• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زعيم أهل السنة في إيران: الحفاظ على السلطة هو الغاية القصوى لمسؤولي النظام

28 يوليو 2023، 14:38 غرينتش+1آخر تحديث: 19:20 غرينتش+1

بمناسبة ذكرى عاشوراء في العاشر من شهر محرم الهجري، خطب زعيم أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، اليوم الجمعة، عن قضية عاشوراء، وأشار إلى أن الغاية القصوى لمسؤولي النظام الإيراني هي الحفاظ على السلطة.

وأشار مولوي عبد الحميد، اليوم الجمعة 28 يوليو (تموز)، في خطبة صلاة الجمعة في زاهدان، إلى قصة عاشوراء التاريخية، وقال: "لا ينبغي قتل الناس من أجل استمرار النظام".

وأضاف مولوي عبد الحميد، الذي احتج مرارا على قتل المتظاهرين من قبل قوات الأمن في النظام الإيراني، هذه المرة دون الإشارة مباشرة إلى النظام: "السلطة لا تستحق قتل الناس من أجلها".

يذكر أنه خلال احتجاجات يوم الجمعة الدامية في زاهدان شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، قتل نحو مائة متظاهر على يد قوات الأمن الإيراني، وعلى الرغم من طلب عبدالحميد المتكرر لمحاكمة مرتكبي المجزرة، لم يتم فتح أي ملف قضية للمجزرة بعد.

في هذا السياق، يذكر أن من ضمن كلمات المرشد السابق للنظام الإيراني، روح الله الخميني: "الحفاظ على النظام الإيراني، من أوجب الواجبات".

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي دعا فيه زعيم أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، مرارا إلى الحوار بين النظام ومجموعات مختلفة من المواطنين، والإفراج عن السجناء السياسيين، في الأشهر الأخيرة. وأكد عبد الحميد أنه "من حق الشعب أن يسمع صوته في النظام الإيراني".

وقال عبدالحميد: "لا ينبغي للحاكم أن يتفاخر أمام الشعب، ولا يجب مواجهة الشعب ونسبة المشاكل إلى العدو".

يذكر أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، ألقى باللوم في الأحداث الإيرانية الأخيرة على "العدو"، واتهم مرة أخرى "إسرائيل"، و"أميركا" بتحريض المتظاهرين.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تقديم مشروع "قانون مهسا" إلى مجلس الشيوخ الأميركي لمعاقبة المسؤولين الإيرانيين

28 يوليو 2023، 06:10 غرينتش+1

قدم السيناتوران الأميركيان الجمهوري ماركو روبيو، والديمقراطي أليكس باديلا، مشروع "قانون مهسا" إلى مجلس الشيوخ بهدف معاقبة كبار المسؤولين في النظام الإيراني، بمن فيهم المرشد علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي، لانتهاكهم حقوق الإنسان وقمع المتظاهرين في إيران.

هذا المشروع، المقدم تحت عنوان "قانون مهسا أميني للمحاسبة الأمنية وحقوق الإنسان"، يلزم رئيس الولايات المتحدة بتقديم تقرير إلى الكونغرس بشكل علني كل 90 يومًا عن حالات انتهاك حقوق الإنسان في إيران من قبل علي خامنئي وإبراهيم رئيسي ودائرتهما المقربة. ويجب أن يتم نشر هذا التقرير على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيدرالية الأميركية.

ووفقًا لهذا المشروع، سيتم تطبيق العقوبات الحالية المتعلقة بالإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان والبرنامج النووي الإيراني ضد هؤلاء الأفراد والمؤسسات المرتبطة بهما.

وقال السيناتور الجمهوري ماركو روبيو عن هذا المشروع: "إن الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان في إيران من قبل "الملالي" يمارس بشكل وحشي. ويعمل النظام الإيراني كداعم لإرهاب الدولة بنشاط على تجفيف دماء شعب هذا البلد والعديد من الدول الأخرى.

وأضاف روبيو: "على الولايات المتحدة تقييم وتعزيز عقوباتها ضد مسؤولي النظام الإيراني الذين يشاركون بنشاط في قمع المتظاهرين والمدنيين".

