• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: مواقف موسكو "خيانة" لطهران وارتفاع كبير في معدلات الانتحار بين الإيرانيين

13 يوليو 2023، 11:06 غرينتش+1

لليوم الثاني على التوالي اهتمت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الخميس 13 يوليو (تموز)، بالموقف الروسي الداعم إلى التوصل لحل سلمي لقضية الجزر الثلاث، والذي ظهر في البيان الختامي للاجتماع الوزاري المشترك السادس للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي وروسيا.

واختلفت الصحف الإيرانية في طريقة تناولها للموضوع بين من اعتبر هذا الموقف "خيانة" من روسيا، وبين من اعتبره "خطأ في الحسابات السياسية".

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إن ما فعلته موسكو تجاه موضوع الجزر الثلاث كان "خيانة" لطهران بكل المعايير، مؤكدة أن هذا الموقف لن يكون الأخير، وأن موسكو ستتخذ المزيد من المواقف ضد طهران، ودعت صناع القرار الإيرانيين إلى إعادة النظر في العلاقات مع روسيا.

صحيفة "مهد تمدن" عرَّضت بموقف التيار الحاكم في إيران من روسيا، حيث يعتبرها "الحليف الاستراتيجي" لطهران وكتبت في مانشيتها: "الرفقاء الشرقيون يلعبون في ملعب العرب".

أما صحيفة "فرهيختكان" الأصولية فنقلت كلام علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية، الذي قال إن موقف روسيا جاء بسبب "سذاجة الروس" حول الموضوع، وكتب في مقال له: "هذا الموقف هو من المواقف التي تنم عن السذاجة التي يقعها فيها الروس في بعض الأحيان. يظنون أنهم من خلال دعمهم لمثل هذه القضايا يستطيعون أن تكون لديهم علاقات اقتصادية جيدة مع الإمارات مستقبلا"، مضيفا: "أصدقاؤنا الروس وقعوا في الخطأ الذي سبق وأن وقعت فيه الصين".

من الموضوعات الأخرى التي حظيت كذلك باهتمام وتغطية الصحف الإيرانية هو تصريحات المرشد علي خامنئي حول أهمية الحوزات العلمية، وتأكيده على ضرورة قيام الحوزات بدور الدعاية الإعلامية، حيث قال إنه إذا "أهملت الحوزات أهمية وحساسية الدعاية والوعظ، فإننا سنعاني من التحول الثقافي، وسيتلقى الإسلام صفعة سيبقى أثرها لسنوات عديدة".

صحيفة "أرمان أمروز" عنونت بجزء من كلام المرشد وكتبت: "المرشد: قلق من حالة الدعاية الإعلامية"، واستخدمت "كيهان" عنوانا آخر من كلام المرشد وهو: "هاجموا الأسس الفكرية للأعداء".

في شأن منفصل علقت صحف أخرى على الجولة الأفريقية للرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، والتي تشمل 3 دول هي كينيا وأوغندا وزيمبابوي، في أول زيارة لرئيس إيراني إلى القارة منذ 11 عاماً.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": روسيا خانت إيران وعلى طهران إعادة النظر في علاقاتها مع موسكو

شنت صحيفة "جمهوري إسلامي" هجوما على روسيا بعد موقفها الداعم للدول العربية في قضية الجزر الإماراتية الثلاث، واعتبرت ذلك "خيانة"، وقالت إنه ينبغي أن تتخذ إيران موقفا صارما تجاه روسيا بعد هذا الموقف.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم: "لا ينبغي أن يظن المسؤولون الإيرانيون أن القضية انتهت بمجرد استدعاء السفير الروسي لدى طهران وتسليمه مذكرة احتجاج".

وتابعت الصحيفة: "يجب علينا أن نعيد النظر في علاقاتنا السياسية مع روسيا لكي نستطيع منع الروس من ارتكاب خيانة مماثلة في المستقبل".

"فرهيختكان": سبب استبعاد روبرت مالي هو إجراؤه مفاوضات سرية مع إيران في الإمارات

علقت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية على موضوع احتمالية إقالة المبعوث الأميركي الخاص بالشؤون الإيرانية روبرت مالي من منصبه، وزعمت استنادا إلى مصادرها أن هذا الإجراء يأتي بسبب "المفاوضات السرية" التي أجراها روبرت مالي مع الجانب الإيراني في دبي.

وأشارت إلى أن مالي عقد اجتماعين في برهتين زمنيتين مختلفتين مع إحدى الشخصيات الإيرانية في دبي لمناقشة بعض القضايا.

وقال المصدر الذي نقلت عنه الصحيفة أن المفاوضات لم تحدد طبيعتها لكن حصل فيها تقدم ملحوظ، وأن الجانبين وصلا إلى نتائج إيجابية، لكن فجأة دون إعلام مسبق توقفت هذه المفاوضات.

"ستاره صبح": على إيران التخلي عن سياسة التفريط والإفراط في علاقتها الخارجية

في موضوع منفصل نقلت صحيفة "ستاره صبح" مقالا للرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، الذي شدد على ضرورة أن تراجع إيران سياساتها التي سلكتها خلال 44 عاما.

