• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تغريدة للعائلات المطالبة بالعدالة: على الإيرانيين الاحتفال بعيد ميلاد أبو الفضل زاده

17 يونيو 2023، 05:48 غرينتش+1آخر تحديث: 12:32 غرينتش+1

رافق اعتقال أقارب وعائلة الشاب الإيراني أبو الفضل آدينه زاده، الشاب الذي قُتل في الانتفاضة الشعبية برصاص القوات الأمنية، رد فعل شعبي واسع النطاق.

وقد طلبت مجموعة من العائلات المطالبة بتحقيق العدالة، في تغريدة مشتركة، من الشعب الإيراني إقامة حفل صغير لعيد ميلاد أبو الفضل في 17 يونيو ونشر الفيديو مع هاشتاغ "أبو الفضل آدينه زاده".

ووصفت هذه العائلات تحرك النظام باعتقال أقارب أبو الفضل آدينه زاده كمحاولة لمحو ذكرى هذا المراهق المحتج من ذاكرتهم، وقالت: "إذا قبضوا علينا جميعًا وقتلونا فسوف نخرج من جديد ونقف ضدهم".

وكتب سعيد أفكاري شقيق نويد ووحيد وحبيب أفكاري، على تويتر، في إشارة إلى اعتقال عدد كبير من أقارب أبو الفضل آدينه زاده: "كل إيران هي عائلة أبو الفضل. لمحو ذكرى أبو الفضل عليكم مواجهة كل أبناء إيران".

كما كتب سيامك أعظمي، شقيق المحتج المقتول، سبهر أعظمي، ردًا على اعتقال أقارب أبو الفضل آدينه زاده: "إنهم لا يسمحون لنا حتى بالحزن على أحبائنا المقتولين وعلى الأقل الاحتفال بعيد ميلادهم. لا أحد يسمع أصواتنا ويرانا ونحن نتعرض للتعذيب الواحد تلو الآخر وننتهي".

وقد نشرت شبنم إسكندري، شقيقة محمد رضا إسكندري، المتظاهر الذي قُتل في باكدشت، صورة لأبو الفضل آدينه زاده، وكتبت على تويتر: "عزيزي أبو الفضل، ماذا فعلوا في عيد ميلادك. عيد ميلادك الـ 18 سعيد".

ووفقًا للتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، هاجم عناصر الأمن القرية التي تسكن فيها عائلة أبو الفضل آدينه زاده يوم الجمعة واعتقلوا والدته، وخالاته، وأعمامه، وأبناء عمومته، وأقاربه الآخرين.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أفادت أسرة محمد حسن تركمان وجواد حيدري، وهما اثنان من قتلى الانتفاضة الشعبية، بأن عناصر الأمن ضربوا واعتقلوا والد وشقيقة وعم أبو الفضل عشية عيد ميلاد هذا الشاب المقتول.

وعندما كانت قوات الأمن الإيرانية تضرب والد أبو الفضل في "مشهد"، خُلع حذاء والده ووضعته والدته على قبر ابنها.

ونشرت فاطمة حيدري، شقيقة المحتج جواد حيدري الذي قُتل في قزوين، مقطع فيديو على تويتر يظهر والدة أبو الفضل وهي تصرخ على قبره: "لقد أخذوا ابنتي".

وكانت عائلة آدينه زاده قد أعلنت في الأيام الماضية أنه عشية عيد ميلاد المراهق قام عناصر الأمن بتحطيم زجاج وشاهد قبره.

في الوقت نفسه، نشرت كلي حسيني، والدة أبو الفضل آدينه زاده مقطع فيديو وقالت إن قوات الأمن استجوبت العائلة وكسرت شاهد القبر والزجاج بسبب كتابة شعار "المرأة، الحياة، الحرية" على شاهد قبر ابنهم.

وتعرض أبو الفضل آدينه زاده لهجوم من قبل القوات الأمنية في 8 أكتوبر من العام الماضي خلال احتجاجات في "مشهد". وقد أصيب هذا الشاب في البداية بصاعق ثم قتل بعشرات الطلقات من بندقية صيد.

