• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

10 سنوات سجنا لمن يشجع على خلعه.. الادعاء العام في إيران يأمر بمواجهة حازمة لـ"خلع الحجاب"

10 يناير 2023، 15:58 غرينتش+0

أصدر الادعاء العام في إيران مرسوما إلى الشرطة وأمرا بمواجهة حازمة مع "خلع الحجاب". وتأتي هذه الأوامر بعد أسبوع من تأكيد المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال لقائه بنساء مواليات للنظام، على "ضرورة الحجاب"، وقال "إن هذه القضية لا تشوبها شائبة ولا شك فيها".

ووصف نائب المدعي العام الإيراني، عبدالصمد خرم آبادي، اليوم الثلاثاء 10 يناير (كانون الثاني)، "خلع الحجاب" بأنه "جرم صريح"، وطالب ضباط الشرطة باعتقال النساء اللاتي لا يرتدين الحجاب الإلزامي، وإحالتهن إلى "السلطات القضائية المعنية".

وجاءت هذه الأوامر بعد يوم من تسلم أحمد رضا رادان، الرئيس الجديد للشرطة، منصبه بتعيين من المرشد خامنئي.

كما حدد الادعاء العام عقوبات أشد على الذين يعتبرهم النظام مشجعين على خلع الحجاب الإجباري.

وبحسب المرسوم، فإن عقوبة "التشجيع على الفساد" هي السجن من سنة إلى 10 سنوات، والمحاكم ملزمة بمعاقبة كل من "يشجع الآخرين على خلع الحجاب بأي شكل من الأشكال".

وقال خرم آبادي إنه طُلب من رؤساء المحاكم تنفيذ هذه الأوامر بشكل فوري، وفرض غرامات مالية على "مرتكبات جرم خلع الحجاب" إضافة إلى عقوبة "تكميلية وثانوية"، كما يجب على رؤساء المحاكم العامة في جميع أنحاء البلاد التخطيط "بشكل فوري لمواجهة جدية ورادعة مع جرم خلع الحجاب".

وبعد اندلاع الانتفاضة الشعبية في إيران ضد النظام عقب مقتل الشابة مهسا أميني، بيد "شرطة الأخلاق" الإيرانية، خلعت العديد من المتظاهرات حجابهن في الاحتجاجات الشعبية وقمن بإحراقه، كما شوهد العديد من النساء الإيرانيات في الشوارع والأماكن العامة بدون الحجاب الإجباري.

وفي الأسابيع الأخيرة، طالب عدد من المسؤولين السطات الإيرانية بتكثيف عقوبة "سوء الحجاب"، وأعلنوا عن تنفيذ بعض المشاريع لتعزيز "الحجاب والعفة".

وكان من بين المطالبين عضو اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، حسين جلالي، الذي طالب في تصريحات له، أدلى بها خلال الشهر الماضي، بالحجاب الإجباري، وقال إن "تكلفة عدم ارتداء الحجاب سترتفع".

وقال جلالي: "اليوم إذا تم إزالة الحجاب الإسلامي في إيران سيبدو الأمر كما لو أن الجمهورية الإسلامية قد أزيلت".

كما قال عضو اللجنة الاجتماعية بالبرلمان الإيراني، علي أصغر عنابستاني، في مقابلة مع موقع "رویداد 24" الإيراني: "يجب حرمان اللواتي يرتدين حجابا سيئا من الخدمات الاجتماعية".

وبحسب التوجيهات التي نشرها الادعاء العام الإيراني اليوم الثلاثاء، فإن عقوبة "جرم خلع الحجاب" السجن من 10 أيام إلى شهرين.

وعلى الرغم من ذلك، يمكن للمحاكم أن تحكم على من تم القبض عليها لارتكاب جريمة خلع الحجاب الإلزامي، بدفع غرامة مالية، إضافة إلى فرض عقوبة أو أكثر عليها من بين العقوبات الثانوية والتكميلية.

علما أن هذه العقوبات تشمل النفي، وحظر الانخراط في مهنة أو عمل معين، والفصل من الخدمات الحكومية والعامة، والحظر من مغادرة البلاد، والالتزام بتنفيذ خدمات عامة مجانية، وحظر العضوية في الأحزاب السياسية أو الاجتماعية، ومصادرة الأدوات المتورطة في ارتكاب الجريمة (مثل إغلاق المحل التجاري ومصادرة السيارة، وحجب وسيلة الإعلام، وما إلى ذلك)، وإلزام المتهمة بتعلم مهنة معينة، أو وظيفة، أو عمل لمدة ستة أشهر.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الألمانية: بدء مشاورات مع الشركاء الأوربيين لإعلان الحرس الثوري "منظمة إرهابية"

10 يناير 2023، 14:41 غرينتش+0

تزامنا مع استمرار القمع وإعدام المتظاهرين من قبل نظام طهران، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، أن إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية "مهم ومنطقي" سياسيا.