وقال: "أعتقد أننا نعاني من خلل في طريقة الحكم وهناك اضطراب وعدم استقرار في سياساتنا الخارجية"، مضيفا: "لو أردنا أن تزدهر علاقتنا الخارجية يجب أن نحدد طبيعة العلاقات التي نريدها مع العالم، وأن نتخلى عن الإفراط والتفريط في تعاملنا مع الدول الأخرى".

"اعتماد": إحصاءات الانتحار في إيران بسبب المشكلات الاقتصادية مقلقة

في تقرير حول تردي الأوضاع الاقتصادية وزيادة نسب الانتحار بين الإيرانيين قالت صحيفة "اعتماد" إن الإحصاءات حول نسب الانتحار في إيران مقلقة للغاية، مضيفة أن من بين كل 200 شخص هناك 3 أشخاص يقدمون على الانتحار في إيران.

ولفتت الصحيفة إلى حالة انتحار جماعية لأم وأبنائها الثلاثة الصغار لأسباب معيشية واقتصادية في محافظة لرستان، جنوب غربي إيران، مؤكدة أن ذلك يوضح حجم المشكلة وخطورتها.

وقالت الصحيفة إنه ووفقا لإحصاءات الشرطة فإن 4183 شخصا توفوا سنويا نتيجة الانتحار في إيران خلال الفترة الزمنية الواقعة بين عام 2015 وحتى 2020.

كما أشارت الصحيفة إلى أنه في السنوات العشر الأخيرة توفي أكثر من 40 ألف مواطن نتيجة الانتحار، وهي نسبة تزيد ضعفي حالات القتل في الفترة الزمنية نفسها.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: روسيا توجه "طعنة من الخلف" لطهران و57% من الإيرانيين يعانون من سوء التغذية

12 يوليو 2023، 10:48 غرينتش+1

يبدو أن موقف روسيا الداعم للدول العربية في موضوع الجزر المتنازع عليها بين إيران والإمارات أثار استياءً لدى وسائل إعلام النظام الإيراني التي اعتبرت هذا الموقف الروسي بأنه "طعنة من الخلف"، مشيرة إلى أن روسيا هي الأخرى تسلك طريقة الصين في تجاهل ما تعتبره طهران مصالحها وحقوقها.

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 12 يوليو (تموز)، علقت على نطاق واسع على البيان الختامي للاجتماع الوزاري المشترك السادس للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي وروسيا، والذي دعا إلى التوصل لحل سلمي لقضية الجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، وذلك من خلال المفاوضات الثنائية أو محكمة العدل الدولية، وفقا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لحل هذه القضية وفقا للشرعية الدولية.

صحيفة "أرمان ملي" الإصلاحية دعت إلى موقف أكثر صلابة تجاه موسكو بعد هذا القرار، وقالت في عنوانها الرئيسي: "على إيران اتخاذ موقف هجومي"، فيما اعتبرت صحيفة "خراسان"، وهي صحيفة أصولية مقربة من الحكومة، هذا الموقف من جانب روسيا بأنه "جفاء" تجاه إيران.

في شأن منفصل علقت بعض الصحف على الزيارة التي بدأها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى عدد من الدول الإفريقية، مؤكدة أن الدول الإفريقية في وضع صناعي مزر، وأنه لن يكون هناك أي عوائد من هذه الزيارات سوى أنها محاولة من السلطات إظهار أن لها نشاطا دبلوماسيا، مشددة على أنه لا ينبغي تجاهل الحقائق ومعالجة المشكلات الرئيسية، وعلى رأسها أزمة العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

في موضوع آخر تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى أرقام وإحصاءات الهجرة- لا سيما الهجرة بين الأطباء- وقالت إن العام الماضي وحده شهدة هجرة 160 متخصص قلب من إيران، مؤكدة أن الخسائر على البلاد جمة بسبب هجرة هؤلاء المتخصصين.

وأضافت أن الهجرة امتدت إلى الطلبة والتلاميذ، وأن مكاتب الهجرة تمتلك قوائم طويلة من الأشخاص الراغبين في مغادرة البلاد والعيش في دول أخرى.

أما "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، فتجاهلت هذه الحالات الخطيرة وزعمت أن إيران أصبحت قطبا للسياحة الطبية، وقالت إنه وبسبب النمو العملي المتزايد في البلاد فإن قرابة مليون و200 ألف سائح زاروا إيران للعلاج العام الماضي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": فشل إيران ونجاح الدول العربية في الحفاظ على التوازن في العلاقات الخارجية

قال الباحث والناشط الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، أن موقف روسيا الداعم لدول مجلس التعاون الخليجي في قضية الجزر الثلاث يؤكد فشل إيران في بناء علاقات خارجية متوازنة، في الوقت نفسه يثبت أن الدول العربية- التي تحتفظ بعلاقات جيدة مع الغرب- استطاعت الحفاظ على هذا التوازن، وأن موقف روسيا الداعم للمواقف العربية يؤكد ذلك.

وأضاف الكاتب في مقاله بصحيفة "هم ميهن" أن نظام الجمهورية الإسلامية بنى مشروعيته على فكرة "العداء الدائم" مع الغرب، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية، وأنه يستميت في الدفاع عن هذا النهج ليظهر بموقف القوي أمام شريحته الشعبية المحدودة واحتكار السلطة بيد تيار خاص، منوها إلى أن هذه السياسات تتعارض مع المصالح الوطنية الكبرى.

