• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الرئيس "الأجنبي".. واستهداف المتظاهرين للمرشد.. والانسحاب من "الانتشار النووي"

23 يناير 2023، 09:25 غرينتش+0

انتقدت الصحف الاقتصادية والسياسية التي صدرت اليوم الاثنين 23 يناير (كانون الثاني) تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حول مستقبل البلاد، حيث عبر عن رضاه من الوضع الاقتصادي الراهن، وقال إنه يرى مستقبل البلاد إيجابيا وواضحا.

ووصفته صحيفة "جهان صنعت" بأنه "أجنبي" على الاقتصاد وليس له معرفة بالواقع. أما "جمله" فكتبت: "رئيسي ليس أجنبيا على واقع الاقتصاد الإيراني بل هو أجنبي على كل الحقائق على الأرض، وهو يسير في عالم آخر، فبينما تخطى الدولار حاجز 45 ألف تومان لا يزال الرئيس يتحدث عن الأوضاع الاقتصادية الجيدة ويعرب عن رضاه وارتياحه للواقع الاقتصادي في البلاد".

وفي موضوع اقتصادي آخر، علقت صحيفة "فرهيختكان" على الهجرة الكبيرة للإيرانيين إلى تركيا والاستثمار في هذا البلد الجار، وكتبت: "اشترى الإيرانيون خلال العام الماضي 37 ألف منزل وأسسوا 6600 شركة في تركيا". وقدرت الصحيفة أن أرباح تركيا من الإيرانيين العام الماضي تخطى 11 مليار دولار.

وذكرت الصحيفة أن أهم أسباب هجرة الإيرانيين واستثمارهم في تركيا هو اليأس من مستقبل إيران وطريقة الحكم فيها وفقدان القانون وانتشار الفساد في البلد، مقررة أن سبب الهجرة الرئيسي لهؤلاء الإيرانيين هو الوضع السيئ في إيران وليس الوضع الجيد في تركيا!

وفي موضوع آخر، تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى فضيحة التحرش الجنسي ضد 15 لاعباً من الأطفال في أحد أندية كرة القدم بمدينة مشهد بمحافظة خراسان رضوي، وسخرت من تصريحات الشخص المتهم بارتكاب هذه الجرائم، حيث ادعى أن نشر الخبر سيناريو أميركي لتشويه سمعة النظام الإيراني.

وانتقدت الصحيفة مثل هذه التصريحات التي يحاول الجناة من خلالها الهروب من المسؤولية، مشيرة إلى أن أهالي 15 طفلا رفعوا دعوى ضد من ارتكب هذه الجرائم بحق أولادهم الصغار.

ودوليا حذرت صحيفة "سازندكي" من انسحاب إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وأشارت إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، التي هدد فيها بالخروج والانسحاب من هذه المعاهدة الدولية، وقالت إن الإقدام على هذه الخطوة ستكون له تبعات خطيرة على إيران.

ونقلت الصحيفة كلام بعض الخبراء والمحللين، حيث أكدوا أن اتخاذ موقف متطرف تجاه قرار البرلمان الأوروبي لن يكون مجديا ومن الأفضل لإيران أن تستغل الفرصة المتبقية وتعمل على حل مشاكلها مع أوروبا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": النظام الإيراني يصارع من أجل البقاء

كتب المحلل السياسي كيومرث أشتريان مقالا بصحيفة "شرق" تطرق فيه إلى واقع "الجمهورية الإسلامية"، وكيف أنها أصبحت تصارع من أجل البقاء. وقال في هذا الخصوص: "إذا كانت الدولة تصارع في علاقاتها الدولية من أجل البقاء فقط فإن ذلك يزيد من نسبة الأخطاء".

واستشهد الكاتب بالمثال الروسي، حيث إنها تورطت في مستنقع أوكرانيا وباتت تصارع من أجل البقاء. وكتب: "روسيا وجدت نفسها أمام خيارين كلاهما مر، انضمام أوكرانيا للناتو أو شن هجوم عسكري على كييف، وكلا الخيارين كان مرغوبا للولايات المتحدة الأميركية، قامت روسيا بشن الهجوم وهكذا أصبحت متورطة لسنين طويلة وهو ما سيضعفها، حالة روسيا هي بالتحديد مثال على الدولة التي تصارع من أجل البقاء وقد أوصلها ذلك إلى طريق مسدود".

ورأى الكاتب أن الحالة الروسية باتت تتكرر بالنسبة لإيران أي إن خيارات إيران أصبحت محدودة كذلك وهي تصارع اليوم من أجل البقاء وفي حال أقدمت طهران على خيار عسكري فستكون حينها قد وقعت في الفخ المنصوب لها، حسب تعبيره.

واقترح الكاتب على النظام الإيراني أن يغير أرضية الملعب ويعود من ملعب الخارج إلى ملعب الداخل ويقوم بتغييرات سياسية والعمل على التنمية السياسية، وهو ما يعني إيجاد تحول أساسي وكبير على صعيد السياسة الداخلية وتبعا لها الخارجية لكن ذلك يبدو مستبعدا في الوقت الحالي ولن يستمع النظام لهذه النداءات.

"جوان" المرشد هو هوية إيران وثقافتها وإضعاف مكانته إضعاف لإيران برمتها

اعتبرت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن المرشد خامنئي هو هوية إيران وأن بقاءه يعادل بقاء الشعب الإيراني برمته. وعلقت على استهداف المرشد من قبل المتظاهرين، وقالت إن "الأعداء" يريدون تدمير إيران وهذا الأمر لا يتم إلا من خلال تخريب وإضعاف مكانة المرشد علي خامنئي، مضيفة أن الوقوف خلف المرشد خامنئي والحرس الثوري واجب عقلي وضروة المرحلة.

