• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

احتجاجات زاهدان في الأسبوع 32.. وهتافات تصف خامنئي بـ"المجرم" ونظامه بـ"جمهورية الإعدام"

12 مايو 2023، 16:24 غرينتش+1آخر تحديث: 19:50 غرينتش+1

خرج أهالي زاهدان، جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة، للأسبوع الـ32 على التوالي، إلى الشوارع في مظاهرات واسعة عقب الانتهاء من صلاة الجمعة، ورفعوا شعارات ضد النظام الإيراني ونددوا بالإعدامات التي تنفذها إيران بحق المواطنين البلوش.

ووصف المتظاهرون في زاهدان المرشد الإيراني علي خامنئي، بـ"المجرم"، كما وصفوا نظامه بـ"جمهورية الإعدام".

ورفع المصلون في زاهدان اليوم شعار: "أيها الباسيج والحرس الثوري أنتم دواعشنا".

كما لفت المتظاهرون إلى المشاكل الاقتصادية والغلاء والتضخم المفرط في إيران، وحمّلوا المرشد المسؤولية بهذا الخصوص، وهتفوا: "موائدنا فارغة، وخامنئي مجرم".

وتنديدا بإعدام عشرات المواطنين البلوش في الأسابيع الأخيرة في إيران، هتف الأهالي في زاهدان: "هذا آخر إنذار.. ستقوم القيامة لو أعدمتم مرة أخرى".

ورفع المواطنون في زاهدان أيضا شعار: "الموت لجمهورية الإعدام"، و"قسما بدماء الرفاق، سنقف حتى النهاية"، و"سأقتل من قتل أخي"، و"خامنئي اخجل واترك الحكم".

وتستمر احتجاجات زاهدن منذ الجمعة الدامية في هذه المدينة يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، والتي فتح فيها العشرات من عناصر الأمن والشرطة النار على المواطنين، في مختلف أنحاء مدينة زاهدان، في مجزرة سقط فيها العشرات بينهم أطفال.

وأفادت منظمات حقوق الإنسان بأن مجزرة زاهدان أسفرت عن مقتل 100 مواطن بلوشي على الأقل، وإصابة وتعرض العشرات لبتر الأعضاء، ولكن النظام الإيراني اعترف بمقتل 35 شخصا منهم فقط واعتبرهم "شهداء".

كما أكد خطيب أهل السنة في زاهدان إيران، مولوي عبد الحميد، خلال صلاة الجمعة اليوم، أنه في التعامل مع قضية جمعة زاهدان الدموية، لا ينبغي معاقبة الجناة فحسب، بل يجب معاقبة الذين أمروا بتلك المجزرة في أي رتبة أو مكانة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

22 عضوًا في الكونغرس الأمیركي يطالبون رئيس وزراء بريطانيا بتصنيف "الثوري" الإيراني إرهابيا

12 مايو 2023، 15:13 غرينتش+1

بعث 22 عضوا في الكونغرس الأميركي، من الحزبين الجمهورية والديمقراطي، برسالة مشتركة إلى رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، طالبوا فيها لندن بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

وذكرت الرسالة التي حظيت بتوقيع أعضاء الكونغرس الأميركي، أمس الخميس، بتاريخ طويل من التعاون بين أميركا وبريطانيا في "مكافحة الشر" حول العالم. وأضافت أن هذا التعاون مستمر منذ الحربين العالميتين الأولى والثانية، حتى اليوم من خلال تحالفات مختلفة، خاصة الناتو.

وكتب أعضاء الكونغرس أن "شراكتنا الحديدية مبنية على الوقوف معا لمواجهة التهديدات العالمية للسلام والأمن. وبهذه المعنويات، ندعو نحن الأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي، بريطانيا إلى التحرك بسرعة لمعاقبة الحرس الثوري الإيراني وإدراجه في قائمة المنظمات الإرهابية".

وأكدت الرسالة أن النظام الإيراني يعتبر البلد الرئيسي الداعم للإرهاب في العالم، وأن الحرس الثوري يعتبر مركز العمليات الإرهابية الإيرانية في الداخل والخارج.

وشدد أعضاء الكونغرس على أن الحرس الثوري الإيراني ارتكب علنا مؤامرات عديدة خلال عقود من الزمن استهدف خلالها العديد من المواطنين في أنحاء العالم.

