• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ناشطة تكشف: جريمة مروعة في سجن شيراز بحق المعتقلات الإيرانيات

16 يناير 2023، 05:02 غرينتش+0آخر تحديث: 09:19 غرينتش+0

كشفت الناشطة الطلابية الإيرانية، ليلى حسين زاده، التي تم الإفراج عنها مؤقتا بكفالة مالية، في تغريدات على تويتر، عن الحالة المأساوية للنساء في سجن شيراز. ووصفت استخدام حبوب الأعصاب مجهولة الاسم للسجينات بأنها "جريمة مروعة" حيث أدت هذه الأدوية إلى تشنجات عصبية بين النساء.

وجاء في سلسلة التغريدات التي نشرت يوم الأحد، أن "جريمة مروعة تجري بعنبر النساء في سجن شيراز بحق السجينات العاديات عن طريق تلقيهن حبوب أعصاب مهدئة".

وأضافت حسين زاده أن مسؤولي السجن یترکون السجینات المصابات بالتهاب الكبد دون اتخاذ أي إجراء، لقد طلبت مرارا إجراء فحص التهاب الكبد لكنهم لم يوافقوا..إنهم يبخلون علينا حتى بالحبوب المسكنة، فأحيانًا كانت السجينات يعانين من عدم الحصول على المسكنات".

واعتبرت تصرفات بعض حراس السجن بأنها "هدم تام لكرامة الإنسان"، مشيرةً إلى إضراب إلهام أفكاري عن الطعام والتي مازالت في سجن شيراز، وكتبت: "عندما أضربت إلهام عن الطعام وكانت تتقيأ دما، كنا قلقات على حياتها. استدعينا حراس السجن لمعالجتها. بعد ربع ساعة، سار السجان ببطء وصرخ: "فلتمت، إلى جهنم".

في هذا المنشور، الذي نشر بعد ستة أيام فقط من إطلاق سراحها المؤقت من سجن شيراز، أشارت ليلى حسين زاده أيضًا إلى سوء التهوية والطعام الملوث في عنبر النساء بهذا السجن.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: إعدام أكبري.. وانقطاع الغاز.. ورغبة العراقيين في التقارب مع العرب

15 يناير 2023، 09:30 غرينتش+0

بعد 3 سنوات من اعتقاله، أعلنت طهران عن إعدام المواطن الإيراني- البريطاني، علي رضا أكبري، الذي كان يشغل منصب مساعد وزير الدفاع الإيراني، وأحد المقربين من علي شمخاني أمين مجلس الأمن القومي في الوقت الحالي، بعد أن وُجهت له تهمة "التجسس" لصالح بريطانيا.

وجاء خبر الإعدام مفاجئا وصادما وأثار انتقادات دولية واسعة تمثلت بإدانات من دول غربية وعقوبات اقتصادية ووعود بمحاسبة إيران على إعدام أكبري بدوافع سياسية.

ورات بعض الصحف مثل "آرمان ملي" أن إعدام أكبري سيؤجج العلاقات أكثر مع الغرب لاسيما مع المملكة المتحدة وعنونت في المانشيت: "علاقات لندن وطهران.. في طريق المواجهة"، وكتبت "مردم سالاري" :"علاقات طهران ولندن تحت وقع الإعدام"، فيما دافعت صحف أصولية ومتشددة مثل "كيهان"، و"وطن امروز" عن هذه الإعدامات واعتبرته خطوة في الاتجاه الصحيح وستكون رادعة لغيره إن فكر في التجسس على إيران.

وفي السياق نفسه نوهت صحيفة "اعتماد" إلى إعدام علي رضا أكبري والغموض الذي يكتنف الموضوع بعد 3 سنوات من اعتقاله مشيرة إلى السجل السياسي لأكبري الذي كان يعد في مواقفه ضمن التيار المتشدد في إيران إذ إنه كان يدافع ويبرر امتلاك إيران لقنبلة نووية باعتبارها وسيلة رادعة أمام الغرب.

وفي شأن منفصل، تظهر الصور والمقاطع من بعض المحافظات الإيرانية عودة أساليب الحياة القديمة بعد انقطاع خدمة الغاز المنزلي إذ باتت طوابير كثيرة تتشكل في شوارع المدن بهدف الحصول على كميات من النفط والوقود لإشعال المدفئات النفطية القديمة بعد أن أصبح الغاز شحيحا أو معدوما.

وانتقدت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم طريقة إدارة الأزمة في إيران، إذ إن المسؤولين لم يجدوا حلا سوى اللجوء إلى تعطيل البلاد وإغلاق الدوائر الحكومية والمراكز التعليمية.

كما أشارت صحيفة "همدلي" إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان حيث وعد المسؤولين اللبنانيين بتوفير الوقود للبنان بالتزامن مع الأزمة التي يعيشها الإيرانيون، متوقعة أن يقدم عبداللهيان نفس الوعود إلى السوريين أثناء زيارته إلى دمشق هذه الأيام.

وسخرت صحيفة "اترك" من انقطاع الغاز المتكرر في مدن إيران وإعلان تعطيل الدوائر الحكومية في معظم الجامعات، وعنونت في المانشيت: "كان من المقرر أن نصبح قطبا في تصدير الطاقة"، مشيرة إلى وعود المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا حتى عهد قريب يزعمون أن إيران ستتحول إلى مركز عالمي لتصدير الغاز إلى بقية العالم ليتبين أنها نفسها تعاني من شح الغاز لمواطنيها وصناعاتها الأساسية.

