• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: العراق ينضم إلى "سويفت".. وتسليم السفارة الأفغانية لطالبان.. والدولار بأي ثمن

27 فبراير 2023، 09:36 غرينتش+0

بعد أيام متتالية من الارتفاع في سعر الدولار الأميركي على حساب التومان الإيراني، تدخلت السلطات الإيرانية بضخ ملايين الدولارات في السوق لوقف نزيف الاقتصاد الإيراني والانهيار غير المسبوق في العملة الإيرانية.

ويرى مراقبون وخبراء في الاقتصاد أن سياسات الحكومة لن تفلح في خلق حالة من الاستقرار في سوق العملات، وأن نتائج أي إجراء في هذا الخصوص ستكون مؤقتة، فسرعان ما يعاود الدولار الصعود والارتفاع والذي سينعكس على كافة المجالات في الحياة الاقتصادية لإيران.

وأشارت كثير من الصحف، مثل "آرمان امروز"، و"اترك"، وغيرهما، إلى الانعكاسات السلبية لهذه الفوضى الاقتصادية وعدم استقرار سوق العملات. وعنونت بـ"حرب الدولار ضد نفسيات المواطنين".

وقد باتت أزمة الدولار والعملات الصعبة تهيمن على الساحة الإيرانية السياسية والشعبية هذه الأيام، فحتى الصحف الأصولية أو بعض منها على الأقل لم تستطع التهرب من الموضوع رغم رغبتها المعروفة في تجاهل كل ما يمس الحكومة ويوجه لها سهام النقد والتجريح، فهذه صحيفة "عصر إيرانيان" تعنون بـ"اللعب بأعصاب الناس"، فيما دعت "سياست روز"، وهي أصولية كذلك، دعت الحكومة إلى التدخل الفوري في الأزمة، وكتبت: "يا رئيس الجمهورية، افعل شيئا".

أما رئيس الجمهورية الذي تطالبه الصحف وكثير من الإيرانيين بإيجاد حل للأزمة، فقد حمل "العدو" مسؤولية انهيار العملة الإيرانية هذه الأيام، وقال حسبما نقلته صحيفة "آرمان ملي" إن: "إيران تتعرض لحرب هجينة على مختلف الجبهات، والعدو يعمل على تشويش الرأي العام، فبعد فشل مشروع الاحتجاجات توجه الآن إلى العملات عبر خلق الاضطرابات فيها".

وتحدث الخبير الاقتصادي آلبرت بغزيان، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، عن الانعكاسات السلبية لانهيار العملة الإيرانية على الحياة المعيشية للإيرانيين، مؤكدا أن جذور هذه المشكلة في الحياة الاقتصادية هذه الأيام هي سياسية بحتة وحمل أخطاء السياسة الخارجية مسؤولية ما تمر به البلاد.

كما أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى بدء امتثال العراق لمعايير نظام التحويلات الدولي "سويفت" الذي بات ينبغي على المصارف العراقية تطبيقه منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) للوصول إلى احتياطات العراق من الدولار الموجودة في الولايات المتحدة، وانعكاسات ذلك على وضع العملة في إيران، وقالت إنه منذ اتخاذ العراق هذه الخطوة والذي يعد الشريك التجاري الثاني لإيران أصبح الالتفاف على العقوبات بالنسبة لطهران أمرا صعبا ومستعصيا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جوان": شراء المواطنين للدولار بأي ثمن يؤكد فقدان الثقة في الحكومة وتصريحات المسؤولين

قالت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، في إشارة إلى الفوضى في سوق العملات الصعبة، إنه عندما نشاهد أن المواطنين يشترون الدولار مهما كان الثمن للحفاظ على مدخراتهم النقدية فهذا يعني أن ثقتهم في الأسواق الحرة أكثر من ثقتهم في الحكومة.

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات المسؤولين وإجراءات كافة الوزارات المعنية في هذا الموضوع غير مقبولة على الإطلاق وإذا قبلنا أن "الأعداء" أو "الأصدقاء الجهلة" هم المسؤولون عن تراجع قيمة العملة الإيرانية فإن الحكومة هي المسؤولة عن السيطرة على سوق العملات.

"ستاره صبح": السياسة الخارجية لإيران أربكت الاقتصاد الداخلي

أما الباحث والخبير الاقتصادي آلبرت بغزيان، فقال لصحيفة "ستاره صبح" إن السياسة الخارجية لإيران قد قد أربكت الاقتصاد في الداخل، فاستمرار العقوبات على البلاد جعل عائدات إيران من النقد الأجنبي محدودة ويتم تجميد أموال طهران لدى الدول الأخرى مما ينعكس سلبا على الأسواق الداخلية وزيادة نسب التضخم بشكل مستمر ويومي.

ولفت بغزيان إلى أن "جذور المشكلة الاقتصادية تعود للوضع السياسي، ويجب في المقام الأول تفعيل المفاوضات النووية لأن هذه ستكون أول خطوة في التأثير على سوق العملات، عندما تبدأ المفاوضات تصبح الأسواق متأملة لحصول اتفاق وهذا بحد ذاته يكون مؤثرا في الوضع".

كما ذكر الكاتب أن الغرب بات يعتبر إيران مساعدة لروسيا في عدوانها على أوكرانيا وأن أي أخبار سلبية في هذا الخصوص تنعكس سريعا على سوق العملات وتجعلها مضطربة.

كما أشار آلبرت بغزيان في هذه المقابلة إلى عدم انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، وقال إن إيران لا تستطيع بفعل هذه المشكلة استرجاع أموالها لدى العراق، وهكذا نرى أن جميع جذور المشكلة الاقتصادية الحالية تعود إلى السياسة وهي التي تستطيع أن تغير الوضع وتحسنه.

