• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: "تصنيف" الحرس الثوري يفجر أزمة بين طهران وأوروبا والاضطرابات تعود لسوق العملة

19 يناير 2023، 08:48 غرينتش+0

صوت أعضاء البرلمان الأوروبي بالأغلبية، أمس الأربعاء 18 يناير (كانون الثاني)، لصالح إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية. وجاء ذلك بشأن إعداد مسودة القرار المنتظر التصويت بشأنه اليوم الخميس، فيما حذرت طهران الدول الأوروبية من الموافقة على مثل هذا القرار.

واهتمت الصحف الصادرة اليوم، الخميس 19 يناير (كانون الثاني)، بهذا الموضوع، وعنونت "مردم سالاري" في الصفحة الأولى وكتبت: "البرلمان الأوروبي يدرج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية".

فيما لفتت صحيفة "آرمان ملي" إلى موقف البرلمان الإيراني من هذه الخطوة الأوروبية، حيث توعد برلمان طهران أن يتأخذ خطوة مماثلة ضد القوات المسلحة للدول الأوروبية في حال تمت المصادقة بشكل نهائي على قرار تصنيف الحرس الثوري الإيرانية كمنظمة إرهابية.

أما صحيفة "كيهان" فوصفت هذه الخطوة الأوروبية بـ"البدعة الخطيرة"، وقالت إنها تأتي كرد فعل من الأوروبيين على فشل مشروع الاحتجاجات في إيران، وتحدثت عن التبعات المحتملة لهذا القرار، ورأت أنه سيعقد من عملية إحياء الاتفاق النووي، ويزيد من التوترات بين طهران والدول الأوروبية.

في سياق متصل انتقدت صحيفة "مردم سالاري" ممارسات أنصار النظام الإيراني وتحركاتهم ضد السفارة البريطانية في طهران، بعد التصعيد السياسي بين البلدين على خلفية إعدام النظام الإيراني للمواطن الإيراني – البريطاني والمساعد السابق في وزارة الدفاع الإيرانية، علي رضا أكبري.

وقام أنصار النظام بكتابة الشعارات المسيئة لبريطانيا على جدران السفارة، وهو ما انتقدته الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بالقول: "لعبة متطرفي الداخل في أرض بريطانيا".

في شأن آخر أشارت صحيفة "آرمان امروز" في تقرير لها إلى العلاقات الاقتصادية المتزايدة بين الصين ودول الجوار الإيراني، ولفتت إلى إبرام الصين لاتفاقيات مع طالبان وكذلك مع باكستان وقالت: "تظهر هذه التطورات وجود رغبة في التعاون بين الصين ودول آسيا الوسطى والدول الخليجية، وكذلك أفغانستان وباكستان، وفي الوقت نفسه تمتنع بكين عن الدخول في استثمارات مع الجانب الإيراني".

اقتصاديا سلطت صحيفة "إسكناس" الاقتصادية الضوء على عودة الاضطرابات إلى سوق العملات الصعبة والذهب في إيران، بعد أيام معدودات من الهدوء النسبي، وقالت إن المؤشرات الموجودة تظهر احتمالية استمرار أسعار الدولار في الارتفاع والصعود بعد أن تخطى يوم أمس حاجز 42 ألف تومان، وذلك في ضوء الأخبار الدولية السلبية ضد إيران، مثل قرار تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية وتعليق المفاوضات النووية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مردم سالاري": كتابة الشعارات على السفارة البريطانية سيكون لها تبعات سيئة على طهران

تطرقت صحيفة "مردم سالاري" إلى مخاطر التصعيد السياسي بين إيران والدول الأوروبية، لا سيما بريطانيا بعد صور ومقاطع نشرتها وسائل إعلام غربية وإيرانية تظهر قيام أنصار النظام الإيراني بالاعتداء على السفارة البريطانية في طهران، عبر كتابة الشعارات المسيئة للحكومة البريطانية.

ونقلت الصحيفة كلام أحد الخبراء السياسيين: "كتابة الشعارات على جدران السفارة البريطانية والفرنسية بغض النظر عن مجانبته للأخلاق والمهنية، فإنه يشكل عامل ضغط على ممثلي إيران في الدول الأخرى وسيترتب على ذلك تبعات كثيرة".

وأضافت الصحيفة: "بعد نشر صورة للدبلوماسيين الأوروبيين أمام سفارة لندن في طهران وبجانبهم كم هائل من الشعارات المسيئة لبريطانيا يجب علينا انتظار التبعات القانونية والضغوط والعقوبات. إن كتابة الشعارات المسيئة على السفارة البريطانية ستكون وثيقة بيد لندن تبرر بها القيام بمزيد من الضغوط على إيران".

وجاء في التقرير: "الدول الأوروبية كانت تنتظر مثل هذه الأعمال لتمضي في سياساتها وضغوطها ضد طهران، ويمكن القول إن المتطرفين في الداخل الذين قاموا بهذه الأعمال يلعبون في أرض بريطانيا".