ومن الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف الإصلاحية انتشار صورة من استمارة الراتب الشهري الذي تتقاضاه ابنة عضوة في مجلس بلدية طهران حيث تظهر الأرقام أن البنت البالغة من العمر 20 عاما تحصل على راتب كبير يزيد على 33 مليون تومان وهو راتب لا يناله أساتذة الجامعات ولا الأطباء في المراكز الطبية. يذكر أن هذه البنت المدعوة نرجس معدني بور هي مديرة مكتب أمها (من أعضاء مجلس بلدية طهران).

وأشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى صمت المسؤولين المعنيين وأعضاء بلدية طهران ورأت أن هذا الصمت يمكن تفسيره على أساس أن الأعضاء الآخرين أيضا يمتلكون نفس السجل أي إنهم أيضا وظفوا أقاربهم ومن له بهم صلة قرابة أو صداقة دون اعتبار للمؤهلات والكفاءة وبراتب سخي في أوضاع مزرية لباقي الإيرانيين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"همدلي": العراقيون يرغبون في العودة إلى أشقائهم العرب

أشارت صحيفة "همدلي" في تقرير لها إلى مواقف المسؤولين العراقيين في الفترة الأخيرة حيث تظهر هذه المواقف توجها جديدا لدى مسؤولي بغداد للابتعاد عن "الجمهورية الإسلامية" والانفتاح على الدول العربية الأخرى.

ورأت الصحيفة أن إيران هي الغائب الأكبر في مستقبل العراق بعد أن بات واضحا أن العراق في الوقت الحالي يرغب في التقارب والعودة إلى أشقائه العرب في السياسات الإقليمية، منوها إلى أن المسؤولين العراقيين أصبحوا لا يجدون حرجا في نكث عهودهم السابقة مع إيران بهدف التقارب مع الدول العربية.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ظهر أمس السبت، وللمرة الثانية يؤكد على تسمية الخليج بـ"الخليج العربي" الأمر الذي أثار حفيظة المسؤولين الإيرانيين ووسائل إعلامهم بعد أن كانوا قد طالبوا بغداد بالاعتذار عن هذه التسمية.

"جمهوري إسلامي": أعيدوا النظر في طريقة التعامل مع المتظاهرين

في شأن آخر، طالبت صحيفة "جمهوري إسلامي" مسؤولي النظام الإيراني بإعادة النظر في طرق التعامل مع المتظاهرين والتوقف عن وصفهم بـ"مثيري الشغب" و"عملاء الأعداء".

وأوضحت الصحيفة أنه وحسب الإحصاءات الرسمية فإن أكثر من 25 مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر أي إن من بين كل 3 إيرانيين تجد إيرانيا فقيرا، وقالت إن معرفة هذه الحقيقة وحدها يجب أن تدعو المسؤولين إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع المتظاهرين والأحكام المشددة والإعدامات التي تمارس ضد هؤلاء المتظاهرين مؤكدة أنه كان من الأحرى التعامل برأفة وشفقة مع هؤلاء الشباب الذين نزلوا إلى الشوارع بسبب الظروف الاقتصادية المتردية.

"مستقل": الشعب الإيراني يريد السلام مع العالم.. لكن النظام عاجز عن حل مشاكله من المجتمع الدولي

في مقابلة مع صحيفة "مستقل" قال الخبير السياسي تقي آزاد أرامي إن هناك مجتمعا جديدا بات يعيش اليوم في إيران وهذا المجتمع يريد أن تكون له حياة مسالمة وبعيدة عن التوتر والصراع مع العالم لكن النظام السياسي في إيران بات عاجزا عن حل مشاكله مع العالم كما يريد ذلك شعبه، مؤكدة أن الشعب الإيراني اليوم يريد الحياة الكريمة بدل الشعارات الرنانة والخطابات الشعبوية التي يتبناها المسؤولون.

وأشار الكاتب إلى طريقة تعامل الحكومة مع الشعب ومطالبه التي رددها في الشوارع، وقال إن النظام وبدل الاستماع إلى هذه المطالب يحاول "تأديب" الشارع وردعه من خلال وصف المتظاهرين بـ"عملاء الأجانب" بالرغم من أن المواطنين في كثير من الحالات يحاولون أن يثبتوا أنه لا علاقة لهم بالخارج وما يريده لإيران وإنما كل غايتهم هو العيش الكريم والتعامل الإيجابي مع العالم.

صحف إيران: أزمة الغاز.. وتعطيل نصف البلاد.. وعودة المتظاهرين للشوارع

14 يناير 2023، 08:59 غرينتش+0

أزمة الغاز هي حديث الساعة في إيران، بعد أن أعلن المسؤولون عن تعطيل الدوائر الحكومية والجامعات والمراكز في معظم المحافظات، وعلى رأسها العاصمة طهران، بأمل التخفيف عن إمدادات الغاز التي يبدو أنها باتت عاجزة عن تلبية احتياجات البلاد.

