• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

متظاهر إيراني محكوم بالإعدام: في كل لحظة أشعر بحبل المشنقة ملتفا حول رقبتي

26 يوليو 2023، 06:28 غرينتش+1آخر تحديث: 11:40 غرينتش+1

قال المتظاهر الإيراني المحكوم عليه بالإعدام، محمد قبادلو، في رسالة من السجن، إنه قلق باستمرار بشأن إعدامه، ويشعر بحبل المشنقة ملتفا حول رقبته، وينتظر في كل لحظة نقله إلى الحبس الانفرادي لتنفيذ الحكم.

وبحسب الرسالة التي نشرتها معصومة أحمدي، والدة محمد قبادلو، فإن هذا المتظاهر المسجون كتب في رسالته: "في كل لحظة أشعر بخشونة الحبل حول رقبتي. أنا مستعد لنقلي إلى الحبس الانفرادي في أي لحظة".

وفي جزء آخر من رسالته، كتب هذا المتظاهر الشاب إلى عائلة فريد كرم بور، الشرطي في الوحدة الخاصة المتهم بـ "قتله": "لم أقصد أبدًا قتل أي شخص ... لم أر وجهه حتى".

وقالت والدة قبادلو في وقت سابق إن مقتل فريد كرم بور لا علاقة له بقضية ابنها، وإن وفاة هذا الشخص حدثت في مكان آخر.

يذكر أن محمد قبادلو، من مواليد 2000، اعتقل في سبتمبر الماضي خلال الانتفاضة الشعبية في رباط كريم. وقد حُكم عليه بالقصاص بتهمة دهس هذا الشرطي بسيارة وقتله، وفي قضية أخرى اتهم بـ "الإفساد في الأرض والحرابة" وحكم عليه بالإعدام.

وفي مطلع يونيو(حزيران)، أيدت المحكمة العليا حكم الإعدام الصادر بحق محمد قبادلو. وقال محاميه، أمير رئيسيان، إن إعادة المحاكمة في قضية الإعدام ما زالت مفتوحة، لكن إعادة المحاكمة في قضية القصاص رُفضت في محكمة الجنايات.

وقد أعلنت منظمة العفو الدولية في نهاية يناير الماضي أن محمد قبادلو تلقى حكما بالإعدام بعد محاكمات "غير عادلة" للغاية و"تحت التعذيب" وأن العملية القضائية معيبة بشكل أساسي بسبب "الاعتماد على الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب وعدم إجراء تقييمات دقيقة للصحة العقلية على الرغم من أنه يعاني من اضطراب نفسي".

وقال أمير رئيسيان، محامي محمد قبادلو، إن قضية موكله بها عيوب بحثية ومشكلات فنية، ويجب النظر في قضية "صحته العقلية" وحقيقة أنه يعاني من اضطراب ثنائي القطب.

وفي وقت سابق، نشرت والدة محمد قبادلو ومحاميه وثائق تثبت إصابته باضطراب ثنائي القطب.

ووفقًا لتصريحات المحامي دادبان، فقد تم تأكيد حكم القصاص الصادر بحق قبادلو، في حين أن تهمة (الحرابة) الموجهة إليه بدهس الشرطي كانت مزيفة ولم يقع أي حادث مميت في الأساس.

يأتي إعدام سبعة متظاهرين اعتقلوا في الانتفاضة الشعبية، في حين حذر مركز المدافعين عن حقوق الإنسان من خطر إعدام 45 متظاهرا آخرين.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بسبب مخاوف أمنية من وقوع "احتجاجات".. النظام الإيراني يؤجل خطة بيع الديزل بنظام الحصص

25 يوليو 2023، 20:08 غرينتش+1

وفقا لمعلومات تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال"؛ قرر النظام الإيراني تأجيل خطة بيع الديزل بنظام الحصص "مؤقتا" بسبب اعتراضات أمنية على الخطة خشية وقوع احتجاجات، على أن يتم تطبيقها إلى ما بعد ذكرى مقتل الشابة مهسا أميني، على غرار ما فعله النظام ببيع البنزين وفق مبدأ الحصص.

