• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: مؤتمر ميونيخ ضد طهران وموسكو.. وارتفاع الدولار بعد زيارة رئيسي للصين

19 فبراير 2023، 09:43 غرينتش+0

تعددت الموضوعات التي تناولتها صحف إيران الصادرة اليوم الأحد 19 فبراير (شباط)، بين موضوعات داخلية وأخرى خارجية، كان على رأسها انعكاسات مؤتمر ميونيخ للأمن وعدم دعوة إيران لهذا المؤتمر الذي ناقش عدة قضايا تخص إيران وسياساتها.

وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى هذا الموضوع، وقالت إن المؤتمر غطى موضوعات هامة كالحرب الأوكرانية وقضايا تخص إيران كموضوع الاحتجاجات الأخيرة والاتفاق النووي وعلاقات طهران وموسكو ومسار المفاوضات بين إيران والسعودية لكن كل هذه القضايا نوقشت دون حضور رسمي من جانب إيران.

وبدل دعوة الجانب الإيراني قرر القائمون على المؤتمر دعوة شخصيات معارضة للنظام الإيراني، مثل ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، وغيره من الوجوه الإعلامية والصحافية الناشطة ضد النظام الإيراني، وعنونت صحيفة "اعتماد" حول ذلك بالقول: "حول إيران لكن دون حضور للمسؤولين الإيرانيين"، كما عنونت "همدلي" بالقول: "مؤتمر ميونيخ.. ضد طهران وموسكو".

ومن الموضوعات الدولية الخاصة بإيران كذلك والتي نالت حصة من اهتمام الصحف اليوم زيارة رئيسي إلى الصين ونتائجها المحتملة، فبينما حاولت الصحف الأصولية تصويرها وكأنها نصر دبلوماسي كبير وإنجاز اقتصادي ضخم، كما ذهبت إلى ذلك صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، نجد في المقابل صحفا أخرى مثل "جمهوري إسلامي" ترى عكس ذلك وتنصح بعدم التعويل على الوعود التي يقدمها الصينيون إلى إيران لأنهم لن يلتزموا بها على الإطلاق. وكتبت: "الصينيون قدموا مواعيد عرقوب" (التي لا تتحقق)، وأوضحت أنه لا ينبغي أن نتوقع حصول انفراجة في الاقتصاد الإيراني بسبب هذه الوعود التي لا تتحقق على أرض الواقع.

وعن بيع النفط إلى الصين الذي قالت عنه "كيهان" إن العقوبات الغربية لم تحل دون استمرار تدفق النفط الإيراني إلى الصين وهاجمت المنتقدين للعلاقة بين البلدين، ذكرت "اعتماد" أن صادرات إيران النفطية لم تعد مسألة تعني الشارع الإيراني، ففي الوقت الذي يدعي فيه المسؤولون أن صادرات النفط الإيرانية تعادل الآن سنوات ما قبل العقوبات نجد أنه لا تأثير اقتصاديا على معيشة المواطنين جراء هذه الصادرات، وتساءلت بالقول: "نتائج هذه الصادرات يجب أن تكون زيادة الاستثمارات والنمو الاقتصادي وخفض التضخم، أين كل ذلك؟".

أما الصحف الأصولية والمقربة من التيار الحاكم في إيران فخصصت حصة كبيرة من اهتمامها لكلام خامنئي وتصريحاته حول "استهداف إيران" من قبل الغرب حيث زعم خامنئي أن السبب الرئيسي للتركيز على إيران ومحاولة خلق "إيرانوفوبيا" هو دعم طهران الصريح للقضية الفلسطينية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان امروز": مشروع جديد في الغرب ضد إيران

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا وعدم دعوة المسؤولين الإيرانيين، وقالت إن "مشروعا جديدا ضد إيران" بدأ العمل عليه في الغرب، مشيرة إلى أن الأجواء السلبية ضد طهران في المحافل الدولية باتت تتسع باستمرار، ونقلت كلام الدبلوماسي السابق عبدالرضا فرجي راد، الذي قال إن تصريحات ومواقف المسؤولين الغربيين وحتى الإسرائيليين حول إيران ودعمها روسيا بالطائرات المسيرة وكذلك الحديث عن وجود مفاوضات بين إيران وخمسين دولة أخرى في العالم لبيع الطائرات المسيرة كلها تصريحات مقصودة. وخلص إلى أن الغاية من هذه التصريحات هو تصوير إيران بأنها تحاول التمرد على النظام الدولي والإخلال به.

كما أشار فرجي راد إلى تصريحات الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي ضد إيران، وقال إن هذا الانسجام في المواقف ضد طهران يؤكد وجود تنسيق في المحافل الدولية يستهدف إيران.

"آرمان ملي": عدم دعوة إيران إلى مؤتمر ميونيخ للأمن يحمل رسالة واضحة

أما الكاتب يوسف مولايي فقال في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إن عدم دعوة إيران وروسيا إلى مؤتمر ميونيخ يحمل رسالة واضحة وصريحة، والأسوأ من عدم دعوة إيران هو دعوة المعارضين لها للحضور بدلا عن النظام الإيراني، ما يعني أن القائمين على المؤتمر، يريدون القول بأنهم يعترفون بهذا الطرف (المعارضة) وهذا هو موقفهم تجاه إيران.

وأوضح الكاتب أن المؤتمر استهدف بشكل مباشر روسيا ودورها المزعزع للأمن في العالم، وقرنوا إيران بها، وبالتالي فإن أي سياسات أو قرارات ستستهدف روسيا مستقبلا لن تستثنى منها إيران وسينالها ما ينال روسيا مع الفارق أن روسيا لديها قدرات أكبر على المواجهة والمقاومة أمام الغرب.

