• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: إغلاق صحيفة إصلاحية بسبب تقرير عن الغلاء وواشنطن لن تعود للمفاوضات النووية

21 فبراير 2023، 09:44 غرينتش+0

بعد تقرير تناول الأزمة الاقتصادية وعجز المواطنين عن "شراء اللحوم" على خلفية ارتفاع أسعارها بشكل رهيب، قررت لجنة الرقابة على وسائل الإعلام في إيران إيقاف صحيفة "سازندكي" الإصلاحية بتهمة "تشويش الرأي العام" ونقل "محتوى مغاير للواقع".

وتحدثت الصحيفة يوم أمس في تقريرها عن الحياة الصعبة التي يعيشها الإيرانيون، ونقلت معلومات عن بائع لحوم ذكر للصحيفة التراجع الكبير في القدرة الشرائية لدى المواطنين، وعنونت الصحيفة تقريرها الذي قاد إلى وقف نشرها بـ"طغيان اللحوم".

وانقسمت الصحف الصادرة، اليوم الثلاثاء 21 فبراير (شباط)، حول قرار وقف إحدى أشهر الصحف في إيران بين مؤيد، مثل "كيهان" ومَن دار في فلكها، وبين معارض ومنتقد لهذا الإجراء.

وتساءلت صحيفة "هم ميهن" عن الأسباب التي دفعت الحكومة لهذا القرار، وقالت إن قرار إيقاف نشر الصحيفة يدل بشكل واضح على مدى "غضب" الحكومة من النقد الذي يوجه لإجراءاتها الاقتصادية، لأنها ليس لديها ما تقوله أمام أسعار اللحوم التي تجاوز الكيلو الواحد منها 500 ألف تومان، والدولار الذي تخطى حاجز 50 ألف تومان.

أما "كيهان"، القريبة من المرشد، فدافعت عن قرار إيقاف الصحيفة، وذكرت قائمة من العناوين التي نشرتها "سازندكي" في الفترة السابقة، وادعت أنها مغايرة للواقع مثل عنوان "حكومة دون رأس مال" و"أثر الريح أكثر من أثر المسؤولين"، وغيرها من العناوين التي تهاجم الحكومة ومسؤوليها.

في شأن آخر حذرت صحيفة "آرمان ملي" من تبعات ما أسمته "الفخ الإعلامي" المنصوب لإيران فيما يتعلق بكشف جزئيات من اليورانيوم المخصب بنسبة 84 بالمئة في أحد مواقعها، وقالت إن هذه الضجة الأخيرة تكشف عن وجود تنسيق واتفاق بين الدول الغربية لزيادة الضغوط على طهران.

وعنونت "أبرار" حول الموضوع وكتبت: "اليورانيوم المخصب بنسبة 84 بالمئة ورد الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

أما "آفتاب يزد" الإصلاحية فعنونت بـ"دبلوماسي أميركي: لن نعود إلى المفاوضات النووية"، مشيرة إلى تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل، والذي أكد أن بلاده لن تعود إلى طاولة المفاوضات مع إيران بسبب دعم طهران العسكري لروسيا في عدوانها على أوكرانيا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": حكومة رئيسي لا تملك رؤية اقتصادية وتفتقر للمؤهلات العملية والاحترافية لإدارة اقتصاد البلاد

شنت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية هجوما واسعا على الحكومة وفريقها الاقتصادي، بعد قرار وقف صحيفة "سازندكي" التي انتقدت عجز المسؤولين في الوفاء بوعودهم السخية، وكتبت "هم ميهن" إن الحكومة الحالية تفتقر إلى الرؤية الاقتصادية، وخلال فترة وجودها في السلطة أظهرت أنها تفتقر للمؤهلات العلمية والاحترافية في إدارة اقتصاد إيران.

ووجهت الصحيفة كلامها إلى رئيسي، وكتبت: "يا سيد رئيسي هل نسيت؟.. كنتَ تسخر من الحكومة السابقة وتحذر من أن عدم فوزك في الانتخابات سيترتب عليه ارتفاع "كبير" في سعر الدولار يتخطى 5 آلاف تومان، لكن الآن وبعد أن تجاوز الدولار حاجز الـ50 ألف تومان، ماذا تقول؟".

وأضافت الصحيفة أن الحكومة بلا رؤية اقتصادية، وهي تكرر أسوأ الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة السابقة دون أن تدرك خطورتها وتبعاتها على البلاد، وقالت إن الحكومة تفتقر إلى المؤهلات اللازمة لإدارة البلاد، ويكفي لمعرفة ذلك أن نسأل رئيسي عن ماهية خطة حكومته في التعامل مع التضخم، ولماذا لم تنجح حتى الآن؟

كما هاجمت الصحيفة قرار إيقاف صحيفة "سازندكي" بعد حديثها عن غلاء اللحوم، وقالت إنه كان الأحرى بلجنة رقابة وسائل الإعلام أن تكشف أسباب ذلك وفق الوثائق والأدلة، ثم تقارن ذلك بما ينص عليه القانون، وفي حال ثبت وجود مخالفة من الصحيفة تقدم شكوى إلى المحكمة.

"اعتماد": تفاصيل جديدة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخين للحرس الثوري

أجرت صحيفة "اعتماد" مقابلة مع أسرة ضحيتين من ضحايا الطائرة الأوكرانية التي سقطت مطلع عام 2020 بعد استهدافها من قبل الحرس الثوري، ونفت هذه الأسرة رواية النظام ووصفتها بـ"الكاذبة" فيما يتعلق بالصاروخ الثاني الذي أطلق على الطائرة.

وقال محسن أسدي لاري وزهرا مجد- والدا زينب ومحمد حسين أسدي لاري اللذين قتلا في حادثة الطائرة- إن التقارير التي أصدرها النظام الإيراني عبر وسائل إعلامه "كاذبة"، وإن الصاروخ الثاني أصاب الطائرة بمكان حساس منها.