وقال مصدر مطلع على الأمر لـ"إيران إنترناشيونال" إن "النظام الإيراني يسعى إلى تنفيذ خطة خفض استهلاك الديزل بنسبة 25 في المائة كخطوة الأولى، لكن مسؤولين أمنيين وصفوا احتمالية نشوب احتجاجات من قبل سائقي الشاحنات بـ"الخطيرة" في الوضع الحالي، ومنعوا أي تغيير في هذا الصدد".

ووفقا للمعلومات، بناء على اقتراح الجهاز الأمني، تم تأجيل مراجعة وتنفيذ هذه الخطة إلى ما بعد ذكرى مقتل مهسا أميني.

وفي الآونة الأخير، حذر عدد من مسؤولي النظام والنواب من الحالة السيئة لشركات الطاقة في البلاد، قائلين: "مع الاتجاه الحالي، من المحتمل أن نضطر قريبا إلى الاستيراد في قطاع الطاقة".

وقال البرلماني الإيراني، رمضان علي سنكدويني، لوكالة "إيلنا" للأنباء، اليوم الثلاثاء 25 يوليو (تموز): "قد زاد استهلاك جميع مشتقات الطاقة، بما في ذلك الكهرباء، والغاز، وخاصة البنزين، بحيث بلغ متوسط استهلاك البنزين في إيران الآن أكثر من 110 ملايين لتر يوميًا".

وحذر من أن إيران قد تضطر قريبا إلى "استيراد البنزين"، قائلًا: "الآن يجب أن تكون الأولوية الأكثر أهمية للنظام الإيراني والبرلمان، أولا معيشة الشعب، ثم تحسين استهلاك ناقلات الطاقة، حتى لا نصبح مستوردين لمشتقات الطاقة، وخاصة البنزين والغاز".

في وقت سابق، أعلن الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية الإيرانية، لتكرير وتوزيع النفط، هوشنك فلاحتيان، عن زيادة بنحو 40 في المائة في استهلاك البنزين في البلاد على مدار عامين، قائلا إن "متوسط الاستهلاك اليومي للبنزين وصل الآن إلى 122 مليون لتر".

وأكد فلاحتيان أن "جهود الشركة الوطنية لتكرير وتوزيع النفط، والشركة الوطنية لتوزيع المنتجات البترولية، لم تكن فعالة في توريد البنزين، والديزل، وأنواع الوقود الأخرى التي تحتاجها إيران".

وقالت صحيفة "جام جم" أيضا في مذكرة، بالاعتماد على إحصاءات وكالة الطاقة الدولية، إن "كثافة استهلاك الطاقة في إيران أعلى 5.7 مرات من العالم".

كما شددت هذه الصحيفة على الحاجة إلى "إنتاج سلع ذات استهلاك متوسط بدلا من إنتاج سلع ذات استهلاك مرتفع"، مشيرة إلى ارتفاع حرق البنزين للسيارات محلية الصنع، وكتبت: "استمرار إنتاج هذه السيارات منخفضة الجودة، يضع البلاد في قمة كثافة استهلاك الطاقة".

وعلى الرغم من هذه الشروط والتحذيرات، يقول مسؤولو النظام الإيراني إن "النظام والبرلمان ليس لديهما خطط لرفع أسعار البنزين".

الناشطة الإيرانية السجينة نرجس محمدي:أبناء حراس السجن انضموا لانتفاضة المرأة الحياة الحرية

25 يوليو 2023، 17:36 غرينتش+1

قالت الناشطة الحقوقية الإيرانية والسجينة السياسية، نرجس محمدي، إن "السجينات يدعمن حركة "المرأة، الحياة، الحرية، ويفخرن بما يحدث بشوارع مدنهن في إيران".

وأضافت ردًا على أسئلة مكتوبة أرسلت إليها بشكل سري من الإذاعة الفرنسية الدولية: "لقد تأثر حراس سجننا بهذه الحركة، وأخبرني بعضهم أن أبناءهم وبناتهم، انضموا إليها".

وقالت محمدي إنها "كانت مشغولة بقراءة كتاب لـ"هانك جونستون" عن الحركات الاجتماعية، لاكتساب فهم أفضل لحركة "المرأة، الحياة، الحرية".

وتابعت: إنني أتطلع إلى المساهمة في إحداث تغيير عميق في المجتمع. إن دور "الشعب" في إحداث تغييرات أساسية ودائمة أمر حاسم لإرساء الحرية والديمقراطية والمساواة. خلال 29 عاما من النضال الاجتماعي، تعلمت ألا أغفل عن تأثير عوامل أخرى، مثل السلطة السياسية.