ورغم تهديد القوات الأمنية، لم تلتزم أسرة أبو الفضل الصمت بشأن وفاته أمام جامعة فردوسي في "مشهد" منذ البداية، وقالت إن ابنها نقل إلى المستشفى "جثة ممزقة" وتوفي بعد ساعة.

يذكر أنه خلال الانتفاضة الشعبية للإيرانيين التي بدأت في أواخر سبتمبر من العام الماضي، تم اعتقال وقتل وجرح عشرات الأطفال والمراهقين.

هذا وقد تمكنت منظمات حقوق الإنسان من التعرف على 70 طفلاً على الأقل قتلوا في المدن الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الأمن الإيراني يعتقل عائلة أحد ضحايا الاحتجاجات بعد الاعتداء عليهم بعنف

16 يونيو 2023، 18:32 غرينتش+1

اعتقلت قوات الأمن الإيرانية، اليوم الجمعة، عائلة أبو الفضل آدينه زاده، المراهق الذي قتل في أحداث إيران الأخيرة. ووفقا للتقارير، فقد قامت قوات الأمن بضرب وشتم والد أبو الفضل وأخته وعمه، في الشارع عشية عيد ميلاده، قبل اعتقاله.

وأعلنت عائلات محمد حسن تركمان وجواد حيدري، وهما من قتلى أحداث إيران الأخيرة، أن 3 من أفراد عائلة أبو الفضل آدينه زاده، اعتقلوا عشية عيد ميلاد ابنهم المراهق.

ونشرت فاطمة حيدري، أخت جواد حيدري، أحد المتظاهرين الذين قتلوا في قزوين، في تغريدة على حسابها في "تويتر"، مقطع فيديو تصرخ فيه والدة أبو الفضل، عند قبره، قائلة: "أخذوا ابني".

كما غرد شقيق المقتول محمد حسن تركمان، بأن وضع ومكان وجود الثلاثة غير معروف.

وفي الأيام الأخيرة، ذكرت عائلة آدينه زاده، أنه عشية عيد ميلاد ابنهم المقتول، تم كسر شاهد قبره.

وفي الوقت نفسه، قالت والدة أبو الفضل آدينه زاده، في شريط فيديو إن قوات الأمن الإيرانية استجوبتهم بسبب كتابة شعار "المرأة، الحرية، الحياة"، على شاهد قبر ابنهم.

يذكر أن أبو الفضل آدينه زاده تعرض لاعتداء من قبل قوات الأمن يوم 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، خلال احتجاجات في مدينة مشهد؛ وأصيب المراهق أولا بصعق في رقبته، قبل أن يتم قتله بالرصاص.

وعلى الرغم من تهديد قوات الأمن، لم تلتزم عائلة أبو الفضل الصمت بشأن وفاته أمام جامعة الفردوسي في مشهد منذ البداية، وقالوا إن "ابنهم نقل إلى المستشفى بجسد ممزق بعد إطلاق النار عليه، وتوفي بعد ساعة".

"بلومبرغ": صادرات إيران من النفط الخام في أعلى مستوى لها منذ 5 سنوات

16 يونيو 2023، 16:29 غرينتش+1

اهتمت وكالة "بلومبرغ" بعودة النفط الإيراني بهدوء إلى الأسواق العالمية، قائلة إن "صادرات إيران اليومية البالغة 1.6 مليون برميل من النفط الخام في مايو (أيار) من هذا العام كانت الأعلى منذ 5 سنوات".

ووفقا لوسائل الإعلام، فقد وصلت صادرات إيران اليومية من النفط الخام في مايو (أيار) الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ فرض العقوبات الأميركية الجديدة عام 2018، الأمر الذي لا يعزز عودة إيران إلى المشهد الجيوسياسي.

وأشارت شركة كبلر إلى أنه على الرغم من استمرار العقوبات الأميركية، فقد تضاعفت شحنات النفط الخام الإيرانية منذ الخريف الماضي إلى 1.6 مليون برميل يوميا في مايو الماضي.

وبحسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية في باريس، زادت إيران إنتاجها من النفط الخام إلى 2.9 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ أواخر عام 2018.

