• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"وول ستريت جورنال": إيران ضاعفت أسعار النفط المصدّر إلى سوريا بسبب الأزمة الاقتصادية

15 يناير 2023، 19:31 غرينتش+0آخر تحديث: 23:14 غرينتش+0

أعلنت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، اليوم الأحد 15 يناير (كانون الثاني)، أن السلطات الإيرانية قيدت إمدادات النفط الإيراني بالسعر المخفض لسوريا، وضاعفت أسعار النفط المصدر إلى دمشق بسبب مشاكلها الاقتصادية.

ونقلت الصحيفة في تقرير لها عن مصادر مطلعة قولها إن السلطات الإيرانية قالت للحكومة السورية إن عليهم دفع مبالغ أكثر مقابل شحنات النفط.

وبحسب التقرير، تعتزم إيران مضاعفة سعر النفط ليصل إلى سعر السوق الذي يزيد على 70 دولاراً للبرميل.

وكتبت "وول ستريت جورنال" أيضا أن النظام الإيراني رفض إرسال شحنات للنفط إلى سوريا بشكل عقود التسليم مؤجلة الدفع، وطالب دمشق بدفع ثمن النفط مقدما.

وقال حميد حسيني، المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط والغاز والبتروكيماويات الإيراني للصحيفة: "نحن أنفسنا نتعرض لضغوط الآن. ليس هناك ما يدعو للبيع إلى سوريا بأسعار مخفضة".

وذكرت الصحيفة إن وزارتي الخارجية في كلا البلدين لم يردا على الفور على طلبات بالتعليق على الأمر.

وأضاف التقرير أنه على الرغم من أن كميات النفط التي أرسلتها طهران إلى دمشق في الربع الأخير من عام 2022 كانت مماثلة للكميات المرسلة العام السابق عليه، فقد رفضت إيران زيادة إمداداتها لتلبية الطلب المتزايد في سوريا.

وأفادت شركة "كبلر" المهتمة ببيانات السلع الأساسية بأن سوريا عادة ما تستقبل شحنتي نفط على الأقل شهرياً من إيران، ولكن الشحنة التالية لن تغادر إيران إلى سوريا قبل بداية مارس (آذار) المقبل.

وأكدت الصحيفة الأميركية أن النظام الإيراني استخدم حتى الآن الأموال والنفط المخفض لتوسيع نفوذه في سوريا وتحدي السعودية وإسرائيل في المنطقة، لكن في الوقت الحالي، مثلت المشاكل الاقتصادية ضربة جديدة لطموحات إيران.

يشار إلى أن إيران وروسيا هما الداعمتان الرئيسيتان لحكومة بشار الأسد في سوريا، حيث تساعدانه على قمع الاحتجاجات التي بدأت في هذا البلد منذ أكثر من 11 عامًا.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن حكومة بشار الأسد تستورد أكثر من نصف احتياجاتها النفطية من إيران، وسوف تؤدي القرارات الجديدة للسلطات الإيرانية إلى المزيد من المشاكل للاقتصاد السوري.

تجدر الإشارة إلى أن سوريا تواجه حاليا أسوأ أزمة وقود لسوريا منذ الحرب الأهلية في هذا البلد.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن وسائل إعلام سورية، أن سكان العاصمة يصطفون يومياً أمام محطات الوقود المتوقفة عن العمل لساعات. وأشارت إلى ارتفاع تكلفة النقل وأسعار السلع.

وأغلقت الحكومة السورية الشهر الماضي بعض المكاتب الإدارية لعدة أيام من أجل توفير الطاقة، فيما أغلقت العديد من المصانع أبوابها بسبب المعاناة التي تواجهها للحصول على الوقود لتشغيل المولدات في ظل نقص الكهرباء.

يأتي تقرير "وول ستريت جورنال" بينما وعد وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، أمس السبت، خلال زيارته إلى دمشق، وعد بشار الأسد بالحفاظ على العلاقات القوية مع سوريا.

