• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المحكمة العليا في إيران تؤيد حكم الإعدام على متظاهرين اثنين.. و15 سجينة يضربن عن الطعام

3 يناير 2023، 13:41 غرينتش+0آخر تحديث: 16:02 غرينتش+0

أيدت المحكمة العليا في إيران اليوم، الثلاثاء 3 يناير (كانون الثاني)، حكم الإعدام الصادر بحق المتظاهرين محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، وقبول النقض في حكم إعدام 3 أخرين في قضية مقتل روح الله عجميان، أحد أفراد قوات الباسيج، خلال مراسم أربعينية المتظاهرة حديث نجفي.

في غضون ذلك بدأت أرميتا عباسي و14 سجينة أخرى إضرابًا عن الطعام ردًا على عدم وجود محاكمة عادلة.

وأعلن مدير العلاقات العامة بالمحكمة العليا، أمير هاشمي، في تغريدة على "تويتر"، نتائج استئناف المتهمين الـ16 في قضية روح الله عجميان، معلنًا عن تأييد حكم الإعدام الصادر بحق محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، مشيرا إلى أن حكم الإعدام الصادر بحق المتهمين الثلاثة الآخرين في هذه القضية، وهم حميد قره حسنلو، وحسين محمدي، ورضا آريا، "قد نقض بسبب قصور في التحقيق".

يذكر أنه في قضية مقتل روح الله عجميان، أحد أفراد قوات الباسيج، خلال مراسم أربعينية حديث نجفي، عُقدت محاكمة في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، وحُكم على 5 أشخاص بالإعدام، وحُكم على 11 آخرين بالسجن لمدد طويلة.

ومع ذلك، يستمر إصدار الأحكام القاسية وغير القانونية ضد أشخاص آخرين اعتقلوا خلال الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

في غضون ذلك، أعلن القضاء في مازندران، شمالي إيران، أن محمد مهدي محمدي فر، حُكم عليه بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض والحرابة".

وتم القبض على محمدي فر البالغ من العمر 18 عامًا أثناء احتجاجات يوم 21 سبتمبر (أيلول) في نوشهر.

من جهة أخرى، أعلنت والدة أرميتا عباسي، أمس (الاثنين 2 يناير)، أن ابنتها أضربت عن الطعام احتجاجًا على عدم معالجة قضيتها.

ونشرت والدة هذه السجينة رسالة نصية على "إنستغرام"، موجهة إلى رئيس قضاء محافظة البرز، والمدعي العام بمحكمة كرج الثورية، ومحقق الفرع 13، وقاضي الفرع الأول بمركز البرز بمحكمة الثورة كتبت فيها: "جئت، فلم أجدكم، سألت، لم أحصل على إجابة واضحة، عيّنت محاميًا، لكنكم لم تقبلوا... "

وأكدت في اليوم الثاني والثمانين لاعتقال ابنتها: "إن ابنتي الوحيدة المسجونة حسب رأي ضباط المخابرات بسجن كجويي كرج بتهم كاذبة، بدأت إضرابا عن الطعام بسبب عدم معالجة قضيتها وإطالة مدة سجنها".

كما أعلنت 14 سجينة في هذا السجن إضرابهن عن الطعام دعما لأرميتا عباسي.

وأرميتا عباسي مواطنة تبلغ من العمر 21 عامًا تم اعتقالها منذ نهاية سبتمبر، وهي مسجونة في سجن كجويي في كرج.

وبعد 110 أيام من الانتفاضة الشعبية وفقًا لمنظمات حقوق الإنسان، تم اعتقال حوالي 20 ألف متظاهر، ما لا يقل عن 100 منهم معرضون لخطر إصدار أو تنفيذ أحكام الإعدام.