"جمهوري إسلامي": الصين وعلاقاتها بإيران.. مواعيد عرقوب

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي زيارة الرئيس الإيراني إلى الصين، وقالت إنها جاءت عقب المواقف الصينية المتعارضة مع مصالح إيران، حيث دعمت الدول العربية في خلافاتها السياسية مع طهران، وذهب رئيسي إلى الصين قبل أن تقدم بكين اعتذارا عن ذلك، وكان من المفروض أن تتم الزيارة بعد تقديم اعتذار رسمي من جانب الصين.

وأوضحت الصحيفة أن الصين مثلها مثل الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، تسعى فقط لضمان مصالحها الاقتصادية وبالتالي فلا يمكن التعويل على مواقفها تجاه إيران.
وأضافت "جمهوري إسلامي": "لا ينبغي أن نتخيل أن الاقتصاد الإيراني سيشهد انفراجة بعد الوعود الصينية، كما لاحظنا أنه وبعد عودة رئيسي مباشرة من الصين ارتفع سعر الدولار إلى 46 ألف تومان".

وختمت الصحيفة بالقول: "على مسؤولي النظام الإيراني أن يدركوا هذه الحقيقة، وبدل التعويل على الوعود الصينية التي تشبه مواعيد عرقوب (التي لا تتحقق) يجب عليهم تبني سياسة متوازنة على الصعيد الدولي".

"اعتماد": هل قائد الإصلاحيين قادر على توحيد المعارضة في الداخل وتوسيع نطاقها؟

في شان آخر، تطرقت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها حول واقع الإصلاحيين ودورهم المحتمل في الفترة القادمة وسط أزمة سياسية كبيرة تعيشها البلاد جراء استمرار النظام بسياساته الإقصائية وعدم التفاته لتحذيرات وتوصيات الخبراء والمحللين السياسيين الذين يحذرون باستمرار من مغبة المضي قدما في هذه السياسات والإصرار على عدم التصحيح وإعادة النظر في النهج المعتمد.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "هل سيقوم النظام بالإصلاحات؟ وإذا امتنع النظام عن القيام بالإصلاحات، هل سنشهد احتجاجات جديدة بتنظيم ورعاية المعارضة الخارجية التي تعمل على إسقاط النظام؟".

وأشارت الصحيفة إلى بيان الرئيس الإيراني الأسبق وقائد الإصلاحيين في إيران محمد خاتمي، وذكرت أن بيانه تضمن دعوة صريحة لتشكيل تحالف من الشخصيات السياسية المعارضة في الداخل، فهل يستطيع خاتمي أن يوسع نطاق هذه المعارضة الداخلية؟
ونوهت الصحيفة إلى الانتقادات التي طالت خاتمي في السنوات الماضية، حيث يرى الكثيرون أنه كان بإمكانه أن يلعب دورا أكثر قوة في مسار الأحداث.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: زيارة رئيسي لبكين لم تحقق أي نجاحات اقتصادية وتنفيذ وشيك للخطة "باء" ضد طهران

16 فبراير 2023، 08:50 غرينتش+0

مشيدا بحضور أنصار النظام في مظاهرات ما يسمى إحياء ذكرى ثورة عام 1979، خرج المرشد الإيراني علي خامنئي بتصريحات جديدة، وصف فيها المسيرات المؤيدة للنظام بأنها دليل على استمرار ولاء الإيرانيين للنظام الحاكم المنبثق عن "الثورة الإسلامية".

وعنونت "كيهان" بكلام خامنئي، اليوم الخميس 16 فبراير (شباط)، وكتبت: "مشاركة الشعب في مظاهرات السبت الماضي إعلان لدعم نظام الجمهورية الإسلامية".

وتأتي تصريحات خامنئي وثناؤه المفرط على الحضور "التاريخي" للإيرانيين وسط تشكيك واسع بالأعداد والأرقام التي يعلن عنها النظام، كما أن المقاطع والصور المنتشرة من مظاهرات أنصار النظام تؤكد خلاف رواية النظام، حيث تظهر هذه المقاطع أعدادا متواضعة من الموظفين والعمال وطلاب المدارس والمراكز التعليمية الذين تفرض عليهم السلطات الحضور الإجباري للمشاركة في مسيرات دعم النظام.

في صعيد آخر تطرقت صحف عدة إلى زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى الصين، وعلى الرغم من الاحتفاء الكبير للصحف المقربة من الحكومة بهذه الزيارة، ومحاولة تصويرها بأنها دليل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وأن طهران تملك بجانبها حليفا دوليا قويا إلا أن الصحف الإصلاحية تؤكد في المقابل أنه لا فوائد اقتصادية من وراء هذه الزيارة.

وذهبت إلى ذلك صحيفة "أرمان ملي" التي خلصت إلى أن الفائدة المكتسبة من الزيارة محصورة في الجانب السياسي، أما الاقتصادي فلا يتحقق شيء منه، وما دامت العقوبات الأميركية مستمرة فإن بكين لن تقبل بالدخول في تعاون اقتصادي حقيقي مع إيران.

كما عنونت صحيفة "مردم سالاري" حول الموضوع وكتبت في المانشيت: "التبادل الاقتصادي بين إيران والصين في حالة من الغموض دون إحياء الاتفاق النووي"، مؤكدة أن الصين تنتظر إحياء الاتفاق النووي، ورفع العقوبات عن طهران للدخول في شراكة اقتصادية.

من الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم هو الارتفاع الجديد في سعر الدولار، واستمرار العملة الإيرانية في الانهيار، والتراجع التاريخي أمام العملات الصعبة، حيث سجلت معاملات أمس سعر 47 ألف تومان لكل دولار أميركي واحد، ما دفع بالصحف إلى انتقادات سياسات الحكومة وإجراءاتها الأخيرة عقب إقالتها لرئيس البنك المركزي، وتعيين خليفة له بأمل إيجاد مخرج لأزمة الدولار.

