• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الفقر يجبر الإيرانيين على شراء الملابس المستعملة.. ومخاوف من "عواقب صحية"

31 ديسمبر 2022، 09:46 غرينتش+0آخر تحديث: 10:49 غرينتش+0

بعد أقل من أسبوع على نشر تقرير صحيفة "شرق" حول نشاط سوق الملابس المستعملة، أكد نائب رئيس اتحاد مصنعي الملابس في إيران، مجيد نامي، أن الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار الملابس الجديدة وتراجع القوة الشرائية، أدى إلى الإقبال على شراء الملابس المستعملة.

كما حذر مجيد نامي، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا" أول من أمس الخميس، من أن هذه القضية قد تكون لها "عواقب صحية" على المستهلكين.

وذكر أنه وفقا لتقارير المركز الوطني للإحصاء، بعد "تراجع القوة الشرائية للمواطنين"، تراجعت الرغبة في شراء ملابس جديدة بشكل ملحوظ.

وكانت السلطات الصحية الإيرانية قد حذرت سابقًا من أن بعض الأمراض مثل الأمراض الفطرية والتلوث الكيميائي وحتى الجرب والقراد والبق والقمل قد تنتشر بين المستهلكين من خلال هذا النوع من الملابس المستعملة.

ويقول خبراء إن المواطنين يجازفون بصحتهم بشراء مثل هذه الملابس، لأنه لا يوجد في الغالب رقابة على الملابس المستعملة التي يتم تهريبها إلى البلاد، مما يؤدي إلى تفاقم الأمراض الجلدية والفطرية.

وفي غضون ذلك، قال حسين آقا كوجكي، رئيس نقابة مصنعي وبائعي القمصان، لـ"إيلنا": إن بيع الأحذية أصبح "شائعا للغاية" بين تجار ملابس تناكورا. كما أشار إلى أن التراجع في القوة الشرائية للمواطنين أخرج الملابس من أولوياتهم.

هذا ونشرت صحيفة "شرق"، تقريرا ميدانيا يوم 24 ديسمبر (كانون الأول)، عن نشاط سوق بيع الملابس القديمة والملابس الأجنبية المستعملة، المعروفة باسم "تناكورا" في إيران.

وبحسب هذا التقرير، فقد تحول في الوقت الحاضر عدد كبير من المواطنين إلى بيع وشراء الملابس المستعملة، وفي هذه الأيام يمكن رؤية متاجر البيع بالتجزئة لهذه الملابس على الأرصفة، وصناديق السيارات التي تقف على جانب الطريق، وداخل محطات المترو.

وجاء في هذا التقرير أن الملابس التي تباع على الأرصفة إما تم شراؤها من الفقراء بسعر منخفض، أو من صناديق القمامة؛ وتم جمع بعضها من المتبرعين بملابسهم القديمة والتي يضعونها على جدار يسمى "جدار اللطف"، والبعض الآخر سرق من حبال الغسيل في المنازل.

وفي الأسابيع الأخيرة، نُشرت تقارير مختلفة حول الإعلان عن تبادل مقتنيات شخصية لمواطنين إيرانيين بمواد صالحة للأكل مثل الزيت والأرز.

يذكر أن التضخم الجامح وتراجع قيمة العملة المحلية (التومان) وتفشي البطالة والفساد الحكومي، كل ذلك أدى إلى تأجيج الفقر المتزايد في البلاد.

وقد ارتفع سعر الدولار بنسبة 70 في المائة مقارنة بالعملة الإيرانية منذ بداية العام الجاري، وتجاوز معدل التضخم 40 في المائة، حتى وفق الإحصاءات الرسمية. وإيران هي واحدة من الدول القليلة في العالم التي تواجه مثل هذا التضخم الجامح والمستمر.

وفي ديسمبر (كانون الأول) من هذا العام، قال رضا أميدي، الأستاذ بجامعة طهران وعالم الاجتماع، في حديث حول "الفقر وعدم المساواة": "إننا نواجه الآن ظاهرة الفقر الجماعي في إيران، والعمل الذي تقوم به لجنة الإغاثة والرعاية ليس أكثر من مجرد مزحة مع الفقر".

وتظهر هذه المؤشرات إفقار المواطنين والضغط الاقتصادي على جزء كبير من سكان البلاد، وبسبب توقعات الاتجاه المتزايد لسعر الصرف، فإن هذه الضغوط ستتفاقم في الأشهر المقبلة.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شركة صينية معرضة للعقوبات بسبب دورها في قمع المحتجين الإيرانيين

3 ديسمبر 2022، 22:28 غرينتش+0

بينما يحاول النظام الإيراني قمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام بشدة، أعرب بعض السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان في أميركا عن قلقهم من استخدام السلطات الإيرانية تكنولوجيا كاميرات المراقبة التابعة لشركة "تياندي" لتحديد هويات المتظاهرين في الشوارع.