ووفقا للتقرير، فإن الجزء الأكبر من صادرات النفط الخام الإيراني يتدفق إلى الصين، حيث يشتري أكبر مستورد في العالم براميل النفط بأسعار رخيصة من إيران.

وذكر التقرير أن الزيادة في مبيعات النفط الخام الإيراني تظهر بشكل ملموس، وأن طهران على الرغم من عدم خروجها من عزلتها المالية بعد، قد بدأت بتعزيز موقفها تارة أخرى.

وأظهرت الصفقات أيضا أن إيران بدأت في إصلاح العلاقات مع منافسيها الإقليميين، وتعزيز العلاقات مع الصين كقوة رائدة في آسيا، وبدأت في تجريب الانخراط الدبلوماسي مع واشنطن.

ومن ناحية أخرى، قالت شركة كبلر إن "المصافي الصينية، وخاصة الشركات الصغيرة والمستقلة، زادت مشترياتها من شحنات النفط الإيراني، حيث تساعد تخفيضات الأسعار المقدمة من طهران في تعويض الأضرار الأخيرة في هوامش ربحها".

وقال جورج براو الخبير الاستشاري في مجموعة "مستشاري أوراسيا" إن "استعداد الصين لدعم إيران من خلال شراء نفطها الخاضع للعقوبات يشير إلى تحسن طفيف في العلاقات الإيرانية- الصينية".

وبالإضافة إلى زيادة شهية الصين للنفط الخام الإيراني، يتوقع بعض المحللين أن هذه الزيادة، مرخصة ضمنيا من قبل الحكومة الأميركية للسيطرة على أسعار البنزين.

"نور نيوز": لا يمكننا التفاؤل بشأن صفقة نووية سريعة.. لكن أميركا تبدي إشارات إيجابية

16 يونيو 2023، 15:54 غرينتش+1

أعرب موقع "نور نيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني عن عدم تفاؤله حول إمكانية التوصل إلى حل لإحياء خطة طهران النووية، ضمن الاتفاق الأميركي- الإيراني المحتمل. كما ذكر الموقع أن "البيت الأبيض أظهر إشارات إيجابية لتغيير مساره تجاه إيران، في الأشهر القليلة الماضية".

وكتب الموقع، في مقال بعنوان "تحليل أخبار وسائل الإعلام الأميركية حول الاتفاقات الجديدة بين طهران وواشنطن"، اليوم الجمعة 16 يونيو (حزيران): "كما تكهنت وسائل الإعلام الأميركية، من المستحيل أن نكون متفائلين بشأن اتفاق سريع حول القضايا المتعلقة بالملف النووي الإيراني".

وأضاف: "لكن تصريح اثنين من وسائل الإعلام الأميركية المعروفتين بعلاقاتهما بالجهاز السياسي والأمني الأميركي يظهر أن البيت الأبيض يظهر إشارات إيجابية لتغيير المسار في الأشهر القليلة الماضية والعودة إلى طاولة المفاوضات التي لم تتركها طهران أبدا".

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، يائير لابيد، في الوقت نفسه: "الاتفاق المحتمل لإحياء الملف النووي الإيراني، بأنه هزيمة كبيرة لبنيامين نتنياهو".

وأضاف أن هذا هو بالضبط الاتفاق الذي تمكنت حكومته من تجنبه.

وأبلغ موقع "أكسيوس" الأميركي وصحيفة "نيويورك تايمز"، في الأيام الأخيرة عن وجود محادثات إيرانية- أميركية.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن 3 مسؤولين قولهم إن "واشنطن تواصل ببطء مفاوضاتها مع طهران بهدف الحد من برنامج إيران النووي، لعدم المخاطرة بمواجهة عسكرية، وإطلاق سراح سجناء أميركيين في إيران".

وأضافت أن "الهدف الأميركي من المحادثات هو التوصل إلى اتفاق غير مكتوب وغير رسمي، وموافقة طهران على عدم تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز مستوى إنتاجها الحالي بنقاء 60 في المائة".

ونقل موقع "أكسيوس" أيضا عن 10 مسؤولين إسرائيليين وأوروبيين قولهم إن "الحكومة الأميركية ناقشت في الأسابيع الأخيرة مع شركائها الأوروبيين والإسرائيليين خطة الاتفاق المؤقت مع إيران والتي تتضمن تعليق بعض العقوبات مقابل عرقلة أجزاء من برنامج طهران النووي".