وقالت الأسرة إن المعلومات التي تمتلكها "دقيقة وموثقة"، مؤكدة أن "المسؤولين لم يقدموا معلومات تذكر في هذا الملف، والذين ارتكبوا هذه "الجريمة" ليس على اتصال بنا لكي يكشفوا لنا الحقيقة".
وأضافت هذه الأسرة: "تقارير إيران كاذبة، فالصاروخ الثاني استهدف الطائرة بشكل مباشر خلافا لما يذكره الإعلام الرسمي.

"جمهوري إسلامي" الدعوة إلى تصحيح السياسات الخاطئة

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن فشل المسؤولين والسياسات الخاطئة التي يعتمدونها دفعت بالكثير إلى المطالبة بإسقاط النظام وتشكيل نظام سياسي جديد، لكن الصحيفة رأت أن رحيل النظام الحالي غير ممكن، والسبب في ذلك هو أن الشعب لا يعتقد أن المشكلة تكمن في النظام السياسي، وإنما في الأخطاء التي يمارسها المسؤولون، حسب قراءة الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا كانت هناك بعض العيوب والسلبيات في الدستور أو أخطاء هنا وهناك يجب العمل على إصلاحها، وليس التفكير في إسقاط النظام وتغييره، مضيفة أن إصلاح الوضع الراهن هو مهمة النخب.

كما قالت إن الذين يقولون بأن من قاموا بالثورة على النظام السابق ارتكبوا خطأ فظيعا وعليهم الاعتذار و"التوبة" هم لا يدركون الواقع، وما قدمه مَن ثار على الحكم البهلوي السابق، الذي كان يتبع الغرب وكان ضد شعبه، يعد إنجازا عظيما، حسبما جاء في الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تفاقم أزمة الدولار.. واتهام الإيغور بـ"الإرهاب".. وشراء اللحوم بالتقسيط

20 فبراير 2023، 09:31 غرينتش+0

بلا آفاق لحل قريب، تستمر أزمة انهيار العملة الإيرانية أمام العملات الصعبة في ظل عجز النظام عن احتواء الأزمة المستفحلة، بعد أن ناهز سعر الدولار الواحد 50 ألف تومان إيراني، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الاقتصاد الإيراني.

وتحدثت صحيفة "جهان صنعت" عن بعض الأخبار التي تتداول في الوسط الإيراني حول قيام الحكومة برفع أسعار الدولار بشكل متعمد لتسديد نقص ميزانيتها، وعنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" حول أزمة العملات الصعبة والذهب وكتبت: "الارتفاع الرهيب في أسعار الدولار والذهب أربك كافة القطاعات في الأسواق"، مشيرة إلى تداعيات أزمة انهيار التومان الإيراني وما سيترتب عليه من تراجع القدرة الشرائية للمواطنين في إيران.

لكن مقابل هذه الأزمة نجد صحف النظام لا تتوقف عن شن الهجمات على كل من ينتقد الحكومة وسياساتها، فهذه صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي هاجمت منتقدي زيارة رئيسي إلى الصين والتي رأوا فيها أنها لا تعود بفائدة إلى الاقتصاد الإيراني لأن الصين لن تغامر بالدخول إلى الاقتصاد الإيراني في ظل العقوبات الأميركية والأوروبية.

كما هاجمت الصحيفة "الإصلاحيين" الذين انتقدوا الرئيس الإيراني على تجاهله لمعاناة "الإيغور" وقمعهم المستمر من قبل الحكومة الصينية رغم أن نظام طهران لا ينفك يتحدث عن أنه المدافع الأول عن "حقوق المستضعفين" في العالم.

وردًا على هذه الانتقادات بسبب عدم اهتمام رئيسي بقمع مسلمي "الإيغور" خلال زيارته للصين، وصفت "كيهان" هؤلاء المسلمين بـ"جماعة إرهابية"، وكتبت أن "الإيغور مرتبطون بإسرائيل وإنجلترا وأميركا".

أما "جوان" فخصصت هجومها على محمد خاتمي، ومير حسين موسوي، بعد بيان أصدره كل منهما حول الأوضاع في إيران وطالبوا النظام بمراجعة سياساته داخليا وخارجيا، وقالت إن خاتمي، وميرحسين موسوي، يريدان بهذا البيان الخروج من العزلة التي باتا يعيشانها ووصفتهما بأنهما يعانيان من مرض "الزهايمر" الناتج عن التناقض الذي يتسمان به حسب وصف الصحيفة.

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "إيران" على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع في دمشق، ونفت أن يكون قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري إسماعيل قاآني قد تعرض لمحاولة اغتيال، بعد حديث تداولته وسائل إعلام إسرائيلية، مؤكدة أن قاآني لم يكن في سوريا أثناء الهجمات الصاروخية الإسرائيلية.

وفي شأن اقتصادي، انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية تجاهل البرلمان الإيراني المفترض أنه يمثل الشعب، معاناة المواطنين في ظل الأزمة الاقتصادية، وقالت إن "البرلمان الحالي لم يكن عاجزا عن حل المشاكل الاقتصادية فحسب بل إنه يستمر في إثارة غضب الشارع الإيراني من خلال بعض المشاريع التي يحاول تمريرها مثل خطة تقييد الوصول إلى الإنترنت".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"تعادل": الإيرانيون عاجزون عن شراء اللحوم والبعض يشتريها بالتقسيط

تناولت صحيفة "تعادل" الاقتصادية في تقرير لها معاناة المواطنين الإيرانيين في ظل ارتفاع الأسعار، وأشارت إلى أن كثيرا من الإيرانيين حذفوا مادة اللحم من موائدهم بعد أن أصبح من العسير عليهم شراء اللحوم التي تجاوز سعر الكيلو منها 500 ألف تومان.