وأشارت صحيفة "إسكناس" إلى هذه المحاولات من جانب الحكومة، وأكدت أن الارتفاع الجديد في سعر الدولار يؤكد فشل سياسات الحكومة، والأساليب الخاطئة التي يتعامل بها البنك المركزي في التعاطي مع أزمة العملات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": لا فوائد اقتصادية من زيارة رئيسي إلى الصين

أشارت صحيفة "أرمان ملي" إلى زيارة الرئيس الإيراني إلى الصين والنتائج المحتملة من وراء الزيارة، وخلصت إلى أن الزيارة لن تحقق مكاسب اقتصادية تذكر، وإن كل ما يمكن أن يجنى من وراء هذه الزيارة هو المكاسب السياسية حصرا، أي الدعاية وخلق صورة عن وجود حلفاء ودول صديقة لإيران، وأنها لا تعيش في عزلة دولية وإقليمية.

وأضافت الصحيفة: يعتقد الخبراء والمتخصصون أنه وما دامت العقوبات الأميركية والغربية تلقي بظلالها على إيران فلا توجد دولة مستعدة للمغامرة والاستثمار في البلاد.

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين أثناء الزيارة تكشف أن الجانب الإيراني لم يستطع إقناع الصينيين بإكمال المشاريع الاقتصادية التي تُركت بعد تشديد العقوبات على إيران، مؤكدة أنه وبالنظر إلى استمرار العقوبات وعدم قبول طهران الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، المعنية بمكافحة غسيل الأموال، فإن الصين أيضا لن تقبل التعامل الاقتصادي مع إيران وستبقى مترددة حيال ذلك.

"ستاره صبح": زيارة رئيسي تهدف لإعادة النظر في العلاقات بين إيران والصين

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن زيارة رئيسي إلى الصين تهدف إلى إعادة النظر في العلاقات بين البلدين، بعد المواقف الصينية الأخيرة وانحيازها إلى موقف الدول العربية في مواجهتها مع إيران، مؤكدا أن بكين تتعامل بحيطة وحذر مع إيران لأنها لا تريد أن تؤثر علاقاتها مع طهران بعلاقاتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا.

"روزكار": الدول الغربية توشك على تنفيذ "خطة باء" ضد إيران

قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، إن الدول الغربية باتت على وشك تنفيذ خطة "باء" المتعلقة بإيران بعد فشل المفاوضات النووية، مشيرا إلى الزيارات الكثيرة التي يجريها زعماء ومسؤولون غربيون إلى المنطقة، وقال إن ما نلاحظه من تحركات من جانب الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية وحتى من المسؤولين الإسرائيليين هو تنفيذ لمشروع بعنوان "الخطة باء" والتي تتمثل بتشديد العقوبات على إيران.

وأوضح فلاحت بيشه في تصريحاته التي نقلتها صحيفة "روزكار" أن لجوء الولايات المتحدة الأميركية لهذه الخطة هو نتيجة لأخطاء السياسات الإيرانية على صعيد الداخل والخارج، موضحا أن الحكومة إذا استطاعت إيجاد آلية لمعالجة أزمتها في الداخل، وحلت الخلافات الداخلية مع المنتقدين والمعارضين لسياسات النظام فإنها قد تستطيع أن تقدم أداء أفضل في مواجهة الخطة "باء" التي تحاول الأطراف الغربية تنفيذها ضد إيران.

"جمهوري إسلامي": النظام يعتبر إعادة النظر في سياساته الخارجية خطا أحمر

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" إصرار مواقف المسؤولين الحكوميين في القضايا الخارجية وعلى رأسها الاتفاق النووي، وقالت إن هناك رأيا لدى بعض صناع القرار يعتبر إحياء الاتفاق النووي شكلا من أشكال التراجع، ولهذا فهم يصرون على عدم قبول إحياء الاتفاق النووي والعودة إلى المفاوضات وإعادة النظر في السياسة الخارجية.

وأضافت الصحيفة: يعتبر هؤلاء المسؤولون أن إعادة النظر في السياسات الخارجية للبلاد بأنه خط أحمر وهذا خطأ كبير، بل يجب على المسؤولين أن تتمثل خطوطهم الحمراء في عدم السماح للفقر بالفتك بالإيرانيين، ووقوع الشعب في مأزق معيشي غير مسبوق.

صحف إيران: مخاوف من تنازلات رئيسي للصين وزيادة الشرخ بين الإيرانيين والنظام

15 فبراير 2023، 09:07 غرينتش+0

سيطرت زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى الصين والحديث عن تفعيل الاتفاقية المشتركة بين البلدين والممتدة لـ25 عاما على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 15 فبراير (شباط).

وزعمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن زيارة رئيسي ناجحة بامتياز، وكتبت في المانشيت: "يد رئيسي الرابحة"، دون أن تقدم تفاصيل عن هذه الأرباح التي جنتها إيران من الزيارة، وسط تخوف وتحفظ لدى الشارع الإيراني من قيام النظام بتقديم تنازلات كبيرة للصينيين بهدف تخفيف حدة الضغوط والعزلة التي تعيشها طهران جراء العقوبات الغربية.

أما "وطن أمروز"، وهي صحيفة أيضا مقربة من الحرس الثوري، فعنونت في صحفتها الأولى وكتبت: "تأكيد رئيسي على التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين ومواجهة أحادية الولايات المتحدة الأميركية".

في شأن آخر هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، صحيفة "اطلاعات" بعد دفاع كاتبة في هذه الصحيفة عن قادة الحركة الخضراء الخاضعين للإقامة الجبرية منذ عام 2009، واستغربت "كيهان" من دفاع صحيفة "اطلاعات" عن مير حسين موسوي ومهدي كروبي ومحمد خاتمي، ودعوتها النظام إلى إعادة النظر في التعامل مع هذه الشخصيات لإيجاد مخرج لما تمر به البلاد.