"جمهوري إسلامي": إيران رجحت إرادة حركة مسلحة غير معترف بها داخليا وخارجيا على إرادة الشعب الأفغاني

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" قرار النظام تسليم السفارة الأفغانية في طهران لحركة طالبان، وقالت: "لا يليق بإيران أن تسلم السفارة الأفغانية إلى حركة لا تتمتع بقبول شعبي داخل بلادها ولا تحظى بمشروعية دولية".

وقالت الصحيفة إنه "مما يثير العجب في هذا القرار هو أن الجمهورية الإسلامية رجحت إرادة جماعة مسلحة جاءت إلى السلطة بقوة السلاح ولم تعترف بها أي دولة بعد 18 شهرا، على إرادة الشعب الذي لا يعترف بشرعية حركة طالبان".

ونوهت الصحيفة إلى أن "تسليم السفارة إلى حركة طالبان بغض النظر عن المخاطر الأمنية التي يتضمنها سيكون نقطة سوداء في تاريخ علاقات إيران بأفغانستان"، حسب تعبير الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: انهيار العملة.. ومطالب بالابتعاد عن روسيا.. وصحيفة المرشد تعدد "الإنجازات"

26 فبراير 2023، 09:56 غرينتش+0

"لماذا لا تهدأ الأسواق"، و"الفوضى في الاقتصاد"، و"فشل الحكومة في إدارة الأزمة"، عناوين كانت حاضرة في تغطية صحف إيران، اليوم الأحد 26 فبراير (شباط) للوضع الذي تعيشه إيران هذه الأيام.

جاء ذلك بعد أن شهدت العملة الإيرانية انهيارا تاريخيا وغير مسبوق انعكس سلبا على أسعار كافة السلع والبضائع في الأسواق. وفي آخر ساعات أمس السبت بيع الدولار الأميركي الواحد بأكثر من 57 ألف تومان، كما تم تداول الجنيه الإسترليني بأكثر من 69 ألف تومان، واليورو بـ59 ألف تومان.

وقدمت الصحف الإصلاحية والمنتقدة للحكومة أسبابا وعوامل مختلفة لما تمر به البلاد من اضطرابات وفوضى اقتصادية، لكن تكاد تشترك معظمها في عاملين رئيسيين هما "العزلة الدولية" التي تعيشها طهران جراء العقوبات، فيما كان العامل الثاني حسب هذه الصحف هو "ضعف الفريق الاقتصادي" للحكومة والذين تم اختيارهم وفقا لمبدأ الولاء والتبعية وليس الكفاءة والتخصص.

وعنونت "آفتاب يزد" بالقول: "لماذا لا يستقر الاقتصاد؟"، وقالت "اترك": "قفزات الأسعار دليل على فشل المسؤولين"، وكتبت "اعتماد": "نماذج من الاضطرابات في سوق العملات"، واختارت "اسكناس" عنوان: "العملات الصعبة تحطم رقما قياسيا بلا توقف"، أما "اقتصاد بويا" فقالت: "هرج ومرج في سوق السيارات".

لكن مقابل هذه التغطية المكثفة لأزمة الاقتصاد والانتقادات الواسعة التي طالت الحكومة، نجد الصحف الموالية تستمر في دفاعها عن "إنجازات" الحكومة، فهذه "كيهان" كبرى الصحف الأصولية، ورئيس تحريرها حسين شريعتمداري المقرب من المرشد خامنئي، يقول: "إن حكومة رئيسي خلال فترة وجوده في الحكم منذ ما يزيد على عام حققت الكثير من الإنجازات وإن ارتفاع أسعار العملات الصعبة هذه الأيام تتحمل مسؤوليته حكومة روحاني السابقة"، كما طالبت "الأمنيين" بالتدخل لحل قضية العملات الصعبة في البلاد.

وفي شأن آخر، دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" قادة النظام إلى الابتعاد عن روسيا، كونها ستورط إيران أكثر فأكثر بعد أن أجمعت دول العالم على اعتبار روسيا دولة "معتدية" ومنتهكة لدولة ذات سيادة ومعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

وعنونت الصحيفة مقالها الافتتاحي للحديث عن الموضوع بالقول: "التعلق بغصن جاف"، في إشارة إلى تعويل إيران على روسيا لمساعدتها في أزمتها في الوقت الذي تعيش فيه روسيا ذاتها أزمة اقتصادية وسياسية كبيرة، كما أثبتت التجارب التاريخية قديما وحديثا أن روسيا لا يمكن التعويل على مواقفها تجاه الدول الأخرى وقد تنقلب على دولة ما بعد أن كانت بالأمس تدعي التحالف معها وصداقتها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد" عن نائب الرئيس الإيراني: هذا كل ما نستطيع فعله في أزمة العملات الصعبة ولن تجدوا أفضل منا

نقلت صحیفة "اعتماد" كلام النائب عن مدينة تبريز في البرلمان الإيراني، علي رضا بيكي، حول التصريحات "الغريبة" التي أدلى بها نائب الرئيس الإيراني محمد مخبر، خلال جلسة مغلقة للبرلمان، أمس السبت، حيث قال بكل وضوح إنه "ليس لدينا حل أفضل لاحتواء أزمة العملات الصعبة، وهذا ما نستطيع فعله".

ووصف البرلماني الإيراني تصريحات نائب الرئيس، بأنها أكثر التصريحات غير المسؤولة التي يدلي بها مسؤول حكومي. وقال: "استنتاجنا من الاجتماع مع الفريق الاقتصادي للحكومة أنه لا توجد خطة للخروج من الأوضاع الراهنة".