ونقلت الصحيفة عن أحد بائعي اللحوم قوله إن كثيرا من زبائنه القدماء باتوا لا يأتون لشراء اللحوم، كما أنه ذكر بعض الحالات التي تكشف مدى الأزمة التي وصل لها حال المواطن في إيران، حيث يقوم البعض بطلب شراء 300 غرام من اللحم فقط، أو أن البعض يطلب شراء اللحم بالتقسيط .

كما أضاف بائع اللحم حسبما ذكرت الصحيفة أن بعض المواطنين المعوزين يطلبون منه بيع فضلات اللحوم التي كانت في السابق تباع لأصحاب الحيوانات الأهلية، وقال إن هذا النوع من اللحوم أصبح اليوم له زبائن كثر.

"جهان صنعت": الحكومة ترفع أسعار الدولار بشكل متعمد

تحدثت صحيفة "جهان صنعت" عن احتمالية أن تكون الحكومة هي التي تقف وراء رفع أسعار الدولار بشكل متعمد، وذلك لسد حاجتها وعجزها في الميزانية العامة لإدارة البلاد، ونقلت كلام الخبير الاقتصادي حسين راغفر، الذي قال للصحيفة إن الحكومة "ترفع من جانب سعر العملات الصعبة لكي يسهل عليها توفير الرواتب للموظفين وبذلك تسدد ديونها، الحقيقة إن تكلفة هذه الإجراءات من قبل الحكومة ستكون مكلفة للمجتمع الإيراني، والسؤال الآهم: هل تفكر الحكومة والمسؤولون بتبعات مثل هذه القرارات؟".

بدوره قال الباحث الاقتصادي بيمان مولوي للصحيفة: "هناك طرح يقول إن الحكومة ولكي تسدد نقص ميزانيتها ترفع سعر العملات الصعبة لكن يجب أن تدرك الحكومة أن نقص الميزانية المقدر بـ500 ألف مليار تومان لا يكون تعويضه من خلال رفع سعر العملات الصعبة".

واوضح الباحث: "حتى إذا قبلنا جدا أن هذه السياسة ستؤدي إلى معالجة نقص الميزانية فإنه سيترتب عليها فقدان ثقة المواطنين بالحكومة".

"اعتماد": استمرار التمييز في إيران منذ بداية "الثورة" وحتى الآن

قال وزير الطرق والتوطين في حكومة روحاني السابقة، عباس آخوندي، في مقال بصحيفة "اعتماد"، إن هناك نوعا من التمييز الرسمي في البلاد، وهذا الأمر بات يعاني منه الشباب كثيرا، مضيفا في هذا السياق: "بعد 44 سنة من الثورة نفتح أعيننا لنرى النخب والعقول يغادرون البلاد أفواجا، وهذه هي نتيجة التمييز وتقسيم المجتمع والأفراد إلى موالين وغير موالين".

وتابع آخوندي قائلا: "لنفكر مليا في الأمر، إذا كان هذا التمييز غير موجود منذ البداية، فهل شهدنا هذا الانحطاط المعرفي والفشل والفساد الأخلافي والسلوكي في البلاد والذي يدفع بالشباب إلى أن يبحثوا عن مستقبلهم في بلاد أخرى".

وقال الكاتب: "لنعترف بصدق أننا غفلنا عن ذلك. صاحب هذه السطور يعتقد أن مستقبل إيران مرهون بوجود سياسيين وطنيين صادقين يصرون على العودة إلى حكم القانون والالتزام بالدستور بشكل مطلق".

صحف إيران: مؤتمر ميونيخ ضد طهران وموسكو.. وارتفاع الدولار بعد زيارة رئيسي للصين

19 فبراير 2023، 09:43 غرينتش+0

تعددت الموضوعات التي تناولتها صحف إيران الصادرة اليوم الأحد 19 فبراير (شباط)، بين موضوعات داخلية وأخرى خارجية، كان على رأسها انعكاسات مؤتمر ميونيخ للأمن وعدم دعوة إيران لهذا المؤتمر الذي ناقش عدة قضايا تخص إيران وسياساتها.

وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى هذا الموضوع، وقالت إن المؤتمر غطى موضوعات هامة كالحرب الأوكرانية وقضايا تخص إيران كموضوع الاحتجاجات الأخيرة والاتفاق النووي وعلاقات طهران وموسكو ومسار المفاوضات بين إيران والسعودية لكن كل هذه القضايا نوقشت دون حضور رسمي من جانب إيران.

وبدل دعوة الجانب الإيراني قرر القائمون على المؤتمر دعوة شخصيات معارضة للنظام الإيراني، مثل ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، وغيره من الوجوه الإعلامية والصحافية الناشطة ضد النظام الإيراني، وعنونت صحيفة "اعتماد" حول ذلك بالقول: "حول إيران لكن دون حضور للمسؤولين الإيرانيين"، كما عنونت "همدلي" بالقول: "مؤتمر ميونيخ.. ضد طهران وموسكو".

ومن الموضوعات الدولية الخاصة بإيران كذلك والتي نالت حصة من اهتمام الصحف اليوم زيارة رئيسي إلى الصين ونتائجها المحتملة، فبينما حاولت الصحف الأصولية تصويرها وكأنها نصر دبلوماسي كبير وإنجاز اقتصادي ضخم، كما ذهبت إلى ذلك صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، نجد في المقابل صحفا أخرى مثل "جمهوري إسلامي" ترى عكس ذلك وتنصح بعدم التعويل على الوعود التي يقدمها الصينيون إلى إيران لأنهم لن يلتزموا بها على الإطلاق. وكتبت: "الصينيون قدموا مواعيد عرقوب" (التي لا تتحقق)، وأوضحت أنه لا ينبغي أن نتوقع حصول انفراجة في الاقتصاد الإيراني بسبب هذه الوعود التي لا تتحقق على أرض الواقع.

