• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

واشنطن بوست: إدارة بايدن تهدف لتحقيق 3 مطالب خلال المفاوضات غير المباشرة مع إيران

21 يونيو 2023، 13:19 غرينتش+1

كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، في تقرير خاص، عن المطالب الثلاثة التي تهدف إدارة جو بايدن إلى تحقيقها خلال المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

وكتبت الصحيفة الأميركية في تقرير خاص أن إدارة بايدن تجري مفاوضات ثنائية غير مباشرة مع طهران لتحقيق الهدف العام المتمثل في خفض التوتر مع إيران.

وبحسب هذا التقرير، تأمل الولايات المتحدة في تحقيق 3 مطالب على الأقل من هذه المفاوضات، هي: الحد من برنامج طهران النووي في مجال تطوير الأسلحة الذرية، ووقف الهجمات بالوكالة للنظام الإيراني ضد القوات الأميركية في سوريا، والإفراج عن 3 سجناء أميركيين مسجونين في إيران منذ فترة طويلة.

وأكدت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين وشرق أوسطيين- لم تسمهم- أن المفاوضات الحالية، التي بدأت قبل بضعة أشهر، لم تعد تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي.

وقد توقفت العام الماضي المفاوضات بشأن استعادة الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، وأعلنت الولايات المتحدة، مرارًا وتكرارًا، أن المفاوضات في هذا المجال أصبحت خارج أولوية البيت الأبيض، بسبب القمع الدموي للانتفاضة الشعبية، وتدخل إيران في حرب أوكرانيا لصالح روسيا.

يذكر أنه قبل انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من هذا الاتفاق في عام 2018، من جانب واحد، تم تخفيض بعض العقوبات الأميركية ضد طهران مقابل القيود النووية التي يمكن التحقق منها في إيران؛ وفقًا للاتفاق النووي.

ومع ذلك، على الرغم من جهود بايدن لاستعادة هذا الاتفاق، وبعد أكثر من عام من المفاوضات المتفرقة، لم تقبل طهران اقتراح الاتحاد الأوروبي بإحياء الاتفاق النووي.

وعلى صعيد متصل، تكثفت الإجراءات المقلقة للنظام الإيراني في العام الماضي بإرسال أسلحة إلى روسيا لغزو أوكرانيا، وأيضًا انتهاك حقوق الإنسان، وقمع الانتفاضة الشعبية.

وكتبت "واشنطن بوست" أن المفاوضين الأميركيين حذروا أيضًا من أن وقوع المزيد من الهجمات في سوريا، وآخرها في مارس (آذار)، واستمرار تخصيب اليورانيوم عالي المستوى، والذي يقترب بشكل خطير من مستويات الأسلحة، من شأنه أن يدفع إلى الرد، بما في ذلك العمل العسكري الذي لا يرغب به أي من الجانبين.

ومنذ نشر تقارير عن اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران في وسائل الإعلام الإسرائيلية، حاول مسؤولو إدارة بايدن التقليل من حجم الجهود الدبلوماسية في هذا المجال.

وبينما لم يستبعد المسؤولون الأميركيون إجراء اتصالات غير مباشرة مع إيران، فقد استبعدوا أي "اتفاق مؤقت" مع طهران.
لكن بالإضافة إلى انتقادات إسرائيل للمفاوضات الحالية، أعربت بعض الشخصيات الأميركية أيضًا، في رسالة إلى بايدن، عن قلقها بشأن الطريقة التي تسير بها هذه المفاوضات.

وبالتزامن مع تقرير "واشنطن بوست"، نقلت ستيفاني ليختنشتاين، المراسلة المستقلة، عن مصادرها وكتبت أن علي باقري كني، رئيس فريق المفاوضين الإيرانيين في المفاوضات المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي في فيينا، وإنريكي مورا، مساعد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي سيلتقيان في الدوحة يومي الثلاثاء والأربعاء.