وقالت الصحيفة إن تخريب وإضعاف مكانة المرشد أو الملك لبلد ما يعني القضاء على هوية ذلك البلاد وثقافته بالكامل فالشعب الذي يخسر ملكه أو مرشده يشعر بفقدان الهوية.

"جمهوري إسلامي": الشعب يعاني الفقر والحوزات العلمية تتغذى من ميزانية الدولة

انتقد الكاتب مسيح مهاجري في المقال الافتتاحي لصحيفة "جمهوري إسلامي" الميزانيات الضخمة للحوزات العلمية رغم الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يمر بها الشعب الإيراني، وكتب: "عندما يعاني الشعب من الفقر والعوز لا ينبغي أن تنعم الحوزات العلمية بالميزانيات العامة بل يجب أن تكتفي الحوزات بالأموال التي تجنيها من المواطنين وذلك للحفاظ على استقلاليتها من جانب وعدم تبذير أموال الدولة من جانب آخر".

وطالب الكاتب من سماهم كبار الحوزة العلمية باتخاذ موقف شجاع والإعلان عن عدم الحاجة لهذه الأموال الضخمة التي تظهرها أرقام ميزانية الحكومة للعام الإيراني القادم (سيبدأ بعد شهرين).

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: انهيار العملة المحلية.. وانقطاع الإنترنت.. وتهديد الأوروبيين بـ"الجحيم"

22 يناير 2023، 09:34 غرينتش+0

يبدو أن النظام في طهران عاجز عن التعامل مع أزمة الدولار والانهيار التاريخي للعملة الإيرانية مقابل العملات الصعبة وهو يعتمد سياسة "المتفرج" في هذا الموضوع.

ويكتفي نظام طهران في هذه القضية بالتصريحات الكلامية التي تذهب تارة إلى أن الأسعار المتداولة للدولار ليست حقيقية وأنها عبارة عن حرب نفسية تشن على اقتصاد إيران، ويعود تارة ليؤكد أنه سيعيد الأمور إلى نصابها، بعد أن يتوعد من يسميهم "المخلين" باستقرار سوق العملات الصعبة.

وعنونت صحيفة "خراسان"حول موضوع العملات الصعبة وكتبت في مانشيتها اليوم الأحد: "المفقود في أسواق العملات الصعبة الملتهبة"، كما تساءلت صحيفة "آفتاب يزد" بالقول: "أين تكمن الحلقة المفقودة في إدارة أزمة العملات الصعبة؟".

أما صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة فزعمت أن كل ما يجري في أسواق العملات الصعبة هو نتيجة الحرب النفسية التي تشن على إيران وكتبت أن ما تشهده الأسواق غير الرسمية للعملات الصعبة هو نتيجة حالة الاضطراب والحرب النفسية على البلاد.

وفي موضوع آخر تناولت بعض الصحف استمرار أزمة الإنترنت في إيران، فبالرغم من ادعاء السلطات بأنها سيطرت على الاحتجاجات واحتوت الأزمة إلا أنها تستمر على نهجها السابق في قطع الإنترنت وحجب الكثير من المواقع والتطبيقات.

وأشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى هذا الوضع المزري بالنسبة للإنترنت ومدى تأثيره السلبي على حياة المواطنين وعنونت: "استياء المواطنين من القطع المتكرر للإنترنت"، كما تطرقت إلى الآثار السلبية الهائلة التي تركها موضوع قطع الإنترنت على الاقتصاد في إيران.

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "اعتماد" على عزم الحكومة فصل الأستاذ الجامعي محسن برهاني، أستاذ مادة الحقوق في جامعة طهران، بعد انتقاداته التي وجهها لقرارات السلطة في الشهور الأخيرة، لا سيما في التعامل مع الاحتجاجات والإعدامات العشوائية التي بادرت بها الحكومة وتساءلت الصحيفة عن أسباب هذا الإصرار من الحكومة على فصل هذا الأستاذ رغم أنه لم ينتهك قوانين البلاد ودستورها الذي ينص على احترام حق الانتقاد.

وأوضحت الصحيفة أن الميزة الرئيسية التي تميز الأستاذ برهاني بها هي أنه قد انتقد أحكام القضاء فيما يتعلق بالاحتجاجات الشعبية من وجهة نظر فقهية وشرعية حيث بيّن في العديد من المناسبات أن الممارسات التي تقوم بها السلطات هذه الأيام- بغض النظر عن مواقف معارضي النظام ومنظمات حقوق الإنسان- تتعارض مع القوانين والنصوص التي تزعم الحكومة أنها تسير على ضوئها وتجتهد في تطبيقها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": جحيم ينتظر العسكريين الأوروبيين في حال تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

تستمر صحيفة "كيهان" ورئيس تحريرها المقرب من خامنئي، حسين شريعتمداري، في إطلاق التهديدات والوعود بالانتقام والثأر من أوروبا في حال أقدمت على تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.
فبعد هجوم الصحيفة على أوروبا يوم أمس السبت وتأكيدها أن القوات العسكرية الأوروبية الموجودة في مياه الخليج ستكون في مرمى الحرس الثوري، عادت اليوم وقالت إنه وفي حال المصادقة النهائية على قرار إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، فإن "جحيما" سيكون في انتظار العسكريين الأوروبيين في المنطقة.

