• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اعتقال مذيعة إيرانية سابقة لرفضها "الحجاب الإجباري".. وعودة "شرطة الأخلاق" بأمر من رئيسي

20 يوليو 2023، 14:02 غرينتش+1آخر تحديث: 17:28 غرينتش+1

في إشارة إلى عودة شرطة الأخلاق وعدم تحمل الحكومة الإيرانية مسؤولية ذلك، نقلت صحيفة "اعتماد" عن مسؤول أمني رفيع، أن هذه الخطة تم تنفيذها بأمر مباشر من رئيس الجمهورية. في الوقت نفسه، نُشر شريط فيديو لإلقاء القبض على المذيعة السابقة، ليلى ضيافر، لمعارضتها "الحجاب الإجباري".

واعتقلت قوات الأمن، مساء الأربعاء 19 يوليو (تموز)، المواطنة ليلى ضيافر، التي سبق لها نشر مقالات ضد الحجاب الإجباري، واقتادتها إلى مكان مجهول.

ونشرت قناة "صابرين نيوز"، المقربة من الحرس الثوري والمؤسسات الأمنية، مقطع فيديو لاعتقال ضيافر، حيث اقتحم عناصر الأمن منزلها واعتقلوها.

وضيافر هي مدرسة فنون الخطابة وكانت تعمل مذيعة في الإذاعة الإيرانية. بعد الاحتجاجات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أوقفت تعاونها مع راديو وتلفزيون إيران وبدأت بمزاولة التدريس.

وقد نشرت مؤخرا صورة لنفسها على "تويتر" دون ارتداء الحجاب، وكتبت: "من المستحيل العودة من الطريق الذي سلكناه. قدمنا شهداء لنزع هذا الحجاب والخلاص من الأسر. لن ندع دماء شهدائنا تذهب هدراً".

ولفتت تغريدتها انتباه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وفي المقابل طالب أنصار النظام بالقبض عليها ومنعها من التدريس في المدارس الخاصة.

وبعد اعتقالها نُقلت ضيافر إلى مكان مجهول ولا توجد معلومات عن ظروفها ومكان اعتقالها والجهة التي احتجزتها.

ويأتي اعتقالها في وقت عادت فيه دوريات الإرشاد إلى شوارع المدن الإيرانية بعد بضعة أشهر من التوقف مما أثار ضجة إعلامية.

يذكر أن الحكومة الإيرانية لا تعلن عن مسؤولية تسيير دورية الإرشاد حتى لا تتعرض لانتقادات.

وبينما هدد القائد العام لقوى الأمن الداخلي في إيران، أحمد رضا رادان، النساء المعارضات للحجاب الإجباري والمتظاهرات بقوله: "سنجعل الأمر صعبًا، صعبًا على أولئك الذين يخلون بأمن المجتمع"، فإن الحكومة لا تقبل مسؤولية دوريات الإرشاد.

وقال رادان: "إن الشرطة ستقف ضد من يجعل المجتمع غير آمن ويخل بأمن وسلام المواطنين".

لكن صحيفة "اعتماد" كتبت، الخميس 20 يوليو (تموز)، فيما يتعلق بتطورات إعادة تسيير دوريات الإرشاد"، نقلاً عن "مسؤول كبير في قيادة الشرطة لم تذكر اسمه، أن هذه الخطة صدرت بأمر من الرئيس إبراهيم رئيسي، بصفته رئيس مجلس الأمن القومي، وموافقة وزارة الداخلية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رسالة لطهران".. إسرائيل تطلق للمرة الأولى قنابل خارقة للتحصينات من مقاتلة "F-35"

20 يوليو 2023، 13:30 غرينتش+1

أعلنت "القناة 14" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أطلق بنجاح قنابل قوية خارقة للتحصينات، لأول مرة، من طائرات مقاتلة أميركية من طراز "F-35". وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن هذا العمل الذي قام به الجيش كان بمثابة "رسالة مباشرة إلى النظام الإيراني".

وذكرت القناة، الأربعاء 19 يوليو (تموز)، أن القوات الجوية الإسرائيلية قامت بنجاح بإلقاء قنابل خارقة للتحصينات من مقاتلات "F-35" في الأيام الأخيرة.

وتعد إسرائيل الدولة الثانية التي تختبر هذه القدرة بعد الولايات المتحدة الأميركية.

ويأتي نشر خبر هذا الاختبار في وقت أعلن فيه وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، الأحد الماضي، أن بلاده ستشتري 25 مقاتلة أخرى من طراز "F-35" بقيمة 3 مليارات دولار من الولايات المتحدة.

