• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تحذير من زلزال مدمر قادم والنظام يحافظ على الحكم عن طريق القمع

7 فبراير 2023، 08:45 غرينتش+0

سيطرت أخبار وتداعيات الزلزال المدمر في جنوب تركيا وشمال سوريا على تغطية الصحف الإيرانية اليوم، الثلاثاء 7 فبراير (شباط)، حيث خصصت جل الصحف عناوينها الرئيسية وصورها الكبرى لآثار الدمار الهائل الذي سببه الزلزال في تركيا والشمال السوري.

وأشارت بعض الصحف، مثل "اعتماد"، إلى احتمالية أن تشهد إيران زلزالا مشابها، ونقلت كلام رئيس بلدية طهران الأسبق، فيروز حناجي، الذي قال إن الزلزال في إيران أقرب إلينا مما نظن، محذرا من الآثار المدمرة التي سترافق الزلزال، ودعا إلى تقوية البنية التحتية اللازمة للمواجهة الزلازل القادمة، وقال إن كثرة المباني غير الآمنة في طهران تجعلنا نتخوف بشدة من حجم الخسائر التي سنشهدها في حال وقع زلزال بحجم زلزال تركيا الأخير.

وفي شأن قريب تحدثت الصحف الإيرانية عن الأوضاع السيئة التي يمر بها منكوبو زلزال مدينة "خوي"، شمال غربي إيران، وعجز السلطات عن توفير حاجاتهم والأدوات اللازمة للتدفئة، ما دفع بالكثيرين منهم إلى استخدام طرق غير آمنة للحصول على الدفء وحماية أنفسهم من البرد، وقد أدى ذلك في بعض الحالات إلى وفيات وحالات تسمم كثيرة إثر استنشاق الغاز السام.

في شأن آخر لا تزال أصداء دعوة مير حسين موسوي إلى تغيير الدستور الإيراني من أجل "إنقاذ إيران" تجد صداها في الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية لا سيما الإصلاحية منها.

فهذه صحيفة "آرمان امروز" تعنون في المانشيت حول الموضوع وتكتبت: "المواقف من دعوة مير حسين موسوي"، وأشارت إلى ردود فعل التيار الحاكم من هذه الدعوة، وكيف أنها أحدثت صدمة لديه، ما دفعته إلى شن هجوم واسع وحملات تخوين لمير حسين موسوي.

في موضوع منفصل لفتت صحيفة "خراسان" إلى تصريحات زوجة الرئيس الإيراني، جميلة علم الهدى، حول الاحتجاجات الأخيرة حيث زعمت علم الهدى في مقابلة مع "روسيا اليوم" أن "الضجة التي تلت حادثة مهسا أميني ليست سوى تخويف مصطنع من جانب الولايات المتحدة الأميركية"، مضيفة: "أميركا تحاول أن تقدم للعالم صورة مشوهة عن روسيا وإيران".

في شأن اقتصادي نقلت صحيفة "ستاره صبح" كلام رئيس اللجنة المشتركة الإيرانية اليابانية، بهرام شكوري، الذي قال إن حجم التبادل التجاري الرسمي بين إيران واليابان وصل إلى الصفر، موضحا أن تجارة إيران المباشرة تتم فقط بينها وبين خمس دول هي الصين وروسيا وتركيا وعمان والإمارات، ما يعني أنها لا تمتلك تجارة مباشرة مع الدول الأخرى في العالم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": حكام إيران فقدوا سلطتهم على قلوب المواطنين ولجأوا إلى القمع للحفاظ على كراسيهم

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي إن كل شعب من شعوب العالم يمتلك الحق في تغيير تاريخ بلده، وهذه الشعوب إذا كانت راضية من حكامها وقادتها فإنهم هم الذين سيعملون على تغيير التاريخ وصناعته، لكن لو كان عكس ذلك وبات شعب من الشعوب غير راض عن حكامه فإنه سيتدخل عمليا ويقوم بتغيير التاريخ وقلب صفحاته.

وعن الحالة الإيرانية قالت الصحيفة إن حكام إيران ومنذ أن تخلوا عن سيرة الإمام علي (عليه السلام)، والتي يدعون اتباعها، ونسوا تعاليم نهج البلاغة فقدوا سلطتهم على قلوب مواطنيهم، وأصبحوا يلجؤون إلى أدوات القمع ومكافحة الشغب للحفاظ على كراسيهم ومناصبهم السياسية.

ستاره صبح": إحياء الاتفاق النووي سيكون مفيدا لإيران لو تم حل باقي الخلافات مع الغرب

قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن إحياء الاتفاق النووي سيكون مفيدا لإيران شرط أن يتم حل المشاكل والخلافات الأخرى مع الدول الغربية، لكن وفي حال بقيت هذه الخلافات قائمة على ما هي عليه فإن التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي لن يساعد كثيرا في حل مشاكل إيران.

كما رأى مجلسي إن عدم حل أزمة الاتفاق النووي مع الغرب تجعل من المستبعد أن نشهد تحسنا في العلاقات بين طهران والدول العربية.

وفي سياق آخر أوضح الكاتب أن إيران لو لم تستطع الوصول إلى حل لخلافاتها مع الدول الغربية فإنها ستدخل في حرب مع إسرائيل، مضيفا: "أي مواجهة بين إيران وإسرائيل ستعني انخراط دول أخرى في المنطقة مثل أذربيجان وتركيا وقطر والسعودية وحتى باكستان وستكون هذه الدول موحدة في وجه إيران وبدعم من الولايات المتحدة الأميركية".

