• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بسبب انتقاداته.. إعلام النظام الإيراني يهاجم زعيم السنة ويصف مسجده بـ"مقر الفتنة"

14 يناير 2023، 12:39 غرينتش+0آخر تحديث: 15:11 غرينتش+0

هاجمت صحيفة "إيران" الحكومية خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، عبد الحميد إسماعيل زهي، متهمةً إياه بالتحريض على "الشغب" خلال احتجاجات الشعب الإيراني، قائلةً إنه بكلماته "المثيرة للشقاق"، يلعب دور "تخريب الأمن والوحدة الوطنية".

وفي مقال نشر اليوم السبت 14 يناير (كانون الثاني)، تحت عنوان "الجهاز الإعلامي لوكالة المخابرات الأميركية يستغل عبد الحميد"، هاجمت صحيفة "إيران" عبد الحميد إسماعيل زهي بسبب مواقفه الانتقادية للنظام ودعمه للانتفاضة الشعبية.

وذكرت هذه الصحيفة في جزء من مقالها: "بينما يسود السلام في جميع أنحاء البلاد، ونفد محتوى الإعلام المناهض للثورة والمناهض لإيران، تحاول حركة عبد الحميد إسماعيل زهي الحفاظ على مسجد زاهدان باعتباره المقر الرئيسي للفتنة والشغب وانعدام الأمن وتستمر في دورها التخريبي في كل مرة من خلال تحريض الشباب والتحرك إلى جانب أعداء الشعب الإيراني".

وفي الأسبوع الماضي، شبّه محمد جواد لاريجاني، أحد الشخصيات السياسية في إيران، مسجد مكي زاهدان بـ"مسجد ضرار" ودعا ضمنًا إلى تدمير "مكان المؤامرة الذي تخرج منه الكلمات النتنة".

وقال لاريجاني: "كان من الصعب جدًا على نبي الإسلام أن يهدم مسجدا ضرارا، لكن المسجد بناه بعض الناس لنشر الأفكار المنحرفة وأمر النبي بهدم ذلك المسجد".

وبعد جمعة زاهدان الدامية في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، أيد عبد الحميد إسماعيل زهي، مرارًا، انتفاضة الشعب ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وحمل علي خامنئي مسؤولية قتل أهالي زاهدان، وطالب بإلغاء أحكام الإعدام والحرابة للمتظاهرين.

يذكر أن الخطب الانتقادية خلال صلاة الجمعة في زاهدان بعد الـ30 من سبتمبر الماضي أصبحت جزءاً من المظاهرات الأسبوعية الثابتة لأهالي زاهدان، والتي تقام بعد الصلاة، واشتهرت بأيام الجمعة الاحتجاجية في هذه المدينة.

كما بدأت منذ ذلك الحين هجمات المسؤولين والشخصيات ووسائل الإعلام التابعة للنظام على عبد الحميد إسماعيل زهي.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قدمت مجموعة الهاكرز "بلاك ريوارد" ملفًا صوتيًا إلى "إيران إنترناشيونال"، أظهر أن النظام الإيراني وضع خطة تشويه سمعة عبد الحميد إسماعيل زهي على جدول أعماله منذ بداية الاحتجاجات في إيران.

وبحسب الملف الصوتي الذي تم الحصول عليه من اختراق وكالة أنباء "فارس"، فإن قاسم قريشي، مساعد رئيس تنظيم الباسيج، قال إن مصطفى محامي، ممثل خامنئي في بلوشستان وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، قدم تقريرًا عن مجزرة زاهدان إلى مكتب خامنئي، وهو بدوره أعطى الأوامر رداً على هذه التقارير.

وبحسب ما قاله قريشي، فقد طالب خامنئي، ردًا على هذا التقرير، بتوجيه "توبيخ" إلى مولوي عبد الحميد.

وقال قريشي أيضا: "كنا مخطئين فيما يتعلق بمولوي عبد الحميد. في بداية الثورة قضينا على الإقطاعيين في تلك المنطقة وعملنا على تضخيم عبد الحميد. لا أحد يعتبر هؤلاء بشراً".

كما قال إنه بعد 22 مايو (أيار) 1997، أولى مسؤولو حكومة خاتمي الكثير من الاهتمام لمولوي عبد الحميد وعززوه.