وفي أحدث مؤتمر صحافي لها في برلين، أعلنت بيربوك عن بدء المباحثات مع الشركاء الأوروبيين لألمانيا لإدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية، وتسوية العراقيل الموجودة في هذا المسار.

وأضافت: "بصرف النظر عن الإجراءات القانونية التي يتم بموجبها فرض عقوبات على جماعة أو إدخالها على قائمة المنظمات الإرهابية، فقد أمرت اليوم باستدعاء سفير إيران إلى وزارة الخارجية، وإرسال رسالتنا بوضوح إلى النظام الإيراني في أن القمع والترهيب والقمع الوحشي للشعب الإيراني والإعدامات الأخيرة لن تبقى بلا عواقب".

وأشارت وزيرة الخارجية الألمانية إلى إعدام "شخصين فقط بسبب مشاركتهما في الاحتجاجات" بإيران، وقالت: "لا مستقبل لنظام يقتل شبابه بهدف بث الخوف في شعبه".

وتأتي تصريحات بيربوك في وقت أعلن فيه ممثل ألمانيا في البرلمان الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة تطال أعضاء رفيعي المستوى في الحرس الثوري الإيراني.

واحتجاجا على إعدام محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني في إيران، وصف أولاف شولتز، المستشار الألماني، في تغريدة على "تويتر"، أمس الاثنين، استخدام النظام الإيراني الإعدام كأداة للقمع بأنه إجراء "وحشي".

إلى ذلك، استدعت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والدنمارك وبلجيكا ممثلي إيران على خلفية الإعدامات الأخيرة.

وأعلنت وزارة الخارجية الكندية في بيان، أن كندا ستفرض عقوبات على شخصين و3 كيانات إيرانية لانتهاكها حقوق الإنسان.

وتستهدف العقوبات الكندية، مؤسسة "15 خرداد" التي وضعت جائزة لقتل الكاتب سلمان رشدي، وصحيفة "إيران" الحكومية المتهمة بنشر أخبار زائفة، ولجنة الرقابة على الصحافة في إيران، ووحيد يامين بور، نائب وزير الرياضة باعتباره أحد عناصر النظام "للدعاية".

كما كتب وزير الخارجية الهولندي، ووبكي هوكسترا، على "تويتر"، ردا على إعدام الشابين المتظاهرين كرمي وحسيني في إيران: "سأستدعي السفير الإيراني للتشديد على قلقنا البالغ، وأدعو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى فعل الشيء نفسه".

وأضاف أن "حزمة رابعة من العقوبات ضد إيران قيد الإعداد قبل انعقاد مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي"، مشددًا على "الحاجة إلى رد أقوى من الاتحاد الأوروبي".

في الوقت نفسه، طلبت لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الفرنسي من حكومة هذا البلد وكاثرين كولونا، وزيرة الشؤون الأوروبية والشؤون الخارجية، أن تقدم اقتراحا لدول الاتحاد الأوروبي الـ27 باستدعاء سفرائها للتشاور من أجل اتخاذ إجراء عملي ضد النظام الإيراني.

وتأتي هذه الردود من قبل السياسيين في الدول الغربية احتجاجا على قمع المظاهرات الشعبية، بينما لا يزال النظام الإيراني مستمرا في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام ضد المتظاهرين.

وأصدر القضاء الإيراني أمس الاثنين أحكاما بالإعدام بحق 3 متظاهرين اعتقلوا في أصفهان بتهمة "صلتهم بمقتل 3 من عملاء النظام"، فيما يعرف بـ"قضية بيت أصفهان".

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أنه على الرغم من إعدام 4 متظاهرين في الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، فلا يزال 109 متظاهرين على الأقل، معرضين لخطر إصدار أو تنفيذ أحكام بالإعدام.

"تايم": شقيق رئيس التلفزيون الإيراني أصبح "لاجئا" بعد "هروبه من كذب النظام"

10 يناير 2023، 13:49 غرينتش+0

أعلن ميثم جبلي- شقيق بيمان جبلي رئيس منظمة إذاعة وتلفزيون إيران- في مقابلة مع مجلة "تايم" الأميركية، أنه يتمتع بوضع "لاجئ" بعدما قدم طلبا للجوء، وأنه اتخذ هذا القرار بعد إسقاط الطائرة الأوكرانية، ووفاة ابن أخيه في هذا الحادث.