"مردم سالاري": إيران تحترق ووضع الشعب صعب للغاية

قال رئيس حزب "كوادر البناء" حسين مرعشي في مقابلة نقلت مقتطفات منها صحيفة "مردم سالاري" إن الوضع في إيران خطير جدا، وما يمر به الإيرانيون أمر صعب للغاية، مضيفا: "أستطيع القول إن إيران باتت تحترق، وهذا الحريق لا تتم السيطرة عليه إلا إذا قامت المؤسسات المختلفة ومراكز صنع القرار والجماعات والأحزاب المختلفة بالعمل وفق المصلحة الوطنية العليا للبلاد".

وتابع مرعشي: "لا حل أمام البلاد إلا الاعتماد على أكثرية المجتمع الإيراني، وليس الاكتفاء بمجموعات صغيرة لا تمثل إلا الأقلية في الشارع الإيراني، بعبارة أخرى يجب جمع كافة الشخصيات والأحزاب والنشطاء والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم لإنقاذ البلاد من الأزمة الحالية".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: "العفو" عن المتظاهرين.. وارتفاع الدولار 40 % خلال شهور.. والتفاوض مع أميركا

6 فبراير 2023، 09:11 غرينتش+0

علقت صحف إيران الصادرة اليوم الاثنين 6 فبراير (شباط) باهتمام مبالغ فيه على إعلان المرشد الإيراني علي خامنئي العفو عن عدد من المتظاهرين في الاحتجاجات الأخيرة.

رغم وجود كثير من القيود التي تجعل من الصعب أن يشمل العفو المتظاهرين كلهم لا سيما بعد وضع شروط مثل عدم ثبوت جرم ارتكبه المتهمون، مع العلم أن المشاركة في المظاهرات تعد جرما مشهودا بعد وصفها من قبل النظام بـ"اعمال شغب وتخريب".

وقد أوضحت صحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي هذه الشروط وكتبت في المانشيت: "عفو واسع ومشروط". وقالت إن الأشخاص "الرئيسيين" لن يشملهم هذا العفو.

ومع الترحيب المبدئي لمعظم الصحف بهذا القرار إلا أن بعض الصحف مثل "فرهيختكان" قد لوحت بأن العفو لن يكون كافيا إذا لم ترافقه إجراءات حقيقية على أرض الواقع ويتم العمل على ما سمته الصحيفة "ترميم الشرخ المجتمعي" الحاصل في إيران.

وقالت الصحيفة إنه إذا لم يتم العمل بشكل أساسي والبحث عن حلول جذرية للأزمة الحالية فإن عودة الاحتجاجات من جديد ليست مستبعدة على الإطلاق.

كما تساءل كاتب صحيفة "اعتماد" عن سبب إظهار القضاء الإيراني في بيانه حول العفو، المن على المتظاهرين وقال: ما الذنب الذي ارتكبه المتظاهرون حتى تمنوا عليهم بهذا العفو؟".

وفي موضوع غير بعيد عن الاحتجاجات وانعكاساتها علقت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الإيراني على بيان مير حسين موسوي المرشح الرئاسي الأسبق وزعيم الحركة الخضراء والذي دعا فيه إلى تغيير الدستور على وجه السرعة من أجل "إنقاذ إيران".

كما أشارت الصحيفة إلى بيان آخر للرئيس الأسبق محمد خاتمي الذي قال إن الإصلاحات في إيران وصلت إلى طريق مسدود وأن اليأس يسيطر على المواطنين من إمكانية الإصلاح والنظام نفسه.

واعتبرت الصحيفة أن البيانين هما وجهان لعملة واحدة إذ إنهما وإن اختلفا في حدة التعبير إلا أن كليهما يريدان تجاوز "نظام الجمهورية الإسلامية" وإسقاطه، حسب تعبير الصحيفة.

اقتصاديا قال الخبير الاقتصادي بيمان مولوي لصحيفة "جهان صنعت" إن استقرار سعر الدولار هذه الأيام في خانة 45 ألف تومان سيكون مؤقتا، وذلك بفعل الإجراءات التي قام بها البنك المركزي وضخه بشكل كبير للعملة الأجنبية في الأسواق للحد من انهيار التومان، وأكد أن سعر الدولار في إيران سيتجاوز العام الإيراني القادم (سيبدأ بعد 40 يوما تقريبا) 40 في المائة من سعره الحالي وذلك بالنظر إلى التضخم الفعلي في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": لماذا أدين المتظاهرون حتى يتم العفو عنهم؟

أشار الكاتب السياسي الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى قرار العفو عن المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة، ورأى أن العفو إذا كان يشمل فقط الأفراد المغمورين الذين تم اعتقالهم في الشوارع وأثناء الاحتجاجات، فإن ذلك لن يحل المشكلة، والسبب هو أن تهمة "الإخلال بالأمن القومي" الذي استثنت السلطات المتهمين بها من العفو، سيكون من السهل إلصاقها بمن أرادوا إبقاءه في السجن.