لكن هذه الأزمة الكبيرة تأتي بُعيد شهور قليلة من حديث المسؤولين الإيرانيين عن "الشتاء الصعب" الذي كانوا يتوعدون به الدول الأوروبية ويزعمون أنه سيكون مفتاح الحل لملف الاتفاق النووي، إذ إن الدول الأوروبية ستجد نفسها مضطرة للتنازل أمام إيران للاستفادة من الطاقة الإيرانية لسد النقص الحاصل بعد قطع روسيا لإمداداتها من الغاز إلى أوروبا.

وانتقدت بعض الصحف اليوم السبت هذا التخبط في إدارة أزمة الطاقة وشح الغاز في المحطات والمصانع والشركات مما جعل البلاد تبدو مجمدة أمام عجلة الحياة والحركة.

وأشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى هذه الأزمة ووصفت طريقة إدارة المسؤولين للوضع في إيران بـ"الكارثية"، وقالت إن المسؤولين لا يعرفون ماذا عليهم فعله سوى اللجوء إلى تعطيل البلاد، فيما عنونت "شرق" بالقول: "العصر الجليدي للغاز"، في إشارة إلى ندرة الغاز واحتمالية أن تعود البلاد إلى العصور القديمة في التعامل مع برد الشتاء وقسوته. أما صحيفة "اترك" فنشرت صورة لخريطة إيران والمدن التي أعلن عن تعطيل الدوائر الحكومية فيها، وكتبت: "نصف البلاد معطلة".

أما الصحف الموالية للحكومة، فحاولت إنكار هذا الضعف والتخبط في إدارة الأزمة واتهمت المنتقدين بأنهم يسعون إلى تشويه عمل الحكومة، وتطرقت في المقابل إلى أن الشتاء هذا العام غير مسبوق، كمحاولة لتبرير عجز الحكومة في التعامل مع الأزمة.

وفي شأن آخر صبّت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة جام غضبها على زعيم أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، بعد مواقفه المنتقدة تجاه النظام والإعدامات الأخيرة ضد المتظاهرين، وقالت إن عبدالحميد يريد تحويل المسجد الجامع في مدينة زاهدان إلى "مقر للفتنة" و"التمرد" و"الفوضى"، وهو يستمر في دوره التخريبي في البلاد.

يأتي هذا الهجوم العنيف من الصحيفة تجاه مولوي عبدالحميد بعد تعريضه يوم أمس بتصريحات خامنئي الأخيرة حول "المداحين" الذين يقومون بالثناء على خامنئي ونظامه، ويضخمون "الإنجازات"، حيث أكد عبدالحميد أن مشكلات البلد الكثيرة لا يمكن حلها عبر "المداحين" بل إن هناك حاجة للخبراء وأصحاب التخصص في المجالات المختلفة.

واقتصاديا قال الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إن التيارات المتنازعة في إيران تختلف حول كل شيء إلا شيء واحد وهو "الوضع الاقتصادي السيئ" في البلاد، فيما أشارت صحيفة" اقتصاد بويا" إلى تنامي الفقر في إيران وذكرت أنه في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصاءات والأرقام أن خط الفقر هو 20 مليون تومان نجد أن معظم الموظفين في البلاد لا يتقاضون راتبا أكثر من 7 ملايين تومان.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مستقل": أزمة الغاز في إيران لا تحل في ظل غياب الاستثمارات الخارجية واستمرار العقوبات

أجرت صحيفة "مستقل" مقابلة مع عدد من الخبراء والمتخصصين حول أسباب أزمة الطاقة في إيران بالرغم من أن البلد تعد من الدول الرئيسية في امتلاك الطاقة، حيث رأى المختص في شؤون الطاقة نرسي قربان نجاد أن حل أزمة الغاز في إيران يعتمد على حل الأزمة التي تواجهها طهران على صعيد السياسة الخارجية.

وقال نرسي قربان إن ما تحتاجه إيران هو إمكانية الاستثمار الخارجي في قطاع الطاقة وكذلك التكنولوجيا اللازمة للحفاظ على صناعة الغاز، مؤكدا أنه وفي ظل الظروف الحالية والعقوبات المفروضة على إيران وكذلك العزلة الدولية التي تعيشها لا تستطيع البلاد الحصول على هذه الاستثمارات والتكنولوجيا المطلوبة.

وأضاف الباحث أن استمرار الوضع الراهن وبقاء إيران في عزلتها الدولية لعام قادم وحرمانها من الاستثمارات في قطاع النفط والغاز سيضع إيران في أزمة غازية غير مسبوقة.

كما رأى المحلل في شؤون الطاقة هادي بيكي نجاد أن حل أزمة الطاقة في إيران لا يتيسر إلا من خلال الاستثمار الخارجي.

"اعتماد": وضع دولي صعب لإيران لاسيما بعد الإعدامات الأخيرة

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" أشار محمد صدر المساعد السابق لوزير الخارجية الإيراني وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام إلى الأزمة التي تعيشها إيران على صعيد الخارج، وقال في هذا الخصوص: "لقد تشكّل وضع خطير جدا للنظام على الصعيد الدولي، خاصة بعد إعدام المتظاهرين".

كما لفت صدر إلى المواقف الدولية تجاه الأوضاع في إيران، وقال: "في الأيام الأخيرة لاحظنا مواقف الدول الأوروبية وأميركا وكندا والأهم من كل ذلك البابا فرنسيس (بابا الكنيسة الكاثوليكية) الذي قلما يتدخل في القضايا السياسية، وإدانتهم جميعا للإعدامات في إيران".