ونشر موقع "إن بي سي" الإخباري تقريرا مفصلا حول تعاون شركة تياندي مع مؤسسات النظام الإيرانية. وأعلن عن اتخاذ إجراءات من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي للتحقيق في انتهاك العقوبات الأميركية.

وقدمت شركة "إنتل" الأميركية، وهي واحدة من أكبر الشركات المصنعة للمعالجات الإلكترونية في العالم، شرائح دقيقة مهمة لشركة "تياندي"، التي يقع مقرها في مقاطعة تيانجين، شمالي الصين.

يشار إلى أن "تياندي" هي واحدة من أكبر أربعة منتجين لكاميرات المراقبة الجماعية في الصين.

وبحسب التقارير الواردة، فإن "تياندي" تصنع أيضًا المنتجات التي يستخدمها مسؤولو الحزب الشيوعي الصيني لتعقب وتعذيب مسلمي الأيغور والأقليات العرقية الأخرى في البلاد.

وأعرب ماركو روبيو، السيناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا، في رسالة وجهها إلى إدارة جو بايدن، عن قلقه بشأن تعاون هذه الشركة التجارية مع النظام الإيراني واستخدام منتجاتها ضد المتظاهرين الإيرانيين السلميين.

وطالب وزارتي الداخلية والخزانة والتجارة بالتحقيق في احتمال انتهاك العقوبات الأميركية لحقوق الإنسان في هذا الصدد.

ورفضت شركة "تياندي" وممثل النظام الإيراني في الأمم المتحدة الرد على طلبات موقع "إن بي سي" للإدلاء بتعليق على هذا الموضوع.

وبهذا الخصوص، قال أحد المتحدثين باسم السفارة الصينية في واشنطن، إن هذه السفارة لا تعلق نيابة عن الشركات الخاصة، واعتبر محاولات إظهار التكنولوجيا الصينية على أنها تهديد أمني هي محاولات "خاوية".

وقبل نحو عام نشرت شركة في مجال أبحاث الأمن في أميركا تقريرا حول تعاون شركة "تياندي" مع النظام الإيراني، وأشار التقرير إلى اتفاق لمدة 5 سنوات بين هذه الشركة والمؤسسات الإيرانية.

وقال عضو في مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" حول الشركة: "تياندي هي أخطر شركة صينية لم يسمع بها الكثير من الأفراد".

وقالت المؤسسة في تقريرها إنه يجب أيضا تحديد ما إذا كانت عمليات "تياندي" تنتهك أجزاء من قانون سياسة حقوق الإنسان في الصين وإيران.

ولم يتضح بعد أي من معدات شركة تياندي أو خدماتها، يستخدمها النظام الإيراني داخل البلاد، لكن الخبراء يعتقدون أن طهران تسعى إلى نموذج بكين في استخدام التكنولوجيا للسيطرة على المتظاهرين وقمع المعارضين.

تغريم شركة "كراكن" للعملات المشفرة 362 ألف دولار لخرقها العقوبات الأميركية ضد إيران

29 نوفمبر 2022، 12:30 غرينتش+0

تم تغريم شركة صرافة العملات المشفرة "كراكن" 362157 دولارًا لسماحها بإجراء معاملات مالية من إيران على منصتها. والغرامة هي نتيجة لاتفاق تم التوصل إليه بين الشركة والمكتب الأميركي لمراقبة الأصول الأجنبية.

وفي بيان نُشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية، اتُهمت صرافة "كراكن" بعدم اتخاذ الإجراءات في الوقت المناسب لتحديد موقع عملائها، لكن وزارة الخزانة الأميركية أكدت أنه سيتم دفع المبلغ المتفق عليه في شكل مسؤوليات مدنية لهذه الشركة، مقابل انتهاك واضح للعقوبات الإيرانية.

وتمكن المستخدمون الإيرانيون لهذه الصرافة من إجراء 826 معاملة بين أكتوبر (تشرين الأول) 2015 ويونيو (حزيران) 2019. وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن القيمة الإجمالية لهذه المعاملات تزيد عن 1،680،000 دولار.

وقد وافقت صرافة "كراكين" أيضًا على استثمار 100 ألف دولار في البنية التحتية للامتثال للعقوبات.