وكتبت "تايم" أن محمد أمين جبلي، ابن شقيق ميثم وبيمان جبلي، كان طالب طب يبلغ من العمر 29 عامًا، وتوفي في مأساة إسقاط الطائرة الأوكرانية عمدًا بصواريخ الحرس الثوري الإيراني.

ونُشرت مقابلة "تايم" مع ميثم جبلي في الذكرى الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية.
وأشارت المجلة إلى العلاقة بين الإذاعة والتلفزيون تحت إدارة بيمان جبلي والحرس الثوري الإيراني، وكتبت أن بث "الاعترافات القسرية" هو أحد أمثلة التعاون بين هاتين المنظمتين.

وأكدت المجلة الأميركية أن وفاة محمد أمين لم تهز ولاء بيمان جبلي للنظام، وأن بيمان مقرب أيضًا من مجتبى خامنئي، الخليفة المحتمل للمرشد الإيراني علي خامنئي.

وأضافت "تايم" أن وفاة محمد أمين قطعت آخر صلة لميثم جبلي "43 عامًا" بالنظام، وكان ميثم قد غادر إيران مع شقيقه الآخر أواخر عام 2020.

وفي مقابلة هاتفية مع ميثم جبلي، سألته "تايم" ما الذي دفعه لترك عائلته ومغادرة إيران.

وردًا على ذلك قال إنه عندما رأى بيمان جبلي يكذب بشأن هذه المأساة، نفد صبره.
وأضاف: "لا أعتقد أن هناك شيئًا أصعب من ترك عائلتك ووالديك، لكنني لا أستطيع العيش بأكاذيبهم، بدعمهم لنظام قاس قتل أفراد عائلتنا".

يذكر أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على بيمان جبلي، الذي عينه المرشد الإيراني رئيسًا لمنظمة الإذاعة والتلفزيون.

كما تم فرض عقوبات على محسن برمهاني، مساعد رئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون، وأحمد نوروزي ، مساعد رئيس المنظمة في القسم الخارجي، ويوسف بورانواري، مدير التخطيط في القسم الخارجي.

وكان جبلي قد أعلن، مؤخرًا، أن استمرار بث المسلسلات التي دعم ممثلوها الاحتجاجات الشعبية "سيتقرر حسب نوع الشخصيات ومواقفهم ودورهم وتأثيرهم".

البيت الأبيض: مساعدة طهران لموسكو في حرب أوكرانيا يورطها في "جرائم حرب واسعة النطاق"

10 يناير 2023، 12:50 غرينتش+0

قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إن بيع إيران طائرات مسيرة مميتة لروسيا لاستخدامها في غزوها المستمر لأوكرانيا يعني أن النظام الإيراني ربما "متورط في جرائم حرب واسعة النطاق".

وأثار مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، هذا الاتهام ضد النظام الإيراني في محادثة مع المراسلين الذين كانوا يرافقون رئيس الولايات المتحدة في رحلته إلى المكسيك.

وكتبت وكالة أنباء "أسوشيتد برس" أنه على الرغم من أن هذه التهمة ليست علامة على تغيير في السياسة، إلا أنها واحدة من أقسى تصريحات المسؤولين الأميركيين ضد النظام الإيراني منذ بدء إرسال أسلحة إيرانية الصنع إلى روسيا لدعم موسكو في حربها ضد أوكرانيا، منذ ما يقرب من عام.

وأضافت وكالة "أسوشيتد برس" أن الولايات المتحدة وأوروبا تسعيان إلى وضع روسيا وإيران في محكمة الرأي العام لأنهما يواجهان تحديات في وقف عمليات نقل الأسلحة التي تعتمد عليها روسيا بشكل متزايد.

وقال سوليفان إن إيران اختارت "السير في طريق تستخدم فيه أسلحتها لقتل المدنيين في أوكرانيا"، مشيرا إلى أن النظام الإيراني يحاول إغراق المدن الأوكرانية "في البرد والظلام، الأمر الذي، من وجهة نظرنا، يضع إيران في مكان يمكن أن تتورط فيه في جرائم حرب واسعة النطاق".

وأشار سوليفان إلى العقوبات الأوروبية والأميركية على إيران التي فُرضت بعد أن كشفت الولايات المتحدة عن مبيعات أسلحة إيرانية لروسيا، العام الماضي، كمثال على كيفية محاولة واشنطن "جعل هذه التبادلات أكثر صعوبة".