وقال السيناتور الديمقراطي أليكس باديلا: "بعد القتل الوحشي لمهسا أميني، أظهر المتظاهرون الإيرانيون شجاعة كبيرة في غضبهم ضد النظام. يجب أن نلعب دورنا من خلال تحميل قادة إيران المسؤولية عن القمع العنيف للاحتجاجات والرقابة ومضايقة الناس".

ومنذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني، فرضت حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والاتحاد الأوروبي عقوبات ضد الأفراد والمؤسسات القمعية في إيران.

الأمن الإيراني يتحرش جنسيا بناشطة بعد اعتقالها بسبب رفضها الحجاب الإجباري

27 يوليو 2023، 20:18 غرينتش+1

أفادت مصادر حقوقية بأن الممثلة الإيرانية تبسم جمال بور، التي نشرت صورتها دون "الحجاب الإجباري" أمام رجال دين، مما أدى إلى اعتقالها، تعرضت للضرب والتحرش الجنسي من قبل عناصر الأمن الإيراني.

وكانت وسائل إعلام إيرانية، قد تحدثت عن اعتقال رجلين وامرأتين، منتصف يونيو (حزيران) الماضي، بينهم الممثلة تبسم جمال بور البالغة من العمر 20 عامًا. لعدم التزام السيدتين بالحجاب الإجباري.

وأكد مصدر مطلع، تحدث إلى موقع "أطلس السجون الإيرانية"، أنه بعد إلقاء القبض على جمال بور، قال لها رجال الأمن: "يجب أن تكوني عارية مثل الصورة التي نشرتها، ثم أجبروها على خلع ملابسها وقاموا بلمس صدرها".

وبعد نقل جمال بور إلى العنبر 209 في سجن إيفين بطهران، تم استجوابها لأيام متتالية ونُقلت إلى جناح النساء في هذا السجن أول من أمس الثلاثاء.

تجدر الإشارة إلى أن الممثلة الإيرانية تبسم جمال بور تواجه تهما مثل "إهانة المقدسات، ونشر الفساد والدعارة".

وبحسب الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تبسم جمال بور، هناك فتاة بلا حجاب وفتى يرتدي سروالا قصيرا تم اعتقالهما في الشارع، لكن مصير الأخيرين مجهول ولا توجد معلومات عنهما.

وسبق أن تم نشر تقارير عن اغتصاب واعتداء وتحرش جنسي داخل السجون لعدد من المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الانتفاضة الشعبية.

ونشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا حول هذا الموضوع في فبراير (شباط) الماضي، ونقلت عن 11 متظاهرا ومتظاهرة أنهم "تعرضوا للاغتصاب والاعتداء الجنسي والضرب والتعذيب" من قبل قوات الأمن الإيرانية أثناء احتجازهم.

وقبل ذلك، في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا يفيد بأن عناضر الأمن يستخدمون "الاغتصاب" بطريقة "منظمة" لإسكات النساء المحتجات.

إلى ذلك، بعثت الناشطة الحقوقية الإيرانية المسجونة، نرجس محمدي ، رسالة إلى جاويد رحمان، مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران، وصفت فيها "الاعتداءات على النساء أثناء الاعتقال وفي مقار الأجهزة الأمنية" باعتبارها جزءا من خطة النظام لقمع المتظاهرات.

بغداد تعلن خطة سداد ديونها لإيران وتتوقع تعاونا في الطاقة.. وطهران تواجه عجزا في الكهرباء

27 يوليو 2023، 17:41 غرينتش+1

أعلن البنك المركزي العراقي عن تنظيم التجارة مع إيران وسداد ديونه لطهران. وأكد أن ارتفاع سعر الدولار يرجع إلى عدم تعامل المتداولين على منصة البنك. وفي الوقت نفسه، هدد أمين عام حركة "النجباء" بالتخلص من "الوجود العسكري والهيمنة الأميركية على نفط العراق واقتصاده"، حسب تعبيره.