"هم ميهن": لا تناسب بين أحكام القضاء والجرائم المرتكبة

في موضوع آخر علقت صحيفة "هم ميهن" على حالة الفوضى والضبابية التي تسود القضاء الإيراني والأحكام العشوائية التي يطلقها ضد المتظاهرين، وكتبت: "الأحكام القضائية التي تصدر هذه الأيام تظهر أنه لا يوجد تناسب وانسجام بين الجريمة والعقوبة التي تقرر لها".

كما علقت الصحيفة على إصدار القضاء الإيراني في الأيام الأخيرة حكما بسجن شخص 8 سنوات فقط بعد أن قام بقطع رأس زوجته وتجول به في الشوارع، وكتبت: "يمكن مقارنة حكم السجن لثمان سنوات وشهرين ضد قاتل زوجته والأحكام التي تصدر ضد أشخاص (متظاهرين) لا يعلم المواطنون أصلا ما هي الجريمة التي ارتكبوها بالتحديد."

يذكر أن القضاء في إيران أصدر قبل شهرين حكما بإعدام الشاب محسن شكاري بتهمة "إغلاق شارع" و"جرح أحد عناصر الأمن"، وتم تنفيذ الحكم فعلا بحق هذا المتظاهر، الأمر الذي أثار استهجانا واسعا لدى الرأي العام الإيراني والدولي؛ واتهمت السلطات بأنها تستخدم عقوبة الإعدام لتخويف الشارع المحتج وترهيبه.

"شرق": أزمة في قطاع الطيران المدني في إيران

أشارت صحيفة "شرق" في تقرير لها إلى أزمة شركات الطيران المدني في إيران بعد استهلاك معظم الطائرات وفقدانها لمعايير السلامة والجودة العالمية، موضحة أن من بين 330 طائرة مدنية في إيران لا يعمل سوى 30%.

واستندت الصحيفة إلى تصريحات بعض مسؤولي قطاع الطيران في إيران، وقالت: "وفق تصريحات المسؤولين المعنيين فإن عدد الطائرات التي تعمل في إيران لا يتجاوز 75 طائرة فيما صرح البعض وقال إن عدد الطائرات النشطة هو 98 طائرة فقط".

وأوضحت الصحيفة أن هذه النسبة القليلة من الطائرات النشطة تنذر بمخاطر جمة وكثيرة على قطاع الطيران الإيراني.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية "إعلان حرب" وحلفاء طهران يتخلون عنها

18 يناير 2023، 08:55 غرينتش+0

احتل موضوع تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية لدى الاتحاد الأوروبي الصدارة في اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 18 يناير (كانون الثاني)، بعد أن تسارعت الأنباء في الأيام الأخيرة وتعززت احتمالية أن يقدم الأوروبيون على هذه الخطوة.

هذا الإجراء سيدخل العلاقات بين الأوربيين وإيران مرحلة غير مسبوقة من التصعيد والتوتر، وقد انعكست هذه الأخبار والتوقعات على أسعار العملات الأجنبية والذهب في إيران إذ بدأت بالصعود مرة أخرى، وبعد أيام قليلة من الهدوء النسبي.

ورأت صحيفة "روزكار" أن الغرب بدأ في الدخول بمرحلة جديدة في التعامل مع إيران، ونقلت عن الدبلوماسي الإيراني السابق، جلال ساداتيان، قوله إن العلاقة بين إيران والدول الغربية باتت في مرحلة "تكسير العظام"، منتقدا طريقة تعامل النظام الإيراني مع هذا الموضوع الخطير والحساس.

كما قال البرلماني السابق والناشط السياسي، علي مطهري، في مقابلة مع صحيفة "شرق" إن العلاقات بين إيران والغرب لم تصل إلى مرحلة التأزم التام، وفي حال تم تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية في الاجتماع المقبل للدول الأوروبية فإنه يمكن القول حينها بأن سياسة إيران الخارجية وعلاقاتها مع أوروبا دخلت إلى "مرحلة التأزم"
أما "جوان"، التابعة للحرس الثوري، فتوعدت الأوروبيين وهددت بإغلاق مضيق هرمز أمام الغرب، وقالت إن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية هو "إعلان حرب" ضد إيران.

في شأن متصل بتوتر العلاقات بين إيران والغرب انتقدت صحيفة "فرهیختكان" قيام أنصار النظام الإيراني بكتابة الشعارات المسيئة لبريطانيا على جدران مبنى السفارة البريطانية في طهران، مشيرة إلى حجم الخسائر التي تكبدتها إيران في الهجوم على السفارة البريطانية قبل 10 أعوام، مؤكدة أن كتابة الشعارات على السفارة البريطانية هذه المرة سيكون مكلفا على طهران.

في موضوع آخر تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى أزمة الطاقة في إيران، ونقلت عن الخبير في مجال الطاقة برويز غياث الدين، قوله إن السبب الرئيسي في أزمة الطاقة في إيران هذه الأيام هو ضعف الإنتاج وقلته، وذلك يعود لعامل رئيسي هو عدم وجود الوقود الكافي في المصافي والمحطات.