وعن بيع النفط إلى الصين الذي قالت عنه "كيهان" إن العقوبات الغربية لم تحل دون استمرار تدفق النفط الإيراني إلى الصين وهاجمت المنتقدين للعلاقة بين البلدين، ذكرت "اعتماد" أن صادرات إيران النفطية لم تعد مسألة تعني الشارع الإيراني، ففي الوقت الذي يدعي فيه المسؤولون أن صادرات النفط الإيرانية تعادل الآن سنوات ما قبل العقوبات نجد أنه لا تأثير اقتصاديا على معيشة المواطنين جراء هذه الصادرات، وتساءلت بالقول: "نتائج هذه الصادرات يجب أن تكون زيادة الاستثمارات والنمو الاقتصادي وخفض التضخم، أين كل ذلك؟".

أما الصحف الأصولية والمقربة من التيار الحاكم في إيران فخصصت حصة كبيرة من اهتمامها لكلام خامنئي وتصريحاته حول "استهداف إيران" من قبل الغرب حيث زعم خامنئي أن السبب الرئيسي للتركيز على إيران ومحاولة خلق "إيرانوفوبيا" هو دعم طهران الصريح للقضية الفلسطينية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان امروز": مشروع جديد في الغرب ضد إيران

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا وعدم دعوة المسؤولين الإيرانيين، وقالت إن "مشروعا جديدا ضد إيران" بدأ العمل عليه في الغرب، مشيرة إلى أن الأجواء السلبية ضد طهران في المحافل الدولية باتت تتسع باستمرار، ونقلت كلام الدبلوماسي السابق عبدالرضا فرجي راد، الذي قال إن تصريحات ومواقف المسؤولين الغربيين وحتى الإسرائيليين حول إيران ودعمها روسيا بالطائرات المسيرة وكذلك الحديث عن وجود مفاوضات بين إيران وخمسين دولة أخرى في العالم لبيع الطائرات المسيرة كلها تصريحات مقصودة. وخلص إلى أن الغاية من هذه التصريحات هو تصوير إيران بأنها تحاول التمرد على النظام الدولي والإخلال به.

كما أشار فرجي راد إلى تصريحات الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي ضد إيران، وقال إن هذا الانسجام في المواقف ضد طهران يؤكد وجود تنسيق في المحافل الدولية يستهدف إيران.

"آرمان ملي": عدم دعوة إيران إلى مؤتمر ميونيخ للأمن يحمل رسالة واضحة

أما الكاتب يوسف مولايي فقال في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إن عدم دعوة إيران وروسيا إلى مؤتمر ميونيخ يحمل رسالة واضحة وصريحة، والأسوأ من عدم دعوة إيران هو دعوة المعارضين لها للحضور بدلا عن النظام الإيراني، ما يعني أن القائمين على المؤتمر، يريدون القول بأنهم يعترفون بهذا الطرف (المعارضة) وهذا هو موقفهم تجاه إيران.

وأوضح الكاتب أن المؤتمر استهدف بشكل مباشر روسيا ودورها المزعزع للأمن في العالم، وقرنوا إيران بها، وبالتالي فإن أي سياسات أو قرارات ستستهدف روسيا مستقبلا لن تستثنى منها إيران وسينالها ما ينال روسيا مع الفارق أن روسيا لديها قدرات أكبر على المواجهة والمقاومة أمام الغرب.

"جمهوري إسلامي": الصين وعلاقاتها بإيران.. مواعيد عرقوب

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي زيارة الرئيس الإيراني إلى الصين، وقالت إنها جاءت عقب المواقف الصينية المتعارضة مع مصالح إيران، حيث دعمت الدول العربية في خلافاتها السياسية مع طهران، وذهب رئيسي إلى الصين قبل أن تقدم بكين اعتذارا عن ذلك، وكان من المفروض أن تتم الزيارة بعد تقديم اعتذار رسمي من جانب الصين.

وأوضحت الصحيفة أن الصين مثلها مثل الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، تسعى فقط لضمان مصالحها الاقتصادية وبالتالي فلا يمكن التعويل على مواقفها تجاه إيران.
وأضافت "جمهوري إسلامي": "لا ينبغي أن نتخيل أن الاقتصاد الإيراني سيشهد انفراجة بعد الوعود الصينية، كما لاحظنا أنه وبعد عودة رئيسي مباشرة من الصين ارتفع سعر الدولار إلى 46 ألف تومان".

وختمت الصحيفة بالقول: "على مسؤولي النظام الإيراني أن يدركوا هذه الحقيقة، وبدل التعويل على الوعود الصينية التي تشبه مواعيد عرقوب (التي لا تتحقق) يجب عليهم تبني سياسة متوازنة على الصعيد الدولي".

"اعتماد": هل قائد الإصلاحيين قادر على توحيد المعارضة في الداخل وتوسيع نطاقها؟

في شان آخر، تطرقت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها حول واقع الإصلاحيين ودورهم المحتمل في الفترة القادمة وسط أزمة سياسية كبيرة تعيشها البلاد جراء استمرار النظام بسياساته الإقصائية وعدم التفاته لتحذيرات وتوصيات الخبراء والمحللين السياسيين الذين يحذرون باستمرار من مغبة المضي قدما في هذه السياسات والإصرار على عدم التصحيح وإعادة النظر في النهج المعتمد.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "هل سيقوم النظام بالإصلاحات؟ وإذا امتنع النظام عن القيام بالإصلاحات، هل سنشهد احتجاجات جديدة بتنظيم ورعاية المعارضة الخارجية التي تعمل على إسقاط النظام؟".

