• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: غموض حول ظاهرة تسمم الطالبات والتيارات السياسية "لا تملك لغة مشتركة مع الشباب"

1 مارس 2023، 09:32 غرينتش+0

يستمر الغموض في موضوع تسمم طالبات المدارس في إيران دون أن تستطيع السلطات الكشف عمن يقف وراء هذا التسمم، والدوافع الحقيقة التي دعت الفاعل أو الفاعلين للقيام بمثل هذه الممارسات.

صحيفة "أرمان امروز" أشارت في تقرير لها اليوم، الأربعاء 1 مارس (آذار)، إلى الموضوع وقالت: "لم يعد يشك أحد أن تسمم الطالبات في مدارس قم وبروجرد وطهران متعمد، لكن لا أحد يستطيع معرفة طبيعة السم أو الفاعل وراء ذلك"، موضحة أن البعض يرى أن الفاعل يريد تحقيق مكاسب سياسية وراء فعلته، كما يرى آخرون أن هناك تيارا متطرفا في الداخل يحاول دفع الأهالي في إيران إلى حرمان بناتهم من المدارس حفاظا على سلامتهم.

أما كاتب صحيفة "اعتماد"، عباس عبدي، فأشار إلى حوادث التسمم المتكررة وقال: "لا عاقل يقبل أن الأجهزة الأمنية والجهات المعنية في مدن مثل "قم" عاجزة عن معرفة طبيعة هذه الأحداث أو الكشف عن خيوطها، لا سيما بعد أن تيقن الجميع أن التسمم متعمد ومقصود".

أما صحيفة "أترك" فنقلت كلام النائب في البرلمان الإيراني، كوجكي نجاد، حول الأحداث وعنونت بـ"لقد سمموا البنات"، وانتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" فقدان الشفافية لدى الحكومة في الإعلان والكشف عن تفاصيل هذه الأحداث.

كما أشارت بعض الصحف مثل "آفتاب يزد" إلى الإحصاءات والأرقام المتناقضة التي يدلي بها المسؤولون حول حالات التسمم في البلاد، ما جعل المواطنين لا يثقون بكل ما يصدر عن الحكومة والجهات المسؤولة.

من الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام صحف اليوم هو تطورات الملف النووي، والآمال والمخاوف التي تدور حول الموضوع، فبينما تحاول السلطات الادعاء بأن انفراجة قريبة ستحصل في ملف المفاوضات النووية، وأن طهران باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما يمهد الطريق لحل باقي الخلاف في موضوع الاتفاق النووي، وهو ما تبنته الصحف الموالية للنظام، نجد الصحف الأخرى متشائمة نسبيا من هذه التحركات لا سيما وأنها تتزامن مع الإعلان عن كشف جزئيات صغيرة من اليورانيوم تتجاوز نسبته 84%.

وربما الموضوع الأكثر حضورا في الصفحات الأولى من تغطية صحف اليوم فهو وفاة الفهد الإيراني الصغير "بيروز" المهدد بالانقراض بعد صراع مع المرض، ولفتت الصحف إلى عجز السلطات توفير الظروف المناسبة للحفاظ على روح هذا الحيوان الذي تحول إلى رمز لتجسيد معاناة الإيرانيين وبؤسهم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": أخطاء السياسة الخارجية خلقت الأزمات التي تواجهها إيران

قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، عبد الرضا فرجي راد، لصحيفة "ستاره صبح" إن الحكومة الحالية في إيران عجزت عن كسب ثقة الدول الأخرى في تعاملاتها وعلاقاتها مع طهران، وحرمت البلاد من جذب الاستثمارات إلى الداخل بسبب وجود تيار فكري خاص ينطلق مع منطلقات متشددة لا تخدم مصلحة البلاد العليا.

وأكد فرجي راد أن وقوع الأخطاء في السياسات الخارجية هو السبب في خلق هذه التوترات والأزمات التي تواجها إيران على صعيد علاقاتها الدولية.

كما لفت الكاتب إلى أنه "مما ساهم في تأزم الوضع وعدم قدرة البلاد على التواصل الإيجابي مع الدول الأخرى هو إقصاء الشخصيات الخبيرة في فنون الدبلوماسية والتواصل البناء مع الدول الأخرى".

"شرق": ممثلون غربيون يغادرون اجتماع مجلس حقوق الإنسان بعد بدء كلمة عبد اللهيان

في شأن متصل أشارت صحيفة "شرق" إلى حضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى جنيف للمشاركة في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واعتبرته فرصة للتواصل مع الدبلوماسيين الغربيين، كما أشارت إلى كلمة عبد اللهيان التي تزامنت مع مغادرة وفود دول عدة منها ممثل الولايات المتحدة للاجتماع.

كما لفتت الصحيفة إلى موقف مجموعة من الدول الغربية من أوضاع حقوق الإنسان في إيران، حيث أصدرت أكثر من 40 دولة بيانا مشتركا تمت قراءته في اجتماع مجلس حقوق الإنسان طالبت فيه النظام الإيراني بإلغاء عقوبة الإعدام التي يمارسها على نطاق واسع لتخويف المتظاهرين والمعارضين لحكمه.

"مستقل": الإصلاحيون والأصوليون يفتقرون إلى "لغة مشتركة مع الشباب"

في شأن داخلي أشار الناشط السياسي الإصلاحي، محمود زماني قمي، إلى الانقطاع الكبير الذي يظهر بين السياسيين وبين جيل الشباب، مؤكدا في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن كلا من التيارين العاملين في إيران (الإصلاحيين والأصوليين) لا يمتلكون لغة مشتركة مع الشباب.