"شرق": روسيا في حاجة ماسة لتعزيز علاقتها مع الدول الخليجية

وفي مقابلة مع صحيفة "شرق" قال المحلل السياسي، أمير مهدي ذكايي، إن روسيا في حاجة ماسة إلى تعزيز علاقاتها مع الدول العربية، ولن تقيد موسكو نفسها بالعلاقات السياسية والدبلوماسية مع طهران، لأنها تدرك أن العلاقات بين إيران وروسيا- باعتبارهما بلدين خاضعين للعقوبات الاقتصادية- لن تكون ذات عوائد كثيرة.

وأضاف الكاتب أنه من البديهي أن يوافق الروس على بيان مثل الذي صدر يوم الاثنين في موسكو، والتي استضافت اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا تحت عنوان "الحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي".

كما قال ذكائي أن روسيا تريد من هذه التحركات إنهاء عزلتها الدولية بعد حربها على أوكرانيا، ومن جانب آخر تسعى لتعزيز علاقاتها التجارية مع الدول المختلفة.

وأوضح أنه وبسبب "المشكلات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية في إيران فإن طهران حاليا لا تملك القدرة اللازمة على الرد، وإن روسيا تدرك الواقع الإيراني وهذا ما دفعها للتوقيع على بيان من هذا النوع".

وختم الكاتب أن روسيا لن تكون يوما حليفا استراتيجيا ولا شريكا موثقا بالنسبة لإيران، وعلى المسؤولين في طهران العمل وفقا لذلك.

"توسعه إيراني": 57 في المائة من الإيرانيين يعانون سوء التغذية

تطرقت صحيفة "توسعه إيراني" إلى نسب الفقر وسوء التغذية في إيران، وقالت إن 57 في المائة من الإيرانيين يعانون من سوء التغذية، وأن أكثرية الإيرانيين لا يحصلون على السعرات الحرارية المطلوبة والمقدرة بـ2100 وحدة يوميا.

وأضافت الصحيفة أن من هذه الأعداد هناك 14 مليونا و500 ألف طفل يعانون من سوء التغذية.

"جهان صنعت": الفقر في إيران بات خارجا عن السيطرة

قالت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إن الفقر في إيران بات خارجا عن السيطرة، وأنه سيخلق مشكلات اجتماعية لا يمكن للمسؤولين السيطرة عليها ومعالجتها، لافتة إلى الفرق الشاسع بين تدني راتب العامل ومستوى خط الفقر في البلاد.

وأضافت الصحيفة أن الراتب المتدني والعيش تحت خط الفقر سيترك آثاره السلبية والروحية على أعضاء الأسرة الواحدة، كما أنه سيدخل الحكومة في معضلة اقتصادية واجتماعية يشغلها كثيرا ويعقد عليها أعمالها.

صحف إيران: تحذير من "هندسة" الانتخابات المقبلة والنظام يسعى إلى "عسكرة" جامعة طهران

11 يوليو 2023، 10:43 غرينتش+1

كلما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية الإيرانية ازدادت التحذيرات والتوصيات التي يطلقها المعنيون بالشأن الإيراني ووسائل الإعلام، التي باتت ترى بأن العملية الانتخابية في إيران أصبحت فاقدة للمعنى الحقيقي للانتخابات.

ويرى الخبراء أن إدارة الانتخابات من قبل النظام والإشراف الصارم عليها من قبل مؤسسات ومجالس معروفة بتشددها، جعل المواطن يشعر بأن مشاركته في هذه الانتخابات الصورية مجرد "تجميل" للوضع الراهن، وإقرار لما تشهده البلاد من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية.

صحيفة "جمهوري إسلامي"، في عدد اليوم الثلاثاء 11 يوليو (تموز)، حذرت النظام من تكرار التجربة السابقة في الانتخابات، حيث تم إقصاء جميع من لا يثبت ولاؤه لنهج معروف في إيران أو سبق له أن انتقد بعض السياسات والإجراءات في البلاد.

وقالت الصحيفة إن المواطن في إيران يشعر أن "هندسة" الانتخابات بهذا الشكل الذي يقوم به النظام إساءة له وإهانة لحقوقه، مؤكدة أن الشرط الرئيس لحضور المواطنين في الانتخابات هو أن يترك النظام "هندسة" الانتخابات ويعترف بحق المواطن في الانتخاب الحر.

وحذرت "اعتماد" كذلك من هذه الطريقة، وقالت إن الأطراف التي أدارت عملية الانتخابات وهندستها بالشكل الذي جلب تيارا بعينه وانفرد بحكم جميع المؤسسات، أصبح نشطا هذه الأيام لتكرار التجربة السابقة.

أما الصحف الأصولية مثل "كيهان" و"سياست روز" فجعلت عناوينها الرئيسية للحديث عن "أزمة الحجاب"، وتساءلت صحيفة "سياست روز" بالقول: "ماذا يجب فعله لمواجهة رفض الحجاب؟"، ولفتت إلى تصريحات الرئيس الإيراني الذي حث المؤسسات الأمنية والقضائية على المضي قدما في الإجراءات التي يمكن من خلالها محاسبة النساء الرافضات للحجاب الإجباري، وإنزال العقاب بهن.

أما "كيهان" فعنونت في المانشيت بخط عريض وكتبت: "عدم الحجاب جريمة.. على المؤسسات أن تمضي في الإجراءات ولا تنتظر القوانين الجديدة".