وأشارت الصحيفة إلى بيان الرئيس الإيراني الأسبق وقائد الإصلاحيين في إيران محمد خاتمي، وذكرت أن بيانه تضمن دعوة صريحة لتشكيل تحالف من الشخصيات السياسية المعارضة في الداخل، فهل يستطيع خاتمي أن يوسع نطاق هذه المعارضة الداخلية؟
ونوهت الصحيفة إلى الانتقادات التي طالت خاتمي في السنوات الماضية، حيث يرى الكثيرون أنه كان بإمكانه أن يلعب دورا أكثر قوة في مسار الأحداث.

صحف إيران: زيارة رئيسي لبكين لم تحقق أي نجاحات اقتصادية وتنفيذ وشيك للخطة "باء" ضد طهران

16 فبراير 2023، 08:50 غرينتش+0

مشيدا بحضور أنصار النظام في مظاهرات ما يسمى إحياء ذكرى ثورة عام 1979، خرج المرشد الإيراني علي خامنئي بتصريحات جديدة، وصف فيها المسيرات المؤيدة للنظام بأنها دليل على استمرار ولاء الإيرانيين للنظام الحاكم المنبثق عن "الثورة الإسلامية".

وعنونت "كيهان" بكلام خامنئي، اليوم الخميس 16 فبراير (شباط)، وكتبت: "مشاركة الشعب في مظاهرات السبت الماضي إعلان لدعم نظام الجمهورية الإسلامية".

وتأتي تصريحات خامنئي وثناؤه المفرط على الحضور "التاريخي" للإيرانيين وسط تشكيك واسع بالأعداد والأرقام التي يعلن عنها النظام، كما أن المقاطع والصور المنتشرة من مظاهرات أنصار النظام تؤكد خلاف رواية النظام، حيث تظهر هذه المقاطع أعدادا متواضعة من الموظفين والعمال وطلاب المدارس والمراكز التعليمية الذين تفرض عليهم السلطات الحضور الإجباري للمشاركة في مسيرات دعم النظام.

في صعيد آخر تطرقت صحف عدة إلى زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى الصين، وعلى الرغم من الاحتفاء الكبير للصحف المقربة من الحكومة بهذه الزيارة، ومحاولة تصويرها بأنها دليل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وأن طهران تملك بجانبها حليفا دوليا قويا إلا أن الصحف الإصلاحية تؤكد في المقابل أنه لا فوائد اقتصادية من وراء هذه الزيارة.

وذهبت إلى ذلك صحيفة "أرمان ملي" التي خلصت إلى أن الفائدة المكتسبة من الزيارة محصورة في الجانب السياسي، أما الاقتصادي فلا يتحقق شيء منه، وما دامت العقوبات الأميركية مستمرة فإن بكين لن تقبل بالدخول في تعاون اقتصادي حقيقي مع إيران.

كما عنونت صحيفة "مردم سالاري" حول الموضوع وكتبت في المانشيت: "التبادل الاقتصادي بين إيران والصين في حالة من الغموض دون إحياء الاتفاق النووي"، مؤكدة أن الصين تنتظر إحياء الاتفاق النووي، ورفع العقوبات عن طهران للدخول في شراكة اقتصادية.

من الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم هو الارتفاع الجديد في سعر الدولار، واستمرار العملة الإيرانية في الانهيار، والتراجع التاريخي أمام العملات الصعبة، حيث سجلت معاملات أمس سعر 47 ألف تومان لكل دولار أميركي واحد، ما دفع بالصحف إلى انتقادات سياسات الحكومة وإجراءاتها الأخيرة عقب إقالتها لرئيس البنك المركزي، وتعيين خليفة له بأمل إيجاد مخرج لأزمة الدولار.

وأشارت صحيفة "إسكناس" إلى هذه المحاولات من جانب الحكومة، وأكدت أن الارتفاع الجديد في سعر الدولار يؤكد فشل سياسات الحكومة، والأساليب الخاطئة التي يتعامل بها البنك المركزي في التعاطي مع أزمة العملات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": لا فوائد اقتصادية من زيارة رئيسي إلى الصين

أشارت صحيفة "أرمان ملي" إلى زيارة الرئيس الإيراني إلى الصين والنتائج المحتملة من وراء الزيارة، وخلصت إلى أن الزيارة لن تحقق مكاسب اقتصادية تذكر، وإن كل ما يمكن أن يجنى من وراء هذه الزيارة هو المكاسب السياسية حصرا، أي الدعاية وخلق صورة عن وجود حلفاء ودول صديقة لإيران، وأنها لا تعيش في عزلة دولية وإقليمية.

وأضافت الصحيفة: يعتقد الخبراء والمتخصصون أنه وما دامت العقوبات الأميركية والغربية تلقي بظلالها على إيران فلا توجد دولة مستعدة للمغامرة والاستثمار في البلاد.

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين أثناء الزيارة تكشف أن الجانب الإيراني لم يستطع إقناع الصينيين بإكمال المشاريع الاقتصادية التي تُركت بعد تشديد العقوبات على إيران، مؤكدة أنه وبالنظر إلى استمرار العقوبات وعدم قبول طهران الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، المعنية بمكافحة غسيل الأموال، فإن الصين أيضا لن تقبل التعامل الاقتصادي مع إيران وستبقى مترددة حيال ذلك.

"ستاره صبح": زيارة رئيسي تهدف لإعادة النظر في العلاقات بين إيران والصين

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن زيارة رئيسي إلى الصين تهدف إلى إعادة النظر في العلاقات بين البلدين، بعد المواقف الصينية الأخيرة وانحيازها إلى موقف الدول العربية في مواجهتها مع إيران، مؤكدا أن بكين تتعامل بحيطة وحذر مع إيران لأنها لا تريد أن تؤثر علاقاتها مع طهران بعلاقاتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا.

