• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: غموض مستقبل الاتفاق النووي.. وجولة عبداللهيان العربية.. وسدود تركيا تهدد إيران

24 يونيو 2023، 10:31 غرينتش+1

يتواصل الحديث والروايات المتضاربة في الصحف الإيرانية حول الاتفاق النووي ومستقبله، اليوم السبت 24 يونيو (حزيران)، في ظل حالة الغموض التي تسود الموضوع.

صحيفة "شرق" علقت على التحركات الدبلوماسية في إطار إحياء الاتفاق النووي، وأشارت إلى كثرة اللاعبين والوسطاء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأعربت عن استيائها من إحياء الاتفاق النووي بسبب التعقيد الموجود في الملف وكثرة اللاعبين والمستفيدين من الوضع الراهن. وقالت: "كلما كانت طاولة المفاوضات مزدحمة باللاعبين ذوي المصالح المختلفة والمتناقضة أصبحت عملية إحياء الاتفاق النووية عسيرة ومعقدة وتستغرق زمنا أطول".

أما صحيفة "آرمان ملي" فأشارت إلى احتمالية التوصل إلى اتفاق محدود ومؤقت بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، ونقلت عن الخبير السياسي حسن بهشتي بور قوله إن هذا الاتفاق لن ينفع الاقتصاد الإيراني لأنه سيكون مهددا بالانهيار دائما ويخلق أرضية هشة وضعيفة للتعاون الاقتصادي بين إيران والدول الأخرى ويجعل الاستثمار الاجنبي مترددا ومحجما عن الدخول في الأسواق الإيرانية.

لكن صحيفة "جمهوري إسلامي" كانت متفائلة تجاه التوصل إلى اتفاق بين إيران والأطراف الغربية وقالت إن إيران ودول الاتحاد الأوروبي التي تقوم بدور الوسيط أو الممثل عن أميركا باتوا قريبين من الاتفاق حول برنامج إيران النووي.

وفي سياق منفصل أشارت صحيفة "كيهان" إلى الجولة الخارجية التي أجراها وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، إلى عدد من دول المنطقة مثل الإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان وعنونت في مانشيتها حول الموضوع بالقول: "أيام مزدحمة لوزير الخارجية في الإمارات وقطر والكويت وعمان"، واصفة الاستقبال والحفاوة التي حظي بها في هذه الزيارات بـ"غير المسبوقة".

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "نقش اقتصاد" على المخاطر المائية التي تهدد إيران من جهة تركيا على خلفية مشاريع السدود التي تعمل عليها أنقرة على منبع نهري الفرات ودجلة، وكذلك نهر أرس وقالت إن هذه المشاريع ستخلف آثارا خطيرة ومباشرة على إيران مستقبلا. كما نقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن مشاريع السدود التي تقيمها تركيا تشكل انتهاكا للقوانين والأعراف الدولية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": المتطرفون عرقلوا الاتفاق النووي وتحسين العلاقات مع الدول العربية ويحاولون الآن إصلاح ما أفسدوه

قال رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، في مقاله الافتتاحي إن إيران بدأت بتغيير نهج سياستها الخارجية، حيث حولتها من نهج الهجوم والصِدام إلى نهج التعاون والتعامل، مشيرا إلى تحسين علاقات إيران الخارجية مع الدول العربية، وانتقد المواقف الأصولية المتشددة في السابق تجاه علاقات إيران الخارجية حيث رفضوا أي مصالحة تجريها الحكومة السابقة سواء مع الدول العربية أو الدول الأوروبية لكنهم الآن وبعد سيطرتهم على الحكومة أصبحوا يتوقون للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة وتحسين علاقات إيران مع الدول العربية بأمل تحسين الأوضاع وحل الأزمة الاقتصادية.

وقارن الكاتب بين أسعار السلع والمواد الأساسية في الأسواق قبل عامين وأسعارها الآن، حيث ارتفعت أضعافا مضاعفة بسبب رفض المتشددين إبرام الاتفاق النووي في الأيام الأخيرة من حكومة روحاني.

وأضاف علي صالح آبادي: "أسعار الدولار سجلت ارتفاعا بنسبة 50 في المائة خلال الأشهر الـ23 الماضية وتبعا لذلك ارتفعت أسعار كافة السلع والمواد الغذائية، كما أن التضخم سجل الشهر الماضي 60 في المائة في سابقة غير معهودة، موضحا أنه ينبغي البحث عن الأسباب في علاقات إيران الخارجية المتردية وعدم إحياء الاتفاق النووي والانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF).

"كيهان": الحديث عن الاتفاق النووي المؤقت "خدعة معلوماتية" من الغرب

هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة الاتفاق النووي بنسخته الماضية، وقالت إن دفاع الإصلاحيين عن الاتفاق النووي السابق يأتي من فراغ وقد كان عبارة عن "اتفاق فظيع من كافة الجوانب".

كما عارضت الصحيفة الاتفاق المؤقت الذي يتم الحديث عنه الآن، حيث سيتم تقييد نشاط إيران النووي ونسبة تخصيبها لليورانيوم مقابل الإفراج عن أموالها المجمدة في عدد من الدول وكذلك السماح لصندوق النقد الدولي بتقديم قروض مالية لحل مشاكل إيران الاقتصادية وقالت إن مثل هذا الاتفاق سيجلب أضرارا جسيمة على مستقبل البلاد واستقرارها.