ومع ذلك، ناقش الجانبان مشروعاً لتوليد الكهرباء، ولكنهما "لم يتحدثا عن إمدادات النفط".

وذكرت "وول ستريت جورنال" أن الأوضاع في دمشق "لن تتحسن ما لم يحدث تغيير في الأوضاع الإيرانية". واستبعدت حدوث ذلك قريباً بسبب العقوبات الدولية المفروضة على طهران، ووصول معدل التضخم إلى 50 في المائة، والقيود التي تفرضها السلطات على الإنترنت، وغيرها من الإجراءات التي تتخذها السلطات للقضاء على الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت بعد وفاة مهسا أميني أثناء اعتقالها لدى "شرطة الأخلاق" في سبتمبر (أيلول) الماضي.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حفيد الخميني يطالب بإعادة الحكم للمواطنين..ويقسم:"الشعب سيحافظ على الإسلام أكثر منا جميعا"

15 يناير 2023، 17:30 غرينتش+0

أشار علي الخميني، حفيد المرشد الإيراني الأول روح الله الخميني، في تصريحات له بمدينة النجف العراقية، إلى الاحتجاجات العارمة في إيران وطالب بإعادة الحكم إلى "الشعب الإيراني".

وأفاد موقع "جماران" التابع لأسرة روح الله الخميني بأن علي الخميني قال في مراسم دينية بمدينة النجف: "قسما بالله لو أعدنا الحكم للشعب فإنه سيحافظ على الإسلام أفضل منا جميعا".

ودافع عن الاحتجاجات العارمة في إيران، وقال: "هذا الشعب صبور ولكنه محتج، كلنا محتجون".

وأكد: "يجب أن يكون هناك احتجاج.. وإذا لم يكن هناك احتجاج، علينا أن نخاف".

وقال: "إذا ارتكب مسؤولونا أية حماقة، وكان الناس ينظرون فقط ويلتزمون الصمت. كان ينبغي أن نقول إما أن هذا الشعب قد مات وإما أن هذا الحاكم مستبد".

كما دافع حفيد الخميني في تصريحاته عن "الهوية الإيرانية"، وقال: "الهوية الإيرانية لها مزاياها ولا يجب أن نقلل من شأنها".

تأتي كلمة حفيد الخميني في النجف بعدما نقل برلماني إيراني سابق عن المرجع الشيعي، علي السيستاني في النجف، تصريحاته بشأن قمع الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة، وبحسب هذا البرلماني فقد قال السيستاني إنه بعد بدء القمع لم تكن هناك "آذان صاغية" للرسالة في النظام الإيراني.

ومع ذلك، دافع الخميني عن تصرفات جده وادعى أن نظرة الخميني إلى "الشعب والمجتمع هي الطريق إلى السعادة"، وأن "كل المشاكل ستحل" باتباع سياسات الخميني.

وكان علي الخميني قد دافع في وقت سابق أيضا عن أداء جده في نظام الحكم. على سبيل المثال، انتقد علي الخميني نشر ملف صوتي لآية الله منتظري حول الإعدامات الجماعية عام 1988 في إيران، ودافع عن إعدام السجناء السياسيين آنذاك.

يأتي هذا بينما رفع المواطنون الإيرانيون خلال الاحتجاجات العارمة شعارات ضد الخميني وخامنئي وطالبوا بإسقاط النظام الإيراني.

كما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران مقاطع فيديو من إحراق بيت روح الله الخميني في مدينة خميني وسط إيران. ونفت وسائل إعلام إيرانية اندلاع حريق في بيت الخميني.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" في وقت سابق عن مصدر مطلع قوله إن السلطات الإيرانية لجأت إلى أسرتي روح الله الخميني وأكبر هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق، من أجل إسكات المتظاهرين.