ولفت الكاتب إلى تآكل شعبية الإصلاحيين في إيران، وقال إن التيار الإصلاحي لم يستطع مواجهة التطورات الأخيرة بشكل ناجح وسديد، وظهر وكأنه فاقد للمهارات اللازمة في هذا الصدد، موضحا أن الإصلاحيين حاولوا ومن خلال العمل داخل منظومة الحكم إصلاح المشاكل والأخطاء، لكن ثبت عدم فاعلية هذه الطريقة في الإصلاح والتصحيح وعدم إمكانية تطبيقها.

أما عن أفضل الحلول أمام إيران للخروج من الأزمة الراهنة؛ قال قمي زماني إن "أفضل هذه الحلول يتمثل في أن يقوم صناع القرار في البلاد- كخطوة أولى- بإجراء تغييرات أساسية في البلاد والاعتراف بشرعية الاحتجاجات وقبولها"، مستدركا: "إلا أن التجارب أظهرت أن نصائح وتوصيات الحريصين على مستقبل البلاد ووجهت بإجحاف وجحود من قبل الجهات الحاكمة".

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: آمال محدودة لحلحلة الاتفاق النووي وانهيار العملة سيؤدي إلى "زلزال اقتصادي"

28 فبراير 2023، 09:40 غرينتش+0

بأمل طفيف وحماس متواضع غطت صحف إيران الصادرة اليوم، الثلاثاء 28 فبراير (شباط)، أخبار التحركات الدبلوماسية الأخيرة.

ومن هذه التحركات زيارة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إلى جنيف، وكذلك الإعلان عن زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى طهران خلال الأيام القادمة بأمل حل معضلة الاتفاق النووي، وخروج إيران من أزمتها الاقتصادية الراهنة.

لكن مراقبين ومحللين في الداخل الإيراني يرون أن فرص نجاح هذه التحركات الأخيرة لا تعدو أن تكون شبيهة بالمرات السابقة إن لم تكن أقل منها، وذلك لكثرة التعقيدات الدولية والتحول الكبير في مواقف الدول الأوروبية بعد أزمة الطائرات المسيرة لروسيا، وقمع الانتفاضة الشعبية في إيران.

وأشارت صحيفة "أترك" إلى زيارة غروسي المحتملة إلى طهران، وعنونت في المانشيت وكتبت: "ما هي رسالة زيارة غروسي إلى إيران؟"، معتقدة أن هذه الزيارة ستكون في صالح الطرفين الإيراني والغربي، أما "آرمان ملي" فأشارت إلى الأخبار والإشاعات التي تتحدث عن مرافقة كبير المفاوضين الإيرانيين السابق، عباس عراقجي، الوفد الإيراني المفاوض ما يعطي أملا بإنجاح المفاوضات نظرا لخبرة عراقجي في المفاوضات من هذا النوع.

أما "دنياي اقتصاد" فلفتت إلى الزيارة، وتوقعت أن يكون هناك اتفاق "محدود" و"تكتيكي" في المرحلة القادمة، وذلك بالنظر إلى حجم الخلافات الكثيرة وتشعبها، ما يجعل من المستحيل إبرام اتفاق على كافة القضايا، ورفع العقوبات بشكل كامل عن إيران كما يطالب نظام طهران.

في شأن آخر تطرقت بعض الصحف إلى تسليم النظام الإيراني السفارة الأفغانية في طهران إلى حركة طالبان، لافتة إلى أنه لا توجد في العالم دولة حتى الآن اعترفت رسميا بحركة طالبان كممثل للشعب الأفغاني، وبالتالي فإن اتخاذ إيران خطوة من هذا النوع من شأنه أن يزيد الانتقادات ضدها.

اقتصاديا لفتت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الانهيار المستمر هذه الأيام في قيمة العملة الوطنية الإيرانية، ورأت أن هذا الانهيار الكبير للعملة هو "إهانة" للشعب الإيراني، وكتبت: "انهيار عملة بلد ما بهذا الشكل يحمل إهانة لشعب ذلك البلد".

كما انتقدت الصحيفة "انتقادات المسؤولين" للوضع الاقتصادي، وقالت إن ما ينتظره الشعب من المسؤولين هو العمل على حل المشكلة وليس انتقاد الوضع، فهذه مهمة الذين لا يمتلكون سلطة ولا قرار بيدهم.

أما صحيفة "إبرار اقتصادي" فأشارت إلى انعكاسات انهيار العملة الإيرانية، وقالت: "انهيار العملة ليس اضطرابا وإنما هو زلزال اقتصادي"، في إشارة إلى التبعات الكبيرة التي ستنجم عن هذا الانهيار في كافة القطاعات في البلاد.

من الأمور الأخرى التي نالت اهتمام الصحف في إيران هو موضوع تسمم الطالبات في العديد من المدارس، لا سيما في قم وبروجرد وطهران، وكشفت بعض الشخصيات عن وجود جماعات متطرفة تعارض دراسة النساء، وقامت بحالات التسمم بشكل متعمد لجعل البنات تغادر المدارس.

وأشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى الموضوع وعنونت بـ"تراجيديا تسمم طالبات المدارس"، لكن صحيفة "همشهري"، المقربة من أروقة الحكم، زعمت أن حركة "مجاهدي خلق" المعارضة ضالعة في هذه الحالات، وذلك بهدف تأليب الرأي العام ضد النظام الحاكم، حسب ادعاء الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": فرص ضئيلة للتوصل إلى اتفاق مع غروسي خلال زيارته المرتقبة إلى إيران

استبعد الكاتب والمحلل السياسي، بهروز طريقت، في مقابلة مع صحيفة "شرق" إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الزيارة المرتقبة لمدير الوكالة رافائيل غروسي، لا سيما بعد ظهور أزمة جديدة على ضوء الادعاءات بوجود 84 % من اليورانيوم المخصب لدى إيران دون أن تكشف عنه، وقال إن زيارة ستستغرق ساعات فقط لن تسطيع حل مشكلة استعصت على الحل طوال شهور ممتدة.

كما قال الكاتب إن هدف طهران هو إيجاد مخرج للأزمة قبيل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الأسبوع القادم، وما قد يترتب عليه من قرارات ستعقد الملف الإيراني.

وأضاف طريقت: "تحاول طهران اعتماد دبلوماسية "الدقيقة 90" حيث تريد إحضار غروسي إلى طهران ودفعه إلى قبول اتفاق مؤقت، يحول دون تقديمه تقرير فصلي ضد إيران أمام مجلس محافظي الوكالة".

"مستقل": سيطرة التيار المتشدد على السياسة الخارجية يقضي على آمال تحسن الوضع الاقتصادي

في شأن غير بعيد رأى الكاتب والدبلوماسي السابق، عبد الرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" أنه من المستبعد أن نشهد تحسنا في الوضع الاقتصادي، وقال: "مع الأسف الشديد يجب الإقرار بأنه ليس من المتوقع أن نشهد حلا للمشاكل، بل إن الأوضاع المعيشية وبدل أن تحل سوف تسير إلى مزيد من التأزم والتشديد".

أما عن سبب رأيه هذا فأشار الباحث إلى سيطرة تيار متطرف في إيران على السياسة الخارجية، واصفا هذا التيار بـ"التيار الموازي" الذي يعمل في الظل، ولا يسمح للحكومات في التوصل إلى اتفاق مع الدول الغربية لحل أزمة إيران النووية.

ولفت الكاتب إلى عرقلة هذا التيار مسار التفاهمات الحاصلة في عهد حكومة روحاني، وأوضح أن رأي الغالبية المؤيد للاتفاق مع الغرب تبخر، ولم يحقق مراده بفعل تيار متطرف يمثل الأقلية في البلاد.

"جمهوري إسلامي": على إيران اتخاذ موقف صريح من الحرب الروسية ضد أوكرانيا

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي النظام الإيراني باتخاذ موقف صريح وواضح من الحرب في أوكرانيا، وقالت: "لا ينبغي لإيران أن تتأثر بمواقف بعض التيارات المتطرفة التي ترفض الانصياع لسياسة التوازن الإيجابي في العلاقات الدولية وتحمل البلاد سياسات خاطئة سيدفع الشعب ثمنها."

وأضافت الصحيفة: "الإصرار على رفض الاتفاق النووي والتقصير في عدم اتخاذ موقف صريح من الحرب ضد أوكرانيا وكذلك النظرة الأحادية تجاه الشرق والتصعيد في العلاقات مع الغرب حمّل البلاد حتى الآن كثيرا من الأضرار والخسائر".

ولوحت الصحيفة ضمنيا إلى انخراط إيران في الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وقالت: "فيما يتعلق بالحرب ضد أوكرانيا يفرض العقل والشرع والدستور الإيراني أن تلتزم طهران بالحياد، وأن تتأخذ خطوات عملية للمساهمة في إنهاء الأزمة هناك".

صحف إيران: العراق ينضم إلى "سويفت".. وتسليم السفارة الأفغانية لطالبان.. والدولار بأي ثمن

27 فبراير 2023، 09:36 غرينتش+0

بعد أيام متتالية من الارتفاع في سعر الدولار الأميركي على حساب التومان الإيراني، تدخلت السلطات الإيرانية بضخ ملايين الدولارات في السوق لوقف نزيف الاقتصاد الإيراني والانهيار غير المسبوق في العملة الإيرانية.

ويرى مراقبون وخبراء في الاقتصاد أن سياسات الحكومة لن تفلح في خلق حالة من الاستقرار في سوق العملات، وأن نتائج أي إجراء في هذا الخصوص ستكون مؤقتة، فسرعان ما يعاود الدولار الصعود والارتفاع والذي سينعكس على كافة المجالات في الحياة الاقتصادية لإيران.

وأشارت كثير من الصحف، مثل "آرمان امروز"، و"اترك"، وغيرهما، إلى الانعكاسات السلبية لهذه الفوضى الاقتصادية وعدم استقرار سوق العملات. وعنونت بـ"حرب الدولار ضد نفسيات المواطنين".

وقد باتت أزمة الدولار والعملات الصعبة تهيمن على الساحة الإيرانية السياسية والشعبية هذه الأيام، فحتى الصحف الأصولية أو بعض منها على الأقل لم تستطع التهرب من الموضوع رغم رغبتها المعروفة في تجاهل كل ما يمس الحكومة ويوجه لها سهام النقد والتجريح، فهذه صحيفة "عصر إيرانيان" تعنون بـ"اللعب بأعصاب الناس"، فيما دعت "سياست روز"، وهي أصولية كذلك، دعت الحكومة إلى التدخل الفوري في الأزمة، وكتبت: "يا رئيس الجمهورية، افعل شيئا".