ولفتت الرسالة إلى حالات عديدة من خطط الحرس الثوري الإرهابية في العالم، كما أشارت إلى إعدام النظام الإيراني للمواطن البريطاني- الإيراني، علي رضا أكبري، مؤكدة ان الحرس الثوري يمثل أيضا تهديدا مباشرا للمواطنين البريطانيين.

كما أشاد أعضاء الكونغرس الأميركي في رسالتهم هذه بالعقوبات الأخيرة التي فرضتها بريطانيا على الحرس الثوري، ولكنهم أكدوا أن لندن بإمكانها تضنيف الحرس الثوري بأسره على قائمة المنظمات الإرهابية بحسب قوانينها.

يأتي هذا بعدما اعتمد أعضاء البرلمان السويدي قبل يومين، قرارا يلزم حكومة السويد بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، في إطار قرارات الاتحاد الأوروبي. وصوتت الأحزاب الثمانية في البرلمان السويدي لصالح القرار.

وردا على هذا القرار، طلب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني من السلطات السويدية "تجنب الوقوع في الفخ الذي نصب للعلاقات بين البلدين".

القضاء الإيراني يستدعي عددا من المحامين والنشطاء دون الإعلان عن اتهامات

12 مايو 2023، 14:36 غرينتش+1

أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن محكمة سجن إيفين، استدعت عددا من المحامين الذين قبلوا الدفاع عن قضايا حقوقية، كما استدعت عددا من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، رافضة ذكر الاتهامات الموجهة إليهم.

وذكرت القناة التابعة لصحيفة "شرق"الإيرانية، اليوم الجمعة 12 مايو (أيار)، أن استدعاء هؤلاء المحامين بشكل جماعي من قبل محكمة إيفين، يأتي بعدما كانت المحكمة قد فتحت هذه الملفات ضدهم في العام الإيراني الماضي (انتهى يوم 20 مارس الماضي).

وقال محام رغب في عدم الكشف عن اسمه، لقناة "شرق" إن "عدد المحامين الذين تم استدعاؤهم وصل إلى نحو 20 شخصا".

وأضافت الصحيفة أن موجة الاستدعاءات بدأت منذ الاثنين الماضي 8 مايو (أيار) الحالي، وقد أعلن بعض المحامين على وسائل التواصل الاجتماعي، عن استدعائهم إلى محكمة الأمن في طهران.

وأكدت قناة "شرق" أن المشترك في جميع الاستدعاءات المذكورة هو "جهل المحامين بالتهم" الموجهة ضدهم، فقد جاء في جزء من إخطار الاستدعاء أن "عدم الحضور سيؤدي إلى توقيف الشخص".

وبحسب التقرير، فقد أعلنت المحامية ثمين جراغي، عن استدعائها إلى محكمة إيفين. علما أن هذه المحامية تبنت خلال الاحتجاجات الشعبية، قضايا عدد من المعتقلين في الانتفاضة، كما كانت تعرب عن احتجاجها في وسائل التواصل الاجتماعي عن بعض الانتهاكات ضد الشعب.

إلى ذلك، أعلن المحامي حسن يونسي، على "تويتر" أيضا عن استدعائه إلى المحكمة، وكتب ساخرا: "هل تسمحون لنا بالتنفس قليلا؟".

كما أعلن المحامي الإيراني، علي مجتهد زاده، على "تويتر"، عن استدعائه إلى محكمة إيفين.

وانتقد مجتهد زاده، في مقابلة مع قناة "شرق" العملية القائمة في السلطة القضائية. وقال إن "المحامين الذين تم استدعاؤهم نشطاء جميعا، وكانوا يحاولون حل مشكلة المعتقلين بالحوار والعمل المتقابل. إن هذه العملية واستدعاء المحامين يعتبر تدميرا لكل شيء".

وأضاف: "ما كان هذا توقعنا من الجهاز القضائي ورئيس القضاء. إن استدعاء المحامين يتناقض بالتأكيد مع شعار القضاء الذي يؤكد على ضرورة الحوار والإصلاح".

كما استدعى القضاء الإيراني محامين آخرين هم: علي شريف زاده، وأبو الفضل حمزة، ومحمد علي كامفيروزي، والسيدة أصفهانيان.