وأوضحت "كيهان" أن الاتفاق المؤقت يعني وقف كافة نشاطات إيران النووية مقابل الإفراج عن 24 مليار دولار فقط.

وكتبت أن الدول الغربية تعمل بشكل مستمر على تشجيع إيران على قبول هذه النسخة من الاتفاق، وقالت إن نشر الأخبار بشكل مكثف حول الاتفاق المؤقت من قبل وسائل الإعلام الغربية هو "خدعة معلوماتية"، و"حرب نفسية" تشن ضد إيران لإجبارها على قبول الاتفاق المؤقت.

"هم ميهن": الغلاء يجبر الشباب على الزواج بلا زفاف وحفلات

في تقرير اقتصادي، قالت صحيفة "هم ميهن" إنه وبسبب الغلاء الكبير وعجز المواطنين عن توفير أساسيات الزواج وحفل الزفاف فإن الشباب أصبحوا يتزوجون دون مظاهر احتفالية، مشيرة إلى قاعات الأعراس وفرق الموسيقى الذين ذكروا حسب الصحيفة أن أعمالهم أوشكت أن تتوقف بالكامل على خلفية تراجع الاحتفالات وعزوف الشباب عن الزواج.

كما لفتت الصحيفة إلى قروض الزواج التي تقدمها الحكومة وقالت إن هذه القروض لا تساوي شيئا أمام التضخم والغلاء الكبير في الأسواق بحيث يتبخر القرض سريعا ولا يستطيع إكمال فعاليات الزواج وإجراءاته.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: استبعاد التوصل لاتفاق نووي شامل وحديث رئيسي عن "إنجازات" حكومته "تضليل" للحقائق

22 يونيو 2023، 10:39 غرينتش+1

رأت بعض الصحف الإيرانية مثل "أرمان أمروز" أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة، وآخرها لقاء مساعد وزير الخارجية الإيراني بمنسق المفاوضات النووية، إنريكي مورا، في العاصمة القطرية الدوحة، دليل على اقتراب الأطراف إلى التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي.

وكتبت في مانشيت اليوم الخميس 22 يونيو (حزيران): "الخطوات الأخيرة للتوصل إلى اتفاق"، أما صحيفة "صبح أمروز" فاستبعدت التوصل إلى اتفاق شامل حول الاتفاق النووي، ورأت في المقابل أن يتم التوصل إلى "تفاهم" بين إيران والولايات المتحدة الأميركية دون أن يتم التوقيع عليه.

في سياق منفصل تناولت الصحف على نطاق واسع تصريحات الرئيس الإيراني في المقابلة التي أجراها رئيسي مع التلفزيون الإيراني بمناسبة مرور عامين على توليه السلطة في إيران، حيث زعم رئيسي أن حكومته أنجزت ما وعدت خلال هذه الفترة، وادعى خفض نسب التضخم وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

لكن الصحف رأت أن كلام رئيسي "تضليلا للحقائق" وحرفا للأنظار، وسردت قائمة من الوعود البراقة التي أعطاها رئيسي أثناء حملته الانتخابية، مثل بناء مليون شقة سكنية سنويا، والقضاء على البطالة، وخفض أسعار السلع في الأسواق.

وأكدت في المقابل، كما ذهبت إلى ذلك صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، إلى أن الوضع المعيشي والاقتصادي في ظل حكومة رئيسي يشهد تراجعا باستمرار، وإن المعلومات التي ساقها رئيسي في مقابلته عبارة عن معلومات خاطئة ولا صلة لها بالواقع.

صحيفة "ستاره صبح" عنونت في صحفتها الأولى بخط عريض وكتبت: "استمرار الغلاء"، وأشارت إلى أن نسبة التضخم الشهري بلغت قريبا من 60 في المائة وهي أعلى نسبة تضخم في البلاد منذ عقود.

أما الصحف الموالية للنظام مثل "كيهان" و"جوان" وغيرهما فقد اهتمت بخامنئي ولقاءاته التي أجراها مع قيادات حركة حماس، حيث أكد على دعم طهران لهذه الحركات، وهو دعم يراه الإيرانيون يأتي على حساب معيشتهم ووضعهم الاقتصادي المتردي، وكثيرا ما أبرزوا ذلك في هتافاتهم الاحتجاجية التي يطالبون فيها بتحسين أوضاعهم المعيشية قبل التفكير في دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.

في شأن اقتصادي آخر نقلت صحيفة "أبرار اقتصادي" كلام وزير النفط الإيراني الذي أقر بأن العلاقة الاقتصادية بين إيران وفنزويلا لا تشهد تبادلا ماليا، وإنما كل ما يتم العمل به يجري وفقا لمبدأ المقايضة، بحيث تحصل إيران على بضائع وسلع مقابل ما تصدره لفنزويلا من صادرات، مشيرا إلى التضخم الكبير في فنزويلا وعجزها عن دفع مستحقات إيران بالعملة الصعبة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": اعتقال الشخص الذي حاول اغتيال زعيم أهل السنة في إيران "غير قانوني"

نقلت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، تصريحات رئيس القضاء في محافظة بلوشستان الإيرانية، علي مصطفوي نيا، حول اعتقال حراس مسجد مكي بمدينة زاهدان لشخص بتهمة محاولة اغتيال زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبد الحميد، بعد تنكره بلباس طلبة العلوم الدينية.