يشار إلى أنه على الرغم من تشكيل حملات عالمية لمنع إعدام المعتقلين وقبول الكفالة السياسية للمتهمين من قبل ممثلي البرلمانات الأوروبية، فقد صدرت أحكام جديدة بالإعدام بحق الموقوفين بتهمة "الإفساد في الأرض والحرابة".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وكالة "هرانا": عدد قتلى الاحتجاجات الإيرانية يصل إلى 516 شخصًا واعتقال نحو 20 ألفا

3 يناير 2023، 12:25 غرينتش+0

أعلنت وكالة "هرانا" للأنباء، التابعة لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، أن عدد قتلى الاحتجاجات الإيرانية وصل إلى ما لا يقل عن 516 شخصًا حتى يوم الاثنين 2 يناير (كانون الثاني).

ووفقًا لهذا التقرير، قُتل ما لا يقل عن 516 شخصًا منذ 17 سبتمبر (أيلول)، يوم بدء الاحتجاجات على مستوى البلاد، حتى يوم الاثنين 2 يناير، منهم 70 على الأقل من الأطفال كانوا دون سن الثامنة عشرة.

وأفاد هذا التقرير أنه حتى يوم الاثنين 2 يناير، كانت 161 مدينة إيرانية مسرحًا لمظاهرات مناهضة للنظام، وتم اعتقال ما لا يقل عن 19204 متظاهرًا، تم تحديد هوية 4566 منهم من قبل منظمة حقوق الإنسان هذه.

كما تم اعتقال 687 طالبًا حتى الآن، وكانت 144 جامعة على الأقل مسرحًا لاحتجاجات طلابية خلال هذه الفترة.

وبحسب إعلان مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، أصدرت حتى الآن مختلف المحاكم، ولا سيما فروع المحاكم الثورية في طهران ومدن أخرى، أحكام "إدانة" بحق 670 متظاهرًا معتقلًا.

وقد اتهم القضاء الإيراني عددًا من المعتقلين المتظاهرين بـ"الحرابة" و"الإفساد في الأرض"، وحُكم على عدد منهم بالإعدام. ووفقًا لمثل هذه الأحكام تم إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، دون الاتصال بمحامٍ مختار ومحاكمة عادلة.

دعوة لتجمعات وإضراب في إيران ودول العالم لإحياء الذكرى الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية

3 يناير 2023، 10:09 غرينتش+0

عشية الذكرى الثالثة لإطلاق الحرس الثوري الإيراني الصواريخ عمدًا على طائرة الركاب الأوكرانية، دعت جمعية أهالي ضحايا الرحلة "PS752" الناس في جميع أنحاء العالم للانضمام إلى التجمعات التي ستعقد بهذه المناسبة.

وكتبت الجمعية على "تويتر": "العدل سينتصر. في الذكرى الثالثة لإسقاط الرحلة "PS752" وتضامنًا مع الثورة الإيرانية، انضموا إلى التجمعات حول العالم في 8 يناير".

وكانت عشرات الجماعات قد دعت في وقت سابق إلى مشاركة واسعة للنقابات في الإضرابات ومشاركة المواطنين في مظاهرات الشوارع يوم الأحد 8 يناير.

وجاء في هذه الدعوة التي نشرت تحت عنوان "الوقت ليس وقت حداد بل وقت الغضب": هذا العام نقترب من 8 يناير، في حين كان شعار الشعب قبل 3 سنوات، في شوارع المدن والجامعات، ضد وجود الجمهورية الإسلامية برمتها.

وفي جامعتي أمير كبير وشريف، رُدد حتى شعار "تسقط الجمهورية الإسلامية"، وهو شعار يتم تنفيذه في الجامعات والمدارس والشوارع في أنحاء البلاد.

و جاء في هذه الدعوة أيضًا: منذ أكثر من 3 أشهر بدأت ثورة عظيمة لتحرير المرأة، وكل من يتعرض للقمع والاستغلال من أغلال حكم المجرمين. ثورة محورها "المرأة، الحياة، الحرية"، وأحد أهدافها إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، في الأشهر الثلاثة التي مرت منذ بداية ثورتنا، ارتكبت الجمهورية الإسلامية جرائم أخرى بحق الثوار والمراهقين والشباب والمتظاهرين.