اضطراب في سوق الإنترنت بإيران.. النظام بقمع والمواطنون يبحثون عن تطبيقات "كسر الحجب"

15 يناير 2023، 15:53 غرينتش+0

عقب تشديد القيود المفروضة على الإنترنت في إيران، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، زادت خبرات المواطنين من حيث أساليب وإتقان الوصول إلى الإنترنت بشكل جوهري.

وكان المستخدمون العاديون قد فقدوا، إمكانية الوصول التدريجي إلى جزء كبير من هذه الشبكة العالمية، أو لجأوا إلى استخدام أداوات لتجاوز الحجب والتي تعرض أمنهم الرقمي للخطر.

وامتزجت قصة ظهور الإنترنت في إيران منذ السنوات الأولى تقريبًا بتطبيقات تجاوز الحجب. وعلى الرغم من أن المستخدم الإيراني يستوعب جيدًا الحاجة إلى استخدام مختلف أدوات تجاوز الحظر، إلا أنه في هذه الأيام يجد نفسه عاجزًا أكثر من أي وقت مضى عن إيجاد ثغرة للهروب من هذا السجن.

زيادة الطلب.. ارتفاع الأسعار

وقام بائعو تطبيقات كسر الحجب (VPN)، الذين لدى جزء كبير منهم علاقات علنية وسرية مع الدوائر الحكومية، قاموا بزيادة رسوم اشتراكهم عدة مرات خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وتسببت هذه القضية في أن العديد من المستخدمين الذين كانوا يوفرون الإنترنت من البائعين أنفسهم، لم يتمكنوا من شراء اشتراك.

تجدر الإشارة إلى أنه من الصعب على العديد من الأسر الإيرانية أن تدفع مبلغا يصل إلى نحو 100 ألف تومان إيراني شهريا لاستخدام تطبيقات تجاوز الحجب إلى جانب دفع مبالغ لباقات الإنترنت. وأدى هذا الأمر إلى أن يتوقف كثيرون في إيران عن شراء تطبيقات كاسر الحجب.

وعلى هذا الأساس، من المحتمل أن تفقد شرائح المجتمع محدودة الدخل، إمكانية الوصول إلى الإنترنت، مع مرور الوقت. إذا استمرت الأوضاع على هذا النحو في إيران، مثلما حدث في الصين وكوريا الشمالية، ومثلما يحدث هذه الأيام في روسيا.

انخفاض شديد في الجودة

إن مجرد استخدام تطبيقات كاسر الحجب لا يعني الوصول إلى الإنترنت دون أية مشاكل. فقد شهدت شبكة الإنترنت خلال الأشهر الماضية تراجعا ملحوظا في الجودة حتى في حال الاتصال بتطبيقات كاسر الحجب.

وقد أرهق هذا الموضوع الناشطين في مجال تكنولوجيا المعلومات، ناهيك بالمواطنين العاديين.

واكد خبير في مجال تكنولوجيا المعلومات في مقابلة مع موقع "انتخاب" الإيراني، أجراها الأسبوع الماضي أن الإدارات التقنية للشركات الناشئة انتقلت إلى الدول المجاورة حتى تستطيع الوصول إلى الإنترنت.

وفي الأشهر الماضية، قام عدد من شركات الإنترنت بنقل جزء من موظفيها التقنيين في فنادق بدول مثل تركيا والإمارات حتى يتمكن الموظفون من الوصول إلى الإنترنت بحرية دون الحاجة إلى تطبيقات كاسر للحجب.

بيع تطبيقات كسر الحجب في محال البغالة.. والأمان الرقمي على الهامش

يعتبر الأمن الرقمي للمستخدمين من القضايا التي أصبحت هامشية، بسبب تراجع التعليم، ونقص الوعي الجماعي بهذا الخصوص. ففي هذه الأيام، وبسبب تشديد قيود الإنترنت وزيادة الطلب على الوصول إلى أدوات تجاوز الحجب، تحولت بعض المحلات- وبينها محلات البغالة المحلية- إلى بائعي تطبيقات كسر الحجب.