كما طالب كاتبها الآخر سعد الله زارعي الحكومة باتخاذ خطوات عملية سريعة وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الشجب والاستنكار، معتقدا أن ما قام به البرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي هو مقدمة لسلسلة من الإجراءات ضد النظام الإيراني وأن سياسة ضبط النفس الحالية من قبل إيران لن تكون ذات نفع وفائدة حسبما يرى الكاتب.

ودعا زارعي إلى تعليق العلاقات مع الدول التي وقعت على قرار تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية كما قال إنه يجب إغلاق مكاتب تمثيل هذه الدول في طهران وإغلاق مكاتب تمثيل طهران لدى هذه الدول، مضيفا: "لم نر فائدة وراء سياسة ضبط النفس".

"اعتماد": النظام خسر معركته مع الإيرانيين في الخارج

في مقال نشرته صحيفة "اعتماد" تطرق السفير والدبلوماسي الإيراني السابق حسين ملائك إلى سياسة النظام الإيراني في التعامل مع معارضيه في الخارج، وقال إن النظام قد خسر معركته معهم.

وأوضح الكاتب أن السبب الرئيسي في تكثيف الجهود والضغوط الغربية الممارسة على النظام الإيراني هو الإيرانيون المهاجرون في أوروبا وأميركا والدول الغربية.

وأضاف الكاتب: "في الواقع فإن النظام قد تخلى عن الإيرانيين المهاجرين في الخارج وخسر اللعبة معهم، قد يكون موضوع الاتفاق النووي أو قضية أوكرانيا قابلة للحل من خلال المفاوضات وطاولة الحوار، لكن مواقف الإيرانيين في الخارج تجاه نظام طهران لا يمكن حلها عبر قنوات التفاوض والحوار".

وختم الكاتب مقاله بالقول إن الاحتجاجات في الداخل قد يستطيع النظام السيطرة عليها عبر أساليب القهر إلا أن المظاهرات في الخارج مستمرة بشكل منظم وهو ما جعلها أداة فاعلة في دفع الدول الأوروبية لممارسة مزيد من الضغوط على النظام الإيراني، مؤكدا أنه وما دام النظام لا يعترف بالاحتجاجات في الداخل فإن عليه أن يدفع فواتير الاحتجاجات في الخارج.

"جهان صنعت": الحكومة ناجحة في "التوزيع العادل للفقر"

أشارت صحيفة "جهان صنعت" في تقرير لها إلى طرق تعامل الحكومة الإيرانية مع الأزمة الاقتصادية الراهنة ونوهت إلى أن ما تكشفه أرقام الميزانية الحكومية للعام الإيراني القادم (سيبدأ بعد شهرين) هو أن الحكومة ستعتمد على "التوزيع العادل للفقر"، حيث إنها ولكي تقتصد في إنفاقها ستقوم بتقليص ضخ المال في المشاريع التي تعمل على خلق الرفاه للشعب، مؤكدة أن ذلك ليس حلا للمشكلة بل تعميق لها وتوسيع لأبعادها.

كما قال كاتب المقال الافتتاحي بالصحيفة نادر كريمي جوني إن إيران تسير نحو الفقر بشكل متسارع وإن أرقام ميزانية العام القادم تكشف ذلك بوضوح وجلاء.

كما لفتت الصحيفة إلى السياسات الفاشلة للحكومة في التعامل مع أزمة العملات الصعبة حيث أظهرت هذه السياسات كيف أن الدولار هو الذي يتحكم باقتصاد إيران وأن الحكومة عاجزة عن السيطرة على الأسعار، مشيرة إلى خشية المستثمرين من الدخول في الأسواق في ظل الاضطراب الكبير الذي تشهده البلاد.

صحف إيران: التهديد بإغلاق "هرمز".. وتأزم العلاقات بين طهران والغرب.. وأزمة التلوث

21 يناير 2023، 08:40 غرينتش+0

لا يزال إعلان البرلمان الأوروبي، أول من أمس الخميس، الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية يحتل الصدارة في اهتمام الصحف الإيرانية اليوم السبت 21 يناير (كانون الثاني).

وقد حاولت جل الصحف التطرق إلى الموضوع بزوايا مختلفة، فبينما نجد الصحف الإصلاحية والمعتدلة تعتبره قرارا خطيرا على الوضع في إيران ومستقبل علاقاتها الدولية، نرى مقابل ذلك تجاهل الصحف الأصولية للقرار وخطورته والاكتفاء بإطلاق الوعود والتهديد بالانتقام، دون أن يكون واضحا آليات هذا الانتقام وطرق تنفيذه.

وبطبيعة الحال فإن أول شيء يخطر ببال الصحف الأصولية مثل "جوان" المقربة من الحرس الثوري و"كيهان" التابعة لخامنئي هو إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية الأوروبية، لكن هذه الخطوة- كما يرى مراقبون إيرانيون في الداخل- غير قابلة للتنفيذ، وأن الإقدام عليها يعني تحولا كبيرا ومنعطفا خطيرا للأزمة.

كما تحدثت بعض الصحف، مثل "ستاره صبح"، عن التبعات والمخاطر التي تكمن في مثل هذه العقوبات. وقال علي صالح آبادي مدير تحرير الصحيفة إن العقوبات سيكون أثرها أخطر من الحرب نفسها، كما قال المحلل السياسي علي بيكدلي للصحيفة إن الدول الأوروبية باتت قلقة من الدعم الإيراني لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، وبالتالي فإن تصنيف الحرس الثوري لا بد أن يكون متأثرا بهذه الممارسات الإيرانية.