وقد وقع على هذه الدعوة كل من: تنظيم الطلاب التقدميين، وتحالف الأطباء، وقناة اتحاد الأطباء والطاقم الطبي، والطلاب المحبين للحرية في جامعة نوشيرفاني بابل، واللجنة الوطنية لطلاب كردستان، ومنظمة الطلاب الثوريين بطهران، وتحالف جامعة أصفهان للتكنولوجيا، وطلاب جامعة شيراز للفنون، واتحاد طلاب طهران، ومؤسسة طلاب آزاد خوراسكان، واتحاد طلاب شهركرد، وطلاب جامعة أصفهان، وجامعة الزهراء، وجامعة بهشتي في طهران، وجامعة بيام نور في كردستان، ومجموعات مثل: جمعية الأمهات التقدميات، والشباب الثوري لأحياء كامياران، والشبيبة الثورية لأحياء سنندج، والشباب الثوري لأحياء بيرانشهر.

وأكدت هذه المنظمات والجماعات: "لقد توصلنا الآن جميعًا إلى الاعتقاد بأنه يمكننا إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وإحضار مسؤوليها الكبار والصغار إلى طاولة المحاكمة، لذلك، بمناسبة إحياء ذكرى الأشخاص الذين قتلوا طوال حياة هذا النظام، وخاصة أثناء إطلاق النار المتعمد على الطائرة الأوكرانية، نعتزم تحويل غضبنا من جرائم وقتل نظام الجمهورية الإسلامية إلى قوة لاستمرار الثورة، لأننا نطالب بتحقيق العدالة، وطريق مطلبنا يمر حتما عبر إسقاط الجمهورية الإسلامية".

وكتب هذه الجماعات في ختام هذه الدعوة: "في هذه الأيام المتبقية حتى يوم الأحد 8 يناير، من خلال التنظيم، والتحضير والتقوية وإنشاء أكبر عدد ممكن من الجماعات والتجمعات الثورية، سنعد أنفسنا لتنظيم يوم احتجاج عام في المدن والجامعات والمدارس في جميع أنحاء البلاد".

ووفقًا لهذه الدعوة، من المقرر أن يتم يوم الأحد 8 يناير، تنظيم إضراب هادف واحتجاجي للنقابات المختلفة من الصباح حتى الظهر، وفي نفس الوقت يقوم التلاميذ وطلاب الجامعات بأداء احتجاجي، وكتابة شعارات، واعتصام، وإضراب.

أيضًا، اعتبارًا من الساعة الرابعة عصرًا، من المتوقع أن تسير جميع المجموعات، بما في ذلك الطلاب والنساء والمعلمين والعاملين والطاقم الطبي وقطاعات المجتمع المختلفة، إلى الساحات والمراكز الرئيسية في المدن وتنظم احتجاجات على مستوى البلاد.

يذكر أن صواريخ الحرس الثوري الإيراني كانت قد استهدفت الرحلة PS"752" التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية، صباح يوم الأربعاء 8 يناير 2020، وقتل جميع الركاب البالغ عددهم 176 راكبا وجنين واحد.

مظاهرات ليلية بعدة مدن إيرانية وحرق لافتات سليماني وخامنئي في طهران

3 يناير 2023، 06:11 غرينتش+0

شهدت مدينتا مهاباد وسنندج، احتجاجات متفرقة ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وتأييدا للمحتجين في جوانرود، غربي إيران.

كما ردد المتظاهرون في عدة مناطق بطهران، بما في ذلك شارع فردوس، وسعادات آباد، وزعفرانية، ومدينة برديس في شمال شرق العاصمة، شعارات ليلية مناهضة للنظام الإيراني، وفي عدة مدن أضرموا النار في لافتات الذكرى السنوية لقاسم سليماني.

وكانت مدينة مهاباد، التي شهدت يوم الإثنين مراسم أربعينية "شمال خديري بور"، أحد المتظاهرين الذين قتلتهم قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني، مسرحًا لاحتجاجات في الشوارع.