وقالت ليختنشتاين إن المباحثات بين باقري كني ومورا تتمركز بشكل أساسي على قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني، والدعم العسكري للحرب الروسية في أوكرانيا، ووضع السجناء الأجانب.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد 10 سنوات من سجنه.. إعدام مواطن كردي في إيران بتهمة "قتل عضو سابق بالحرس الثوري"

21 يونيو 2023، 11:11 غرينتش+1

تم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق هيمن مصطفائي في سجن سنندج المركزي اليوم الأربعاء 21 يونيو(حزيران). وكان هيمن قد سُجن منذ أكثر من 10 سنوات وأُجبر على الاعتراف القسري تحت التعذيب أثناء الاستجواب.

يأتي تنفيذ حكم الإعدام بحق هيمن مصطفائي في حين تجمعت أسرة هذا السجين وعدد من النشطاء المدنيين، من مساء الثلاثاء إلى صباح الأربعاء، أمام سجن سنندج المركزي، وطالبوا بإلغاء حكم إعدامه، بحسب شبكة كردستان لحقوق الإنسان.

وأفادت شبكة كردستان لحقوق الإنسان، ومنظمة "هنغاو" الحقوقية عن تعرض هيمن مصطفائي للتعذيب الشديد أثناء استجوابه للاعتراف بقتل إبراهيم محمدي، العضو السابق في الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب هذه التقارير، فقد ولد هيمن عام 1989 وكان من سكان مدينة "كاني دينار" بمدينة مريوان، واعتقل في 1 مارس(آذار) 2013 بتهمة قتل هذا العضو في الحرس الثوري الإيراني، ونُقل إلى معتقل مديرية مخابرات سنندج.

وتعرض مصطفائي "للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد" أثناء الاستجواب وأجبر على الاعتراف ضد نفسه وقبول تهمة قتل إبراهيم محمدي.

وقد حُرم هذا السجين من حق الاتصال بمحام وزيارة عائلته أثناء وجوده في معتقل دائرة المخابرات.

ووفقا لشبكة حقوق الإنسان في كردستان، حكم على هيمن مصطفائي بالسجن أربع سنوات في محكمة جنايات سنندج بتهمة "حيازة أسلحة"، وحكم عليه بالقصاص بتهمة "القتل العمد".

وبالإضافة إلى مصطفائي، تم اعتقال ثلاثة مواطنين آخرين من مريوان، وهم بيان كاكيي، وهيوا دادافرين، وخليل شيرزادي بتهمة المشاركة في جريمة القتل.

من ناحية أخرى، وعلى الرغم من تلفيق دائرة المخابرات والحرس الثوري الإيراني ملفا قضائيا ضد مصطفائي بتهمة "الحرابة"، إلا أن المحكمة العليا في البلاد رفضت هذه التهمة لعدم كفاية الأدلة.

وبحسب التقرير الذي نشرته شبكة كردستان لحقوق الإنسان، بعد الاحتجاج الواسع للسجناء في سجن سنندج في أكتوبر 2022، والذي قوبل بقمع شديد، رفع المدعي العام في سنندج محمد جباري قضية عدد من السجناء، من بينهم هيمن مصطفائي إلى دائرة تنفيذ الأحكام لتنفيذ الحكم.

وبناءً على ذلك، نُقل مصطفائي إلى معتقل إدارة المخابرات في 1 أكتوبر من العام الماضي، لكن بعد إضراب عن الطعام لمدة 10 أيام بسبب خمسة أشهر من الاعتقال في مركز الاحتجاز هذا، أعيد إلى سجن سنندج المركزي.

ومنذ ست سنوات في مثل هذا اليوم، كان من المفترض أن يتم إعدام هيمن مصطفائي، ولكن بعد تجمع احتجاجي لأسرة السجين ومجموعة من النشطاء المدنيين في سنندج، في 21 يونيو 2017، وبموافقة أهل الضحية، تم تأجيل تنفيذ هذا الحكم مؤقتًا.

لكن هذه المرة وبالرغم من التجمعات والاحتجاجات، نُقل إلى الحبس الانفرادي قبل يومين في 19 يونيو(حزيران) لتنفيذ حكم الإعدام وتم إعدامه في النهاية.