أيضًا، في الأيام الأخيرة، أمر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، بإرسال طائرات مقاتلة من طراز "F-16" و "F-35"، وكذلك مدمرة "يو إس إس توماس هاندر"، من أجل "حماية حرية الملاحة في المنطقة" للتعامل مع "الحوادث المقلقة الأخيرة" في مضيق هرمز.

وقالت سابرينا سينغ، مساعدة المتحدث باسم البنتاغون، يوم الاثنين، إنه "بالنظر إلى هذا التهديد المستمر، وبالتنسيق مع شركائنا وحلفائنا، تعمل الوزارة على زيادة وجودنا وقدرتنا على مراقبة المضيق والمياه المحيطة به".

وأعلنت البحرية الأميركية، في منتصف يوليو (تموز)، أنها منعت إيران من الاستيلاء على ناقلتي نفط تجاريتين، "ريتشموند فوييجر" و "تي آر إف موس"، في المياه الدولية في بحر عمان.

وفي مارس (آذار) الماضي، أجرت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية وطائرات التزود بالوقود مناورة جوية مع القوات الجوية الأميركية في قاعدة جوية في نيفادا بالولايات المتحدة الأميركية.

وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن هذه التدريبات تضمنت "هجومًا استراتيجيًا في العمق"، في إشارة إلى هجوم إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية.

وحذرت إسرائيل، مرارًا وتكرارًا، من أنها مستعدة حتى للعمل بشكل مستقل من أجل منع إيران من حيازة قنبلة ذرية.

وزير الخارجية البريطاني: على إيران تغيير سلوكها لتجنب موقف لندن الصارم

20 يوليو 2023، 07:00 غرينتش+1

أكد وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، استمرار موقف بلاده الصارم والحاسم ضد إيران، وقال إنه إذا كان رد فعل بريطانيا لم يعجب طهران، فعليها تغيير سلوكها.

وقال كليفرلي، يوم الأربعاء، في منتدى أمني نظمه معهد "أسبن": "سنواصل اتخاذ موقف حاسم ومتشدد ضد إيران وسيكون هذا هو موقفنا. إذا كانت طهران لا تحب رد بريطانيا فعليها أن تغير سلوكها. أفعالنا هي رد على سلوكهم".

وأشار إلى أن عملاء النظام الإيراني حاولوا شن ما لا يقل عن 15 هجوما فاشلاً على الأراضي البريطانية، وقال إن هذه المؤامرات، إلى جانب انتهاك حقوق الإنسان في إيران ومساعدة النظام الإيراني لروسيا في مهاجمة أوكرانيا، هي السبب في فرض جولة جديدة من عقوبات لندن على طهران في الأسابيع الأخيرة.

وعن العقوبات البريطانية ضد الحرس الثوري الإيراني وقادته، قال كليفرلي: "تخضع بعض السلطات القضائية الإيرانية المتورطة في إصدار أحكام جائرة وفظائع ضد النساء والفتيات للعقوبات".

وأكد وزير الخارجية البريطاني، في إشارة إلى تهديدات إيران ضد إسرائيل والدول العربية والإسلامية الأخرى، أن بلاده ستعمل على ضمان عدم امتلاك طهران أسلحة نووية أبدًا بالتعاون مع أميركا ودول أوروبا والشرق الأوسط.

في غضون ذلك، كشفت الحكومة البريطانية عن استراتيجية جديدة تحت عنوان "كانتست 2023" للتعامل مع "التهديد المتزايد للإرهاب" في هذا البلد. وقالت بريطانيا إن الاستراتيجية تهدف إلى تقليل مخاطر الإرهاب على البلاد ومواطنيها ومصالحها الخارجية حتى "يمكن للناس أن يعيشوا بحرية وثقة".

وكتبت وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برافرمان، في بيان بمناسبة إطلاق استراتيجية مكافحة الإرهاب: "لقد أظهرت روسيا والصين وإيران أنها أكثر استعدادًا لاستغلال بلادنا وزعزعة استقرارها".

وفي إشارة إلى هذه الاستراتيجية، كتب نائب وزيرة الداخلية البريطانية للشؤون الأمنية، توم توغندهات: "يسعى اللاعبون المعادون مثل روسيا وإيران إلى الترويج لخطابات مثيرة للانقسام لإضعاف الغرب".