أما صحيفة "ستاره صبح" فنقلت كلام الخبير الاجتماعي، أمان الله قرائي مقدم، الذي قال للصحيفة إن المضايقات التي تقوم بها السلطة حول موضوع الحجاب لن تأتي بالنفع، مؤكدا أن الجيل الجديد في إيران لم يعد يقبل القهر، وإنه يطالب بأن يكون هو صاحب الاختيار في طريقة لبسه وقراره.

في موضوع آخر علقت بعض الصحف الاقتصادية على "قطع صادرات الغاز الإيراني عن العراق" لأسباب تتعلق بـ"امتناع بغداد تسديد مستحقات إيران" من هذه الصادرات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": التحذير من "هندسة" الانتخابات البرلمانية المقبلة

دعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية صناع القرار في إيران إلى تجنب الخطأ السابق في تنظيم الانتخابات، والسماح بتشكيل انتخابات تنافسية حقيقية، عبر السماح لكافة الأطياف والانتماءات السياسية تقديم مرشحيها، مؤكدة أن بعض الأطراف التي "هندست" الانتخابات الماضية وكانت السبب في عزوف المواطنين عن المشاركة فيها بدأت تنشط هذه الأيام لتكرر نفس التجربة ونفس الخطأ الذي جنته على النظام، وعلى العملية السياسية في البلاد.

وتساءلت الصحيفة: هل تغليب المصالح الفئوية على المصالح الوطنية ينسجم مع العدل والانصاف؟ لنغلب جميعا المصلحة العليا للبلاد على المصلحة الفئوية والحزبية عبر السماح بانتخابات يحضرها الجميع دون إقصاء أو تهميش.

وجاء في مقال الصحيفة بقلم النائب السابق الكاتب منصور حقيقت بور، إنه ينبغي أن يترك النظام الأدوات التي يحاول بها أن يفصّل شكل العملية السياسية وفقا لمقاسات تيار بعينه.

"دنياي اقتصادي": الاقتصاد الإيراني يعاني من الفساد والمحسوبية والاحتكار

قالت صحيفة "دنيا اقتصادي" إن الاقتصاد في إيران أصبح يعاني من الفساد والمحسوبية، وتسود هذا النوع من الاقتصادات خصائص خمسة هي: عدم التنافس والاحتكار والمحسوبية والاقتصاد الريعي وشبه الحكومي، بحيث تسيطر الحكومة على كافة النشاطات الاقتصادية ولا تسمح للقطاع الخاص بالعمل والتنافس مع بعضه البعض.

وقارنت الصحيفة بين الاقتصاد في إيران وتركيا والسعودية، وقالت إن الاقتصاد التركي- على الرغم من شح الموارد الطبيعية هناك- إلا أنه أصبح يفوق الاقتصاد الإيراني مرتين، أما بالنسبة لاقتصاد المملكة العربية السعودية فهو أكبر من الاقتصاد الإيراني 30 مرة.

وأوضحت الصحيفة أن إيران ما دامت في هذا "الوادي السحيق" فإنها ستستمر في التراجع والانحسار والدوران حول نفسها دون تحقيق تقدم يذكر، مؤكدة أن الخروج من هذا الواقع ليس بالأمر اليسير، بل هو في حاجة إلى حكم رشيد يعتمد على مبدأ الجدارة والكفاءة بين المسؤولين.

"همدلي": لماذا قرر النظام جذب طلاب الحشد الشعبي إلى جامعة طهران بالتحديد؟

علقت صحيفة "همدلي" على موضوع دراسة أعضاء الحشد الشعبي العراقي في جامعة طهران- التي تعتبر أهم وأعرق جامعة إيرانية ومعروفة بنشاط طلابها الفكري والسياسي- وأعربت عن قلقها من هذه الخطوة التي يعتزم النظام القيام بها عبر إدخال طلاب من جماعة مسلحة أجنبية.

وتساءلت الصحيفة عن السبب الذي يجعل النظام يقدم على هذه الخطوة وقالت: "تبقى هناك علامة استفهام محيرة، لماذا جامعة طهران بالتحديد؟ الحرس الثوري والجيش كان بإمكانهما جذب طلاب من الحشد الشعبي وتسجيلهم في جامعات عسكرية معروفة في إيران؟ فلماذا إذن اختاروا جامعة طهران؟ يبدو أن الهدف الرئيس هو السيطرة وفرض طابع عسكري على الجامعات عبر استقطاب الجماعات المسلحة التي تعمل بالنيابة".

وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة مقصودة ويراد منها الإساءة إلى مكانة الجامعة وإضعاف مكانتها ودورها في المشهد السياسي والاجتماعي في إيران.

صحف إيران: طلاب الحشد الشعبي في جامعة طهران.. والعنصرية تجاه الأفغان.. واحتجاجات فرنسا

10 يوليو 2023، 10:38 غرينتش+1

أثار إعلان مسؤول في الحشد الشعبي العراقي عن اتفاق مع جامعة طهران لإرسال عناصره إلى هذه الجامعة "للدراسة"، أثار ردود فعل إعلامية وسط إيران حاولت بعض الصحف الصادرة اليوم الاثنين تغطيتها والإشارة إليها.