وقال فرشيد صديقي، الناشط في مجال السياحة، في مقابلة صحافية، إنه في مدينة مشهد، "تقوم معظم المحال التي تقدم خدمات التليفون المحمول، بل ومحال المكسرات، وبشكل عام المحال التجارية التي فيها زبائن كثيرة، تقوم ببيع تطبيقات كاسر الحجب".

يأتي هذا في غياب دراسة موثوقة حول سلامة هذا النوع من التطبيقات. ففي وقت سابق، تطرقت شركة "بيت ديفندر" للأمن السيبراني في تقرير لها إلى تطبيق إيراني لكسر الحجب يسرق معلومات مستخدميه. وقالت إنه تطبيق تجسس لا يزال يعمل.

متظاهرون أمام منزل رجل الدين السني مولوي كركيج احتجاجا على استدعائه أمام القضاء الإيراني

15 يناير 2023، 12:34 غرينتش+0

تجمع عدد من سكان كاليكاش أمام منزل مولوي محمد حسين كركيج، رجل الدين السني البارز في محافظة كلستان، ورددوا هتافات تطالب بإلغاء استدعائه للمحكمة الدينية الخاصة في إيران.

وبحسب مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تجمع أهالي كاليكاش في محافظة كلستان أمام منزل مولوي محمد حسين كركيج، خطيب جمعة آزادشهر السني المخلوع، اليوم الأحد 15 يناير (كانون الثاني).

وكان من بين الهتافات التي تم ترديدها في هذا التجمع "مولوي الغيور كلامك كلام الشعب".

هذا وقد تم استدعاء مولوي كركيج إلى المحكمة الخاصة لرجال الدين في جرجان بعد إقالته.

ووفقًا للصور التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد رفع المحتجون لافتات مكتوب عليها اسم مولوي كركيج من قبل أهالي مدينة كاليكاش.

وكان موقع "حال وش" قد أفاد، في وقت سابق، باستدعاء خطيب جمعة آزادشهر المخلوع إلى محكمة جرجان الخاصة لرجال الدين، مساء الأربعاء الماضي، لكنه لم يذهب إليها.

وبعد استدعاء مولوي كركيج، دعا مواطنو كلستان السنة إلى الاحتجاج وطالبوا النظام بالتراجع عن استدعاء كركيج.

يأتي ذلك في حين أن مواطني كلستان السنة تجمعوا عدة مرات أمام منزل كركيج لدعمه. كما تجمع المصلون السنة في الشارع، أول من أمس بعد صلاة الجمعة، دعما لمولوي محمد حسين كركيج.

وقبل أسبوعين أيضاً، تجمع المصلون السنة أمام منزله في كاليكاش، بمحافظة كلستان، دعما لمولوي محمد حسين كركيج.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2021، تمت إقالة مولوي كركيج من إمامة جمعة آزادشهر، بأمر من ممثل علي خامنئي في محافظة كلستان، مما تسبب في رد فعل سلبي للعديد من المواطنين في المنطقة.

وجاءت إقالة كركيج بعد تصريحاته في قضايا دينية.

وفي الوقت نفسه، قال مولانا عبد الحميد، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، منتقدًا استدعاء مولوي كركيج للمحكمة الدينية الخاصة، أول من أمس الجمعة: "مولانا كركيج لديه خبرة كبيرة في التفسير، وقد نهل منه آلاف الطلاب، وهو عالم بارز".

وأضاف: "إنه يتكلم بكلمات فيها نصح ولا يشوه سمعة أحد. في أجزاء كثيرة من العالم يحبذون مثل هذه الكلمات الناصحة. الآن تم استدعاؤه إلى محكمة رجال الدين الخاصة.. هذا لا يليق بعالم جليل. طريق حل هذه القضايا هو الحوار. أرسلوا العلماء والسياسيين للتحدث معه إذا كانت هناك أي مشاكل".

وكان مولوي عبد الحميد قد انتقد، مرارًا وتكرارًا، التمييز ضد السنة في إيران وكذلك اعتقال رجال الدين السنة.