وفي موضوع آخر، قال الناشط السياسي الإصلاحي صادق زيبا كلام، لصحيفة "اعتماد"، إنه يشعر بـ"الرعب" من مستقبل النظام السياسي في إيران، موضحا أن القوة المسيطرة على القرار تنوي الاستمرار والمضي قدما وبكل صلابة في سياساتها السابقة. وأضاف أن كثيرا من المسؤولين في إيران مع كل هذه الأحداث لا يعتقدون بوجود أزمة أساسا في البلاد.

ونوه زيبا كلام إلى أن الوضع في إيران محتقن للغاية وأن الاحتجاجات قد تندلع تحت أي حادث بسيط، وهي بمثابة الرماد تحت النار، مؤكدا أن التوجه الذي يريد إسقاط النظام وليس إصلاحه بات هو المسيطر في الاحتجاجات الأخيرة.

اقتصاديا انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" تجاهل المسؤولين الإيرانيين للأزمة الاقتصادية التي يمر بها المواطنون. وقالت: "الذي يبدو من تصريحات المسؤولين حول الأوضاع في البلاد هو أننا نعيش في كوكب وهم يعيشون في كوكب آخر"، مشيرة إلى ادعاءات المسؤولين حول استقرار الأوضاع في البلاد والحديث عن حركة "قطار التقدم" إلى الأمام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": إيران والغرب في أزمة عميقة ستقود إلى قطع العلاقات بشكل كامل

توقع الدبلوماسي الإيراني ومستشار الرئيس الإيراني السابق، حميد أبو طالبي قطع العلاقات بين إيران والدول الغربية وقال في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية: "إيران والغرب دخلوا إلى مرحلة عميقة وتوتر كبير وستكون نهاية هذه الأزمة هي قطع كامل للعلاقات بين إيران والغرب" حسبما يرى أبو طالبي.

ورأى الدبلوماسي الإيراني السابق أن هذه الحالة هي نتيجة للسياسة الخارجية لإيران والتي لم تستطع الحفاظ على التوازن الاستراتيجي في دبلوماسيتها، مؤكدا أن تطوير التعاون العسكري والأمني بين إيران وروسيا أفسد التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
وحذر أبو طالبي النظام الإيراني من استمرار هذا الوضع، وقال إن إعادة ترميم العلاقات مع الغرب لا سيما مع أوروبا ضرورة لا بد منها ويجب إحداث تغييرات أساسية وجوهرية في السياسة الداخلية والخارجية لإيران.

"كيهان": خيارات إيران للرد على تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

علقت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي على قرار البرلمان الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، وقالت إن الخيارات التي تملكها طهران للرد على هذا القرار الأوروبي كثيرة ومتعددة، مضيفة أن الأوروبيين يعلمون جيدا أنهم ولكي يمروا من مضيق هرمز يجب عليهم أن يستأذنوا من الحرس الثوري.

وتضيف الصحيفة: "كما أن القوات العسكرية للدول الأوروبية في المنطقة تحت رصد ورقابة الحرس الثوري، وهذا جزء صغير من الخيارات التي بحوزة إيران"، حسب تعبير الصحيفة.

"هم ميهن": السياسة الخارجية الانفعالية لإيران جعلتها في الهامش من التطورات الدولية والإقليمية

أشارت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها إلى ضعف الدبلوماسية الخارجية لإيران، وقالت إن وزارة الخارجية الإيرانية باتت تتعامل بانفعال مع القضايا الأساسية على الصعيد الخارجي، وهي اليوم أصبحت في الهامش من التطورات الإقليمية والدولية.

وأشارت الصحيفة إلى مواقف المسؤولين العراقيين ومسؤولي كوريا الجنوبية ومؤخرا قرار البرلمان الأوروبي، وذكرت أن كل هذه التطورات تؤكد حالة الانفعال التي تعيشها الدبلوماسية الإيرانية وستكلف البلاد الكثير من الخسائر والأضرار إذا لم يتم وضع حد لها.

وأوضحت الصحيفة أن على وزارة الخارجية بصفتها المسؤول الأول عن السياسة الخارجية للبلاد أن تمنع الأفراد غير المسؤولين من الإدلاء بتصريحات تكون مكلفة على البلاد، ساخرة من مواقف التيار الأصولي الذي يصف الإجراء الذي قام به البرلمان الأوروبي بأنه نتيجة يأس هذه الدول مثلما سخروا في السابق من العقوبات وادعوا أنها لن تؤثر على اقتصاد البلد.

وطالبت الصحيفة وزير الخارجية باتخاذ موقف واضح وشفاف من الأزمة. وقالت: رغم أن الإيرانيين وبسبب معاناتهم الشديدة من الأزمة الاقتصادية يركزون على السياسة الداخلية وأخطاء الحكومة وفريقها الاقتصادي إلا أن أداء وزارة الخارجية هو الآخر ضعيف وغير ناجح على الإطلاق.

"اطلاعات": لا خطة للحكومة لحل أزمة التلوث

في موضوع آخر، علقت صحيفة "اطلاعات" على استمرار أزمة التلوث في إيران، وقالت إن تلوث الهواء في إيران تحول إلى أزمة مستعصية، بل إنها تتجه لتكون كارثة على البلاد، مؤكدة أن المسؤولين الإيرانيين لا يحركون ساكنا ولا يصلحون شيئا من هذه الأزمة سوى أنهم يلجأون إلى شبه حلول مثل تعطيل المدارس أو التعبير عن الأسف والحزن.

وأضافت الصحيفة أن كل القرائن والشواهد تؤكد أن الحكومة لا تمتلك أي خطة للتعامل مع الأزمة وقد تركت المواطنين في حال سبيلهم وهي تتأمل حل المشكلة عبر هطول الأمطار وما شابه ذلك من حلول.