أما رئيس الجمهورية الذي تطالبه الصحف وكثير من الإيرانيين بإيجاد حل للأزمة، فقد حمل "العدو" مسؤولية انهيار العملة الإيرانية هذه الأيام، وقال حسبما نقلته صحيفة "آرمان ملي" إن: "إيران تتعرض لحرب هجينة على مختلف الجبهات، والعدو يعمل على تشويش الرأي العام، فبعد فشل مشروع الاحتجاجات توجه الآن إلى العملات عبر خلق الاضطرابات فيها".

وتحدث الخبير الاقتصادي آلبرت بغزيان، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، عن الانعكاسات السلبية لانهيار العملة الإيرانية على الحياة المعيشية للإيرانيين، مؤكدا أن جذور هذه المشكلة في الحياة الاقتصادية هذه الأيام هي سياسية بحتة وحمل أخطاء السياسة الخارجية مسؤولية ما تمر به البلاد.

كما أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى بدء امتثال العراق لمعايير نظام التحويلات الدولي "سويفت" الذي بات ينبغي على المصارف العراقية تطبيقه منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) للوصول إلى احتياطات العراق من الدولار الموجودة في الولايات المتحدة، وانعكاسات ذلك على وضع العملة في إيران، وقالت إنه منذ اتخاذ العراق هذه الخطوة والذي يعد الشريك التجاري الثاني لإيران أصبح الالتفاف على العقوبات بالنسبة لطهران أمرا صعبا ومستعصيا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جوان": شراء المواطنين للدولار بأي ثمن يؤكد فقدان الثقة في الحكومة وتصريحات المسؤولين

قالت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، في إشارة إلى الفوضى في سوق العملات الصعبة، إنه عندما نشاهد أن المواطنين يشترون الدولار مهما كان الثمن للحفاظ على مدخراتهم النقدية فهذا يعني أن ثقتهم في الأسواق الحرة أكثر من ثقتهم في الحكومة.

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات المسؤولين وإجراءات كافة الوزارات المعنية في هذا الموضوع غير مقبولة على الإطلاق وإذا قبلنا أن "الأعداء" أو "الأصدقاء الجهلة" هم المسؤولون عن تراجع قيمة العملة الإيرانية فإن الحكومة هي المسؤولة عن السيطرة على سوق العملات.

"ستاره صبح": السياسة الخارجية لإيران أربكت الاقتصاد الداخلي

أما الباحث والخبير الاقتصادي آلبرت بغزيان، فقال لصحيفة "ستاره صبح" إن السياسة الخارجية لإيران قد قد أربكت الاقتصاد في الداخل، فاستمرار العقوبات على البلاد جعل عائدات إيران من النقد الأجنبي محدودة ويتم تجميد أموال طهران لدى الدول الأخرى مما ينعكس سلبا على الأسواق الداخلية وزيادة نسب التضخم بشكل مستمر ويومي.

ولفت بغزيان إلى أن "جذور المشكلة الاقتصادية تعود للوضع السياسي، ويجب في المقام الأول تفعيل المفاوضات النووية لأن هذه ستكون أول خطوة في التأثير على سوق العملات، عندما تبدأ المفاوضات تصبح الأسواق متأملة لحصول اتفاق وهذا بحد ذاته يكون مؤثرا في الوضع".

كما ذكر الكاتب أن الغرب بات يعتبر إيران مساعدة لروسيا في عدوانها على أوكرانيا وأن أي أخبار سلبية في هذا الخصوص تنعكس سريعا على سوق العملات وتجعلها مضطربة.

كما أشار آلبرت بغزيان في هذه المقابلة إلى عدم انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، وقال إن إيران لا تستطيع بفعل هذه المشكلة استرجاع أموالها لدى العراق، وهكذا نرى أن جميع جذور المشكلة الاقتصادية الحالية تعود إلى السياسة وهي التي تستطيع أن تغير الوضع وتحسنه.

"جمهوري إسلامي": إيران رجحت إرادة حركة مسلحة غير معترف بها داخليا وخارجيا على إرادة الشعب الأفغاني

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" قرار النظام تسليم السفارة الأفغانية في طهران لحركة طالبان، وقالت: "لا يليق بإيران أن تسلم السفارة الأفغانية إلى حركة لا تتمتع بقبول شعبي داخل بلادها ولا تحظى بمشروعية دولية".

وقالت الصحيفة إنه "مما يثير العجب في هذا القرار هو أن الجمهورية الإسلامية رجحت إرادة جماعة مسلحة جاءت إلى السلطة بقوة السلاح ولم تعترف بها أي دولة بعد 18 شهرا، على إرادة الشعب الذي لا يعترف بشرعية حركة طالبان".

ونوهت الصحيفة إلى أن "تسليم السفارة إلى حركة طالبان بغض النظر عن المخاطر الأمنية التي يتضمنها سيكون نقطة سوداء في تاريخ علاقات إيران بأفغانستان"، حسب تعبير الصحيفة.

صحف إيران: انهيار العملة.. ومطالب بالابتعاد عن روسيا.. وصحيفة المرشد تعدد "الإنجازات"

26 فبراير 2023، 09:56 غرينتش+0

"لماذا لا تهدأ الأسواق"، و"الفوضى في الاقتصاد"، و"فشل الحكومة في إدارة الأزمة"، عناوين كانت حاضرة في تغطية صحف إيران، اليوم الأحد 26 فبراير (شباط) للوضع الذي تعيشه إيران هذه الأيام.

