• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حصري: الحكومة الإيرانية تعتزم طرح البنزين بثلاثة أسعار في الصيف وتأهب أمني خشية الاحتجاجات

7 يونيو 2023، 13:40 غرينتش+1آخر تحديث: 19:07 غرينتش+1

في وقت يفرض فيه النظام الإيراني تكتما شديدا حول أي تحرك مرتقب لأسعار للمحروقات، علمت "إيران إنترناشيونال" من مصادر مطلعة أن حكومة إبراهيم رئيسي تخطط لطرح البنزين بثلاثة أسعار اعتبارًا من هذا الصيف.

وبحسب تصريحات مصدر مطلع في مجال المحروقات، ستقوم الحكومة بإلغاء 90% من بطاقات المحروقات المخصصة لأصحاب المحطات في المحافظات الوسطى، مع مطلع الصيف، وإلغاء جميع هذه البطاقات في المحافظات الحدودية.

وأكد هذا المصدر المطلع لـ"إيران إنترناشيونال" أن تناول قضية أسعار البنزين في وسائل الإعلام المحلية يتم تحت إشراف مباشر من الأجهزة الأمنية، وقد تم توجيه النواب من قبل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بعدم انتقاد أي خطوة تقدم عليها الحكومة في هذا الشأن.

يأتي ذلك في حين تم الإعلان، يوم الثلاثاء 6 يونيو (حزيران)، عن أن محطات الوقود سيكون لها بطاقة وقود واحدة فقط للتزود بالوقود في حالات الطوارئ اعتبارًا من أغسطس (آب)، ويجب على المواطنين استخدام بطاقات الوقود الشخصية للحصول على وقود بالسعر الحر.

وبدأ تخفيض عدد بطاقات الوقود في محطات الوقود منذ شهرين وتسبب في مشكلات للمواطنين.

كانت الحكومة الإيرانية قد رفعت أسعار البنزين عام 2019 بنسبة 50% حتى حصة 60 لترا في الشهر، وبنسبة 300% لمن يتجاوز الحصة الشهرية التي تدعمها الدولة، مما أثار احتجاجات شعبية واسعة في كبرى المدن الإيرانية.

وقبل حوالي 10 أيام، أعلن مسؤول في محادثة مع "إيران إنترناشيونال" أنه عشية تنفيذ خطة الحكومة لزيادة سعر البنزين خطوة بخطوة، صدرت أوامر لأصحاب المحطات بأن يكونوا في حالة تأهب أمني.

ووفقًا لهذا المصدر المطلع، فإن السعر الثالث للبنزين سيتراوح بين 80 و90 في المائة من سعر فوب في الدول الخليجية (سعر المشتري على حدود بلد المصدر).

وقال هذا المصدر المطلع لـ"إيران إنترناشيونال" أنه تم تحديث جميع المحطات في البلاد من حيث البرامج، وأن البنوك العاملة قد اتخذت الإجراءات اللازمة لتنفيذ المعاملات.

كما أعلن هذا المصدر المطلع عن عقد اجتماع أمني خاص بتنفيذ خطة البنزين الجديدة بحضور قادة مقر ثار الله، وممثل وزارة المخابرات، وقائد قوة الشرطة، وعدد من المسؤولين التنفيذيين في شتاء العام الماضي، وقال: "تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لاحتمال نشوب احتجاجات ناجمة عن تنفيذ الخطة."

واعتبر هذا المسؤول تنفيذ خطة البنزين الجديدة في أورميه والخطة المنفذة في جزيرة كيش بأنها تتماشى مع البرنامج الرئيسي لإدارة الاستهلاك وزيادة سعر البنزين.

وفي وقت سابق، كانت "إيران إنترناشيونال" قد أعلنت، بناءً على وثيقة سرية من اجتماع مقر الإعلام والدعاية في البلاد، أنه في ذلك الاجتماع تم التحذير من اختلال توازن الطاقة، وخاصة البنزين.