ونقلت وسائل إعلام عراقية، عن رئيس البنك المركزي علي العلاق، قوله إنه تم اتخاذ قرارات وإجراءات لتحقيق الاستقرار في سوق العملات.

وأضاف العلاق أنه تم وضع مقترحات للتجارة مع إيران وآلية الدفع لهذا البلد والجهود المبذولة لتأمين المبالغ بالدينار وإعداد بطاقات خاصة بهذا الموضوع.

ووفقا لتصريح رئيس البنك المركزي العراقي، فإن هناك اتفاقيات محددة بين حكومات العراق وإيران والولايات المتحدة بشأن سداد هذه الديون.

وکان برلماني عراقي قد دعا إلى إلغاء التعاقد مع شركة "صانير" الإيرانية، التي تأخرت 12 عامًا في تدشين محطة كهرباء بكركوك.

وبحسب موقع البرلمان العراقي، فقد دعا رئيس مفوضية حقوق الإنسان التابعة لبرلمان العراق، أرشد الصالحي، إلى إنهاء التعاقد مع الشركة بعد تفاقم عجز التيار الكهربائي، إثر زيارة المحطة، أمس الثلاثاء 25 يوليو (تموز)، لمناقشة مصير مشروع محطة "دبس"، لتوليد الكهرباء بقدرة 320 ميغاواط.

ووقعت شركة "صانير" لتصدير معدات وخدمات صناعة المياه والكهرباء الإيرانية، عقد المشروع وبدأت بناءه عام 2011، لكن أرشد الصالحي يقول إن "المشروع واجه تأخيرات واسعة النطاق، وإن المعدات المركبة معرضة لخطر التآكل". مضيفًا: "تم التخلي عن المشروع الآن".

وفي حين تجاوزت درجات الحرارة في بعض مناطق العراق 50 درجة مئوية، وتفاقم عجز الطاقة وزادت ساعات انقطاع التيار الكهربائي، قال البرلماني العراقي، أرشد الصالحي: "الفساد وسوء التخطيط، والاضطرابات السياسية، أخرت الانتهاء من محطة دبس للطاقة". داعيًا وزارة الكهرباء العراقية، إلى تحمل المسؤولية، وإلغاء التعاقد بشكل كامل، بسبب فشل الشركة الإيرانية في إكمال المشروع.

ويتوقع العراق تطوير محطة توليد الكهرباء الخاصة به من قبل إيران، في حين تواجه إيران نفسها تراجعا كبيرا في تطوير محطاتها الكهربائية. ووفقا لوزارة الطاقة الإيرانية، فقد تم تحقيق 5 في المائة فقط من أهداف نمو توليد الكهرباء للعام الحالي.

وقد واجهت إيران عجزا هائلا في الكهرباء في الصيف خلال السنوات الماضية، بسبب عدم إنجاز مشاريع توليد الكهرباء.

وزير النفط الكويتي: سنبدأ العمل في حقل الدرة الغازي دون ترسيم الحدود مع إيران

27 يوليو 2023، 16:14 غرينتش+1

قال وزير النفط الكويتي، سعد البراك، إن البلاد لن تنتظر ترسيم الحدود مع إيران وستبدأ عملية الحفر في حقل الدرة/ أراش، الغازي.

وصرح سعد البراك، اليوم الخميس 27 يوليو (تموز)، في حديث لقناة "سكاي نيوز عربية"، بأن بلاده ستبدأ الحفر وإنتاج الغاز من هذا الحقل "دون انتظار ترسيم الحدود البحرية مع إيران".

جاءت هذه التصريحات بناء على اتفاق بين السعودية والكويت في الربيع الماضي، لتطوير هذا الحقل المشترك من أجل إنتاج 84 ألف برميل من مكثفات الغاز، ومليار قدم مكعب (28 مليون متر مكعب) من الغاز يوميا.

تجدر الإشارة إلى أن إيران تزعم أن جزءًا من هذا الحقل يقع ضمن مياهها الإقليمية، وأعلنت أن أي حفر في هذا الجزء يعتبر "عملا غير قانوني".