كما قال مخبر خلال ذلك الاجتماع، حسبما ذكر النائب البرلماني الإيراني: إنكم لا تجدوا أفضل منا ولن نجد أفضل منكم.. هذا هو الموجود".

"شرق": الأصوليون يلتزمون الصمت حيال انهيار العملة الإيرانية

هاجمت صحيفة "شرق" الإصلاحية صمت صحف ووسائل إعلام الأصوليين التي كانت لا تتوقف عن نقد حكومة روحاني عندما ينخفص سعر العملة الإيرانية أمام العملات الصعبة وتتحدث عن معاناة الناس وآلامهم جراء هذا الأمر، لكنها اليوم باتت إما صامتة لا تتطرق إلى الموضوع من بعيد أو قريب وإما أنها تختار مهاجمة الحكومة السابقة وتحملها مسؤولية ذلك، أو قد تحمل الاحتجاجات الأخيرة مسؤولية هذا التدهور في العملة الإيرانية.

وقالت الصحيفة: "لكن الجميع يعرف أن البرلمان الإيراني الأصولي أثناء وجود حكومة روحاني السابق هو الذي عرقل التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية والذي كان سيترتب عليه إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن طهران".

"جمهوري إسلامي": كان على إيران الموافقة على قرار الأمم المتحدة حول الحرب الروسية ضد أوكرانيا

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" امتناع النظام الإيراني عن إدانة روسيا على عدوانها ضد أوكرانيا، وقالت إن 141 دولة في العالم أدانت اعتداء روسيا على أوكرانيا فيما اختارت إيران الوقوف مع الدول القليلة التي امتنعت عن التصويت في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي دعت روسيا إلى سحب قواتها من أوكرانيا.

وعن قرار إيران الامتناع عن التصويت، قالت الصحيفة: "الامتناع عن التصويت يكون في وقت لا تدري الدولة الممتنعة طبيعة الأزمة وجذورها أو أن التصويت ستكون له تداعيات سلبية عليها، لكن فيما يتعلق بموضوع الاعتداء الروسي على أوكرانيا فإن الأمر واضح وجلي وليس فيه تعقيد كبير، حيث لجأت روسيا بدل الحلول الدبلوماسية إلى الخيار العسكري لحل الخلاف حول ما إذا كانت أوكرانيا ستكون حليفة لروسيا أو الغرب".

وتابعت جمهوري إسلامي: "كان الأولى لإيران أن لا تتردد في مطالبة روسيا بالانسحاب من أوكرانيا كما طالب قرار الأمم المتحدة".

وذكرت الصحيفة أنه وبجانب القضية العادلة لأوكرانيا والتي كانت تتطلب من إيران الدفاع عنها، فإن روسيا تعد حليفا غير موثوق الجانب، مشيرة إلى موافقة روسيا على قرار تمديد جماعة الحوثي منظمة إرهابية، رغم علاقة إيران بهذه الجماعة وتحالفها معها.

وقالت الصحيفة كذلك إن الأساليب التي تنتهجها إيران في علاقاتها الدولية تتعارض مع طبيعة العلاقات الدولية بشكل عام، حيث تقوم هذه العلاقات على مبدأ المصلحة والاعتماد على دول تثبت التزامها بمصالح حلفائها، في حين أن روسيا أثبتت أنها مستعدة للتضحية بمصالح إيران من أجل مصلحتها، وبالتالي فإن الاعتماد على روسيا هو "تعلق بالسراب"..

صحف إيران: فخ روسيا والغرب.. واستثمار العقوبات.. والدولار يتخطى 54 ألف تومان

25 فبراير 2023، 09:49 غرينتش+0

انعكست التطورات الدولية والإقليمية والداخلية في إيران على أوضاع الاقتصاد المتدهور أصلا، فبعد عقوبات غربية وسياسية جديدة في العراق للتعامل المصرفي مع إيران، وكذلك أزمة الاحتجاجات التي استمرت أكثر من 4 شهور، ظهرت آثار ذلك على الأسواق الإيرانية.

وفي هذا السياق، بلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 54 ألف تومان في حالة غير مسبوقة من الانهيار الذي أصاب اقتصاد إيران والوضع المعيشي لمواطنيها.

وعكست صحف كثيرة هذه الأزمة المتفاقمة، وطالبت "إسكناس" الاقتصادية بضرورة "الإصلاحات البنيوية"، مؤكدة أنها "حاجة ماسة للاقتصاد" الإيراني، فيما أشارت "اقتصاد بويا" إلى تبعات هذا الغلاء الكبير، وعنونت في مانشيتها اليوم السبت بـ"اتساع دائرة الفقر في ظل استمرار الغلاء".

أما "اقتصاد ملي" فلفتت إلى سياسات الحكومة الخاطئة في السيطرة على التضخم ورأت أن الحكومة الحالية غير قادرة على إدارة الأزمة، وكتبت بالخط العريض: "لا خبر من السيطرة على التضخم"، كما لفتت في تقرير آخر إلى أزمة الغلاء في اللحوم، وعنونت: "أسواق اللحوم في حالة حمراء" (شديدة الخطورة).

أما صحف النظام فلا تبالي بما يمر به الإيرانيون و"تغرد خارج السرب" كما يقول الإيرانيون، ومثال على ذلك صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري تركت كل هذه العنوان، واختارت عنوانا مقتضبا من كلام المرشد علي خامنئي، الذي قال: "اخلقوا الفرص من شبهات مثل العقوبات"، مطالبا الإيرانيين بأن يستغلوا فرصة العقوبات ويعززوا أوضاعهم من خلال الاعتماد على الذات وهو كلام لا يخضع لمعايير العقل والحكمة في عالم باتت تحكمه قوانين تنمية واحدة وعلاقات دولية متشابكة.