وأعلن مسؤولو وزارة النفط، في اجتماع مقر الإعلام والدعاية بالبلاد، الذي عقد في 22 فبراير (شباط) 2023، عن تقليص جذري لاحتياطيات البنزين الاستراتيجية وأن احتياطي البلاد من البنزين تقلص ليكفي 5 أيام فقط.

بناءً على هذه الموافقات، يجب على وزارة البترول أيضًا أن توضح "الآثار غير الملائمة للزيادة الحادة في استهلاك البنزين" عبر الإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام الأخرى، وأن تطمئن المواطنين إلى أن تنفيذ هذه الخطة "لن يخلق مشكلة للمستهلك العادي".

في هذه الموافقات، طُلب من المسؤولين الامتناع عن "أي تعليقات أو اقتراحات أو إجراءات يمكن أن تمهد لزيادة الأسعار".

وقد تسبب قرار الحكومة بتقنين الوقود وزيادة سعر البنزين، في فترات مختلفة، إلى نشوب احتجاجات شعبية.

ووقعت أكبر هذه الاحتجاجات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 ، حيث قتلت قوات الأمن، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء، 1500 محتج.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

منظمات حقوقية تدعو إلى "رد فعل فوري من المجتمع الدولي" على موجة الإعدامات في إيران

7 يونيو 2023، 10:18 غرينتش+1

نشرت 12 منظمة حقوقية بيانا مشتركا وصفت فيه الموجة الجديدة من الإعدامات في إيران بأنها "مقلقة" ودعت إلى "رد عالمي فوري" لوقف عمليات الإعدام هذه.

وكتبت هذه المنظمات الحقوقية، يوم الثلاثاء 6 يونيو(حزيران)، في بيانها المشترك أن تنفيذ أحكام الإعدام من قبل النظام الإيراني في الأشهر القليلة الماضية، بما في ذلك إعدام متظاهري الانتفاضة الشعبية، شهد "زيادة هائلة".

ومن المنظمات الموقعة على البيان: إيمبكت إيران، ومؤسسة عبد الرحمن برومند، وآرتيكل 19، والمنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان، وحملة النشطاء البلوش، وكردبا، ومنظمة حقوق الإنسان في كردستان، وائتلاف معا ضد عقوبة الإعدام.

وقد طالبت هذه المنظمات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بـ "تنفيذ إجراءات وقيود هادفة" ضد الأفراد والمؤسسات الضالعة في عمليات الإعدام هذه.

وجاء في البيان المشترك ما يلي: "استندت معظم عمليات الإعدام في عام 2023 إلى جرائم غير معترف بها باعتبارها أخطر الجرائم وفقًا لقوانين حقوق الإنسان، بما في ذلك الجرائم المتعلقة بالمخدرات، لذا فهي انتهاك واضح لالتزامات إيران الدولية الملزمة".

وفي جزء آخر من هذا البيان، تم انتقاد "صمت العالم، والدبلوماسية الحذرة، والتصريحات اللطيفة" تجاه النظام الإيراني فيما يتعلق بعمليات الإعدام في إيران.

وقد نُشر هذا البيان بعد أيام قليلة من تحذير منظمة العفو الدولية من زيادة عمليات الإعدام في إيران.

هذا وقد أفادت منظمة العفو الدولية بحدوث زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف في عمليات إعدام المتهمين بالمخدرات في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2023 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهذه الإحصائية "مخزية" وتُظهر "الافتقار للإنسانية والتجاهل الواضح" لسلطات النظام الإيراني للحق في الحياة.

كما أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن إعدام ما لا يقل عن 142 شخصًا في سجون إيران الشهر الماضي. وهذا هو أعلى رقم شهري منذ عام 2015.

وقد زاد عدد عمليات الإعدام في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2023 بنسبة 76 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وزير خارجية إيران السابق: ترامب دعاني للقائه في البيت الأبيض لكن لم يُسمح لي بذلك

7 يونيو 2023، 09:01 غرينتش+1

قال وزير خارجية حكومة روحاني، محمد جواد ظريف، في كلمة ألقاها في "كلوب هاوس" إن دونالد ترامب دعاه لزيارة البيت الأبيض خلال فترة رئاسته، لكن سلطات النظام الإيراني لم تسمح بذلك.