"روزكار": الدول الغربية توشك على تنفيذ "خطة باء" ضد إيران

قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، إن الدول الغربية باتت على وشك تنفيذ خطة "باء" المتعلقة بإيران بعد فشل المفاوضات النووية، مشيرا إلى الزيارات الكثيرة التي يجريها زعماء ومسؤولون غربيون إلى المنطقة، وقال إن ما نلاحظه من تحركات من جانب الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية وحتى من المسؤولين الإسرائيليين هو تنفيذ لمشروع بعنوان "الخطة باء" والتي تتمثل بتشديد العقوبات على إيران.

وأوضح فلاحت بيشه في تصريحاته التي نقلتها صحيفة "روزكار" أن لجوء الولايات المتحدة الأميركية لهذه الخطة هو نتيجة لأخطاء السياسات الإيرانية على صعيد الداخل والخارج، موضحا أن الحكومة إذا استطاعت إيجاد آلية لمعالجة أزمتها في الداخل، وحلت الخلافات الداخلية مع المنتقدين والمعارضين لسياسات النظام فإنها قد تستطيع أن تقدم أداء أفضل في مواجهة الخطة "باء" التي تحاول الأطراف الغربية تنفيذها ضد إيران.

"جمهوري إسلامي": النظام يعتبر إعادة النظر في سياساته الخارجية خطا أحمر

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" إصرار مواقف المسؤولين الحكوميين في القضايا الخارجية وعلى رأسها الاتفاق النووي، وقالت إن هناك رأيا لدى بعض صناع القرار يعتبر إحياء الاتفاق النووي شكلا من أشكال التراجع، ولهذا فهم يصرون على عدم قبول إحياء الاتفاق النووي والعودة إلى المفاوضات وإعادة النظر في السياسة الخارجية.

وأضافت الصحيفة: يعتبر هؤلاء المسؤولون أن إعادة النظر في السياسات الخارجية للبلاد بأنه خط أحمر وهذا خطأ كبير، بل يجب على المسؤولين أن تتمثل خطوطهم الحمراء في عدم السماح للفقر بالفتك بالإيرانيين، ووقوع الشعب في مأزق معيشي غير مسبوق.

صحف إيران: مخاوف من تنازلات رئيسي للصين وزيادة الشرخ بين الإيرانيين والنظام

15 فبراير 2023، 09:07 غرينتش+0

سيطرت زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى الصين والحديث عن تفعيل الاتفاقية المشتركة بين البلدين والممتدة لـ25 عاما على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 15 فبراير (شباط).

وزعمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن زيارة رئيسي ناجحة بامتياز، وكتبت في المانشيت: "يد رئيسي الرابحة"، دون أن تقدم تفاصيل عن هذه الأرباح التي جنتها إيران من الزيارة، وسط تخوف وتحفظ لدى الشارع الإيراني من قيام النظام بتقديم تنازلات كبيرة للصينيين بهدف تخفيف حدة الضغوط والعزلة التي تعيشها طهران جراء العقوبات الغربية.

أما "وطن أمروز"، وهي صحيفة أيضا مقربة من الحرس الثوري، فعنونت في صحفتها الأولى وكتبت: "تأكيد رئيسي على التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين ومواجهة أحادية الولايات المتحدة الأميركية".

في شأن آخر هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، صحيفة "اطلاعات" بعد دفاع كاتبة في هذه الصحيفة عن قادة الحركة الخضراء الخاضعين للإقامة الجبرية منذ عام 2009، واستغربت "كيهان" من دفاع صحيفة "اطلاعات" عن مير حسين موسوي ومهدي كروبي ومحمد خاتمي، ودعوتها النظام إلى إعادة النظر في التعامل مع هذه الشخصيات لإيجاد مخرج لما تمر به البلاد.

وكتبت "كيهان" تعليقا على ذلك: "من المستغرب أن تقوم صحيفة "اطلاعات" بقلم إحدى الكاتبات، التي هي زوجة إحدى الشخصيات الناشطة في فتنة عام 2009 (جميلة كديور زوجة عطاء الله مهاجراني وزير الثقافة الإيرانية الأسبق)، وتتهم النظام بإقصاء الآخرين، في حين لو كانت الكاتبة منصفة لطالبت بمحاسبة مير حسين موسوي ومحمد خاتمي بتهمة "الخيانة"، وكذلك موافقتهم للجماعات الانفصالية في الأحداث الأخيرة".

من القضايا الأخرى التي اهتمت به صحف عدة اليوم، لا سيما الصحف الإصلاحية، هي تصريحات الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني حول أسباب عدم إحياء الاتفاق النووي، حيث أكد أن البرلمان الإيراني كان السبب في عرقلة عملية إحياء الاتفاق النووي، عبر وضعه لقوانين تقيد حركة الحكومة وتجمد نشاطها.

وعن تصريحات روحاني كتبت "ستاره صبح" في المانشيت: "روحاني: لماذا لم يتم إحياء الاتفاق النووي؟ البرلمان منع ذلك".

كما أشارت "آرمان ملي" إلى جزء آخر من تصريحات روحاني أكد فيها أنه ودون حل إيران لمشاكلها مع العالم لا يمكن أن نتوقع تحسن الأوضاع في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": شرخ بين واقع الإيرانيين والقوانين التي يريد النظام فرضها على المجتمع

أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية مقابلة مع الأستاذ في جامعة طهران والباحث في القضايا الحقوقية محسن برهاني، والذي تميز بمواقفه الناقدة لقرارات السلطات فيما يتعلق بالإعدامات بحق المتظاهرين، حيث وجه سهام نقده لهذه الأحكام من الناحية القانونية والشرعية، وأكد أن الإعدامات تتعارض مع الشرع الذي يستند إليه النظام في أحكامه.

وقد أكثر برهاني نقده لهذه الأحكام ما دفع بالسلطات إلى فصله من الجامعة وتهديده بالاعتقال.

وفي مقابلته مع الصحيفة أكد برهاني ثباته على مواقفه السابقة، ورأيه بمعارضة أحكام الإعدام لنصوص الشريعة الإسلامية نفسها.