ورجحت صحيفة "كيهان" التي يعين المرشد خامنئي رئيس تحريرها، رجحت الحديث عن "الأزمة الاقتصادية في أوروبا" وعنونت في صفحتها الأولى: "الأوضاع في أوروبا خطيرة وسيزداد وضعها الاقتصادي سوءا"، متناسية هموم الإيرانيين ومعاناتهم جراء الأزمة التي يمرون بها.

وفي شأن آخر، وبمناسبة مرور عام على الغزو الروسي لأوكرانيا قدمت بعض الصحف تحليلات وقراءات، رأت فيها أن روسيا كانت الخاسر الأكبر من هذه العملية التي لم تحقق أهدافها المعلنة، كما رأى كاتب مقال صحيفة "ستاره صبح" أن روسيا وقعت في فخ الغرب، مطالبا النظام الإيراني بعدم الانخداع بهذه اللعبة وأن لا يقعوا هم أيضا فريسة لفخ الغرب وروسيا، كما نشرت الصحيفة صورة كبيرة لبوتين وهو غاضب وعنونتها بـ:"أيدي بوتين الفارغة بعد مرور عام على الحرب".

ومن الناحية الداخلية، نشرت صحيفة "مردم سالاري" بيان حزب "مردم سالاري" الذي تمثله الصحيفة والذي دعا بشكل صريح النظام الإيراني إلى تعديل الدستور. وقال إن "إصلاح الدستور لا بد منه من أجل بقاء النظام".

ودعا كاتب صحيفة "مستقل" إلى استغلال الفرص المتبقية للتفاوض مع الغرب وحل مشكلة الملف النووي، وكتب: "التفاوض لألف مرة خير من حرب لمرة واحدة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": يا سيد رئيسي! ألا ترى الفقر والحرمان؟

كتب الباحث الحقوقي نعمت أحمدي مقالا بصحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية وخاطب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي "أكثر الوعود وقلل العمل"، وقال: "يا سيد رئيسي! ألا ترى الفقر؟ أعلم أنك بفريقك الاقتصادي هذا لا تستطيع تحقيق شيء".

وأضاف الكاتب: "قلتَ إن حكومتك لن ترهن حياة الناس وإدارة البلاد في موضوع الاتفاق النووي والأجانب، لكن اليوم نرى ان حياة الناس باتت مرهونة بالدولار والذهب، أنا أشهد أنك لن تستطيع تحقيق شيء بوجود فريقك الاقتصادي الحالي".

وتابع أحمدي قائلا: "التلاعب بأسعار العملات الصعبة والذهب ومحاولة مد اليد في جيوب المواطنين وسوق البورصة لسد حاجة الحكومة ورفع النقص في ميزانيتها لن يكون محمود العقوبات".

"مستقل": الغلاء والتضخم وانعكاسات ذلك على المفاوضات النووية

رأى المحلل السياسي حسن بهشتي بور أن الوضع الاقتصادي السيئ والتضخم الكبير في إيران ستكون له تداعياته السلبية على المفاوضات النووية، حتى لو ادعت الحكومة أنها لن ترهن الاقتصاد بالمفاوضات، لكن الحقيقة أن الوضع المعيشي والاقتصادي بات مرتبطا بشكل وثيق بقضية الاتفاق النووي والعقوبات المفروضة على طهران.

كما أوضح بهشتي، حسبما نقلت ذلك صحيفة "مستقل"، أن الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة والتي وعدت بها الحكومة تسير ببطء شديد وفي الاتجاه السيئ، وليس معلوما متى تتحقق نتائج هذه الإصلاحات، لكن ما هو مقرر الآن أنه وبعد أكثر من سنة من مجيء الحكومة أصبحت الأوضاع الاقتصادية أسوأ.

"اقتصاد بويا": انهيار الاقتصاد الإيراني في حال استمرار العقوبات

أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى تخطى سعر الدولار حاجز الـ50 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخ العملة الإيرانية، وقالت إن ذلك مؤشر على اقتراب موسم الغلاء وارتفاع نسب التضخم، كما نقلت عن خبراء قولهم إن الوضع الراهن يلقي بظلاله على الحياة اليومية للمواطنين وسنرى ارتفاعا كبيرا في حالات الطلاق والسرقة كنتيجة للأزمة الاقتصادية الراهنة.

وأوضح المحلل الاقتصادي مرتضى أفقه أن الوضع الراهن نتيجة لثلاثة عقود من السياسات الخاطئة التي اعتمدتها إيران وقال: إن الغلاء الحالي هو نتيجة لثلاثة عقود على فقدان التدبير، فقد دأبت إيران على الصدام مع العالم وكانت العقوبات هي نتيجة هذا الصراع والمواجهة مع مختلف دول العالم.

وحذر الكاتب من تبعات استمرار العقوبات على إيران، قائلا: "في حال استمرت العقوبات على ما هي عليه فإن الاقتصاد الإيراني سينهار".

صحف إيران: سياسات الحكومة تتسبب في انهيار اقتصادي ورفض عالمي لسياسات طهران الإقليمية

23 فبراير 2023، 09:40 غرينتش+0

"الدولار كل يوم أغلى من الأمس"، بهذا العنوان تطرقت صحيفة "صمت" الاقتصادية إلى استمرار انهيار العملة الإيرانية وتحليق الدولار، وما ينجم عن ذلك من تداعيات على الوضع الاقتصادي في إيران، الذي بات رهينة العقوبات الغربية وملف الاتفاق النووي، حسب كثير من المراقبين.