وأضافت أن "جزءا من جهودها في مجال حقوق الإنسان، يتركز على قضية "الاغتصاب، والعنف الجنسي" ضد المحتجات، ومعارضات النظام الإيراني".

وأعلنت محمدي أنها "ستواصل تحقيقاتها بخصوص، التعذيب الأبيض، والحبس الانفرادي"، على الرغم من سجنها.
ويأتي تركيز محمدي على مواصلة بحثها في هذا المجال، في الوقت الذي نشرت فيه مجموعة من القصص عن نفسها، بالإضافة إلى 12 سجينة أخرى، حول "التعذيب الأبيض"، في سبتمبر (أيلول) الماضي، مع التركيز على "معاناة الحبس الانفرادي".

وكتبت محمدي في كتابها: "لا شيء يمنعني من محاربة الحبس الانفرادي. الآن بعد أن أصبحت في إجازة مؤقتة بسبب مشكلات صحية، وأزمة قلبية في سجن قرشك وجراحة في القلب، أعلن مرة أخرى أن الحبس الانفرادي غير إنساني وقاس، ولن أقف حتى لا يعود له وجود".

وأكدت محمدي: "سيرسلونني إلى السجن مرة أخرى، لكنني لن أوقف حملتي حتى تحكم حقوق الإنسان والعدالة في بلدي".

ووصفت نرجس محمدي في رسالة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، والحاضرين في عرض فيلم "التعذيب الأبيض"، قبل شهر، الحبس الانفرادي في سجون النظام الإيراني، بأداة "للتعذيب، والقمع، والاعتراف القسري، والإعدام".

وفي إشارة إلى الأحداث الأخيرة، ضد النظام الإيراني، أضافت: "اغتصاب النساء، يحدث في الحبس الانفرادي، كي لا يكون هناك شاهد، أو دليل".

وطالبت نرجس محمدي، الثلاثاء 27 يونيو (حزيران)، نواب البرلمان الأوروبي بأن يكونوا صوت الشعب الإيراني، وأن يدعموا النشطاء والسجناء السياسيين وسجناء الرأي والطلاب والنساء والمؤسسات المدنية المستقلة.

الصحافية الإيرانية نيلوفر حامدي: أفتخر بما قمت به في قضية مهسا أميني

25 يوليو 2023، 15:44 غرينتش+1

أعلن محمد حسين آجرلو، زوج الصحافية الإيرانية نيلوفر حامدي، اليوم الثلاثاء 25 يوليو (تموز)، عن عقد "الجلسة الثانية والأخيرة للمحكمة الابتدائية" لهذه الصحافية المسجونة، وقال: لقد تم سماع دفاعها الأخير اليوم.

ومع انتهاء جلسات المحكمة، يبدو أن الحكم الأولي سيتم إصداره قريبا بحق نيلوفر حامدي، وذلك بعد نحو عام من احتجازها المؤقت.

وعقدت الجلسة الثانية بشأن اتهامات صحافية صحيفة "شرق"، اليوم الثلاثاء، بسبب نشرها لتقارير عن وفاة مهسا أميني. ووفقا لمحمد حسين آجرلو، فقد قالت الصحافية نيلوفر حامدي في المحكمة: "فخورة بأدائي كصحافية".

وقال آجرلو مشيرًا إلى "نهاية جلسات الاستماع": نتطلع إلى صدور الحكم في الأيام المقبلة. وعقدت الجلسة الأولى لمحاكمة الصحافية المعتقلة لنحو 307 أيام، أواخر مايو (أيار) الماضي.

وستعقد في الغد، الأربعاء 26 يوليو، الجلسة الثانية من محاكمة مراسلة صحيفة "هم ميهن"، إلهه محمدي، والتي تم اعتقالها بتهم مماثلة منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.

يذكر أن قوات الأمن اعتقلت صحافية صحيفة "شرق"، نيلوفر حامدي في منزلها، يوم 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، لنشرها صورة الشابة مهسا أميني وهي في الغيبوبة، بعد ضربها من قبل شرطة الأخلاق ووفاتها مما فجر احتجاجات واسعة النطاق في إيران.

