• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تحديات أمام إحياء العلاقات بين طهران والقاهرة وتفاؤل حذر بإحياء الاتفاق النووي

31 مايو 2023، 11:30 غرينتش+1

يزداد الحديث عن عودة العلاقات بين طهران والقاهرة بعد عقود طويلة من القطيعة التي حدثت عقب انتصار الثورة الإيرانية عام 1979، واستقبال الرئيس المصري آنذاك أنور السادات لشاه إيران محمد رضا بهلوي، وتسمية أحد شوارع العاصمة باسم خالد الإسلامبولي الذي قام بعملية اغتيال السادات عام 1981.

الحديث عن عودة العلاقات، الذي أبرزته الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء 31 مايو (أيار)، بشكل ملحوظ جاء على خلفية تصريح للمرشد الإيراني علي خامنئي قبل يومين أثناء لقائه بسلطان عمان، هيثم بن طارق آل سعيد، حيث ذكر خامنئي أن طهران مستعدة لإحياء العلاقات مع القاهرة، ليتبع بعد ذلك تصريح للمتحدث باسم الحكومة قال فيه إن الرئيس إبراهيم رئيسي أمر وزارة الخارجية الإيرانية بالعمل في هذا المسار، واتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة العلاقات بين البلدين.

صحيفة "ابتكار" عنونت في المانشيت وكتبت بخط عريض: "خطوة واحدة لعقد الوئام بين طهران والقاهرة"، ناشرة صورة كبيرة للرئيسين الإيراني والمصري وكأنهما يتصافحان.

في شأن آخر تطرقت الصحف مثل "فرهيختكان" إلى التصريحات الإعلامية التي أدلى بها مسؤولون إيرانيون حول "التوصل إلى اتفاق" مع الوكالة الدولية للطاقة النووية حول أحد المواقع النووية المشبوهة في إيران.

وكانت وكالة "مهر" للأنباء أعلنت عن "حل" ما يسمى بقضية "آباده" بعد مفاوضات طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بعد يومين من نشر خبر "إيران إنترناشيونال" الحصري حول إمكانية مرونة النظام الإيراني في الملف النووي.

ورأت صحيفة "ستاره صبح" أن هذه التطورات والتحركات الدبلوماسية تنبئ بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول أهم ملف في هذا السياق ألا وهو الملف النووي، ونقلت عن بعض المحللين قولهم إن المناخ السياسي الدولي بات مواتيا الآن للتوصل إلى اتفاق حول هذا الملف، أما صحيفة "تجارت" فعنونت بـ"عودة الآمال بإحياء الاتفاق النووي".
صحيفة "اعتماد" نقلت انتقادات المحامين لهذه المحاكمة المغلقة، والتي تتعارض مع صريح الدستور الذي ينص على ضرورة عقد المحاكمات التي تجري للصحافيين والسياسيين بشكل معلن وبحضور الجمهور، كما انتقد هؤلاء المحامون رفض المحكمة السماح لهم بالدفاع عن الصحافيتين.
اقتصاديا أشادت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، بإنجازات حكومة رئيسي، وقالت إن البعض يعتبر هذه الحكومة مجرمة ومخلة بواجباتها، وذلك بسبب مساهمتها ودورها في "وضع قطار البلاد على سكة التقدم والقوة"، مدعية أن الاحتجاجات التي اندلعت العام الماضي "كانت تهدف للانتقام من هذه الحكومة" وإفشال مسيرتها التقدمية.

في موضوع منفصل علقت صحيفة "هم ميهن" على عقد النظام محاكمة غير علنية للصحافيتين، نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، اللتين تم اعتقالهما على خلفية تغطية أحداث مقتل مهسا أميني، بعد أن وجهت لهما تهم الإضرار بالأمن القومي الإيراني و"التعاون مع دولة عدوة".

صحيفة "اعتماد" نقلت انتقادات المحامين لهذه المحاكمة المغلقة، والتي تتعارض مع صريح الدستور الذي ينص على ضرورة عقد المحاكمات التي تجري للصحافيين والسياسيين بشكل معلن وبحضور الجمهور، كما انتقد هؤلاء المحامون رفض المحكمة السماح لهم بالدفاع عن الصحافيتين.

اقتصاديا أشادت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، بإنجازات حكومة رئيسي، وقالت إن البعض يعتبر هذه الحكومة مجرمة ومخلة بواجباتها، وذلك بسبب مساهمتها ودورها في "وضع قطار البلاد على سكة التقدم والقوة"، مدعية أن الاحتجاجات التي اندلعت العام الماضي "كانت تهدف للانتقام من هذه الحكومة" وإفشال مسيرتها التقدمية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": فرصة إحياء الاتفاق النووي باتت ممكنة

قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، عبد الرضا فرجي راد، لصحيفة "ستاره صبح" إن زيارة سلطان عمان إلى طهران شملت الحديث عن الاتفاق النووي وفرص إحياء هذا الاتفاق، وذكر أن المفاوضات النووية وصلت إلى نقطة توجب على صناع القرار في إيران اتخاذ قرارات صريحة ومحددة.

ونوه فرجي راد إلى أن الاحتجاجات الماضية في إيران والضغوط التي تعرضت لها طهران في تلك الفترة جعلت إمكانية إحياء الاتفاق النووي والعودة إلى المفاوضات أمرا مستحيلا، لكن الآن وبعد هدوء نسبي فيجب على النظام استغلال هذه الفرصة والتوقيع على الاتفاق النووي، الذي يعد شرطا أساسيا لتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للبلاد.

كما لفت فرجي راد إلى التحركات التي تقوم بها كييف وجهود رئيسها المستمرة التي تحاول اتهام إيران بالضلوع في الحرب على أوكرانيا، وأكد حنكة زيلنسكي ومهارته في فرض ضغوط على طهران، وكذلك كسب مزيد من الدعم الغربي في مواجهة روسيا.