دفن جثمان بويا مولايي راد ضحية الشرطة الإيرانية في جو أمني مشدد بعد 10 أيام من مقتله

21 يونيو 2023، 10:15 غرينتش+1

دفن جثمان بويا مولايي راد صباح اليوم (الأربعاء 21 يونيو) في جو أمني مشدد. وبحسب ما ذكرته أسرته، لم يسمح رجال الأمن بدفنه في قرية والده.

وأعلنت بهرخ مولايي راد، شقيقة بويا مولايي راد، في منشور لها على إنستغرام، عن دفن شقيقها وكتبت: "بعد 10 أيام دفناك غريبا... وليس في قرية أبي".

وقد تم حذف منشورها عن جنازة شقيقها من صفحتها على إنستغرام بعد ساعة.

وأفادت الأنباء أنه في الساعة الخامسة من صباح اليوم، دفن جثمان الشاب المقتول في مقبرة أكبر آباد إيذه بحضور عدد كبير من رجال الأمن وعدد من أفراد الأسرة.

ولم يسمح رجال الأمن، الذين رفضوا تسليم جثته للعائلة خلال هذه الفترة، بدفن بويا مولايي راد في مقبرة قرية بارشيستان وإلى جوار كيان بيرفلك.

وقد أصيب بويا مولايي راد، ابن عم ماه منير مولايي راد، والدة كيان بيرفلك، بنيران مباشرة من عناصر الشرطة خلال حفل عيد ميلاد كيان بيرفلك يوم الأحد 11 يونيو، وتوفي بعد نقله إلى المستشفى.

وبعد دقائق من نبأ وفاة بويا مولايي راد، ربطت وسائل الإعلام التابعة للنظام، في رواية مختلفة، وفاته باشتباك مع قوات الشرطة.

ووصف موقع "نور نيوز، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والدة كيان بيرفلك بـ "المحرض" على أحداث 11 يونيو، وطالب بـ "تعامل حاسم" معها.

كما اتهم موقع "صابرين نيوز" والدة كيان بيرفلك بعدم اتباع "عملية معقولة" في أعقاب مقتل نجلها، وكتب أن ماه منير مولايي راد ليس لديها "توازن في حديثها".

وقد وصفت وسيلة الإعلام المقربة من الحرس الثوري الإيراني ماه منير مولايي راد بأنها "أحد العوامل الرئيسية لخلق جو إرهابي".

من ناحية أخرى، ازدادت المخاوف بشأن حالة هذه الأم المطالبة بتحقيق العدالة، التي لم تكن نشطة في الفضاء الإلكتروني منذ 11 يونيو.

وكان الطفل كيان بيرفلك يجلس في سيارة مع عائلته في إيذه في 16 نوفمبر من العام الماضي عندما قُتل بنيران قوات الأمن.

وأكدت أسرة بيرفلك، مرارًا، أن إطلاق النار الذي أدى إلى مقتله وإصابة والده، ميثم بيرفلك، نفذته المؤسسات الأمنية للنظام الإيراني.

الخارجية الأميركية: مجاهدو خلق لا يمثلون الشعب الإيراني ونؤيد التحقيق الألباني

21 يونيو 2023، 08:17 غرينتش+1

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ "إيران إنترناشيونال" بشأن هجوم الشرطة الألبانية على معسكر أشرف 3: الولايات المتحدة لا تعتبر منظمة مجاهدي خلق حركة معارضة ديمقراطية مناسبة تمثل الشعب الإيراني. نحن ندعم حق الحكومة الألبانية بالتحقيق في الأنشطة غير القانونية على أراضيها.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأميركية: إن حكومة الولايات المتحدة لا تقدم أي دعم أو مساعدة مالية أو تدريب لـ "منظمة مجاهدي خلق" وليس لها أي اتصال خاص بها، باستثناء القضايا المتعلقة بنقل هذه المنظمة التي انتهت في عام 2016.

وأكد أن وزارة الخارجية الأميركية لديها مخاوف جدية بشأن منظمة مجاهدي خلق، بما في ذلك الإجراءات التي اتخذتها لانتهاك حقوق أعضائها.