على الرغم من حقيقة أن هذه الشركة لا تسمح بتسجيل المستخدمين المقيمين في البلدان الخاضعة للعقوبات، إلا أنه في الفترة المذكورة، تمكن الأشخاص من إجراء معاملات باستخدام عناوين IP الخاصة بإيران.

وأبلغت شركة "كراكن" طواعية عن هذا الانتهاك إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، ولهذا السبب، تم تخفيض الغرامة النهائية لهذه الشركة. خلاف ذلك، كان من الممكن تغريم كراكن بمبلغ يصل إلى 272،228،000 دولار.

لكن في أغسطس (آب) من هذا العام، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن انتهاك "كراكن" للقوانين الأميركية. وكانت هذه الصحيفة قد أعلنت عن عدد العملاء المقيمين في إيران لهذه البورصة بـ1500 شخص.

وذكرت "رويترز" أيضًا في أغسطس من هذا العام أنه بناءً على بحث أجرته وكالة الأنباء هذه، واصلت "بينانس"، وهي واحدة من أكبر شركات تبادل العملات الرقمية عبر الإنترنت في العالم، تقديم الخدمات للعملاء داخل إيران، على الرغم من العقوبات الأميركية والحظر الداخلي للشركة للتعامل مع إيران.

وأعلن 7 رجال أعمال في مقابلة مع هذه الوكالة، أنهم تمكنوا من تجاوز المحظورات القانونية في التعامل مع "بينانس" واستخدام حساباتهم في هذه الصرافة حتى شهر سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

وفقًا للتقرير، تم حظر الوصول إلى حسابات تجار العملات المشفرة على "بينانس" فقط عندما شددت الشركة ضوابط مكافحة غسيل الأموال، ولكن حتى ذلك الحين، كان بإمكانهم التسجيل والتداول في البورصة فقط باستخدام عنوان بريد إلكتروني.

وسبق أن فرضت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية غرامة تزيد عن 24 مليون دولار على منصات "بيت غو" و"بيت بي" و"بيت ركس" لخرقها قوانين العقوبات الأميركية.

يذكر أنه أعيد فرض العقوبات الأميركية ضد نظام الجمهورية الإسلامية في عام 2018 بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وفي نوفمبر (تشرين الثاني) من نفس العام، أبلغت منصة "بيننس" تجار العملات الرقمية في إيران بأنها لن تقدم خدمات لهم بعد الآن.

إيران تجمد 2300 حساب بنكي لنشطاء في سوق العملة.. إثر الزيادة الشديدة في سعر الدولار

6 نوفمبر 2022، 14:03 غرينتش+0

بعدما سجلت أسعار الدولار أرقاما قياسية جديدة أمام التومان الإيراني، وتخطى 36 ألف تومان للدولار الواحد، بدأت إيران موجة جديدة من قمع نشطاء سوق العملة، بما في ذلك تجميد حساباتهم البنكية، لكن الخبراء يؤكدون أن هذا القمع لن يفيد للنظام في إيران.

واستمر الاتجاه المتصاعد لسعر العملات الأجنبية في سوق طهران، أمس السبت، 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث ارتفع سعر الدولار في السوق الحرة 800 تومان، مقارنة بالخميس الماضي، ووصل إلى 36 ألف تومان للدولار الواحد وهو سعر غير مسبوق للدولار في إيران.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن محللين اقتصاديين قولهم إن أسباب هذا الارتفاع غير المسبوق لسعر الدولار هو فقدان الآمال بإحياء الاتفاق النووي، وكذلك بسبب العقوبات الجديدة المفروضة على إيران بسبب قمعها للاحتجاجات الشعبية ومشاركة طهران في الغزو الروسي ضد أوكرانيا.

وكتبت صحيفة "شرق"، اليوم الأحد، نقلا عن المحلل الاقتصادي، كامبيز أفسري: "من المحتمل أن يستمر الاتجاه المتصاعد في سعر [الدولار]".

وفي غضون ذلك تسعى حكومة إبراهيم رئيسي إلى السيطرة على سوق العملات الأجنبية من خلال اتخاذ إجراءات يراها الخبراء غير فعالة.

وأعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، أمس السبت، عن "تحديد وتجميد 2300 حساب بنكي" لنشطاء في سوق العملة الصعبة، واتهمتهم بارتكاب "إجراءات هادفة للتربح".

وجاء في البيان الذي نشرته وزارة الاستخبارات في هذا الخصوص أن هؤلاء الأشخاص تورطوا في بيع وشراء غير قانوني للعملة في السوق غير الرسمية، وبهذه الطريقة تسببوا في الإخلال بنظام سوق العملة بالبلاد.