كما انتقد الكاتب شرط النظام عدم العودة إلى المظاهرات من جديد للإفراج عن المعتقلين وقال إن هؤلاء المتظاهرين لم يشاركوا دون سبب في هذه المظاهرات، وإنما الظروف هي التي دفعتهم للمشاركة فيها، وأن الوضع الحالي في إيران من شأنه كذلك أن يجعلنا نتوقع الاحتجاجات في المستقبل القادم.

وتساءل عبدي مخاطبا القضاء الإيراني: "هل يجب أن تمنوا على المتظاهرين بإطلاق سراحهم؟ هل يجب أساسا أن يدان أحد لمجرد التظاهر والاحتجاج؟ هل بعد 44 سنة من الثورة التي قامت من أجل الحرية تتم إدانة المتظاهرين الذين يعبرون عن آرائهم وحريتهم وأن تمنوا عليهم وتتظاهروا بالفضل والإحسان؟".

"جمهوري إسلامي": المفاوضات المباشرة مع أميركا هي الطريق الوحيد لحل أزمة النووي الإيراني

في مقال بصحيفة "جمهوري إسلامي" دعا الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للحرس الثوري الإيراني، حسين علائي إلى الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية لحل أزمة الملف النووي الإيراني وقال إن المفاوضات المباشرة هي الطريق الأمثل لإنهاء هذه الأزمة وتجاوزها.

وأضاف: "واشنطن وطهران بإمكانهما تحديد بعض المصالح والنقاط المشتركة في بعض المجالات ليتم البناء عليها في تخفيف حدة التوتر والنزاع بين البلدين".

وأوضح علائي أن الخلافات بين الدول يمكن التغلب عليها عبر التفاوض والحوار ولا طريق أمام البلاد إلا التفاوض بشكل مباشر لأن إيران وأميركا لو أبعدا الوسطاء جانبا يستطيعان على الأقل التوصل إلى حل لبعض المشاكل الصغيرة التي تساعد في بناء أرضية مشتركة لمناقشة القضايا الأوسع والاكثر خلافا".

"جوان": الخميني لم يكن يؤمن بالديمقراطية

بمناسبة حلول الذكرى السنوية لانتصار الثورة في إيران تطرقت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري إلى مواقف مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني من الديمقراطية والحكم المدني وقالت بالنص: "روح الله الخميني لم يكن أهل سلطة ولا من المؤمنين بالديمقراطية ولا يقبل نظاما غير النظام الديني ويرى أنه الوحيد الذي يستحق أن يحكم البشرية جمعاء".

وأضافت الصحيفة: "الخميني كان يرى الثورات الأخرى استبدال طاغوت بطاغوت آخر، وكان يقول عن الثورات واستبدال الأنظمة: باعتقادنا أن الذي ذهب وسقط والذي جاء وحكمَ كلاهما طاغوت، لأن غايتهما مادية ودنيوية حصرا ولم يفكرا بمواهب قدرة الله لكن ثورتنا كانت انتفاضة لله"، حسب ما نقلت الصحيفة.

صحف إيران: دعوات لـ"إنقاذ إيران".. وإضراب المعتقلين.. وفرض ضرائب على الأموات

5 فبراير 2023، 09:44 غرينتش+0

صدمت الصور المسربة من سجن رجائي شهر في مدينة كرج، غربي العاصمة طهران، كثيرا من الإيرانيين والمنظمات الدولية والحقوقية، بعد أن أظهرت هيكلا عظميا لناشط سياسي معروف، أصر على مواصلة الإضراب عن الطعام وسط تجاهل مستمر من السلطات الإيرانية لمطالبه.

وعلقت بعض الصحف اليومية في إيران على الموضوع وإن امتنعت عن نشر أوضح الصور وأكثرها فداحة للناشط فرهاد ميثمي. وكتبت صحيفة "اعتماد" في مانشيت اليوم الأحد: "ناشط بعظام مكشوفة"، وطالب كاتب الصحيفة عماد الدين باقي في مقاله مسؤولي النظام بتدارك وضع ميثمي وإيجاد حل لمشكلته، مؤكدا أن ميثمي ناشط سياسي "نجيب" ولا يستحق ما يناله من عنت وظلم وإهمال.

كما طالبت "توسعه ايراني" السلطات القضائية بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والشرعية، مؤكدة أن الإضراب عن الطعام هو وسيلة لإيصال الرسالة بشكل سلمي ومدني ويجب سماع هذه الرسالة فورا والعمل بموجبها.

وفي موضوع داخلي آخر تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى الوضع السيئ الذي يعيشه منكوبو زلزال مدينة خوي، شمال غربي إيران، وتقصير الجهات الحكومية في القيام بواجباتها، مؤكدة أن الأهالي يخشون من الموت بردا إذا لم تتدراك الحكومة أحوالهم. وأضافت أن المتضررين ليس لديهم أماكن سكن مناسبة ولا يوجد حتى الماء والطعام المناسبين.

ونقلت الصحيفة كلام أحد المواطنين وانتقاده للمسؤولين، حيث قال إن المسؤولين الإيرانيين غير قادرين على إدارة مدينة صغيرة واحدة.