ونفى مصطفوي نيا أن يكون هذا الشخص مرتبطا بالحرس الثوري أو أنه يتقاضى أموالا من استخبارات الحرس الثوري كما أفادت تقارير إعلامية من بلوشستان إيران، واعتبر اعتقاله من قبل حراس المسجد المكي بأنه "تصرف غير قانوني"، وقال في هذا الخصوص: "هذا الاعتقال غير قانوني، إذا عرفتم أن هذا الشخص أراد أن يرتكب جرما كان عليكم أن تقدموا دعوى قضائية ضده، بعد أن تجمعوا وثائقكم ومستنداتكم القانونية".

كما توعد المسؤول القضائي الإيراني الأشخاص الذين قالوا إن المتهم حاول تسميم زعيم أهل السنة، وقال إن هؤلاء الأفراد يجب أن يثبتوا هذه الأقوال وإلا فينبغي أن يكونوا مسؤولين أمام القانون.

"أرمان ملي": الحكومة الحالية تحاول حل المشاكل بالوعود

سلطت صحيفة "أرمان ملي" الضوء على مقابلة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مع التلفزيون الحكومي، والذي تحدث فيها عن إجراءات الحكومة وأعمالها خلال عامين من تولي الحكم في إيران، وانتقدت الصحيفة حديث رئيسي الذي حاول فيه الإشادة بأداء حكومته رغم الفشل الواضح في الملف الاقتصادي، وعنونت بكلام ساخر وكتبت: "أوضاع البلاد رائعة".

ونوهت الصحيفة إلى أن حكومة رئيسي انتهجت "الوعود" كوسيلة للتعامل مع الأوضاع الاقتصادية، وقالت إنه يجب تسمية هذه الحكومة بـ"حكومة الوعود".

ونقلت الصحيفة كلام البرلماني السابق، غلام علي جعفر زاده، الذي قال إن تصريحات رئيسي تظهر أنه لا يرغب في مواجهة الحقيقة والواقع على الأرض أو أنه لا تصله الحقائق بشكل صحيح، موضحا أن رئيسي يتكلم بشكل وكأن كل شيء رائع وجميل.

كما استغرب جعفر زاده من كلام رئيسي حول خفض نسبة التضخم وقال: "لا أدري على أي أساس يقول إنه تم خفض نسبة التضخم، إن مراجعة بسيطة لأسعار اللحوم والدجاج والأرز تظهر الحقيقة".

"هم ميهن": رئيسي قدم معلومات مغلوطة وحاول إلقاء اللوم على الآخرين

أما صحيفة "هم ميهن" فقالت إنه لا يمكن التعليق على مقابلة رئيسي إلا بكلمة واحدة وهي: "آسفون"، مؤكدة أن هذه المقابلة تخلو من أي فائدة حقيقية وهي عبارة عن خطاب زعموا أنه "حوار مع الشعب"، وأضافت: "بعد انتهاء الكلام المكرر الذي كان خاليا من أي فائدة خرج علينا رئيس الجمهورية بمعلومات خاطئة تتعارض مع المعلومات الرسمية في البلاد".

وأوضحت الصحيفة أن رئيسي خلال هذه الكلمة حاول- وبدل قبول المسؤولية والاعتراف بالأخطاء- أن يلقي باللوم على الآخرين ويبرر ضعف أداء حكومته عبر إعطاء المعلومات غير الدقيقة.

صحف إيران: حكومة رئيسي فشلت رغم دعم المرشد والنظام يتجاهل غضب الشارع

21 يونيو 2023، 10:42 غرينتش+1

بترحيب واستبشار تطرقت صحف إيرانية عدة، اليوم الأربعاء 21 يونيو (حزيران) إلى الهجوم الذي شنته قوات الأمن الألبانية على مخيم أشرف في ألبانيا والذي يأوي معارضين إيرانيين يتبعون لمنظمة "مجاهدي خلق".

بعض الصحف رأت هذه الخطوة بأنها قد تمت بإيعاز أميركي لإرضاء إيران وتشجيعها على قبول الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية بالشروط التي تريدها واشنطن.

صحيفة "أرمان امروز" عنونت في مانشيتها حول هذا الموضوع وكتبت: "رسائل غربية.. من باريس إلى تيرانا".

صحيفة "جمهوري إسلامي" لفتت كذلك إلى قرار السلطات الفرنسية إلغاء مؤتمر "مجاهدي خلق" السنوي الذي كان من المقرر عقده في باريس، واعتبرت أن هذه التطورات إيجابية تصب في مصلحة تحسين العلاقات بين إيران والدول الغربية.

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، فهي الأخرى رحبت بهذه التطورات، وقالت إن المضايقات على منظمة مجاهدي خلق تهدف لخفض التوتر مع إيران، كما أنها تؤكد "اقتدار" طهران وقوتها.

في شأن اقتصادي تحدثت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" عن استمرار الغلاء في الأسواق وتسجيل التضخم أرقاما قياسية جديدة إذ بلغت نسبة التضخم الشهري قريبا من 60 في المائة. فيما انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" الدعم اللامحدود الذي يقدمه المرشد علي خامنئي للحكومة الحالية بالرغم من فشلها في القيام بتعهداتها الاقتصادية.