وبعد أسبوع من ذلك، تم اعتقال مراسلة صحيفة "هم ميهن"، إلهه محمدي، لنشرها تقارير عن جنازة مهسا أميني، بمدينة سقز، في محافظة كردستان، غربي إيران.

وبهذه الطريقة، تم اعتقال الصحافيتين اللتين أبلغتا عن "وفاة" و"جنازة" مهسا أميني.

وكان محاميا الصحافيتين قد أشارا في وقت سابق إلى وجود عيوب خطيرة في التحقيق، وأبلغا عن انتهاكات لبعض حقوق موكلاتهما. وأكدا أنه "في الجلسة الأولى للمحاكمة، لم يمنحهما القاضي، الفرصة للدفاع شفهيا، أو تقديم المستندات".

وأصدرت منظمة "مراسلون بلا حدود" بيانا أدانت فيه "المحاكمات المزيفة" لنيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، كما وصفت الطريقة التي تم بها التعامل مع قضيتيهما بأنها "انحراف عن العدالة"، وقالت إنه "يجب الإفراج عن الصحافيتين على الفور".

ونُقلت الصحافيتان في نهاية المطاف يوم 1 مايو (أيار)، إلى سجن "إيفين"، مع عدد من المتهمين السياسيين الآخرين، وذلك بعد نقلهما بين سجني "إيفين" و"قرجك" أثناء احتجازهما.

ومنذ بدء الأحداث الإيرانية الأخيرة في سبتمبر (أيلول) الماضي، ألقي القبض على أكثر من 70 صحافيًا، حيث واجه العديد منهم تهما كبيرة وأحكامًا بالسجن لفترات طويلة.

وسط تصاعد التوترات بالمنطقة.. إيران تزود بحريتها بـ"صاروخ كروز" لـ"مهاجمة أهداف بحرية"

25 يوليو 2023، 15:23 غرينتش+1

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في إيران عن تزويد الحرس الثوري والجيش الإيراني بصاروخ "أبو مهدي"، والذي يزعم المسؤولون الإيرانيون أنه "أول صاروخ كروز بحري في البلاد قادر على الهجوم البري"، مشيرة إلى أن هذا الصاروخ "يوفر إمكانية مهاجمة أهداف بحرية من أعماق البلاد".

وبحسب وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، فقد أقيمت مراسم انضمام صاروخ كروز "أبو مهدي"، للوحدات البحرية للجيش والحرس الثوري، اليوم الثلاثاء 25 يوليو (تموز)، وحضر الحفل وزير الدفاع، محمد رضا قرايي أشتياني، وقائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، ونائب سلاح البحرية حمزة علي كاوياني.

وفي وقت سابق، في أغسطس (آب) 2020، عرضت وزارة الدفاع الإيرانية هذا الصاروخ.

وبحسب تقرير "تسنيم" فإن مدى صاروخ "أبو مهدي" يبلغ ألف كيلومتر، وهو ما يضاعف مدى الدفاع البحري الإيراني "عدة مرات" مقارنة بالسابق.

وفي وصفه لقدرات هذا الصاروخ، زعم مساعد وزير الدفاع للشؤون الصناعية "أن صاروخ أبو مهدي لا يستخدم لأغراض بحرية فقط. بل صُمم لحاجتنا لإبعاد العدو عن شواطئنا. بالطبع، يمكن استخدامه كصاروخ في الهجوم الأرضي مع تعديل طفيف على نفس المنصة".

يأتي هذا الإجراء في وقت تصاعدت فيه التوترات في المنطقة الخليجية مرة أخرى في الأسابيع الأخيرة.

يذكر أن يوم الجمعة الماضي، وردا على تهديدات إيران ضد خطوط الملاحة التجارية في مضيق هرمز ومحيطه، أمر وزير الدفاع الأميركي بإرسال جزء من قوات الوحدة البرمائية للجيش الأميركي، مقاتلات "F-35" و "F-16"، ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة، إلى المنطقة التي تغطيها مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في المنطقة.

وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي في بيان لها أن نشر هذه القوات والمعدات العسكرية سيوفر المزيد من المرونة والقدرة للقوات الأميركية المتمركزة في المنطقة.

