• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول أممي: أوضاع حقوق الإنسان في إيران تدهورت بشكل خطير منذ بداية الاحتجاجات

22 يونيو 2023، 07:10 غرينتش+1آخر تحديث: 14:54 غرينتش+1

كتبت مساعدة المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ندا الناشف، في تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنه منذ بداية الاحتجاجات العام الماضي في إيران، تراجع احترام حقوق الإنسان في هذا البلد بشكل حاد.

وأعربت الناشف عن قلقها الشديد إزاء الأنباء التي تتحدث عن تعذيب السجناء والزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام.

وأشار هذا التقرير إلى أن 44 طفلاً على الأقل، بينهم 10 فتيات، كانوا من بين القتلى في احتجاجات إيران، مضيفا أن أكبر عدد من المتظاهرين قُتلوا في بلوشستان، بينهم 10 أطفال. وتم اعتقال حوالي 20 ألف شخص في هذه الاحتجاجات.

وقالت مساعدة المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة: "تم توجيه عدة اتهامات حول تصرفات قوات الأمن في تعذيب وإساءة معاملة الموقوفين بهدف انتزاع اعترافات قسرية، فضلاً عن العنف الجنسي ضد النساء والرجال والأطفال، وخاصة في الحجز".

كما عبر هذا التقرير عن القلق من الأوضاع السيئة في السجون الإيرانية، لا سيما رفض السجون تقديم الخدمات الطبية، والأوضاع الصحية المتردية، وتلوث مياه الشرب، واكتظاظ السجناء.

وأعربت الناشف عن قلقها الشديد إزاء الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام في إيران، قائلة: في عام 2022 ، تم إعدام 582 شخصًا، وهو ما يظهر زيادة بنسبة 75 % مقارنة بالعام السابق. وكان ثلاثة أطفال من بين الذين أُعدموا في إيران العام الماضي، وأُعدم 256 شخصًا بتهم تتعلق بالمخدرات.

وفي إشارة إلى الهجمات الكيماوية على مدارس البنات، أشار هذا التقرير إلى أنه منذ 2 مارس(آذار)، تعرض أكثر من ألف طالب، معظمهم من الفتيات، للتسمم في 91 مدرسة في 20 محافظة، لكن السلطات الإيرانية قدمت تفسيرات متضاربة حول هذه الحوادث. لكن المندوب الإيراني الدائم في مقر الأمم المتحدة بجنيف، علي بحريني، رفض تقرير مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حول أوضاع حقوق الإنسان في إيران ووصفه بأنه غير دقيق تمامًا.

يذكر أن النظام الإيراني أعدم حتى الآن سبعة من المتظاهرين في الانتفاضة الشعبية، وقد أكد الفرع الأول للمحكمة العليا، مؤخرا، حكم الإعدام بحق متظاهر آخر باسم محمد قبادلو.

هذا وأعلنت منظمة العفو الدولية أنه بالإضافة إلى المتظاهرين الذين أُعدموا، حُكم على ما لا يقل عن سبعة متظاهرين آخرين بالإعدام وأن العشرات غيرهم معرضون لخطر الحكم بالإعدام.

وبينما أثار إعدام عدد من المتظاهرين في الانتفاضة الشعبية موجة من الإدانات المحلية والدولية، ودعوات المنظمات الدولية إلى وقف عمليات الإعدام، أكد رئيس القضاء الإيراني، غلام حسين محسني إيجه إي، على استمرار هذه الإعدامات، يوم الأربعاء 31 مايو.

وقال إيجه إي: "من كان يجب إعدامهم بسبب أفعالهم وجرائمهم وفقًا للقانون، سيتم تنفيذ حكمهم دون تردد وبالطبع بالامتثال التام للمعايير القانونية والعدالة".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي توافق على خطة لجعل "العقوبات على إيران دائمة"

22 يونيو 2023، 06:10 غرينتش+1

وافقت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، بأغلبية الأصوات لأعضاء الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، على خطة لإخراج بعض عقوبات الولايات المتحدة ضد إيران من حالة مؤقتة وجعلها دائمة.