وقال الكاتب إن المعجزة وحدها هي التي تستطيع حل مشكلة إيران في مجال إنتاج الغاز والكهرباء، مؤكدا أنه سيستغرق حل هذه المشكلة من 7 إلى 8 سنوات لو تمت الاستثمارات الآن في هذين القطاعين الحيويين.

لكن صحيفة "عصر اقتصاد" استبعدت أن يتم الاستثمار في هذه القطاعات، وقالت: "نظرا إلى عدم إحياء الاتفاق النووي، وزيادة التوترات مع الدول القريبة والبعيدة يجعل من المستبعد أن تأتي الدول وتستثمر في إيران، كما أن المستثمرين في الداخل وبسبب عدم ثقتهم بالحكومة عازفون عن الاستثمار في صناعة النفط والغاز".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"روزكار": طهران لا تمتلك حلفاء تستعين بهم في الأزمة مع الغرب

قال الخبير السياسي والدبلوماسي الإيراني السابق، جلال ساداتيان في مقابلة مع صحيفة "روزكار" تعليقا على محاولات الأوروبيين تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، إن الدول الأوروبية باتت تستفيد من كل طاقاتها للضغط على إيران وعزلها أكثر عن العالم، لكن في الجانب الآخر فإن طهران لا تمتلك أي وسائل ضغط سوى ورقة الصواريخ.

وأضاف: "أن تملتك أوراق ضغط هو أن تستخدم أدواتك في المجال الدبلوماسي وتستعين بنفوذك في المحافل الدولية وحلفائك في العالم، ونرى أن الأوروبيين يستعينون بكل هذه الأوراق والوسائل لكن إيران لا تملك حليفا تستعين به في هذه المرحلة".

وخاطب سادتيان النظام الإيراني، وقال: "تظنون أنكم وعبر الطرق العسكرية تستطيعون حل هذه المشاكل؟ هذا لا يتم لأن التجارب أثبتت عكس ذلك"، مؤكدا أنه لا يمكن تجاوز هذه الأزمة باللجوء فقط إلى الخيارات الأمنية والعسكرية.

"جوان": تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية هو "إعلان حرب"

في المقابل قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن الاتحاد الأوروبي سيرتكب "خطأ تاريخيا" إذا ما أعلن الحرس الثوري منظمة إرهابية، لأنه- حسب تعبير الصحيفة- يكون حينها بمثابة من يعلن الحرب ضد إيران.

وأضافت الصحيفة مخاطبة الأوروبيين: "إذا تم تصنيف الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية يجب عليكم أن تلتقوا بالحرس الثوري في مضيق هرمز الاستراتيجي والمواقع الصعبة وفي منطقة الخليج"، في تهديد مباشر للدول الأوروبية للدخول في مرحلة من التصعيد والمواجهة العسكرية في هذه المناطق الحيوية إذا ما تم بالفعل تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

"ستاره صبح": الصين والعراق وكوريا الجنوبية يتجهون نحو العرب

في شأن غير بعيد أشار المحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إلى التطورات الأخيرة على صعيد علاقات إيران الخارجية، واتخاذ عدد من الدول التي يفترض أنها حليفة لإيران أو لا تقف بالضد من سياسات طهران مثل الصين والعراق وكذلك كوريا الجنوبية التي جميعها اتخذت في الفترة القليلة الماضية مواقف صريحة ضد النظام الإيراني.

وأشار الكاتب إلى تصريحات رئيس كوريا الجنوبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي وصف فيها إيران بأنها "العدو الأكبر لدولة الإمارات العربية المتحدة"، وقال بهشتي بور إن كوريا الجنوبية لن تكون آخر دولة تتخذ مثل هذا الموقف ضد إيران، لأن طهران حاليا تمر في موضع ضعف، ومن الطبيعي أن تتخذ الدول مواقف حسبما تقتضيه مصالحها وتهاجم إيران سياسيا.

ورأى الكاتب أنه لا يصح اعتبار مواقف كوريا الجنوبية الأخيرة نتيجة الضغوط الأميركية أو لإرضاء الجانب الإماراتي؛ بل إن هذه المواقف المناهضة لطهران هي نتيجة طبيعية لسياسات الإيرانية الخارجية، وينبغي أن تعيد إيران النظر في سياساتها حسب تعبيره.

صحف إيران: تنافس أوروبي على فرض العقوبات ضد طهران و"التيار المتطرف" يتحكم في قرارات النظام

17 يناير 2023، 09:02 غرينتش+0

بشكل منسق بدأت الصحف الموالية للحكومة مثل "وطن امروز" أو تلك التي تصدرها الحكومة بشكل مباشر مثل "إيران" بالهجوم على الحكومة السابقة، وتحميلها هي والمواطنين مسؤولية الأزمة الحالية التي تعانيها البلاد في قطاع الغاز.