وكتبت قناة "شرق" أن استدعاء كامفيروزي الذي يجهل كغيره من الزملاء سبب استدعائه والتهم ضده، يأتي في وقت لا تزال قضيته السابقة مفتوحة ولم يتم تحديد مصيرها.

ولا يزال الجهاز القضائي في إيران يرفض حتى الآن التعليق حول موجة الاستدعاءات هذه.

يشار إلى أن النظام الإيراني- وإضافة إلى قمع النشطاء المدنيين والسياسيين- يقوم بقمع المحامين، ويصدر ضد بعضهم أحكاما بالسجن لمدد طويلة بسبب نشاطهم القانوني، بمن فيهم المحامية نسرين ستوده.

خطيب أهل السنة في إيران يطالب بإجراء "انتخابات حرة" ومعاقبة مرتكبي مجزرة زاهدان

12 مايو 2023، 12:26 غرينتش+1

قال خطيب أهل السنة في زاهدان إيران، مولوي عبد الحميد، خلال صلاة الجمعة، إن مشكلة البلاد هي عدم وجود انتخابات حقيقية وقمع مجلس صيانة الدستور لأصحاب المؤهلات.

وأضاف أن الشعب يريد "انتخابات حرة" وأكد أنه في التعامل مع قضية جمعة زاهدان الدموية، لا ينبغي معاقبة الجناة فحسب، بل يجب معاقبة الذين أمروا بتلك المجزرة في أي رتبة ومكانة.

وأشار إمام جمعة أهل السنة في زاهدان إيران، إلى أن الضغوط الاقتصادية والتضخم وارتفاع الأسعار والبطالة، وضعت الشعب في مأزق، وأفرغت موائد الناس من الطعام، حسب قوله.

وأكد أنه بسبب هذه المشاكل المعيشية، فإن العديد من النقابات العمالية في إيران، للعمال والموظفين والمعلمين والتجار، تنظم مسيرات احتجاجية يومية.

وقال مولوي عبد الحميد: سابقًا وعد البرلمان والحكومة بحل المشاكل الاقتصادية، لكنهما لم يستطيعا حتى إنقاذ العملة الوطنية، حيث إن وضع العملة الأفغانية اليوم أفضل من الإيرانية.

وأشار إلى أن البعض يخطط للانتخابات المقبلة، لكن هذه الانتخابات ليست إرادة الشعب. مؤكدا أن "الشعب يريد انتخابات حرة".

وخلال خطبته أكد مولوي عبد الحميد أن الشعب الإيراني يشعر بالإذلال وخيبة الأمل. ومن حق الناس أن يستجاب طلبهم. وإذا حدثت تغييرات، فسيعود كل شيء إلى مكانه.

وأضاف أنه من أجل حماية البلاد من مزيد الفوضى والتوترات يجب التحدث مع المعارضين البارزين والسجناء والأكاديميين والعلماء والاستماع إلى أقوالهم.

وطالب النظام بترك السياسات الفاشلة، قائلا: لا ينبغي أن نكون في حالة جمود ونبقى على ما تم إقراره قبل 44 عاما.

رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي يحذر من قدرة إيران على إنتاج أسلحة نووية

12 مايو 2023، 07:12 غرينتش+1

حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، مارك ميلي في اجتماع مع لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ، من أن إيران يمكن أن تنتج ما يكفي من المواد الانشطارية لسلاح نووي في أقل من أسبوعين، وإنتاج سلاح نووي حقيقي في غضون بضعة أشهر.

وأشار ميلي إلى أن النظام الإيراني واصل محاولة تعزيز قدرته للحصول على سلاح نووي، وشدد على أن السياسة الأميركية لم تتغير وأن الولايات المتحدة ملتزمة بعدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

بالإضافة إلى التحذير من برنامج إيران النووي، أشار رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي إلى أن نظام الجمهورية الإسلامية يعطل السلام في الشرق الأوسط وخارجه من خلال دعم الجماعات الإرهابية ووكلائها.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أعلن الأسبوع الماضي في لقاء مع نظيره اليوناني أن إيران لن تكتفي بقنبلة نووية واحدة ولديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب بتركيز 20-60 % لصنع خمس قنابل.

وحذر غالانت من أن تقدم النظام الإيراني في تخصيب اليورانيوم حتى 90 % سيكون خطأ فادحًا من جانب طهران و"يشعل" المنطقة.

