• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تأكيد عالمي على حماية المتظاهرين ومحاسبة النظام الإيراني

31 ديسمبر 2022، 05:03 غرينتش+0آخر تحديث: 09:46 غرينتش+0

رغم مرور ثلاثة أشهر على الانتفاضة الشعبية في إيران يستمر الدعم العالمي للمتظاهرين، وقد شددت سلطات الدول والناشطون في مختلف أنحاء العالم على محاسبة نظام طهران وحماية أرواح المحتجين.

وقالت الحكومة الكندية ردا على سؤال من "إيران إنترناشيونال": "إن الحكومة الكندية قلقة للغاية بشأن الأشخاص الذين تأثروا بالوضع في إيران. نراقب الوضع بنشاط ونتواصل مع شركائنا الدوليين لمعرفة أفضل السبل التي يمكننا بها مساعدة المتضررين".

وعشية الذكرى الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني، أكدت الحكومة الكندية التزام أوتاوا بدعم عائلات ضحايا الرحلة الأوكرانية وأشارت إلى أن مجلس الهجرة واللاجئين الكندي قد خلق مسارًا للإقامة الدائمة لعائلات الضحايا.

كما أشار وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، إلى فرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني و 47 مسؤولاً في نظام الجمهورية الإسلامية منذ مقتل مهسا، قائلاً: "إلى أن تتم محاسبة النظام الإيراني، لن نوقف الإجراءات ضد هذ النظام".

وأشار نوربرت روتجن، عضو البرلمان الألماني، إلى التقارير المتعلقة بإغلاق الإنترنت في إيران وقال: "هذا يظهر بوضوح أن النظام يتعرض لضغوط ويقاتل من أجل بقائه. والسبب هو شعب إيران الشجاع. يجب على ألمانيا والاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراء".

في غضون ذلك، تتواصل تجمعات الإيرانيين والناشطين من مختلف أنحاء العالم دعما لانتفاضة الشعب الإيراني. وبحسب مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، نظمت مجموعة من الإيرانيين المقيمين في النرويج مسيرة احتجاجية أمام مباني المنظمات الحكومية في البلاد، بما في ذلك البرلمان، ووزارة الخارجية، في أوسلو أمس الجمعة 30 ديسمبر(كانون الأول). وكان من بين مطالبهم إغلاق سفارة النظام الإيراني.

من ناحية أخرى، مع استمرار حملة قبول الرعاية السياسية للمتظاهرين المسجونين من قبل شخصيات سياسية دولية، أرسلت فاديمه تونسر، عضوة برلمان ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية، بريدًا إلكترونيًا إلى مكتب "إيران إنترناشيونال" في برلين وقبلت الرعاية السياسية للطبيب المسجون ياسر رحماني راد، وهمايون افتخاريان، فني غرفة العمليات، وبهنام أوحدي، طبيب نفساني سجين.

كما أعربت هذه السياسية الألمانية عن قلقها بشأن حالة هؤلاء الأطباء وغيرهم من السجناء.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

4

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تقارير إعلامية: النظام الإيراني يدير عمليات في ألمانيا بتوظيف مجرمين

30 ديسمبر 2022، 19:08 غرينتش+0

أعلنت وسائل إعلام ألمانية عن استمرار التحقيق مع المتهمين العشرة في الهجوم على مراكز يهودية، وعلاقة الحرس الثوري الإيراني بهذه الهجمات. وكتبت أن النظام الإيراني يدير عمليات خارج إيران من خلال توظيف مجرمين.

وأضاف تقرير صحيفة "دي فيلت" أن بعض المشتبه بهم في هذه القضية كانوا على صلة بمسجد يقع في منطقة صناعية بمدينة إسن الألمانية.

وسبق أن أفاد الموقع الإلكتروني للقناة الأولى في التلفزيون الألماني، الشهر الماضي، بأن المؤسسات الأمنية في البلاد تعتقد أن الحرس الثوري الإيراني يقف وراء الهجمات على المراكز اليهودية في ألمانيا.

وتم القبض على إيراني- ألماني يبلغ من العمر 35 عامًا في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في دورتموند، عقب محاولته إحراق كنيس يهودي.

وبعد ذلك، ذكرت وسائل الإعلام أن رامين يكتا برست، عضو نادي "ملائكة الجحيم" للدراجات النارية، هو أحد المتهمين في هذه القضية، والذي هرب إلى إيران العام الماضي بعد ملاحقته في قضية قتل.

وبحسب التقرير، فقد كان رامين يكتا برست على علاقة بهذا الشاب الإيراني- الألماني المتهم بمحاولة إحراق الكنيس اليهودي.

كما أعلنت وسائل إعلام ألمانية وإسرائيلية أن النظام الإيراني يتجسس على رئيس المجلس المركزي ليهود ألمانيا، جوزيف شوستر.

وأفادت التقارير الإعلامية بأن ضابطا سابقا في المكتب الاتحادي لحماية الدستور الألماني (جهاز الأمن الداخلي الألماني)، ينحدر من أصول عراقية، قام بجمع معلومات عن شوستر وأرسلها إلى إيران.

وأكدت التقارير أن المتهمين بمهاجمة أماكن مرتبطة باليهود في ألمانيا وإطلاق النار على منزل حاخام في ولاية شمال الراين وستفاليا وإضرام النار في مدرسة بجوار كنيس يهودي في مدينة بوخوم، على علاقة بإيران.

ونقلت صحيفة "دي فيلت" الألمانية عن خبراء قولهم إن إيران وخلال السنوات العشر الماضية، بدأت في تنفيذ عمليات خارج حدودها من خلال توظيف المجرمين.

