• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ممثل الرئيس الإيراني: طالبان وافقت على زيارة خبرائنا سد كجكي على نهر هلمند.. وطالبان تنفي

17 يونيو 2023، 15:19 غرينتش+1آخر تحديث: 16:57 غرينتش+1

قال حسن كاظمي قمي، ممثل الرئيس الإيراني للشؤون الأفغانية، إنه يجب "التحقق" من تصريحات طالبان بشأن نقص المياه في هلمند، مضيفا أن مسؤولي طالبان سمحوا لخبراء إيرانيين بزيارة سد كجكي.

وفي الوقت نفسه، قال وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، إنه تم التنبيه على طالبان، وقد هدأت الحدود بين البلدين الآن.

وفي مقابلة نشرت نصها وكالة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، اليوم الأحد 17 يونيو (حزيران)، أشار كاظمي قمي، إلى تصريحات طالبان بشأن نقص المياه، وقال: "علينا التحقق من ذلك، والآن وافقوا على أن يذهب خبراؤنا ليروا المنطقة بأنفسهم".

وفي إشارة إلى حقيقة أن صور الأقمار الصناعية الإيرانية تدحض أقوال مسؤولي طالبان بخصوص نقص المياه، أوضح ممثل الرئيس الإيراني للشؤون الأفغانية: "الجانب الأفغاني يقول إن جزءًا من السد البالغ من العمر 60 عامًا قد تجمعت فيه رسوبات، ولهذا السبب تظهر صور الأقمار الصناعية وجود الماء. لكنهم وافقوا على زيارتنا للمنطقة على أساس البند الخامس من معاهدة الجانبين".

ولم يقدم ممثل رئيسي، الذي يشغل في الوقت نفسه منصب القائم بأعمال سفارة إيران لدى أفغانستان، تفاصيل عن الموعد المحدد لزيارة الخبراء الإيرانيين إلى أفغانستان، لكنه قال إنه وفقًا للوعد الذي قطعه ستعلن نتيجة هذه المشاورات خلال الـ15 يوما القادمة.

هذا ولم يعلق مسؤولو طالبان حتى الآن على موافقتهم على زيارة خبراء إيرانيين لسد كجكي على نهر هلمند (في ولاية هلمند الأفغانية).

لكن شير محمد عباس ستانكزاي، مساعد وزير خارجية طالبان، قال في مقابلة سابقة مع "أفغانستان إنترناشيونال" إن المراكز العسكرية والسدود من المناطق "الحساسة"، وليس مسموحا لمسؤولي إيران، و"الأجانب" بزيارة سد كجكي.

وبالتزامن مع تصريحات كاظمي قمي حول حصة إيران المائية من نهر هلمند، أشار وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، إلى التوترات الحدودية مع أفغانستان، وقال: "لقد تم تنبيه طالبان، وحدودنا هادئة وحركة المرور بين البلدين مستقرة".

وقال وحيدي إنه في المفاوضات مع طالبان "تم تحذيرهم" بضرورة "توجيه" عناصرهم، مضيفاً: "بالطبع وحداتنا الحدودية تدافع بقوة أيضًا عن المصالح الوطنية ولا تسمح لأحد بانتهاك الحدود".

يشار إلى أنه في أواخر مايو (أيار) من هذا العام، اشتبكت قوات طالبان مع حرس الحدود الإيراني في منطقة نيمروز الحدودية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقتل عنصر بالحرس الثوري الإيراني في اشتباك مع جماعات كردية في كردستان

17 يونيو 2023، 13:35 غرينتش+1

في إطار الصراع المستمر بين الحرس الثوري والجماعات الكردية المعارضة للنظام الإيراني غربي البلاد، قُتل عنصر واحد على الأقل من الحرس الثوري مساء أمس الجمعة 16 يونيو (حزيران).