وطبقا لهذه الخطة التي تسمى "قانون توطيد العقوبات على إيران"، فإن عقوبات واشنطن التي فرضت في عام 1996 بهدف مواجهة تصرفات طهران في مجال البحث وتطوير الأسلحة النووية والكيميائية والقيام بأنشطة إرهابية ضد الولايات المتحدة وحلفائها وكانت صالحة حتى عام 2026، ستكون دائمة.

وقاد النائب الجمهوري مايكل ستيل والنائبة الديمقراطية سوزي لي، الدعم السياسي للخطة الجديدة.

وقال مايكل ستيل عن هذه الخطة: "من خلال جعل العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية دائمة، ترسل واشنطن رسالة إلى إيران مفادها أننا لن نتسامح مع استمرار أعمالها العدوانية، كما ترسل رسالة إلى الحلفاء مفادها أنه يتعين عليهم أيضًا زيادة الضغط ضد هذه الدولة المارقة".

وأضاف ستيل أيضًا لـ "فوكس نيوز": "لقد أثبت النظام الإيراني الشرير أنه لا يمكن الوثوق به للتفاوض على أساس حسن النية. فقط بالحسم والإصرار يمكننا أن نبين الطريق إلى السلام وإنهاء الهجمات الوحشية للنظام ضد شعبه ومنع طهران من امتلاك أسلحة نووية".

وقالت النائبة، سوزي لي، عن المشروع: "على أعضاء الكونغرس، بغض النظر عن حزبهم السياسي، منع الأعمال الوحشية للنظام الإيراني في قمع شعبه، ودعمه المالي للإرهاب، والسعي الخطير للنظام للحصول على أسلحة نووية".

وبينما يتزايد ضغط الكونغرس على النظام الإيراني، تستمر الانتقادات لإدارة بايدن بسبب تفاعلها مع إيران.

فقد قال السيناتور الجمهوري الأميركي، كيفن كرامر، لـ "إيران إنترناشيونال" عن إمكانية الإفراج عن جزء من أصول إيران: السياسة الخارجية لإدارة بايدن هي في الأساس المساومة مع الجهات الفاعلة السيئة. ويظهر موقف بايدن ضعفا فيما ترد إيران بـ "القوة والإكراه".

وأضاف كيث سيلف، العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "أولاً، يجب أن نوقف إيران عن برنامجها النووي ، لأن الحرب النووية ليست شيئًا يمكن حتى التفكير فيه"، وأضاف: "ثانيًا، يجب أن نشجع الشعب الإيراني على الانتفاض ضد النظام".

في غضون ذلك، قال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، لـ "إيران انترناشيونال" عن تقرير "واشنطن بوست" بأن الاتفاق يحدث دون علم الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق النووي وما يحدث بين إيران والولايات المتحدة: "واشنطن بالتأكيد على اتصال دائم مع هذه الدول الأوروبية الثلاث بشأن إيران، لكنها لا تذكر تفاصيل هذه الاتصالات".

وبشأن تصريحات رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي بأن روبرت مالي لم يستجب لطلب اللجنة بالإدلاء بشهادته بشأن إيران، قال باتيل: إن وزارة الخارجية ملتزمة بالتفاعل الوثيق مع الكونغرس وهي على اتصال مستمر مع المجلس حول إيران.

وسبق أن كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، في تقرير خاص، عن المطالب الثلاثة لحكومة جو بايدن من إيران، والتي أثيرت خلال المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

وكتبت هذه الصحيفة الأميركية في تقرير خاص أن إدارة بايدن تجري مفاوضات ثنائية غير مباشرة مع طهران لتحقيق الهدف العام المتمثل في تخفيف التوترات من قبل النظام الإيراني.

وبحسب هذا التقرير، تأمل أميركا في تحقيق ثلاثة مطالب على الأقل في هذه المفاوضات: الحد من برنامج طهران النووي في مجال تطوير الأسلحة الذرية، ووقف الهجمات بالوكالة للنظام الإيراني ضد القوات الأميركية في سوريا، والإفراج عن ثلاثة سجناء أميركيين مسجونين في إيران منذ فترة طويلة.