كما قال برهاني إن السلطات تنظر فقط إلى أنصارها الذين يشاركون في المظاهرات المؤيدة للنظام، وتعتبر "الشعب" هو هؤلاء الأفراد فقط، وهذا الاستنتاج الخاطئ يؤدي إلى تجاهل رغبة أكثرية الشعب والمواطنين.

كما رأى برهاني أن هناك شرخا كبيرا بين ما يعيشه الإيرانيون وبين ما تسعى السلطات إلى فرضه من قوانين وإجراءات، مستشهدا بمحاولات السلطات سن قوانين مثل منع الاستفادة من أجهزة الأقمار الصناعية أو أدوات حجب التطبيقات الإلكترونية أو حتى قانون الحجاب الإجباري، حيث يستمر المواطنون بالسير في طريق يختلف عما يريده النظام، ما يجعل هذه القوانين "متروكة" عمليا ولا أثر لها في الواقع المعاش، حيث يقوم بها الناس دون اهتمام لإرادة السلطات أو القوانين المفروضة في ذلك.

"كيهان": الاتفاق النووي كان "كارثة" على الإيرانيين

هاجم مدير تحرير صحيفة "كيهان" المتشددة حسين شريعتمداري الاتفاق النووي، مؤكدا أنه لم يجلب أي فائدة للإيرانيين، كما هاجم الرئيس السابق حسن روحاني الذي انتقد التيار الأصولي المتشدد والبرلمان الأصولي، وحمله مسؤولية عرقلة المفاوضات النووية وعدم السماح بإبرام الاتفاق مع الدول الغربية.

وقال شريعتمداري: منذ التوقيع على الاتفاق النووي عام 2015 وحتى يومنا هذا لم يستطع الرئيس السابق حسن روحاني أو أي من أنصار الاتفاق النووي البرهنة على مثال واحد يمكن الاستشهاد به كنموذج من الإنجازات التي تحققت بفضل الاتفاق النووي.

ودافع رئيس تحرير "كيهان" عن القرار الذي أصدره البرلمان الإيراني في عهد حكومة روحاني، والذي كان تحت سيطرة التيار الأصولي، وقال إن ذلك القرار قد أنهى التعامل الانفعالي لحكومة روحاني مع ملف الاتفاق النووي، واشترط على الدول الغربية رفع كامل العقوبات والوفاء بتعهداتهم، مستغربا من انتقاد روحاني لهذه الخطوة من البرلمان، والتي يعتبرها شريعتمداري منسجمة مع مصلحة الإيرانيين وعزتهم.

ووصف الكاتب الاتفاق النووي بـ"الكارثة" التي جلبت كثيرا من الأضرار على إيران، وقال لولا قرار البرلمان آنذاك لقام روحاني بتقديم تنازلات وامتيازات جديدة للولايات المتحدة الأميركية، وشهدنا نسخا جديدة من الاتفاق النووي.

"اعتماد": شح الأموال النقدية في أجهزة الصرف الآلي واستياء شعبي كبير

في شأن آخر تطرقت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها إلى أزمة شح النقود في أجهزة الصريف الآلي في شوارع المدن، مؤكدة وجود نسبة كبيرة من الاستياء والامتعاض الشعبي من تكرار هذه الأزمة في الفترة السابقة، حيث يفاجئ المواطنون عند محاولتهم أخذ النقود من هذه الأجهزة بعدم وجود مال فيها.

وذكرت الصحيفة أن مواطنين عدة تواصلوا معها من مدن كيلان وزاهدان وسنندج وبندر عباس وأيدوا صحة التقارير والأخبار التي تتحدث عن شح أو عدم وجود الأموال النقدية في هذه الأجهزة الآلية.

وتساءلت الصحيفة عن سبب عدم وجود الأموال في هذه الأجهزة؟ مشيرة إلى حملة سحب الأموال من البنوك التي دعا لها المعارضون كوسيلة للضغط على البنوك التابعة للدولة، حيث شهدت الحملة تفاعلا شعبيا كبيرا واستجاب كثير من المواطنين إلى هذه الدعوات، ورأت أن هذا الأمر قد يكون أحد الأسباب في شح الأموال النقدية لدى البنوك ما يجعلها عاجزة عن ملء هذه الأجهزة بالأموال النقدية اللازمة.

صحف إيران: النظام يهرب "المسيرات" إلى روسيا عن طريق البحر ومخاوف من "فوضى طويلة الأمد"

14 فبراير 2023، 08:58 غرينتش+0

احتفلت صحف النظام الصادرة اليوم، الثلاثاء 14 فبراير (شباط)، بشكل كبير بزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووفد وزاري كبير على رأسه وزير الخارجية، إلى الصين للقاء المسؤولين في بكين ومناقشة العلاقات بين الجانبين.

وأشارت الصحف الموالية للحكومة إلى تصريحات رئيسي أمس وقبل توجهه إلى بكين، حيث أكد أنه ذاهب إلى الصين لتفعيل الاتفاقية المشتركة بين البلدين، والتي يصفها النظام وإعلامه بـ"الاستراتيجية"، مؤكدين حسن العلاقات بين طهران وبكين بالرغم من الضغوط الغربية.

واعتبرت صحيفة "وطن أمروز" هذه الزيارة بأنها "فصل جديد" من العلاقات بين إيران والصين، فيما عنونت "شهروند" في المانشيت وكتبت بخط عريض: "طهران- بكين.. الاتحاد الاستراتيجي".

لكن بعض الصحف مثل "اقتصاد بويا" رأت أنه من المستبعد جدا أن تشهد العلاقات بين إيران والصين تقدما عمليا في ظل استمرار العقوبات الغربية، وتخوف الصين من المساس بعلاقاتها الواسعة مع الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة الأميركية.