وتساءلت الصحيفة، اليوم الخميس 23 فبراير (شباط)، عن دور المسؤولين في الحكومة والإجراءات اللازم اتخاذها لوقف نزيف التومان الإيراني، لا سيما أن الحكومة قد أقدمت في الأسابيع الأخيرة على عزل رئيس البنك المركزي، وأتت بشخصية جديدة ادعت أنها ستقوم بهذه التغيير المطلوب للعملة الإيرانية.

وخاطبت الصحيفة رئيس البنك المركزي الجديد محمد رضا فرزين وعنونت: "الدولار بـ50 ألف تومان.. هل أنت مستيقظ يا فرزين؟".

في شأن آخر أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الغلاء الفاحش في أسعار اللحوم، حتى وصل سعر الكيلو الواحد بأكثر من 500 ألف تومان، وقالت إنه لا يوجد في مناطق شمال العاصمة كيلو لحم بسعر أقل من 500 ألف تومان، لافتة إلى انعكاسات ذلك على الوضع الصحي على المواطنين، الذين باتوا عاجزين عن تناول اللحوم، وأصبحوا يكتفون بالأطعمة الأقل تكلفة وكذلك الأقل جودة.

في شأن اقتصادي آخر لفتت صحيفة "مردم سالاري" إلى تجاوز مؤشر التضخم في إيران، للمرة الخامسة هذا العام، 50% وبلغ نحو 53.4% لشهر فبراير (شباط) 2023.

وشهد تضخم المنتجات الغذائية صعودًا وهبوطًا خلال هذه الفترة وكان في بعض الأحيان أقل، لكن في فبراير تجاوز معدل التضخم في هذا القطاع 70%.

وفي شأن آخر نقلت صحيفة "آرمان امروز" كلام عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، محمد رضا باهنر، الذي دعا إلى ضرورة الانتقال إلى "الجمهورية الثانية"، منتقدا طريقة الحكم الحالي في إيران التي يتم فيها إنفاق كثير من الأموال والموارد على عملية تغيير المسؤولين، حيث يقوم رئيس الجمهورية المنتخب بعزل جميع المسؤولين الذين خدموا في الحكومة التي سبقت حكومته، وهذا في حد ذاته يكلف الدولة الكثير من الخسائر والتكاليف الناجمة عن عملية ذهاب المسؤولين السابقين وقدوم مسؤولين جدد.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية إلى طرد ألمانيا لاثنين من موظفي السفارة الإيرانية، بعد أن وصفتهم بـ"عناصر غير مرغوب فيها"، ردا على قرار القضاء الإيراني إعدام مواطن إيراني- ألماني.

وطالبت الصحيفة النظام الإيراني بالرد بالمثل وكتبت في المانشيت: "التصرف العدائي لألمانيا يجب ألا يبقى دون رد".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": على الحكومة تغيير الفريق الاقتصادي والدبلوماسي قبل فوات الأوان

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" حكومة الرئيس الإيراني من مغبة التردد في تغيير أعضاء فريقه الاقتصادي بسبب عجزهم في معالجة الأزمة الاقتصادية، وفشلهم المستمر في التعامل مع ما تعيشه إيران من تطورات متسارعة على صعيد الوضع الاقتصادي، والانهيار الكبير للعملة الإيرانية مقابل العملات الصعبة.

وقالت الصحيفة إن شعارات الحكومة والمسؤولين فيها لا تنسجم مع الواقع على الإطلاق، وإن المواطنين لم يشعروا بأي نتائج لوعود المسؤولين.

وأضافت الصحيفة: الخبراء والحريصون على النظام يعتقدون بضرورة أن يقوم الرئيس بتغيير فريقه الاقتصادي، وكذلك الفريق الدبلوماسي الإيراني للتعامل مع الملفات الخارجية قبل فوات الأوان وما دامت الفرصة متاحة للقيام بالتغيير المطلوب.

ونوهت "جمهوري إسلامي" إلى الارتباط الوثيق بين الاقتصاد الإيراني والاتفاق النووي، وقالت: "بالرغم من حديث الرئيس وادعائه أن حكومته لن ترهن الاقتصاد الإيراني بالاتفاق النووي إلا أن الواقع على الأرض يكشف أن سر نجاح الحكومة مرهون بالاتفاق النووي والدولار، ويجب إيجاد حل عاجل وسريع في هذا الخصوص.

"اعتماد": حرمان النخب من تولي المناصب في البلاد

في مقابلة بصحيفة "اعتماد" كتب المتحدث باسم الحكومة الإيرانية السابقة، علي ربيعي، عن استمرار النظام الإيراني بإقصاء النخب والكفاءات وإبعادهم من دائرة التأثير والنشاط، كما لفت إلى سياسة تهميش الشخصيات السنية وحرمانهم من تولي المناصب في البلاد، مشيرا إلى نماذج في هذا الخصوص حيث تم إبعادهم بعد أن كانوا ذات تأثير وفعالية في بداية الثورة الإيرانية عام 1979.

وتساءل الكاتب: متى يتوقف هذا الجفاء بحق أبناء هذه الأرض ونخبها؟ ألم يحن الوقت أن نتعامل برؤية شاملة وواسعة لإدارة البلاد؟

"أرمان أمروز": إجماع شرقي- غربي ضد سياسات إيران الإقليمية

في موضوع آخر تطرق الباحث الإيراني، صابر غل عنبري، في مقال نشرته صحيفة "أرمان أمروز" إلى قرار مجلس الأمن الصادر يوم الاثنين الماضي، حيث اعتمد مجلس الأمن القرار 2624 (2022) تحت البند السابع، الذي يقضي بتجديد نظام العقوبات على اليمن، ويصف جماعة الحوثيين بـ"جماعة إرهابية".