جاء ذلك بعد أن شهدت العملة الإيرانية انهيارا تاريخيا وغير مسبوق انعكس سلبا على أسعار كافة السلع والبضائع في الأسواق. وفي آخر ساعات أمس السبت بيع الدولار الأميركي الواحد بأكثر من 57 ألف تومان، كما تم تداول الجنيه الإسترليني بأكثر من 69 ألف تومان، واليورو بـ59 ألف تومان.

وقدمت الصحف الإصلاحية والمنتقدة للحكومة أسبابا وعوامل مختلفة لما تمر به البلاد من اضطرابات وفوضى اقتصادية، لكن تكاد تشترك معظمها في عاملين رئيسيين هما "العزلة الدولية" التي تعيشها طهران جراء العقوبات، فيما كان العامل الثاني حسب هذه الصحف هو "ضعف الفريق الاقتصادي" للحكومة والذين تم اختيارهم وفقا لمبدأ الولاء والتبعية وليس الكفاءة والتخصص.

وعنونت "آفتاب يزد" بالقول: "لماذا لا يستقر الاقتصاد؟"، وقالت "اترك": "قفزات الأسعار دليل على فشل المسؤولين"، وكتبت "اعتماد": "نماذج من الاضطرابات في سوق العملات"، واختارت "اسكناس" عنوان: "العملات الصعبة تحطم رقما قياسيا بلا توقف"، أما "اقتصاد بويا" فقالت: "هرج ومرج في سوق السيارات".

لكن مقابل هذه التغطية المكثفة لأزمة الاقتصاد والانتقادات الواسعة التي طالت الحكومة، نجد الصحف الموالية تستمر في دفاعها عن "إنجازات" الحكومة، فهذه "كيهان" كبرى الصحف الأصولية، ورئيس تحريرها حسين شريعتمداري المقرب من المرشد خامنئي، يقول: "إن حكومة رئيسي خلال فترة وجوده في الحكم منذ ما يزيد على عام حققت الكثير من الإنجازات وإن ارتفاع أسعار العملات الصعبة هذه الأيام تتحمل مسؤوليته حكومة روحاني السابقة"، كما طالبت "الأمنيين" بالتدخل لحل قضية العملات الصعبة في البلاد.

وفي شأن آخر، دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" قادة النظام إلى الابتعاد عن روسيا، كونها ستورط إيران أكثر فأكثر بعد أن أجمعت دول العالم على اعتبار روسيا دولة "معتدية" ومنتهكة لدولة ذات سيادة ومعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

وعنونت الصحيفة مقالها الافتتاحي للحديث عن الموضوع بالقول: "التعلق بغصن جاف"، في إشارة إلى تعويل إيران على روسيا لمساعدتها في أزمتها في الوقت الذي تعيش فيه روسيا ذاتها أزمة اقتصادية وسياسية كبيرة، كما أثبتت التجارب التاريخية قديما وحديثا أن روسيا لا يمكن التعويل على مواقفها تجاه الدول الأخرى وقد تنقلب على دولة ما بعد أن كانت بالأمس تدعي التحالف معها وصداقتها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد" عن نائب الرئيس الإيراني: هذا كل ما نستطيع فعله في أزمة العملات الصعبة ولن تجدوا أفضل منا

نقلت صحیفة "اعتماد" كلام النائب عن مدينة تبريز في البرلمان الإيراني، علي رضا بيكي، حول التصريحات "الغريبة" التي أدلى بها نائب الرئيس الإيراني محمد مخبر، خلال جلسة مغلقة للبرلمان، أمس السبت، حيث قال بكل وضوح إنه "ليس لدينا حل أفضل لاحتواء أزمة العملات الصعبة، وهذا ما نستطيع فعله".

ووصف البرلماني الإيراني تصريحات نائب الرئيس، بأنها أكثر التصريحات غير المسؤولة التي يدلي بها مسؤول حكومي. وقال: "استنتاجنا من الاجتماع مع الفريق الاقتصادي للحكومة أنه لا توجد خطة للخروج من الأوضاع الراهنة".

كما قال مخبر خلال ذلك الاجتماع، حسبما ذكر النائب البرلماني الإيراني: إنكم لا تجدوا أفضل منا ولن نجد أفضل منكم.. هذا هو الموجود".

"شرق": الأصوليون يلتزمون الصمت حيال انهيار العملة الإيرانية

هاجمت صحيفة "شرق" الإصلاحية صمت صحف ووسائل إعلام الأصوليين التي كانت لا تتوقف عن نقد حكومة روحاني عندما ينخفص سعر العملة الإيرانية أمام العملات الصعبة وتتحدث عن معاناة الناس وآلامهم جراء هذا الأمر، لكنها اليوم باتت إما صامتة لا تتطرق إلى الموضوع من بعيد أو قريب وإما أنها تختار مهاجمة الحكومة السابقة وتحملها مسؤولية ذلك، أو قد تحمل الاحتجاجات الأخيرة مسؤولية هذا التدهور في العملة الإيرانية.

وقالت الصحيفة: "لكن الجميع يعرف أن البرلمان الإيراني الأصولي أثناء وجود حكومة روحاني السابق هو الذي عرقل التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية والذي كان سيترتب عليه إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن طهران".

"جمهوري إسلامي": كان على إيران الموافقة على قرار الأمم المتحدة حول الحرب الروسية ضد أوكرانيا

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" امتناع النظام الإيراني عن إدانة روسيا على عدوانها ضد أوكرانيا، وقالت إن 141 دولة في العالم أدانت اعتداء روسيا على أوكرانيا فيما اختارت إيران الوقوف مع الدول القليلة التي امتنعت عن التصويت في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي دعت روسيا إلى سحب قواتها من أوكرانيا.