فهذه صحيفة "وطن امروز" تعنون في صفحتها الأولى في عدد اليوم، الثلاثاء 17 يناير (كانون الثاني)، وتكتب: "شح الغاز.. إرث غير مبارك لبيجن زنغنه" الذي كان يتولى وزارة النفط في عهد حكومة روحاني.

أما صحيفة "إيران" فدافعت عن الحكومة الحالية، وحملت المواطنين مسؤولية الأزمة عبر "الاستهلاك المفرط" للغاز، وكذلك سوء إدارة حكومة روحاني السابقة لقطاع الغاز، وحملتهما المسؤولية الكاملة عما تمر به إيران هذه الأيام، حسب الصحيفة.

وتجاهلت هذه الصحف الاحتجاجات التي شهدتها يوم أمس مدينة "تربت جام"، شمال شرقي إيران، بعد استمرار انقطاع الغاز لليوم الثالث على التوالي، واقتحام مبنى الهلال الأحمر في المدينة، كمحاولة للحصول على أدوات التدفئة المنزلية.

في المقابل تساءلت صحيفة "مردم سالاري" في المانشيت وكتبت: "لماذا الشتاء الصعب ظهر في إيران بدل أوروبا"، في إشارة إلى وعود المسؤولين الإيرانيين في الشهور الاخيرة، حيث كانوا يزعمون أن أوروبا ستشهد هذا العام شتاء صعبا، وستكون مضطرة للتوجه نحو إيران بأمل الاستفادة من طاقتها.

في شأن آخر هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الاحتجاجات الأخيرة، ورأت أنها لم تستهدف أحدا من السياسيين في إيران سوى المرشد، وكتبت: "أعمال الشغب الأخيرة (المظاهرات) لم تكن ضد أي من السياسيين، كانت فقد تستهدف المرشد علي خامنئي"، مؤكدة أنه لا دوافع اقتصادية أو سياسية لهؤلاء المتظاهرين، وإنما هدفهم من خلال شعار "المرأة، الحياة، الحرية" هو استهداف مراكز القوة في إيران، وتحديدا المرشد علي خامنئي.

وعن التوتر المتزايد بين إيران والدول الأوروبية على خلفية إعدام المساعد السابق لوزير الدفاع الإيراني، علي رضا أكبري، قالت صحيفة "هم ميهن" إن هذه المواقف الأخيرة من بريطانيا وألمانيا وفرنسا يمكن اعتبارها مرحلة تمهيدية لتفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، والتي سيتم بموجبها نقل ملف إيران النووي إلى مجلس الامن الدولي كمقدمة لإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": تنافس بين الدول الأوروبية على اتخاذ قرارات ضد إيران

قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن تحركات لندن الأخيرة ضد طهران، واستدعائها لسفيرها في إيران، واحتمالية وقف دعمها للاتفاق النووي أو تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، لن تكون نهاية الإجراءات والقرارات التي تنوي المملكة المتحدة اتخاذها ضد إيران، بل إن هناك مساع الآن يبذلها مجلس العموم البريطاني لإغلاق جميع المراكز الدبلوماسية لإيران وسفرائها في الدول الأوروبية، كما أن هناك مساع لإغلاق المكاتب الثقافية والدينية المقربة من طهران في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

ورأى الكاتب أن بريطانيا اليوم باتت متزعمة التيار المناهض لإيران في الاتحاد الأوروبي، وهي تريد العمل على تفعيل "آلية الزناد" ضد طهران، معتقدا أنه بات ملاحظ وجود نوع من التنافس بين بريطانيا وألمانيا وفرنسا على اتخاذ قرارات ضد إيران تحت عباءة الاتحاد الأوروبي.

"إيران": حكومة روحاني والمواطنون هم السبب في أزمة الغاز الأخيرة

في موضوع آخر رأت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة إن الحكومة الحالية لا تلام على أزمة الغاز الأخيرة لأنها ليست هي المسؤولة عنها، زاعمة أن "الاستهلاك المفرط" من قبل المواطنين و"عدم تطوير صناعة النفط" في عهد حكومة روحاني السابقة هما السبب الرئيسي وراء أزمة الغاز هذه الأيام.

وأشادت الصحيفة بعمل الحكومة الحالية ووزارة النفط، وقالت: "الآن وبالرغم من شدة البرد غير المسبوق نرى وزارة النفط تعمل ليل نهار على منع انقطاع الغاز في عدد من المحافظات في إيران".

"اعتماد": السياسات المائية تقود إلى تدمير البلاد وأزمة المياه هي أكبر تحد

أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقابلة مع رئيس منظمة البيئة في عهد حكومة روحاني، عيسى كلانتر، الذي حذر من تبعات الاستخدام الخاطئ لطريقة استهلاك إيران للمياه، وقال إن أكبر تحد تواجهه البلاد الآن ليس مشكلة الاتفاق النووي، ولا موضوع حرية التعبير، أو الحجاب، مشكلة البلاد الأساسية هي المياه، مؤكدا وجود جواسيس في البلاد يتظاهرون بأنهم يخدمون البلد لكنهم يعملون على تدميرها والقضاء عليها، حسب تعبيره.