وفي هذا الاجتماع، المتعلق بلقاء مجموعة من مديري وسائل الإعلام التابعة للنظام مع قاسم قريشي، مساعد منظمة الباسيج، اقترح مديرو وسائل الإعلام أن يتم نشر كلام مولوي عبد الحميد ضد حقوق المرأة وأن معظم التمييز ضد المرأة يأتي من السنة، ويتم تطبيقه في بلوشستان.

لكن رغم الضغوط والتهديدات الأمنية، واصل خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان تصريحاته الانتقادية.

وقد سخر مولوي، يوم أمس الجمعة (13 يناير)، من كلام علي خامنئي عن دور المداحين الدينيين في "المعارك الحساسة"، قائلاً إن مشاكل البلاد لا يمكن حلها بالمدح والمواعظ، ويجب الاستعانة بالنخب والخبراء.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعدام مساعد وزير الدفاع السابق في إيران بتهمة "التجسس"

14 يناير 2023، 07:07 غرينتش+0

أعلنت وكالة أنباء القضاء الإيرانية، اليوم السبت إعدام علي رضا أكبري، وهو مواطن إيراني بريطاني، ومساعد وزير الدفاع السابق في إيران، بتهمة "التجسس".

وبحسب المركز الإعلامي للسلطة القضائية في إيران، السبت، 14 يناير(كانون الثاني)، فإن عقوبة الإعدام بحق أكبري نُفِّذت "بتهمة الإفساد في الأرض، والتحرك واسع النطاق ضد الأمن الداخلي والخارجي للبلاد من خلال التجسس لصالح أجهزة استخبارات الحكومة البريطانية".

وقال مهدي أكبري، شقيق علي رضا أكبري، لـ "بي بي سي" الفارسية، إن شقيقه عاد إلى إيران في يوليو 2019 بدعوة من علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ومنذ البداية "وُضع تحت المظلة الأمنية لوزارة المخابرات، وبدأت الاستجوابات في بيوت الأمن التابعة لوزارة المخابرات والفنادق المختلفة".

ولم تقدم أسرة أكبري والمسؤولون الإيرانيون أي معلومات عن اعتقاله واتهاماته في السنوات الثلاث الماضية.

وقالت زوجة أكبري لـ "بي بي سي" الفارسية في 10 يناير(كانون الثاني) إن زوجها، الذي اعتقل في 2019 وحُكم عليه بالإعدام، نُقل مؤخرًا إلى الحبس الانفرادي.

وفي تاريخ العمل الرسمي لأكبري، فإن قربه من علي شمخاني هو الأبرز. وشمخاني، الذي كان يحتل منصب وزير الدفاع في حكومة محمد خاتمي، شغل منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي منذ عام 2013 وممثل المرشد الإيراني في هذا المجلس.

وبحسب أنباء، حكم على أكبري بالإعدام من قبل القاضي أبو القاسم صلواتي في الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة بتهمة "التجسس لصالح وكالة المخابرات البريطانية".

وقال علي رضا أكبري، نائب وزير الدفاع الإيراني السابق، في تسجيل صوتي مسرب من داخل السجن، نشرته "إيران إنترناشيونال" يوم أمس الجمعة إن اعترافاته القسرية كانت نتيجة 3500 ساعة من التعذيب.

وأضاف أكبري في التسجيل: "بعد أكثر من 3500 ساعة من التعذيب والعقاقير المخدرة وأساليب فسيولوجية ونفسية أخرى، سلبوا مني إرادتي. لقد دفعوني إلى حافة الجنون.. غرسوا في داخلي ما يريدون وأجبروني على الإدلاء باعترافات كاذبة وفاسدة بقوة السلاح والتهديد بالقتل".

وأكد أكبري أن عناصر الأمن وعدوه بالحرية مقابل الاعترافات القسرية، وقالوا إنه إذا قاوم سيرسلونه إلى زنازين سجن إيفين المحصنة، حيث "يستخدمون السياط في تلك الزنازين".

وفي غضون ذلك، قدم مصدر مقرب من الحرس الثوري الإيراني ملفات ووثائق إلى "إيران إنترناشيونال" تظهر أن حكم الإعدام الصادر بحق أكبري بتهمة "التجسس"، جاء إثر خلافات داخل الحرس الثوري وجهاز الأمن الإيراني لإزاحة شمخاني من دائرة السلطة.