في سياق آخر نقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" كلام الباحث الاقتصادي موسى غني نجاد الذي قال إن المتخصصين في إيران تم إقصاؤهم واستبدالهم بأناس "أوفياء" للنظام دون أن يكونوا من ذوي الكفاءة والخبرة، مضيفا أن سبب تعثر الاقتصاد الإيراني هو أن هؤلاء "الأوفياء" لم يستطيعوا أن يملأوا فراغ المتخصصين والخبراء الحقيقيين.

في موضوع آخر دعا الممثل المشهور هادي حجازي فر، النظام الحاكم في إيران إلى الاعتراف بالغضب الواسع بين أطياف الشعب الإيراني، وقال لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن اول خطوة يجب القيام بها للإصلاح في إيران هو أن يتم الاعتراف بأن معظم المجتمع الإيراني يشعر بالغضب والامتعاض، وما دام النظام يرفض الاعتراف بهذه الحقيقة فإنه لن يستطع فهم مواقف الناس وتصرفاتهم.

في سياق غير بعيد أجرت صحيفة "أرمان ملي" مقابلات صحفية مع عدد من الخبراء والمتخصصين حول مواقف المجتمع الإيراني من التيارات السياسية في إيران وتحديدا من التيار الإصلاحي والأصولي.

وأكد الباحث جلال جلالي زاده أن التيارين الأصولي والإصلاحي قد فقدا مكانتهما بين الإيرانيين، فيما أكد الباحث أمير رضا واعضي أن المواطن الإيراني قد تجاوز منذ فترة طويلة هذين التيارين وأصبحا لا يعنيان له شيئا، مشيرا إلى الهتافات التي رددها المتظاهرون في السنوات الماضية مثل "أيها الإصلاحيون والأصوليون.. قد انتهت اللعبة"، واصفين التيارين بأنهما وجهان لعملة واحدة ويتبادلان الأدوار والمهام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": المتطرفون يحاولون إلغاء نظام الانتخابات واعتماد نسخة سياسية شبيه بحكم طالبان

قال الباحث السياسي وعضو مجمع باحثي ومدرس الحوزة العلمية في قم، فاضل ميبدي، إن هناك تيارا متشددا في إيران يحاول تحويل النظام السياسي القائم على مبدأ "الجمهورية والإسلامية" إلى نظام شبيه بنظام طالبان.

وأضاف الكاتب: هؤلاء يعتقدون أن المواطنين لا ينبغي أن يكون لهم دور في اختيار الحكام السياسيين مثل ما يكون الحال بالنسبة لمراجع التقليد الذين لا يتم اختيارهم من أحد، وبالتالي فهم يؤمنون بان الانتخابات ليس لها مبرر شرعي أو ديني.

ونوه ميبدي إلى أن هذا التيار لا تعنيه إلا مصالحه ولا يبالي بمصالح الشعب وإرادته، مؤكدا أن هذا التيار لديه نفوذ في المشهد السياسي الحالي في إيران وهم يعتقدون بأن الغاية تبرر الوسيلة ولا يترددون في الكذب والافتراء ضد خصومهم السياسيين.

"جمهوري إسلامي": الحكومة فاشلة بالرغم من تأييد ودعم المرشد خامنئي لها

في مقالها الافتتاحي كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الحكومة الحالية في إيران عاجزة عن القيام بمهامها وهو ما خلق معاناة مستمرة للمواطنين، وانتقدت ضمنيا الدعم الكامل الذي يقدمه المرشد علي خامنئي لهذه الحكومة بالرغم من فشلها وتعثرها في القيام بمسؤولياتها وتعهداتها، وعلى رأسها مكافحة الغلاء والتضخم.

ولفتت الصحيفة إلى العناوين التي تطلق على المؤسسات الحكومية حاليا مثل "حكومة شعبية"، او "برلمان ثوري"، وأوضحت أنه لو كانت هذه العناوين صادقة وحقيقة لتجلت آثارها على الوضع المعيشي للمواطن في البلاد.

وكتبت "جمهوري إسلامي" أن المرشد علي خامنئي أطلق على العام الجديد في إيران اسم "السيطرة على التضخم وتنمية الإنتاج" إلا أن الواقع كان بالعكس من ذلك حيث أن الأسعار بدأت بالارتفاع منذ الشهر الأول من العام الإيراني وذلك بشكل يومي أو أسبوعي.

وختمت الصحيفة أن كثيرا من الإيرانيين أصبحوا عاجزين عن شراء أساسيات الحياة من لحوم وألبان وفواكه وإن شراء هذه الأشياء أصبح "حلما" بعيد المنال.

"شرق": ظاهرة خلع الحجاب منتشرة في مدن إيران رغم إجراءات النظام

قال قادر باستاني الباحث الاجتماعي في مقال بصحيفة "شرق" إن ظاهرة رفض الحجاب الإجباري في شوارع إيران لاسيما في المدن الكبرى أصبحت حقيقة لا تقبل الإنكار أو الكتمان.

وأوضح الكاتب أن النظام بكل محاولاته وإجراءاته لم يستطع أن يمنع هذه الظاهرة من الانتشار والتوسع، مؤكدا أن الحل الأنجع الآن هو أن يتم الاعتراف بالواقع والقبول به.

ورأى الكاتب أن التطورات الاجتماعية التي حصلت بعد احتجاجات مهسا أميني لا يمكن ان تعود إلى الوراء وعلى الحكومة والنظام الإقرار بهذه الحقيقة.