وعن قرار إيران الامتناع عن التصويت، قالت الصحيفة: "الامتناع عن التصويت يكون في وقت لا تدري الدولة الممتنعة طبيعة الأزمة وجذورها أو أن التصويت ستكون له تداعيات سلبية عليها، لكن فيما يتعلق بموضوع الاعتداء الروسي على أوكرانيا فإن الأمر واضح وجلي وليس فيه تعقيد كبير، حيث لجأت روسيا بدل الحلول الدبلوماسية إلى الخيار العسكري لحل الخلاف حول ما إذا كانت أوكرانيا ستكون حليفة لروسيا أو الغرب".

وتابعت جمهوري إسلامي: "كان الأولى لإيران أن لا تتردد في مطالبة روسيا بالانسحاب من أوكرانيا كما طالب قرار الأمم المتحدة".

وذكرت الصحيفة أنه وبجانب القضية العادلة لأوكرانيا والتي كانت تتطلب من إيران الدفاع عنها، فإن روسيا تعد حليفا غير موثوق الجانب، مشيرة إلى موافقة روسيا على قرار تمديد جماعة الحوثي منظمة إرهابية، رغم علاقة إيران بهذه الجماعة وتحالفها معها.

وقالت الصحيفة كذلك إن الأساليب التي تنتهجها إيران في علاقاتها الدولية تتعارض مع طبيعة العلاقات الدولية بشكل عام، حيث تقوم هذه العلاقات على مبدأ المصلحة والاعتماد على دول تثبت التزامها بمصالح حلفائها، في حين أن روسيا أثبتت أنها مستعدة للتضحية بمصالح إيران من أجل مصلحتها، وبالتالي فإن الاعتماد على روسيا هو "تعلق بالسراب"..

صحف إيران: فخ روسيا والغرب.. واستثمار العقوبات.. والدولار يتخطى 54 ألف تومان

25 فبراير 2023، 09:49 غرينتش+0

انعكست التطورات الدولية والإقليمية والداخلية في إيران على أوضاع الاقتصاد المتدهور أصلا، فبعد عقوبات غربية وسياسية جديدة في العراق للتعامل المصرفي مع إيران، وكذلك أزمة الاحتجاجات التي استمرت أكثر من 4 شهور، ظهرت آثار ذلك على الأسواق الإيرانية.

وفي هذا السياق، بلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 54 ألف تومان في حالة غير مسبوقة من الانهيار الذي أصاب اقتصاد إيران والوضع المعيشي لمواطنيها.

وعكست صحف كثيرة هذه الأزمة المتفاقمة، وطالبت "إسكناس" الاقتصادية بضرورة "الإصلاحات البنيوية"، مؤكدة أنها "حاجة ماسة للاقتصاد" الإيراني، فيما أشارت "اقتصاد بويا" إلى تبعات هذا الغلاء الكبير، وعنونت في مانشيتها اليوم السبت بـ"اتساع دائرة الفقر في ظل استمرار الغلاء".

أما "اقتصاد ملي" فلفتت إلى سياسات الحكومة الخاطئة في السيطرة على التضخم ورأت أن الحكومة الحالية غير قادرة على إدارة الأزمة، وكتبت بالخط العريض: "لا خبر من السيطرة على التضخم"، كما لفتت في تقرير آخر إلى أزمة الغلاء في اللحوم، وعنونت: "أسواق اللحوم في حالة حمراء" (شديدة الخطورة).

أما صحف النظام فلا تبالي بما يمر به الإيرانيون و"تغرد خارج السرب" كما يقول الإيرانيون، ومثال على ذلك صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري تركت كل هذه العنوان، واختارت عنوانا مقتضبا من كلام المرشد علي خامنئي، الذي قال: "اخلقوا الفرص من شبهات مثل العقوبات"، مطالبا الإيرانيين بأن يستغلوا فرصة العقوبات ويعززوا أوضاعهم من خلال الاعتماد على الذات وهو كلام لا يخضع لمعايير العقل والحكمة في عالم باتت تحكمه قوانين تنمية واحدة وعلاقات دولية متشابكة.

ورجحت صحيفة "كيهان" التي يعين المرشد خامنئي رئيس تحريرها، رجحت الحديث عن "الأزمة الاقتصادية في أوروبا" وعنونت في صفحتها الأولى: "الأوضاع في أوروبا خطيرة وسيزداد وضعها الاقتصادي سوءا"، متناسية هموم الإيرانيين ومعاناتهم جراء الأزمة التي يمرون بها.

وفي شأن آخر، وبمناسبة مرور عام على الغزو الروسي لأوكرانيا قدمت بعض الصحف تحليلات وقراءات، رأت فيها أن روسيا كانت الخاسر الأكبر من هذه العملية التي لم تحقق أهدافها المعلنة، كما رأى كاتب مقال صحيفة "ستاره صبح" أن روسيا وقعت في فخ الغرب، مطالبا النظام الإيراني بعدم الانخداع بهذه اللعبة وأن لا يقعوا هم أيضا فريسة لفخ الغرب وروسيا، كما نشرت الصحيفة صورة كبيرة لبوتين وهو غاضب وعنونتها بـ:"أيدي بوتين الفارغة بعد مرور عام على الحرب".

ومن الناحية الداخلية، نشرت صحيفة "مردم سالاري" بيان حزب "مردم سالاري" الذي تمثله الصحيفة والذي دعا بشكل صريح النظام الإيراني إلى تعديل الدستور. وقال إن "إصلاح الدستور لا بد منه من أجل بقاء النظام".