وكان المجلس الوطني للمقاومة أعلن في بيان له أن نحو ألف شرطي ألباني "بناء على طلب إيران" هاجموا، يوم الثلاثاء 20 يونيو، سكان مخيم أشرف 3 بالغاز المسيل للدموع والفلفل، ونتيجة لهذا الهجوم، فقد أحد أعضاء هذه المنظمة حياته.

وجاء في هذا البيان أن عددا من أعضاء هذه المنظمة توجهوا إلى المستشفى نتيجة استنشاق غاز الفلفل، وأن بعضهم في حالة خطيرة.

وبحسب بيان المجلس الوطني للمقاومة، فقد أدى هذا الإجراء من قبل الشرطة الألبانية إلى مقتل أحد السكان ويدعى علي منستشاري وقد "كسرت قوات الشرطة أو صادرت" العديد من أجهزة الكمبيوتر.

وكان المجلس الوطني للمقاومة قد دعا إلى تدخل الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.

وطالب المجلس الوطني للمقاومة الاتحاد الأوروبي، الذي ترشحت ألبانيا للعضوية فيه، بإدانة "هذا الهجوم الهمجي" و"محاسبة الحكومة الألبانية" على هذا السلوك.

وسبق أن انتقد المجلس الوطني للمقاومة، في بيان آخر، إلغاء الشرطة الفرنسية تجمعه السنوي في باريس، ووصفه بـ "الاستسلام لابتزاز واحتجاز الرهائن للفاشية الدينية الحاكمة في إيران".

وذكرت وكالة "رويترز"، يوم الإثنين، أن فرنسا حظرت التجمع القادم للمجلس الوطني للمقاومة بسبب "خطر التعرض لهجوم".

وكان المجلس الوطني للمقاومة قد أعلن قبل ذلك عن تعرض مبنى تابع لأنصار هذا المجلس في مدينة "سان أوين ليمونت"، شمال باريس، لهجوم بالمواد الحارقة من قبل "مرتزقة فيلق القدس ووزارة المخابرات".

وكتب المجلس الوطني للمقاومة أن إطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني المتهم بالتخطيط لتفجير إرهابي، أسد الله أسدي، "جعل نظام الملالي أكثر جرأة في ارتكاب الجرائم الإرهابية".

وردا على سؤال من "إيران إنترناشيونال"، أعلنت الشرطة الفرنسية أن الهجوم تم بمواد حارقة، لكن "لا يمكننا القول إنه كان إرهابيا".

الكشف عن الشخصيات الرئيسية في صنع طائرات "شاهد – 136" الإيرانية المسيرة

21 يونيو 2023، 08:10 غرينتش+1

كشف معهد أبحاث في إسرائيل عن الشخصين الرئيسيين، وراء ستار الحرس الثوري الإيراني، في إنتاج أجزاء وأجسام الطائرات المسيرة من طراز شاهد-136، وهما يستخدمان شركات وهمية لتجنب العقوبات. وقد واجه النظام الإيراني أزمة خطيرة بسبب استخدام روسيا للطائرات الإيرانية المسيرة ضد أوكرانيا.

وقال مركز أبحاث "ألما" في إسرائيل، يوم الإثنين، إن الشخصيتين الرئيسيتين من الحرس الثوري في صنع الطائرة المسيرة شاهد -136 هما إحسان راحت ورنوسفادراني، وإحسان إيماني نجاد. وفي وقت سابق، نشرت مجموعة الهاكرز "لب دوختكان" معلومات أكثر تفصيلاً في هذا المجال.

ووفقًا لتقييم مجموعة "ألما"، يخطط الحرس الثوري الإيراني لاستخدام طائرات شاهد -136 المسيرة في فنزويلا للوصول إلى الأراضي الأميركية.

وبحسب ما ذكره مجتبى بور محسن، عضو هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، فإن شركة "جكاد صنعت فراز آسماري"، إحدى شركات التغطية التابعة للحرس الثوري الإيراني، هي شركة مصنعة لأجزاء وأجسام طائرات شاهد -136 المسيرة. تعمل هذه الشركة، التي تقع في ميدان هفت تير بطهران، في إنتاج أجزاء الجسم في صناعة الطيران.