كما يدرج القرار الحوثيين ككيان تحت حظر السلاح المستهدف.

وقال الكاتب إن موافقة أعضاء مجلس الأمن الدائمين وهم أميركا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا لهذا القرار قد يثير تساؤلات للكثير، لا سيما من يظنون أن الصين وروسيا هم حلفاء لإيران، وبالتالي فلن يأخذوا موقفا ضد أحد حلفائها الإقليميين "الحوثيين".

وأضاف الكاتب أن إيران بشكل غير مباشر كانت طرفا في هذا القرار، وأن هناك إجماعا غربيا شرقيا ضد سياسات إيران الإقليمية.

ونوه الكاتب إلى أن طهران كانت تتوقع من روسيا أن تستخدم حق الفيتو، وتمنع تمديد إدراج الحوثيين كمنظمة إرهابية، مشيرا إلى الاتصال الهاتفي الأخير بين لافروف وعبد اللهيان الذي طالب بضرورة إنهاء إدراج الحوثيين في قائمة الإرهاب، لكن روسيا لم تهتم لطلب إيران.

صحف إيران: الحكومة عاجزة عن حل أزمة الدولار وصحيفة المرشد تهاجم دعوات المصالحة

22 فبراير 2023، 10:19 غرينتش+0

لم يعد خافيا على كثير من الإيرانيين، سواء الشعب أو النظام، ما تمر به البلاد من أزمة مستعصية على كافة الأصعدة والمجالات، وما يعانيه الاقتصاد من تدهور واستنزاف لا يتوقف، مما جعل الكثير يفكر في الهرب من هذا الجحيم الذي لا يطاق عبر اللجوء إلى خيار الهجرة ومغادرة البلاد.

ونقلت بعض الصحف، اليوم الأربعاء 22 فبراير (شباط)، مثل "ستاره صبح" كلام نائب الرئيس الإيراني السابق، إسحاق جهانغيري، الذي أكد على أن "إيران في خطر"، وقال: "لو أردتم عدم تقديم تنازلات إلى الأجانب فيجب عليكم تقديم هذه التنازلات إلى المواطنين ومَن هم في الداخل"، مشيرا إلى ضرورة خلق نوع من "المصالحة الوطنية"، وهو نفس الطلب الذي دعا إليه كثير من الشخصيات الإصلاحية.

وطالب جهانغيري كافة "الحريصين" على إيران بالنزول إلى "الميدان"، وتقديم العون والمساعدة لحل مشاكل البلد وأزماته.

في شأن منفصل أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى إعادة اختيار أحمد جنتي، البالغ من العمر 96 عاما، رئيسا لدورة جديدة لرئاسة "مجلس خبراء القيادة"، على الرغم من انتقادات على استمرار جنتي في هذا المنصب، بسبب كبر سنه وعجزه عن القيام بقيادته وإدارة شؤونه، لكن قرب جنتي وولائه المطلق للمرشد الإيراني علي خامنئي يخوله الاستمرار في هذا المنصب، حتى لو بات عاجزا عن الحركة والنطق السليم.

كما نقلت الصحيفة كلام بعض أعضاء مجلس خبراء القيادة، خلال اجتماع أمس الثلاثاء، مثل تصريح محسن قمي، ممثل طهران في مجلس الخبراء، والذي قال إن إيران قد شهدت تطورا كبيرا خلال فترة حكم "الجمهورية الإسلامية"، لا سيما في قطاعات التعليم العام والحوزات العلمية.

أما صحيفة "أترك" فعنونت بكلام جنتي نفسه في هذا الاجتماع وكتبت: "يجب إنقاذ الناس"، مشيرا إلى الأزمة الاقتصادية في البلاد، ومعاناة المواطنين والطبقات الدنيا من المجتمع.

اقتصاديا لفتت بعض الصحف مثل "اسكناس" إلى ما صرح به المسؤولون الإيرانيون في الأيام الأخيرة، حيث زعموا أن الحكومة بدأت في العمل على خطة جديدة لمواجهة ارتفاع أسعار العملات الصعبة والذهب وانهيار العملة الإيرانية، دون أن يكشفوا عن تفاصيل هذه الخطة ومراحلها، أما الصحيفة فرأت أن كل الخطط- في ظل الظروف الراهنة- تصبح عاجزة عن معالجة الأزمة وجذورها، وكتبت في المانشيت: "المهمة الصعبة لخفض سعر العملات الصعبة".

كما لفتت إلى كلام وزير الاقتصاد الإيراني الذي قال إن "حرب العملات تشن على إيران"، وادعى وجود أيادي وراء رفع الأسعار في الأسواق الإيرانية.