ونقلاً عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين وشرق أوسطيين لم تذكر أسماؤهم، أشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن المفاوضات الحالية، التي بدأت قبل بضعة أشهر، لم تعد تهدف فقط إلى إحياء الاتفاق النووي.

المجلس الوطني الإيراني: الهجوم على معسكر أشرف تم بناء على طلب النظام الفاشي في طهران

21 يونيو 2023، 20:15 غرينتش+1

قال المجلس الوطني الإيراني (مجاهدي خلق) لـ"إيران إنترناشيونال"، إنه يرفض بيان الشرطة الألبانية بشأن انتهاك اتفاقية 2014 مع ألبانيا، مؤكدا أن "مجاهدي خلق تصرفوا بشكل كامل وفق القوانين الألبانية في السنوات الماضية".

وبعد الهجوم الذي شنته الشرطة الألبانية على "معسكر أشرف" في مدينة "دوريس" الساحلية والاشتباك الذي أسفر عن مقتل عضو في منظمة مجاهدي خلق؛ أوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لبرنامج "أمروز" الذي يبث على قناة "إيران إنترناشيونال"، أن تصريحات الجانب الألباني "تبرير للجرائم" التي ارتكبوها أمس في الهجوم على معسكر أشرف.

يذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هو ائتلاف سياسي من المنظمات والجماعات والشخصيات الإيرانية، تأسس في 21 يوليو (تموز) 1981، بطهران على يد مسعود رجوي وأبو الحسن بني صدر، لمحاولة الإطاحة بالنظام الإيراني الحالي.

وأعلنت شرطة ألبانيا، اليوم الأربعاء 12 يونيو (حزيران)، أن حضورهم في "معسكر أشرف"، كان للتفتيش وبناءً على أمر قانوني صادر عن المحكمة الخاصة لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة، وأن حضور عناصرها في "معسكر أشرف" قوبل بمقاومة من سكان المعسكر. وذكرت الشرطة أن التحقيق القضائي مع 6 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق ما زال جاريا.

لكن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أكد لـ"إيران إنترناشيونال" أن "هذا الهجوم والسلوك الإجرامي والهمجي للقوات الألبانية لم يتم إلا بناء على طلب الفاشية الدينية الحاكمة لإيران، وهذه حجج وأكاذيب فقط لتبرير الهجوم الهمجي الذي تعرض له معسكر أشرف".

وعن التغيير في موقف الدول الغربية؛ قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مجاهدي خلق): "العامل الذي غير مواقف الغرب، وهو أساس كل شيء، الانتفاضة ودور مجاهدي خلق من جهة، وخوف النظام من هذه القضية من جهة أخرى".

كانت وزارة الخارجية الأميركية قد قالت في بيان إن "الشرطة الألبانية دخلت معسكر أشرف التابع لمجاهدي خلق في مدينة دوريس الساحلية بأمر من المحكمة، وأكدت لواشنطن، أن جميع الإجراءات المتخذة تستند إلى قوانين حماية حقوق وحريات جميع الأشخاص في البلاد".

كما أعربت الوزارة عن قلقها في بيانها بشأن "الادعاءات المقدمة حول إساءة المنظمة في معاملة أعضائها".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ"إيران إنترناشيونال"، مساء الثلاثاء، إن "أميركا لا تعتبر منظمة مجاهدي خلق حركة معارضة ديمقراطية مناسبة للتعبير نيابة عن الشعب الإيراني، وتدعم حق الحكومة الألبانية في التحقيق بالأنشطة غير القانونية على أراضيها".

وأضاف: "الحكومة الأميركية لا تقدم أي دعم أو مساعدة مالية أو تدريب لمنظمة مجاهدي خلق وليس لها أي اتصال محدد بها إلا فيما يتعلق بقضايا إعادة التوطين التي انتهت في عام 2016".

في غضون ذلك زعم مساعد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أن "الإجراءات القانونية جارية لإعادة أعضاء المنظمة إلى طهران".