"آرمان ملي": تحديات أمام إحياء العلاقات بين طهران والقاهرة

تطرق الكاتب والمحلل السياسي، قاسم محب علي، إلى التحديات التي تواجه عملية عودة العلاقات بين طهران والقاهرة، مشيرا إلى التاريخ الطويل من التوترات والخلافات بين البلدين منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية وتبني إيران موقفا عدائيا تجاه مصر.

الكاتب أشار في مقاله بصحيفة "أرمان ملي" إلى المحاولات السابقة الرامية لإحياء العلاقات في عهد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، وكيف أنها منيت بالفشل نتيجة مواقف التيار المتشدد في إيران، ورفضه تغيير اسم أحد الشوارع الذي أطلقته إيران باسم قاتل الرئيس المصري أنور السادات.

وتحدث الكاتب عن الأهمية السياسية لعودة العلاقات بين طهران والقاهرة، لكنه أوضح أنه لا ينبغي لإيران أن تعول كثيرا على المنفعة الاقتصادية لعودة العلاقات، إذ إن مصر هي الأخرى تعاني من أزمات اقتصادية، بالإضافة إلى العقوبات المفروضة على إيران والتي ستكون مانعا رئيسيا أمام استثمار أي تحسن في العلاقات السياسية مع الدول الأخرى.

وأوضح محب علي أن أي تحسن بالوضع الاقتصادي الإيراني مرهون بحل مشاكل طهران مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية.

"آفتاب يزد": لا ينبغي تجاهل قدرة طالبان وإثارة غضبها

قال المحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" إن "إيران في حاجة إلى طالبان"، مشددا على خطورة بعض الأصوات التي تدعو إلى اعتماد القوة والخيار العسكري للتعامل مع الحركة، وأوضح أن مثل هذه الخيارات لا تخدم مصالح إيران القومية ولا علاقاتها الدولية.

ولفت الكاتب إلى المواقف الدولية والإقليمية من التوتر الأخير مع طالبان، وقال إن الصين في هذا التصعيد قد التزمت الصمت، فيما تحدثت روسيا بكلام عام فضفاض، وقال إن هذه الدول تنظر إلى مصالحها حصرا، مؤكدا أن للصينيين دورا في بناء السدود في أفغانستان، ولديهم "علاقات خاصة" مع حركة طالبان، لكنهم فضلوا الصمت في هذا التصعيد وهو "خيار معقول وسلوك إيجابي".

كما أشار الكاتب إلى مواقف دول أخرى مثل السعودية وتركيا والإمارات وقطر حيث التزمت هي الأخرى الصمت حيال ما جرى في الأيام الأخيرة.

وقال بيكدلي إن طالبان لها سجل طويل من حرب العصابات، وهم بمقدورهم خوض حرب طويلة، لهذا فإنه من الأصلح عدم تجاهل قدرتهم، كما أنه يتوجب على إيران عدم إثارة غضب الحركة واستفزازها، مشيدا بصمت طهران و"تنازلها عن حقها" والعمل على أساس مبدأ "ضبط النفس" لإتاحة الفرصة للدبلوماسية وسياسة البحث عن حلول نافعة.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: عسكرة الصراع مع طالبان لا يخدم مصالح طهران وارتفاع غضب الإيرانيين بسبب الغلاء

30 مايو 2023، 10:33 غرينتش+1

استحوذت زيارة سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد إلى إيران على الصفحات الأولى للصحف اليومية الإيرانية اليوم، الثلاثاء 30 مايو (أيار)، والتي حاولت التطرق إلى أبعاد هذه الزيارة والحديث عن أهميتها، في الوقت الذي تعيش فيه إيران عزلة دولية وعقوبات اقتصادية مؤلمة تبحث لها عن حلول عاجلة.

بعض الصحف تبدو متشائمة تجاه هذه الزيارة، كونها تأتي في ظل تعقيدات دولية وإقليمية، ووضع إيراني صعب بسبب مشكلاتها العديدة مع المجتمع الدولي، بدءا بخلافاتها حول الملف النووي، ومرورا بقمع الانتفاضة الشعبية، وانتهاء بالدور السلبي لطهران في أزمة أوكرانيا.

صحيفة "أرمان ملي" رأت أن زيارة السلطان هيثم بن طارق لا تسير في اتجاه إحياء الاتفاق النووي، وإنما اقتصرت على تفاهمات واتفاقيات بين طهران ومسقط، وذكرت أن إحياء الاتفاق النووي بصيغته الماضية أصبح مستحيلا بسبب مواقف الأطراف من بعضها البعض، وبالتالي فإن المتوقع أن يجري العمل على اتفاق جديد، وهو لن يكون مؤقتا بل اتفاقا دائما.

في شأن متصل بالزيارة حاولت صحيفة "هم ميهن" إبراز تصريح المرشد الإيراني علي خامنئي الذي قال إن إيران مستعدة لتحسين علاقاتها مع مصر، واعتبرت أن تصريح خامنئي بمثابة ضوء أخضر للمضي في هذا المسار، لكنها أشارت إلى الشروط المصرية، وقالت: "يبدو أن إيران قد قبلت بهذه الشروط المقدمة من قبل القاهرة، بسبب ما تمر به من ظروف".

في غضون ذلك لفتت صحيفة "كيهان" إلى إطراء المرشد على حكومة رئيسي الأصولية، حيث قال خامنئي إن التطور الحاصل في علاقات إيران مع الدول العربية- وتحديدا المملكة العربية السعودية- يعود الفضل فيه إلى النهج الإيجابي الذي اعتمدته حكومة إبراهيم رئيسي، وهو ما يعد تعريضا بحكومة روحاني السابقة، ودبلوماسية وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، وتحميلها مسؤولية تعثر العلاقات بين إيران والدول العربية.