ووفقا للتقرير، تخطط أميركا لرفع بعض العقوبات مقابل وقف أجزاء من برنامج طهران النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة.

وكتب موقع "نور نيوز" الإيراني ردا على التقارير أنه "من الممكن تشكيل نوع من الحوار الوسيط بين طهران وواشنطن، خاصة فيما يتعلق بمسألة إطلاق سراح السجناء من كلا الجانبين، والإفراج عن الأموال الإيرانية".

وقال الموقع المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني إن "الظروف الجديدة ترجع إلى تمكن طهران من تخطي أحداثها الأخيرة وأيضًا اقترابها من الرياض.

للأسبوع الـ37.. مظاهرات تجوب شوارع زاهدان إيران وانتقادات شديدة من عبدالحميد لقمع النظام

16 يونيو 2023، 14:42 غرينتش+1

خرج الآلاف من أهالي مدينة زاهدان للشوارع بعد صلاة الجمعة، للأسبوع الـ37 على التوالي، مرددين هتافات مناهضة للنظام، بعد خطبة زعيم أهل السنة في بلوشستان مولوي عبدالحميد التي انتقد فيها سياسات السلطات الإيرانية الداخلية والخارجية.

وخلال خطبة الجمعة كشف موقع "نت بلوك" الذي يراقب سرعة الإنترنت في العالم أن شبكة الإنترنت في زاهدان بلوشستان واجهت خللا شديدا اليوم الجمعة.

وقال مولوي عبدالحميد في خطبة صلاة الجمعة: "سمعت أنه عندما يذهب الناس إلى المقابر للاحتفال بالذكرى الأربعين لمقتل أفراد عائلاتهم، فإنهم يواجهون قمع شرطة مكافحة الشغب".

وأضاف: "إذا تحدث أحد أفراد عوائل الضحايا في المقابر وعند قبور ذوبهم، فعليكم تحمله. ومن يجلس على رأس السلطة والسيادة يجب أن يكون ذا رؤية واسعة ونظرة أبوية ومتسامحة حتى مع التعرض للسب والشتيمة وإلا فلن يتمكن من الحكم.

وأكد: "يجب أن يكون جميع المواطنين الإيرانيين قادرين على أداء شعائرهم الدينية والعرفية ويجب أن لا يتم التعرض للذين هم في حداد".

وأشار في جزء آخر من خطابه إلى الاحتجاجات المستمرة للنساء، قائلًا: "في جزء من المجتمعات الإسلامية، لا يتم إعطاء النساء اهتمامًا كافيًا كما يعاملن بقسوة غير مبررة، بينما تعد النساء النصف الثاني للسكان، ولديهن كفاءة وإمكانات".

وتابع: "إن اعتراض النساء اليوم سببه الكرامة التي فقدنها. ولن تستطيعوا إيقاف صراخهن ما لم يسترجعن المكانة الخاصة بهن. عليكم إطلاق سراح النساء والسجناء السياسيين، وحماية كرامة المرأة".

وذكر مولوي عبدالحميد: "يعتقد الكثيرون أن النساء مجبرات ببساطة على رعاية الأطفال والقيام بالأعمال المنزلية، بينما تتمتع النساء بمكانة أعلى بكثير، إنهن قادرات على إتمام قضايا كبيرة ومهمة".

وبعد صلاة الجمعة، تظاهر أهالي زاهدان مثل الأشهر الـ8 الماضية ورددوا شعارات مثل: "سأقتل من قتل أخي".

وهتف المتظاهرون: "أخي الشهيد سأنتقم لك"، و"يجب إطلاق سراح السجين السياسي".

كما أظهر مقطع فيديو نشره أهالي زاهدان أنهم هتفوا في مسيرتهم الاحتجاجية: "أيها الإيراني؛ الاتحاد، الثورة، الحرية".

وشارك عدد كبير من أهالي زاهدان في مسيرة اليوم الجمعة، بينما- وفقا لمصادر محلية- تواجدت دوريات الشرطة في جميع مداخل ومخارج زاهدان، وكانت المدينة مؤمنة كليًا.