وفي شأن آخر علقت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية على عزم بلدية طهران فرض ضرائب سنوية على القبور في العاصمة طهران، حيث من المقرر أن يتم إلزام ذوي المتوفين والمدفونين في مقبرة "بهشت زهراء" بدفع 164 ألف تومان سنويا. وقالت الصحيفة إن مثل هذه القرارات التي لاقت انتقادا واسعا في الوسط الإيراني تكشف مدى الوضع السيئ الذي وصلت له البلاد وكيف أن موارد بلدية طهران باتت شحيحة حسب تعبير الصحيفة مما يدفعها للجوء لمثل هذه السياسات.

أما صحيفة "هم ميهن" فنقلت تعليق الناشط السياسي عباس عبدي الذي قال إن الأنظمة الرأسمالية الجشعة أيضا لا تتعامل مع مواطنيها بهذه الطريقة.

وفي شأن دولي متعلق بإيران لفتت صحيفة "توسعه إيراني" إلى جهود ومساعي فرنسا التي وصفتها بأنها "الحاضرة دائما في الثورات الإيرانية" وقالت إن فرنسا تسعى إلى عزل إيران دوليا وإقليميا، بل أكثر من ذلك إذ إنها تعمل على إلغاء الاقتصاد الإيراني من العالم والمنطقة، مشيرة إلى الاستثمارات الجديدة في كل من العراق ولبنان، وهي محاولة لقطع يد إيران ونفوذها في هذين البلدين حسبما ترى الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"إيران": الهجوم على زعيم الحركة الخضراء بعد دعوته لتغيير الدستور و"إنقاذ إيران"

شنت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة هجوما حادا على زعيم الحركة الخضراء والمرشح الرئاسي السابق مير حسين موسوي، بعد دعوته أمس إلى تغيير الدستور من أجل "إنقاذ إيران"، مؤكدا أن شعار "تطبيق الدستور دون تنازل" الذي كان قد رفعه قبل 13 عاما، لم يعد فعالا، ووصف الاحتجاجات الأخيرة بـ"الانتفاضة النظيفة" وأن شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، سيكون بذرة لمستقبل مشرق.

وقد هاجمت الصحيفة مير حسين موسوي لأنه لم يشجب العنف والجرائم التي ارتكبها مثيرو الشغب (المتظاهرون) والتي "أودت بحياة عشرات الأفراد من قوات الأمن"، حسب الصحيفة.

وأضافت "إيران" أن مير حسين موسوي يملك سجلا أسود في "التمرد على الجمهورية" خلال انتخابات 2009، والتي اتهم فيها النظام بتزوير الانتخابات لصالح منافسه المقرب من المرشد خامنئي آنذاك، محمود أحمدي نجاد، مما أدى إلى تظاهر الملايين من أنصاره في العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى.

ودعا موسوي في بيان له، أمس السبت، إلى صياغة ميثاق جديد "يصوغه ممثلون منتخبون عن الشعب من أي مجموعة عرقية وبأي توجه سياسي وآيديولوجي، ويصادق عليه الشعب في استفتاء حر".

"اطلاعات": الهجوم على رئيس الجمهورية بعد "التعبير عن ألمه" من ارتفاع الأسعار

انتقدت صحيفة "اطلاعات" تصريحات للرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، التي أدلى بها قبل أيام وعبر فيها عن "ألمه" و"معاناته" بسبب الغلاء الفادح. وقالت الصحيفة تعليقا على كلام رئيسي إن الشعب الإيراني لا يحتاج إلى رئيس جمهورية يشعر بالألم أو يبكي عند رؤيته غلاء الأسعار بل هم في حاجة إلى دولة تبحث عن حلول وتحد من الارتفاع الرهيب في أسعار السلع والبضائع الأساسية في الأسواق".

وأضافت الصحيفة: "الشعب في حاجة إلى حكومة تحافظ على قيمة العملة المحلية، وترفع من القدرة الشرائية للشعب أو على الأقل تمنع من تراجعها المستمر، الشعب يحتاج حكومة تدعم المستثمرين وتشجع الإنتاج وترفع الموانع والعراقيل الداخلية والخارجية أمام نمو الإنتاج"، موضحة أن "التعبير عن الألم والبكاء لا يحتاج إلى تخصص ومهارة وكل شخص يستطيع ممارسته دون أدنى جهد أو تعب".

"جمله": البرلمان الإيراني لا يمثل الشعب

هاجمت صحيفة "جمله" البرلمان الإيراني ونوابه المفترض أنهم ممثلون للشعب. وقالت إن "البرلمان خال من تمثيل الشعب، فبالرغم من أنه يسمى برلمان الشعب إلا أنه لا يوجد فيه ممثلون عن الشعب. وخلال السنوات الثلاث الأخيرة لم يستطع أعضاؤه معالجة مشكلة واحدة تهم الشارع الإيراني وتعنيه بشكل مباشر".

وأضافت الصحيفة: "لكن بدل القيام بالمهام الحقيقية والبحث عن سبل قانونية لتحسين الوضع المعيشي والاقتصادي للشعب، نجد أن النواب يهتمون بقضايا هامشية مثل موضوع الحجاب الإجباري وفرض قيود على العالم الافتراضي واقتراح عقوبات صارمة ضد المتظاهرين والمحتجين".

صحف إيران: تصاعد الأزمة بين طهران وباكو والشرخ يزداد عمقا بين الشعب والنظام

2 فبراير 2023، 08:57 غرينتش+0

استمر التصعيد بين إيران وأذربيجان على خلفية الهجوم "الإرهابي" -حسبما تصفه باكو- والذي تعرضت له سفارتها في طهران، الجمعة الماضية، وأودى بحياة ضابط أمن أذربيجاني فيما أصيب آخران.