صحف إيران: الأسعار ترتفع بنسبة 300% والتعليم ينظم "محاكم تفتيش" للطلاب

20 يونيو 2023، 10:37 غرينتش+1

بينما تتجاهل صحف النظام، وتلك التي تتبع نهج الحكومة وتعليماتها، الأزمة الاقتصادية الخانقة والارتفاع الرهيب في الأسعار إلا أن بعض الصحف المعتدلة والإصلاحية لم تتردد في الإشارة إلى الغلاء في الأسواق، والموجة الجديدة من الاضطرابات في أسعار السلع الأساسية.

صحيفة "جمهوري إسلامي" عنونت في مانشيت اليوم بـ"موجة جديدة من الغلاء وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين"، وقالت إنه على الرغم من إطلاق تسمية "السيطرة على التضخم" على العام الجديد من قبل المرشد خامنئي إلا أننا نلاحظ في الفترة الأخيرة ارتفاعا جديدا في السلع، وهو ما يقلل باستمرار من قدرة المواطنين على الشراء وتلبية حاجتهم الأساسية.

صحيفة "أصفهان أمروز" أشارت إلى تزايد أعداد الفقراء في إيران، بعد أن انضمت أفواج المواطنين الذين كانوا يصنفون ضمن الطبقة الوسطى إلى الطبقة الدنيا من الفقراء والمعوزين، وانتقدت التناقض في تصريحات المسؤولين وبياناتهم حول نسب الفقر وإحصاءات الفقراء.

في شأن آخر تطرقت صحيفة "أرمان ملي" إلى أزمة الدواء في الصيدليات الإيرانية، وقالت إن شح الدواء في الصيدليات لم يعد مقصورا على الأدوية الخاصة، وإنما شمل أدوية بسيطة وعادية تجاوز عددها 200 نوع من الأدوية.

كما لفتت الصحيفة إلى وجود كميات كبيرة من الأدوية في مستودعات الجمارك الإيرانية، حيث تخزنها الجمارك لأهداف وغايات مجهولة، حسب الحصيفة، ولا تسمح بوصولها إلى الصيدليات واستخدام المواطنين لها، وهو ما رفع أسعار هذه الأدوية بشكل كبير بعد أن باتت شحيحة أو معدومة في الأسواق.

في موضوع آخر لفتت صحيفة "آسيا" الاقتصادية إلى القرارات الجديدة لحركة طالبان حول نوعية الوقود التي تستوردها من الدول الأخرى، وقالت إن الحركة قد وسعت من شروط الجودة المطلوبة لاستيراد الوقود، وهو ما جعلها تعيد الوقود إلى إيران بسبب رداءته وعدم انطباقه مع الشروط التي حددتها الحركة.

ولفتت الصحيفة إلى أن بعض الدول التي اعتادت توفير وقودها من إيران في السابق، مثل أفغانستان والعراق، باتت تستورد وقودها من دول أخرى مثل روسيا وأوزبكستان.

صحيفة "أبرار" تناولت موضوع تراجع مكانة إيران في أسواق الطاقة، وقالت إن إيران كانت ذات يوم دولة ذات مكانة وأثر في صادرات النفط، ويحسب لها حساب بين دول منظمة أوبك النفطية.

على صعيد مختلف انتقدت صحيفة "جمله" هجوم أحد نواب البرلمان الأصولي على صحف ووسائل الإعلام المستقلة، بسبب ما أسماه عدم اهتمامها الكافي بزيارة الرئيس الإيراني إلى دول أميركا اللاتينية، وقال إن هذه الصحف تجاهلت بشكل متعمد إنجازات هذه الزيارة والمكتسبات التي تحققت.

كما لوح البرلماني إلى أن هذه الصحف قد تكون مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية لأنها "تجاهلت الزيارة ولم تحتفل بالإنجازات التي تحققت".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": غلاء المواد الغذائية بنسبة 300 في المائة خلال عامين

تطرقت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية في تقرير لها إلى وعود الرئيس الإيراني وحكومته منذ مجيئهم إلى السلطة قبل عامين تقريبا، وقالت إنه طوال هذه الفترة شهدت البلاد تضخما كبيرا في المواد الغذائية، بحيث أصبح بعض المواد مختفيا من موائد المواطنين، وإن الطبقة الوسطى من الإيرانيين سقطت في وادي الفقر، وبات توفير الخبز مهمة صعبة وشاقة ناهيك عن الدواء.

الصحيفة أشارت إلى ارتفاع الأسعار في سلع مثل اللحوم الحمراء والأرز والدجاج والبيض والحليب، حيث شهدت هذه المواد ارتفاعا بنسبة 300 في المائة خلال العامين الأخيرين.

وقالت الصحيفة إن هذا الارتفاع الرهيب في الأسعار نتيجة التضخم يأتي في وقت بدأت حكومة رئيسي عملها قبل عامين بوعود السيطرة على التضخم، لكننا الآن نلاحظ أن المواطنين باتوا غارقين في الغلاء والفقر.