وفي منتصف يوليو، أضافت بريطانيا 13 مسؤولًا ومؤسسة إيرانية أخرى إلى قائمة العقوبات الخاصة بها لانتهاكها حقوق الإنسان، ومساعدة روسيا في الحرب ضد أوكرانيا والتخطيط لشن هجوم على الأراضي البريطانية.

وبحسب بيان الخارجية البريطانية، فإن أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية، عبد الحسين خسروبناه، وسكرتير المجلس الأعلى للفضاء السيبراني، محمد أمين آقا ميري، ورئيس مؤسسة باسيج الفضاء السيبراني، مسلم معين، ومديرة سجن النساء بمحافظة طهران (قرجك)، صغرى خدادادي، ومدير عام سجون محافظة كردستان، مراد فتحي، ومحمد حسين خسروي، من الأشخاص الذين تمت معاقبتهم بناءً على الإجراء البريطاني الجديد.

كما فرضت بريطانيا عقوبات على أكاديمية "رافين" لمساعدتها وزارة المخابرات الإيرانية في العمليات الإلكترونية.

النظام الإيراني يصعد ضد رافضي الحجاب الإجباري.. القبض على 4 أشخاص وحبس ممثلة لمدة عامين

19 يوليو 2023، 18:47 غرينتش+1

صعد النظام الإيراني من قمعه ضد رافضي الحجاب الإجباري، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية باعتقال 4 أشخاص أمام "موكب عزاء في طهران"، فيما تم الحكم على الممثلة أفسان بايكان بالسجن لمدة عامين، وزيارات أسبوعية لمراكز نفسية، وعقوبات تكميلية لارتدائها قبعة بدلاً من وشاح.

وأفادت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأربعاء 19 يوليو (تموز)، أن الشرطة ألقت القبض على 4 أشخاص بسبب الحجاب الإجباري أمام "موكب عزاء في طهران"، اثنان منهم على الأقل من النساء.

وزعمت "تسنيم" أن هذا الاعتقال جاء بعد "خلع الحجاب والتعري من قبل امرأتين ورجل أمام موكب قمر بني هاشم وتعاون الشخص الرابع" وذلك في المنطقة السادسة بطهران، والانتشار الواسع لهذه الصور في الفضاء الإلكتروني.

وأعلنت الوكالة أن أحد هذين الرجلين اعتقل، الثلاثاء، "أثناء بيعه مخدرات"، ومعه "كمية كبيرة من المخدرات".

وانتشرت على وسائل التواصل في الأيام الماضية صورة لفتاتين بلا حجاب وفتى يرتدي سروالاً قصيراً أمام موكب عزاء، ولفتت الصورة انتباه عدد كبير من المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالتزامن مع ادعاء تحديد هوية هؤلاء الأربعة واعتقالهم، دعت صحيفة "كيهان" في افتتاحيتها إلى دعم قوات الشرطة في "محاربة خلع الحجاب".

وزعمت هذه الصحيفة أن "الشرطة الإيرانية هي الأكثر شعبية وقوة بين مثيلاتها في العالم، لكنها في نفس الوقت مظلومة؛ ويجب دعم مثل هذه القوة العسكرية وعدم ترك الشرطة وحدها في القيام بهذه المهمة الخطيرة".

ويأتي تأكيد "كيهان" على دعم قوة الشرطة للتعامل مع العصيان المدني للمرأة في إيران، في وقت عادت فيه سيارات ما يسمى بـ"دوريات الإرشاد" إلى شوارع إيران، فيما حظيت جهود النظام لقمع وممارسة المزيد من الضغط على معارضي الحجاب الإجباري بأبعاد واسعة.

إلا أن مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة، أنيسة خزعلي، ادعت في خطاب، يوم الأربعاء 19 تموز (يوليو)، أن ما يقال حول تسيير الدوريات بأمر من الرئيس "غير صحيح"، وأن هذا الأمر يجب أن تتم متابعته من خلال مسؤولي وزارة الداخلية.

وتسببت تصريحات خزعلي في رد فعل مستخدمي الشبكات الاجتماعية؛ ومن ضمنهم سيامك رحماني، الصحافي الذي كتب على "تويتر" ساخراً: "هي تقول الحقيقة. ما علاقة وزارة الداخلية برئيسي؟ ماذا يجب أن يفعل رئيسي الآن؟ بعض الناس يريدون فقط مهاجمة رئيسي".

وأشار محمد جواد أكبرين، عالم دين وصحافي، أيضاً، إلى تصريح خزعلي وجهل وكالة أنباء الحرس الثوري الإيراني بمن أرسل دوريات الإرشاد إلى الشارع، وكتب: "خامنئي يسأل من عذب وقتل الناس في كهريزك؟" فقد أمر هو بإغلاق مركز الاعتقال. كانت جرائم القتل المتسلسلة أيضًا من عمل الجماعات المتطرفة الخارجة عن القانون...".