وأضاف: "في حال استمرت السياسات الخاطئة في الداخل فقد نواجه عقوبات دبلوماسية أي سيتم طرد سفراء إيران من الدول وتقوم هذه الدول باستدعاء سفرائها لدى طهران".

وفي شأن آخر، أشار صدر إلى أزمة إيران على صعيد الاتفاق النووي واحتمالية عودة العقوبات الدولية، وقال: "في هذه الحالة ستكون إيران معزولة دوليا وسياسيا واقتصاديا وأمنيا، وهذه العزلة ستكون مقدمة لأمور أخرى إذا لم نقم بالإصلاحات"، في إشارة إلى احتمالية انفجار الأوضاع وخروج البلاد من سيطرة النظام.

وادعى صدر أن الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي أمر بإحياء الاتفاق النووي، لكن أطرافا أمنية مستفيدة من العقوبات أو تلك التي تجهل طبيعة السياسة الخارجية والعلاقات الدولية لا تسمح بإحياء الاتفاق النووي.

"جمله": مسؤولون يتوهمون السيطرة.. ومتظاهرون يعودون للشوارع

هاجمت صحيفة "جمله" الرئيس الإيراني الذي قال في كلمة له: "أعتقد بقوة أننا قادرون" في إشارة إلى قدرة النظام على حل مشاكل البلاد، وصدرت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بعنوان "وهم السيطرة"، لكن الصحيفة يبدو أنها تعاملت بدهاء، إذ إنها نشرت هذا العنوان بجوار صورة كبيرة لمرشد إيران علي خامنئي وهو ما قد يكون تعريضا بخامنئي نفسه، من باب "إياك أعني واسمعي يا جارة"؛ إذ إن خامنئي هو الآخر لا يتوقف عن ترديد هذه التصريحات التي تعتبرها الصحيفة مجرد "وهم" و"خيال".

ولفتت الصحيفة إلى هذه التصريحات التي يكررها المسؤولون، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية. وقالت إن "وهم السيطرة" أخطر بكثير من العجز والفشل، لأن من يتوهم أنه قادر وقوي لا يشعر بالحاجة للتصحيح أو الاعتذار.

وتوقعت الصحيفة أنه وبسبب فشل الحكومة في حل مشاكل البلد سيعود المتظاهرون إلى الشوارع من جديد، كما أن وصفهم بـ"مثيري الشغب" من قبل السلطات هو مجرد هروب من المسؤولية ومحاولة للتغطية على الفشل الذي منيت به الحكومة.

صحف إيران: أصوليون يحذرون من "ثورة الفقراء" والسياسة الخارجية لإيران تعاني من الفوضى

11 يناير 2023، 09:32 غرينتش+0

أفاضت الصحف الإصلاحية في الأيام الأخيرة بالثناء الواسع على الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني بمناسبة حلول الذكرى السنوية السادسة على وفاته بشكل غامض ومريب، مؤكدة أن إيران اليوم تفتقد لوجود شخصية مثلة تتسم بالاتزان والواقعية والمرونة السياسية.

هذا الثناء من الصحف الإصلاحية يعد- بشكل غير مباشر- طعنا بالمرشد الإيراني علي خامنئي؛ المعروف بصلفه وإصراره على مواقفه السياسية، واعتبار مخالفيه من المتظاهرين والمنتقدين بأنهم "مخدوعون" أو "غافلون" أو"جهلة" أو "خونة" كما وصفهم في آخر تصريحات له.

وهو ما يبدو أنه دفع بصحيفة "جوان" الأصولية، والتابعة للحرس الثوري لشن هجوم على هاشمي رفسنجاني اليوم، الأربعاء 11 يناير (كانون الثاني)، واعتبرته من المساهمين في ما أسمته "فتنة عام 2009" في إشارة إلى الاحتجاجات التي أعقبت الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية.

وقالت الصحيفة إن هاشمي كان يؤيد صحة مواقف الذين كانوا يعتبرون الانتخابات الرئاسية عام 2009 مزورة من قبل السلطة، ولهذا طالب بضرورة إعادة النظر في النتائج، وعدم التشدد تجاه المشككين بنتائج تلك الانتخابات المثيرة للجدل.

أما صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية فنقلت كلام علي مطهري، النائب البرلماني السابق، الذي شكك بوفاة هاشمي رفسنجاني لأسباب طبيعية نظرا إلى وضعه الصحي الجيد قبل حادثة الوفاة، كما أشار إلى دوره الإيجابي في استقرار الأوضاع في إيران، وقال إنه ومنذ وفاة رفسنجاني شهدت إيران اضطرابات كثيرة، ولو كان حيا لاستطاع أن يقوم بدور فاعل في تهدئة الأوضاع واستقرارها.

في موضوع آخر وصفت صحيفة "جهان صنعت" تصريحات وزير الصحة الإيرانية حول مستقبل الأطباء الإيرانيين الذين يهاجرون إلى الولايات المتحدة بأنها تصريحات "غير مدروسة"، ولا تستند إلى الواقع الموجود.