ودعا كاتب صحيفة "مستقل" إلى استغلال الفرص المتبقية للتفاوض مع الغرب وحل مشكلة الملف النووي، وكتب: "التفاوض لألف مرة خير من حرب لمرة واحدة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": يا سيد رئيسي! ألا ترى الفقر والحرمان؟

كتب الباحث الحقوقي نعمت أحمدي مقالا بصحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية وخاطب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي "أكثر الوعود وقلل العمل"، وقال: "يا سيد رئيسي! ألا ترى الفقر؟ أعلم أنك بفريقك الاقتصادي هذا لا تستطيع تحقيق شيء".

وأضاف الكاتب: "قلتَ إن حكومتك لن ترهن حياة الناس وإدارة البلاد في موضوع الاتفاق النووي والأجانب، لكن اليوم نرى ان حياة الناس باتت مرهونة بالدولار والذهب، أنا أشهد أنك لن تستطيع تحقيق شيء بوجود فريقك الاقتصادي الحالي".

وتابع أحمدي قائلا: "التلاعب بأسعار العملات الصعبة والذهب ومحاولة مد اليد في جيوب المواطنين وسوق البورصة لسد حاجة الحكومة ورفع النقص في ميزانيتها لن يكون محمود العقوبات".

"مستقل": الغلاء والتضخم وانعكاسات ذلك على المفاوضات النووية

رأى المحلل السياسي حسن بهشتي بور أن الوضع الاقتصادي السيئ والتضخم الكبير في إيران ستكون له تداعياته السلبية على المفاوضات النووية، حتى لو ادعت الحكومة أنها لن ترهن الاقتصاد بالمفاوضات، لكن الحقيقة أن الوضع المعيشي والاقتصادي بات مرتبطا بشكل وثيق بقضية الاتفاق النووي والعقوبات المفروضة على طهران.

كما أوضح بهشتي، حسبما نقلت ذلك صحيفة "مستقل"، أن الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة والتي وعدت بها الحكومة تسير ببطء شديد وفي الاتجاه السيئ، وليس معلوما متى تتحقق نتائج هذه الإصلاحات، لكن ما هو مقرر الآن أنه وبعد أكثر من سنة من مجيء الحكومة أصبحت الأوضاع الاقتصادية أسوأ.

"اقتصاد بويا": انهيار الاقتصاد الإيراني في حال استمرار العقوبات

أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى تخطى سعر الدولار حاجز الـ50 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخ العملة الإيرانية، وقالت إن ذلك مؤشر على اقتراب موسم الغلاء وارتفاع نسب التضخم، كما نقلت عن خبراء قولهم إن الوضع الراهن يلقي بظلاله على الحياة اليومية للمواطنين وسنرى ارتفاعا كبيرا في حالات الطلاق والسرقة كنتيجة للأزمة الاقتصادية الراهنة.

وأوضح المحلل الاقتصادي مرتضى أفقه أن الوضع الراهن نتيجة لثلاثة عقود من السياسات الخاطئة التي اعتمدتها إيران وقال: إن الغلاء الحالي هو نتيجة لثلاثة عقود على فقدان التدبير، فقد دأبت إيران على الصدام مع العالم وكانت العقوبات هي نتيجة هذا الصراع والمواجهة مع مختلف دول العالم.

وحذر الكاتب من تبعات استمرار العقوبات على إيران، قائلا: "في حال استمرت العقوبات على ما هي عليه فإن الاقتصاد الإيراني سينهار".

صحف إيران: سياسات الحكومة تتسبب في انهيار اقتصادي ورفض عالمي لسياسات طهران الإقليمية

23 فبراير 2023، 09:40 غرينتش+0

"الدولار كل يوم أغلى من الأمس"، بهذا العنوان تطرقت صحيفة "صمت" الاقتصادية إلى استمرار انهيار العملة الإيرانية وتحليق الدولار، وما ينجم عن ذلك من تداعيات على الوضع الاقتصادي في إيران، الذي بات رهينة العقوبات الغربية وملف الاتفاق النووي، حسب كثير من المراقبين.

وتساءلت الصحيفة، اليوم الخميس 23 فبراير (شباط)، عن دور المسؤولين في الحكومة والإجراءات اللازم اتخاذها لوقف نزيف التومان الإيراني، لا سيما أن الحكومة قد أقدمت في الأسابيع الأخيرة على عزل رئيس البنك المركزي، وأتت بشخصية جديدة ادعت أنها ستقوم بهذه التغيير المطلوب للعملة الإيرانية.

وخاطبت الصحيفة رئيس البنك المركزي الجديد محمد رضا فرزين وعنونت: "الدولار بـ50 ألف تومان.. هل أنت مستيقظ يا فرزين؟".

في شأن آخر أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الغلاء الفاحش في أسعار اللحوم، حتى وصل سعر الكيلو الواحد بأكثر من 500 ألف تومان، وقالت إنه لا يوجد في مناطق شمال العاصمة كيلو لحم بسعر أقل من 500 ألف تومان، لافتة إلى انعكاسات ذلك على الوضع الصحي على المواطنين، الذين باتوا عاجزين عن تناول اللحوم، وأصبحوا يكتفون بالأطعمة الأقل تكلفة وكذلك الأقل جودة.

