• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زعيم أهل السنة في إيران: علينا الخضوع لرأي الشعب حتى إذا اختار نظاماً غير ديني

17 فبراير 2023، 11:40 غرينتش+0آخر تحديث: 14:19 غرينتش+0

دعا زعيم أهل السنة في إيران، عبد الحميد إسماعيل زاهي، مرة أخرى، إلى إجراء استفتاء عام، قائلا: "يجب الخضوع لرأي الشعب حتى إذا اختار نظاما علمانيا، لا تكون فيه المؤسسات الدينية هي صاحبة القرار، لكن مع الحفاظ على المؤسسات الدينية وحرية العقيدة".

وأشار إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، أثناء خطبة صلاة الجمعة، إلى "الاختلاف الذي يحدث في البلاد بين جزء كبير من الشعب والنظام"، واقترح مخرجاً للأزمة الحالية في البلاد، قائلا: "بأقل قدر من الضرر، يجب خضوع النظام لإرادة الشعب".

وذكر عبد الحميد: "نظام الجمهورية الإسلامية قائم في إيران منذ 44 عامًا، ومنذ عام 1979، عندما انتصرت الثورة، كانت هناك قراءة واحدة للإسلام في البلاد، حتى الآن.. غير أن هناك مفهوما آخر للإسلام نؤمن به، وهو عدالة علي بن أبي طالب، نعتقد أن هناك فرقًا كبيرًا جدًا في قراءتنا".

وأضاف مولوي عبد الحميد: "في قراءة علي بن أبي طالب عن الإسلام، توجد العدالة، وحرية التعبير، والنشاط السياسي والاجتماعي، وانتقاد الحاكم بحرية".

وأكد: "وفقا لهذه القراءة لا يوجد حاكم يعينه الله. تمامًا مثل الخلفاء الراشدين، تم اختيارهم جميعًا من قبل الناس. الناس أنفسهم يجب أن يقرروا مصيرهم وحاكمهم. في هذا المعتقد، ليس هناك حاكم واحد ونظام واحد. الحاكم هو الذي يقرره الشعب".

وتابع إمام جمعة أهل السنة في زاهدان: "لا يوجد إعدام في هذه القراءة. الاعتراف القسري مرفوض ولا مكان له، ويمكن للناس بسهولة أن ينتقدوا حاكمهم ونظامهم. هناك مجال للحرية. مثلما للرجال حقوق، تتمتع النساء أيضًا بحقوقهن، وجميع المجموعات العرقية والأديان وجميع البشر متساوون في الحقوق. المبدأ هو الإنسانية. هذا المعتقد يحارب بشدة ويعارض التمييز. كل الناس تحت مظلة العدالة ويتم توظيفهم على أساس الجدارة والقدرة، وليس على أساس العرق والدين".

حتى إذا اختار الشعب حكومة علمانية يجب الخضوع له

وذكر مولوي عبدالحميد أنه "لا يصر على تطبيق فهم واحد للإسلام في إدارة البلاد"، لأنه يعتقد أن الحل الوحيد لإنهاء خلافات البلاد هو "قبول إرادة غالبية الشعب".

وتابع إسماعيل زاهي: "لا ينبغي لأحد أن يصر على طريقته ورأيه؛ ينبغي أن يرى ما تريده الأغلبية ويستسلم له.

أي نظام يريد؟ ما هي الصيغة التي يريد تطبيقها؟ أرى أن الاستفتاء وتصويت الأغلبية هو أفضل وسيلة للخروج من العنف وليس السجن والتعذيب".

وأكد زعيم أهل السنة في إيران على الخضوع لإرادة "الجمهور"، وقال: "إذا كان الشعب يريد نظام حكم مختلفا (غير ديني) يحافظ فيه على المراكز الدينية ويكون للدين حريته، فإن ذلك سيكون أفضل مخرج من مشاكل البلاد الحالية وبأقل خسارة".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اتفاق إسرائيلي أوكراني ضد النظام الإيراني خلال زيارة كوهين إلى كييف

17 فبراير 2023، 09:09 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، في زيارة غير مسبوقة إلى العاصمة كييف منذ بداية الحرب مع روسيا، أن إسرائيل وأوكرانيا اتفقتا على زيادة تعاونهما من أجل نضال مشترك ضد النظام الإيراني وتهديداته الدولية.

