأميركية في هذا السياق، إن دعم إيران للهجوم الروسي على أوكرانيا يظهر تعاونًا عميقًا بين البلدين، وفي الوقت نفسه، هناك مؤشرات على أن فنيين روس يساعدون برنامج الفضاء الإيراني وكذلك تطوير برنامج طهران للصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

وأكد محلل كبير في وكالة استخبارات الدفاع الأميركية لمجموعة صغيرة من المراسلين في مبنى وزارة الدفاع في هذا البلد، أن الغرض من إظهار بقايا طائرات "شاهد" الإيرانية المسيرة هو الضغط على هذه البلاد وإثبات أن معظم الطائرات المسيرة التي تستخدمها روسيا لمهاجمة المناطق التي يستخدمها المدنيون في أوكرانيا، تم تصميمها وتصنيعها من قبل إيران.

ويتم عرض طائرة مسيرة من طراز شاهد-131 سليمة تقريبًا تم الحصول عليها العام الماضي في كردستان العراق. كما يتم عرض بقايا جناح ومحرك الطائرة المسيرة شاهد -131، والتي تم إسقاطها في أوكرانيا، لإظهار أن كليهما متطابق تقريبًا مع بعضهما البعض، لكن اللون والكتابة عليهما فقط مختلفان.

وقال محلل كبير في وكالة استخبارات الدفاع الأميركية: "الدليل واضح ولا يمكن إنكاره" على أن روسيا تستخدم طائرات انتحارية مسيرة إيرانية الصنع في أوكرانيا.

وأضاف مسؤول المخابرات الدفاعية أنه على الرغم من جمع هذه الطائرات المسيرة على بعد آلاف الكيلومترات من بعضها البعض، إلا أنه لا يمكن تمييزها عن بعضها، وكانت الأحرف السيريلية الروسية على ذيول الطائرات المسيرة في أوكرانيا مختلفة فقط.

هذا ولم ترد طهران بعد على عرض أجزاء من هذه الطائرات المسيرة في واشنطن. لكن ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة خارجية إيران، ادعى في 21 يوليو( تموز) أن الاتهام بتصدير طائرات إيرانية مسيرة إلى روسيا لاستخدامها ضد أوكرانيا لا أساس له من الصحة.

يذكر أنه على مدى أشهر، نفت إيران إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا لاستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا، ولكن أخيرًا، وبعد تقديم أدلة موثوقة من المؤسسات الغربية، أكد وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، هذه المسألة في نوفمبر من العام الماضي، لكنه ادعى أن الطائرات المسيرة تم تسليمها إلى روسيا بأعداد محدودة قبل حرب أوكرانيا.

وفي 23 يونيو، طلبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من الأمم المتحدة التحقيق في استخدام روسيا للطائرات الإيرانية المسيرة في حرب أوكرانيا.

وتؤكد هذه الدول أن إرسال مثل هذه الأسلحة من إيران إلى روسيا يعد انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

وتقول الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وأوكرانيا، إن روسيا تلقت مئات الطائرات المسيرة من إيران في انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي صدر بالموافقة على الاتفاق النووي عام 2015، وتعمل الآن مع طهران لإنتاج هذه الأسلحة على أراضيها.

وأكدت هذه الدول أن: القرار 2231 لعام 2015 يحظر على جميع الدول نقل مثل هذه الأسلحة من إيران دون موافقة مسبقة من مجلس الأمن.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

5

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أطلس السجون الإيرانية: منذ بداية انتفاضة "مهسا" تضاعفت أحكام جلد النشطاء السياسيين 4 مرات

5 أغسطس 2023، 06:48 غرينتش+1

أفاد أطلس السجون الإيرانية أنه منذ انتفاضة الشعب الإيراني في سبتمبر الماضي، ازداد إصدار أحكام الجلد بحق نشطاء مدنيين وسياسيين أربع مرات مقارنة بالعام السابق، وحكم على ما لا يقل عن 117 ناشطًا بسبعة آلاف و 404 جلدات.