وكان وزير الصحة الإيراني، بهرام عين اللهي، زعم أن الأطباء والممرضين الإيرانيين الذين يهاجرون إلى الولايات المتحدة الأميركية لا يجدون لهم فرصة عمل ويضطرون إلى العمل في قطاعات أخرى.

في شأن متصل بالهجرة تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى اتساع دائرة الذين يريدون الهجرة من إيران لتصل هذه المرة إلى التجار والتقنيين، موضحة أن المقصد الرئيسي لهؤلاء المهاجرين الجدد هو الدول العربية وتحديدا دول الخليج مثل الإمارات وقطر وعمان، كما أن نسبة من هؤلاء المهاجرين يقصدون تركيا لبدء نشاطهم الاقتصادي هناك بعد تدهور الأوضاع في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": ناشط أصولي يحذر من "ثورة الفقراء"

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أشارت إلى تصريحات الناشط السياسي الأصولي والنائب البرلماني السابق أحمد توكلي الذي هاجم بشكل صريح البرلمان الإيراني بسبب دوره الضعيف في الأزمة الأخيرة، والقرارات الخاطئة التي يقدم عليها البرلمان في سن قوانين تتعلق بالضرائب والقضايا الاقتصادية، وقال: "لا تكونوا سببا في أن يثور علينا الفقراء، لا تكونوا سببا بأن ينفد صبر الفقراء ويزيلوننا جميعا من المشهد السياسي.. وأنا لا استبعد ذلك".

"أبرار": السياسة الخارجية الإيرانية تعاني من الفوضى

في موضوع آخر تناولت صحيفة "أبرار" أزمة الدبلوماسية الإيرانية وفشلها في تحقيق مصالح البلاد، مقررة أن الدبلوماسية الإيرانية في عهد حكومة رئيسي تعاني من حيرة واضطراب، والسبب في ذلك هو تدخل الأطراف الأخرى في عمل الخارجية الإيرانية.

وأشارت إلى أنه وفي اليوم الذي يصرح فيه وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان بتصريحات ودية حول السعودية يخرج أشخاص آخرون (إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس الإيراني) بتصريحات مناقضة، ويهاجم المملكة العربية السعودية، وفي هذه الحالة لا يمكن أن نتوقع تحسن علاقتنا مع دول الجوار.

وأشار الدبلوماسي السابق، إبراهيم رحيم بور، الذي كان مساعدا لوزير الخارجية في حكومة روحاني إلى هذه الحالة، وقال إن السياسة الخارجية وتحسين علاقة إيران مع دول العالم ليست أولوية لدى الحكومة الحالية، ولهذا نرى إيران تصبح مغلقة على الخارج يوما بعد يوم، وباتت علاقاتها مع الدول الأخرى أكثر توترا وتعقيدا.

"جهان صنعت": تصريحات غير مدروسة لوزير الصحة حول هجرة الأطباء من إيران

هاجمت صحيفة "جهان صنعت" وزير الصحة الإيراني، بهرام عين اللهي، الذي ادعى بأن الأطباء المهاجرين من إيران يواجهون مشاكل في البلاد التي يهاجرون إليها ولا يستطيعون العمل في قطاع الطب، واصفة ذلك بـ"التصريحات غير المدروسة".

وطالبت وزير الصحة بالتوقف عن إطلاق هذه التصريحات والعمل على إصلاح أخطاء الماضي، وكتبت: "من الأفضل وبدل هذه التصريحات غير المدروسة أن تفكروا في إصلاح أخطاء الماضي، والحفاظ على الخبرات والمتخصصين ومعالجة أزمة شح الأدوية الرئيسية لكي لا يعاني الشعب الإيراني المكلوم (بسبب أزمة الاحتجاجات وسقوط المئات من القتلى والمصابين) أكثر مما يعانيه اليوم".

وأكدت الصحيفة أن الأطباء الإيرانيين الذين يهاجرون من إيران يدخلون في العمل مباشرة، وبعد أن يقضوا دورة تعريفية قصيرة في أي بلد يقصدونه، مشيرة إلى كثرة الأطباء الذين يهاجرون من إيران سنويا حيث بلغت نسبة الهجرة بينهم خلال الأعوام الثلاثة الماضية 4 آلاف طبيب.

وقال الطبيب محمد مهدي قيامت، المتخصص في مجال طب الإغماء، للصحيفة إن أزمة التضخم والضرائب الكبيرة التي تفرضها السلطات الإيرانية على الأطباء باتت كبيرة للغاية، بحيث اضطر كثير من هؤلاء الأطباء إلى إغلاق مراكزهم الطبية، لافتة إلى أن 65 ألف إيراني يغادرون إيران سنويا ويشكل العاملون في القطاع الطبي نصف هؤلاء المهاجرين من إيران.

"هم‌ میهن": قطع الإنترنت أدى إلى زيادة شرائح العاطلين عن العمل

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى نتائج استطلاع رأي داخلي أجري لمعرفة آثار تقييد الإنترنت في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات قبل 4 شهور.

وأكدت أن كثيرا من المهن والأعمال قد دُمرت، وبات الكثيرون بلا عمل أو وظيفة، وذلك نتيجة قطع الإنترنت وتقييد الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وخضع 2000 شخص لهذا الاستطلاع الذي أجرته منصة "جاب ويجن" الإيرانية، حيث أكد 36 في المائة منهم بأنه تم تسريحهم من العمل بسبب تقييد الإنترنت، وعمليات الحجب الواسعة التي فرضها النظام على التطبيقات والمواقع الإلكترونية، كما توقع 16 في المائة من المستطلعة آرائهم بأنه سيتم تسريحهم في القريب العاجل.