أما "روزكار" فقالت إن البرلمان ناقش "أزمة العملات الصعبة" خلف الأبواب المغلقة، كما انتقدت غياب ممثلي الحكومة عن اجتماع البرلمان، الذي كان من المفترض أي يقوم باستدعاء المسؤولين المعنيين ومساءلتهم على سبب الارتفاع الرهيب في سعر الدولار.
أما الصحف الأصولية والمقربة من أروقة الحكم في إيران فقد احتفلت بتصريحات الرئيس الروسي في الذكرى السنوية من حربه ضد أوكرانيا، ورأت هذه الصحف، مثل "وطن امروز"، أن بوتين قد كشف خطط الغرب ومؤامراته، مرحبة بشكل ضمني بقرار بوتين وقف العمل بمعاهدة "ستارت".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مستقل": الحكومة عاجزة عن السيطرة على الدولار

قال الخبير الاقتصادي والبرلماني الإيراني، حسن لطفي، إن حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي وفريقه الاقتصادي يعجزون عن معالجة أزمة العملات الصعبة والسيطرة على أسعار الدولار، وقال إن الدولار أصبح يلعب دورا محوريا في حياة المواطنين الإيرانيين، وأن ارتفاع سعره يعني بشكل مباشر زيادة التضخم وتراجع القدرة الشرائية للإيرانيين.

وأضاف لطفي أن زيادة التضخم بشكل كبير ساهم في أن تزداد ثروات الأثرياء وتصغر موائد الفقراء والمعوزين، مؤكدا أن الدولار الذي بات الآن يباع بـ50 ألف تومان إيراني مرشح للزيادة في ظل عجز الحكومة عن إيجاد حلول عملية وعليمة لهذه الأزمة.

"اعتماد": الحكومة الحالية غير قادرة على حل أزمات إيران

قال الكاتب والناشط الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" إنه ينبغي القول بوضوح وصراحة أن الحكومة الحالية بقيادة الرئيس إبراهيم رئيسي غير قادرة على معالجة أزمات إيران ومشاكلها، وإن استمرار الوضع الراهن لا ينجم عنه سوى مزيد من إهدار الفرص.

كما لفت عبدي إلى زيارة رئيسي إلى الصين، وقال: "لاحظنا كيف أن أسعار العملات الصعبة والذهب ارتفعت بعد زيارة رئيسي ووفد كبير إلى الصين، والتي كان يفترض أن تكون سببا في انخفاض الأسعار نتيجة مكاسب هذه الزيارة وإنجازاتها، كما تحدث عن ذلك المسؤولون".

وأضاف: "مع الأسف الشديد شاهدنا كيف أن رئيسي قبل شهر وعد بأن أسعار العملات الصعبة ستشهد انخفاضا، لكن في هذا الشهر وحده رأينا أن العملة الوطنية فقدت 15 بالمئة من قيمتها وهذا أمر غير مسبوق، وهو يكشف أن كلام المسؤولين مجرد شعارات لا صلة لها بالواقع".

كيهان": سليماني كان له موقف رافض لخاتمي وهواة الغرب

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، فهاجمت نائب الرئيس الإيراني السابق إسحاق جهانغيري الذي دعا النظام إلى الاستعانة بالرئيس الأسبق محمد خاتمي لحل ما تعيشه البلاد، مشيرا إلى أن حتى قاسم سليماني الذي يعتبره النظام شخصية مقبولة ولا يتوقف عن الثناء عليه وتضخيم مكانته كان يعتقد بضرورة الاستفادة من خبرات خاتمي ومكانته في البلاد.

لكن "كيهان" نفت ذلك جملة وتفصيلا، وق الت بل بالعكس من ذلك حيث إن سليماني كان لديه موقف واضح من خاتمي، وكتبت: "مواقف سليماني من هواة الغرب والفوضويين والغوغائيين الذي كان خاتمي على رأسهم واضحة وغير قابلة للنقاش".

ورفضت الصحيفة أي اقتراحات لمصالحة وطنية مع قيادات الإصلاحيين، الذين تتهمهم تارة بالعمالة والخيانة للغرب، وتارة بالسذاجة وعدم الخبرة في التعامل مع القضايا الدولية والمحلية.

صحف إيران: إغلاق صحيفة إصلاحية بسبب تقرير عن الغلاء وواشنطن لن تعود للمفاوضات النووية

21 فبراير 2023، 09:44 غرينتش+0

بعد تقرير تناول الأزمة الاقتصادية وعجز المواطنين عن "شراء اللحوم" على خلفية ارتفاع أسعارها بشكل رهيب، قررت لجنة الرقابة على وسائل الإعلام في إيران إيقاف صحيفة "سازندكي" الإصلاحية بتهمة "تشويش الرأي العام" ونقل "محتوى مغاير للواقع".

وتحدثت الصحيفة يوم أمس في تقريرها عن الحياة الصعبة التي يعيشها الإيرانيون، ونقلت معلومات عن بائع لحوم ذكر للصحيفة التراجع الكبير في القدرة الشرائية لدى المواطنين، وعنونت الصحيفة تقريرها الذي قاد إلى وقف نشرها بـ"طغيان اللحوم".

وانقسمت الصحف الصادرة، اليوم الثلاثاء 21 فبراير (شباط)، حول قرار وقف إحدى أشهر الصحف في إيران بين مؤيد، مثل "كيهان" ومَن دار في فلكها، وبين معارض ومنتقد لهذا الإجراء.

وتساءلت صحيفة "هم ميهن" عن الأسباب التي دفعت الحكومة لهذا القرار، وقالت إن قرار إيقاف نشر الصحيفة يدل بشكل واضح على مدى "غضب" الحكومة من النقد الذي يوجه لإجراءاتها الاقتصادية، لأنها ليس لديها ما تقوله أمام أسعار اللحوم التي تجاوز الكيلو الواحد منها 500 ألف تومان، والدولار الذي تخطى حاجز 50 ألف تومان.

أما "كيهان"، القريبة من المرشد، فدافعت عن قرار إيقاف الصحيفة، وذكرت قائمة من العناوين التي نشرتها "سازندكي" في الفترة السابقة، وادعت أنها مغايرة للواقع مثل عنوان "حكومة دون رأس مال" و"أثر الريح أكثر من أثر المسؤولين"، وغيرها من العناوين التي تهاجم الحكومة ومسؤوليها.