وأضاف كلانتري أن السياسات الخاطئة في مجال المياه تقود البلاد إلى الدمار، وإن استمرار هذه السياسات يعني أن الجيل القادم لن تكون له حصة في هذه البلاد، موضحا أن من يتولون الآن هذه السياسات لا ينظرون إلى إيران بعد 20 سنة، وهم يحاولون فقط إيجاد حلول آنية وسريعة للمشاكل الاقتصادية عبر الاستهلاك المفرط للمياه من خلال المشاريع الزراعية الفاشلة.

"مستقل": التيار المتطرف يمسك بزمام الأمور في إيران ولا يقبل حل مشاكل طهران مع العالم

قال المحلل السياسي، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن مشكلة إيران الأساسية اليوم هي وجود تيار متطرف يمسك بزمام الأمور ويتحكم في قرار البلاد، موضحا أن هذا التيار المتطرف يمنع -من أجل مصالحه ومكتسباته- توصل إيران لاتفاق مع المجتمع الدولي وحل مشاكلها مع العالم، مشيرا إلى الاعتداءات الاخيرة وكتابة الشعارات على السفارة البريطانية في طهران من قبل أنصار هذا التيار المتشدد، دون أن تكون هناك إرادة جادة في ردع هذا التيار وأنصاره.

ولفت الكاتب إلى موقف بلدية طهران من هذه الشعارات، وقال إن الذي يُفهم من مواقف بلدية طهران ومبادرتها بنصب لافتات ضد بريطانيا في الشارع الذي تتواجد فيه السفارة، وكذلك عدم اتخاذ وزارة الخارجية لمواقف تدين هذه الاعمال، أن هناك عزما لدى الحكومة لمواجهة بريطانيا وليس خفض التصعيد والتوتر.

وأضاف مجلسي: "التيار الذي أوصل رئيسي إلى رئاسة الجمهورية ويمسك الآن بمفاصل الدولة يعتبر العزلة الدولية هدفا رئيسيا له"، موضحا أن هذا التيار المتطرف لا يهمه الوضع الاقتصادي للإيرانيين، وهو يفكر فقط في مصالحه وأهدافه السياسي التي يصر على تحقيقها مهما كان الثمن.

صحف إيران: تعطيل البلاد.. وحفيد الخميني ينصح بإعادة الحكم للشعب.. وعودة العقوبات الدولية

16 يناير 2023، 08:50 غرينتش+0

يستمر تساقط الثلوج في معظم مدن ومحافظات إيران ليستمر معه تخبط المسؤولين وعجزهم عن التعامل مع الوضع، وهو ما أثار انتقادات كثيرة لدى الإيرانيين نخبا وعامة.

سوء الأحوال دفع الإيرانيين للتساؤل: لماذا لم يتوقع المسؤولون مثل هذه الظروف في موسم الشتاء؟ وكيف يريدون تقديم الخطط والمقترحات لإدارة دول أخرى وحل مشاكلها بينما هم غارقون في مشاكل صغيرة لا يعرفون لها حلا ولا يجدون لها مخرجا.

صحيفة "سازندكي" أشارت إلى الخسائر والأضرار التي تلحق بالبلاد جراء قرار السلطات تعطيل الدوائر والمؤسسات الحكومية والمراكز التعليمية والجامعات، وقدرت ذلك بمليار ونصف المليار دولار يوميا، مؤكدة أن قرار التعطيل هو هروب إلى الأمام ولا يعد طريقة ناجعة في التعامل مع الأزمة الجارية في البلاد.

فيما توقعت صحيفة "صمت" أن تعود البلاد إلى أساليب التدفئة المعتمدة قبل تسعينيات القرن الماضي. أما صحيفة "دنياي اقتصاد" فنشرت صورة لحشود كبيرة من المواطنين في محطات النقل العام بعد أن تجمدت العاصمة طهران وشلت حركتها جراء تساقط الثلوج وفشل المسؤولين في احتواء الأزمة والتعامل معها بشكل مدروس كما هو معمول به في دول العالم عندما تهطل الأمطار والثلوج.

في السياق نفسه، أشارت صحيفة "اعتماد" إلى وفاة أحد المتسكعين المدمنين في العاصمة طهران جراء البرد الشديد وعدم امتلاكه مأوى يلجأ إليه من برد الشتاء منتقدة عدم توفير الحكومة المأوى الآمن لهؤلاء الأفراد.

في شأن آخر، نقلت صحيفة "آرمان امروز" كلام حفيد الخميني، علي الخميني، من النجف العراقية حول الأوضاع في إيران حيث دعا النظام الإيراني إلى "إعادة الحكم إلى الشعب الإيراني"، مؤكدا أن الشعب الإيراني "صبور ولكنه محتج". كما قال الخميني: "قسما بالله لو أعدنا الحكم للشعب فإنه سيحافظ على الإسلام أفضل منا جميعا".