صحف إيران: "تصنيف" الحرس الثوري يفجر أزمة بين طهران وأوروبا والاضطرابات تعود لسوق العملة

19 يناير 2023، 08:48 غرينتش+0

صوت أعضاء البرلمان الأوروبي بالأغلبية، أمس الأربعاء 18 يناير (كانون الثاني)، لصالح إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية. وجاء ذلك بشأن إعداد مسودة القرار المنتظر التصويت بشأنه اليوم الخميس، فيما حذرت طهران الدول الأوروبية من الموافقة على مثل هذا القرار.

واهتمت الصحف الصادرة اليوم، الخميس 19 يناير (كانون الثاني)، بهذا الموضوع، وعنونت "مردم سالاري" في الصفحة الأولى وكتبت: "البرلمان الأوروبي يدرج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية".

فيما لفتت صحيفة "آرمان ملي" إلى موقف البرلمان الإيراني من هذه الخطوة الأوروبية، حيث توعد برلمان طهران أن يتأخذ خطوة مماثلة ضد القوات المسلحة للدول الأوروبية في حال تمت المصادقة بشكل نهائي على قرار تصنيف الحرس الثوري الإيرانية كمنظمة إرهابية.

أما صحيفة "كيهان" فوصفت هذه الخطوة الأوروبية بـ"البدعة الخطيرة"، وقالت إنها تأتي كرد فعل من الأوروبيين على فشل مشروع الاحتجاجات في إيران، وتحدثت عن التبعات المحتملة لهذا القرار، ورأت أنه سيعقد من عملية إحياء الاتفاق النووي، ويزيد من التوترات بين طهران والدول الأوروبية.

في سياق متصل انتقدت صحيفة "مردم سالاري" ممارسات أنصار النظام الإيراني وتحركاتهم ضد السفارة البريطانية في طهران، بعد التصعيد السياسي بين البلدين على خلفية إعدام النظام الإيراني للمواطن الإيراني – البريطاني والمساعد السابق في وزارة الدفاع الإيرانية، علي رضا أكبري.

وقام أنصار النظام بكتابة الشعارات المسيئة لبريطانيا على جدران السفارة، وهو ما انتقدته الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بالقول: "لعبة متطرفي الداخل في أرض بريطانيا".

في شأن آخر أشارت صحيفة "آرمان امروز" في تقرير لها إلى العلاقات الاقتصادية المتزايدة بين الصين ودول الجوار الإيراني، ولفتت إلى إبرام الصين لاتفاقيات مع طالبان وكذلك مع باكستان وقالت: "تظهر هذه التطورات وجود رغبة في التعاون بين الصين ودول آسيا الوسطى والدول الخليجية، وكذلك أفغانستان وباكستان، وفي الوقت نفسه تمتنع بكين عن الدخول في استثمارات مع الجانب الإيراني".

اقتصاديا سلطت صحيفة "إسكناس" الاقتصادية الضوء على عودة الاضطرابات إلى سوق العملات الصعبة والذهب في إيران، بعد أيام معدودات من الهدوء النسبي، وقالت إن المؤشرات الموجودة تظهر احتمالية استمرار أسعار الدولار في الارتفاع والصعود بعد أن تخطى يوم أمس حاجز 42 ألف تومان، وذلك في ضوء الأخبار الدولية السلبية ضد إيران، مثل قرار تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية وتعليق المفاوضات النووية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مردم سالاري": كتابة الشعارات على السفارة البريطانية سيكون لها تبعات سيئة على طهران

تطرقت صحيفة "مردم سالاري" إلى مخاطر التصعيد السياسي بين إيران والدول الأوروبية، لا سيما بريطانيا بعد صور ومقاطع نشرتها وسائل إعلام غربية وإيرانية تظهر قيام أنصار النظام الإيراني بالاعتداء على السفارة البريطانية في طهران، عبر كتابة الشعارات المسيئة للحكومة البريطانية.

ونقلت الصحيفة كلام أحد الخبراء السياسيين: "كتابة الشعارات على جدران السفارة البريطانية والفرنسية بغض النظر عن مجانبته للأخلاق والمهنية، فإنه يشكل عامل ضغط على ممثلي إيران في الدول الأخرى وسيترتب على ذلك تبعات كثيرة".

وأضافت الصحيفة: "بعد نشر صورة للدبلوماسيين الأوروبيين أمام سفارة لندن في طهران وبجانبهم كم هائل من الشعارات المسيئة لبريطانيا يجب علينا انتظار التبعات القانونية والضغوط والعقوبات. إن كتابة الشعارات المسيئة على السفارة البريطانية ستكون وثيقة بيد لندن تبرر بها القيام بمزيد من الضغوط على إيران".

وجاء في التقرير: "الدول الأوروبية كانت تنتظر مثل هذه الأعمال لتمضي في سياساتها وضغوطها ضد طهران، ويمكن القول إن المتطرفين في الداخل الذين قاموا بهذه الأعمال يلعبون في أرض بريطانيا".

"هم ميهن": لا تناسب بين أحكام القضاء والجرائم المرتكبة

في موضوع آخر علقت صحيفة "هم ميهن" على حالة الفوضى والضبابية التي تسود القضاء الإيراني والأحكام العشوائية التي يطلقها ضد المتظاهرين، وكتبت: "الأحكام القضائية التي تصدر هذه الأيام تظهر أنه لا يوجد تناسب وانسجام بين الجريمة والعقوبة التي تقرر لها".