صحيفة "توسعه إيراني" أشارت إلى الموضوع وانتقدت ذلك، لافتة إلى التحفظات التي يبديها كثيرون من هذا الإجراء حيث إن المنتقدين يخشون على سمعة الجامعات الإيرانية، إذ إنها ستجبر على تجاهل المعايير العلمية في قبول هؤلاء الأشخاص لمجرد كونهم يتفقون مع النظام فكريا وآيديولوجيا، مؤكدين أن مثل هذه الإجراءات من شأنها أن تضر بالمستوى العلمي المتدني أصلا وأن تجعل العلم ضحية للسياسة.

وقد أعلن حسين موسوي بخاتي، مسؤول التعليم والتدريب في الحشد الشعبي، عن "الاتفاق والتعاون مع جامعة طهران" خلال زيارته إلى العاصمة الإيرانية.

وفي شأن منفصل، علقت صحيفة "آرمان امروز" على إلغاء خطاب الأستاذ الجامعي والخبير السياسي المعروف محمود سريع القلم في مدينة تبريز شمال غربي إيران بعد أن كان من المقرر أن يلقي كلمة حول سياسات إيران الخارجية.

وسبق وأن شنت وسائل إعلام النظام وصحيفة "كيهان" هجوما حادا على الكاتب سريع القلم بسبب انتقاداته للنظام وسياساته الخارجية، وكان سريع القلم قد صرح سابقا بأن النظام الإيراني مستعد لتغيير سياساته الخارجية 180 درجة إذا ما تعرض للضغوط وأجبر على تقديم التنازلات.

صحيفة "شرق" لفتت إلى بيانات المسؤولين في إيران حول نسب البطالة، وقالت إن ما يأتي على ألسنة المسؤولين في البلاد لا صلة له بالواقع، وقالت إن مزاعم المسؤولين حول خفض نسبة البطالة في 24 محافظة "غير حقيقية" و"مصطنعة"، مؤكدة أن كثيرا من هؤلاء المسؤولين يعتمدون على بيانات منظمة التأمين الاجتماعي التابعة للحكومة والتي تعطي بيانات غير دقيقة ومنحازة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": لا وجه للمقارنة بين الاحتجاجات في فرنسا والاحتجاجات في إيران

قارنت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية الاحتجاجات في فرنسا وإيران وسخرت من وسائل إعلام النظام التي حاولت الادعاء بأن السلطات الفرنسية عاملت المحتجين بعنف وقسوة وتجاهلت في الوقت نفسه ما شهدته إيران من قتل ومواجهة عنيفة بحق المتظاهرين الذين احتجوا على قتل الشابة مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق العام الماضي.

وذكرت الصحيفة أن النظام الإيراني منع أي شكل من أشكال التظاهر بعد حادثة مهسا أميني وقمع كل المتظاهرين في حين لاحظ الجميع كيف أن الأمن الفرنسي سمح بتشكيل مظاهرات في تشييع جثمان الشاب نائل مرزوق كما أنها لم تتصد للمحتجين الغاضبين الذين رافقت احتجاجاتهم أعمال شغب ونهب واسعة في المدن الفرنسية ولم يسقط قتيل واحد برصاص الأمن.

كما قارنت الصحيفة بكيفية عمل وسائل الإعلام في فرنسا وإيران، حيث شهدت الاحتجاجات الفرنسية تغطية إعلامية بكل حرية، في حين واجهت الصحافة والصحافيون في إيران تضييقا شديدا، كما أن عددا من الصحافيين والصحافيات لا يزالون رهن الاعتقال بسبب تغطيتهم لحادثة مهسا أميني ووجهت لهم تهما فضفاضة وصلت لحد "التآمر على الأمن القومي للبلاد".

وعن واقع الإنترنت ذكرت "هم ميهن" أن النظام الإيراني اعتمد سياسة الحجب منذ سنوات، حيث حجبت تطبيقات "فيسبوك" و"تويتر" و"تليغرام" منذ سنوات سابقة لتلتحق بها "إنستغرام" و"واتساب" في العام الماضي، دون أن يكون هناك أفق محدد لانتهاء هذا الحجب، في حين أن الحكومة الفرنسية ورغم حديثها عن احتمالية اللجوء إلى فرض إجراءات على عمل الإنترنت إلا أنها لم تأخذ خطوة عملية بعد وهي في انتظار الإجراءات القانونية والقضائية في هذا الصعيد.

"جمهوري إسلامي": الهجوم على الأفغانيين في طهران

بلا أي مجاملة أو مهنية إعلامية، شنت صحيفة "جمهوري إسلامي" هجوما عنصريا على الأفغان المقيمين في طهران وعنونت تقريرها الرئيسي بالقول: "الأفغان يحتلون جنوب طهران"، وراحت بلغة غير احترافية تنتقد هذا الوضع دون أن تبين ماهية التهمة التي يستحقها هؤلاء المواطنون المحرومون من أبسط الحقوق في البلاد والمعرضون دائما للأعمال العنصرية والمضايقات الأمنية.

الصحيفة قالت إن هذه المشكلة أمنية وحاولت إضفاء هذا العنوان الفضفاض على الأفغان كما انتقدتهم لكونهم ينشطون في جمع البلاستيك والأشياء التالفة في أماكن القمامات، وقالت إنهم يجنون أرباحا كبيرة من هذه المهنة واصفة إياهم بـ"مافيا جمع البلاستيك".