"اعتماد": القطاع التعليمي في إيران يمارس "محاكم التفتيش" على الطلاب

أشار الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى ممارسات المسؤولين في القطاع التعليمي، حيث يقدمون استمارة أسئلة للطلاب قبل الاختبارات، تشمل أسئلة عن معتقداتهم الفكرية والسياسية والدينية، وقال إن هذه الإجراءات هي محاولة من المسؤولين الإيرانيين لمعرفة مواقف الطلاب وتشكيل ملفاتهم لهم، مضيفا أن ذلك يشبه تماما إجراءات "محاكم التفتيش" التي كانت سائدة في القرون الوسطى.

وبين عبدي أن المسؤولين حاولوا التظاهر بأن هذه الممارسات تأتي في إطار علمي وبمثابة استطلاع رأي، لكنه أكد أن طبيعة الأسئلة وحجمها وكذلك تحديد هوية المجيبين كلها تؤكد أن الهدف منها ليس علميا، وإنما هي محاولة لمعرفة انتماءات الطلاب وعقائدهم، وهو عمل غير أخلاقي ويتعارض مع أسس البحث العلمي.

"سازندكي": العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة وهزيمة روسيا ستؤثر على إيران والصين

في تحليله للحرب الروسية الأوكرانية قال الناشط السياسي سعيد ليلاز إن الهجوم المضاد الذي تنفذه أوكرانيا الآن سيتحدد مصيره خلال الشهرين القادمين، مضيفا أن الغرب مضطر إلى هزيمة روسيا لرسم خريطة النظام الدولي المستقبلي.

وأكد الباحث في مقابلة مع صحيفة "سازندكي" أن هزيمة روسيا في الحرب ستؤثر على واقع إيران والصين اللذين يعتبران حليفين لروسيا، لكن في المقابل فإن انتصار روسيا وهزيمتها لأوكرانيا ستجعل الديمقراطيين يفشلون في الانتخابات الأميركية، كما أنها ستسرع من نهاية الهيمنة الأميركية على العالم.

ورأى ليلاز أن روسيا إذا تعرضت لضغوط شديدة من جانب الغرب فإنها ستلجأ إلى السلاح النووي، معتقدا أن العالم اليوم بات على أعتاب حرب عالمية ثالثة.

صحف إيران: أزمة انقطاع المياه.. ومصير الأموال المفرج عنها.. وترحيب بالتقارب مع السعودية

19 يونيو 2023، 10:17 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية اليوم بأزمة انقطاع المياه في العاصمة طهران، وعدم اهتمام الأجهزة الحكومية بهذه المشكلة، وتوزيع المياه في بعض أحياء العاصمة بالشاحنات.

وفي هذا السياق، تطرقت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية في تقرير لها إلى ضعف أداء الحكومة والبرلمان في أزمة المياه التي شهدتها العاصمة واستمرار انقطاع مياه الشرب عن أحياء عدة في العاصمة لأكثر من أسبوع. وقالت إن المؤسسات الرقابية كانت شبه ميتة في هذه الأزمة ولم تقم بدورها المخولة به.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير السياسي أمير محمود حريرجي الذي قال إن بعض المؤسسات المعنية في هذا الملف تغافلت عن دورها كونها تشعر بأنها ليست ملزمة بمتابعة الملف، إذ إنه لا جهة ستقوم بمساءلتها ومحاسبتها، وأضاف أن الكثير من المواطنين في إيران اليوم باتوا يشعرون بأن رفاهيتهم واستقرار ظروفهم لا يعنيان شيئا للمسؤولين وصناع القرار.

وأكد حريرجي في إشارة إلى أزمة انقطاع المياه عن العاصمة وتوزيع مياه الشرب على المواطنين بالسيارات والشاحنات أن المسؤولين عاجزين عن إدارة البلاد في الأزمنة العادية ناهيك عن أوقات الأزمات والمشكلات.

أما صحيفة "كيهان" المقربة من الحكومة فسارت في الاتجاه المعاكس تماما وزعمت أن "الإنجازات" التي تحققت الآن في عهد حكومة رئيسي هي غيض من فيض ولا يزال أمام الحكومة متسع من الوقت لتقدم مزيدا من الإنجازات الكبيرة وقالت في هذا السياق: "جميع الإنجازات تمت في الوقت الذي لا يزال هناك وقت كافٍ لكي تقدم الحكومة مزيدا من الإنجازات والنتائج المثمرة على الصعيد الدولي وعلاقات إيران الخارجية".

وفي موضوع منفصل قالت صحيفة "جمله" إن النظام السياسي في إيران بدأ ينتهج "العقلانية السياسية" وكتبت قائلة: "عندما نشاهد الدبلوماسية الإيرانية تتفاوض في وقت واحد مع الرياض والقاهرة وواشنطن يجب أن نؤكد أنها عادت إلى العقلانية السياسية وهو مرحب به من جميع الحريصين على مستقبل البلاد واستقرارها".

كما رحبت صحيفة "جمهوري إسلامي" بالتقارب الإيراني- السعودي وقالت بما أن التيار الحاكم في إيران والذي كان يوما ما هو السبب في قطع العلاقات، يسعى اليوم لترميم هذه العلاقات، فيجب على الجميع دعمه ومساندته وتجاهل الخلافات الفئوية "لأن إيران اليوم في أشد الحاجة إلى استمرار تحسين علاقاتها الخارجية".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": أين ستنفق الأموال الإيرانية المفرج عنها؟

تساءلت صحيفة "آرمان ملي" عن مصير الأموال الإيرانية التي من المقرر أن يتم الإفراج عنها في المستقبل القريب وفقا للمعلومات والتصريحات التي يدلي بها المسؤولون في إيران وبعض الدول الأخرى.