أما صحف أخرى مثل "جمهوري إسلامي"، و"صبح امروز"، فأشارت إلى انتقادات مرجع التقليد جوادي آملي للأوضاع في إيران وعنونتا بكلامه: "ما دام المسؤولون فاقدين للكفاءة والاختلاس منتشر في البلاد فإن الهزيمة مؤكدة".

وفي مقابل هذا وذاك، نجد الصحف الأصولية لا تتوقف عن كيل الثناء للحكومة على طريقة إدارة الأزمة، فهذه صحيفة "جام جم" تكتب بالخط العريض في المانشيت: "الأزمة التي تمت إدارتها"، فيما تحدثت "كيهان" عن موسم شتاء غير مسبوق في تاريخ البلاد لتبرر ارتباك الحكومة وفشلها، الأمر الذي نفاه رئيس مركز التكهنات الجوية، صادق ضيائيان، الذي أكد أن البرد في هذا الشتاء طبيعي مقارنة مع الأعوام الثلاثين الماضية، حسبما نقلت عنه ذلك صحيفة "صبح امروز".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": تخبط المسؤولين في إدارة أزمة الغاز

كتب الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، مقالا بصحيفة "اعتماد" أشار فيه إلى فشل الحكومة في إدارة أزمة الغاز والشتاء هذا العام، معتقدا أن الوضع الحالي وتخبط السياسات الحكومية يشكل خطورة جسيمة على البلاد ستكون آثارها أكثر من آثار التوترات الخارجية أو المظاهرات التي تشهدها البلاد.

كما لفت عبدي إلى تخبط المسؤولين الإيرانيين في الإعلان عن العطلة في عدد من المحافظات وعلى رأسها العاصمة طهران حيث لم يستطع المسؤولون الإعلان عن هذه العطلات إلا في ساعات متأخرة من الليل وبعد تناقض في التصريحات بين النفي وتأييد أخبار العطلات. وقال إن ما شاهدناه أمس الأحد من تخبط على مستوى اتخاذ القرار حول موضوع واحد ومحدد يكشف طريقة اتخاذ القرارات في حكومة رئيسي الحالية.

وأضاف عبدي: "السؤال هو إذا كان المسؤولون يعجزون عن اتخاذ قرار حول موضوع واضح ومعروف فكيف لهم أن يقرروا في القضايا الرئيسية والمعقدة مثل القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسة الخارجية؟".

"جمهوري إسلامي": أعيدوا النظر في السياسة الخارجية قبل فوات الأوان

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" من استمرار النظام الإيراني في نهجه الحالي على صعيد السياسة الخارجية وتبعات ذلك على الوضع الداخلي في إيران. وكتبت: "لا يمكننا أن ننكر أن دبلوماسيتنا الخارجية ضعيفة، فالتقارب المفرط مع روسيا والصين وتجاهلنا لتعزيز العلاقات مع دول الجوار، وإنكار تأثير العقوبات بعد فشل الاتفاق النووي وكذلك إهمال موضوع الانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF) من الأخطاء الكبيرة التي وقعنا فيها في سياستنا الخارجية".

وأضافت الصحيفة: "الاعتماد على مواقف وآراء المتشددين قاد البلاد إلى مشاكل وأزمات متزايدة، وينبغي أن لا يستمر هذا الوضع وقبل فوات الأوان يجب إعادة النظر في الخطوط الكبرى لسياستنا الخارجية، فالبلاد لم تعد تطيق مشاكل وأزمات جديدة".

"دنياي اقتصاد": احتمالية عودة العقوبات الدولية على طهران

في شأن آخر، أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى السياسة الأوروبية الجديدة تجاه طهران، وذكرت أن الأوروبيين بدأوا بالعودة إلى النهج السابق في الاعتماد على العقوبات ضد إيران، مشيرة إلى ما نشره الإعلام البريطاني حول عزم لندن إعادة النظر في مواقفها حيال الاتفاق النووي بعد إعدام النظام الإيراني للمواطن الإيراني- البريطاني علي رضا أكبري بتهمة التجسس لصالح بريطانيا.

وقالت الصحيفة إن الاحتجاجات في إيران وموضوع الطائرات المسيرة إلى روسيا قد ألقيا بظلالهما على المفاوضات النووية، لافتة إلى أن موضوع تسليم إيران طائرات مسيرة لروسيا لتستخدمها في الحرب ضد أوكرانيا وجه اتهامات لطهران بانتهاك القرار 2231 لمجلس الأمن.

وذكرت الصحيفة أنه وفي حال نجحت الجهود الغربية لإثبات انتهاك طهران لقرار مجلس الأمن فسيتم تفعيل "آلية الزناد" وستعود العقوبات الدولية على طهران، مما يعني بطبيعة الحال عودة إيران تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة.