ونشر موقع "حال وش" المهتم بحقوق البلوش، مقاطع فيديو لطائرة هليكوبتر تحلق فوق المسجد المكي بزاهدان، وذلك بالتزامن مع خطبة صلاة الجمعة لمولوي عبدالحميد.

وذكر الموقع أنه "في الأيام الماضية وبعد أن منعت وزارة المخابرات إمام السنة في إيران من الذهاب إلى الحج، تم إرسال كثير من القوات العسكرية من المحافظات المجاورة إلى بلوشستان وتحديدًا مدينة زاهدان.

وتظهر الصور المنشورة من صلاة جمعة اليوم، أن المصلين حملوا لافتات احتجاجية عليها عبارات مثل "سجن إيفين تحول إلى جامعة وطهران تحولت إلى سجن"، و"حصة البلوش من إيران: الإنكار، الرصاص، الإعدام".

يذكر أن المتظاهرين في زاهدان نظموا احتجاجات أسبوعية بعد يوم الجمعة الدامية في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي. والتي قتل فيها ما لا يقل عن 100 مواطن، وتعرض العشرات إلى بتر الأطراف والعمى وإصابات أخرى.

الرئيس الإيراني يوافق على زيادة كاميرات المراقبة لفرض الحجاب الإجباري

16 يونيو 2023، 12:28 غرينتش+1

بينما زعمت وسائل إعلام مقربة من النظام مؤخرا استخدام "الذكاء الاصطناعي" للتعرف على النساء اللواتي لا يرتدين الحجاب الإجباري، ذكر القائد العام لقوات الشرطة أن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وافق على زيادة "كاميرات المراقبة" في الشوارع لتتبع النساء غير الملتزمات بالحجاب.

وأشار قائد الشرطة الإيراني، أحمد رضا رادان إلى أنه يجري تنفيذ التعامل مع خلع الحجاب عبر الكاميرات وأن قوات الشرطة طالبت الحكومة بزيادة "مستوى التغطية" لكاميرات المراقبة، قائلا إن "الرئيس وافق أيضا على هذا الموضوع ونأمل أن يتم تخصيص الأموال لذلك قريباً".

وأوضح رادان أن الغرض من هذا البرنامج هو "توفير أكبر قدر ممكن من الأمن بأبعاد مختلفة".
يذكر أنه بعد الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت تحت شعار"المرأة، الحياة، الحرية"، فإن الإشارة إلى كاميرات المراقبة تعني دائمًا محاولة السيطرة على المتظاهرين والمعارضين للحجاب الإجباري.

وكان أحمد رضا رادان قد هدد سابقًا بأن "الشرطة ستستخدم الكاميرات والأنظمة الذكية في المدن للتعرف على النساء اللواتي لا يرتدين الحجاب الإجباري ومعاقبتهن اعتبارًا من يوم 15 أبريل".

ووفقا لما قال، فإن الشرطة في المرحلة الأولى تقوم بإرسال رسائل تحذير "للنساء اللواتي يخلعن الحجاب" وبعد ذلك سيتم إرسال الرسائل القصيرة للمتابعة "القضائية وإنفاذ القانون" ضدهن.

ومع ذلك، تستمر مقاومة النساء للحجاب الإجباري ويتم نشر صور وجودهن في الأماكن العامة في مختلف مدن إيران بشكل يومي.

ونشرت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري، مقطع فيديو لأشخاص يرتدون ملابس مدنية في شارع وليعصر بطهران وهم يوجهون "إنذارا بالحجاب" للنساء، ثم يتم عبر الفيديو عرض صورة البطاقة الوطنية لبعض هؤلاء المواطنات بشكل ضبابي".

وزعمت "فارس" أنه يتم "تحديد" النساء "غير المحجبات" بهذه الطريقة باستخدام "الذكاء الاصطناعي".

لكن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في إيران شككوا في هذا الادعاء، وأشاروا إلى "كاميرات الهاتف المحمول" المستخدمة في هذا الفيديو، مشيرين إلى أن الحكومة تحاول تخويف معارضي الحجاب الإجباري بهذه الأساليب.