وأضاف ظريف: "جاء إلي أحد أعضاء مجلس الشيوخ المقربين من ترامب في نيويورك وقال إن ترامب دعاني لحضور البيت الأبيض. نقلت هذه الرسالة إلى طهران وقلت إنني إذا فشلت سأقبل العقوبة. لكن الرسالة لم تصل الى المراتب العليا ورفضت في المستويات الدنيا".

وأكد وزير خارجية إيران السابق أيضًا: "عندما التقيت إيمانويل ماكرون في باريس، أخبرني أن دونالد ترامب مستعد لمقابلتي، لكن لم يُسمح لي باللقاء".

وأضاف: "على عكس ترامب، الذي أراد مقابلتي، كان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي الأسبق، هو الشخص الذي أفسد كل شيء بأيديولوجيته فيما يتعلق بالاتفاق النووي. قام مثلث بنيامين نتنياهو، ومايك بومبيو، وجون بولتون، بكل ما في وسعهم حتى لا يراني ترامب".

وقال ظريف: "طلبت من فلاديمير بوتين إبلاغ ترامب بخطة إيران للاتفاق النووي من أجل منع بومبيو من التدخل، لكن بومبيو اكتشف ذلك ومنعه".

وأكد ظريف أن جون كيري وزير الخارجية الأميركي الأسبق، اقترح وقت إبرام الاتفاق النووي، إضافة بند إلى الاتفاق يتعلق باستثمار الشركات الأميركية في إيران، حتى تتمكن الفروع الأجنبية للشركات الأميركية من التواجد في إيران وتوفير حياتها الاقتصادية.

وفي إشارة إلى موقف خامنئي من العلاقات الاقتصادية مع أميركا، قال وزير خارجية روحاني: إن خامنئي لم يكن ضد الاستثمار الأميركي في إيران، بل كان ضد اعتماد طهران على المستثمرين الأميركيين في مجال السلع الأساسية.

وأضاف محمد جواد ظريف أن جميع التقارير كانت ترسل إلى علي خامنئي، قائلا: "كان يعلق متى شاء ولا يعلق عندما لا يريد ذلك".

وفي إشارة إلى قيود النظام الإيراني للضغط على أميركا، قال: "يمكن لإيران أن تمارس ضغوطًا سياسية على أوروبا. الأوروبيون تصرفوا بشكل ضعيف مع طهران بسبب النفوذ الأميركي في الأمور الاقتصادية، لكنهم ساعدوا الجمهورية الإسلامية في الحصول على مناصب رئاسية في الأمم المتحدة".

وقال ظريف عن تأثير تصويت الشعب على نجاح النظام الإيراني في إبرام الاتفاق النووي: "من خلال المشاركة في الانتخابات الرئاسية لعام 2013، أعلن الإيرانيون للعالم أننا نحظى بدعم الشعب وفتحوا أيدينا في المفاوضات".

وأضاف: "أردنا كسر الإجماع الأمني ضد إيران، ولهذا تفاوضنا، ولم يكن رفع العقوبات هدفنا الوحيد".

وفي إشارة إلى تفاعل إيران مع جماعات الضغط التابعة لها في الخارج، نفى وزير الخارجية في حكومة روحاني تقديم طهران الأموال إلى المجلس الوطني للإيرانيين الأميركيين (ناياك) وقال إن تفاعله مع "ناياك" اقتصر على تبادل المعلومات. وقال إن هناك مجموعات قدمت لها إيران أموالا، لكن "ناياك" لم يكن من بينها.