وقال مساعد الرئيس الإيراني، محمد دهقان، على هامش اجتماع مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء 21 يونيو (حزيران): "الإجراءات القانونية جارية لإعادة أعضاء مجاهدي خلق إلى إيران، وطلبنا ذلك من الرئيس إبراهيم رئيسي، وهو أمر وزارة المخابرات بمتابعة الأمر".

وأضاف دهقان: "تنفيذ الأحكام بحق المجرمين مستمر، السلطة المسؤولة لإصدار حكم ضد هؤلاء الأشخاص هي السلطة القضائية، لنقوم بعد ذلك بتنفيذه مع وزارة الخارجية".

فيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، مشيرًا إلى الاشتباكات في معسكر أشرف أمس الثلاثاء، إن "أعضاء مجاهدي خلق سيكونون دائما خطرا على أمن مضيفيهم"، حسب زعمه.

ومضى كنعاني يقول في تهديد ضمني إنه يأمل أن "تعدل" الحكومة الألبانية "خطأها" في استضافة مجاهدي خلق.

غروسي لـ"إيران إنترناشيونال": طهران بحاجة إلى مزيد من الشفافية بشأن برنامجها النووي

21 يونيو 2023، 17:43 غرينتش+1

قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، لـ"إيران إنترناشيونال" حول مفاوضات الوكالة مع النظام الإيراني: "لا يزال هناك الكثير من العمل، وطهران بحاجة إلى مزيد من الشفافية بشأن برنامجها النووي".

وأجاب غروسي، على سؤال مراسل قناة "إيران إنترناشيونال"، على هامش قمة إعادة إعمار أوكرانيا في لندن، اليوم الأربعاء 21 يونيو (حزيران): "يجب أن أقول إنني آمل أن يزداد تعاوننا قوة؛ نحو الضمان الذي نتوقعه".

وأضاف: "هناك مفاوضات بين إيران وأميركا، ونحن نرحب بها. في هذا السياق لدينا التزامات واضحة حتى يسير كل شيء في ظروف آمنة. لذلك لا يزال يتعين علينا اتخاذ إجراءات، ونأمل أن تؤتي ثمارها في الأشهر القليلة المقبلة".

من ناحية أخرى، وفقا للمدير العام للوكالة، فإن تركيز الوكالة الدولية للطاقة الذرية في قمة إعادة إعمار أوكرانيا هو منع وقوع حوادث مؤسفة تتعلق بمحطات الطاقة النووية الأوكرانية.

كما تحدث غروسي عن تأثير مساعدة طهران لموسكو في الحرب الأوكرانية، وتأثير ذلك على الحوار بين إيران وأميركا، وقال: "نأمل أن تتحرك المحادثات تدريجيا نحو مفاوضات سلمية".

وتأتي تصريحات غروسي في الوقت الذي نقلت فيه وسائل الإعلام الإيرانية عن رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، اليوم الأربعاء، قوله: "لم يكن لدينا التزام جديد خارج اتفاقنا مع الوكالة، وقد تم اتخاذ جميع إجراءاتنا في إطار قانون العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات".

وأنكر إسلامي، على هامش اجتماع مجلس الوزراء، للصحافيين "تركيب 100 كاميرا جديدة".

وتابع: "تعد كل أعمال إيران ضمن القواعد والقوانين. وجميع الأهداف الكمية والنوعية تتبع قانون العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات".

وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي التقى فيه كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، مع منسق المفاوضات النووية، إنريكي مورا، في قطر.

كما كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، في تقرير خاص، عن المطالب الثلاثة التي تهدف إدارة جو بايدن إلى تحقيقها خلال المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

ووفقا للتقرير، تأمل واشنطن في تحقيق 3 مطالب على الأقل في المحادثات: هي "الحد من برنامج طهران النووي في مجال تطوير الأسلحة النووية، وإنهاء الهجمات بالوكالة من قبل طهران ضد القوات الأميركية في سوريا، والإفراج عن ثلاثة سجناء أميركيين سجنوا في سجون إيرانية، لفترات طويلة".