تصريحات خامنئي تأتي في وقت يعتقد فيه معظم المراقبين والمواطنين في إيران أن سبب عرقلة العلاقات مع الدول العربية يعود لسياسات النظام الكلية والتي يديرها المرشد نفسه، ولا يتدخل فيها الرؤساء ولا وزراء الخارجية، لكن تصريحات خامنئي تعتبر محاولة لتحسين صورة الحكومة المفضلة لديه والتي يديرها رئيسي المقرب منه.

في شأن اقتصادي تطرقت "اعتماد" في تقرير لها إلى الغلاء والتضخم في إيران، وقالت إن هذه الحالة جعلت المجتمع الإيراني غاضبا باستمرار، لافتة إلى إحصاءات واستطلاعات الرأي التي تؤكد أن نسبة الغضب في الشارع الإيراني تزداد بشكل مستمر، نتيجة الوضع الاقتصادي السيئ في البلاد.

وجاء في تقرير الصحيفة إن "الظروف الاقتصادية السيئة والتضخم والغلاء وانهيار قيمة العملة الوطنية تؤدي إلى مشكلات وأزمات اجتماعية مثل الفقر وارتفاع نسبة السرقة والإدمان والطلاق".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان أمروز": بعد زيارة سلطان عمان يجب على إيران اتخاذ قرارات صعبة

قالت صحيفة "أرمان أمروز" إن زيارة السلطان هيثم بن طارق إلى إيران قد انتهت وهي زيارة مهمة تأتي في توقيت حساس للغاية، وكتبت أنه حان الوقت لكي تقدم طهران على اتخاذ القرارات الصعبة بعد انتهاء الزيارة، موضحة أن هناك رغبة لدى دول المنطقة بالسلام والاستقرار وترك الخصومات السياسية، وإيران بدورها في حاجة ماسة إلى تهدئة الأجواء وتحسين علاقاتها مع دول الجوار، وإحياء الاتفاق النووي والعودة إلى الأسواق العالمية.

وأضافت الصحيفة: "اليوم يجب أن نخرج أصابعنا من آذاننا ونصغي جيدا لمطالب وسياسات العرب والدول الغربية للخروج من الوضع الراهن، والابتعاد عن كل أشكال التوتر والتصعيد مع دول العالم والمنطقة".

ونقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي، علي بيكدلي، الذي أكد حاجة إيران الماسة لهذه الزيارة لاستغلالها من أجل الخروج من أزمتها الراهنة، وقال: "إيران تعيش ظروفا اقتصادية مدمرة واقتصادها المتجمد لا يمكن التغلب عليه وحل مشاكله إذا استمر الوضع الراهن على ما هو عليه".

وعن العلاقات الإيرانية مع الدول العربية قال بيكدلي إن الدول العربية تطالب طهران باستمرار بوقف تدخلاتها في شؤون الدول العربية، وإذا أرادت إيران أن تحسن من علاقاتها مع الدول العربية فيجب عليها أن تقبل بشروط هذه الدول المتمثلة بخفض التوتر وبناء علاقات مسالمة معها.

"اعتماد": على إيران أن لا تخشى من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية

قال الباحث والناشط السياسي، محمد صادق جوادي حصار، إن على إيران أن لا تتردد في الدخول في مفاوضات مع واشنطن، والمنطق يبين لنا أنه وكما استطاعت إيران بعد سنوات مع القطيعة الدخول في مفاوضات بناءة واستئناف العلاقات مع المملكة العربية السعودية، تستطيع كذلك تحسين علاقاتها مع حلفاء السعودية مثل الولايات المتحدة الأميركية.

وذكر جوادي حصار لصحيفة "اعتماد" أن بناء علاقات جديدة مع واشنطن يمكن أن يفتح أمام طهران مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والاقتصادي، مؤكدا أن جميع الدول الأوروبية ستتأثر بتحسين علاقات طهران مع واشنطن وهي الأخرى ستبدأ بفتح صفحة جديدة مع إيران.

"ستاره صبح": دعوات عسكرة الصراع مع طالبان لا تخدم مصالح إيران

انتقد الكاتب والدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" دعوات بعض الشخصيات والأطراف في إيران إلى اللجوء إلى الخيار العسكري للتعامل مع طالبان، وقال إن هذه الدعوات لا تخدم مصلحة إيران بأي شكل من الأشكال.

وأوضح الكاتب أن "الخلافات الفنية" بين إيران وأفغانستان لا ينبغي حلها بالطرق الإعلامية والتهديدات العسكرية، بل يجب اعتماد لغة دبلوماسية والتفاوض الرشيد.

كما انتقد أوغلي تناقض الدبلوماسية الإيرانية في التعامل مع ملف طالبان، حيث كانت حتى الأمس القريب تعتمد لغة إيجابية وإطراء ملحوظا عند الحديث عن الحركة، لكن في ليلة وضحايا أصبحت لغة الخطاب مختلفة، ورأينا نهجا أكثر شدة تجاه طالبان، معتقدا أن الدبلوماسية الإيرانية تشكو من فقر في المتخصصين والخبراء.

واقترح الكاتب تشكيل لجنة من العقلاء والدبلوماسيين المحنكين والخبراء في الشأن الأفغاني لتقديم المقترحات والحلول إلى وزارة الخارجية الإيرانية.

صحف إيران: فوز أردوغان.. وسذاجة التعامل مع طالبان.. وجدوى زيارة سلطان عمان لطهران

29 مايو 2023، 09:38 غرينتش+1

فوز الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بولاية ثالثة، وزيارة السلطان هيثم بن طارق إلى طهران، والتوتر مع طالبان، كانت المحاور الرئيسية في تغطية الصحف الصادرة في إيران اليوم الاثنين 29 مايو (أيار).