وقال كوهين للصحفيين يوم الخميس بعد لقائه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "تحدثنا عن تعميق التعاون مع أوكرانيا ضد تهديد إيران على الساحة الدولية".

ولم يقدم كوهين مزيدًا من التفاصيل حول نوع التعاون بين إسرائيل وأوكرانيا لمواجهة النظام الإيراني، لكن طهران متهمة بالمساهمة في تدمير البنية التحتية لأوكرانيا وقتل المدنيين من خلال إرسال طائراتها المسيرة إلى روسيا والتي تم استخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

كما لم يحدد وزير الخارجية الإسرائيلي ما إذا كانت بلاده قد استجابت لطلب أوكرانيا المتكرر لإسرائيل بالانضمام إلى الولايات المتحدة وغيرها من الحلفاء الغربيين في توفير الأسلحة للجيش الأوكراني.

وكانت بعض الصحف قد نشرت تقارير عن تعاون المخابرات الإسرائيلية مع الناتو للتعامل مع الطائرات الإيرانية المسيرة.

وكتبت وكالة "أسوشيتد برس" أنه نظرًا لتوفير إيران طائرات مسيرة هجومية لروسيا في حرب أوكرانيا، يمكن أن تكون إسرائيل في وضع يمكنها من مساعدة أوكرانيا من خلال توفير معلومات حول شحنات الأسلحة والخبرة حول كيفية التعامل مع التهديدات الجوية.

تأتي تصريحات وزير خارجية إسرائيل في وقت اتخذت فيه تل أبيب موقفًا حذرًا بشأن الحرب في أوكرانيا بسبب الوجود الروسي في سوريا.

ورغم وجود روسيا كحليف لحكومة بشار الأسد في سوريا، إلا أن إسرائيل تمكنت من شن هجمات على مواقع القوات التابعة للنظام الإيراني في سوريا.

العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى تؤكد بقوة استمرار الانتفاضة وسط هتافات ضد خامنئي

17 فبراير 2023، 00:34 غرينتش+0

تجمع المواطنون في عدة أحياء بالعاصمة طهران ومدن إيرانية كبيرة أخرى، بما في ذلك مشهد وأصفهان، بمناسبة مرور أربعين يوم على إعدام المتظاهرين محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي وهتفوا ضد رموز النظام وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي.

وأظهرت مقاطع الفيديو مساء الخميس من أحياء طهرانبارس وهفت حوض ونارمك وصادقية وستارخان وبلوار فردوسي وشريعتي وهتفوا بـ "الموت للديكتاتور خامنئي " و"المرأة، الحياة، الحرية" و"هذا العام عام الدم سيسقط في المرشد خامنئي".

كما تشير التقارير إلى أن مجموعة من المواطنين تجمعوا في منطقة كلشهر بكرج رافعين شعارات مناهضة للنظام. وفي سنندج بدأ الأهالي مسيرة احتجاجية بإشعال النار وترديد شعار "الموت للديكتاتور خامنئي".

وفي مشهد التي تشهد مظاهرات كبيرة في أحياء وكيل آباد وأحمد آباد خرج الأهالي إلى الشوارع وهتفوا :" أخي الشهيد سأنتقم لدمك".

في مدينتي أصفهان و أراك هتف المحتجون بشعارات مثل : "المرأة، الحياة، الحرية" و"يا عمامة المرشد، حان إسقاطك" و"الموت للمرشد خامنئي".

وتظهر مقاطع فيديو من مدينة "إيذه" جنوب غربي البلاد، خرج الأهالي إلى الشوارع وهتفوا بـ "الموت لخامنئي".