وذكرت الصحيفة أنه وبالرغم من تفاؤل بعض الخبراء من تأثير عودة هذه الأموال على وضع العملة الإيرانية إلا أن خبراء آخرين يعتقدون أن هذه الخطوة لن تساعد على تحسن وضع التومان الإيراني مقابل العملات الصعبة كون هذه الأموال ستأتي تدريجيا أو لأن كثيرا منها لا يأتي أساسا بشكل نقدي وإنما يأتي على شكل بضائع وسلع معينة بسبب الشروط التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية على الدول التي تصادر أموال إيران في بنوكها مثل كوريا الجنوبية والعراق.

ونوهت الصحيفة إلى أن أفضل طريقة للاستفادة من هذه الأموال هو أن يتم تعزيز البنية التحتية لإيران، مؤكدة أن وجود بنية تحتية قوية يساعد على زيادة فرص العمل وجذب الاستثمارات الخارجية وبالتالي المساعدة في تنمية البلاد وتحسن أوضاعها الاقتصادية.

"اعتماد": خاتمي يتجاهل الإصلاح الشامل وينتقد تغيير قوانين البرلمان حول الانتخابات

في صحيفة "اعتماد" انتقد الكاتب الإصلاحي أحمد زيد آبادي موقف الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي الذي حذر من تغيير بعض القوانين الانتخابية على يد البرلمان، وقال زيد آبادي إن قلق خاتمي ليس في محله، حيث إنه تجاهل الإصلاح الحقيقي والشامل في البلاد وركز على موضوع صغير مثل تغيير قوانين انتخابية.

وأوضح الكاتب أن قلق خاتمي هذا قد يكون وراءه الرغبة في تكرار التنافسات الانتخابية العقيمة السابقة وتجاهل الإصلاح والتحول الحقيقي والضروري في البلد.

"جوان": سلوكيات بعض المتطرفين تكلف النظام في إيران ويجب أن تتوقف

هاجمت صحيفة "جوان" بعض الأطراف والتيارات المتشددة، وقالت إنه ينبغي أن يتوقف هؤلاء المتشددون عن السلوكيات التي كانوا يمارسونها في تسعينيات القرن الماضي، وكتبت: "لم نعد في فترة التسعينيات حيث يقوم بعض الأفراد وبسبب الضعف الأمني بالهجوم على الأماكن الثقافية والاجتماعية ويخلقوا فرصة لوسائل الإعلام الأجنبية لمهاجمة إيران وسياساتها".

وأشارت الصحيفة إلى هجوم بعض هؤلاء على الحفلات الموسيقية التي تشهد بعض التجاوزات وكتبت: "قد يتجاهل بعض الشباب الغافلين رعاية الشؤون الأخلاقية، لكن لا ينبغي أن يعطي ذلك مبررا لبعض الأفراد للتصرف من تلقاء أنفسهم ويهاجموا هذه الحفلات التي حصلت على رخصة قانونية"، مضيفة أن "هناك بعض الأفراد الذين دائما ما يشعرون بأنهم مسؤولون عن ضبط هذه التصرفات لكن سلوك هؤلاء الأفراد وتعديهم على الأماكن الثقافية والاجتماعية يكون مادة دسمة لوسائل الإعلام المعارضة ويشكل كلفة باهظة على النظام".

صحف إيران: زيارة وزير خارجية السعودية.. وتوزيع المياه في طهران.. والتسمم بالكحوليات

18 يونيو 2023، 10:40 غرينتش+1

زيارة وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى طهران هي العنوان الأبرز للصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 18 يونيو(حزيران)، حيث رحبت جلها بهذه الزيارة وأعربت عن تفاؤلها بأن تؤدي إلى مزيد من الانفتاح والتحسن في علاقات إيران الخارجية التي تشهد توترا مع كثير من دول العالم.

اللافت في تغطية صحف اليوم هو احتفال صحف الأصوليين وتيارهم بهذه الزيارة، بعد أن كانوا معروفين بمواقفهم المتشددة تجاه المملكة العربية السعودية ومعظم الدول العربية، بالإضافة إلى دول الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية نقلت كلام المحلل السياسي مهدي مطهرنيا الذي رأى أن الظروف الاقتصادية والسياسية التي تمر بها إيران أجبرت الحكومة التي تطلق على نفسها صفة "الثورية" على التراجع والقبول بالحقائق السياسية، وقال إن هذه الحكومة الآن وبعد الاتفاق مع المملكة العربية السعودية باتت تفكر بالتوصل إلى اتفاق مع واشنطن كذلك، وهو يؤكد "الانسحاب الكامل" من "المواقف الثورية".

الكاتب الإصلاحي أحمد زيد آبادي قال للصحيفة كذلك إن الهدف الرئيسي من زيارة وزير الخارجية السعودي إلى طهران هو ملف الأزمة اللبنانية، معتقدا أن أزمة الرئاسة في لبنان بلغت ذروتها الآن ولا يمكن تصور حل لها دون تعاون حقيقي بين طهران والرياض. وأضاف أنه إذا فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق حول لبنان فإن المصالحة بين إيران والسعودية ستكون أمام تحديات وصعوبات جمة.