عن الموضوع الأول والانتخابات التي شهدتها تركيا حاولت الصحف تسليط الضوء على التنافس الانتخابي في تركيا وعقدت مقارنة مع ما يجري في إيران، حيث يحاول النظام تصوير المشهد السياسي الإيراني بأنه ديمقراطي يقوم على أساس إرادة الناس وانتخابهم، لكن ذلك يتعارض مع ممارسات مؤسسات عدة تقوم بإقصاء المرشحين وحرمانهم من التنافس، وتمهيد الطريق لمرشح واحد يختاره النظام كما حدث مع الانتخابات الرئاسية السابقة التي أتت برئيسي رئيسا للبلاد.

وأوضحت الصحف أن هذا التعامل المنحاز للمؤسسات النافذة في إيران هو السبب الرئيسي في عزوف الإيرانيين عن الانتخابات والاعتقاد بأنه لا ديمقراطية حقيقية في البلاد خلافا لما شهدته تركيا من أجواء انتخابية حرة اعترف بها العالم شرقا وغربا.

وفي المقابل كشفت صحف أصولية مثل "شهروند" عن ضغينتها للجارة التركية ونشرت صورة للرئيس التركي بعمامة عثمانية يجلس على كرسي تكاد أقدامه تنكسر وينقلب على إحدى دفتيه، واصفة عصر أردوغان بـ "العصر الضبابي"، وقالت إن فوز أردوغان يأتي في خضم أزمات سياسية واقتصادية تعيشها تركيا وهي أزمات أضعفت أردوغان الموجود في السلطة منذ أكثر من عقدين.

ومن الموضوعات الأخرى التي حظيت كذلك باهتمام الصحف اليوم زيارة سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق، وتساءلت بعض الصحف عما إذا كان التفاؤل تجاه هذه الزيارة مبررا أم أن الزيارة تأتي في ظرف عادي ولا ينبغي رفع سقف التوقعات منها بسبب التعقيدات الكثيرة التي تعاني علاقات إيران الخارجية منها.

صحيفة "آفتاب يزد" عنونت في صفحتها الأولى بالقول: "هل عقد الآمال على زيارة السلطان هيثم أمر منطقي؟"، فيما اعتبرت الصحف الأصولية مثل "جوان"، و"سياست روز" أن الزيارة تأتي كمحاولة من عمان لإحياء الاتفاق النووي مع الغرب وتمهيد الطريق لرفع العقوبات عن طهران.

وعلى صعيد التوتر مع طالبان اعتبرت صحيفة "توسعه إيراني" أن سياسات النظام في إيران تجاه حركة طالبان تدعو للأسف وليس الاستغراب فقط، موضحة أن نهج إيران في التعامل مع القضية تميز بـ"المجاملة والخوف والتردد الاستراتيجي"، ولفتت إلى أن المسؤولين في إيران حتى الآن لم يبينوا السبب الرئيسي وراء الاشتباكات والمواجهة الأخيرة في المناطق الحدودية والتي أودت بحياة جنديين إيرانيين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"رسالت": تعامل إيران مع حركة طالبان اتسم بالسذاجة والتناقض

انتقدت صحيفة "رسالت" الأصولية الأخطاء التي وقعت فيها السلطة الحاكمة في إيران خلال تعاملها مع حركة طالبان حيث صرح مسؤولون سابقا بأن حركة طالبان غيرت سلوكها القديم وأصبحت أكثر اعتدالا، ورحبوا بسيطرتها على أفغانستان.

واعتبرت الصحيفة هذه الطريقة في التعامل بأنها تنم عن "سذاجة" في الرأي وهي منتشرة بين المسؤولين في الدولة.

وأوضحت "رسالت" أن كل التجارب السابقة أثبتت أن الدولة التي لا يقبلها أبناء شعبها لا يمكن أن تصبح للدول الأخرى جارة حسنة، مضيفة: "لا نستطيع من خلال تغيير بعض المؤلفات أن نثق بحركة كانت معروفة بطبيعتها الضارة والشريرة وأن نتخيل في ليلة وضحاها أن شرها قد انتهى".

وقالت الصحيفة إن نتيجة هذه السياسة الساذجة التي تتعامل بها إيران مع حركة طالبان هي أن نرى ممثلي الحركة في العاصمة طهران وفي اليوم التالي نزعم أننا لا نعترف بطالبان، في إشارة إلى تصريح لوزير خارجية إيران الذي قال قبل أيام تعليقا على التوتر مع الحركة حول أزمة المياه إن طهران لا تعتبر طالبان حكومة شرعية في أفغانستان.

"جمهوري إسلامي" للمسؤولين في إيران: أنتم عاجزون عن إدارة البلاد.. لماذا لا ترحلون؟

صحيفة "جمهوري إسلامي" شنت هجوما على المسؤولين في إيران واتهمتهم بالعجز والفشل عن أداء ما تكلفوا به، وقالت: "لماذا عندما يشاهد الشعب وتشاهدون بأنفسكم أنه لا مقدرة لديكم للقيام بالأعمال، لماذا لا تتنحون وتستقيلون؟".

وقالت الصحيفة إن المسؤولين في إيران عجزوا عن إدارة وتوفير الحاجات الأولية للشعب الإيراني مثل إدارة المخابز وتوفير الخبز للناس، كل شيء أصبح واضحا، أنتم عاجزون ويجب أن تستقيلوا وترحلوا".

"آرمان ملي": الزيارات الدبلوماسية غير مهمة ما لم تحسن الوضع الاقتصادي في إيران

قال الكاتب السياسي مهدي ذاكريان، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إنه غير متفائل تجاه زيارة سلطان عمان إلى طهران رغم الدعاية الكبيرة التي تقوم بها وسائل إعلام النظام، معتقدا أن هذه الزيارات الدبلوماسية غير مهمة ما لم يكون لها أثرها على الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.