الخارجية الأميركية: ملتزمون بالرد على إجراءات إيران العدوانية ضد السفن التجارية في المنطقة

7 يونيو 2023، 07:42 غرينتش+1

ردا على أحد مراسلي "إيران إنترناشيونال" حول المضايقات الأخيرة لسفينة تجارية من قبل الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز، أدان متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشدة هذا العمل وأكد عزم الولايات المتحدة بالرد على الأعمال العدوانية للنظام الإيراني ضد السفن التجارية.

وأكد: "الولايات المتحدة لا تبحث عن صراع أو زيادة التوترات مع إيران. تلتزم أميركا بالرد على تصرفات طهران العدوانية مع حلفائها وشركائها الإقليميين بهدف ضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز والممرات المائية الحيوية.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية الإجراءات العدوانية الإيرانية ضد السفن بأنها محاولة واضحة لتهديد الملاحة التجارية في الشرق الأوسط، وقال إنه في العامين الماضيين، قامت إيران بمضايقة ومهاجمة 16 سفينة تجارية تحمل أعلامًا دولية في مياه المنطقة أو تدخلت في حقوقها الملاحية.

وفي وقت سابق، أعلنت البحرية الأميركية في بيان أن ثلاث سفن هجومية سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني، كانت تقل قوات مسلحة إيرانية، اقتربت من سفينة تجارية مجهولة الهوية بعد ظهر يوم الأحد.

وبعد اقتراب زوارق الحرس الثوري الإيراني، ردت مدمرة البحرية الأميركية "يو إس إس ماكفول" والسفينة البريطانية "إتش إم إس لانكستر"، وحلقت طائرة هليكوبتر من السفينة البريطانية.

إيرانيون يبيعون أعضاءهم لاستئجار بيت أو شراء سيارة للعمل بها

7 يونيو 2023، 05:49 غرينتش+1

قال حسين بيغليري مدير جمعية أمراض الكلى في كرمانشاه، غربي إيران، لوكالة "خبر أونلاين" عن أسعار الكلى: "لقد سمعت أن سعر الكلية ما بين 200 إلى 250 مليون تومان إيراني، لكنها أغلى في المدن الكبرى". وأضاف: "من المحتمل أن الباعة يريدون شراء سيارة للعمل بها أو استئجار بيت".

وعلى الرغم من أنه وفقًا لتعميم الحكومة، إذا أراد شخص ما التبرع بكلية، بالإضافة إلى أن جميع التكاليف مجانية، فيمكنه الحصول على "80 مليون تومان كمكافأة"، ولكن وفقًا لتصريحات بيغليري، هناك دائمًا سلسلة من الاتفاقات بين المتبرع بالكلى والمتلقي، خارج آلية جمعية دعم مرضى الكلى.

وقد شرح رئيس جمعية دعم مرضى الكلى في كرمانشاه سبب هذا الاتفاق خارج الآلية على النحو التالي: "الآن، 80 مليون تومان لم يعد يعتبر مبلغا كبيرا، ومن المحتمل أن الشخص الذي يتبرع بكليته ينوي شراء سيارة حتى يتمكن من العمل بها، أو يقوم باستئجار منزل. لهذا السبب لن يعطي كلية بـ 80 مليون تومان".

وأشار بيغليري إلى أن التبرع بالكلى عادة ما يكون بسبب صعوبات مالية، فإن الجمعية "لا تتدخل في اتفاق خارج إطار دعم مرضى الكلى" بين المتبرع والمتلقي.

وقبل عامين، حذر بيغليري من أن بعض المواطنين الإيرانيين الذين يتطوعون للتبرع بالكلى يذهبون إلى العراق ويبيعون الكلى هناك بسعر أعلى وبالدولار.

وقد انعكست هذه القضية أيضًا في صحيفة "جهان صنعت" الشهر الماضي. وأعلنت هذه الصحيفة، في تقرير ميداني، عن الزيادة الحادة في بيع أعضاء أجساد الإيرانيين في دول الجوار بسبب الفقر.