ناشطة إيرانية معارضة تدعو أستراليا إلى فرض عقوبات على خامنئي واعتبار الحرس الثوري إرهابيا

21 يونيو 2023، 16:27 غرينتش+1

في لقاء مع أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأسترالي، ألقت الناشطة الحقوقية البريطانية من أصول إيرانية نازنين بنيادي كلمة عن انتفاضة الإيرانيين، والإجراءات التي يمكن أن تتخذها أستراليا لدعم المجتمع المدني الإيراني، وإضعاف نظام الجمهورية الإسلامية.

ودعت بنيادي أستراليا لإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.
وشاركت نازنين بنيادي، الأربعاء 21 يونيو (حزيران)، في اجتماع مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأسترالي من مختلف الأحزاب في مقر البرلمان الأسترالي، وأشارت في جزء من كلمتها إلى الأحداث التي شاهدتها إيران في الأشهر وحتى العقود الماضية، وقالت: "لا يمكن إصلاح نظام الجمهورية الإسلامية، وأثبتت ذلك خبرة أكثر من أربعة عقود من التعامل مع هذا النظام، وانتخاب إبراهيم رئيسي رئيسا للبلاد".

وبحسب ما أوردته قناة "إس بي إس" الأسترالية الناطقة بالفارسية، أشارت بنيادي إلى انتخاب إيران لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقالت: "منذ شهور، طلبت أنا ونشطاء آخرون من الدول تحميل النظام الإيراني المسؤولية. أستراليا يجب أن تعلن رسميا معارضتها".

وواصلت هذه الناشطة الحقوقية والممثلة البريطانية الإيرانية طلباتها من الحكومة الأسترالية، وقالت: "يجب على أستراليا إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية. الحرس الثوري هو مركز العمليات الإرهابية. أطلب منكم الضغط على الحكومة للقيام بهذا الإجراء الشجاع".

وفي إشارة إلى عقوبات الحكومة الأسترالية ضد بعض المسؤولين في إيران، أكدت بنيادي: "أطلب منكم المضي قدمًا ومعاقبة إبراهيم رئيسي وعلي خامنئي. أستراليا فرضت عقوبات على عدد أقل من الأفراد مقارنةً بالدول ذات النهج المماثل، وينبغي معاقبة المزيد من الأشخاص".

وقالت في نهاية حديثها: "في السنوات الماضية، واجهت الدول الغربية تأثيرات الجمهورية الإسلامية، وليس الجمهورية الإسلامية نفسها. الإيرانيون خاطروا بحياتهم لأن الجمهورية الإسلامية ليست لهم. الجمهورية الإسلامية خطر ليس فقط على إيران ولكن على العالم أيضاً".

ورداً على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ودعم طهران للهجوم الروسي على أوكرانيا، فرضت الحكومة الأسترالية، حتى الآن، عقوبات على أفراد ومؤسسات ذات الصلة، بما في ذلك أفراد قوات الشرطة، والحرس الثوري الإيراني، والمؤسسات التابعة للنظام .

وفي وقت سابق، وفقًا للقائمة التي أرسلتها وزارة الخارجية الأسترالية إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن أسماء مساعد العمليات والمساعد السياسي وقائد مقر "ثار الله" للحرس الثوري، وكذلك مساعد العمليات في قوة الشرطة، بين الأشخاص الخاضعين للعقوبات.

كما تم إدراج فيلق "محمد رسول الله" في طهران، ومقر "ثار الله" في طهران، وفيلق "سيد الشهداء" كقوات مسؤولة عن العمليات البرية للحرس الثوري، في قائمة العقوبات الجديدة للحكومة الأسترالية.

وتأتي كلمة نازنين بنيادي في اجتماع النواب والشيوخ الأستراليين، في حين كانت بنيادي قد ألقت كلمة قبل أيام في اجتماع "أسلو" السنوي الخامس عشر برفقة الناشطة مسيح علي نجاد.