ونوهت الصحيفة إلى أن الأفراد المصنفين ضمن الفئة العمرية 20 إلى 30 عاما فقدوا وظائفهم أكثر من الأفراد المصنفين ضمن الفئة العمرية 50 عاما، وذلك بسبب اعتماد الفئة الأولى (الشباب) على الأعمال الإلكترونية، موضحة أن هذا الواقع الجديد جعل الكثير من الشباب يفكر جديا بقرار الهجرة من إيران ومغادرة البلاد.

صحف إيران:خامنئي يصف الاحتجاجات بـ"الخيانة" واستبعاد طهران من المعادلات الدولية والإقليمية

10 يناير 2023، 09:35 غرينتش+0

لا يزال المرشد الإيراني، علي خامنئي، ماضيا في نهجه وعناده المتمثل بإنكار الواقع والاقتناع بصحة مواقفه ومواقف نظامه في القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وغفل المرشد أن هذه القضايا هي التي انتفض الإيرانيون ضدها، مطالبين بالتخلص من هذا النهج الذي جعل البلاد تعيش أسوأ مراحلها التاريخية، وقاد الاقتصاد إلى حافة الانهيار التام بعد أن أصبحت البلاد معزولة دوليا وإقليميا.

وفي تصريحاته التي نقلتها صحف إيران اليوم على نطاق واسع زعم المرشد علي خامنئي أمس أن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد كانت تستهدف نقاط القوة والإنجازات في البلاد، مثل التقدم العلمي والأمن والاستقرار، ولم تكن هذه المظاهرات نتيجة وجود الأخطاء ونقاط الضعف، حسب تعبيره.

وعنونت صحيفة "كيهان" في المانشيت وكتبت نقلا عن خامنئي: "أعمال الشغب (الاحتجاجات) خيانة بكل تأكيد والهدف منها القضاء على نقاط القوة في إيران".

كما لفتت صحف أخرى مثل "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى جزء آخر من كلام خامنئي والذي ادعى فيه أن ما تحتاجه البلاد الآن هو "التبيين" والكشف عن الحقائق التي يرى أن المسؤولين في إيران فشلوا في "تبيين" هذه الحقائق، وتعريف الشباب بالإنجازات ونقاط القوة التي تتمتع بها إيران في عهد نظام الجمهورية الإسلامية.

في شأن اقتصادي كان ملحوظا اهتمام الصحف اليوم بتفاقم الأزمة الاقتصادية، حيث أشارت عدة صحف إلى "فشل سياسات الحكومة في السيطرة على التضخم"، كما فعلت صحيفة "شروع"، فيما حذرت صحيفة " كار وكاركر" العمالية من احتمالية اندلاع "تمرد الفقراء" في حال استمرار الوضع الاقتصادي السيء، كما أشارت صحيفة "روزكار" إلى أزمة العمال، وعنونت بالقول: "الحياة تحت خط الفقر"، موضحة أن رواتب معظم العمال في إيران هي تحت الرقم المحدد لتعيين نسبة خط الفقر، وقالت إن ما يتقاضاه العمال لا يكون كافيا لتسديد حاجاتهم وحاجات أسرهم طوال الشهر الواحد.

في شأن آخر اقتصادي تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى آخر الإحصاءات الدولية حول مؤشرات "جودة الحياة" في دول العالم لعام 2022، حيث صُنفت نيجيريا وبنغلاديش وسريلانكا وإيران وفنزويلا- حسب الترتيب- كأسوأ دول للحياة، مشيرة إلى غياب التنسيق بين المسؤولين الاقتصاديين في إيران، حيث يخرج كل يوم وزير الاقتصاد ونائب الرئيس ورئيس البنك المركزي بتصريحات متضاربة حول خطط الحكومة في التعامل مع الأزمة، وهو ما جعل البلاد واقتصادها يعيشان حالة من الحيرة والاضطراب.

في موضوع منفصل حذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الإيرانية، في مقال نقلا عن خبراء في مجال إدارة المياه، من احتمال "هجرة جماعية" من أصفهان، وسط إيران، في السنوات المقبلة، بسبب شح المياه. وكتبت: "مع استمرار الوضع المائي الحرج، ستتحول أصفهان إلى مدينة تاريخية مهجورة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": المسؤولون عاجزون عن إدارة الحياة اليومية للإيرانيين ناهيك عن إدارة التحولات الإقليمية

قال المحلل السياسي ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقال بصحيفة "جهان صنعت" إن الصدمة والمفاجئات التي يعيشها المسؤولون الإيرانيون على صعيد السياسة الخارجية هي نتيجة غفلتهم وقلة خبرتهم، وليس نتيجة خيانات الدول الأخرى التي يظنها الساسة الإيرانيون بأنها حليفة أو صديقة.

وأضاف فلاحت بيشه: "من خلال اعتماد سياسة خارجية تقليدية تعتمد على التصعيد والهجوم والخطابات الشعبوية لا يمكن تحقيق مصالح الأمن القومي لإيران، ولا يمكن الوصول إلى علاقات متنوعة واقتصادية واسعة مع العالم بالاعتماد على سياسة خلق الأعداء مع الآخرين".