وفي الوقت نفسه، أوعز البنك المركزي الإيراني إلى جميع مكاتب ومؤسسات الصرافة الأعضاء في سوق صرف العملات الصعبة، بتوجيه الزبائن إلى شراء العملات أونلاين، ولكن النظام الذي قدمه المركزي الإيراني توقف عن العمل في أول أيامه.

كما اعتبر المحلل أفسري في مقابلة مع صحيفة "شرق" أن هذا النظام مجرد شراء "بعض الوقت" للحكومة.

وقال إن هذا النظام لا يمكن أن يوفر للمواطنين العملة التي يحتاجونها، وسيكون له "تأثير سلبي" على سوق العملات أيضا.

التومان الإيراني يواصل انهياره أمام الدولار.. و"المركزي" يعطل بيع وشراء العملات الأجنبية

5 نوفمبر 2022، 16:10 غرينتش+0

عقب تسجيل سعر الدولار الأميركي أرقاما قياسية جديدة أمام التومان في سوق طهران، مؤخرا، أمر البنك المركزي الإيراني شركات الصرافة بإجراء عمليات الشراء والبيع أونلاين لتجنب تشكيل طوابير الانتظار لشراء الدولار، لكن نظام التداول الذي وضعه المركزي لهذا الغرض توقف عن العمل.

واستمر الاتجاه المتصاعد لسعر العملات الأجنبية في سوق طهران، اليوم الأحد 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث ارتفع سعر الدولار في السوق الحرة 800 تومان، مقارنة بالخميس الماضي، ووصل إلى 36 ألف تومان للدولار الواحد.

وسجلت أسعار الدولار خلال الأيام الستة الماضية ارتفاعا يصل إلى 3 آلاف تومان.

وفي الوقت نفسه، أوعز البنك المركزي الإيراني إلى جميع محال ومؤسسات الصيرفة الأعضاء في سوق صرف العملات الصعبة، بتوجيه الزبائن إلى شراء العملات أونلاين، ولكن النظام الذي قدمه المركزي الإيراني توقف عن العمل في أول أيامه.

يشار إلى أنه تزامنا مع الانتفاضة الشعبية للمواطنين والاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران، سجل سعر الدولار في سوق طهران الحرة أرقاما قياسية جديدة أمام التومان الإيراني في الأيام الأخيرة.

الدولار يسجل رقما قياسيا تاريخيا أمام التومان الإيراني في سوق الصرف الأجنبي بطهران

1 نوفمبر 2022، 14:35 غرينتش+0

بالتزامن مع الانتفاضة الشعبية للمواطنين والاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران، سجل سعر الدولار في سوق طهران المفتوحة أمام التومان الإيراني رقمًا قياسيًا جديدًا متجاوزا 33500 تومان.

واستمر الاتجاه التصاعدي لسعر الدولار في الأيام الأخيرة، وارتفع سعره بنحو 700 تومان في الأيام العشرة الماضية.

وأفاد موقع "تجارت نيوز" أن سعر الدولار في السوق الإيرانية الحرة ارتفع، يوم الثلاثاء 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، بمقدار 390 تومانًا ليصل إلى 33750 تومانًا.

ووفقًا لتقرير هذا الموقع الاقتصادي، فقد كان أعلى سعر سجله الدولار 33750 تومانًا، و33560 تومانًا هو السعر الأقل الذي سجله الدولار.

في غضون ذلك، أعلن البنك المركزي الإيراني أن السعر الرسمي للدولار 4200 تومان.

ويأتي هذا الالتهاب في سوق الدولار الإيراني، في وقت نُشر فيه يوم الأحد نبأ سحب أكثر من 3650 مليار تومان من بورصة طهران في الأيام العشر السابقة.

وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، خسرت بورصة طهران ربع قيمتها، وانخفضت قيمتها السوقية من 6.1 مليار إلى 4.6 مليار تومان.

من ناحية أخرى، يأتي سحب أكثر من 3650 مليار تومان من قبل الأشخاص الطبيعيين من البورصة في الأيام العشرة الماضية، في حين توقعت السلطات الاقتصادية للحكومة ومديرو السوق رد فعل إيجابي من قبل المساهمين الحقيقيين على حزمة الدعم المكونة من 10 نقاط والتي أعلنتها الحكومة أمس.

ويأتي ارتفاع سعر الدولار في إيران في حين لا يوجد أي احتمال لإحياء الاتفاق النووي، وقد توقفت المفاوضات في هذا الصدد.