استمرار الدعم العالمي لانتفاضة الإيرانيين ومطالب بوقف عمليات الإعدام والاعترافات القسرية

14 يناير 2023، 06:52 غرينتش+0

مع استمرار الدعم العالمي لانتفاضة الشعب الإيراني، أدانت سلطات مختلف الدول إعدام المتظاهرين، وشددت على ضرورة الوقف الفوري لعمليات الإعدام والاعترافات القسرية. في غضون ذلك، يواصل الإيرانيون من مختلف أنحاء العالم نشاطهم المكثف لدعم المتظاهرين الإيرانيين.

وقال فيدانت باتيل، مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مؤتمره الصحفي: "إن تصرفات النظام الإيراني في الاعتقال التعسفي وغير العادل للمواطنين والاعترافات القسرية والإعدامات بدوافع سياسية غير مقبولة تمامًا ويجب أن تنتهي".

وأعاد بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني، نشر خطابه في جلسة مجلس العموم في هذا البلد، وكتب: "يجب محاكمة قادة النظام الإيراني ومنع دوامة الجريمة والاغتيال لدى قادة هذا النظام".

وكتبت نازنين بنيادي في تغريدة، أن "مجيد كاظمي وسعيد يعقوبي وصالح ميرهاشمي، ثلاثة متظاهرين مسجونين، حكم عليهم بالإعدام بتهم ملفقة. بينما تم نقل مجيد كاظمي إلى الحبس الانفرادي، ولا توجد معلومات عن حالة سعيد وصالح".

وقال مجيد كاظمي، أحد المتظاهرين الشبان المحكوم عليهم بالإعدام، في رسالة صوتية من السجن تلقتها "إيران إنترناشيونال"، إنه أجبر على الإدلاء بشهادة زور ضد نفسه تحت التعذيب.

ونشرت أنجلينا جولي فيديو والدة محمد قبادلو أمام سجن رجائي شهر وكتبت: "كأم لأطفال في نفس عمر محمد، لا أستطيع حتى أن أتخيل عمق الخسارة والمعاناة لأمهات الشباب الذين قتلوا، أو جرحوا أو سجنوا منذ بداية احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية "، أيتها الأمهات نحن نسمعكن. لن ننسى أحباءكن الشجعان الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الآخرين ومن أجل إيران".

في غضون ذلك، يستمر النشاط الواسع للإيرانيين في الخارج لدعم الانتفاضة الشعبية. وقد احتشدت مجموعة من الإيرانيين المقيمين في تورنتو أمام مكتب كريستيا فريلاند، نائبة رئيس وزراء كندا، وطالبوا حكومة هذا البلد بوضع الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية وفرض عقوبات هادفة ضد منتهكي حقوق الإنسان في إيران.

كما حضرت مجموعة من الإيرانيين والنشطاء الكنديين في فانكوفر بمكتب جوناثان ويلكينسون، ممثل شمال فانكوفر في البرلمان الكندي، وطالبوا بإدانة إعدام المتظاهرين في إيران وإدراج الحرس الثوري بقائمة المنظمات الإرهابية.

ممثل خامنئي: ما نخشاه هو التراجع عن "الحجاب الإجباري" في إيران

14 يناير 2023، 06:00 غرينتش+0

شدد خطيب جمعة "مشهد" وممثل خامنئي في خراسان رضوي، أحمد علم الهدى، على استمرار فرض الحجاب في إيران، قائلاً: "ما نخشاه اليوم هو التراجع عن الحجاب الإجباري".

ففي خطبة صلاة الجمعة 13 يناير(كانون الثاني)، شدد أحمد علم الهدى، على ضرورة استمرار الحجاب الإجباري في إيران، وقال: "ما نخشاه الآن في موضوع التراجع عن الدين هو قضية العفة والحجاب، ينبغي على وزارة الصناعة والمناجم والتجارة منع إنتاج الملابس غير الشرعية وغير العفيفة وتزويد المجتمع بغطاء الحجاب".

وأشار إلى أنه "إذا تغاضى مسؤولو النظام عن موضوع الدين، فإن المتدينين سيصبحون غير مبالين بالنظام"، وأضاف: "من أجل الوقوف في ميدان مواجهة العدو، وعدم التراجع، يجب "إدارة السينما والفنون بوزارة الإرشاد والسيطرة على الشبكات الجامحة للفضاء الافتراضي".