في الوقت نفسه، اعترف سوليفان أن "الطريقة التي يفعلون بها ذلك مادياً تجعل الحظر المادي [لنقل الأسلحة من إيران إلى روسيا] تحديًا".

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، قال يوم الاثنين إن الولايات المتحدة تشارك بالفعل في تقديم الأموال والخبرة وغيرها من الدعم اللوجستي للمحققين الأوكرانيين والدوليين الذين يبحثون في مزاعم ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا. وأضاف أن التحقيق قد يتجاوز تصرفات روسيا.

وقال برايس للصحافيين: "إذا كنا خلال هذا العمل في وضع يسمح لنا بتحديد أن النظام الإيراني ككل أو كبار المسؤولين الإيرانيين متواطئون أو مسؤولون عن جرائم حرب، فسنحاول محاسبتهم أيضًا"

ردًا على عمليات الإعدام.. نقابات المعلمين الإيرانيين: سياسة الخوف والضغط ستحرق أسس الظلم

10 يناير 2023، 12:29 غرينتش+0

احتجاجا على استمرار إعدام الشباب وإدانتهم أصدر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين بياناً طالب فيه بوقف أحكام الإعدام بحق جميع المتهمين واستئناف المحاكمة العادلة لهم بحضور محاميهم، مؤكدا "أن سياسة الخوف والضغط ستحرق في النهاية أسس القهر والظلم".

وجاء في بيان المجلس، الموجه إلى "المعلمين والطلبة والشعب النبيل في إيران"، مشيراً إلى إعدام محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي: "إن القصة الأكثر إيلاماً لهذه الإعدامات هي أن النظام الذي يدعي حكم المظلومين والفقراء يبحث الآن عن أفقر أبناء المجتمع وفي نفس الوقت أنبلهم لمعاقبتهم، لنكتشف أنه على الرغم من هذه الشعارات المخادعة في أربعة عقود، أن الدين والأخلاق وجميع الأعراف لم تكن سوى غطاء لنهب رأس المال المادي والروحي لأهل هذه البلاد".

ويشير واضعو البيان إلى الوضع الاقتصادي لهذين الشابين الذين أُعدما، وكذلك حرمانهما من الحق في الاتصال بمحام من اختيارهما منذ مرحلة الإصدار وحتى تأكيد حكم الإعدام الصادر بحقهما في المحكمة العليا.

ووفقًا لمعدي البيان، كان سيد محمد حسيني عاملاً شابًا يعمل في مزرعة للدواجن"، وكان محمد مهدي كرمي رياضيًا يحمل "ميداليات وطنية ودولية"، وقد تم شنقهما في صباح السابع من يناير (كانون الثاني).

وأشار إلى الطريقة التي حوكم بها حسيني وكرمي، دون المرور بالشكليات القانونية وإمكانية الاستفادة من محام مختار وشروط المحكمة العلنية لتوضيح الشكوك، الأمر الذي أثار احتجاج معظمهم المحامين في البلاد.

من ناحية أخرى، وبسبب عدم احترام الحقوق القانونية للمتهمين، أكد "بعض الفقهاء" على عدم مطابقة هذه الإعدامات للمعايير الفقهية.

وأضاف المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين أن "النظام المتعجرف يعتقد أنه من خلال إعدام الشباب على عجل، يمكنه التستر على عدم كفاءته، وهو السبب الرئيسي للانتفاضة الأخيرة، وإسكات المحتجين من خلال خلق جو من الخوف والتهديد".

وقال واضعو البيان إن "تأكيد النظام على عدم عقد محاكمات علنية للمتهمين وعدم قبول محامين مختارين ومعينين وتجنب الشفافية وعدم الاكتراث بإقناع الرأي العام يأتي بسبب أن النظام الإيراني إذا امتثل لجميع مبادئ الإجراءات القضائية لم يعد بإمكانه استخدام السيناريوهات الوهمية المفضوحة لإقناع غالبية الناس، وحتى القلائل المتبقين من أنصاره".

ووصف المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين إصدار هذه الأوامر ضد "الطبقة الفقيرة المطالبة بالعدالة" بأنه سخاء قاس في إصدار أوامر ظالمة لإثارة الرعب في المجتمع حتى يتمكن النظام الإيراني من إسكات صوت الاحتجاج على القمع، والتمييز، والظلم.

في نهاية هذا البيان، تم التأكيد على "أن سياسة الخوف والضغط ، طالما استمرت دورة القهر والظلم في التسارع، فلن يكون لها أقل تأثير، بل ستحرق في النهاية أسس القهر والقمع".