كما أعلن البراك مؤخرًا أن حقل الغاز هذا هو حق حصري للكويت والسعودية، وإذا كانت طهران ترى أنها شريكة في هذا الحقل فعليها الانخراط في التفاوض لترسيم حدودها البحرية.

ومن جهته، قال ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ردا على تصريحات الوزير الكويتي، إن طهران تتابع هذا الأمر مع السلطات الكويتية. ووصفت إيران العام الماضي الاتفاق المبرم بين الكويت والسعودية لتطوير حقل الغاز هذا بأنه "غير قانوني".

وكان سعد البراك قد قال في مقابلة مع قناة "الإخبارية" السعودية الحكومية: "للكويت والسعودية حقوق حصرية في حقل الدرة، ومن له حق يجب أن يشرع في ترسيم الحدود وإذا كان له حق يأخذه وفق قواعد القانون الدولي".

وأعلنت وكالة الأنباء السعودية (واس)، يوم 25 يونيو (حزيران) الماضي، نقلا عن وزارة الخارجية، أن الموارد الطبيعية المتنازع عليها وحقل الغاز في الدرة مملوكان حصريًا للكويت والسعودية.

تجدر الإشارة إلى أن حقل الدرة الغازي يقع بين المملكة العربية السعودية والكويت، حيث لا يوجد ترسيم واضح للحدود بين البلدين، لكن السلطات الإيرانية تزعم أن جزءًا من هذا الحقل الغازي يقع على حدود إيران.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية في 13 أبريل (نيسان) من العام الماضي أن المملكة العربية السعودية والكويت دعتا إيران للتفاوض بشأن ترسيم الحدود البحرية. كما أعلنت حكومة الكويت عام 2011 أن إيران لا تبدي أي رغبة في التفاوض لترسيم حدودها البحرية.

خاص: الكشف عن أنشطة وخطط "لواء الإمام الحسين" التابع لفيلق القدس الإيراني في سوريا

27 يوليو 2023، 15:16 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على تفاصيل جديدة وغير معلنة عن الهيكل وطريقة عمل وخطط وأساليب تنفيذ هجمات "لواء الإمام الحسين" التابع لفيلق القدس الإيراني والذي ينشط في سوريا.

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر "إيران إنترناشيونال"، فإن قائد اللواء شخص يدعى "ذو الفقار حناوي"، من أصل لبناني، مسجل في صفوف حزب الله في لبنان، وكان رئيسا لقسم الهندسة في "وحدة عزيز" وقائدا لقوات حزب الله في منطقة حلب، قبل أن يتم تعيينه قائدا لـ"للواء الإمام الحسين".

ويبدو أنه أثناء المعركة في حلب، التقى ذو الفقار حناوي مع قاسم سليماني، الذي غالبًا ما كان يسافر إلى المنطقة من أجل إدارة الأنشطة الحربية الإيرانية، ويبدو أنه تم إنشاء علاقة أدت إلى اختيار ذو الفقار قائدًا للفرقة.

قوة متعددة الجنسيات

يشار إلى أن "لواء الإمام الحسين" هي قوة متعددة الجنسيات تتكون من آلاف المقاتلين بهويات مختلفة من جميع أنحاء الشرق الأوسط.

ورغم أن معظم قوات هذه الفرقة سوريون، إلا أن هناك مقاتلين من لبنان وأفغانستان وباكستان واليمن والسودان ودول أخرى.

وقد توجه عملاء أجانب إلى سوريا في إطار "الحرب المذهبية" ضد الجماعات السلفية من "الجهاد" و"داعش"، وبعد انتهاء الصراعات العنيفة في المنطقة، استقروا في هذا البلد تحت قيادة فيلق القدس.

وبناءً على المعلومات التي تم الحصول عليها، تتكون هذا اللواء كهيئة عسكرية من وحدات مختلفة تشمل القوات القتالية والقوات الخاصة والمقرات والأجهزة اللوجستية.

وعلى الرغم من تعريف هذا اللواء بأنها إطار متعدد الجبهات، فقد كانت على مر السنين متمركزة بشكل أساسي في سوريا على خلفية الحرب في المنطقة.