وبحسب أطلس السجون الإيرانية، فقد حكم على هؤلاء النشطاء، ومن بينهم 13 امرأة و 104 رجال، بالسجن 99 عامًا وثلاثة أشهر، وغرامة 116 مليون تومان، بالإضافة إلى سبعة آلاف و 404 جلدات.

ووفقا لهذا التقرير فإن أكثر الاتهامات التي أدت إلى صدور أحكام بالجلد في هذه الفترة تضمنت الإخلال بالنظام العام ونشر الأكاذيب بقصد تضليل الرأي العام، وفق قانون العقوبات الإسلامي.

وفي فترة عام، من سبتمبر 2021 إلى أكتوبر 2022، حكم النظام القضائي على 29 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا، بينهم 18 امرأة و 11 رجلاً، بإجمالي 1970 جلدة، و 32 عامًا و 10 أشهر من السجن، و 51 مليون تومان من الغرامات.

وأشار أطلس السجون الإيرانية إلى أنه "رغم إدراكها للأذى الجسدي والنفسي للجلد، فإن سلطات النظام الإيراني تستخدم أداة الجلد بحق المواطنين والمعارضين السياسيين لمواصلة حكمها الأيديولوجي ولإذلال الآخرين".

يأتي إصدار أحكام الجلد بحق النشطاء السياسيين في حين أنه منذ الانتفاضة الشعبية لـ "المرأة ، الحياة، الحرية"، يتعرض عشرات المعتقلين من المتظاهرين لخطر الإعدام، وقد نفذ النظام القضائي الإيراني حتى الآن حكم الإعدام في سبعة متظاهرين.

كما تم نشر العديد من التقارير حول الاغتصاب والاعتداء والتحرش الجنسي لعدد من المتظاهرين الموقوفين خلال الانتفاضة الشعبية الإيرانية. كما توفي العديد من المحتجين المحتجزين الآخرين بشكل مريب في الأيام الأولى بعد إطلاق سراحهم من السجن.

وذكرت صحيفة الـ "غارديان"، في 6 فبراير الماضي، نقلاً عن 11 متظاهرا وامرأة، أنهم "تعرضوا للاغتصاب والاعتداء الجنسي والضرب والتعذيب" من قبل قوات الأمن في إيران أثناء احتجازهم.

وفي كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا يفيد بأن عناصر الأمن التابعين للنظام يستخدمون "الاغتصاب" بطريقة "منظمة" لإسكات النساء المحتجات.

وقد وصفت نرجس محمدي، الناشطة الحقوقية المسجونة، في رسالة إلى جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران، "الاعتداءات على النساء أثناء الاعتقال وفي مراكز الاحتجاز" كجزء من خطة النظام الإيراني لقمع المتظاهرات.

وصرح وزير الداخلية الأفغاني السابق، محمد عمر داودزاي، الجمعة 28 يوليو، لـ "أفغانستان إنترناشیونال" بأن طالبان تسجن وتعذب النساء باتباع أساليب النظام الإيراني.

وأضاف أن طالبان تعلمت هذه الطريقة من النظام الإيراني، وفي الحكومة السابقة أيضا كانت إيران تقدم المشورة لطالبان في التعامل مع المعارضين.

مخاوف على سلامة سياسي إيراني هارب سلمته تركيا لسلطات نظام طهران

4 أغسطس 2023، 20:33 غرينتش+1

أفادت مصادر حقوقية بأن الناشط السياسي شهريار براتي نيا تم ترحيله من تركيا إلى إيران، بعد اعتقاله، مما أدى إلى زيادة المخاوف بشأن وضع السجين السياسي السابق.

ومن ناحية أخرى، اعتقلت الشرطة التركية أكثر من 200 مواطن أجنبي في مدن مختلفة، في استمرار لسياسة مكافحة دخول أولئك الذين تسميهم "المهاجرين غير الشرعيين".