في وقت سابق، دعت مجموعات مدنية مختلفة، بما في ذلك مجموعة "شباب أحياء طهران"، إلى أقامة تجمعات احتجاجية في المدن الإيرانية بمناسبة مرور أربعين يوم على إعدام المتظاهرين محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني".

قبل ذلك كان قد تم إعدام الشابين المحتجين محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد ، في طهران ومشهد.

وحذرت منظمة العفو الدولية من أن 14 متظاهراً على الأقل في إيران معرضون لخطر الإعدام بعد اتهمامهم بقتل عناصر من الباسيج أثناء الاحتجاجات. كما وصفت هذه المنظمة إصدار أحكام الإعدام بحق هؤلاء الأشخاص بأنه انتهاك لالتزامات إيران للقوانين الدولية وطالبت بالتوقف الفوري لهذه الأحكام.

حصري: الشاحنات التي تم استهدافها شرق سوريا مملوكة للحرس الثوري الإيراني

16 فبراير 2023، 18:12 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن قافلة الشاحنات التي استهدفتها طائرات مسيرة في المنطقة الواقعة تحت سيطرة إيران، شرقي سوريا، مساء 29 يناير (كانون الثاني)، كانت تابعة للحرس الثوري الإيراني وربما كانت تحمل أسلحة مهربة.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تعرضت هذه القافلة، بقيادة "الوحدة 190" من فيلق القدس التي يقودها بهنام شهرياري، للهجوم في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا.

ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد تم تنفيذ هذا الهجوم في الوقت الذي تم فيه الاتفاق بين العراق وسوريا على نقل قوافل الشاحنات الإيرانية عبر المعابر الحدودية لهاتين الدولتين.

وتظهر معلومات "إيران إنترناشيونال" أيضًا أن "الوحدة 190" في فيلق القدس "تستخدم القوات العراقية لنقل الأسلحة براً من إيران وعبر العراق إلى سوريا ولبنان".

يذكر أن بهنام شهرياري، وهو عضو بارز ومعروف في فيلق القدس، متورط في عمليات التهريب وغسل الأموال. في يونيو (حزيران) 2022، فرضت أميركا عقوبات على شبكة دولية لتهريب النفط وغسل الأموال بقيادة شهرياري، ورستم قاسمي، الذي كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت.

وقد أفادت "العربية"، في 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إيران تستخدم الطريق البري الممتد من العراق إلى سوريا ومن هناك إلى لبنان "لنقل الأسلحة الاستراتيجية والمواد الخطرة".

وكتبت هذه القناة التلفزيونية في تقريرها أن شاحنات تنقل أسلحة كل بضعة أسابيع بحجة إرسال بضائع إنسانية من إيران إلى لبنان عبر العراق وسوريا، خاصة عبر معبر "البوكمال".

وقالت هذه المصادر لـ"العربية": إن "الإيرانيين يستخدمون هذا المحور البري بمساعدة و"حدة فيلق القدس 190" التابعة للحرس الثوري بقيادة بهنام شهرياري".

في غضون ذلك، أبلغت مصادر مطلعة "إيران إنترناشيونال" أن و"حدة فيلق القدس 190" تتعاون مع "الوحدة 400" بقيادة شخص يدعى عبد اللهي، وكتائب حزب الله، وأنصار الله، في مجال تهريب السلاح.

وفي وقت سابق، في عام 2017، كشفت قناة "فوكس نيوز" في تحقيقها عن اسم شهرياري، أن "الوحدة 190" هي الذراع السري لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وتقوم بتهريب الأسلحة إلى المناطق المتضررة من الأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ سنوات.

وقال مايكل آيزنشتات، مدير برامج الدراسات العسكرية والأمنية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، لقناة "فوكس نيوز": "غالبًا ما كانت الأسلحة والمتفجرات توضع في شاحنات وتحت حمولات قانونية لإخفائها".