في شأن آخر نقلت صحيفة "مردم سالاري" ما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية حول قيام النظام الإيراني مؤخرا بتهريب شحنات الطائرات المسيرة إلى روسيا عبر سفن من طريق بحر قزوين، وبمساعدة شركة طيران حكومية.

وأوضحت الصحيفة البريطانية عن مصادر مطلعة أنه تم تسليم ما لا يقل عن 18 طائرة مسيرة بعيدة المدى إلى القوات البحرية بالجيش الروسي، خلال زيارة مسؤولين روس إلى طهران قبل أشهر.

في موضوع منفصل علقت صحيفة "آفتاب يزد" على استمرار الحالة الغريبة في مدارس "قم"، وتسمم طالبات المدارس في سلسلة من الأحداث المشبوهة، التي أثارت شكوك الكثير من المراقبين، مما دفعهم إلى الاعتقاد بأن الأمر قد يكون متعمدا، مطالبين السلطات بتحقيق شفاف وسريع للوقوف على حقيقة هذه الأحداث.

وفي آخر الأخبار المتعقلة بالموضوع كتبت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية أمس، وقالت إن مسؤولي المدرسة أعلنوا عن "تفشي رائحة تشبه رائحة البرتقال"، ثم إصابة الطالبات بالدوار وتدهور حالتهن الصحية.

وقالت بعض الأسر إن أعراضا مثل الدوار والضعف استمرت لفترة طويلة لدى الطالبات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": إيران وصلت إلى طريق مسدود واستمرار الوضع الحالي قد يقود إلى الانهيار وفوضى طويلة الأمد

في مقال بصحيفة "اعتماد" قال الكاتب الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، إن جميع الأدوات المشروعة والقانونية للحكم في البلاد تحولت إلى أدوات غير مشروعة، وباتت كل أساسيات الحياة الاجتماعية والمدنية ممنوعة ويحرم منها الإيرانيون.

وأضاف الكاتب: "لذلك فإن إيران قد وصلت اليوم إلى طريق مسدود، وأعتقد أنه لا يمكن الاستمرار في هذه الحالة على الإطلاق، لأنه لو استمر الوضع كما هو الآن فإننا قد نشهد انهيار البلاد، والدخول في حالة من الفوضى والهرج والمرج طويلة الأمد، أو أننا سنكون مجبرين على إحداث تغيير ما، آمل أن يتوقف النظام عن العناد، ويبحث عن طريق لإنقاذ البلد".

وعن أفضل الحلول التي يقترحها الكاتب للاعتماد عليها في الخروج من الأزمة الراهنة، يرى الكاتب أن "الحوار" هو الطريق الأسلم والأقل كلفة لإنقاذ البلاد، وتجنب العنف وإراقة الدماء، مضيفا أن الطريق الأنفع للجميع- بمن فيهم التيار الأصولي- هو تقبل انتفاضة اجتماعية سلمية، والسماح بنشاط الأحزاب وفعالياتها.

بدوره قال السجين السياسي كيوان صميمي، الذي أفرجت عنها السلطات قبل أيام، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، إن واقع إيران اليوم بات بعيدا عما نادت به ثورة عام 1979، موضحا أن الشعارات الرئيسية التي رفعتها تلك الثورة كانت عبارة عن "الاستقلال" و"الحرية" و"الجمهورية الإسلامية"، لكن هذه المعاني والأهداف اليوم غير محققة على أرض الواقع، فلا يوجد الاستقلال المطلوب، ولا وجود للحرية المنشودة، ولا للجمهورية الإسلامية، حسب تعبيره.

وأكد أن الثورة قد انحرفت عن مسارها الصحيح، موضحا أن بعض الانحرافات بدأت تحدث في اليوم التالي من انتصار الثورة في عام 1979.

"مستقل": حاجة إيران إلى الاتفاق النووي في ظل الضغوط الغربية والأزمة الداخلية

في مقابلة مع صحيفة "مستقل" تحدث الكاتب والخبير في العلاقات الدولية، مهدي زاكريان، عن حاجة إيران الماسة إلى إبرام الاتفاق النووي، وقال إن رغبة إيران الشديدة في إحياء الاتفاق النووي تأتي في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطا داخلية وخارجية كبيرة، فعلى صعيد الداخل وصلت البلاد إلى طريق مسدود من الناحية الاقتصادية، وخارجيا باتت الضغوط متزايدة على طهران وعلى رأسها الضغوط الناتجة عن العقوبات الأميركية والأوروبية، كما أن بعض الأحداث الدولية ضاعفت هذه الضغوط، منها تغيير موقف الصين من إيران، وكذلك التحول في الموقف العراقي تجاه النظام الإيراني.

وتابع الكاتب: "هذه التطورات مجتمعة جعلت النظام الحاكم في إيران يدرك هذه الحقيقة؛ ألا وهي أنه وبدون إحياء الاتفاق النووي فإن الطريق أمام إيران سيكون وعرا وصعبا للغاية، وأصبح صناع القرار في إيران اليوم مستعدين للعودة إلى طاولة المفاوضات".

"اقتصاد بويا": إيران لن تجني فائدة من العلاقة مع الصين في ظل استمرار العقوبات الغربية

بدوره قال المحلل الاقتصادي، مرتضى أفقه، لصحيفة "اقتصاد بويا" تعليقا على زيارة الرئيس الإيراني إبراهم رئيسي إلى الصين، إن طهران تهدف من وراء هذه الزيارة تعزيز علاقاتها مع بكين؛ لإبطال أثر العقوبات الغربية المفروضة على البلاد، لكن عمليا لن يحدث شيء على الأرض، لأنه وما دامت العقوبات لا تزال مفروضة على طهران فإن تفعيل الاتفاقية المشتركة بين إيران والصين لن يتم، ويجب أولا رفع العقوبات وتحسين علاقاتنا الدولية، لكي يصبح الحديث عن الاتفاقية مع الصين ممكنا ومعقولا.