ومن الموضوعات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف أزمة انقطاع المياه في العاصمة طهران، حيث استمرت لأكثر من أسبوع وسط تخبط في سياسات الحكومة لإدارة هذه المشكلة.

صحيفة "شرق" ذكرت أن المسؤولين اكتفوا بدور "المتفرج" وقالت إن المديرين والمسؤولين في طهران باتوا يتفرجون فقط أمام الكم الهائل من المشاكل في قطاع المياه والكهرباء والوقود.

واستغربت الصحيفة من مشاهد توزيع المياه عبر الشاحنات والسيارات على المواطنين في العاصمة طهران، لافتة إلى أن المسؤولين يحاولون حرف أنظار الشارع الإيراني عبر الادعاء بأن المشاكل المائية ناجمة عن تغيرات مناخية وليست نتيجة سوء الإدارة والتخطيط.

أما صحيفة "آرمان امروز" فعنونت في صفحتها الأولى حول الموضوع، وكتبت: "توزيع المياه بالشاحنات في عصر المدن الذكية".

من جهتها، سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على أزمة الهجرة في إيران التي تعد معضلة رئيسية تهدد البلاد ومستقبلها لكن الحكومة ترى في هذه الظاهرة فرصة للتخلص من الأفراد "غير المرغوب فيهم"، حيث تعتقد أن هجرة هؤلاء الأفراد ستكون عاملا في تعزيز سلطتها وبقائها في الحكم، في حين أن استمرار هذه الحالة وتنامي حدودها لن تقود إلا إلى "سقوط محتوم" حسب الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": بقاء العقوبات الاقتصادية يعني استمرار الأزمات في إيران

رأى الكاتب والمحلل السياسي قاسم محب علي في مقاله بصحيفة "ستاره صبح" أن أزمات إيران ستستمر ما دامت العقوبات سارية المفعول على طهران، وأن تحسين علاقات إيران مع السعودية لن يكون شرطا كافيا لتحسين الوضع الاقتصادي في إيران وجذب الاستثمارات الأجنبية.

وأضاف أن عودة العلاقات مع السعودية يجب أن تتبعها سلسلة من القرارات والتفاهمات مع الأطراف الدولية الأخرى، وأن تقبل طهران في الخطوة التالية بالانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) لكي تعطي مثل هذه التطورات أثرها المرجو على واقع الاقتصاد في إيران.

"جهان صنعت": إيران تزيد من صادراتها النفطية إلى الصين بتخفيضات مغرية

صحيفة "جهان صنعت" تطرقت إلى ما نشرته بعض وسائل الإعلام الغربية حول الزيادة الملحوظة في نسبة صادرات إيران من النفط خلال السنوات الخمس، حيث شكلت الصين الوجهة الرئيسية لصادرات إيران من النفط وسألت الباحث في شؤون الطاقة مرتضى بهروزي فر الذي قال للصحيفة إن إيران اعتمدت أساليب عدة لرفع نسبة صادراتها النفطية مثل خلط النفط الإيراني بنفط باقي الدول، بحيث تصبح هوية النفط الإيراني مجهولة ويتم بيعه بشكل سهل عبر الوسطاء.

كما لفت الكاتب إلى التخفيضات المستمرة التي تقدمها إيران للصين وغيرها في سبيل بيعها للنفط، مضيفا أن الأموال التي تحصل عليها إيران من النفط تبقى مجمدة في بنوك الصين وباقي الدول وأن نقلها إلى إيران ليس بالأمر اليسير.

"توسعه إيراني": المشروبات الكحولية المغشوشة في إيران تؤدي إلى تسمم ووفاة العشرات

صحيفة "توسعه إيراني" تناولت موضوع تسمم العشرات من الأفراد في محافظة ألبرز جراء تناولهم مشروبات كحولية مغشوشة، حيث أكدت مصادر طبية رسمية مراجعة عشرات المواطنين إلى المستشفيات والمراكز الطبية بعد تناولهم لهذه المشروبات حيث توفي أكثر من 10 أشخاص في مدينة كرج جراء هذا التسمم.

وبالرغم من قرار السلطات منع بيع وتناول المشروبات الكحولية إلا أن هذه المشروبات تتوفر بكثرة ويسهل الحصول عليها داخل إيران.

ورأت الصحيفة أن قرار السلطات منع المشروبات الكحولية لم يساعد على خفض نسبة تعاطيها وإنما زاد فقط من انتشار أنواع مختلفة من الكحول مما يسهل عملية الغش وبيع أنواع فاسدة منها على المواطنين وهو يؤدي بطبيعة الحال إلى كثرة الخسائر في الأرواح نتيجة التسمم.

"اعتماد": المتسممون أكثر بكثير من المعلن عنهم

قالت صحيفة "اعتماد" إن عدد الذين تسمموا جراء تعاطي المشروبات الكحولية المغشوشة أكثر بكثير مما تم الإعلان عنه، موضحة أن 4 أفراد فقدوا بصرهم جراء هذا التسمم الذي شهدته مدينة كرج قبل أيام بعد انتشار واسع للمشروبات الكحولية المغشوشة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن المتسممين بعد أن تعرضوا لحالات التسمم قصدوا مستشفى "كوثر" في المدينة لكنه وبعد أن عجز عن استقبال المزيد منهم بات يرسلهم إلى المستشفيات الأخرى مما يؤكد وجود عدد كبيرة من المتسممين لا يتم الإعلان عنه بشكل رسمي.