يشار إلى أن إيران هي أحد الحلفاء الإقليميين لنظام بشار الأسد، وقد أرسلت شحنات أسلحة إلى سوريا عدة مرات لتسليح هذا النظام وكذلك ميليشيا حزب الله اللبنانية.

ومع ذلك، أعلنت إسرائيل، مرارًا وتكرارًا، أنها لن تسمح بحدوث مثل هذه الأمور.

وحذر مصدر عسكري إسرائيلي إيران، في مقابلة مع صحيفة "إيلاف"، الخميس 9 فبراير (شباط)، من أنها إذا نقلت عتادا وأسلحة عسكرية إلى هذا البلد تحت ستار المساعدات الإنسانية للمتضررين من الزلزال في سوريا ستتلقى بلا شك رداً عسكرياً حاسماً من إسرائيل.

منح "الجائزة الدولية لحرية الصحافة" الكندية لصحافيتين إيرانيتين

16 فبراير 2023، 16:16 غرينتش+0

منحت جمعية الصحافيين المدافعين عن حرية التعبير في كندا "الجائزة الدولية لحرية الصحافة" للصحافيتين الإيرانيتين نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، اللتين سجنتا لمدة خمسة أشهر لنشرهما تقارير عن مقتل مهسا أميني على يد النظام الإيراني.

وأقيم حفل نقابة الصحافيين المدافعين عن حرية التعبير الليلة الماضية (15 فبراير) في تورنتو، وقدمت مارجريت أتوود، الكاتبة والشاعرة الكندية، الجائزة لهاتين الصحافيتين غيابيا.

واحتفلت الرابطة الكندية للصحافيين من أجل حرية التعبير (CJFE) هذا العام بمرور 40 عامًا على تأسيسها دفاعًا عن حقوق الصحافيين وحرية الصحافة.

وقد تلقى الصحافي الإيراني، شهرام رفيع زاده، جائزة هاتين الصحافيتين بدعوة من CJFE وبشكل رمزي.

هذه الجائزة، التي تتمتع بسجل يمتد لأربعة عقود في الدفاع عن حقوق الصحافيين والصحافة الحرة داخل كندا وخارجها، تُمنح كتعبير عن الامتنان للصحافيين الذين يحاولون الدفاع عن حرية الإعلام والصحافة، من خلال المخاطرة بحياتهم .

في الأسابيع الماضية، عندما تم نشر خبر منح هذه الجائزة للصحافيتين الإيرانيتين، قالت نيلوفر حامدي في رسالة هاتفية من السجن لزوجها: "تلقيت جائزة الصحافة في اليوم الذي أوصلت فيه صوت رومينا أشرفي إلى المجتمع والناس."

يأتي سجن حامدي ومحمدي لنشرهما تقارير عن وفاة وجنازة مهسا أميني، بينما ادعى حسين أمير عبد اللهيان، وزير خارجية إيران، مؤخرًا في مقابلة مع إذاعة أميركية أنه لم يتم إلقاء القبض على أي صحافي خلال الانتفاضة الشعبية في إيران.

وبحسب التقرير الأخير لنقابة الصحافيين، فإن العديد من الصحافيين الذين اعتقلوا منذ بداية الاحتجاجات ما زالوا في السجن.

ولا زال هناك صحفيون في السجون الإيرانية، منهم: علي خطيب زاده، ونيلوفر حامدي، وإيمان به بسند، وإلهه محمدي، وأشكان شمي بور، وشهريار قنبري، وفرخند اشوري، وفرزانه يحيى أبادي، ومليحة دركي، ومارال درآفرين، وإسماعيل خضري، وأمير عباسي، ومليكا هاشمي.

من ناحية أخرى، أفادت تقارير رسمية وغير رسمية بأن عدد الصحافيين الموقوفين أو المستدعين منذ بداية الاحتجاجات الأخيرة يزيد عن 50 صحافيًا، بعضهم أفرج عنه بكفالة.