واشنطن بوست: إدارة بايدن تهدف لتحقيق 3 مطالب خلال المفاوضات غير المباشرة مع إيران

21 يونيو 2023، 13:19 غرينتش+1

كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، في تقرير خاص، عن المطالب الثلاثة التي تهدف إدارة جو بايدن إلى تحقيقها خلال المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

وكتبت الصحيفة الأميركية في تقرير خاص أن إدارة بايدن تجري مفاوضات ثنائية غير مباشرة مع طهران لتحقيق الهدف العام المتمثل في خفض التوتر مع إيران.

وبحسب هذا التقرير، تأمل الولايات المتحدة في تحقيق 3 مطالب على الأقل من هذه المفاوضات، هي: الحد من برنامج طهران النووي في مجال تطوير الأسلحة الذرية، ووقف الهجمات بالوكالة للنظام الإيراني ضد القوات الأميركية في سوريا، والإفراج عن 3 سجناء أميركيين مسجونين في إيران منذ فترة طويلة.

وأكدت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين وشرق أوسطيين- لم تسمهم- أن المفاوضات الحالية، التي بدأت قبل بضعة أشهر، لم تعد تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي.

وقد توقفت العام الماضي المفاوضات بشأن استعادة الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، وأعلنت الولايات المتحدة، مرارًا وتكرارًا، أن المفاوضات في هذا المجال أصبحت خارج أولوية البيت الأبيض، بسبب القمع الدموي للانتفاضة الشعبية، وتدخل إيران في حرب أوكرانيا لصالح روسيا.

يذكر أنه قبل انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من هذا الاتفاق في عام 2018، من جانب واحد، تم تخفيض بعض العقوبات الأميركية ضد طهران مقابل القيود النووية التي يمكن التحقق منها في إيران؛ وفقًا للاتفاق النووي.

ومع ذلك، على الرغم من جهود بايدن لاستعادة هذا الاتفاق، وبعد أكثر من عام من المفاوضات المتفرقة، لم تقبل طهران اقتراح الاتحاد الأوروبي بإحياء الاتفاق النووي.

وعلى صعيد متصل، تكثفت الإجراءات المقلقة للنظام الإيراني في العام الماضي بإرسال أسلحة إلى روسيا لغزو أوكرانيا، وأيضًا انتهاك حقوق الإنسان، وقمع الانتفاضة الشعبية.

وكتبت "واشنطن بوست" أن المفاوضين الأميركيين حذروا أيضًا من أن وقوع المزيد من الهجمات في سوريا، وآخرها في مارس (آذار)، واستمرار تخصيب اليورانيوم عالي المستوى، والذي يقترب بشكل خطير من مستويات الأسلحة، من شأنه أن يدفع إلى الرد، بما في ذلك العمل العسكري الذي لا يرغب به أي من الجانبين.

ومنذ نشر تقارير عن اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران في وسائل الإعلام الإسرائيلية، حاول مسؤولو إدارة بايدن التقليل من حجم الجهود الدبلوماسية في هذا المجال.

وبينما لم يستبعد المسؤولون الأميركيون إجراء اتصالات غير مباشرة مع إيران، فقد استبعدوا أي "اتفاق مؤقت" مع طهران.
لكن بالإضافة إلى انتقادات إسرائيل للمفاوضات الحالية، أعربت بعض الشخصيات الأميركية أيضًا، في رسالة إلى بايدن، عن قلقها بشأن الطريقة التي تسير بها هذه المفاوضات.

وبالتزامن مع تقرير "واشنطن بوست"، نقلت ستيفاني ليختنشتاين، المراسلة المستقلة، عن مصادرها وكتبت أن علي باقري كني، رئيس فريق المفاوضين الإيرانيين في المفاوضات المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي في فيينا، وإنريكي مورا، مساعد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي سيلتقيان في الدوحة يومي الثلاثاء والأربعاء.

وقالت ليختنشتاين إن المباحثات بين باقري كني ومورا تتمركز بشكل أساسي على قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني، والدعم العسكري للحرب الروسية في أوكرانيا، ووضع السجناء الأجانب.