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، الاثنين، في تقريرها الأخير أنه على الرغم من إعدام أربعة متظاهرين في الانتفاضة التي عمت إيران، فإن 109 متظاهرين آخرين على الأقل ما زالوا يواجهون خطر إصدار أو تنفيذ أحكام الإعدام.

وحذر محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، من ذلك قائلاً: "هناك عدد كبير من السجناء غير المعروفين في سجون إيران، خاصة في بلوشستان، معرضون لخطر التعذيب وإصدار أحكام بالإعدام".

ومنذ بداية الانتفاضة الشعبية وحتى الآن، حذرت منظمات حقوقية من محدودية وصول المتهمين الأمنيين إلى المحامي المختار في جميع مراحل الاستجواب والمحاكمة والاستئناف.

ناشط سياسي إيراني: خامنئي "مستبد ومتعطش للدماء" والإعدامات ستغرقه في "مستنقع الفناء"

10 يناير 2023، 11:00 غرينتش+0

وصف أبو الفضل قدياني، وهو ناشط سياسي يعيش في إيران، إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني بأنه "قتل من قبل النظام"، وأن المرشد علي خامنئي "مستبد محب للقوة ومتعطش للدماء" و"عدو الشعب الإيراني"، والذي ما زال يواصل أوامر قتل المتظاهرين، لكنه "يغرق في مستنقع الفناء يومًا فيومًا".

وذكر هذا الناشط السياسي أنه "نُشر يوم السبت 7 يناير (كانون الثاني) خبر إعدام النظام لمحمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني"، مضيفًا: "علي خامنئي، المستبد المتعطش للدماء والمحب للسلطة والسفاك للدماء في إيران ما زال يواصل إصدار الأوامر بالقتل حتى يتمكن من التغلب على الخوف من فقدان سلطته، وهو كابوسه الدائم، وترهيب الشعب الثوري المحتج".

وأكد أبو الفضل قدياني أن علي خامنئي "يحصل دائمًا على النتيجة المعاكسة، ويهيمن عليه الخوف أكثر فأكثر، وكل يوم يغرق أكثر في مستنقع الفناء ويقود البلاد إلى دمار أوسع".

كما وصف هذا الناشط السياسي "العداء مع شعب إيران" و"الانتقام" كواحدة من سمات خامنئي، وأضاف: "من سمات هذا الطاغية القاسي العداء مع شعب إيران، والخوف، وحب السلطة، والحقد والانتقام"، و"صفة الانتقام هذه هي التي تجعله يحكم على الموقوفين بالإعدام على يد قضاته المأجورين في محاكم صورية وقتلهم ظلمًا في السجن".

وشدد أبو الفضل قدياني على أنه "محاسبة هذا الديكتاتور الإيراني الأناني على جرائمه ضد الإنسانية لن تكون بعيدة".

وأعرب هذا الناشط السياسي المقيم في إيران عن تعاطفه مع أهالي القتلى والمتظاهرين الذين تم إعدامهم، وخاصة "أمهاتهم وآبائهم الحزينين".

أبو الفضل قدياني هو أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة مجاهدي الثورة الإسلامية، والذي أعرب، خاصة بعد احتجاجات عام 2008 والحركة الخضراء، مرارًا وتكرارًا، عن معارضته لعلي خامنئي.

ووصف قدياني، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، خامنئي أيضا بأنه "العدو الأكبر للشعب الإيراني" ومثال "المفسد في الأرض والمحارب". وقال: "المتظاهرون ليسوا من الأعداء والمحاربين والمفسدين على الأرض أبدًا، لأنهم دافعوا عن أنفسهم بشكل مشروع حتى لا يقتلهم العملاء".

وأعلن هذا الناشط السياسي المقيم في إيران، قبل يومين، أنه تم استدعاؤه إلى النيابة العامة في 7 يناير في مكالمة هاتفية، لكنه قال إن المحاكم والنيابة العامة والنيابة الثورية "غير قانونية بحسب الدستور، وآراؤهم تفتقر إلى الصلاحية القانونية، ولن يمثل أمام النيابة".

وقال قدياني إنه في حال استدعائه "رسميا" - وليس هاتفيا- لتنفيذ عقوبة السجن، فإنه سيرحب بالسجن رغم كل أمراضه، لأنه يعتبر "حبس المعتقلين السياسيين وثيقة إدانة لعلي خامنئي، طاغية إيران المستبد والمحب للسلطة".