وفي آخر أشكال هذا التصعيد قامت قوات الأمن الأذربيجانية باعتقال 39 شخصا بتهمة "التجسس" لصالح طهران، متهمة إيران بعرقلة مساعيها لطرح الهجوم "الإرهابي" على السفارة الأذربيجانية على المستوى الدولي.

وعلقت الصحف الصادرة اليوم، الخميس 2 فبراير (شباط)، على هذا التصعيد، وكتبت "روزكار" في المانشيت: "علييف لا يكف" في إشارة إلى استمرار أذربيجان بمواقفها التصعيدية ضد طهران.

أما "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، فنشرت صورة كاريكاتيرية لعلييف وخلفه نتنياهو، وقالت إن "الرئيس الأذربيجاني يقع في فخ نصبته له إسرائيل من خلال التصعيد مع إيران، واعتقال 39 شخصا بتهمة التجسس لصالح طهران".

في شأن آخر نقلت بعض الصحف مثل "كار وكاركر" تصريحات الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، حول الأوضاع في البلاد والوضع المتردي الذي تمر به الجمهورية الإسلامية، وقال إن نظام الجمهورية يجب أن يعمل على استعادة ثقة الجمهور والشعب، مؤكدا أن الحكومة والبرلمان يجب أن يتشكلا من أكثرية وليس أقلية، وأضاف أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة هو إجراء انتخابات تنافسية، وبحضور شعبي واسع.

ونوه روحاني إلى أن النظام سيهزم في حال فقد شعبيته لدى المواطنين، وقال: "حتى إذا كنا نملك أقوى الأسلحة لكن لا نحظى بدعم الشعب فإن الهزيمة ستكون مصيرنا. أحد الأسباب الرئيسية وراء الاحتجاجات الأخيرة هو الشرخ العميق بين الشعب والنظام".

اقتصاديا أشارت صحيفة "اسنكاس" إلى الأزمة الاقتصادية في الشهور الأخيرة على خلفية الانهيار غير المسبوق في التومان الإيراني، وقالت إن الوضع الراهن جعل حياة المواطنين تصل إلى "الحالة الحمراء" شديدة الخطورة، وكتبت: "في الشهور الأخيرة وبعد ارتفاع سعر الدولار وتخطيه حاجز 45 ألف تومان سرعان ما انعكست آثاره على سوق الممتلكات والعقارات، ثم تسرب ذلك إلى البضائع والسلع الأساسية لتنتهي بتضخم كبير في البلاد".

في موضوع آخر حاولت صحيفة "جهان صنعت" عبر موضوعين عقد مقارنة بين الوضع في إيران والتقدم الحاصل في المملكة العربية السعودية، وكتبت في مانشيتها وبخط عريض: "حلم الإنترنت بلا قيود"، مشيرة إلى ما يعانيه الإيرانيون في الفترة الأخيرة من قطع الإنترنت.

ونقلت الصحيفة عن خبراء اقتصاديين قولهم إن استمرار الوضع الراهن يجعل من الصعب تصور أي شكل من أشكال التنمية والتقدم في البلاد، وفي موضوع آخر تطرقت الصحيفة على النمو الاقتصادي السريع في السعودية، وكيف أنها تحاول تنويع اقتصادها عبر فتح نوافذ جديدة من الاستثمارات، وعنونت تقريرها بالقول: "النمو الاقتصادي في السعودية يسبق الهند".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"تعادل": إذا لم يتم إحياء الاتفاق النووي سيستمر الاقتصاد الإيراني في النزيف

قال الخبير الاقتصادي آلبرت بغزيان في مقابلة مع صحيفة "تعادل" إن الاقتصاد الإيراني بات مشلولا بفعل العقوبات الاقتصادية والعزلة الدولية، وأكد أنه "في حال لم يتم إحياء الاتفاق النووي فإن الاقتصاد الإيراني سيستمر بالدوران على هذه العجلة"، مضيفا أن من يستفيدون من الاضطرابات في سوق العملات الصعبة والمجالات الأخرى، هي التيارات والشخصيات التي تحاول عرقلة إحياء الاتفاق النووي.

وتابع بغزيان: "مع الأسف الشديد فإن عدم انضمام طهران إلى مجموعة العمل المالي الدولية(FATF) جعل إيران تصبح عاجزة عن نقل ما تحتاجه من النقد الأجنبي إلى الداخل، وعلى هذا الأساس فإن أول خطوة يجب على إيران أن تتخذها هو أن تبادر في العودة إلى الاتفاق النووي وإحيائه، ثم تمهد الطريق للانضمام إلي ( FATF)، وبعد ذلك تعمل على تقديم ميزانية واقعية تنظر إلى المستجدات والحقائق الموجودة في الساحة".

"آرمان امروز": ملف الاتفاق النووي حمّل إيران كثيرا من الخسائر والأضرار

قال الدبلوماسي السابق، عليرضا فرجي راد، لصحيفة "آرمان امروز" إن إطالة أمد ملف الاتفاق النووي الإيراني كل هذه السنوات حمل البلاد كثيرا من الأضرار والخسائر، وفي حال أردنا الخروج من هذا المأزق وعدم دفع مزيد من التكاليف فيجب علينا أن نتخذ خطوات عملية على صعيد حل أزمة الملف النووي.