وكتبت "كيهان" تعليقا على ذلك: "من المستغرب أن تقوم صحيفة "اطلاعات" بقلم إحدى الكاتبات، التي هي زوجة إحدى الشخصيات الناشطة في فتنة عام 2009 (جميلة كديور زوجة عطاء الله مهاجراني وزير الثقافة الإيرانية الأسبق)، وتتهم النظام بإقصاء الآخرين، في حين لو كانت الكاتبة منصفة لطالبت بمحاسبة مير حسين موسوي ومحمد خاتمي بتهمة "الخيانة"، وكذلك موافقتهم للجماعات الانفصالية في الأحداث الأخيرة".

من القضايا الأخرى التي اهتمت به صحف عدة اليوم، لا سيما الصحف الإصلاحية، هي تصريحات الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني حول أسباب عدم إحياء الاتفاق النووي، حيث أكد أن البرلمان الإيراني كان السبب في عرقلة عملية إحياء الاتفاق النووي، عبر وضعه لقوانين تقيد حركة الحكومة وتجمد نشاطها.

وعن تصريحات روحاني كتبت "ستاره صبح" في المانشيت: "روحاني: لماذا لم يتم إحياء الاتفاق النووي؟ البرلمان منع ذلك".

كما أشارت "آرمان ملي" إلى جزء آخر من تصريحات روحاني أكد فيها أنه ودون حل إيران لمشاكلها مع العالم لا يمكن أن نتوقع تحسن الأوضاع في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": شرخ بين واقع الإيرانيين والقوانين التي يريد النظام فرضها على المجتمع

أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية مقابلة مع الأستاذ في جامعة طهران والباحث في القضايا الحقوقية محسن برهاني، والذي تميز بمواقفه الناقدة لقرارات السلطات فيما يتعلق بالإعدامات بحق المتظاهرين، حيث وجه سهام نقده لهذه الأحكام من الناحية القانونية والشرعية، وأكد أن الإعدامات تتعارض مع الشرع الذي يستند إليه النظام في أحكامه.

وقد أكثر برهاني نقده لهذه الأحكام ما دفع بالسلطات إلى فصله من الجامعة وتهديده بالاعتقال.

وفي مقابلته مع الصحيفة أكد برهاني ثباته على مواقفه السابقة، ورأيه بمعارضة أحكام الإعدام لنصوص الشريعة الإسلامية نفسها.

كما قال برهاني إن السلطات تنظر فقط إلى أنصارها الذين يشاركون في المظاهرات المؤيدة للنظام، وتعتبر "الشعب" هو هؤلاء الأفراد فقط، وهذا الاستنتاج الخاطئ يؤدي إلى تجاهل رغبة أكثرية الشعب والمواطنين.

كما رأى برهاني أن هناك شرخا كبيرا بين ما يعيشه الإيرانيون وبين ما تسعى السلطات إلى فرضه من قوانين وإجراءات، مستشهدا بمحاولات السلطات سن قوانين مثل منع الاستفادة من أجهزة الأقمار الصناعية أو أدوات حجب التطبيقات الإلكترونية أو حتى قانون الحجاب الإجباري، حيث يستمر المواطنون بالسير في طريق يختلف عما يريده النظام، ما يجعل هذه القوانين "متروكة" عمليا ولا أثر لها في الواقع المعاش، حيث يقوم بها الناس دون اهتمام لإرادة السلطات أو القوانين المفروضة في ذلك.

"كيهان": الاتفاق النووي كان "كارثة" على الإيرانيين

هاجم مدير تحرير صحيفة "كيهان" المتشددة حسين شريعتمداري الاتفاق النووي، مؤكدا أنه لم يجلب أي فائدة للإيرانيين، كما هاجم الرئيس السابق حسن روحاني الذي انتقد التيار الأصولي المتشدد والبرلمان الأصولي، وحمله مسؤولية عرقلة المفاوضات النووية وعدم السماح بإبرام الاتفاق مع الدول الغربية.

وقال شريعتمداري: منذ التوقيع على الاتفاق النووي عام 2015 وحتى يومنا هذا لم يستطع الرئيس السابق حسن روحاني أو أي من أنصار الاتفاق النووي البرهنة على مثال واحد يمكن الاستشهاد به كنموذج من الإنجازات التي تحققت بفضل الاتفاق النووي.

ودافع رئيس تحرير "كيهان" عن القرار الذي أصدره البرلمان الإيراني في عهد حكومة روحاني، والذي كان تحت سيطرة التيار الأصولي، وقال إن ذلك القرار قد أنهى التعامل الانفعالي لحكومة روحاني مع ملف الاتفاق النووي، واشترط على الدول الغربية رفع كامل العقوبات والوفاء بتعهداتهم، مستغربا من انتقاد روحاني لهذه الخطوة من البرلمان، والتي يعتبرها شريعتمداري منسجمة مع مصلحة الإيرانيين وعزتهم.

ووصف الكاتب الاتفاق النووي بـ"الكارثة" التي جلبت كثيرا من الأضرار على إيران، وقال لولا قرار البرلمان آنذاك لقام روحاني بتقديم تنازلات وامتيازات جديدة للولايات المتحدة الأميركية، وشهدنا نسخا جديدة من الاتفاق النووي.

"اعتماد": شح الأموال النقدية في أجهزة الصرف الآلي واستياء شعبي كبير

في شأن آخر تطرقت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها إلى أزمة شح النقود في أجهزة الصريف الآلي في شوارع المدن، مؤكدة وجود نسبة كبيرة من الاستياء والامتعاض الشعبي من تكرار هذه الأزمة في الفترة السابقة، حيث يفاجئ المواطنون عند محاولتهم أخذ النقود من هذه الأجهزة بعدم وجود مال فيها.