وأغلق المتظاهرون في عدة مناطق بمدينة مهاباد بعض الشوارع بإشعال النيران ورددوا شعارات مناهضة للحكومة ومؤيدة لأهالي جوانرود.

في الوقت نفسه، يستمر الوضع الأمني العسكري في مدينة جوانرود، مع انتشار واسع لقوات الحرس الثوري الإيراني في شوارع هذه المدينة وطرقها العامة، فضلاً عن اعتقال المتظاهرين.

وقد أظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي قيام عدد من المتظاهرين بإضرام النار في مدخل مكتب الدعاية الإسلامية في سنندج، مركز إقليم كردستان، مساء الإثنين.

وفي طهران، بدأت مجموعة من أهالي منطقة زعفرانية، مساء يوم الإثنين، ترديد هتافات مناهضة للنظام. وكان من بين هذه الشعارات "الموت للديكتاتور" و"الموت لخامنئي" و"الموت للجمهورية الإسلامية".

وهتفت مجموعة من المتظاهرين في سعادات آباد بطهران، مساء الإثنين، بشعارات مناهضة للنظام، من بينها "الموت للديكتاتور" و"الموت لخامنئي".

كما أكد المتظاهرون في شارع فردوس على دعمهم للاحتجاجات على مستوى البلاد ضد نظام الجمهورية الإسلامية من خلال ترديد شعارات مثل "الفقر والفساد والغلاء، سنستمر حتى الإطاحة" و"الموت للديكتاتور".

وشهدت مدينة برديس الواقعة شمال شرقي طهران انقطاع التيار الكهربائي وترديد شعارات مناهضة للنظام، مساء الإثنين، وردد المحتجون شعارات مثل "الموت للديكتاتور" من أعلى المجمعات السكنية.

وتم حرق لافتات دعائية للنظام في مناطق متفرقة من طهران، مساء 2 يناير (كانون الثاني)، لا سيما اللافتات المتعلقة بذكرى مقتل قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وفي شارع بني هاشم بطهران، أشعل المتظاهرون النار في لافتة ذكرى سليماني على أحد جسور عبور المشاة في هذا الشارع، وفي منطقة جردن، أشعلوا النار أيضًا في إحدى لافتات ذكرى مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأشعل المتظاهرون في مدينة يزد، النار في لافتة معلقة على جدار مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية، تحتوي على صورة وجزء من كلمات علي خامنئي.

التلغراف البريطانية: سيتم تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية

3 يناير 2023، 04:58 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية أنه سيتم تصنيف الحرس الثوري الإيراني على أنه جماعة إرهابية. وفقًا لهذا التقرير، سيتم تنفيذ هذا الإجراء في أعقاب أكثر من 10 مؤامرات للحرس الثوري لخطف أو قتل أشخاص في المملكة المتحدة العام الماضي، ويمكن تنفيذها في الأسابيع المقبلة.

ووفقًا لـ "التلغراف"، يدعم كل من وزير الأمن، توم توجيندات، ووزيرة الداخلية، سويلا برافرمان، هذه الخطوة ، التي من المتوقع الإعلان عنها في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

وإذا تم اتخاذ هذا الإجراء، فإن الانضمام إلى الحرس الثوري الإيراني، أو المشاركة في اجتماعاته، أو حمل شعاره في الأماكن العامة، أو التشجيع على دعم أنشطته في المملكة المتحدة، سيعتبر جريمة، وسيعتبر الحرس الثوري الإيراني مثل جماعة داعش، والقاعدة.

ووفقًا لصحيفة "التلغراف"، ترفع السلطات البريطانية دعوى ضد الحرس الثوري الإيراني بناءً على المعلومات التي يبدو أن أجهزة المخابرات في البلاد قدمتها لهم.