ومن أجل تجنب العقوبات المحتملة، يتابع مديرو هذه الشركة جزءًا من نشاطهم في شركة "جكاد صنعت فراز آسيا".

ويعد إحسان راحت ورنوسفادراني هو الشخصية الرئيسية والرئيس التنفيذي لشركة "جكاد صنعت فراز آسيا"، ويعمل الآن رئيسًا للعلماء. ولد في يناير 1984 ويعيش في حي لواسان بطهران.

من ناحية أخرى، تم تصنيع جسم الطائرة المسيرة شاهد-136 بواسطة شركة "دريا فناور برهان شريف". هذه الشركة متخصصة في تصنيع المكونات والدوائر الإلكترونية وتطوير الأنظمة البصرية وأنظمة الاتصالات، وشخصيتها الرئيسية هو إحسان إيمان نجاد. ولد في أغسطس 1982 ويعيش بشارع دادمان في طهران.

كما تتابع "دريا فناور برهان شريف" جزءًا من أنشطتها في شركة "سديد سازه برواز شريف" من أجل الهروب من العقوبات.

لكن المصمم الرئيسي لهذه الطائرة المسيرة شاهد -136، الذي لم تذكره مجموعة "ألما" الإسرائيلية، هو عمار موسوي، عضو القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني، ولد في أغسطس 1983، وقُتل في أبريل 2018 في هجوم إسرائيلي على قاعدة T-4 الجوية في سوريا.

يذكر أن إسرائيل، التي كانت تستهدف برنامج إيران النووي والعسكري، ركزت في العامين الماضيين على برنامج الطائرات الإيرانية المسيرة.

وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية، الربيع الماضي، وقوع حادث في أحد مراكز الوزارة في بارشين، لكنها اعتبرته نتيجة تسرب غاز. وقتل في هذه الحادثة مهندس ميكانيكي يُدعى إحسان قدبيكي. لكن بعد يوم، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن ثلاثة مصادر إيرانية ومسؤول أميركي، أن الحادث كان نتيجة هجوم تفجيري بطائرة مسيرة أصاب مبنى البحث والإنتاج التابع لوزارة الدفاع.

أيضًا في يناير 2023، في هجوم نسبته وسائل الإعلام إلى إسرائيل، تم تدمير سرب من الطائرات الإيرانية المسيرة في منطقة ماهيدشت بالقرب من كرمانشاه.

وفي يونيو 2022 أيضًا، توفي أيوب انتظاري، الذي تخرج بدرجة الدكتوراه في الجو فضاء من جامعة شريف، في يزد. ووصف أحد أقاربه وفاته بأنها مريبة ونتيجة تسمم غذائي.

وبحسب مصادر إسرائيلية، كان انتظاري يجري بحثًا وتطويرًا على برامج الطائرات المسيرة والصواريخ متوسطة المدى التابعة للحرس الثوري الإيراني في إحدى قواعد الصواريخ التابعة للحرس الثوري في جنوب يزد، على عمق 500 متر.

وبينما نفى مسؤولون في إيران، بمن فيهم علي خامنئي، تقديم أسلحة لروسيا في حرب أوكرانيا، أشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، في منتصف يونيو، إلى أن روسيا تلقت مئات الطائرات المسيرة الجديدة من إيران الشهر الماضي. وقال إن طهران زودت موسكو بالمعدات اللازمة لإنشاء مصنع للطائرات المسيرة وأن روسيا ستكون قادرة على إنتاج طائرات إيرانية مسيرة في أوائل العام المقبل.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض إن إيران تتطلع لتلقي معدات عسكرية بمليارات الدولارات من روسيا، بما في ذلك طائرات هليكوبتر ورادارات.

وأشار كيربي إلى أن روسيا عرضت على إيران تعاونًا دفاعيًا غير مسبوق، بما في ذلك في مجال الصواريخ والإلكترونيات والدفاع الجوي.