وذكرت الصحيفة أن مواطنين عدة تواصلوا معها من مدن كيلان وزاهدان وسنندج وبندر عباس وأيدوا صحة التقارير والأخبار التي تتحدث عن شح أو عدم وجود الأموال النقدية في هذه الأجهزة الآلية.

وتساءلت الصحيفة عن سبب عدم وجود الأموال في هذه الأجهزة؟ مشيرة إلى حملة سحب الأموال من البنوك التي دعا لها المعارضون كوسيلة للضغط على البنوك التابعة للدولة، حيث شهدت الحملة تفاعلا شعبيا كبيرا واستجاب كثير من المواطنين إلى هذه الدعوات، ورأت أن هذا الأمر قد يكون أحد الأسباب في شح الأموال النقدية لدى البنوك ما يجعلها عاجزة عن ملء هذه الأجهزة بالأموال النقدية اللازمة.

صحف إيران: النظام يهرب "المسيرات" إلى روسيا عن طريق البحر ومخاوف من "فوضى طويلة الأمد"

14 فبراير 2023، 08:58 غرينتش+0

احتفلت صحف النظام الصادرة اليوم، الثلاثاء 14 فبراير (شباط)، بشكل كبير بزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووفد وزاري كبير على رأسه وزير الخارجية، إلى الصين للقاء المسؤولين في بكين ومناقشة العلاقات بين الجانبين.

وأشارت الصحف الموالية للحكومة إلى تصريحات رئيسي أمس وقبل توجهه إلى بكين، حيث أكد أنه ذاهب إلى الصين لتفعيل الاتفاقية المشتركة بين البلدين، والتي يصفها النظام وإعلامه بـ"الاستراتيجية"، مؤكدين حسن العلاقات بين طهران وبكين بالرغم من الضغوط الغربية.

واعتبرت صحيفة "وطن أمروز" هذه الزيارة بأنها "فصل جديد" من العلاقات بين إيران والصين، فيما عنونت "شهروند" في المانشيت وكتبت بخط عريض: "طهران- بكين.. الاتحاد الاستراتيجي".

لكن بعض الصحف مثل "اقتصاد بويا" رأت أنه من المستبعد جدا أن تشهد العلاقات بين إيران والصين تقدما عمليا في ظل استمرار العقوبات الغربية، وتخوف الصين من المساس بعلاقاتها الواسعة مع الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة الأميركية.

في شأن آخر نقلت صحيفة "مردم سالاري" ما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية حول قيام النظام الإيراني مؤخرا بتهريب شحنات الطائرات المسيرة إلى روسيا عبر سفن من طريق بحر قزوين، وبمساعدة شركة طيران حكومية.

وأوضحت الصحيفة البريطانية عن مصادر مطلعة أنه تم تسليم ما لا يقل عن 18 طائرة مسيرة بعيدة المدى إلى القوات البحرية بالجيش الروسي، خلال زيارة مسؤولين روس إلى طهران قبل أشهر.

في موضوع منفصل علقت صحيفة "آفتاب يزد" على استمرار الحالة الغريبة في مدارس "قم"، وتسمم طالبات المدارس في سلسلة من الأحداث المشبوهة، التي أثارت شكوك الكثير من المراقبين، مما دفعهم إلى الاعتقاد بأن الأمر قد يكون متعمدا، مطالبين السلطات بتحقيق شفاف وسريع للوقوف على حقيقة هذه الأحداث.

وفي آخر الأخبار المتعقلة بالموضوع كتبت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية أمس، وقالت إن مسؤولي المدرسة أعلنوا عن "تفشي رائحة تشبه رائحة البرتقال"، ثم إصابة الطالبات بالدوار وتدهور حالتهن الصحية.

وقالت بعض الأسر إن أعراضا مثل الدوار والضعف استمرت لفترة طويلة لدى الطالبات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": إيران وصلت إلى طريق مسدود واستمرار الوضع الحالي قد يقود إلى الانهيار وفوضى طويلة الأمد

في مقال بصحيفة "اعتماد" قال الكاتب الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، إن جميع الأدوات المشروعة والقانونية للحكم في البلاد تحولت إلى أدوات غير مشروعة، وباتت كل أساسيات الحياة الاجتماعية والمدنية ممنوعة ويحرم منها الإيرانيون.

وأضاف الكاتب: "لذلك فإن إيران قد وصلت اليوم إلى طريق مسدود، وأعتقد أنه لا يمكن الاستمرار في هذه الحالة على الإطلاق، لأنه لو استمر الوضع كما هو الآن فإننا قد نشهد انهيار البلاد، والدخول في حالة من الفوضى والهرج والمرج طويلة الأمد، أو أننا سنكون مجبرين على إحداث تغيير ما، آمل أن يتوقف النظام عن العناد، ويبحث عن طريق لإنقاذ البلد".

وعن أفضل الحلول التي يقترحها الكاتب للاعتماد عليها في الخروج من الأزمة الراهنة، يرى الكاتب أن "الحوار" هو الطريق الأسلم والأقل كلفة لإنقاذ البلاد، وتجنب العنف وإراقة الدماء، مضيفا أن الطريق الأنفع للجميع- بمن فيهم التيار الأصولي- هو تقبل انتفاضة اجتماعية سلمية، والسماح بنشاط الأحزاب وفعالياتها.

بدوره قال السجين السياسي كيوان صميمي، الذي أفرجت عنها السلطات قبل أيام، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، إن واقع إيران اليوم بات بعيدا عما نادت به ثورة عام 1979، موضحا أن الشعارات الرئيسية التي رفعتها تلك الثورة كانت عبارة عن "الاستقلال" و"الحرية" و"الجمهورية الإسلامية"، لكن هذه المعاني والأهداف اليوم غير محققة على أرض الواقع، فلا يوجد الاستقلال المطلوب، ولا وجود للحرية المنشودة، ولا للجمهورية الإسلامية، حسب تعبيره.