وأضاف ذاكريان: "ما لم يأت المستثمر السعودي أو العماني إلى إيران ويبدأ العمل في مشاريع تجارية وبناء الفنادق والمصانع فإن مثل هذه الزيارات والتفاهمات لا تحظى بأهمية تذكر".

وكتب الخبير في العلاقات الدولية مهدي ذاكريان، وقال: "عندما يعجز المواطن الإيراني عن بيع قلم أو سلعة واحدة في عمان أو السعودية أو العراق فإن نتيجة كل هذه الزيارات الدبلوماسية هي مجرد شعارات لا عائد من ورائها".

صحف إيران: التصعيد العسكري مع طالبان.. وتسليح جماعات أفغانية.. ونتائج زيارة سلطان عمان

28 مايو 2023، 10:35 غرينتش+1

التصعيد مع طالبان وانتقاد سياسة النظام في التعامل مع هذا الملف الشائك، كان الموضوع الرئيسي في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 28 مايو (أيار).

وكانت المناطق الحدودية بين إيران وأفغانستان قد شهدت أمس السبت اشتباكات مسلحة ومواجهات بالأسلحة الثقيلة بين قوات حرس الحدود الإيراني وقوات حركة طالبان، وسط اتهامات متبادلة بمن بدأ هذه الاشتباكات التي أودت بحياة جنديين إيرانيين وآخر من حركة طالبان حسب المعلومات التي أدلى بها المسؤولون في طهران وكابول.

الصحف اليوم حاولت تسليط الضوء على هذه القضية ورأت بعضها مثل "ابتكار" أن طالبان أصبحت تتطاول على إيران بسبب التعامل غير الحاسم الذي أظهره المسؤولون مع الحركة منذ توليها للحكم عام 2021.

صحيفة "اعتماد" انتقدت كذلك ضعف التجهيز العسكري الإيراني في المناطق الشرقية لحدود إيران، مشيرة إلى مقتل 6 عسكريين إيرانيين قبل أيام في نقطة حدودية مع باكستان، كما نقلت عن الدبلوماسي الإيراني السابق والملحق الثقافي في السفارة الإيرانية في كابول عبدالحميد طاهري، قوله إن "إيران لم تتعامل بشكل منسجم ولم تظهر جدية كافية في التعامل مع طالبان".

صحيفة "خراسان" الأصولية دعت إلى دعم مسلح للجماعات الأفغانية المعارضة لحركة طالبان بقيادة شخصيات مثل محمد إسماعيل خان، وأحمد مسعود، "لردع طالبان وإجبارهم على السير في الاتجاه العقلاني".

الموضوع الثاني الذي حظي أيضا باهتمام الصحف في إيران هو زيارة سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد إلى طهران والتي من المفترض أن يناقش خلالها قضايا هامة.

الصحف مثل "سازندكي" أعربت عن تفاؤلها بأن تؤدي الزيارة إلى نتائج إيجابية في الملفات الشائكة، لاسيما تلك المتعلقة بالأزمة مع الدول الغربية والاتفاق النووي، وكتبت الصحيفة بخط عريض وصورة كبيرة للسلطان هيثم وعنونت بالقول: "سلطان المصالحة"، وعنونت صحيفة "امتياز" بـ"الوسيط الكبير في طهران"، ولفتت إلى السجل التاريخي التي تملكه عمان في أداء أدوار الوساطة لحل الخلافات بين الدول.

اقتصاديا دعت صحيفة "أبرار" الحكومة إلى العمل السريع لتدارك الأزمة الاقتصادية في البلاد، وكتبت في مانشيتها: "ليتنحَ الضعفاء.. المواطنون سُحقوا تحت وطأة التضخم!"، فيما كتبت "أترك" في صفحتها الأولى قائلة: "وضعية اضطرارية حمراء في موائد الإيرانيين".

أما "دنياي اقتصادي" فتطرقت إلى تبعات ارتفاع أسعار السكن والإيجار وانعكاسات ذلك على غذاء المواطنين، حيث خلصت في تقريرها إلى أنه كلما ارتفعت أسعار إيجار السكن تبع ذلك سوء التغذية لدى كثير من الأسر والعوائل بعد تقليص موائدهم لتوفير تكاليف السكن وهو ما يهدد صحة المواطنين وسلامتهم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": آليات التعامل مع طالبان بدلا من التهديدات الكلامية والإجراءات العسكرية

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" ما سمته تخبط المسؤولين في إيران في التعامل مع طالبان، وقالت إن هناك طرقا واضحة وعملية لردع طالبان وإجبارها على إعطاء حصة إيران من مياه نهر هلمند بدل التهديدات الكلامية أو الانخراط في مواجهة عسكرية.

الصحيفة ذكرت قائمة من الإجراءات التي اقترحتها لإيران من أجل التعامل مع حركة طالبان، منها: طرد ممثلي حركة طالبان من السفارة الأفغانية في طهران، وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي لإيران في أفغانستان.

كما اقترحت الصحيفة وقف صادرات الوقود إلى أفغانستان، وادعت أن 70 إلى 80 في المائة من الوقود الأفغاني يتم استيراده من إيران، وبالتالي فإن وقف هذه الكمية من الوقود سيكون عامل ضغط على الحركة.

كما أوصت الصحيفة بطرد التجار الأفغان من ميناء تشابهار في محافظة بلوشستان الإيرانية، وقالت إن هؤلاء التجار ينقلون يوميا 200 شاحنة بضائع من إيران إلى أفغانستان.