"اترك": الحكومة تحاول إخفاء الحقائق عبر الحديث عن تحسين الأوضاع الاقتصادية

اقتصاديا تطرقت صحيفة "اترك" إلى استمرار الإدعاءات الحكومية بتحسين الأوضاع الاقتصادية بالرغم من أن جميع المؤشرات تدل على العكس من ذلك وتظهر تراجعا في معايير جودة الحياة وتفاقما في الأوضاع الاجتماعية للمواطنين نتيجة الأزمة الاقتصادية.

الصحيفة نقلت كلام النائب في البرلمان الإيراني، إحسان أركاني، الذي انتقد تصريحات وزراء الحكومة حول الموضوع وقال: "يريدون أن يخفوا الحقيقة عبر إطلاق الكلام الجميل والشعارات البراقة. عندما ننظر إلى المؤشرات نجدها كلها تظهر تراجعا ملحوظا وهو ما يؤكد أن المسؤولين يحاولون علاج الأزمة بالكلام، لكن ينبغي أن يدرك هؤلاء المسؤولون أن المواطن لم يعد يقبل بهذا النهج من الإدارة".

ونوه البرلماني إلى أن التضخم في إيران خلال العام الماضي بلغ 50 في المائة في حين لم ترفع الحكومة الرواتب سوى 20 في المائة ما يعني أن التضخم هو أكثر من زيادة الرواتب بضعفين ونصف، ويؤدي ذلك بكل تأكيد إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وهو ما نراه في تخلي كثير من المواطنين عن سلع كانت أساسية ذات يوم مثل اللحوم والألبان والمواد البروتينية.

صحف إيران: الهجوم على شرطة زاهدان.. ومعاقبة زعيم أهل السنة.. وغياب المستثمرين الأجانب

9 يوليو 2023، 11:05 غرينتش+1

الهجوم المسلح على مركز للشرطة في مدينة زاهدان إيران احتل صدارة التغطية الصحافية، اليوم الأحد، في إيران. وهاجم 4 مسلحين مركزا للشرطة متهما بارتكاب مجزرة زاهدان في 30 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي التي خلفت عشرات القتلى والمصابين.

الصحف الإيرانية وصفت الهجوم بـ"الإرهابي" ودعت إلى إجراءات ردعية وقاسية ضد كل من تعتبرهم سببا في التمهيد لمثل هذه الأحداث. لكن مع ذلك فبعض الصحف حاولت استقصاء جذور هذه الحادثة وذهبت "اعتماد" إلى أن جذور هذا الهجوم المسلح تعود لضعف أداء الحكومة وتجاهل حجم الاستياء المتزايد في بلوشستان بعد مجزرة زاهدان الدموية.

كما لفتت بعض الصحف إلى القطع المتكرر للمياه والغاز والكهرباء في المدينة وقطع حصة المواطنين من الخبز المدعوم، وأوضحت أن كل هذه الممارسات تضاعف من حجم الغضب الشعبي الذي قد ينفجر إلى أعمال مسلحة مثل التي حدثت أمس وخلفت قتلى من بين قوات الأمن والمهاجمين.

صحف أخرى مثل "جمهوري إسلامي" اتهمت زعيم أهل السنة مولوي عبدالحميد بتأجيج الأوضاع في مدن محافظة بلوشستان عبر خطبه النارية التي ينتقد فيها ظلم السلطات وسياساتها في المحافظة، وقالت إن "الهجوم على مركز شرطة زاهدان هو النتيجة المباشرة للخطب المتطرفة لمولوي عبدالحميد الذي استغل منبر صلاة الجمعة واجتهد في غرس بذور التشاؤم في المدينة".

ودعت الصحيفة إلى معاقبة زعيم أهل السنة "نتيجة انعدام الأمن والاستقرار وإراقة دماء الأبرياء" الذي كان سببا فيها.

وعلى نفس الدرب سارت "جوان" المقربة من الحرس الثوري، و"سياست روز" الأصولية، واتهمت عبدالحميد بأنه مروج للعنف ووصف علماء أهل السنة بأنهم خلقوا مناخا لمثل هذه الأحداث وتجاهلت بشكل كامل الاستياء الشعبي والغضب المجتمعي من السياسات المعتمدة في المحافظة.

وفي شأن آخر، لفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى نسب الفقر التي يقر بها المسؤولون في إيران، حيث قال عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، علي آقا محمدي، إن 20 مليون إيراني يعيشون في الفقر فيما شكل مليونان ونصف المليون نسبة المواطنين الذين يعيشون في فقر "مدقع".

وقال المحلل الاقتصادي هادي حق شناس للصحيفة إن سيطرة الحكومة على الاقتصاد وسوء الإدارة والعقوبات هي السبب في التضخم والغلاء الذي تعيشه إيران.

صحيفة "أترك" نقلت كلام البرلماني الإيراني، غلام رضا نوري قزلجه، الذي قال إن الإحصاءات التي يعلن عنها المسؤولون لا حقيقة لها في الواقع، مؤكدا أن التضخم الحقيقي في إيران 120 في المائة، في حين يزعم المسؤولون أن التضخم 40 في المائة فقط.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": ضرورة اعتماد خطة عقلانية للتعامل مع علماء أهل السنة في إيران

نقلت صحيفة "اعتماد" كلام المحلل السياسي، إحسان هوشمند، حول موضوع الهجوم المسلح على مركز للشرطة في زاهدان وأسباب هذه الأحداث، مؤكدا أن الظلم الذي يشعر به مواطنو زاهدان هو الذي يقود لمثل هذه الأحداث ودعا خلافا لما أوصت به صحيفة "جمهوري إسلامي" وغيرها من الصحف المتشددة، إلى اعتماد سياسة أكثر حكمة وعقلانية في التعامل مع واقع مدن بلوشستان.