وكتب حساب خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان على "تويتر" ردًا على انتشار توقيفات قسرية مع معارضي الحجاب الإجباري: "التجربة الماضية أظهرت أن الإجبار والإكراه في قضية الحجاب، وإغلاق أماكن عمل الناس هي سياسة غير مثمرة وقد زادت من عدم الرضا".

وقال إمام أهل السنة مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، الذي وجه انتقادات عديدة للنظام في الأشهر الماضية: "الحل الفعال هو التدبير والحكمة، واحترام المرأة، والاهتمام برغباتها، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وخاصة النساء".

الحكم على ممثلة إيرانية

وبينما لا تقبل الحكومة بمسؤولية عودة دوريات الإرشاد إلى الشوارع بعد مقتل جينا (مهسا) أميني على يد النظام في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي في حجز الشرطة، فقد تكثفت مواجهات وتهديدات وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي والمؤسسات القضائية والأمنية للممثلات المحتجات على الحجاب الإجباري.

وفي هذا الصدد، تم إصدار حكم مشدد بالسجن والحرمان من العمل والأنشطة الاجتماعية للممثلة السينمائية والتلفزيونية، أفسانه بايكان، لارتدائها قبعة بدلا من وشاح.

وأعلن مهدي كوهيان، المحامي وعضو لجنة متابعة أوضاع الفنانين الموقوفين، أن هذه الممثلة حُكم عليها بـ"السجن لمدة سنتين" مع وقف التنفيذ لمدة 5 سنوات.

كما حُكم على بايكان بـ"زيارة أسبوعية إلى مركز علم النفس والحصول على شهادة صحية بسبب المرض النفسي "الشخصية المعادية للأسرة"، وحظر لمدة عامين من مغادرة البلاد، وحظر استخدام الفضاء الإلكتروني لمدة عامين" وبعض العقوبات الإضافية الأخرى.

وفي الأيام الماضية، حُكم على ممثلتين أخريين على الأقل، آزاده صمدي، وليلى بلوكات، بأحكام مماثلة لارتدائهما "قبعات" و "عدم ارتداء الحجاب".

عواقب استخدام المسميات النفسية على سلوك المتظاهرين

من جانبها نقلت صحيفة "شرق" عن الطبيب النفسي، سامان توكلي، أن صدور حكم "زيارة مراكز نفسية لعلاج مرض الشخصية المعادية للمجتمع" لأزاده صمدي أثار قلقه الشديد والعديد من زملائه من الأطباء النفسيين.

وأضاف توكلي في حديث لـصحيفة "شرق": "استخدام مسميات نفسية لسلوك المتظاهرين والمعارضين السياسيين والاجتماعيين أو الأشخاص الذين تختلف أنماط حياتهم عن النموذج المقبول للنظام سيضر بالصحة النفسية للأفراد والمجتمع".

جواز السفر الإيراني يتقدم 10 درجات.. ومعاناة الإيرانيين في الحصول على التأشيرات مستمرة

19 يوليو 2023، 18:25 غرينتش+1

وفقا لأحدث التقييمات العالمية، تقدم جواز السفر الإيراني 10 درجات مقارنة بالعام الماضي، ووصل إلى المرتبة 92 بين مختلف دول العالم، لكن الإيرانيين ما زالوا يواجهون صعوبة في الحصول على تأشيرات السفر إلى العديد من دول العالم.

ووفقا لشركة "Henley & Partners" العالمية، لاستشارات الإقامة والمواطنة، بعد 5 سنوات من تصدر اليابان لقائمة أقوى الجوازات في العالم، تصدرت سنغافورة القائمة هذا العام كأقوى جواز سفر في العالم، وذلك مع 193 دولة يمكن لجواز السفر السنغافوري دخولها دون الحاجة لتأشيرات، بعد أن كانت في المركز الثاني العام الماضي.

وفي ترتيب هذا العام، احتلت ألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، المرتبة الثانية.

وجاءت أفغانستان، والعراق، وسوريا، وباكستان، على التوالي، كأسوأ الدول من حيث صلاحية جوازات سفرها، مثل العام الماضي.