"اعتماد": البلاد فقدت ثروتها البشرية بسبب الفقر

قال الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إن هناك خطرا عظيما يهدد إيران بسبب تنامي ظاهرة الفقر، وقال "إننا نواجه أسوأ أشكال الفقر، لأن هذا الفقر يتميز بطبيعة تشديدية. بعبارة أخرى فإن الأسر ولكي تضمن غذاء أفرادها تقوم بأعمال تزيد من نسبة الفقر لديها، كأن تتخلى عن تعليم أبنائها أو تهمل الصحة ومستلزماتها في سبيل ضمان غذاء أبنائها وهذا يقود إلى تعزيز الفقر وتشديده".

وعلى مستوى آخر من تداعيات الفقر في إيران قال عبدي إن الفقر يدفع بالنخب والدارسين والمهرة إلى الهجرة ومغادرة البلاد مما يعني أن البلد تفقد ثروتها البشرية بمرور الوقت وهذا يضاعف من الفقر بنطاقه الواسع ويرمي بالمجتمع في دوامة الحرمان والعوز.

"سازندكي": لنحذر من سقوط النظام والثورة

في مقاله بصحيفة "سازندكي" حذر نجل الرئيس الإيراني الأسبق، محسن هاشمي رفسنجاني، النظام الحاكم في إيران من مخاطر عدم التنمية في البلاد. وكتب قائلا: "يجب أن نكون حذرين بأن لا تسقط الدولة والثورة، إن من يعملون خلاف إرادة الشعب هم الطرف الرئيسي الذي يعمل في اتجاه إسقاط النظام".

ولفت رفسنجاني إلى خطورة استمرار العقوبات على البلاد وهاجم الأطراف التي حاولت طوال السنين الماضية التقليل من أهمية هذه العقوبات وتبعاتها على البلاد وكيف أنها ساهمت في رفع نسبة التضخم وزيادة الفقر بنسبة 50 في المائة.

وكتب هاشمي رفسنجاني: "إننا ندعي الحكم الديني لكن نجهل حقيقة أن الفقر والإيمان لا يجتمعان في إنسان واحد، وحتى الآن لا يزال هناك من يزعم أن العقوبات لا تأثير لها على اتساع دائرة الفقر ويحاولون اتهام خصومهم السياسيين بالتسبب في الأزمة الراهنة".

وأضاف: "لكن يبدو أنه وبعد مرور أكثر من عام ونصف العام على توحيد السلطات بيد تيار واحد (الأصولي) أدرك هؤلاء أن العزلة التي تعيشها إيران والاقتصاد المغلق والعقوبات أدت إلى تضخم كبير واتساع الفقر بين الإيرانيين".

صحف إيران: تبادل السجناء مع بلجيكا.. وزيارة السلطان العماني.. وتغير موقف طهران من طالبان

27 مايو 2023، 10:53 غرينتش+1

إطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني، أسد الله أسدي، الذي اتهمه القضاء البلجيكي بالإرهاب ومحاولة تفجير مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة، نال اهتماما واسعا في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 27 مايو (أيار).

وإذا تركنا الصحف الأصولية والمقربة من النظام التي حاولت تصوير الموضوع وكأنه انتصار لإيران ودليل على صحة مواقفها والاتجاه الذي تسلكه طهران في التعامل مع الغرب، وكذلك حديثها المستمر عن مظلومية أسدي وتعرضه للتعذيب والإساءة في سجون الغرب، نجد الصحف الإصلاحية تنظر بإيجابية معقولة لهذه الحادثة حيث اعتبرت صحيفة "أخبار صنعت" أن سلطنة عمان استطاعت أن تكسر حاجز الجمود في العلاقات بين إيران والغرب وأن هذه الخطوة يمكن البناء عليها لمزيد من التطورات في العلاقات مع الدول الغربية.

صحيفة "هم ميهن" أيضا ربطت بين هذه الصفقة والزيارة المرتقبة لسلطان عمان إلى طهران، وكتبت في مانشيتها: "تبادل السجناء قبيل زيارة السلطان".

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم التوتر مع طالبان حول أزمة مياه نهر هيلمند وانعكاسات ذلك على العلاقة بين البلدين.. صحيفة "تجارت" أشارت إلى تصريح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان حول الأزمة وتأكيده أن طهران لا تعترف بطالبان وتأكيده ضرورة تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان ليتم الاعتراف بها ممثلا شرعيا للشعب الأفغاني.

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فرأت أن تصريحات عبداللهيان حول عدم الاعتراف بطالبان تتناقض مع الواقع على الأرض حيث إن طهران سلمت السفارة الأفغانية إلى الحركة وتدعو ممثلي الحركة باستمرار للحضور في الاجتماعات الرسمية وهو ما يعد "تناقضا صريحا" في السياسة الخارجية لإيران حسب تعبير الصحيفة.

صحيفة "مردم سالاري" أيضا سخرت من هذه الازدواجية في المواقف الإيرانية تجاه حركة طالبان ولفتت إلى أن أزمة مياه نهر هيلمند قد غيرت من خطاب إيران تجاه الحركة فبعد أن كان مسؤولو النظام يصفون طالبان بأنها "تيار أصيل" في المنطقة ويتحدثون عن تغيير في توجه الحركة مقارنة مع عهدها السابق عادوا الآن- بعد أزمة المياه- للحديث عن تطرف الحركة وابتعادها عن العقلانية السياسية.