في شأن اقتصادي آخر لفتت صحيفة "مردم سالاري" إلى تجاوز مؤشر التضخم في إيران، للمرة الخامسة هذا العام، 50% وبلغ نحو 53.4% لشهر فبراير (شباط) 2023.

وشهد تضخم المنتجات الغذائية صعودًا وهبوطًا خلال هذه الفترة وكان في بعض الأحيان أقل، لكن في فبراير تجاوز معدل التضخم في هذا القطاع 70%.

وفي شأن آخر نقلت صحيفة "آرمان امروز" كلام عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، محمد رضا باهنر، الذي دعا إلى ضرورة الانتقال إلى "الجمهورية الثانية"، منتقدا طريقة الحكم الحالي في إيران التي يتم فيها إنفاق كثير من الأموال والموارد على عملية تغيير المسؤولين، حيث يقوم رئيس الجمهورية المنتخب بعزل جميع المسؤولين الذين خدموا في الحكومة التي سبقت حكومته، وهذا في حد ذاته يكلف الدولة الكثير من الخسائر والتكاليف الناجمة عن عملية ذهاب المسؤولين السابقين وقدوم مسؤولين جدد.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية إلى طرد ألمانيا لاثنين من موظفي السفارة الإيرانية، بعد أن وصفتهم بـ"عناصر غير مرغوب فيها"، ردا على قرار القضاء الإيراني إعدام مواطن إيراني- ألماني.

وطالبت الصحيفة النظام الإيراني بالرد بالمثل وكتبت في المانشيت: "التصرف العدائي لألمانيا يجب ألا يبقى دون رد".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": على الحكومة تغيير الفريق الاقتصادي والدبلوماسي قبل فوات الأوان

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" حكومة الرئيس الإيراني من مغبة التردد في تغيير أعضاء فريقه الاقتصادي بسبب عجزهم في معالجة الأزمة الاقتصادية، وفشلهم المستمر في التعامل مع ما تعيشه إيران من تطورات متسارعة على صعيد الوضع الاقتصادي، والانهيار الكبير للعملة الإيرانية مقابل العملات الصعبة.

وقالت الصحيفة إن شعارات الحكومة والمسؤولين فيها لا تنسجم مع الواقع على الإطلاق، وإن المواطنين لم يشعروا بأي نتائج لوعود المسؤولين.

وأضافت الصحيفة: الخبراء والحريصون على النظام يعتقدون بضرورة أن يقوم الرئيس بتغيير فريقه الاقتصادي، وكذلك الفريق الدبلوماسي الإيراني للتعامل مع الملفات الخارجية قبل فوات الأوان وما دامت الفرصة متاحة للقيام بالتغيير المطلوب.

ونوهت "جمهوري إسلامي" إلى الارتباط الوثيق بين الاقتصاد الإيراني والاتفاق النووي، وقالت: "بالرغم من حديث الرئيس وادعائه أن حكومته لن ترهن الاقتصاد الإيراني بالاتفاق النووي إلا أن الواقع على الأرض يكشف أن سر نجاح الحكومة مرهون بالاتفاق النووي والدولار، ويجب إيجاد حل عاجل وسريع في هذا الخصوص.

"اعتماد": حرمان النخب من تولي المناصب في البلاد

في مقابلة بصحيفة "اعتماد" كتب المتحدث باسم الحكومة الإيرانية السابقة، علي ربيعي، عن استمرار النظام الإيراني بإقصاء النخب والكفاءات وإبعادهم من دائرة التأثير والنشاط، كما لفت إلى سياسة تهميش الشخصيات السنية وحرمانهم من تولي المناصب في البلاد، مشيرا إلى نماذج في هذا الخصوص حيث تم إبعادهم بعد أن كانوا ذات تأثير وفعالية في بداية الثورة الإيرانية عام 1979.

وتساءل الكاتب: متى يتوقف هذا الجفاء بحق أبناء هذه الأرض ونخبها؟ ألم يحن الوقت أن نتعامل برؤية شاملة وواسعة لإدارة البلاد؟

"أرمان أمروز": إجماع شرقي- غربي ضد سياسات إيران الإقليمية

في موضوع آخر تطرق الباحث الإيراني، صابر غل عنبري، في مقال نشرته صحيفة "أرمان أمروز" إلى قرار مجلس الأمن الصادر يوم الاثنين الماضي، حيث اعتمد مجلس الأمن القرار 2624 (2022) تحت البند السابع، الذي يقضي بتجديد نظام العقوبات على اليمن، ويصف جماعة الحوثيين بـ"جماعة إرهابية".

كما يدرج القرار الحوثيين ككيان تحت حظر السلاح المستهدف.

وقال الكاتب إن موافقة أعضاء مجلس الأمن الدائمين وهم أميركا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا لهذا القرار قد يثير تساؤلات للكثير، لا سيما من يظنون أن الصين وروسيا هم حلفاء لإيران، وبالتالي فلن يأخذوا موقفا ضد أحد حلفائها الإقليميين "الحوثيين".

وأضاف الكاتب أن إيران بشكل غير مباشر كانت طرفا في هذا القرار، وأن هناك إجماعا غربيا شرقيا ضد سياسات إيران الإقليمية.

ونوه الكاتب إلى أن طهران كانت تتوقع من روسيا أن تستخدم حق الفيتو، وتمنع تمديد إدراج الحوثيين كمنظمة إرهابية، مشيرا إلى الاتصال الهاتفي الأخير بين لافروف وعبد اللهيان الذي طالب بضرورة إنهاء إدراج الحوثيين في قائمة الإرهاب، لكن روسيا لم تهتم لطلب إيران.