وأعلنت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت 17 يونيو (حزيران)، وقوع اشتباك بين قوات الحرس الثوري الإيراني وإحدى المجموعات الكردية في محيط قريتي دره نقي، وسردوش، على الحافة الغربية لبحيرة زريوار في مريوان، قُتل خلالها رزكار تبيره، الذي ورد ذكره كواحد من "القوات المحلية في حرس مريوان".

ولم يذكر اسم الجماعة الكردية في هذا التقرير، لكن بعض المصادر الإخبارية ذكرت نقلاً عن رئيس الباسيج الإعلامي في كردستان، أن "بجاك" هو الذي اشتبك مع الحرس الثوري الإيراني، مساء أمس الجمعة.

كما أفاد موقع "هنغاو" المعني بحقوق الإنسان يوم 13 يونيو (حزيران) الحالي، بأن أحد عناصر الحرس الثوري قُتل خلال اشتباك مع "بجاك"، الفرع العسكري لحزب "حيات آزاد" الكردستاني، في منطقة كوسالان في سروآباد.

يذكر أنه بعد بدء احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" في الأشهر الماضية، ازداد الضغط على الجماعات المدنية الكردية والناشطين بشكل ملحوظ.

وبحسب "هنغاو"، فقد تم استدعاء واستجواب ما لا يقل عن 160 مواطناً من إسلام آباد غرب، معظمهم من سكان قرية لور، من قبل الأجهزة الأمنية، أمس الجمعة 16 يونيو (حزيران) وخلال 4 أيام،.

وقد تم اتخاذ هذه الإجراءات بعد مقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني في هذه المنطقة.

منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تنفي تفعيل كاميرات الوكالة في منشأة "نطنز"

17 يونيو 2023، 12:48 غرينتش+1

نفت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية التصريحات الأخيرة للمتحدث باسمها، بهروز كمالوندي، حول اتفاق إيران مع الوكالة الدولية على "تفعيل 10 كاميرات في منشأة نطنز". وأعلنت أن كمالوندي كان يشير إلى منشأة أصفهان وليس نطنز، وأن وسائل الإعلام نشرت الخبر بشكل خاطئ.

وأعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في بيان لها اليوم السبت 17 يونيو (حزيران): "بينما تحدث بهروز كمالوندي، في مقابلة، عن اتفاق إيران مع الوكالة لتفعيل 10 كاميرات في منشأة أصفهان، أشارت عدة وكالات أنباء إلى تفعيل كاميرات في نطنز".

وفي العام الماضي، بعد أن أصدر مجلس محافظين الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا ينتقد أنشطة إيران النووية، ردت إيران بوقف أجهزة المراقبة التابعة للوكالة الدولية، وأنهت عمل الكاميرات الأمنية.

وبعد نشر الأنباء حول الاتفاق المحتمل بين إيران والولايات المتحدة، كانت هناك أيضًا تكهنات حول المفاوضات لحل الخلافات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي هذا الصدد، قال بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في 15 يونيو (حزيران) الحالي، إنه تم إزالة 29 كاميرا وجهازاً للوكالة، و"تفعيل نحو 10 كاميرات في نطنز"، بحسب الاتفاق المبرم.

وأكد أن المعلومات المخزنة في الكاميرات ستبقى مع إيران ولا يمكن للوكالة الوصول إليها حتى يتم التوصل إلى اتفاق.

غير أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قالت، اليوم السبت، إن كمالوندي ذكر بالخطأ "نطنز" بدلاً من "أصفهان" في جزء من مقابلته، وأن بعض وسائل الإعلام "أفادت بالخطأ عن تركيب كاميرات في منشآت نطنز".

وجاء في هذا الإعلان أيضا: "وفقاً للاتفاق المبرم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا توجد كاميرات مراقبة نشطة لتسجيل الأنشطة في مركز شهيد أحمدي روشن للتخصيب (نطنز).