وفي موضوع اقتصادي نوهت الصحيفة إلى تقرير مركز بحوث البرلمان حول الوضع الاقتصادي وتأكيده أن عدد الفقراء في إيران ارتفع إلى أكثر من 30 في المائة خلال عقد واحد حيث أصبح 11 مليون إيراني في عداد الفقراء خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة نسبيا، موضحة أن ظاهرة الفقر تحولت إلى أكبر معضلة في الاقتصاد الايراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": زيارة سلطان عمان لا تهدف لإحياء الاتفاق النووي

اعتبر المحلل السياسي حسن لاسجردي في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" أن الزيارة المرتقبة لسلطان عمان إلى طهران تحمل رسائل ودلالات هامة، حيث إن تاريخ الزيارات المشابهة أثبت أنه يأتي ليمهد لمرحلة جديدة من علاقات إيران مع الغرب، معتقدا أن الزيارة ستحمل معها بجانب تعزيز العلاقات الثنائية بين طهران ومسقط، رسائل من بعض الدول الأخرى بما فيها الدول الأوروبية، وحل بعض القضايا الخلافية مثل صفقات تبادل السجناء.

لكن المحلل السياسي حسن بهشتي بور، رأى أن زيارة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد إلى إيران لا تحمل في طياتها رسائل خاصة من الولايات المتحدة الأميركية أو الغرب عموما لأن هذه الدول أصبحت لا تفكر في الاتفاق النووي.

أما عن الطريق الأمثل لحل أزمة إيران النووية والصراع مع الغرب فرأى بهشتي بور أن الخيار الأمثل هو أن تجري إيران مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية وقد يكون السلطان هيثم قد جلب معه آلية جديدة للعمل في هذا الملف.

"شرق": أوهام المسؤولين في السيطرة على التضخم وزيادة النمو الاقتصادي

صحيفة "شرق" تطرقت إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول تحسين الأوضاع خلال الفترة القليلة المقبلة والسيطرة على التضخم من خلال طرح مشاريع "وهمية" حسب تعبير الصحيفة، حيث لا تستند هذه الأرقام والإحصاءات التي يقدمونها إلى خلفية علمية وأساس بحثي.

ولفتت الصحيفة إلى تصريح مساعد وزير الزراعة الإيراني الذي قال إنه وبالاعتماد على "الحكم الصحيح"، و"هطول الأمطار السنوي" يمكن لإيران توفير المياه لملياري إنسان وليس 80 مليون إيراني فقط.

الصحيفة وصفت هذه التصريحات بالأوهام التي تخصص لها الميزانيات الضخمة وتنفذ في سبيلها مشاريع غير مجدية تقوم بها وزارة الزراعة.

وأكدت الصحيفة أن هذه العقلية التي تحكم إيران حملت البلاد كثيرا من الويلات والمصائب، مشيرة إلى الأعداد التي يعلن عنها المسؤولون حيث يزعمون أنهم سيعملون خلال السنوات الثلاث القادمة ليكون نمو الاقتصاد 8 في المائة أو يخفضوا حجم التضخم إلى أقل من 10 في المائة وهي أرقام خيالية لا دليل على إمكانية تنفيذها من قبل الحكومة الحالية.

"آفتاب يزد": كيف استطاعت طالبان السيطرة على التضخم بينما فشلت إيران؟

تساءلت صحيفة "آفتاب يزد" عن سبب فشل النظام الإيراني في السيطرة على التضخم رغم كل الإمكانيات والادعاءات التي لا يتوقف عن إطلاقها المسؤولون في إيران، وقارنت بين وضع التضخم في إيران والتضخم في أفغانستان تحت سيطرة حركة طالبان.

الباحث السياسي هادي حق شناس قال للصحيفة إن العقوبات التي فرضت على إيران غير مسبوقة ولم تعشها أي دولة وهو ما جعل استحالة تحسين وضع التضخم والأزمة الاقتصادية في إيران، كما لفت إلى الأخطاء المالية التي وقعت فيها الحكومة الإيرانية، معتقدا أن حركة طالبان قدمت أداء ماليا أفضل من إيران خلال السنتين الأخيرتين.

ولفت الكاتب إلى أنه من المشاكل المالية التي تظهر في إيران يمكن الإشارة إلى تصريحات رسمية أدلى بها مساعد منظمة التخطيط والميزانية، حيث قال إنه في العام الماضي وحده شهدت الميزانية نقصا بـ 800 ألف مليار تومان وأن معنى النقص في الميزانية هو التضخم كما توقع أن يستمر هذا النقص في ميزانية العام الجاري.

صحف إيران: مواجهة "حتمية" بين طهران وطالبان وارتفاع قياسي لمعدل الفقر في البلاد

25 مايو 2023، 10:39 غرينتش+1

تنوعت اهتمامات الصحف الصادرة اليوم، الخميس 25 مايو (أيار)، وهو آخر أيام الأسبوع في إيران، بين قضايا سياسية وأخرى اقتصادية.

صحيفة "آفتاب يزد" حاولت جمع أهم الأخبار والأحداث التي تناولتها وسائل الإعلام خلال الأسبوع، وكتبت في عنوانها الرئيسي بخط عريض: "التضخم في قائمة الأخبار.. وأزمة مياه هلمند واستقالة شمخاني وتعيين قاليباف رئيسا للبرلمان".

صحف عدة تناولت تصريحات المرشد علي خامنئي أثناء لقائه بمجموعة من البرلمانيين، وقد أشاد خامنئي بالبرلمان الأصولي ودعا أعضاءه إلى أن يكملوا عامهم الرابع في البرلمان وهم مرفوعو الرأس كما دخلوه وهم مرفوعو الرأس.

يذكر أن البرلمان الحالي يوصف بأنه "برلمان الأقلية" كونه تشكل بعد مقاطعة كبيرة شهدتها الانتخابات البرلمانية قبل 3 سنوات عقب مقاطعة الإصلاحيين لها، مما سهل مهمة الأصوليين في الفوز بأكثرية المقاعد.

صحيفة "خراسان" الأصولية عنونت بكلام خامنئي وكتبت: "درجة قبول للبرلمان الثوري"، وهو وصف يطلقه أنصار النظام على البرلمان الحالي كونه يتشكل من أغلبية أصولية ترفع شعارات ثورية.