وبحسب هذا التقرير، يرسل السماسرة البائع، الذي يتراوح عمره عادة بين 18 و 40 سنة، إلى دول مجاورة مثل العراق والإمارات وتركيا لبيع أجزاء جسمه مقابل 7000 إلى 15000 دولار.

كما كتبت "جهان صنعت" أنه منذ بداية هذا العام، كان سعر الكلية يتأرجح من 500 مليون إلى مليار تومان، وكلما زاد الوسطاء أو كان المريض في حالة حرجة، وكان الدم من فصيلة "O سلبي"، ارتفع السعر في السوق السوداء.

وأشار هذا التقرير إلى أنه في العام الماضي ومع انتشار الفقر، بالإضافة إلى الكلى، نُشرت أيضًا إعلانات عن التبرع بالكبد، ونخاع العظام، وقرنية العين، والحيوانات المنوية والبويضات، وحتى بيع "القلوب".

وفي وقت سابق، حذر خبراء وجمعيات صحية من أنه بسبب الفقر والمشاكل المالية، زاد عدد المتقدمين لبيع الكلى.

عقوبات أميركية ضد أفراد وكيانات في إيران والصين وهونغ كونغ بسبب "التسلح الإيراني"

6 يونيو 2023، 19:55 غرينتش+1

‏أعلنت الخزانة الأميركية أنها استهدفت في عقوباتها الجديدة شبكة مكونة من 7 أشخاص و6 كيانات على صلة ببرنامج إيران الصاروخي.

ووفقا لبيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء 6 يونيو (حزيران)، سهلت هذه الشبكة من خلال إجراء المعاملات، عمليات شراء قطع أسلحة وتكنولوجيا حساسة لتطوير برنامج إيران الصاروخي، بما في ذلك لوزارة الدفاع الإيرانية.

ومن بين الخاضعين للعقوبات، الخاصة بـ"الدفاع الإيراني" في بكين، داود دامغاني، الذي اتهمته وزارة الخزانة الأميركية بتنسيق المشتريات العسكرية من الصين إلى إيران.

وأيضًا فرضت أميركا عقوبات على الشركة الصينية (Zhejiang Qingji) لبيعها أجهزة طاردة ومعدات وخدمات أخرى بمئات الآلاف من الدولارات، لشركة "بارشين للصناعات الكيماوية" بوساطة شركة "بي بي صدر". وقد تم بالفعل فرض عقوبات على الشركتين من قبل أميركا.

يذكر أنه تم إدراج مدير وموظف في الشركة الصينية، بالإضافة إلى شركة مقرها في هونغ كونغ تدعى (Lingoe Process Engineering Limited)، في قائمة العقوبات الأميركية الجديدة.

كما أن شركة "هونغ كونغ للتجارة الدولية" وشركتين صينيتين أخريين وشركة الخدمات البحرية الإيرانية "آرامش آبي" تم إدراجها في قائمة العقوبات.

ويأتي الإعلان عن العقوبات الأميركية الجديدة وسط ضغوط متزايدة على إيران، وكذلك بعد ساعات من الكشف عن "صاروخ فرط صوتي" في طهران.

وقال مساعد وزير الخزانة الأميركي، براين نيلسون، في بيان لوزارة الخزانة: "ستواصل أميركا استهداف شبكات المشتريات غير القانونية العابرة للحدود التي تدعم سرا إنتاج الصواريخ الباليستية الإيرانية والبرامج العسكرية الأخرى في طهران".

وذكرت "رويترز" أن ممثل إيران في الأمم المتحدة بنيويورك، والسفارة الصينية في واشنطن لم يستجيبا لطلبات التعليق على العقوبات.

وتأتي العقوبات في الوقت الذي وقعت فيه الصين وإيران اتفاقية تعاون مدتها 25 عاما قبل عامين "لتعزيز تحالفهما الاقتصادي والسياسي طويل الأمد".

وعلى الرغم من العقوبات الأميركية التي تهدف وقف تصدير النفط الإيراني، كانت الصين مشتريا رئيسيا للنفط الإيراني في السنوات الأخيرة.