ونوه الكاتب إلى أن هذا المأزق في السياسة الخارجية لإيران أدى إلى أن يحصل نوع من اليأس في الداخل الإيراني، ويبتعد الكثيرون من دائرة النظام وثورة عام 1979.

وأضاف فرجي راد: "كان من المأمول بعد مجيء حكومة رئيسي الأصولية، وتوحيد السلطات بيد تيار واحد يحصل حل للمشاكل في صعيد السياسة الخارجية، لكن حدث العكس من ذلك حيث تضاعفت المشاكل والتحديات وازداد حجم اليأس والاستياء الشعبي".

"جوان": الأزمة مع أذربيجان تأخذ منحى تصاعديا

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، علقت على التطورات الجديدة في ملف العلاقة مع أذربيجان، وأشارت إلى اعتقال 39 شخصا في أذربيجان بتهمة "التجسس" لصالح إيران، وأوضحت أن هذه التطورات تؤكد أن العلاقة مع اذربيجان بدأت تدخل مرحلة جديدة من التصعيد والتوتر.

وقالت الصحيفة إن اتهام باكو لطهران بمحاولة عرقلة الأمن في أذربيجان يأتي في الوقت الذي لا تقوم إيران بمثل هذه الممارسات في الدول الأخرى، والهدف من هذه الحملة ضد "الجمهورية الإسلامية" هو تشويه صورتها دوليا، وإظهارها بمظهر المخل بالأمن والنظم الدولي، حسب تعبير الصحيفة.

صحف إيران: ثورة 1979 لم تحقق مطالب الشعب والسوق الإيرانية لم تستفد إطلاقا من روسيا

1 فبراير 2023، 09:04 غرينتش+0

تحل اليوم، الأول من فبراير (شباط)، في إيران ذكرى مجيء روح الله الخميني إلى إيران قبيل انتصار ثورة عام 1979، والتي خطت مرحلة جديدة في التاريخ الإيراني والمنطقة. لكن صحف اليوم لم تهتم كثيرا بهذه المناسبة، واكتفت بعضها بنشر صورة لخامنئي وهو بجوار قبر الخميني.

أما صحيفة "ستاره صبح" فقد اهتمت بالموضوع من زاوية مقصودة؛ إذ إنها نقلت كلام الخميني في بداية الثورة والوعود البراقة التي اقتطعها للشعب، وكذلك كثيرا من التصريحات التي يمكن تطبيقها على واقع إيران اليوم، حيث كان الخميني يقول آنذاك إن الشعب قد انتفض وأريقت دماء شبابه من أجل الحصول على الحرية، وأن البرلمان أوالحكومة التي لا تلبي رغبة المواطنين وتطلعاتهم لا تعد شرعية، وأن كبار السن ومن تجاوزت أعمارهم المائة عام لا يستطيعون أن يحددوا مصير الأجيال القادمة.

كل هذه التصريحات يحدث عكسها تماما اليوم في إيران؛ إذ إن الطاعنين في السن هم الذين يتحكمون بأمر البلاد، ودماء الشباب تراق في سبيل الحرية، والبرلمان والحكومة لا يحظيان بشعبية تذكر. ويبدو أن الصحيفة جاءت بهذه الكلمات لتنزلها بشكل غير مباشر على الواقع الذي تمر به إيران.

من الموضوعات التي حظيت باهتمام بعض الصحف هو الأزمة الإنسانية التي يواجهها مواطنو مدينة "خوي"، شمال غربي إيران، بعد الزلزال الأخير وعجز الحكومة عن توفير أساسيات الحياة الآمنة، ولفتت صحيفة "بيام ما" إلى حاجة المواطنين الماسة إلى الخبز والمستلزمات الطبية وأدوات التدفئة والبطانيات.

وحسب تجربة الزلازل والكوارث الطبيعية في السنوات القليلة الماضية، فإن المواطنين لا يثقون بالمسؤولين لتقديم المساعدات لهم، لكي يوصلوها لمن هم في حاجة لها، وفي المقابل يُقبلون على الشخصيات المستقلة وذات الشعبية لتوفر لهم احتياجاتهم.

لكن السلطات، وفي آخر خطوة لها، أغلقت حساب نجم كرة القدم الإيرانية، كريم باقري، بعد أن أعلن عن تقبله لتبرعات المواطنين لإيصالها إلى المتضررين من الزلازل الأخيرة في مدينة "خوي".

في شأن آخر اعترفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، بشكل ضمني بـ"مرض" النظام الإيراني، وذلك خلال هجومها على البرلماني الإصلاحي مسعود بزشكيان الذي يعد كذلك طبيب قلب ماهرا في البلاد، وكتبت مخاطبة إياه: "الدكتور بزشكيان هو طبيب يعرف جيدا أنه يجب مراعاة حال المريض عند ما يريد كتابة وصفة له"، متهمة بزشكيان بأنه يؤجج الوضع في إيران من خلال تصريحاته، وانتقاداته لسياسات النظام الحاكم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"توسعه إيراني": مقاطعة شعبية واسعة في انتظار الانتخابات البرلمانية القادمة

تطرقت صحيفة "توسعه إيراني" في تقرير لها إلى الانتخابات البرلمانية القادمة في إيران، والتي من المقرر أن تعقد بعد عام تقريبا، وذكرت أن مقاطعة واسعة ستكون في انتظار تلك الانتخابات بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد.