ناشطة تكشف: جريمة مروعة في سجن شيراز بحق المعتقلات الإيرانيات

16 يناير 2023، 05:02 غرينتش+0

كشفت الناشطة الطلابية الإيرانية، ليلى حسين زاده، التي تم الإفراج عنها مؤقتا بكفالة مالية، في تغريدات على تويتر، عن الحالة المأساوية للنساء في سجن شيراز. ووصفت استخدام حبوب الأعصاب مجهولة الاسم للسجينات بأنها "جريمة مروعة" حيث أدت هذه الأدوية إلى تشنجات عصبية بين النساء.

وجاء في سلسلة التغريدات التي نشرت يوم الأحد، أن "جريمة مروعة تجري بعنبر النساء في سجن شيراز بحق السجينات العاديات عن طريق تلقيهن حبوب أعصاب مهدئة".

وأضافت حسين زاده أن مسؤولي السجن یترکون السجینات المصابات بالتهاب الكبد دون اتخاذ أي إجراء، لقد طلبت مرارا إجراء فحص التهاب الكبد لكنهم لم يوافقوا..إنهم يبخلون علينا حتى بالحبوب المسكنة، فأحيانًا كانت السجينات يعانين من عدم الحصول على المسكنات".

واعتبرت تصرفات بعض حراس السجن بأنها "هدم تام لكرامة الإنسان"، مشيرةً إلى إضراب إلهام أفكاري عن الطعام والتي مازالت في سجن شيراز، وكتبت: "عندما أضربت إلهام عن الطعام وكانت تتقيأ دما، كنا قلقات على حياتها. استدعينا حراس السجن لمعالجتها. بعد ربع ساعة، سار السجان ببطء وصرخ: "فلتمت، إلى جهنم".

في هذا المنشور، الذي نشر بعد ستة أيام فقط من إطلاق سراحها المؤقت من سجن شيراز، أشارت ليلى حسين زاده أيضًا إلى سوء التهوية والطعام الملوث في عنبر النساء بهذا السجن.

صحف إيران: إعدام أكبري.. وانقطاع الغاز.. ورغبة العراقيين في التقارب مع العرب

15 يناير 2023، 09:30 غرينتش+0

بعد 3 سنوات من اعتقاله، أعلنت طهران عن إعدام المواطن الإيراني- البريطاني، علي رضا أكبري، الذي كان يشغل منصب مساعد وزير الدفاع الإيراني، وأحد المقربين من علي شمخاني أمين مجلس الأمن القومي في الوقت الحالي، بعد أن وُجهت له تهمة "التجسس" لصالح بريطانيا.

وجاء خبر الإعدام مفاجئا وصادما وأثار انتقادات دولية واسعة تمثلت بإدانات من دول غربية وعقوبات اقتصادية ووعود بمحاسبة إيران على إعدام أكبري بدوافع سياسية.

ورات بعض الصحف مثل "آرمان ملي" أن إعدام أكبري سيؤجج العلاقات أكثر مع الغرب لاسيما مع المملكة المتحدة وعنونت في المانشيت: "علاقات لندن وطهران.. في طريق المواجهة"، وكتبت "مردم سالاري" :"علاقات طهران ولندن تحت وقع الإعدام"، فيما دافعت صحف أصولية ومتشددة مثل "كيهان"، و"وطن امروز" عن هذه الإعدامات واعتبرته خطوة في الاتجاه الصحيح وستكون رادعة لغيره إن فكر في التجسس على إيران.

وفي السياق نفسه نوهت صحيفة "اعتماد" إلى إعدام علي رضا أكبري والغموض الذي يكتنف الموضوع بعد 3 سنوات من اعتقاله مشيرة إلى السجل السياسي لأكبري الذي كان يعد في مواقفه ضمن التيار المتشدد في إيران إذ إنه كان يدافع ويبرر امتلاك إيران لقنبلة نووية باعتبارها وسيلة رادعة أمام الغرب.

وفي شأن منفصل، تظهر الصور والمقاطع من بعض المحافظات الإيرانية عودة أساليب الحياة القديمة بعد انقطاع خدمة الغاز المنزلي إذ باتت طوابير كثيرة تتشكل في شوارع المدن بهدف الحصول على كميات من النفط والوقود لإشعال المدفئات النفطية القديمة بعد أن أصبح الغاز شحيحا أو معدوما.

وانتقدت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم طريقة إدارة الأزمة في إيران، إذ إن المسؤولين لم يجدوا حلا سوى اللجوء إلى تعطيل البلاد وإغلاق الدوائر الحكومية والمراكز التعليمية.

كما أشارت صحيفة "همدلي" إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان حيث وعد المسؤولين اللبنانيين بتوفير الوقود للبنان بالتزامن مع الأزمة التي يعيشها الإيرانيون، متوقعة أن يقدم عبداللهيان نفس الوعود إلى السوريين أثناء زيارته إلى دمشق هذه الأيام.