ومع ذلك، بحسب ما قاله كمالوندي، "لا يوجد تفتيش بكاميرات مباشرة في المنشآت النووية الإيرانية"، وهناك فقط جهاز لفحص التخصيب بنسبة 60 في المئة في منشأتي "فوردو" و"نطنز" وهو يتعلق "بالضمانات".

كما قال كمالوندي: "لا نوافق على تعيين مفتشين يحملون الجنسيتين الأميركية، والكندية، ومن بعض الدول الأخرى".

قوات أمن بزي مدني تعتقل "أعدادا كبيرة" من طلاب جامعة "الفنون" الإيرانية

17 يونيو 2023، 12:30 غرينتش+1

أفادت قناة مجالس اتحاد الطلاب في إيران بأن "أعدادا كبيرة" من طلاب جامعة "الفنون" اختطفوا من الجامعة، صباح اليوم السبت 17 يونيو (حزيران)، من قبل قوات أمنية بزي مدني، واقتيدوا إلى مكان مجهول.

ووفقًا لتقرير هذه القناة، فقد تم اختطاف عدد كبير من طلاب جامعة "الفنون" أمام حديقة الحرم الجامعي من قبل القوات المتخفية بالزي المدني واقتيادهم إلى شاحنة صغيرة لا تحمل أي علامات.

وقد غادرت السيارة التي تقل هؤلاء الطلاب المختطفين المكان، فيما أفادت التقارير بأن الشرطة والقوات الخاصة تمركزت أمام الجامعة.

وذكرت مجالس اتحاد الطلاب الإيرانيين أنه لا توجد معلومات دقيقة حول الوضع الحالي لهؤلاء الطلاب.

يشار إلى أنه في 14 يونيو (حزيران) الحالي، اعتصم عدد من طلاب جامعة "الفنون" لساعات في حديقة الجامعة احتجاجًا على الحجاب الإجباري، ونشرت تقارير عن تعرضهم للضرب من قبل أمن الجامعة.

كما نشرت قناة مجالس اتحاد الطلاب الإيرانيين، مساء أمس الجمعة، بيانا لطلبة جامعتي "الفنون" و"طهران" تضامنا وتأييدا لاعتصام طلبة جامعة "الفنون".

وأشار طلاب جامعة "طهران" في بيانهم إلى استمرار عملية "قمع الأكاديميين بعد انتفاضة مهسا أميني". وأضافوا أن القانون الجديد للحجاب الإجباري لطالبات جامعة "الفنون" من أحدث الأمثلة على ذلك.

ووصف معدو البيان القمع الشديد للطلاب في الجامعة، بمشاركة أمن الجامعة والقوات الأمنية، بأنه "عرض زائف للقوة"، ونددوا به، قائلين: "إن سياسة الحد الأقصى من القمع، التي تم تكثيفها بشكل منسق في الجامعات عشية نهاية العام الدراسي، ستفشل في النهاية، تمامًا مثل أشكال القمع الأخرى".

وفي النهاية، حذر الموقعون على البيان: "سنقف ضد كل هذه الإجراءات القمعية حتى اللحظة الأخيرة من وجودنا في الجامعة، وسنواصل المقاومة حتى لو لم نوجد بشكل مباشر في الجامعة، وعند العودة إلى الجامعة في العام الدراسي الجديد، لن نتراجع بأي شكل من الأشكال عما فعلناه في هذه الأشهر القليلة... مقاومتنا حية وستبقى حية".

كما أصدر طلاب جامعة "سوره" بيانًا لدعم طلاب جامعة "الفنون"، وقالوا: "الآن بعد الرد العنيف للسلطات على الاحتجاج السلمي لطلبة جامعة "الفنون" والتهديد بالعنف وغيره، نقف إلى جانب أصدقائنا في جامعة "الفنون" ولن نسكت. لأنه إذا التزمنا الصمت، فسيتم التعامل مع جميع الطلاب بمثل هذه المعاملة المهينة".

من ناحية أخرى، تتواصل ضغوط المؤسسات الأمنية وأمن الجامعات الأخرى في البلاد على الطلاب المحتجين.