قائد أركان الجيش الإسرائيلي: بنك أهدافنا في إيران اتسع جدا

15 يناير 2023، 11:40 غرينتش+0

أعلن أفيف كوخافي، رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، أن جيش بلاده زاد من جهوده في السنوات الأخيرة من أجل التحضير لهجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية، وأن بنك أهدافه في إيران، الذي يشمل البرنامج النووي، اتسع بشكل كبير جداً.

وقال كوخافي، الذي تنتهي فترة شغله للمنصب يوم غد الاثنين، في سلسلة من المقابلات التلفزيونية، إن الجيش الإسرائيلي لديه الآن معلومات أكثر بكثير عن إيران، بالإضافة إلى المزيد من الأسلحة والذخيرة المناسبة لهجوم محتمل على إيران.

وبحسب ما قاله رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، فإن "الوحدة الخاصة بإيران التي تم تشكيلها في الجيش تدير كل الجهود والتخطيط والاستعدادات لهجوم محتمل على إيران".

وأضاف إن القوات المسلحة في البلاد زادت من مناوراتها العسكرية تحسبا لهجوم محتمل على إيران في السنوات الأخيرة، وفي الأشهر الستة الماضية، تدربت على مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في تمرينين كبيرين.

وبحسب ما ذكره كوخافي، فقد تدربت المقاتلات الإسرائيلية في هذه المناورات على الطيران في المسافة المطلوبة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية والهجوم والعودة.

وقال رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إنه عندما يحين الوقت وتعطي الحكومة الإسرائيلية مثل هذا الأمر، فإن الجيش لديه القدرة على مهاجمة إيران.

وفي مقابلة مع موقع "والا نيوز"، قال أيضًا إن الهجوم المحتمل على المنشآت النووية الإيرانية هو المهمة الرئيسية للجيش الإسرائيلي.

وردا على سؤال عما سيحدث إذا لم ترافق الولايات المتحدة إسرائيل في مثل هذا العمل، قال كوخافي: "يجب أن تمتلك إسرائيل القدرة اللازمة لتنفيذ مثل هذه العملية. حتى لو كان هذا يعني الذهاب بمفردها".

وفي مقابلة مع موقع "واي نت" الإخباري، قال رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي أيضًا إنه يعارض الاتفاق النووي، لأن هذا الاتفاق سمح للنظام الإيراني بتخصيب اليورانيوم بمستوى منخفض. واعتبارًا من عام 2023، سيكون قادراً على استخدام أجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي لديها القدرة على منح طهران إمكانية الوصول إلى ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع سلاح نووي في غضون أسابيع قليلة.

وشدد على أنه: "إذا تم توقيع اتفاق جديد مع إيران، فلا ينبغي أن يكون لهذا الاتفاق تاريخ انتهاء ويجب أن يشمل أيضًا مراقبة البرامج العسكرية والصاروخية للنظام الإيراني".

وأكد كوخافي أيضًا أن إسرائيل تمكنت إلى حد كبير من منع نقل الأسلحة المتقدمة من إيران إلى حزب الله.

وقال قائد الجيش الإسرائيلي إن هذا النجاح لم يكن بنسبة 100 في المائة، ولكن عندما يحين الوقت يمكن لإسرائيل أن تدمر بسرعة الصواريخ المتطورة القليلة التي حصل عليها حزب الله من إيران أو صنعها بنفسه.

وأضاف: "إذا تم توقيع اتفاق جديد مع إيران، فلا ينبغي أن يكون لهذا الاتفاق تاريخ انتهاء ويجب أن يشمل أيضًا مراقبة البرامج العسكرية والصاروخية للنظام الإيراني".

وأكد كوخافي أيضًا أن إسرائيل تمكنت إلى حد كبير من منع نقل الأسلحة المتقدمة من إيران إلى حزب الله.

وكان كوخافي قد أعلن قبل أيام قليلة، أن إسرائيل مستعدة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية حتى دون مساعدة الولايات المتحدة.