وأكد أن الثورة قد انحرفت عن مسارها الصحيح، موضحا أن بعض الانحرافات بدأت تحدث في اليوم التالي من انتصار الثورة في عام 1979.

"مستقل": حاجة إيران إلى الاتفاق النووي في ظل الضغوط الغربية والأزمة الداخلية

في مقابلة مع صحيفة "مستقل" تحدث الكاتب والخبير في العلاقات الدولية، مهدي زاكريان، عن حاجة إيران الماسة إلى إبرام الاتفاق النووي، وقال إن رغبة إيران الشديدة في إحياء الاتفاق النووي تأتي في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطا داخلية وخارجية كبيرة، فعلى صعيد الداخل وصلت البلاد إلى طريق مسدود من الناحية الاقتصادية، وخارجيا باتت الضغوط متزايدة على طهران وعلى رأسها الضغوط الناتجة عن العقوبات الأميركية والأوروبية، كما أن بعض الأحداث الدولية ضاعفت هذه الضغوط، منها تغيير موقف الصين من إيران، وكذلك التحول في الموقف العراقي تجاه النظام الإيراني.

وتابع الكاتب: "هذه التطورات مجتمعة جعلت النظام الحاكم في إيران يدرك هذه الحقيقة؛ ألا وهي أنه وبدون إحياء الاتفاق النووي فإن الطريق أمام إيران سيكون وعرا وصعبا للغاية، وأصبح صناع القرار في إيران اليوم مستعدين للعودة إلى طاولة المفاوضات".

"اقتصاد بويا": إيران لن تجني فائدة من العلاقة مع الصين في ظل استمرار العقوبات الغربية

بدوره قال المحلل الاقتصادي، مرتضى أفقه، لصحيفة "اقتصاد بويا" تعليقا على زيارة الرئيس الإيراني إبراهم رئيسي إلى الصين، إن طهران تهدف من وراء هذه الزيارة تعزيز علاقاتها مع بكين؛ لإبطال أثر العقوبات الغربية المفروضة على البلاد، لكن عمليا لن يحدث شيء على الأرض، لأنه وما دامت العقوبات لا تزال مفروضة على طهران فإن تفعيل الاتفاقية المشتركة بين إيران والصين لن يتم، ويجب أولا رفع العقوبات وتحسين علاقاتنا الدولية، لكي يصبح الحديث عن الاتفاقية مع الصين ممكنا ومعقولا.

صحف إيران: انضمام العراق لـ"FATF".. والصين ليست شريكا استراتيجيا.. وسوق الدولار الساخن

13 فبراير 2023، 09:18 غرينتش+0

رغم محاولات النظام تضخيم أعداد المشاركين في المظاهرات المؤيدة له، والتي قام برعايتها أول من أمس السبت، فإن الأصوات المشككة في هذه الأرقام تزداد يوما بعد يوم.

وفي آخر هذه المواقف أكد محسن هاشمي رفسنجاني نجل الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني أن المشاركين في مسيرات إحياء ذكرى ثورة 1979 لم يكونوا جميع الإيرانيين كما ادعت صحف مثل "كيهان"، و"همشهري".

ونقلت صحيفة "شرق" تصريحات رفسنجاني الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية طهران في السابق، حيث خاطب المسؤولين قائلا: "على مسؤولي النظام الإيراني أن يدركوا شيئين؛ الاول: أنه يجب الاعتراف بهذه الحقيقة ألا وهي أن جميع المؤشرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية تؤكد أننا في مرحلة الإنذار، ثانيا يجب توجيه حركة السفينة إلى جهة أخرى ومنعها من السير في اتجاه العاصفة وفخاخ الأعداء"، حسب تعبيره.

وفي موضوع غير بعيد أيدت البرلمانية السابقة جميله كديور بيان الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، والذي دعا فيه النظام إلى مراجعة أساسية لسياساته داخليا وخارجيا. وقالت في مقال بصحيفة "اطلاعات" إن بيان خاتمي كان واقعيا ويمكن البناء عليه لحل المشاكل الحالية في إيران.

وتساءلت- موجهة خطابها إلى مسؤولي النظام: "يجدر أن نسأل المسؤولين ونقول ألم يأن لكم إحداث تغيير في طريقة تعاملكم الإقصائي مع الآخرين؟ إن ما فشلت فيه المعارضة الإيرانية خلال 44 سنة بات يتحقق اليوم بفضل جهل بعض المسؤولين الذين ثبت عجزهم في إدارة البلاد وتبين أن سياساتهم تتعارض بشكل صريح مع مبادئ ثورة عام 1979".

ودليلا على ضعف المسؤولين الإيرانيين في إدارة البلاد قدمت صحيفة "آرمان امروز" تقريرا حول وضع العاصمة طهران، أمس الأحد، بعد أن شهدت تساقط الثلوج في بعض أوقات النهار، حيث أغلقت جميع الطرق الرئيسية في العاصمة، وباتت الحركة عسيرة على السيارات ووسائل النقل.

وأشارت الصحيفة إلى مزاعم بلدية طهران التي ادعت- رغم كثرة المقاطع التي توثق إغلاق الطرق واستحالة حركة السيارات- أن الحركة طبيعية ولم تشهد العاصمة أي إغلاق للطرق والشوارع، كما عنونت صحيفة "ستاره صبح" حول أزمة ثلوج طهران. وكتبت: "طهران أغلقت من جديد"، أما "ابتكار" فاستخدمت عنوان: "بياض طهران وسواد إدارة المسؤولين".