كما علقت الصحيفة على إصدار القضاء الإيراني في الأيام الأخيرة حكما بسجن شخص 8 سنوات فقط بعد أن قام بقطع رأس زوجته وتجول به في الشوارع، وكتبت: "يمكن مقارنة حكم السجن لثمان سنوات وشهرين ضد قاتل زوجته والأحكام التي تصدر ضد أشخاص (متظاهرين) لا يعلم المواطنون أصلا ما هي الجريمة التي ارتكبوها بالتحديد."

يذكر أن القضاء في إيران أصدر قبل شهرين حكما بإعدام الشاب محسن شكاري بتهمة "إغلاق شارع" و"جرح أحد عناصر الأمن"، وتم تنفيذ الحكم فعلا بحق هذا المتظاهر، الأمر الذي أثار استهجانا واسعا لدى الرأي العام الإيراني والدولي؛ واتهمت السلطات بأنها تستخدم عقوبة الإعدام لتخويف الشارع المحتج وترهيبه.

"شرق": أزمة في قطاع الطيران المدني في إيران

أشارت صحيفة "شرق" في تقرير لها إلى أزمة شركات الطيران المدني في إيران بعد استهلاك معظم الطائرات وفقدانها لمعايير السلامة والجودة العالمية، موضحة أن من بين 330 طائرة مدنية في إيران لا يعمل سوى 30%.

واستندت الصحيفة إلى تصريحات بعض مسؤولي قطاع الطيران في إيران، وقالت: "وفق تصريحات المسؤولين المعنيين فإن عدد الطائرات التي تعمل في إيران لا يتجاوز 75 طائرة فيما صرح البعض وقال إن عدد الطائرات النشطة هو 98 طائرة فقط".

وأوضحت الصحيفة أن هذه النسبة القليلة من الطائرات النشطة تنذر بمخاطر جمة وكثيرة على قطاع الطيران الإيراني.

صحف إيران: تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية "إعلان حرب" وحلفاء طهران يتخلون عنها

18 يناير 2023، 08:55 غرينتش+0

احتل موضوع تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية لدى الاتحاد الأوروبي الصدارة في اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 18 يناير (كانون الثاني)، بعد أن تسارعت الأنباء في الأيام الأخيرة وتعززت احتمالية أن يقدم الأوروبيون على هذه الخطوة.

هذا الإجراء سيدخل العلاقات بين الأوربيين وإيران مرحلة غير مسبوقة من التصعيد والتوتر، وقد انعكست هذه الأخبار والتوقعات على أسعار العملات الأجنبية والذهب في إيران إذ بدأت بالصعود مرة أخرى، وبعد أيام قليلة من الهدوء النسبي.

ورأت صحيفة "روزكار" أن الغرب بدأ في الدخول بمرحلة جديدة في التعامل مع إيران، ونقلت عن الدبلوماسي الإيراني السابق، جلال ساداتيان، قوله إن العلاقة بين إيران والدول الغربية باتت في مرحلة "تكسير العظام"، منتقدا طريقة تعامل النظام الإيراني مع هذا الموضوع الخطير والحساس.

كما قال البرلماني السابق والناشط السياسي، علي مطهري، في مقابلة مع صحيفة "شرق" إن العلاقات بين إيران والغرب لم تصل إلى مرحلة التأزم التام، وفي حال تم تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية في الاجتماع المقبل للدول الأوروبية فإنه يمكن القول حينها بأن سياسة إيران الخارجية وعلاقاتها مع أوروبا دخلت إلى "مرحلة التأزم"
أما "جوان"، التابعة للحرس الثوري، فتوعدت الأوروبيين وهددت بإغلاق مضيق هرمز أمام الغرب، وقالت إن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية هو "إعلان حرب" ضد إيران.

في شأن متصل بتوتر العلاقات بين إيران والغرب انتقدت صحيفة "فرهیختكان" قيام أنصار النظام الإيراني بكتابة الشعارات المسيئة لبريطانيا على جدران مبنى السفارة البريطانية في طهران، مشيرة إلى حجم الخسائر التي تكبدتها إيران في الهجوم على السفارة البريطانية قبل 10 أعوام، مؤكدة أن كتابة الشعارات على السفارة البريطانية هذه المرة سيكون مكلفا على طهران.

في موضوع آخر تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى أزمة الطاقة في إيران، ونقلت عن الخبير في مجال الطاقة برويز غياث الدين، قوله إن السبب الرئيسي في أزمة الطاقة في إيران هذه الأيام هو ضعف الإنتاج وقلته، وذلك يعود لعامل رئيسي هو عدم وجود الوقود الكافي في المصافي والمحطات.

وقال الكاتب إن المعجزة وحدها هي التي تستطيع حل مشكلة إيران في مجال إنتاج الغاز والكهرباء، مؤكدا أنه سيستغرق حل هذه المشكلة من 7 إلى 8 سنوات لو تمت الاستثمارات الآن في هذين القطاعين الحيويين.

لكن صحيفة "عصر اقتصاد" استبعدت أن يتم الاستثمار في هذه القطاعات، وقالت: "نظرا إلى عدم إحياء الاتفاق النووي، وزيادة التوترات مع الدول القريبة والبعيدة يجعل من المستبعد أن تأتي الدول وتستثمر في إيران، كما أن المستثمرين في الداخل وبسبب عدم ثقتهم بالحكومة عازفون عن الاستثمار في صناعة النفط والغاز".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"روزكار": طهران لا تمتلك حلفاء تستعين بهم في الأزمة مع الغرب

قال الخبير السياسي والدبلوماسي الإيراني السابق، جلال ساداتيان في مقابلة مع صحيفة "روزكار" تعليقا على محاولات الأوروبيين تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، إن الدول الأوروبية باتت تستفيد من كل طاقاتها للضغط على إيران وعزلها أكثر عن العالم، لكن في الجانب الآخر فإن طهران لا تمتلك أي وسائل ضغط سوى ورقة الصواريخ.