وانتقدت الصحيفة مساعي بعض المسؤولين ونواب البرلمان الحاليين حيث يدأبون في العمل من أجل ضمان مقاعد لهم في البرلمان القادم، في الوقت الذي يعاني منه المواطنون من الفقر والحرمان.

وكتبت الصحيفة تعليقا على المقاطعة الشعبية الواسعة التي تنتظر الانتخابات البرلمانية القادمة، وقالت: "بغض النظر عما حدث بعد مقتل مهسا أميني، فإن القطع الواسع للإنترنت والإعدامات والأحكام القضائية المشددة والفوضى في الأسواق والعزلة الدولية التي تعيشها إيران، كل ذلك جعل الآمال في مشاركة شعبية في الانتخابات القادمة تتراجع بشكل كبير".

وكانت الانتخابات البرلمانية السابقة هي الأقل إقبالا من قبل الناخبين منذ بداية تأسيس نظام الجمهورية الإسلامية، لكن صحيفة "توسعه إيراني" توقعت أن تكون الانتخابات القادمة أسوأ بكثير من التي سبقتها.

"دنياي اقتصادي": غياب إيران عن خارطة الاقتصاد العالمي

قال رئيس مركز بحوث الغرفة التجارية الإيرانية، محمد قاسمي، في مقابلة مع صحيفة "دنياي اقتصادي" إن إيران غائبة عن خارطة التجارة الدولية، وإن وجود الاقتصاد الإيراني يساوي عدمه في التأثير على الاقتصاد العالمي، مؤكدا أن بنية الإنتاج في إيران لا يمكنها أن تنافس دولا مثل تركيا، مما يعني أن روسيا لن تكون مستعدة لتصبح البضاعة الإيرانية بديلا عن التركية، وأضاف: "العلاقة مع روسيا لم تنفع تجارتنا على الإطلاق".

وتابع قاسمي: "منذ الحرب العالمية الثانية لم تستطع أي دولة أن تحسن من اقتصادها إلا إذا دخلت مجال التجارة العالمية، أي إن شرط النمو الاقتصادي هو وجود تجارة دولية لبلد ما، كما أن شرط وجود تجارة دولية هو امتلاك سياسة نقدية وتجارية مناسبة، وتبني سياسة خارجية منسجمة مع التجارة الدولية".

هم ميهن": تضخم أكبر في انتظار الاقتصاد الإيراني

في شان اقتصادي آخر تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى فشل الحكومة في السيطرة على الحجم الكبير للسيولة، وقالت إن تحليل سياسات الحكومة والظروف الصعبة في مجال تصدير النفط جعلت التوقعات تسير نحو وجود تضخم أكبر في العام الإيراني القادم (يبدأ في 21 مارس/آذار المقبل).

ونوهت الصحيفة إلى أنه وبالرغم من كثرة وعود المسؤولين عن خفض نسب التضخم إلا أن الأرقام والإحصاءات تكشف عكس ذلك.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاقتصادي، مرتضى افقه، الذي توقع أن يتخطى التضخم في العام القادم حاجز 50%، مؤكدا أن رئيس البنك المركزي الجديد لن يستطيع مقاومة التضخم والسيولة في البلاد.

صحف إيران: خامنئي يعترف بتردي الأوضاع الاقتصادية وجدل كبير حول قانون "معاقبة المشاهير"

31 يناير 2023، 09:31 غرينتش+0

لا تزال أصداء حادثة أصفهان حاضرة في صحف إيران الصادرة اليوم، الثلاثاء 31 يناير (كانون الثاني)، وإن حاولت بعضها لا سيما تلك المقربة من النظام تجاوز الحادث والصمت حياله، كونه يشكل ضغطا على النظام الإيراني، ويطالبه باتخاذ موقف قوي كما كان يزعم، ويتوعد إسرائيل بالويل والثبور.

صحيفة "آرمان امروز" أشارت إلى التوتر الجديد بين طهران وكييف على خلفية تصريحات ميخايلو بودلياك، مستشار الرئيس الأوكراني حول هجوم أصفهان، حيث كتب على "تويتر" عن انفجار المركز العسكري في أصفهان: "ليلة انفجارية في إيران، بمنشآت إنتاج المسيرات والصواريخ، ومصافي النفط. كانت أوكرانيا قد حذرتكم".

واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الاثنين 30 يناير (كانون الثاني)، القائم بالأعمال الأوكراني في طهران، بسبب هذه التصريحات، وطالبت حكومة كييف بتقديم إيضاحات "رسمية وفورية".

كما لفتت الصحيفة إلى ما نشره موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حيث قال إن تصريحات المسؤول الأوكراني تؤكد ضمنيا وجود دور لكييف في الهجوم على أصفهان، موضحا أن تبعات ثقيلة ستتحملها أوكرانيا إذا لم تعلن براءتها من الحادث.

وفي شأن آخر وعلى نطاق واسع اهتمت الصحف الصادرة اليوم بتصريحات المرشد علي خامنئي والتي أقر فيها بانتشار الفقر والمشاكل الاقتصادية والمعيشية للمواطنين في إيران، كما أشار إلى انهيار العملة الوطنية الإيرانية مقابل العملات الصعبة وتسجيلها أرقاما قياسية.