وأضاف الكاتب أن على السلطات الإيرانية أن تنتهج خطة أكثر عقلانية في التعامل مع علماء أهل السنة وعلى رأسهم مولوي عبدالحميد والاستفادة من شعبيتهم في تهدئة الأوضاع في مدن بلوشستان.

كما اقترح الكاتب حلولا مثل إطلاق سراح السجناء السياسيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات بحق المتظاهرين، موضحا أن مثل هذه الإجراءات من شأنها تهدئة الأوضاع وإعادة الأمور إلى نصابها، وإلا فإن استمرار هذا الوضع سيزيد من حجم الاستياء الشعبي وزيادة نشاط الجماعات المسلحة التي تستغل الظروف السيئة في المحافظة.

"توسعه إيراني": لماذا لا يأتي المستثمرون إلى إيران؟

تساءلت صحيفة "توسعه إيراني" عن أسباب عزوف المستثمرين الدولين من الدخول إلى إيران وأجرت مقابلة مع رئيس الغرفة التجارية الإيرانية الإماراتية فرشيد فرزانكان الذي أكد أن السبب الرئيسي في هذا الواقع السيئ حول موضوع الاستثمار الأجنبي في إيران يعود إلى غياب الأولوية الاقتصادية لدى صناع القرار الإيراني.

وقال فرزانكان: "ما دامت أولوية صناع القرار في إيران هي الأمور غير الاقتصادية وتغليب المصالح الشخصية والفئوية على المصالح الوطنية فإنه لا أمل يرجى في استقطاب المستثمرين الأجانب إلى إيران".

وأضاف الكاتب إن حصة إيران من الاستثمار الخارجي طوال العام الماضي لم تتجاوز الواحد في الألف كما أن أعلى نسبة استثمار في إيران طوال 20 عاما هي 4.5 مليار دولار وهو لا يعد شيئا إذا ما قورن بدول الجوار الإيراني مثل السعودية والإمارات.

وعن الأسباب الرئيسة لذلك قال الكاتب إن امتناع إيران عن الانضمام إلى منظمات دولية مثل مجموعة العمل المالي (FATF) يشكل العقبة الأساسية أمام حضور المستثمرين، إذ إنهم لا يستطيعون أخذ وتسليم الأموال عبر الصرافين.

"هم ميهن": الأكثرية الساحقة من الإيرانيين أصبحت تبغض العملية الانتخابية بالشكل الذي يديرها به النظام حاليا

في موضوع منفضل، قال الكاتب والناشط السياسي أحمد زيد آبادي في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" إن أزمة الانتخابات في إيران ليست بالشكل الذي يحب أن يراه بعض المسؤولين، فالأكثرية الساحقة من المواطنين أصبحت غير مبالية بالخلافات والتناطح بين الأصوليين والإصلاحيين بل أكثر من ذلك حيث أصبح الناس يبغضون هذه العملية وينفرون منها.

وأوضح زيد آبادي أن حضور الإصلاحيين أو غيابهم من المسرح الانتخابي لن يزيد أو ينقص شيئا من الواقع الموجود في البلاد بسبب الأزمات المتراكمة واليأس الشعبي من العملية السياسية القائمة في البلاد.

صحف إيران: الاستغناء عن نفط إيران.. وشح تذاكر الطيران.. والعجز عن منافسة الرياض وأنقرة

8 يوليو 2023، 10:29 غرينتش+1

تزداد المعارك الكلامية بين وسائل إعلام النظام والمقربة من الحكومة، ووسائل إعلام الإصلاحيين والمستقلين على خلفية الأزمة الاقتصادية في إيران دون وجود بوادر حل قريبة ولا بعيدة.

صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد خامنئي شنت هجوما على الصحف الإصلاحية مثل "شرق"، و"اعتماد"، و"جهان صنعت"، و"آفتاب يزد"، واتهمتها بأنها "تنفذ خطط الأعداء" عبر تركيزها على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في إيران، وهي بذلك "تضر بالأمن النفسي في المجتمع".

وقالت "كيهان" إن هذه الصحف وغيرها عبر تضخيم نقاط الضعف والحديث عن وصول النظام إلى طريق مسدود تساعد على مشروع إسقاط النظام.

ودعت "كيهان" كذلك القضاء الإيراني إلى معاقبة هذه الصحف التي تغطي القضايا والمشاكل الداخلية والخارجية لإيران وقالت إن الصحف الإصلاحية "تعمل على تخطئة النظام والتشكيك في مبادئ الإسلام والثورة".

صحيفة "آفتاب يزد" هي الصحيفة الوحيدة التي ردت على هجوم "كيهان" وقالت إن "كيهان" هي أكثر الصحف التي أضرت بالأمن النفسي في إيران وهي لا تتوانى في الافتراء والكذب ضد خصومها السياسيين، و"لو أخذنا بما تقوله كيهان فلا يبقى منبر إعلامي سوى الصحيفة نفسها".