وسخرت صحيفة "اترك" من انقطاع الغاز المتكرر في مدن إيران وإعلان تعطيل الدوائر الحكومية في معظم الجامعات، وعنونت في المانشيت: "كان من المقرر أن نصبح قطبا في تصدير الطاقة"، مشيرة إلى وعود المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا حتى عهد قريب يزعمون أن إيران ستتحول إلى مركز عالمي لتصدير الغاز إلى بقية العالم ليتبين أنها نفسها تعاني من شح الغاز لمواطنيها وصناعاتها الأساسية.

ومن الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف الإصلاحية انتشار صورة من استمارة الراتب الشهري الذي تتقاضاه ابنة عضوة في مجلس بلدية طهران حيث تظهر الأرقام أن البنت البالغة من العمر 20 عاما تحصل على راتب كبير يزيد على 33 مليون تومان وهو راتب لا يناله أساتذة الجامعات ولا الأطباء في المراكز الطبية. يذكر أن هذه البنت المدعوة نرجس معدني بور هي مديرة مكتب أمها (من أعضاء مجلس بلدية طهران).

وأشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى صمت المسؤولين المعنيين وأعضاء بلدية طهران ورأت أن هذا الصمت يمكن تفسيره على أساس أن الأعضاء الآخرين أيضا يمتلكون نفس السجل أي إنهم أيضا وظفوا أقاربهم ومن له بهم صلة قرابة أو صداقة دون اعتبار للمؤهلات والكفاءة وبراتب سخي في أوضاع مزرية لباقي الإيرانيين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"همدلي": العراقيون يرغبون في العودة إلى أشقائهم العرب

أشارت صحيفة "همدلي" في تقرير لها إلى مواقف المسؤولين العراقيين في الفترة الأخيرة حيث تظهر هذه المواقف توجها جديدا لدى مسؤولي بغداد للابتعاد عن "الجمهورية الإسلامية" والانفتاح على الدول العربية الأخرى.

ورأت الصحيفة أن إيران هي الغائب الأكبر في مستقبل العراق بعد أن بات واضحا أن العراق في الوقت الحالي يرغب في التقارب والعودة إلى أشقائه العرب في السياسات الإقليمية، منوها إلى أن المسؤولين العراقيين أصبحوا لا يجدون حرجا في نكث عهودهم السابقة مع إيران بهدف التقارب مع الدول العربية.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ظهر أمس السبت، وللمرة الثانية يؤكد على تسمية الخليج بـ"الخليج العربي" الأمر الذي أثار حفيظة المسؤولين الإيرانيين ووسائل إعلامهم بعد أن كانوا قد طالبوا بغداد بالاعتذار عن هذه التسمية.

"جمهوري إسلامي": أعيدوا النظر في طريقة التعامل مع المتظاهرين

في شأن آخر، طالبت صحيفة "جمهوري إسلامي" مسؤولي النظام الإيراني بإعادة النظر في طرق التعامل مع المتظاهرين والتوقف عن وصفهم بـ"مثيري الشغب" و"عملاء الأعداء".

وأوضحت الصحيفة أنه وحسب الإحصاءات الرسمية فإن أكثر من 25 مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر أي إن من بين كل 3 إيرانيين تجد إيرانيا فقيرا، وقالت إن معرفة هذه الحقيقة وحدها يجب أن تدعو المسؤولين إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع المتظاهرين والأحكام المشددة والإعدامات التي تمارس ضد هؤلاء المتظاهرين مؤكدة أنه كان من الأحرى التعامل برأفة وشفقة مع هؤلاء الشباب الذين نزلوا إلى الشوارع بسبب الظروف الاقتصادية المتردية.

"مستقل": الشعب الإيراني يريد السلام مع العالم.. لكن النظام عاجز عن حل مشاكله من المجتمع الدولي

في مقابلة مع صحيفة "مستقل" قال الخبير السياسي تقي آزاد أرامي إن هناك مجتمعا جديدا بات يعيش اليوم في إيران وهذا المجتمع يريد أن تكون له حياة مسالمة وبعيدة عن التوتر والصراع مع العالم لكن النظام السياسي في إيران بات عاجزا عن حل مشاكله مع العالم كما يريد ذلك شعبه، مؤكدة أن الشعب الإيراني اليوم يريد الحياة الكريمة بدل الشعارات الرنانة والخطابات الشعبوية التي يتبناها المسؤولون.

وأشار الكاتب إلى طريقة تعامل الحكومة مع الشعب ومطالبه التي رددها في الشوارع، وقال إن النظام وبدل الاستماع إلى هذه المطالب يحاول "تأديب" الشارع وردعه من خلال وصف المتظاهرين بـ"عملاء الأجانب" بالرغم من أن المواطنين في كثير من الحالات يحاولون أن يثبتوا أنه لا علاقة لهم بالخارج وما يريده لإيران وإنما كل غايتهم هو العيش الكريم والتعامل الإيجابي مع العالم.