كما وصف ممثل علي خامنئي في خراسان رضوي الفنانين والمشاهير بأنهم "عناصر فاسدة وملوثة" وشدد على أن الإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام الأخرى في إيران يجب ألا تضخم "حفنة من المشاهير غير المتدينين والفاسدين".

وأطلق خطيب جمعة "مشهد" على إنستغرام، وواتس آب اسم "الشبكات الماسونية" وأضاف: "لا يحق للمجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني إبداء أي استحسان للشبكات الماسونية على إنستغرام وواتس آب".

وقال علم الهدى: "المجلس الأعلى للفضاء السيبراني يجب أن يقف ضد اللادينية للشبكات الأجنبية، وصقل الشبكات المحلية أيضًا حتى لا يعجب المواطنون بالشبكات الأجنبية".

هذا وكانت سلطات النظام الإيراني قد وصفت، مرارًا، "الحجاب الإجباري" بأنه "ساتر النظام" وذكرت أنه في حالة سقوط هذا الساتر، "ستسقط أيضًا السواتر الأخرى للنظام".

شركة محاماة أسر طاقم الناقلة "سانشي": وثائق تظهر أن 22 من أفراد الطاقم ما زالوا أحياء

14 يناير 2023، 04:39 غرينتش+0

قالت شركة "هريسجي"، التي تمثل مجموعة من عائلات طاقم السفينة "سانشي"، إنها حصلت على وثائق تظهر أن 22 من أفراد طاقم السفينة ما زالوا على قيد الحياة، وأنه بعد اشتعال النيران في الناقلة، احتجزتهم القوات الإيرانية لعدة أسابيع، وأبلغت استخبارات الحرس الثوري خامنئي باعتقالهم.

وفي الذكرى الخامسة لحريق "سانشي"، أعلنت شركة "هريسجي" للخدمات القانونية أن الوثائق تظهر أن مجموعة من طاقم السفينة غادرت الناقلة في قارب نجاة بعد حادثة الحريق ووصلت إلى ساحل الصين.

وأشارت شركة المحامين لمجموعة من عائلات طاقم "سانشي" إلى أن الوثائق تظهر أن القضاء في إيران قد تلقى أوامر بإعلان وفاة جميع أفراد طاقم السفينة وإغلاق أي قضية قانونية وأي تحقيق في هذا الصدد.

يأتي ذلك في حين أن وسائل الإعلام الإيرانية كانت قد أعلنت أن جميع أفراد طاقم "سانشي" البالغ عددهم 32 شخصا، بما في ذلك 30 إيرانيًا وفردان من بنغلاديش، لقوا حتفهم بعد أن اشتعلت النيران في ناقلة النفط يناير 2018.

وأضافت شركة "هريسجي" للخدمات القانونية: وفقًا لشهود عيان وخطاب وصور، فإن النظام الإيراني أرسل شحنة سرية إلى كوريا الشمالية عبر "سانشي"، ووفقًا للوثائق، شكر زعيم كوريا الشمالية علي خامنئي، في رسالة، على تقديمه هذه الشحنة.

وأعلن علي هريسجي، محامي مجموعة من عائلات طاقم سفينة "سانشي" في بيان، أن هذه العائلات رفعت دعوى قضائية ضد شركة الناقلات الوطنية الإيرانية وشركات التأمين التابعة لهذه الشركة وناقلة "سانشي" في المحكمة البحرية البريطانية.

وأشار هريسجي إلى أن رفع دعوى قضائية في المملكة المتحدة يتم في الذكرى الخامسة لحريق "سانشي"، وقد تم من قبل رفع دعوى قضائية في واشنطن العاصمة ضد شركة ناقلات النفط الوطنية، ووزير العمل في حكومة روحاني، وعلاء الدين بروجردي.

وقال هريسجي: حاولت شركة ناقلات النفط الوطنية ثني هذه المجموعة من العائلات عن مواصلة الدعوى بالضغط المالي عليهم طيلة السنوات الخمس الماضية، ولم تحصل هذه العائلات على أي حقوق أو مزايا خلال هذه الفترة.

وفي وقت سابق قال هريسجي لـ "إيران إنترناشيونال" إن الوثائق التي تلقاها بشكل خاص تظهر أنه قبل خمس سنوات، عندما كانت سفينة "سانشي" تغرق، أرسلت البحرية الأميركية رسالة إلى سلطات النظام الإيراني بأنها تلقت إشارة من هذه السفينة، ولكن طهران أعلنت أنها لا تريد المعلومات لأنها ليست لها علاقات مع واشنطن.