وفي شأن غير بعيد، لفتت صحيفة "اعتماد" إلى ما يطرحه المسؤولون الإيرانيون عن تحسن الأوضاع الاقتصادية وحدوث نمو في الاقتصاد، وقالت إن المواطن حتى الآن لا يلمس شيئا من ذلك. وكتبت: "عندما نقارن بين الوضع المعيشي للمواطن في إيران وما يشابهه في دول مثل السعودية وتركيا، نجد أن البون شاسع، حيث إن إيران متخلفة بشكل محسوس عن المملكة العربية السعودية وتركيا وأن هذا الفرق الكبير لا يمكن أن يعالج بسرعة".

وفي موضوع آخر تطرقت صحيفة "اترك" إلى الشح الشديد في تذاكر الطيران في إيران على خلفية الجدل حول ارتفاع الأسعار، وبعد شهر من زيادة أسعار التذاكر فإن القائمين على قطاع الطيران لم يرضوا بهذه النسبة من الزيادة وطالبوا بالمزيد وهو ما خلق حالة من التوتر والارتباك في قطاع الطيران.

لكن المتحدث باسم منظمة الطيران الإيرانية برر شح تذاكر الطيران بضعف هذا القطاع بسبب العقوبات المفروضة، وقال إن الفرق في العرض والطلب وقلة الطائرات العاملة في قطاع الطيران بعد 4 عقود من العقوبات القاسية جعلنا نواجه هذه الأزمة اليوم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اطلاعات": تناقض حديث المسؤولين عن التضخم مع والواقع الفعلي

انتقدت صحيفة "اطلاعات" الإحصاءات غير الدقيقة التي يعلن عنها المسؤولون حول تحسن الأوضاع الاقتصادية، وقالت: "الناس عندما يسمعون كلام رئيس الجمهورية ورئيس البنك المركزي عن التضخم فإنهم يراجعون مبرداتهم وثلاجاتهم ليتأكدوا من صحة هذه التصريحات"، مؤكدة أن لا شيء تغير على صعيد الواقع المعيشي وأن الناس لا يزالون يعانون من تراجع قدرتهم الشرائية والعجز عن توفير أساسيات الحياة".

وأضافت الصحيفة: "مركز الإحصاء يتحدث عن تحسن في نسب التضخم لكن المواطنين عندما يذهبون إلى الأسواق ويحاولون شراء ما يحتاجونه من سلع وحاجات يجدون أن هذه التصريحات التي تنشر في وسائل إعلام الحكومة غير صحيحة وأن ما يلمسونه على الأرض هو الحقيقة الوحيدة التي يجب عليهم أن يؤمنوا بها ويعملوا وفقا لها".

وكتبت الصحيفة: "منذ فترة يتحدث وزير الاقتصاد ورئيس البنك المركزي ورئيس الجمهورية عن السيطرة على التضخم لكن لا شيء حدث بالفعل في هذا الصعيد والمسار السابق لا يزال قائما ويسير نحو الأسوأ".

"جهان صنعت": العالم استغنى عن النفط الإيراني والروسي

لفتت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إلى التراجع الكبير في صادرات إيران النفطية، وقالت إن البلاد ستظل تتحسر على حلم وصول نسبة الصادرات النفطية إلى 6 ملايين برميل يوميا بعد أن اصطدم هذا الحلم بواقع اقتصادي معقد وعقوبات جعلت عملية تصدير النفط تواجه تحديات كثيرة وصعوبات جمة.

ونوهت الصحيفة إلى أن دول العالم تخلت عن النفط الإيراني بسبب الحظر الاقتصادي، وكتبت: "نلاحظ الآن أن العالم أصبح مستغنيا عن النفط الإيراني بل أكثر من ذلك حيث نرى أن الدول تستغني عن النفط الروسي كذلك"، مضيفة: "الملاحظ أن الدول لا تنتظر بعضها البعض لتسير نحو التقدم والتطور بل تستغل كل فرصة تتاح لها لتسير بنفسها نحو التقدم المنشود".

"اعتماد": إيران لن تستطيع منافسة السعودية وتركيا اقتصاديا

قال وحيد شقايقي شهري إنه خلال العقد الأخير شهدت إيران تراجعا كبيرا عن الدول المجاورة مثل تركيا والسعودية في المؤشرات الاقتصادية، والسبب الرئيسي في ذلك هو العقوبات، حيث كان نمو إيران خلال عقد كامل أقل من 1 في المائة، معربا عن قلقه من أن العقد الجاري سيكون أسوأ من السابق إذا ما سارت الأمور على ما هي عليه ولم يحدث تطور ملموس في طريقة إدارة البلاد.

وتساءل الكاتب بالقول: "هل يمكن حل مشاكل البلاد بنفس العقلية التي قادت إيران في الفترات السابقة؟ أنا أقول إنه لا يمكن التغلب على التحديات الاقتصادية بنفس العقلية التي أوجدت هذه التحديات وخلقتها".

وأضاف الكاتب شقايقي شهري: "إذا أردنا أن نتنافس مع تركيا والمملكة العربية السعودية خلال السنوات الخمس القادمة فنحناج إلى 1000 مليار دولار، لكن السؤال الأهم هو من أين يمكن أن توفر إيران كل هذا المبلغ؟".