استمرار "الشتاء القاسي" في إيران.. ووزير النفط ينصح بـ"ارتداء الملابس في المنزل للتدفئه"

15 يناير 2023، 11:04 غرينتش+0

بينما حذرت سلطات النظام الإيراني، في وقت سابق، من حدوث "شتاء قاس" في أوروبا، ازداد في الأيام الأخيرة عدد المناطق الإيرانية التي شهدت انقطاعًا للغاز، وأعربت السلطات عن عدم قدرتها على إمداد المواطنين بالغاز.

وبحسب التقارير ومقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، اليوم الأحد 15 يناير (كانون الثاني)، فقد أغلقت المحلات التجارية في قوتشان بسبب انقطاع الغاز لليوم الثاني على التوالي.

وأيضا، في بعض قرى تربت جام ، يضطر الناس إلى الوقوف في طوابير طويلة للحصول على الغاز.

كما تشير التقارير إلى انقطاع الغاز في بعض مناطق محافظات خراسان رضوي، وقزوين، وكلستان.

هذا وأعلن علي أكبر رحيمي، قائمقام طبس، بمحافظة خراسان الجنوبية، اليوم الأحد، أن سبب قطع الغاز في أجزاء من هذه المدينة، أمس السبت، هو "انخفاض الضغط".

وفي الوقت نفسه، قال محافظ خراسان الجنوبية، جواد قناعت، إنه بسبب انخفاض ضغط الغاز، هناك احتمال بقطع الغاز في بعض أجزاء المحافظة.

وأعلن محمود هاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة خراسان الشمالية للغاز، اليوم الأحد، عن انقطاع تدفق الغاز عن 5000 مشترك من الوحدات التجارية والصناعية في هذه المحافظة بسبب استمرار البرودة وانخفاض ضغط الغاز.

كما أكد الرئيس التنفيذي لشركة خراسان الشمالية للغاز، قطع الغاز في مدينة استفراين، وأعلن أن سبب ذلك هو "تراكم السخام والشوائب".

وقال حسن افتخاري، الرئيس التنفيذي لشركة خراسان رضوي للغاز: "منذ صباح أمس السبت، حدث انقطاع للغاز في مدن كاشمر، ونيشابور، وسبزوار، وبردسكن، وتربت جام، بسبب انخفاض الضغط".

وفي وقت سابق، أعلن محمد رضا جولايي، مدير مركز إدارة الغاز في البلاد، أنه إذا استمر معدل استهلاك الغاز بالطريقة نفسها، فإن محافظات خراسان رضوي، وخراسان الشمالية، وخراسان الجنوبية، وكلستان، ومازنداران، "ستواجه تحديًا".

وفي غضون ذلك، طالب المتحدث باسم صناعة الكهرباء، مصطفى رجبى مشهدي، اليوم الأحد، المواطنين بـ"الترشيد في استهلاك الغاز والكهرباء لمنع انقطاع هاتين الطاقتين الثمينتين هذه الأيام".

وأكد أنه تم تطبيق "قيود على إمدادات الوقود لمحطات الكهرباء في المناطق الشمالية من البلاد".

يأتي ذلك في حين أن مسؤولي النظام الإيراني سخروا من الدول الغربية بتوقعهم "شتاء قاسياً" لأوروبا بعد العدوان العسكري الروسي على أوكرانيا.

وادعى وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، عن "الشتاء القاسي" في أوروبا بسبب انقطاع نقل الغاز الروسي، أن إيران يمكن أن تساعد الأوروبيين في اجتياز "الشتاء القاسي".

لكنه الآن يطلب من المواطنين تقليل استخدام أجهزة التدفئة حتى لا يتم قطع الغاز في أي مكان في البلاد".

وقال وزير النفط الإيراني للصحافيين: "بمجرد دخولي إلى المنزل، أرتدي بسرعة ملابس وجوارب دافئة ولا أسرف في استهلاك الطاقة".