يذكر أن من أهم القرارات التي أقرها البرلمان خلال هذه السنوات هو عرقلة عودة إيران إلى الاتفاق النووي في نهاية عهد حكومة الرئيس السابق حسن روحاني، حيث وضع شروطا على إحياء الاتفاق النووي، مما جعل حكومة روحاني تتعثر في مسار العودة، ووجهت انتقادات كثيرة للبرلمان، واتهم بأنه أطال أمد الأزمة، وفرض على الإيرانيين سنوات أخرى من العزلة والضغط الاقتصادي.

في شأن منفصل ذكرت صحيفة "اعتماد" أن السلطات القضائية حكمت على مدير تحريرها بالسجن 6 أشهر وغرامة مالية تقدر بـ15مليون تومان بعد أن رفع الحرس الثوري دعوى قضائية ضد الصحيفة ومدير تحريرها.

اقتصاديا أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى ظاهرة السرقة في إيران وكيف أنها باتت تتزايد يوما بعد يوم بسبب الفقر.

وقالت الصحيفة إن المواطن الإيراني بات عاجزا عن توفير تكاليف الحياة، مضيفة أن الإنسان بشكل عام مستعد لفعل أي شيء إذا أصبح قوت يومه مهددا، واستندت إلى تقارير السلطة القضائية التي كشفت عن زيادة ملحوظة في إحصاءات السرقة خلال السنوات القليلة الماضية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": المواجهة بين إيران وطالبان ستقع عاجلا أم آجلا

قال الكاتب والباحث السياسي، يوسف مولايي، في مقابلة مع صحيفة "أرمان ملي" إن طهران تملك بعض الأوراق لممارسة الضغوط على حركة طالبان لإجبارها على السماح بوصول حصة إيران من نهر "هلمند" الحدودي، منها نقل الملف إلى مجلس الأمن، مستدركا إن هذه الشكوى من حركة طالبان قد تكون صعبة وعسيرة كون المؤسسات الدولية لا تملك سلطة تنفيذية على الدول لإجبارها على الالتزام بتعهداتها حيال الدول الأخرى.

وأضاف مولايي أن الوسيلة التالية التي يمكن لإيران ممارستها في الأزمة مع طالبان هو استخدام الورقة الاقتصادية، كون أفغانستان تحتاج بشكل أو بآخر إلى التعامل الاقتصادي مع طهران، كما أن ورقة المهاجرين الأفغان ستكون ورقة رابحة لإيران في تعاملها مع الحركة، معتقدا أنه وفي ظل التوتر بين الجانبين فإن استخدام ورقة المهاجرين من شأنه الضغط على الحركة لأنه سيضع أمام طالبان كثيرا من التحديات.

الكاتب بطبيعة الحال يقترح تهديد طالبان بترحيل المهاجرين الأفغان، وإعادتهم إلى بلادهم قسرا مما يفرض مزيدا من التحديات والضغوط على الحركة.

وتوقع الكاتب أن الاشتباك والمواجهة بين إيران وطالبان حتمية وقادمة عاجلا أم آجلا، لأن الحركة وطهران تختلفان أيديولوجيا وسياسيا وقوميا، وإن تفسير الحركة للدين يقع في الجهة المخالفة لإيران، وستخلق هذه الخلافات مشكلات في المستقبل حتما.

"كار وكاركر": تنامي ظاهرة الفقرة بين الإيرانيين

صحيفة "كار وكاركر" العمالية تطرقت إلى ارتفاع نسبة الفقر بين العمال الإيرانيين لمستوى قياسي، وقالت إنه وبسبب التضخم الكبير فإن الرواتب لا تلبي حاجات العمال الأساسية، وبالتالي فإن توفر العمل لا يضمن للعمال الخروج من دائرة الفقر والفقراء، لافتة إلى أنه وفي عام 2022 وحده شهد خط الفقر ارتفاعا بنسبة 50%، ولفتت إلى إحصاء مركز بحوث البرلمان الذي حذر من الزيادة المستمرة في نسبة الفقراء.

ولفتت الصحيفة إلى جزء آخر من التقرير الذي نشره مركز بحوث البرلمان، وقال إن الفارق بين الفقراء وغير الفقراء يتقلص باستمرار، بعبارة أخرى أن المواطنين الذين يصنفون ضمن قائمة "متوسطي الدخل" أو حتى الأغنياء تسوء ظروفهم الاقتصادية باستمرار، وهم مهددون لينضموا إلى طبقة الفقراء في السنوات القادمة.

كما ذكرت الصحيفة أن تنامي ظاهرة الفقر بشكل مستمر بات يهدد الشباب، ووسع من دائرة سوء التغذية لدى المواطنين بسبب ارتفاع الأسعار في السلع الغذائية وعجزهم عن توفيرها لأسرهم.

"كيهان": الصحف الإصلاحية تجاهلت زيارة رئيسي لإندونيسيا

في موضوع منفصل هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة صحف الإصلاحيين مثل "سازندكي" و"هم ميهن" و"اعتماد" و"آفتاب يزد" لعدم تغطيتها لزيارة رئيسي إلى إندونيسيا، وقالت إن هذه الصحف لم تخصص عنوانا واحدا -ولو كان صغيرا - لهذه الزيارة المهمة التي تأتي بعد 17 عاما، ما يؤكد أن الزيارة تعد فصلا جديدا في العلاقات بين طهران وجاكرتا، حسب قراءة الصحيفة.

وذكرت "كيهان" أن هذه الصحف تجاهلت بشكل متعمد أهمية الزيارة والتفاهمات التي حصلت بين البلدين، متهمة صحف الإصلاحيين بـ"التبعية للغرب".