وأضاف البيان أنه خلال العامين الماضيين، تعرضت ما يقرب من 20 سفينة تجارية تحمل أعلام دول مختلفة للهجوم أو الاستيلاء أو محاولة الاستيلاء عليها في منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية.

وفي شهر مايو (أيار)، نقلت "بلومبرغ" عن براد كوبر، قائد الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، قوله إن الولايات المتحدة تخطط لتنشيط أكثر من 100 سفينة بحرية غير مأهولة في المنطقة الخليجية بحلول نهاية الصيف لمواجهة تهديدات من دول مثل إيران.

الخارجية الأميركية: عمان ستتلقى جزءا من الأموال الإيرانية المجمدة في العراق

25 يوليو 2023، 12:38 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، أن عمان ستتلقى جزءًا من الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك العراقية.

وقال ميللر في مؤتمره الصحافي يوم الاثنين 24 يوليو (تموز): "لا يمكن استخدام هذه الأموال إلا في أنشطة غير خاضعة للعقوبات".

وأضاف، دون الخوض في التفاصيل في هذا الصدد: "كما قلنا سابقاً، اعتقدنا أنه من المهم إخراج هذه الأموال من العراق لأنها ذريعة تستخدمها إيران ضد بغداد".

كما أكد هذا المسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أن أي إنفاق لهذه الأموال يجب أن توافق عليه وزارة الخزانة الأميركية.
في غضون ذلك، قال ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين، إن "العراق أودع أموالنا في بنك عراقي".

وأضاف كنعاني: "المسؤولون الكوريون الجنوبيون قدموا وعودًا إيجابية بشأن الإفراج عن الأموال. تهدف جولة المسؤولين من دول المنطقة إلى تسهيل إحياء الاتفاق النووي، ورفع العقوبات، وتحرير الأموال المحجوبة".

وفي وقت سابق أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في مؤتمره الصحافي، التقارير حول الإفراج عن نحو ثلاثة مليارات دولار من أموال إيران المحجوبة في العراق.

وأشار ميللر، في مؤتمره الصحفي نهاية يونيو (حزيران)، إلى أن هذا الإجراء يتم من أجل تنفيذ معاملات إنسانية، وفي السنوات الماضية وافقت الحكومات الأميركية السابقة أيضًا على مثل هذه المعاملات وفقًا لقانون الولايات المتحدة الأميركية بالتنسيق مع الحكومة العراقية.

وقبل ذلك، أفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن مسؤول كبير بوزارة الخارجية العراقية، أنه بعد الحصول على موافقة الولايات المتحدة، سيدفع العراق ديونه البالغة نحو ملياري و 760 مليون دولار لشراء الغاز والكهرباء من إيران.

وقال المسؤول الذي لم يذكر اسمه لـ"رويترز"، يوم السبت، إن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين حصل على الموافقة الأميركية بعد اجتماعه مع نظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، على هامش مؤتمر الرياض الأخير.

يذكر أن العراق يعتمد على إيران في إمدادات الطاقة بسبب عدة عقود من الصراع والحرب، بالإضافة إلى فرض عقوبات دولية عليه.

لكن العقوبات الأميركية على صناعة النفط والغاز الإيرانية جعلت من الصعب على العراق دفع أموال إيران مقابل هذه المشتريات، وأصبحت هذه القضية من القضايا المتنازع عليها بين طهران وبغداد. لذلك، في السنوات الأخيرة، قطعت إيران، مرارًا وتكرارًا، تدفق الغاز رداً على هذه الديون.

في مارس (آذار) الماضي، تلقت "إيران إنترناشيونال" رسائل سرية من وزارة الخارجية الإيرانية، والتي تظهر صرامة مصرف "التجارة العراقي" فيما يتعلق بسحب الأموال الإيرانية المحجوبة، وأيضاً تناقضات حكومة إبراهيم رئيسي في هذا الصدد.

ووفقًا لوثيقة تحتوي على عدة رسائل سرية جديدة صادرة عن وزارة خارجية إيران، فإن "بنك التجارة العراقي" ليس على استعداد لتنفيذ معاملات بمليارات الدولارات التي يطلبها الجانب الإيراني، وهو على استعداد للإفراج عن موارد إيران فقط في الحالات الإنسانية وبكميات صغيرة، وذلك أيضًا بصرامة شديدة وبإشراف كامل من وزارة الخزانة الأميركية.