وقد فرضت الولايات المتحدة، وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، وأستراليا، ونيوزيلندا، حتى الآن عقوبات على إيران لتزويدها روسيا بطائرات مسيرة في حرب أوكرانيا.

من ناحية أخرى، هناك تقارير مختلفة حول وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في شبه جزيرة القرم لتعليم القوات الروسية كيفية العمل بالطائرات المسيرة في الهجوم على أوكرانيا، فضلاً عن قرار محتمل لإيران بإنشاء خط إنتاج للطائرات المسيرة في روسيا وتوفير صواريخ باليستيه لموسكو.

إسقاط أكثر من 30 طائرة مسيرة إيرانية الصنع في هجوم روسي مكثف ضد أوكرانيا

20 يونيو 2023، 20:20 غرينتش+1

أعلن مسؤولون أوكرانيون، الثلاثاء 20 يونيو (حزيران)، أنه تم إسقاط أكثر من 30 طائرة مسيرة إيرانية الصنع في غارة جوية مكثفة شنتها روسيا ضد أوكرانيا، مساء الاثنين، استهدفت كييف وعدة مدن أوكرانية في شرق وغرب البلاد.

وأعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني أنه وفقا للمعلومات الأولية التي لديها، فقد أسقط الدفاع الجوي الأوكراني 32 طائرة مسيرة من أصل 35 طائرة مسيرة إيرانية الصنع، التي أطلقتها روسيا بين عشية وضحاها ضد أوكرانيا.

ونفت طهران دورها في الحرب الروسية- الأوكرانية، من خلال إرسال أسلحة إلى موسكو.

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في الأسبوع الماضي، أن "الصين تساعد طهران في تسليم طائرات مسيرة إلى موسكو بشكل أسرع".

ووفقا للتقرير، حقق المحققون الغربيون في طائرة مسيرة إيرانية الصنع، تم إسقاطها في أوكرانيا هذا الربيع، ووجدوا قطعة صينية تم تصنيعها هذا العام.

وقالت القوات الأوكرانية في رسالة على تطبيق "تلغرام" اليوم الثلاثاء: "كانت كييف الهدف الرئيسي لضربات الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع. وتم تدمير أكثر من 10 طائرات مسيرة من طراز "شاهد" هناك".

ولم يعرف بعد عدد ضحايا الهجوم الروسي المكثف، لكنه يأتي في الوقت الذي قالت فيه أوكرانيا إنها استعادت أكثر من 100 كيلومتر مربع من أراضيها من قوات موسكو.

واتهم الغرب طهران بتزويد روسيا بطائرات انتحارية بلا طيار، كما تحدث البيت الأبيض سابقا عن وجود جنود إيرانيين في شبه جزيرة القرم لمساعدة الروس في التعامل مع هذه الطائرات.

وفرضت الولايات المتحدة في السابق عقوبات على شركات وأشخاص اتهمتهم بإنتاج أو نقل طائرات مُسيرة إيرانية تستخدمها روسيا في عمليتها العسكرية بأوكرانيا.

ونفت طهران إرسال أسلحة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب، لكن لاحقًا تفاخر حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، بـ"تسليح إيران للقوى العظمى في العالم" مثل روسيا.

وجاءت الهجمات قبل وقت قصير من عقد المؤتمر الدولي الثاني لإعادة إعمار أوكرانيا في لندن يوم الأربعاء. حيث من المقرر أن يحضره وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

وقال المستشار الألماني أولاف شولتز اليوم الثلاثاء: إنه "أجرى محادثات مع الحكومة الصينية حول كيفية استخدام بكين لنفوذها على موسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا".

وذكرت بلومبرغ أيضا أن "الاتحاد الأوروبي أعد حزمة بقيمة 50 مليار دولار لمساعدة أوكرانيا".

وبحسب "رويترز"، نقلا عن مصدر مطلع، وقع وزراء دفاع فرنسا، وبلجيكيا، وقبرص، وإستونيا، وهنغاريا، خطاب شراء مشترك لأنظمة "ميسترال" للدفاع الجوي، من أجل تنسيق الجهود الأوروبية لتعزيز قدرات الدفاع الجوي في جميع أنحاء القارة.