وفي السياق، أعلنت مجالس اتحاد الطلاب، أمس الجمعة، أن أمن الجامعة والمجلس التأديبي بجامعة "مدني" بمدينة تبريز استدعى ما لا يقل عن 80 طالبًا في الأسابيع الأخيرة، ورفع دعوى ضدهم وأصدر أوامر تأديبية لنحو 20 طالبًا، بما في ذلك الإيقاف عن الدراسة لمدة سنة ونصف السنة.

وبحسب تقرير هذه النقابة، فقد نشر طلاب هذه الجامعة بيانا للاحتجاج على استدعاء 80 طالبا وقالوا: "نحن الطلاب معا وأيدينا متشابكة كالسلاسل".

بلينكن: التقارير حول الاتفاق مع إيران بشأن الملف النووي والسجناء الأميركيين غير صحيحة

17 يونيو 2023، 10:59 غرينتش+1

نفى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، التقارير التي تفيد بأن واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق للحد من البرنامج النووي الإيراني وإطلاق سراح المواطنين الأميركيين المسجونين في إيران.

وفي مؤتمر صحفي مع نظيره السنغافوري قال أنتوني بلينكن ردا على سؤال حول مفاوضات غير مباشرة مع طهران في عمان: "بخصوص إيران، شاهدنا بعض التقارير حول الاتفاق بشأن القضايا النووية أو السجناء، ببساطة، إنها غير صحيحة".

وأضاف: "فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، نحن مصممون على منع هذا البلد من امتلاك أسلحة نووية، وما زلنا نعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف".

وقال وزير الخارجية الأميركية: "لم نحذف أي خيار من على الطاولة. وقد شدد الرئيس على هذه المسألة. ما زلنا نعتقد أن الدبلوماسية هي الخيار الأفضل. لا يوجد اتفاق حتى الآن والتقارير غير صحيحة في هذا الصدد".

وأضاف أنتوني بلينكن: "فيما يتعلق بالمواطنين الأميركيين المسجونين في إيران، ليس هناك ما يسعدني أكثر من القول إننا توصلنا إلى اتفاق للإفراج عنهم، لكن لا يوجد اتفاق في هذا المجال أيضًا".

وأكد بلينكن: "نحن نعمل عليها بشكل مكثف ومنتظم، وهذه مسألة منفصلة عن الملف النووي. لكنني الآن لست في وضع يسمح لي بالقول إن لدينا اتفاقا".

في غضون ذلك، رد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، على التقارير الخاصة بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط وأكدها، وقال إن هذه المفاوضات ليست "سرية".

وقال ناصر كنعاني، ردا على سؤال حول المفاوضات غير المباشرة بين مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، ومسؤول أميركي في مسقط: "رحبنا بمقترحات كبار المسؤولين العمانيين التي طرحت قبل عدة أسابيع، بهدف دفع المفاوضات لرفع العقوبات، ويستمر تبادل الرسائل".

وفي السياق ذاته، كتب موقع "نور نيوز" الإخباري، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الجمعة، في مقال حول تقارير إعلامية عن الاتفاق بين طهران وواشنطن: "لا يمكن التفاؤل بالتوصل السريع لاتفاق حول القضايا المتعلقة بالملف النووي الإيراني، كما تكهنت وسائل الإعلام الأميركية".

وأضاف "نور نيوز": لكن التعبير عن هذه القضية من قبل اثنتين من وسائل الإعلام الأميركية الموثوقة، والمعروفتين بعلاقتهما بالأجهزة السياسية والأمنية الأميركية، يظهر أن البيت الأبيض يسعى إلى نقل بوادر إيجابية لتغيير مسار الأشهر القليلة الماضية والعودة إلى طاولة المفاوضات".

وكانت الإشارة المحتملة لـ "نورنيوز" إلى مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أمس، والذي تحدث عن المفاوضات "الهادئة" بين واشنطن وطهران.