وفي شأن اقتصادي، أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى ارتفاع أسعار العملات بإيران، في مقال تحت عنوان "سوق الدولار الساخن في جليد طهران"، وكتبت أن تأثير الأخبار الإيجابية قد انخفض، ولن يغير اللاعبون في سوق الدولار سلوكهم ما لم تستجد أخبار إيجابية أخرى.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": الازدواجية في قضية الحجاب بعد السماح لمؤيدات النظام بخلعه

افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية مخاطبة سلطات النظام: "في 11 فبراير (شباط)، نزلت إلى الشارع فتيات بلا حجاب إلى جانب النساء المحجبات ولم يأت لابسو الأكفان ومن ينادون واإسلاماه لمنعهن"..
وتابع المقال: "الآن أصبح الناس يفكرون في أنه إذا كان من المفترض أن يصبح خلع الحجاب رسميًا لدرجة أن وجود النساء غير المحجبات في أهم الاحتفالات الثورية في البلاد سيكون أداة دعائية، فلماذا سمحتم بحادثة مهسا أميني؟
وسأل كاتب هذه الافتتاحية: "لماذا تسببت الاحتجاجات في الكثير من الأضرار بحياة الناس وممتلكاتهم؟ كم تستحق هذه السلطة لتفعلوا أي شيء للاحتفاظ بها وعدم فقدانها؟".

"آرمان ملي": الدول الغربية لن تعود إلى الاتفاق النووي

في موضوع آخر، رأى الكاتب والمحلل السياسي مهدي مطهر نيا، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، أن الدول الغربية لن تعود إلى الاتفاق النووي. وقال إنه وبالرغم من محاولات ورغبة إيران بالعودة إلى الاتفاق النووي للخروج من أزمتها الراهنة فإن جميع المؤشرات تدل على أن الاتفاق النووي قد مات بالفعل.
وتساءل الكاتب عن ماهية وطبيعة الخطوة (باء) المتوقعة من الدول الغربية تجاه إيران، وأوضح أنه وفي حال أعلنت إيران رسميا الانسحاب من الاتفاق النووي ورفعت نسبة التخصيب فإنها تضاعف بذلك الضغوط الدولية على نفسها وتساهم في تكوين تحالف دولي بقيادة أميركية وخطاب إسرائيلي وقد يؤدي ذلك إلى مواجهة عسكرية في منطقة الخليج مع إيران.

"توسعه إيراني": لا يمكن اعتبار الصين شريكا استراتيجيا لإيران

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى قرب موعد زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى الصين، واعتبرت أن نتائج هذه الزيارة ستكون معدومة بلا شك، وقالت إن الظاهر هو التواصل والتقارب مع الصين، لكن هذا التواصل في الحقيقة مجرد خيال لا يكون ملموسا على أرض الواقع.

وأوضحت الصحيفة أنه من المستبعد جدا أن تكون الزيارة نافعة لإيران، اللهم إلا إذ اقترح رئيسي على الصينيين اقتراحا مغريا. لكن- تضيف الصحيفة: "فإن التنافس بين إيران والدول العربية يجعل زيارة رئيسي ومهمته في الصين غير ممكنة التحقيق".

وقالت الصحيفة إنها لا تستبعد أن تشترط الدول العربية في المستقبل على الصين قطع علاقاتها مع إيران، محذرة أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال التعويل على العلاقة مع الصين واعتبارها شريكا استراتيجيا لإيران.

"شرق": انضمام العراق لـ"FATF" سيصعب نقل الدولارات على شكل حقائب وأمتعة إلى إيران

في شأن آخر، نقلت صحيفة "شرق" الإيرانية في مقال عن ناشطين اقتصاديين إيرانيين قولهما: "من الصعب الالتفاف على العقوبات عبر الإمارات وتركيا، وكان العراق خيارًا أكثر أهمية بالنسبة لإيران في هذا الصدد".

وجاء في هذا المقال: "تقارير إعلامية عراقية أفادت بأن بغداد والبنك المركزي في العراق اتفقا على الانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF)، وهذا الحدث يمكن أن يجعل من الصعب للغاية نقل كميات كبيرة من الأموال إلى إيران على شكل أمتعة وحقائب خارج التبادلات المصرفية الشفافة".

صحف إيران: عزل طهران.. ومسيرات "ذكرى الثورة".. واتساع الفقر

12 فبراير 2023، 09:26 غرينتش+0

انتهت مسيرات "إحياء ذكرى ثورة عام 1979" التي حاول النظام الدعاية لها وتضخيم أمرها بهدف تحقيق حضور شعبي كبير تعتبره السلطات صك قبول وتأييد من جانب المواطنين الإيرانيين لسياسات النظام وآيديولوجيته.

لكن انتهى أمس وأظهرت المقاطع المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة ضئيلة في هذه المسيرات رغم ادعاء المسؤولين ووسائل إعلام النظام بأن المشاركة كانت "غير مسبوقة" منذ بداية الثورة. وقد ذهبت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري إلى أبعد من ذلك حيث زعمت أن أعداد المشاركين في مظاهرات أمس تجاوزت 21 مليون مواطن.
وعنونت صحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي في صفحتها الأولى: "جاء الجميع"، لتكشف أنها ترى أن أنصار النظام "هم الجميع"، فيما تحاول التقليل من أعداد حشود المتظاهرين في الاحتجاجات المعارضة للنظام. أما صحيفة "وطن امروز" التابعة للحرس الثوري فاستخدمت عنوان: "يوم هزيمة الأعداء".

ويحذر كثير من المراقبين والمعنيين بالشأن الإيراني من مخاطر عدم رؤية الأمور على حقيقتها، والتصور بأن الاحتجاجات المنتقدة لسياسات النظام قد انتهت هو تصور خاطئ وخطير مؤكدين في المقابل أن المظاهرات المعارضة للنظام حتى إذا كانت قد انحسرت فعلا في بعض الأيام إلا أنها ستعود أكبر من السابق وهي بمثابة النار تحت الرماد وقد تشتعل في أي لحظة وتحت أي ذريعة كانت.