في شأن آخر حذرت صحيفة "آرمان ملي" من تبعات ما أسمته "الفخ الإعلامي" المنصوب لإيران فيما يتعلق بكشف جزئيات من اليورانيوم المخصب بنسبة 84 بالمئة في أحد مواقعها، وقالت إن هذه الضجة الأخيرة تكشف عن وجود تنسيق واتفاق بين الدول الغربية لزيادة الضغوط على طهران.

وعنونت "أبرار" حول الموضوع وكتبت: "اليورانيوم المخصب بنسبة 84 بالمئة ورد الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

أما "آفتاب يزد" الإصلاحية فعنونت بـ"دبلوماسي أميركي: لن نعود إلى المفاوضات النووية"، مشيرة إلى تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل، والذي أكد أن بلاده لن تعود إلى طاولة المفاوضات مع إيران بسبب دعم طهران العسكري لروسيا في عدوانها على أوكرانيا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": حكومة رئيسي لا تملك رؤية اقتصادية وتفتقر للمؤهلات العملية والاحترافية لإدارة اقتصاد البلاد

شنت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية هجوما واسعا على الحكومة وفريقها الاقتصادي، بعد قرار وقف صحيفة "سازندكي" التي انتقدت عجز المسؤولين في الوفاء بوعودهم السخية، وكتبت "هم ميهن" إن الحكومة الحالية تفتقر إلى الرؤية الاقتصادية، وخلال فترة وجودها في السلطة أظهرت أنها تفتقر للمؤهلات العلمية والاحترافية في إدارة اقتصاد إيران.

ووجهت الصحيفة كلامها إلى رئيسي، وكتبت: "يا سيد رئيسي هل نسيت؟.. كنتَ تسخر من الحكومة السابقة وتحذر من أن عدم فوزك في الانتخابات سيترتب عليه ارتفاع "كبير" في سعر الدولار يتخطى 5 آلاف تومان، لكن الآن وبعد أن تجاوز الدولار حاجز الـ50 ألف تومان، ماذا تقول؟".

وأضافت الصحيفة أن الحكومة بلا رؤية اقتصادية، وهي تكرر أسوأ الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة السابقة دون أن تدرك خطورتها وتبعاتها على البلاد، وقالت إن الحكومة تفتقر إلى المؤهلات اللازمة لإدارة البلاد، ويكفي لمعرفة ذلك أن نسأل رئيسي عن ماهية خطة حكومته في التعامل مع التضخم، ولماذا لم تنجح حتى الآن؟

كما هاجمت الصحيفة قرار إيقاف صحيفة "سازندكي" بعد حديثها عن غلاء اللحوم، وقالت إنه كان الأحرى بلجنة رقابة وسائل الإعلام أن تكشف أسباب ذلك وفق الوثائق والأدلة، ثم تقارن ذلك بما ينص عليه القانون، وفي حال ثبت وجود مخالفة من الصحيفة تقدم شكوى إلى المحكمة.

"اعتماد": تفاصيل جديدة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخين للحرس الثوري

أجرت صحيفة "اعتماد" مقابلة مع أسرة ضحيتين من ضحايا الطائرة الأوكرانية التي سقطت مطلع عام 2020 بعد استهدافها من قبل الحرس الثوري، ونفت هذه الأسرة رواية النظام ووصفتها بـ"الكاذبة" فيما يتعلق بالصاروخ الثاني الذي أطلق على الطائرة.

وقال محسن أسدي لاري وزهرا مجد- والدا زينب ومحمد حسين أسدي لاري اللذين قتلا في حادثة الطائرة- إن التقارير التي أصدرها النظام الإيراني عبر وسائل إعلامه "كاذبة"، وإن الصاروخ الثاني أصاب الطائرة بمكان حساس منها.

وقالت الأسرة إن المعلومات التي تمتلكها "دقيقة وموثقة"، مؤكدة أن "المسؤولين لم يقدموا معلومات تذكر في هذا الملف، والذين ارتكبوا هذه "الجريمة" ليس على اتصال بنا لكي يكشفوا لنا الحقيقة".
وأضافت هذه الأسرة: "تقارير إيران كاذبة، فالصاروخ الثاني استهدف الطائرة بشكل مباشر خلافا لما يذكره الإعلام الرسمي.

"جمهوري إسلامي" الدعوة إلى تصحيح السياسات الخاطئة

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن فشل المسؤولين والسياسات الخاطئة التي يعتمدونها دفعت بالكثير إلى المطالبة بإسقاط النظام وتشكيل نظام سياسي جديد، لكن الصحيفة رأت أن رحيل النظام الحالي غير ممكن، والسبب في ذلك هو أن الشعب لا يعتقد أن المشكلة تكمن في النظام السياسي، وإنما في الأخطاء التي يمارسها المسؤولون، حسب قراءة الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا كانت هناك بعض العيوب والسلبيات في الدستور أو أخطاء هنا وهناك يجب العمل على إصلاحها، وليس التفكير في إسقاط النظام وتغييره، مضيفة أن إصلاح الوضع الراهن هو مهمة النخب.

كما قالت إن الذين يقولون بأن من قاموا بالثورة على النظام السابق ارتكبوا خطأ فظيعا وعليهم الاعتذار و"التوبة" هم لا يدركون الواقع، وما قدمه مَن ثار على الحكم البهلوي السابق، الذي كان يتبع الغرب وكان ضد شعبه، يعد إنجازا عظيما، حسبما جاء في الصحيفة.