وأشارت "التلغراف" إلى مثال على استخدام علم الحرس الثوري الإيراني في مظاهرة مناهضة لإسرائيل في ميدان ترافالغار بلندن في مايو 2021، وأضافت أنه إذا تم اعتبار الحرس الثوري الإيراني إرهابيًا، فسيتم تجريم مثل هذه الأعمال.

وقال النائب البريطاني، ستيفن كراب، عن مثل هذا القرار: "يلعب الحرس الثوري الإيراني دورًا رئيسيًا في دعم وتسهيل أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه. وأضاف "من الواضح جدا أن المجتمع الدولي يجب أن يتخذ إجراء قويا جدا وشفافا ضد النظام الإيراني".

وكان رئيس جهاز الأمن البريطاني، كين ماكالوم، قد أعلن في وقت سابق أن نظام الجمهورية الإسلامية حاول قتل أو اختطاف ما لا يقل عن 10 مواطنين إيرانيين على الأراضي البريطانية منذ يناير.

هذا وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في 7 نوفمبر(تشرين الثاني) بتهديد فوري بالقتل ضد اثنين من صحفييها في بريطانيا من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وأعلنت "إيران إنترناشيونال"، وهي قناة إخبارية مستقلة ناطقة بالفارسية ومقرها بريطانيا، في بيان أن موظفيها أُبلغوا بالتهديدات الموجهة إليهم من قبل شرطة العاصمة.

يذكر أن الحرس الثوري قد تم إدراجه في قائمة الجماعات الإرهابية أثناء رئاسة دونالد ترامب في الولايات المتحدة. كما حظرت كندا دخول أكثر من 10000 من أعضاء الحرس الثوري إلى البلاد بعد اندلاع انتفاضة الشعب الإيراني في أعقاب مقتل مهسا أميني.

استمرار مشاركة المواطنين في تأبين ضحايا الانتفاضة الشعبية.. وهتافات ضد خامنئي والخميني

2 يناير 2023، 19:13 غرينتش+0

بعد مرور أكثر من 3 أشهر على الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، شارك مواطنون في مدينة مهاباد، شمال غربي إيران، اليوم الاثنين الثاني من يناير في أربعينية "شمال خديري بور" الذي قتل برصاص الأمن الإيراني، وهتفوا بـ"الموت لولاية الفقيه"، و"الموت لخامنئي واللعنة على الخميني".

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر العديد من الأهالي والمواطنين الذين شاركوا في مراسم "شمال خديري"، وهتف المتظاهرون بشعارات أخرى منها: "شمال بطل.. شهيد كردستان"، و"المرأة والحياة والحرية".

ورفع أهالي مهاباد في هذه المراسم أيضا شعارات باللغة الكردية منها: "جوانرود ليست وحيدة.. مهاباد تدعمها".

وبحسب الدعوات المنتشرة، ستقام غدا الثلاثاء مراسم أربعينية مهران بصير (29 عاما) الذي أصيب برصاص قوات الأمن، في مدينة فومن، شمالي إيران، يوم 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وتوفي بعد 3 أيام.

كما ستقام الخميس المقبل مراسم أربعينية حامد سلحشور (22 عاما) الذي قتل في مدينة إيذه جنوب غربي إيران، تحت التعذيب.

وبحسب التقارير، فإن أسرة هذا الشاب أخرجت في الأول من ديسمبر (كانون الأول) الماضي جثته التي دفنها عناصر الأمن سراً في منطقة "قلعه تل" خارج المدينة بعد مقتله في السجن، وقامت بدفنها في مقبرة الأسرة بمنطقة أخرى من المدينة.

ويوم أمس الأحد بمناسبة عيد ميلاد مهران شكاري، أحد ضحايا الاحتجاجات في كرج، تجمع أفراد أسرته وأقاربه على قبره.

وقبل ذلك بيوم وعلى الرغم من الأجواء الأمنية المشددة، أقيمت مراسم أربعينية مهدي كابلي، الطفل الذي يبلغ من العمر 15 عاما والذي قتل بيد العناصر الأمنية في مدينة كركان شمالي إيران.