ونوه الكاتب إلى أن الواضح حاليا في إيران هو أن مسؤولي الجمهورية الإسلامية باتوا عاجزين عن إدارة الأوضاع اليومية للمواطنين الإيرانيين، ناهيك عن إدارة التحولات الإقليمية، واصفا مسؤولي الخارجية الإيرانية بأنهم مجرد "كاتبو تقارير" الذين يصفون أوضاع العالم بطريقة توهم بأنهم يمسكون بزمام السيطرة على تطورات العالم وتحولاته.

"توسعه إيراني": استبعاد إيران من المعادلات الدولية والإقليمية

أما صحيفة "توسعه إيراني" فكتبت مقالا يبدو فيه أنه تعريض بتصريحات المرشد علي خامنئي الذي زعم أن الاحتجاجات الشعبية هدفها تدمير الإنجازات واستهداف نقاط القوة في إيران، وقالت إن المسؤولين في النظام الإيراني لا يتوقفون عن اتهام الاحتجاجات بأنها "مؤامرة" من الأعداء لشل الاقتصاد الإيراني وإيقاف عجلة قطار التقدم في البلاد.

وقالت الصحيفة إن الخبراء الاقتصاديين يرون أن إيران تسير إلى "الاستبعاد" من خارطة العالم ومن المعادلات الدولية والإقليمية والتأثير الاقتصادي، ناقلة كلام الخبير الاجتماعي محمد فاضلي الذي قال إن المقصود من الاستبعاد من خارطة العالم هو أن يكون وجود إيران من عدمه سواء لاقتصاد العالم أوالتطورات الدولية.

وأشارت الصحيفة إلى نماذج من هذا الاستبعاد من خارطة العالم مثل طرد طهران من لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المعنية بوضع المرأة في العالم، وكذلك نجاح العراق في تثبيت مصطلح "الخليج العربي" خلافا لمصطلح "الخليج الفارسي" الذي تصر عليه إيران.

"كيهان": خلع الحجاب سيؤدي إلى "فوضى جنسية"

بكلام مثير للجدل خرجت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، اليوم في مقالها بموقف جديد تجاه الحجاب وحاولت الدفاع عنه عبر نهج يراه الكثيرون من نماذج تطرف الصحيفة وتشددها في الدفاع عن مواقف النظام الإيراني.

وزعمت الصحيفة أن كثيرا من المدافعين عن حقوق النساء في حق خلع الحجاب أو ارتداء إنما غايتهم من ذلك هو الفوضى وأن تصبح النساء أكثر تعريا وتحررا في المعابر والأماكن العامة ليسهل لهم إشباع غرائزهم الحيوانية، حسب تعبير الصحيفة.

صحف إيران: أزمة "الخليج العربي" و"وقاحة بغداد".. وارتفاع الدولار لنحو 42 ألف تومان

9 يناير 2023، 09:16 غرينتش+0

شهدت إيران أمس الأحد مظاهرات في العديد من المدن بعد دعوات للتظاهر والإضراب العام بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخين للحرس الثوري الإيراني. كما اشتعلت احتجاجات أمس بسبب قيام السلطات فجر السبت بإعدام الشابين المتظاهرين محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني.

لكن ما كان بارزا في صحف اليوم الاثنين هو التجاهل التام لهذين الحدثين ومحاولة تجاوزهما رغم أن المقاطع والصور باتت منتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي، وكل الإيرانيين وشعوب العام باتوا على علم بحقيقة ما يجري داخل البلاد.

ومن الموضوعات المتصلة بالاحتجاجات وتداعياتها أشارت بعض الصحف مثل "جمله"، و"آفتاب يزد"، إلى التصريحات المثيرة للجدل لوزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، الذي زعم أنه لا توجد قوات بزي مدني في إيران.

وزعمت صحيفة "كيهان"، التي يشرف عليها حسين شريعتمداري، ممثل المرشد علي خامنئي، في ذكرى مقتل قاسم سليماني، أن "الانتقام الصعب الذي وعدنا به يتحقق بتكلفة باهظة للأعداء. في الواقع، الانتقام الصعب هو نوع من تصدير الثورة التي جعلت جميع العالم المتغطرس عاجزا".

كما انتقدت صحيفة "جمله" تصريح نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، الذي رد على سؤال وجه إليه حول أسباب قطع الإنترنت كل هذه الفترة، حيث قال: "المتظاهرون هم من قطعوا الإنترنت وليس نحن".

وحول أزمة الإنترنت في البلاد، قالت صحيفة "همدلي" إن استمرار هذا الوضع جعل المواطنين مستائين وغاضبين للغاية. وكتبت: "في الأيام الأخيرة بات ملحوظا مدى غضب المواطنين من استمرار الخلل في الإنترنت، حيث إنهم وما إن يستطيعوا الاتصال بالنت ووسائل التواصل الاجتماعي إلا ويبادروا بسب المسؤولين ولعنهم".