يشار إلى أن ترحيل الناشط السياسي شهريار براتي نيا، تم أمس الخميس 3 أغسطس (آب)، من معسكر في "دغو بايزيد" التركية، إلى إيران، واعتقله عملاء إيرانيون في المنطقة الحدودية.

وكان الناشط السياسي والعمالي، الذي أطلق سراحه بكفالة وغادر إيران بشكل غير قانوني، عقب اعتقاله من قبل إدارة استخبارات مدينة سنندج، بمحافظة كردستان، شمال غربي إيران، يعيش في إسطنبول دون تصريح إقامة، لمدة عامين.

واعتقلت الشرطة التركية شهريار براتي نيا (26 عاما)، يوم 22 يونيو (حزيران) الماضي، ونقلته إلى معسكر للاجئين في "دغو بايزيد" التركية. وبعد حوالي 40 يوما من نقله إلى المخيم، تم ترحيله إلى إيران واعتقاله.

ارتفعت عقوبتها إلى نحو 11 سنة.. الحكم بعام آخر على الصحافية الإيرانية نرجس محمدي

4 أغسطس 2023، 19:22 غرينتش+1

أفادت صفحة الناشطة الحقوقية المسجونة، نرجس محمدي، على "إنستغرام" بصدور حكم آخر بسجنها لمدة عام. وبناء على ذلك، فقد ارتفع مجموع الأحكام الصادرة بحق السجينة السياسية من قبل القضاء الإيراني إلى 10 سنوات و9 أشهر، و154 جلدة.

وجاء في حساب نرجس محمدي، المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، أنها أدينت في قضية "الدعاية ضد النظام، من خلال إرسال بيانات من داخل السجن".

وفي بيان يشير إلى "التحرش الجنسي بالنساء" في السجون الإيرانية، احتجت نرجس محمدي وبعثت برسالة تتضمن احتجاجها إلى مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن.

وتعد هذه القضية واحدة من القضايا الـ5 ضد نرجس محمدي، التي نشرت على صفحتها في "إنستغرام" أنها "رفضت حضور جلسة الاستماع لمعرفة الاتهامات الجديدة من قبل النظام الإيراني"، قائلة إنها "لا تعترف بالمحاكم الصورية للنظام الإيراني".

كما أبلغت محمدي برأي المحكمة، لكنها لم توقع على الإخطار بالحكم.

وفي الأشهر الأخيرة، كتبت الناشطة الحقوقية المسجونة، عدة رسائل لدعم الأحداث الإيرانية الأخيرة ضد النظام الإيراني، ونشرتها من داخل السجن، حيث أدانت قمع الطلاب والمواطنين المحتجين، وكذلك الطائفة البهائية.

وانتقدت محمدي القمع واستخدام القوة والعنف والضغط ضد الطلاب، كما دعت المؤسسات الدولية، إلى عدم السماح للنظام الإيراني بتعريض المجتمع الإيراني للمعاناة كما حدث سابقا.

ودعت محمدي المجتمع الدولي إلى أن "يكون صوت الشعب الإيراني"، مشيرة إلى أن السجينات يتعرضن للاعتداء بالحبس الانفرادي، في السجون الإيرانية.

يشار إلى أن اعتقال الناشطة الحقوقية ومحاكمتها وسجنها جرى باتهامات مختلفة في السنوات الأخيرة. وقد تم اعتقال نرجس محمدي، آخر مرة عام 2021، وهي الآن في سجن إيفين.

قراصنة تابعون لنظام طهران يهاجمون البنية التحتية لدولة الإمارات

4 أغسطس 2023، 17:20 غرينتش+1

أفادت مصادر بحثية بأن قراصنة تابعين للنظام الإيراني استهدفوا البنية التحتية لدولة الإمارات العربية المتحدة مرة أخرى، بهجوم إلكتروني تزامن مع دعوة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لزيارة طهران.