ناشطات إيرانيات بعد الإفراج عنهن: يوم الحرية قريب والنضال سبب رئيسي للإفراج عن المعتقلين

16 فبراير 2023، 14:01 غرينتش+0

أصدرت خمس سجينات إيرانيات، تم الإفراج عنهن مؤخرا، بيانًا طالبن فيه بالإفراج عن باقي المعتقلات السياسيات، وأكدن على أن "يوم الحرية قريب".

وقالت السجينات السياسيات الخمس: علياء مطلب زاده، ورها أصغر زاده، ونوشين جعفري، ومليحة جعفري، وهستي أميري، في بيانهن، إن التضامن مع "انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية" وانتفاضة الشعب الإيراني المحب للحرية، والشباب المناضل، هي السبب الرئيسي للإفراج عن المعتقلين السياسيين في إيران، خلال الأيام الماضية.

وصدرت عدة تقارير عن إطلاق سراح عدد من النشطاء السياسيين والمدنيين والنقابيين، والتي وصفها بعض المراقبين بـ"العفو الانتقائي".

وأشارت هؤلاء الناشطات السياسيات والمدنيات الخمسة، في رسالتهن، إلى "استمرار دعم المواطنين وجهود المجتمع الدولي" كعوامل فعالة يمكن أن تؤدي إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في سجن إيفين والسجون الأخرى.

وأكدت السجينات السابقات أنه "منذ إطلاق سراحنا، نتطلع إلى إطلاق سراح بقية رفيقاتنا"، سبيده كاشاني ونيلوفر بياني، اللتين "سمع الجميع قصة السنوات الخمس من المعاناة والقمع التي تعرضتا له".

وتابع البيان: "إنهما من أنبل أهل هذه الأرض الذين دفعوا ثمن حبهم وحمايتهم لطبيعة هذه الأرض من خلال السجن والتعذيب".

يشار إلى أن الموقعات على هذا البيان نشرن في 29 يناير (كانون الثاني)، وقبل الإفراج عنهن، رسالة من داخل السجن مع عدد من السجينات السياسيات الأخريات، عبرن من خلالها عن دعمهن للناشطات البيئيات المسجونات ومنهن سبيده كاشاني، ونيلوفر بياني، وتحدثن عن المحاكم الصورية وإصدار أحكام قاسية بحق هاتين الناشطتين.

وبالإضافة إلى نيلوفر بياني، وسبيده كاشاني، طالبت الناشطات السياسيات والمدنيات، اللواتي وقعن على هذا الخطاب، بالإفراج عن باقي المعتقلات السياسيات وهن: نرجس محمدي، وناهيد تقوي، ومريم حاج حسيني، وفاطمة مثني، وزهراء زهتابجي، وسبيده قليان، ومهوش شهرياري، وفريبا كمال أبادي، وبهارة هدايت، وفايزة هاشمي، كلرخ إيريايي، وثمين إحساني، وأكرم نصيريان، ونسرين جوادي، ومعصومة نساجي، ومليحة نظري، وسارا أحمدي، ومريم أكبري منفرد، وزينب جلاليان، وسهى مرتضائي.

كما أشرن إلى "القاعدة الاجتماعية الواسعة" للسجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضة الشعبية، مما يدل على "تعامل النظام مع الشعب الإيراني، وكذلك المقاومة الشعبية بمختلف طبقاتها وفئاتها".

وسبق أن أشار عدد من النشطاء السياسيين والسجناء إلى تنوع التركيبة والقاعدة الاجتماعية للمعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة.

ويأتي الإفراج عن عدد من المعتقلين السياسيين في حين تفيد تقارير عديدة باستمرار سياسة قمع واعتقال المتظاهرين في بوكان، وزاهدان، وخاش، حيث اعتقلت القوات الأمنية العشرات من المواطنين يوم الأربعاء 15 فبراير.

من جهة أخرى، انتشرت أنباء عن الاستدعاء الهاتفي لطلبة جامعة "تربيت مدرس" إلى مكتب المتابعة بوزارة المخابرات في الأيام الأخيرة.