السجينة السياسية الإيرانية سبيده قليان مخاطبةً المسؤولين الغربيين: أدركوا ثورة الإيرانيين

17 يونيو 2023، 07:26 غرينتش+1

نشرت الناشطة في مجال حقوق المرأة، مينا خاني النص الفارسي لرسالة السجينة السياسية سبيده قليان، بعد أن قرأتها في البرلمان الأوروبي. وقد حذرت قليان في هذه الرسالة، الساسة الغربيين من مغبة أي مساومة أو تسامح مع طغيان نظام طهران، وطالبت السلطات الغربية بمساعدة الثورة في إيران.

وكتبت قليان في جزء من هذه الرسالة: "أي نوع من المساومة والتسامح مع الاستبداد الحاكم وطريق الجمهورية الإسلامية ليس في اتجاه تحقيق العدالة، ولن يساعد أبدًا في البحث عن الحقيقة".

ووصفت تحرك 400 نائب ألماني في البرلمان وولايات هذا البلد بقبول الرعاية السياسية للسجناء السياسيين في إيران بأنه "وعد مهم بالتضامن" مع المحتجين الإيرانيين، وقالت: "لقد فعلتم شيئًا مهمًا للغاية. وقدمتم دعما قويا جدا. من فضلكم لا تقللوا من شأن دعمكم للسجناء السياسيين. كان هذا الدعم صوت من لا صوت لهم في العالم".

وطالبت قليان الرعاة السياسيين بأن يكونوا صوت الشعب الإيراني وصوت ثورة "المرأة، الحياة، الحرية"، وبالإضافة إلى الدعم الفردي للسجناء الذين تقبلوا رعايتهم السياسية، عليهم أن يدعموا الثورة التي تحدث في إيران، باستخدام الأدوات الديمقراطية والبرلمانية التي تحت تصرفهم".

وناشدت هذه الناشطة السياسية المسجونة الرعاة السياسيين الغربيين بمطالبة دولهم باختيار خبراء جدد للدائرة ذات الصلة بإيران ومنع تكرار دعاية النظام الإيراني عن السجناء في وسائل الإعلام.

وفي إشارة إلى انتفاضة الشعب الإيراني بعد "قتل النظام لمهسا أميني"، قالت سبيده قليان: "كان المواطنون متحدين لكن الجمهورية الإسلامية قامت بعمليات قتل واعتقالات جماعية وأحكام إعدام قاسية، تراجعت بعدها الاحتجاجات في الشوارع".

وأكدت: "في هذا الوقت، لن يتراجع النظام، لكنه سيستمر في سياسة القتل التي ينتهجها. إذا لم يتم تنفيذ عملية الإعدام هذه، فسيتم تنفيذ التالية. البلوش والأكراد والعرب هم الأرواح التي تزهق بسهولة من قبل النظام الإيراني".

وفي إشارة إلى إعدام المواطن العربي الإيراني السويدي حبيب إسيود، وحكم الإعدام الصادر بحق جمشيد شارمهد، المواطن الألماني الإيراني، واحتجاز ناهيد تقوي، وهي مواطنة إيرانية فرنسية، قالت قليان "إن نظام الجمهورية الإسلامية لم يكتف قط في منطقة واحدة أو جماعة واحدة بسياسته في القتل".

وأضافت: "الجمهورية الإسلامية تحيا بالدماء والقتل في الشارع، بدماء سارينا ومهرشاد وكيان، وبدماء خدا نور وجينا وسيد محمد حسيني ومحسن شكاري، بسياسة القتل في الشارع وقتل الأطفال وسياسة القتل في بلوشستان وكردستان و أصفهان".

وأكدت هذه الناشطة السياسية المسجونة: "لا يوجد شيء اسمه السياسة في إيران في ظل نظام الجمهورية الإسلامية، كل ما هو موجود هو القهر والقتل..."