وأضاف: "أن تملتك أوراق ضغط هو أن تستخدم أدواتك في المجال الدبلوماسي وتستعين بنفوذك في المحافل الدولية وحلفائك في العالم، ونرى أن الأوروبيين يستعينون بكل هذه الأوراق والوسائل لكن إيران لا تملك حليفا تستعين به في هذه المرحلة".

وخاطب سادتيان النظام الإيراني، وقال: "تظنون أنكم وعبر الطرق العسكرية تستطيعون حل هذه المشاكل؟ هذا لا يتم لأن التجارب أثبتت عكس ذلك"، مؤكدا أنه لا يمكن تجاوز هذه الأزمة باللجوء فقط إلى الخيارات الأمنية والعسكرية.

"جوان": تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية هو "إعلان حرب"

في المقابل قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن الاتحاد الأوروبي سيرتكب "خطأ تاريخيا" إذا ما أعلن الحرس الثوري منظمة إرهابية، لأنه- حسب تعبير الصحيفة- يكون حينها بمثابة من يعلن الحرب ضد إيران.

وأضافت الصحيفة مخاطبة الأوروبيين: "إذا تم تصنيف الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية يجب عليكم أن تلتقوا بالحرس الثوري في مضيق هرمز الاستراتيجي والمواقع الصعبة وفي منطقة الخليج"، في تهديد مباشر للدول الأوروبية للدخول في مرحلة من التصعيد والمواجهة العسكرية في هذه المناطق الحيوية إذا ما تم بالفعل تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

"ستاره صبح": الصين والعراق وكوريا الجنوبية يتجهون نحو العرب

في شأن غير بعيد أشار المحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إلى التطورات الأخيرة على صعيد علاقات إيران الخارجية، واتخاذ عدد من الدول التي يفترض أنها حليفة لإيران أو لا تقف بالضد من سياسات طهران مثل الصين والعراق وكذلك كوريا الجنوبية التي جميعها اتخذت في الفترة القليلة الماضية مواقف صريحة ضد النظام الإيراني.

وأشار الكاتب إلى تصريحات رئيس كوريا الجنوبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي وصف فيها إيران بأنها "العدو الأكبر لدولة الإمارات العربية المتحدة"، وقال بهشتي بور إن كوريا الجنوبية لن تكون آخر دولة تتخذ مثل هذا الموقف ضد إيران، لأن طهران حاليا تمر في موضع ضعف، ومن الطبيعي أن تتخذ الدول مواقف حسبما تقتضيه مصالحها وتهاجم إيران سياسيا.

ورأى الكاتب أنه لا يصح اعتبار مواقف كوريا الجنوبية الأخيرة نتيجة الضغوط الأميركية أو لإرضاء الجانب الإماراتي؛ بل إن هذه المواقف المناهضة لطهران هي نتيجة طبيعية لسياسات الإيرانية الخارجية، وينبغي أن تعيد إيران النظر في سياساتها حسب تعبيره.

صحف إيران: تنافس أوروبي على فرض العقوبات ضد طهران و"التيار المتطرف" يتحكم في قرارات النظام

17 يناير 2023، 09:02 غرينتش+0

بشكل منسق بدأت الصحف الموالية للحكومة مثل "وطن امروز" أو تلك التي تصدرها الحكومة بشكل مباشر مثل "إيران" بالهجوم على الحكومة السابقة، وتحميلها هي والمواطنين مسؤولية الأزمة الحالية التي تعانيها البلاد في قطاع الغاز.

فهذه صحيفة "وطن امروز" تعنون في صفحتها الأولى في عدد اليوم، الثلاثاء 17 يناير (كانون الثاني)، وتكتب: "شح الغاز.. إرث غير مبارك لبيجن زنغنه" الذي كان يتولى وزارة النفط في عهد حكومة روحاني.

أما صحيفة "إيران" فدافعت عن الحكومة الحالية، وحملت المواطنين مسؤولية الأزمة عبر "الاستهلاك المفرط" للغاز، وكذلك سوء إدارة حكومة روحاني السابقة لقطاع الغاز، وحملتهما المسؤولية الكاملة عما تمر به إيران هذه الأيام، حسب الصحيفة.

وتجاهلت هذه الصحف الاحتجاجات التي شهدتها يوم أمس مدينة "تربت جام"، شمال شرقي إيران، بعد استمرار انقطاع الغاز لليوم الثالث على التوالي، واقتحام مبنى الهلال الأحمر في المدينة، كمحاولة للحصول على أدوات التدفئة المنزلية.

في المقابل تساءلت صحيفة "مردم سالاري" في المانشيت وكتبت: "لماذا الشتاء الصعب ظهر في إيران بدل أوروبا"، في إشارة إلى وعود المسؤولين الإيرانيين في الشهور الاخيرة، حيث كانوا يزعمون أن أوروبا ستشهد هذا العام شتاء صعبا، وستكون مضطرة للتوجه نحو إيران بأمل الاستفادة من طاقتها.