اقتصاديا، انتقدت صحيفة "اترك" ما صرح به وزير الاقتصاد الإيراني، إحسان خاندوزي، الذي زعم أن ارتفاع سعر الدولار هو مجرد حرب نفسية قادتها وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديدا قناة واحدة في "التلغرام"، وكتبت الصحيفة ردا على كلام الوزير: "نقول ردا على السيد خاندوزي يمكنك أن تقوم أنت ايضا بإنشاء قناة على التلغرام وتحاول أن تعيد الدولار إلى سعره السابق عبر التسعير المرن"، موضحة أن الوزير يتكلم دون اعتبار للواقع على الأرض وما خلفه ارتفاع سعر الدولار من أزمة في الأسواق الإيرانية.

وفي شأن متصل، لفتت صحيفة "إسكناس" الاقتصادية إلى سرعة عودة مسار الدولار نحو الصعود والارتفاع بعد أيام محدودة من التوقف في خانة واحدة هي 40 ألف تومان لكل دولار واحد، وذلك بعد عزل الحكومة لرئيس البنك المركزي السابق وتعيين خلف له على أمل احتواء الأزمة ومواجهتها.

حيث ارتفع سعر الدولار يوم أمس الأحد إلى نحو 42 ألف تومان للدولار الأميركي الواحد.

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها بعض الصحف هو الجدل الذي يدور هذه الأيام حول تسمية بعض المسؤولين والشخصيات العراقية للخليج بـ"الخليج العربي"، عند الحديث عن بطولة "خليجي 25" التي تستضيفها العراق هذا العام، لكن هذه التسمية أثارت حفيظة كثير من الإيرانيين الذين لديهم حساسية مفرطة تجاه هذه التسمية، وانتقدت بعض الصحف اليوم الموقف الرسمي من الحكومة الإيرانية وطالبتها باتخاذ موقف أكثر وضوحا وشفافية للرد على المسؤولين العراقيين..

وأشارت صحيفة "ستاره صبح" و"مردم سالاري" إلى استخدام زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لمصطلح "الخليج العربي" واصفة هذا الاستخدام بـ"وقاحة بغداد" واعتبرت صحيفة "مردم سالاري" أن هذا الاستخدام من قبل المسؤولين العراقيين "إساءة سياسية" لإيران.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان ملي": تناقض بين تصريحات المسؤولين حول قوات الأمن التي ترتدي زيا مدنيا أثناء قمع الاحتجاجات

أشارت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها إلى التصريحات المتضاربة بين المسؤولين الإيرانيين حول العناصر الأمنية التي ترتدي الزي المدني بهدف الاندساس بين المتظاهرين وقمعهم، حيث زعم وزير الداخلية أحمد وحيدي أنه لا توجد في إيران قوات بالزي المدني وأن كل القوات من الشرطة والباسيج والحرس الثوري تتواجد في الشوارع بزيها العسكري المعروف، لكن هذه التصريحات كما نقلت ذلك الصحيفة جاءت متناقضة مع تصريحات سید مجيد ميرأحمدي، المساعد الأمني لوزير الداخلية قبل أسابيع الذي أكد وجود هذه القوات وقال: "أقولها بصرحة فإن قواتنا التي ترتدي الزي المدني تتواجد بين مثيري الشغب (المتظاهرين) لتصويرهم والتعرف عليهم لنقوم باعتقالهم فيما بعد. قواتنا بالزي المدني موجودة في قلب الاحتجاجات".

كما لفتت الصحيفة إلى انتقاد النائب البرلماني جليل رحيمي جهان آبادي الذي انتقد وزارة الداخلية لسماحها لتحركات هؤلاء الأفراد الذين يرتدون الزي المدني ويقومون بقمع الاحتجاجات. وقال: "على وزير الداخلية وقائد الشرطة أن يتحملا مسؤولياتهما ويبينا طبيعة هذه القوات التي ترتدي الزي المدني".

"جمله": إعدام الشابين كرمي وحسيني غير قانوني وكان الأفضل بدفع الدية لعدم تحديد هوية القاتل

نقلت صحيفة "جمله" كلام الباحث الحقوقي والمتخصص في أحكام الجزاء والعقوبات المدنية، محسن برهاني، حول ملابسات إعدام الشابين المتظاهرين محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، وانتقاده لعملية إعدام هذين الشابين، وقال: "نظرا إلى عدم تحديد قاتل الباسيجي روح الله عجميان باعتبار أن مجموعة من الأفراد قاموا بضربه في الشارع، ولم يتبين بشكل مؤكد من كان السبب في قتله، ولذا فإن عقوبة الإعدام تصبح غير واردة هنا وكان الأولى أن يتم دفع الدية لأهل المقتول".

"اعتماد": النهج الحالي في التعامل مع الاحتجاجات قد يوقفها مؤقتا لكنها ستحدث مستقبلا بشكل أوسع

قال الناشط السياسي الاصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إن الطريقة التي يعتمدها النظام في التعامل مع الاحتجاجات قد تؤجل هذه الاحتجاجات وتوقف زخمها، لكنها ستحدث في المستقبل بشكل أشد انفجارا مما هي عليه اليوم.

ونوه الكاتب إلى أن أفضل طريقة للخروج من الوضع الحالي هو القيام بتغييرات من شأنها أن ترضي جميع الأطراف، لأن السياسة الحالية التي ينتهجها النظام ستعزز أشكال الهجرة من البلاد وتضعف الجامعات أكثر فأكثر بعد أن تفرغ إيران من النخب والعقول الرائدة.