وفي موضوع المسيرات والمظاهرات المؤيدة للنظام، لفتت صحيفة "توسعه إيراني" إلى ظاهرة باتت تتكرر في هذه المسيرات وهي تسامح النظام مع النساء "غير المحجبات" بهدف جذب أكبر قدر ممكن. وقالت الصحيفة إن صور بعض النساء المشاركات في هذه المظاهرات تكشف أن حجاب بعضهن أقل من مهسا أميني التي توفيت بعد اعتقالها بتهمة عدم ارتداء الحجاب بشكل صحيح.

كما لفتت الصحيفة إلى كيفية تحول موقف السلطات من موضوع الحجاب، حيث تعود إلى التضييق على النساء بعد انقضاء يوم الاحتجاجات التي يقيمها النظام للاحتفال بذكرى ثورة عام 1979.

وفي موضوع متصل، أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى محاولة وسائل إعلام الحكومة والنظام في الأيام الأخيرة الدعاية لمظاهرات أمس السبت، والحديث عن "خبر هام" سيعلن عنه رئيس الجمهورية ليتبين أنه لا "خبر" قد أعلن ولا "أهمية" قد لوحظت في كلام رئيس الجمهورية الذي ما فتئ يعطي الوعود السخية للمواطنين ويتعهد بتحسين الوضع المعيشي والاقتصادي.

وأكدت الصحيفة أن تجاهل المواطنين لهذه الأخبار والدعاية الحكومية تؤكد أنهم باتوا لا يؤملون خيرا في كل ما يصدر من المسؤولين.

وفي شأن اقتصادي، عنونت صحيفة "اقتصاد آينده" في المانشيت بكلام لرئيس الجمهورية أدلى به يوم أمس السبت خلال كلمته في احتفالية "انتصار الثور" في العاصمة طهران، حيث عنونت: "نمو اقتصاد البلاد رغم العقوبات". ويبدو أن الصحيفة نشرت هذا العنوان بشكل ضخم ليكون نوعا من الطعن والتعريض بكلام رئيس الجمهورية الذي يتناقض بشكل صارخ مع واقع البلاد وما تمر به.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": بعد أكثر من 4 عقود على ثورة 1979.. الفقر يتضاعف ومعاناة الناس تستمر

في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح"، قال رئيس تحرير الصحيفة علي صالح آبادي، إنه وبعد مرور أكثر من 4 عقود من عمر الثورة التي جاءت تحت شعار حماية حقوق المستضعفين ونشر الحرية "إلا أننا نرى أن الوضع الاقتصادي ومشاكل الناس تزداد سوء وتضاعف الفقر والشرخ الطبقي في المجتمع والمسؤولون لا يحركون ساكنا ولا يبحثون عن حل حقيقي ينهي مشاكل الناس ومعاناتهم".

وقال الكاتب إن السبب الرئيسي الذي يعتقد أنه هو الذي قاد البلاد إلى الوضع الراهن هو فقدان الحرية في اختيار المسؤولين وصناع القرار حيث يتم فرض رقابة صارمة من مجلس صيانة الدستور على إرادة المواطنين وحريتهم في الانتخاب ولا يتم اختيار إلا من ينال تزكية هذا المجلس وأعضائه.

وأضاف الكاتب: "لماذا وبعد كل هذه السنين من الثورة يخرج الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني ويقول: "لا تسمحوا لأقلية تبحث عن السلطة إقصاء إرادة أكثرية الشعب الإيراني لأن هذه الحالة تعني نهاية الثورة"، منوها إلى مخاطر انحراف الثورة عن أهدافها التي انطلقت من أجلها قبل 4 عقود من الزمن.

"همدلي": عدم دعوة إيران إلى مؤتمر ميونيخ هدفه عزل إيران دوليا

أشارت صحيفة "همدلي" إلى مؤتمر ميونيخ للأمن وعدم دعوة إيران وروسيا إلى هذا المؤتمر وبدل ذلك دعوة شخصيتين معارضتين لإيران هما ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي والصحافية المعارضة مسيح علي نجاد.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الممارسات والأعمال من جانب الدول الغربية تؤكد على وجود وحدة وانسجام في المواقف من قبل هذه الدول تجاه عزل إيران دوليا، موضحة أن عدم دعوة إيران من بين أكثر من 40 زعيما عالميا و90 ممثلا عن الدول الأخرى له دلالة كبيرة في عالم السياسة والتحليل.

"اعتماد": العسكريون هم المتحكمون في ملف السياسة الخارجية لإيران

قال البرلماني السابق علي مطهري في مقال له بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن دور وزارة الخارجية الإيرانية في الشؤون والقضايا الخارجية محدود ومقزم والسبب في ذلك يعود إلى سيطرة العسكريين على ملف الخارجية الإيرانية، مضيفا: "العسكريون هم الذين يحددون طبيعة علاقة إيران مع دول الشرق الأوسط وروسيا والصين لهذا السبب نرى علاقتنا بالدول الإسلامية ضعيفة ومحدودة وبعضهم قد توجه إلى إسرائيل لتشكيل جبهة لمواجهة المخاطر التي يشعرون بها من جانب طهران".

وكتب مطهري: "من جانب آخر هذه الجماعات التي باتت تمسك بالقرار الإيراني تعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية أوشكت على الزوال والأفول ولم يبق سوى ضربة واحدة لتنتهي أميركا وهم يعتقدون أنه حتى زوال أميركا لن تعود الأمور إلى طبيعتها في حين أن وجود علاقات جيدة مع الدول الإسلامية وبناء علاقات متوازنة مع الغرب والشرق يمهد الطريق لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني، وفلسطين لن تتحرر إلا إذا كانت هناك وحدة وانسجام بين الدول الإسلامية"، حسب تعبيره.