وحاولت بعض هذه الصحف نقل كلام خامنئي حول الأزمة الاقتصادية وعنونت "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، في المانشيت وكتبت: "أوجدوا حلا لتراجع قيمة العملة وضعف النمو الاقتصادي". تصريحات المرشد تشبه الاستنجاد والتضرع لإيجاد حلول لما تعيشه البلاد، لكن لمَن يا ترى هذه الدعوات والاستنجاد وكل مفاصل الدولة يمسك بها خامنئي نفسه وقيادات الحرس الثوري؟! من الموضوعات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف هو مشروع "معاقبة المشاهير" بسبب تصريحاتهم ومواقفهم من الأحداث، وهو مشروع أثار جدلا كبيرا بعد عرضه على البرلمان ليصبح قانونا يعمل به في البلاد.

صحيفة "توسعه إيراني" رأت في المشروع انتهاكا صارخا لحقوق المواطنة، وتعديا على الدستور الذي ينص على حرية التعبير لجميع أفراد المجتمع.

وأوضحت الصحيفة أنه وبموجب هذا القانون سيصبح المشاهير ومن لهم جمهور في وسائل التواصل الاجتماعي غير قادرين على الإدلاء برأيهم حول الأحداث إلا إذ صرح المسؤولون وتحدثوا حول موضوع من الموضوعات، وإذا خالف أحد هذا القانون فستكون عقوبة الحبس لعشر سنوات وحتى 15 عاما في انتظاره.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": من المستبعد أن يكون هجوم أصفهان تم دون تنسيق مع واشنطن

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الهجوم الذي استهدف مركزا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية في أصفهان مساء السبت الماضي، وقالت إن أهم شيء ينبغي معرفته هو الجهة التي وصلت منها هذه الطائرات إلى إيران.

وكتبت في هذا السياق: "لا يخفى وجود قواعد عسكرية لإسرائيل في دول الجوار الإيراني وهذا ليس سرا، لكن يجب معرفة البلد الذي وصلت منه هذه الطائرات، إن معرفة ذلك ستكشف كثيرا من خفايا هجوم ليلة السبت، فلو كانت الطائرات وصلت إلى إيران من أراضي أذربيجان فإن ذلك يعني أن إخلاء باكو لسفارتها في طهران يفسر لنا لماذا أخذ التصعيد منحى أوسع".

كما نقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي والدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد الذي اعتبر أن الهجوم بالطائرات المسيرة على أصفهان كان هجوما تحذيرا، مستبعدا أن يكون الهجوم قد وقع دون تنسيق ومعرفة من الولايات المتحدة الأميركية.

"اعتماد": المواجهة بين إيران وإسرائيل تتجه للعلن

فيما رأى كاتب صحيفة "اعتماد"، رحمان قهرمان بور، إن المواجهة بين إيران وإسرائيل أصبحت أكثر علنية، موضحا أن تل أبيب ماضية في سياساتها ضد البرنامج النووي الإيراني، وذلك بضوء ودعم أميركي.

ويعتقد الكاتب أن إسرائيل لن تقدم على عمليات عسكرية واسعة ضد إيران ومواقعها النووية دون دعم من الولايات المتحدة الأميركية، ويبدو أن هذه التطورات تأتي تطبيقا لخطة "باء" أو كما أسماها الكاتب "مرحلة ما بعد الاتفاق النووي"، إذ إن الواقع والتطورات أثبت أن الاتفاق النووي أصبح من الماضي.

واستبعد الكاتب أن يكون لأوكرانيا دور في الهجوم على أصفهان، مشيرا إلى تصريحات المسؤول الأوكراني التي اعتبرها مجرد كلام إعلامي لاستفزاز إيران التي يتهمونها بدعم روسيا في عدوانها على بلادهم.

"شرق": السيطرة على أزمة الغاز وخلق أزمة أخرى

في شأن داخلي أشارت صحيفة "شرق" إلى أزمة الطاقة التي شهدتها إيران في الأيام الأخيرة، واضطرار الحكومة تعطيل المراكز التعليمية والخدمية والقطاعات الصناعية ووقف عجلة الإنتاج في كثير من المجالات، وأوضحت أن الحكومة ولكي تعالج أزمة الطاقة وتمنع قطع إمدادات الغاز عن المواطنين خلقت أزمة أخرى قد لا تقل خطوة عن الأزمة السابقة؛ إذ إنها ولمدة 10 أيام أوقفت الصناعة رسميا.

وقال الخبير في القضايا الصناعية ومدير مكتب التنمية التجارية في محافظة خراسان رضوي، محمد بحرينيان، إنه وخلال أيام العطلة التي فرضت على القطاع الصناعي في المحافظة سجلت خراسان رضوي وحدها خسائر يومية تقدر بـ800 مليار تومان، مؤكدا أنه لا توجد لدى المسؤولين أي خطة أو برامج لتعويض الخسائر التي حلت بقطاع الصناعة في المحافظة.

وأضاف الباحث أن الطريق الذي تسير عليه البلاد لا يتجه إلى التطور والتقدم كما يدعي المسؤولون، وإنما هو تجسيد لهروب الاستثمارات ورواد الأعمال الحقيقين من السوق.