وتحتل إيران المرتبة 92 في ترتيب هذا العام، بزيادة 10 درجات عن العام الماضي، حيث يتيح جواز السفر الإيراني، وفقا لهذا الترتيب، دخول 44 دولة فقط دون الحاجة إلى تأشيرة، أو الحصول على تأشيرة في المطار بمجرد الوصول إلى المقصد.

ومعظم الدول التي وقع معها النظام الإيراني اتفاقية لإلغاء التأشيرات أو تقليل قيود الدخول، موجودة في إفريقيا، وأميركا الجنوبية، مثل فنزويلا، وبوليفيا، والإكوادور، والجمهوريات السوفيتية السابقة، المتمتعة بالحكم الذاتي، مثل كازاخستان.

يذكر أن بعض الدول، بما في ذلك أميركا، وكندا، وإسرائيل، والمغرب، ليس لديها حتى الآن سفارات أو قنصليات في إيران.

ومؤخرًا تصدرت مشكلات إصدار التأشيرات الأميركية لأعضاء المنتخب الوطني الإيراني للكرة الطائرة الأخبار.

علمًا أن من الصعب على الإيرانيين، الحصول على تأشيرة "شنغن".

وأعلنت سفارة النظام الإيراني في باكو مؤخرا أنه "وفقا لوزارة خارجية جمهورية أذربيجان، تم إيقاف إصدار تأشيرات المطار للمواطنين الإيرانيين، ومنذ 23 يونيو (حزيران) الماضي، يجب على المواطنين الإيرانيين التقدم بطلب للحصول على تأشيرة إلكترونية، أو جواز سفر أذربيجاني لدخول البلاد".

ونُشرت تقارير عن عدم إصدار تأشيرات "شنغن"، من قبل بعض الدول الأوروبية في طهران، خلال الأحداث الإيرانية الأخيرة.

وقال رئيس مجلس إدارة الرابطة النقابية لمكاتب خدمات السفر، حرمت الله رفيعي: "بعض السفارات الأوروبية في منطقة شنغن، توقفت عن التعامل مع طلبات الإيرانيين لتأشيرة شنغن، وعلقت إصدارها".

وكتبت السفارة الفرنسية في طهران، يوم 11 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بموقعها على شبكة الإنترنت، عن تقارير القيود المفروضة على إصدار تأشيرات "شنغن" للإيرانيين في سفارات الدول الأوروبية في طهران: "المشكلات التي نشأت خارجة تماما عن سيطرتنا".

وقال بيان صادر عن السفارة الفرنسية في طهران أيضا: "بسبب قرار تقييد الإنترنت الذي اتخذه المسؤولون الإيرانيون، فإن السفارة الفرنسية غير قادرة مؤقتا على فحص عدد كبير من الحالات. وفي الوقت الحالي الحصول على تأشيرة شنغن من خلال شركتنا الوسيطة معقد".

كما وصفت السفارة الفرنسية أخبار تعليق إصدار التأشيرات بـ"شائعات الفضاء الإلكتروني" ونفتها.
كانت بريطانيا قد أعلنت في وقت سابق أنه "بسبب الانقطاع المستمر لشبكة الإنترنت في إيران، سيتم إغلاق مركز طلبات التأشيرة في طهران، حتى إشعار آخر".

يذكر أنه مع بدء الأحداث الإيرانية الأخيرة، والاحتجاجات في البلاد، قيّد النظام الإيراني شبكة الإنترنت وجعلها بطيئة جدًا، كما حظر تطبيقي "إنستغرام" و"واتساب".

بريطانيا تكشف عن استراتيجية جديدة لـ"مكافحة إرهاب" روسيا وإيران

19 يوليو 2023، 17:21 غرينتش+1

كشفت الحكومة البريطانية عن استراتيجية جديدة تحت عنوان "كانتست 2023" للتعامل مع "التهديد المتزايد للإرهاب" في البلاد.

وقالت بريطانيا إن الاستراتيجية تهدف إلى تقليل مخاطر الإرهاب على البلاد ومواطنيها ومصالحها الخارجية حتى "يمكن للناس أن يعيشوا بحرية وثقة".

وكتبت وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برافرمان، في بيان بمناسبة إطلاق استراتيجية مكافحة الإرهاب: "لقد أظهرت روسيا والصين وإيران أنهم أكثر استعدادًا لاستغلال بلادنا وزعزعة استقرارها".

وفي إشارة إلى هذه الاستراتيجية، كتب نائب وزيرة الداخلية البريطانية للشؤون الأمنية، توم توغندهات: "يسعى اللاعبون المعادون مثل روسيا وإيران إلى الترويج لخطابات مثيرة للانقسام لإضعاف الغرب".