في شأن آخر هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الاحتجاجات الأخيرة، ورأت أنها لم تستهدف أحدا من السياسيين في إيران سوى المرشد، وكتبت: "أعمال الشغب الأخيرة (المظاهرات) لم تكن ضد أي من السياسيين، كانت فقد تستهدف المرشد علي خامنئي"، مؤكدة أنه لا دوافع اقتصادية أو سياسية لهؤلاء المتظاهرين، وإنما هدفهم من خلال شعار "المرأة، الحياة، الحرية" هو استهداف مراكز القوة في إيران، وتحديدا المرشد علي خامنئي.

وعن التوتر المتزايد بين إيران والدول الأوروبية على خلفية إعدام المساعد السابق لوزير الدفاع الإيراني، علي رضا أكبري، قالت صحيفة "هم ميهن" إن هذه المواقف الأخيرة من بريطانيا وألمانيا وفرنسا يمكن اعتبارها مرحلة تمهيدية لتفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، والتي سيتم بموجبها نقل ملف إيران النووي إلى مجلس الامن الدولي كمقدمة لإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": تنافس بين الدول الأوروبية على اتخاذ قرارات ضد إيران

قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن تحركات لندن الأخيرة ضد طهران، واستدعائها لسفيرها في إيران، واحتمالية وقف دعمها للاتفاق النووي أو تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، لن تكون نهاية الإجراءات والقرارات التي تنوي المملكة المتحدة اتخاذها ضد إيران، بل إن هناك مساع الآن يبذلها مجلس العموم البريطاني لإغلاق جميع المراكز الدبلوماسية لإيران وسفرائها في الدول الأوروبية، كما أن هناك مساع لإغلاق المكاتب الثقافية والدينية المقربة من طهران في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

ورأى الكاتب أن بريطانيا اليوم باتت متزعمة التيار المناهض لإيران في الاتحاد الأوروبي، وهي تريد العمل على تفعيل "آلية الزناد" ضد طهران، معتقدا أنه بات ملاحظ وجود نوع من التنافس بين بريطانيا وألمانيا وفرنسا على اتخاذ قرارات ضد إيران تحت عباءة الاتحاد الأوروبي.

"إيران": حكومة روحاني والمواطنون هم السبب في أزمة الغاز الأخيرة

في موضوع آخر رأت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة إن الحكومة الحالية لا تلام على أزمة الغاز الأخيرة لأنها ليست هي المسؤولة عنها، زاعمة أن "الاستهلاك المفرط" من قبل المواطنين و"عدم تطوير صناعة النفط" في عهد حكومة روحاني السابقة هما السبب الرئيسي وراء أزمة الغاز هذه الأيام.

وأشادت الصحيفة بعمل الحكومة الحالية ووزارة النفط، وقالت: "الآن وبالرغم من شدة البرد غير المسبوق نرى وزارة النفط تعمل ليل نهار على منع انقطاع الغاز في عدد من المحافظات في إيران".

"اعتماد": السياسات المائية تقود إلى تدمير البلاد وأزمة المياه هي أكبر تحد

أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقابلة مع رئيس منظمة البيئة في عهد حكومة روحاني، عيسى كلانتر، الذي حذر من تبعات الاستخدام الخاطئ لطريقة استهلاك إيران للمياه، وقال إن أكبر تحد تواجهه البلاد الآن ليس مشكلة الاتفاق النووي، ولا موضوع حرية التعبير، أو الحجاب، مشكلة البلاد الأساسية هي المياه، مؤكدا وجود جواسيس في البلاد يتظاهرون بأنهم يخدمون البلد لكنهم يعملون على تدميرها والقضاء عليها، حسب تعبيره.

وأضاف كلانتري أن السياسات الخاطئة في مجال المياه تقود البلاد إلى الدمار، وإن استمرار هذه السياسات يعني أن الجيل القادم لن تكون له حصة في هذه البلاد، موضحا أن من يتولون الآن هذه السياسات لا ينظرون إلى إيران بعد 20 سنة، وهم يحاولون فقط إيجاد حلول آنية وسريعة للمشاكل الاقتصادية عبر الاستهلاك المفرط للمياه من خلال المشاريع الزراعية الفاشلة.

"مستقل": التيار المتطرف يمسك بزمام الأمور في إيران ولا يقبل حل مشاكل طهران مع العالم

قال المحلل السياسي، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن مشكلة إيران الأساسية اليوم هي وجود تيار متطرف يمسك بزمام الأمور ويتحكم في قرار البلاد، موضحا أن هذا التيار المتطرف يمنع -من أجل مصالحه ومكتسباته- توصل إيران لاتفاق مع المجتمع الدولي وحل مشاكلها مع العالم، مشيرا إلى الاعتداءات الاخيرة وكتابة الشعارات على السفارة البريطانية في طهران من قبل أنصار هذا التيار المتشدد، دون أن تكون هناك إرادة جادة في ردع هذا التيار وأنصاره.

ولفت الكاتب إلى موقف بلدية طهران من هذه الشعارات، وقال إن الذي يُفهم من مواقف بلدية طهران ومبادرتها بنصب لافتات ضد بريطانيا في الشارع الذي تتواجد فيه السفارة، وكذلك عدم اتخاذ وزارة الخارجية لمواقف تدين هذه الاعمال، أن هناك عزما لدى الحكومة لمواجهة بريطانيا وليس خفض التصعيد والتوتر.

وأضاف مجلسي: "التيار الذي أوصل رئيسي إلى رئاسة الجمهورية ويمسك الآن بمفاصل الدولة يعتبر العزلة الدولية هدفا رئيسيا له"، موضحا أن هذا التيار المتطرف لا يهمه الوضع الاقتصادي للإيرانيين، وهو يفكر فقط في مصالحه وأهدافه السياسي التي يصر على تحقيقها مهما كان الثمن.