ونقلت وكالة رويترز الأسبوع الماضي عن ثلاثة مسؤولين أوروبيين قولهم إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا حذرت إيران من أنها إذا قامت بتخصيب اليورانيوم بدرجة كافية لإنتاج أسلحة نووية، فإن الدول الثلاث ستعيد عقوبات الأمم المتحدة ضد طهران.

وتزداد مخاوف الدول الغربية من احتمال إنتاج إيران لليورانيوم المخصب بتركيز 90 % عندما اكتشف مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية آثار جزيئات يورانيوم مخصبة بتركيز يقارب 84 % في أحد المواقع النووية الإيرانية فبراير الماضي.

وفي الشهر الماضي، أكد وزراء خارجية الدول الصناعية السبع الكبرى في العالم، ألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا العظمى وكندا والولايات المتحدة، في البيان الختامي لاجتماعهم أن النظام الإيراني يجب ألا يمتلك أبدًا أسلحة نووية. ودعت طهران إلى وقف تصعيد التوترات النووية، والوفاء بالتزاماتها القانونية والسياسية.

استمرار الإدانات لتعيين إيران رئيسا لمنتدى مجلس حقوق الإنسان ووصفه بـ"إهانة لضحايا النظام"

12 مايو 2023، 05:50 غرينتش+1

تتواصل الإدانات الدولية لتعيين إيران رئيسًا للمنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. ووصفت وزارة الخارجية الأميركية هذا المنتدى بأنه مؤسسة غير مجدية، وأبدت منظمات حقوقية قلقها من إضعاف نظام حماية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بسبب هذا القرار.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل، في مؤتمره الصحفي: "إن تعيين إيران، التي تنتهك حقوق الإنسان بشكل صارخ ومستمر، كرئيس للمنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قد أظهر بالفعل أن المنتدى سيكون أقل فائدة من ذي قبل".

وأشار باتيل إلى أن الولايات المتحدة كانت ضد تشكيل هذا المنتدى منذ بداية عام 2015، وبما أنها لم تحضر اجتماعاته السابقة فلن تشارك فيه هذا العام أيضًا.

من جهة أخرى أعربت 12 منظمة إيرانية ودولية لحقوق الإنسان، في بيان مشترك، عن قلقها وأسفها لتعيين مندوب إيران كرئيس للمنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قائلة: هذا التعيين أضعف نظام حماية حقوق الإنسان في المنظمة.

وأوضح هذا البيان أن خمس مجموعات إقليمية كان ينبغي أن تسمي مرشحًا لرئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان، لكن منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي الوحيدة التي أعلنت مرشحًا، وهو إيران. إننا ندين بشدة اختيار هذه المجموعة الذي تم بالتنسيق مع الفلبين.

وانتقدت هذه المنظمة الحقوقية المجموعات الإقليمية الأخرى التابعة للأمم المتحدة التي لم تسمِّ مرشحًا لرئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان، واصفة أداء هذه الدول بـ "مخيبة للأمل بشدة".

وأشار هذا البيان إلى أن المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان بصدد عقد اجتماع برئاسة النظام الإيراني حول دور التكنولوجيا في النهوض بحقوق الإنسان، بينما تستخدم طهران تقنيات متقدمة لقمع حقوق الإنسان ضد المتظاهرين والنساء في إيران.

ووصف الموقعون على هذا البيان تعيين ممثل الجمهورية الإسلامية في هذا المنصب المهم لحقوق الإنسان بـ "إهانة" لضحايا قمع النظام الإيراني والمدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.

ومن ضمن المؤسسات الموقعة على البيان: منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ومؤسسة عبد الرحمن برومند، وحملة النشطاء البلوش، وشبكة كردستان لحقوق الإنسان، والمركز الإيراني لتوثيق حقوق الإنسان، والاتحاد من أجل إيران، ومؤسسة سيامك بورزند، ووكالة أنباء كردبا، والاتحاد ضد عقوبة الإعدام.

وكان المدير التنفيذي لمرصد حقوق الإنسان، هليل نوير، قد قال في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" عن تعيين ممثل إيران كرئيس للمنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: إنه لأمر "مثير للسخرية" أن يتم انتخاب نظام يعذب بوحشية ويقتل عشرات الأبرياء على رأس مؤسسة حقوق الإنسان.