وقال ماهر ياموت، كبير الباحثين الأمنيين في مركز أبحاث منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة "كاسبرسكي" المتخصصة في أمن الحواسيب: "استخدم القراصنة استمارة توظيف ملوثة، كطعم للهجوم".

وفي هذا الهجوم، قامت شركة "OilRig"، المعروفة أيضا باسم "APT34"، بتقديم نفسها كشركة لتكنولوجيا المعلومات، من خلال إنشاء موقع مزيف، وأرسلت إعلانا إلى شركة تكنولوجيا في دولة الإمارات كانت هدفا للهجوم.

وكانت استمارة التوظيف المرسلة، ملوثة ببرنامج ضار لسرقة البيانات، حيث يسمح الضحية للقراصنة بالتسلل إلى نظامه، بعد فتحه الاستمارة.

ووفقا لشركة "كاسبرسكي" المتخصصة في أمن الحواسيب، جمع هذا البرنامج الضار، معلومات حساسة بما في ذلك أسماء المستخدمين، وكلمات المرور، بهدف الوصول إلى بيانات عملاء الشركة.

وأشارت الأدلة إلى أن "القراصنة التابعين للنظام الإيراني استخدموا البنية التحتية للبريد الإلكتروني للشركة الضحية، كمركز للتحكم والقيادة، وكانوا يسعون على وجه الخصوص لاستهداف عملاء الحكومة، والحصول على معلوماتهم".

وقالت شركة "كاسبرسكي" إنها "لا تستطيع تأكيد نجاح الهجوم بشكل قاطع، لأن البيانات محدودة".

السلطات الإيرانية تصعد من ضغوطها على متظاهري زاهدان.. ووجود أمني وعسكري كثيف في المدينة

4 أغسطس 2023، 15:58 غرينتش+1

نشر موقع "حال وش"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، اليوم الجمعة 4 أغسطس (آب)، مقاطع فيديو أظهرت الأجواء الأمنية في زاهدان، وخاش، وإيرانشهر، وسراوان، وتشابهار. بالإضافة إلى وجود عدد كبير من القوات في محافظة بلوشستان.

يأتي ذلك في حين أن صلاة جمعة زاهدان؛ لم تتم اليوم بإمامة زعيم أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، على عكس الأسابيع السابقة.

واستمرت هيمنة الأجواء الأمنية والعسكرية، في حين ذكرت مصادر إعلامية تابعة لمكتب إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، أنه لم يقم بإلقاء خطبة صلاة الجمعة اليوم، بسبب "وعكة صحية" على الرغم من حضوره في المسجد للصلاة، وسط توقعات بمنع عبدالحميد من إلقاء خطبة الجمعة.

وبعد ساعات من انتهاء صلاة الجمعة، لم يتم الإبلاغ عن أي تقرير أو مقطع فيديو لمسيرة زاهدان الاحتجاجية في أسبوعها الـ44، لكن موقع "حال وش"، الذي يهتم برصد حالة حقوق البلوش في إيران ذكر أن القوات العسكرية موجودة بكثافة في مدينة زاهدان.

ووفقا للتقرير، فقد كان للقوات العسكرية وقوات الشرطة، اليوم الجمعة 4 أغسطس (آب)، وجود كثيف في جميع شوارع مدينة زاهدان، كما في أيام الجمعة السابقة.

وبالإضافة إلى زاهدان، فقد أبلغت مدن أخرى في محافظة بلوشستان، منها: خاش، وإيرانشهر، وسراوان، وتشابهار، عن وجود قوات عسكرية وأمنية ودوريات.

وبدلا من مولوي عبدالحميد، الذي كان يلقي خطبا انتقادية ضد النظام الإيراني في صلاة الجمعة؛ منذ الجمعة الدامية لزاهدان في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، خطب في صلاة الجمعة اليوم، إمام جمعة زاهدان المؤقت، ونائب رئيس حوزة دار العلوم العلمية، التابعة لمسجد مكي، مولوي عبدالغني بدري.