ومن خلال مساعدة نظام بشار الأسد في القتال ضد المعارضة والثوار، أنشأت هذا اللواء علاقات في سوريا منحتها حرية نسبية في العمل الميداني في السنوات القليلة الماضية.

أبرز محاور عمليات اللواء "الإمام الحسين" في سوريا

تجدر الإشارة إلى أن مناطق نشاط هذا اللواء في سوريا هي مدينتا حلب وحمص. لكنها استقرت أيضًا في مناطق أخرى.

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها، فإن حلب هي المنطقة التي يتركز فيها معظم عناصر الفرقة ومعظم أنشطتهم، ومن ذلك التحضير لمحاربة القوات التركية في المنطقة. كما تعد حمص مساحة مركزية للعمل المستمر لهذه الفرقة.

وبحسب هذه المعلومات، يتم تهريب الأسلحة الإيرانية إلى "اللواء الإمام الحسين" عن طريق طائرات الشحن والسفن (المتجهة إلى ميناء اللاذقية) والشاحنات (عبر العراق).

وفي السنوات الأخيرة، حاول فيلق القدس تهريب أسلحة من إيران إلى سوريا عبر استغلال الأزمة السورية، وتم نقل هذه الأسلحة بواسطة قوافل من الشاحنات والسفن التي تحمل معدات ومواد غذائية لتقديم المساعدات الإنسانية، وكذلك بواسطة طائرات مدنية.

ولا تزال الرحلات الجوية التجارية من إيران إلى سوريا تنقل بعض المعدات العسكرية لفرقة الإمام الحسين.

وعلى الرغم من تجهيز هذه الفرقة بالعديد من الأسلحة الاستراتيجية، بما في ذلك صواريخ أرض- أرض، وطائرات مسيرة، يبدو أن "فرقة الإمام الحسين" لا تستخدم الأسلحة عالية الجودة التي تمتلكها في إطار المساعدات التي تقدمها للجيش السوري.

بالإضافة إلى ذلك، يتم الاحتفاظ بهذه الأسلحة العسكرية عالية الجودة في مستودعات سرية، محمية بالطائرات المسيرة والصواريخ. كما أن أماكن هذه المستودعات مخفية حتى عن كبار مسؤولي النظام السوري.

وبعضها في قلب أحياء مدنية أو قريب من ممتلكات النظام السوري، حيث تحاول "فرقة الإمام الحسين" استخدامها كدروع. لذلك، على الرغم من أن هذه الفرقة تلقت معدات عسكرية إيرانية متطورة ومستعدة لاستخدامها لمساعدة النظام السوري، إلا أن هذه المعدات عمليًا لا تُستخدم لصالح نظام الأسد وهي مخصصة لاحتياجات أخرى.

القوات الأميركية والإسرائيلية هدفان رئيسيان

من وجهة نظر النظام الإيراني الذي يتولى قيادة "اللواء الإمام الحسين"، فإن هذه الاحتياجات هي بالأساس أنشطة ضد إسرائيل وضد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ومنذ عام 2018، تنتشر هذا اللواء في مرتفعات الجولان ومناطق من سوريا للضغط العسكري ضد إسرائيل، كما تم الإعلان عن بعض نشاطاتها.

وتشير المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن هذا اللواء نفذت في مارس (آذار) الماضي عمليات ضد قاعدة أميركية في حقل العمار النفطي وقاعدة أميركية في حقل كونيكو النفطي بدير الزور. وجاء هذا الهجوم بالصواريخ في إطار استمرار تبادل الضربات ردا على الهجوم الأميركي.

وفي السنوات الأخيرة، تحرك "اللواء الإمام الحسين" عدة مرات ضد إسرائيل بناءً على أوامر من النظام الإيراني- بسبب تبعيتها لفيلق القدس وكونها جزءًا من القوة العسكرية السورية.

وعليه، فقد هاجمت إسرائيل بشدة مواقع هذه الفرقة وممتلكات النظام السوري التي كانت في حوزة الفرقة، وفي آخر هذه الهجمات تعرضت 4 مبان تابعة لهذه الفرقة لأضرار بالغة.