السويد لـ"إيران إنترناشيونال": ندين الإعدامات الأخيرة للمحتجين في إيران

13 يناير 2023، 19:00 غرينتش+0

قالت وزارة الخارجية السويدية، لـ"إيران إنترناشيونال" حول الاوضاع في إيران واستدعائها السفير الإيراني لديها، إنها تتابع عن كثب الأوضاع المقلقة للغاية في إيران، وتدين بشدة الإعدامات الأخيرة للمتظاهرين.

وفي أستراليا أيضا، احتج مسؤولون سياسيون، في مقابلات مع "إيران إنترناشيونال" على الإعدامات في إيران.

وأضافت الخارجية السويدية، ردا على "إيران إنترناشيونال"، أن هذه القضايا والمخاوف تم إخطارها بشكل مباشر للسفير الإيراني في 28 ديسمبر (كانون الأول) أيضا خلال استدعائه إلى وزارة الخارجية.

كما ادانت الخارجية السويدية إعدام المتظاهرين في إيران بشدة، وقالت: "السويد وباقي دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تعارض دائما عقوبة الإعدام في أي زمان وتحت أي ظرف من الظروف".

ولكن وكالة أنباء "إرنا" الرسمية في إيران أعلنت أمس الخميس عن استدعاء السفير السويدي في طهران، وكتبت أن استدعاءه جاء ردا على "تدخلات المسؤولين الأوروبيين" في الشؤون الإيرانية عبر تصريحاتهم ومواقفهم الإعلامية.

ويأتي استدعاء السفير السويدي بطهران تزامنا مع إقامة محكمة الاستئناف لحميد نوري في السويد.

يُشار إلى أن حميد نوري (61 عاما) مساعد المدعي العام السابق في سجن "كوهردشت"، وهو متهم بالمشاركة في إعدام السجناء السياسيين في إيران عام 1988، وحكم بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما، في يوليو الماضي.

كانت محاكمة حميد نوري هي أول محاكمة لشخص متهم بالتورط في إعدامات جماعية عام 1988. كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاكم فيها مسؤول في القضاء الإيراني في دولة أجنبية بتهمة المشاركة في عمليات إعدام.

مسؤولون أستراليون يدينون الإعدامات في إيران

وأدانت باربارا بوكاك، عضوة مجلس الشيوخ عن حزب الخضر في مجلس الشيوخ الأسترالي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، التصرف الوحشي والقاتل للنظام الإيراني ضد المتظاهرين. كما تبنت بوكاك قضية المتظاهر جواد روحي، وعرشيا تكدستان، المواطنين الاثنين المعتقلين المحكوم عليهما بالإعدام.

كما أعاد جاش برنز، رئيس اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان الأسترالي، نشر تغريدة النائب العام لهذا البلد وكتب: "أطلب من حكومة الجمهورية الإسلامية تخفيف عقوبة الإعدام ضد المتظاهر الإيراني، مجيد كاظمي، ووقف جميع عمليات الإعدام".

وتابع: "إننا واقفون بوجه هذا الانتهاك الشديد لحقوق الشعب الإيراني".

وكان المدعي العام الأسترالي قد كتب في تغريدة: "إن استمرار إعدام المتظاهرين في إيران هو محاولة مخزية لارهاب وإسكات المواطنين".

وتابع: "أستراليا تعارض عقوبة الإعدام في جميع الظروف لجميع الناس".

وأضاف: "سنواصل الدفاع عن الإيرانيين الذين يواجهون عقوبة الإعدام لممارستهم حقهم في الاحتجاج".

كما كتبت عضوة مجلس النواب الأسترالي كيليا تينك في منشور على "إنستغرام": "الصراع في إيران يؤثر على الناس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بعض الأشخاص القريبين جدًا من منزلي في شمال سيدني. أدين النظام الإيراني بسبب معاملته مع المحتجين وأطالب بالإفراج الفوري عن مجيد كاظمي".

كما أعلن السيناتور الأسترالي غوردن ستيل-جون أنه كتب رسالة إلى السفير الإيراني لإعلان دعمه السياسي لمجيد كاظمي، أحد المحتجين في أصفهان المحكوم عليه بالإعدام.