11 برلمانيا ألمانيا يتبنون قضية محتجين إيرانيين معرضين للإعدام

30 ديسمبر 2022، 19:05 غرينتش+0

أعلن 11 برلمانياً ألمانياً تبنيهم قضايا 10 متظاهرين إيرانيين معرضين للإعدام، بعد أن اتهمهم النظام الإيراني بـ"البغي"، في القضية المعروفة باسم "بيت أصفهان". وأعرب البرلمانيون عن قلقهم على حياة هؤلاء المتظاهرين خاصة أنهم حوكموا بشكل غامض وتعرضوا للتعذيب.

وبعث هؤلاء البرلمانيون الألمان برسالة إلى السلطات الإيرانية، أعلنوا خلالها تبني قضية كل من: أبو الفضل بادي، وسهیل جهانغیري، وحسین کاظمي، ومجید کاظمي، ومهدي مشایخي، وجابر میرهاشمي، وصالح میرهاشمي، وأمیر نصرآزاداني، فرامرز صالحي، وسعید یعقوبي.

وأعرب أعضاء البرلمان الألماني في رسالتهم عن قلقهم العميق إزاء حياة هؤلاء السجناء، وأشاروا إلى إجراء محاكمات غير علنية وتعذيب للمعتقلين.

وجاء في رسالة هؤلاء النواب: "مرة أخرى، نعبر صراحةً عن احتجاجنا على الاعتقال ولوائح التهم وإجراءات المحاكمة التي جرت في 28 ديسمبر (كانون الأول)، ونشكك بشدة في سيادة القانون بهذه المحاكمات ونعرب عن قلقنا العميق إزاء حياة السجناء.

وأكد البرلمانيون الألمان على تلقيهم "تقارير مقلقة عن التعذيب وصحة السجناء"، وكتبوا: "أشارت مصادر موثوقة إلى تعذيب المحتجين مرات عديدة.

إنهم يعلمون أن الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب الجسدي والنفسي لا يجب أن تستخدم أبدًا كدليل في المحكمة".

كما طلب أعضاء البرلمان الإيراني من المسؤولين الإيرانيين "إبلاغهم فورًا بالحالة الصحية للسجناء المذكورين" وإعطاء هؤلاء المحتجين المسجونين "إمكانية العلاج الطبي".

والد طفلة مقتولة يتحدث عن بث اعترافاته القسرية وعرض نظام إيران دفع دية ابنته

30 ديسمبر 2022، 18:00 غرينتش+0

نشر والد الطفلة سارينا ساعدي (15 عاما)، التي قتلها النظام الإيراني في احتجاجات سنندج، غربي البلاد، نشر على صفحته في "إنستغرام" رواية له حول بث اعترافاته القسرية في التلفزيون الرسمي، وعرض السلطات الإيرانية دفع دية مقابل دم ابنته.

ونشر هاشم ساعدي، والد الطفلة، صورة له عند قبر ابنته، وكتب أن قائمقام مدينة سنندج زعم أن سارينا توفيت بسبب "تعاطي المخدرات"، لكن شهادة الوفاة أثبتت أن السبب "مجهول".

وقال ساعدي مخاطبا قائمقام المدينة: "أردت أن تشوه سمعة طفلتي وتلعب بشرف الناس".

وذكرت وكالة أنباء "كردبا" أقوال والد سارينا، إضافة إلى صورة من شهادة وفاة طفلته التي أدرج فيها أن سبب الوفاة "مجهول".

كما أشار والد سارينا ساعدي إلى بث اعترافاته على التلفزيون الإيراني، وكتب: "هذه المقاطع التي تم بثها لم تخدع الناس".

وأعلن هاشم ساعدي في منشوره على "إنستغرام" عن اقتراح النظام الإيراني بدفع الأموال إليه، وكتب: "لن أبيع دم ابنتي".

يشار إلى أن ساعدي قتلت يوم 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد تعرضها للضرب من قبل عناصر الأمن الإيراني خلال الاحتجاجات في مدينة سنندج، ودفنت جثتها في مقبرة بهشت محمدي في هذه المدينة.

وبحسب إحصاءات منظمات حقوق الإنسان، فقد قتل النظام الإيراني منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في البلاد 64 طفلا على الأقل بإطلاق النار المباشر أو بالضرب.

وسائل إعلام دولية: فشل المحادثات النووية وراء أزمة العملة الإيرانية وعزل رئيس "المركزي"

30 ديسمبر 2022، 16:58 غرينتش+0

تناولت وسائل إعلام دولية تغيير رئيس البنك المركزي في إيران، بعد أزمة انهيار العملة المحلية التي تعصف بالبلاد حاليا. وأكدت أن سبب الأزمة هو فشل المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية.

ونقلت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، اليوم الجمعة 30 ديسمبر (كانون الأول)، عن خبراء ماليين قولهم إن انهيار العملة الإيرانية في الأشهر الثلاثة الماضية سببه فشل المفاوضات النووية.

وأضافت الصحيفة أن انخفاض الصادرات النفطية والعقوبات المستمرة على البنوك من الأسباب الأخرى وراء انخفاض قيمة التومان أمام العملات الأجنبية.

وأكدت "دير شبيغل" أن الخبراء توقعوا إقالة علي صالح آبادي من منصب رئيس البنك المركزي الإيراني في وقت مبكر، نظرا لارتفاع أسعار العملات الصعبة في إيران.

وقد أعلنت الحكومة الألمانية مؤخرًا أنها علقت رسميًا جميع الضمانات المالية والاستثمارات مع إيران.

وأشارت "دير شبيغل" إلى قرار الحكومة الألمانية، وأضافت أن هذا القرار جاء نتيجة القمع الوحشي للاحتجاجات من قبل النظام الإيراني.

كما لفتت وكالة أنباء "أسوشييتد برس" الأميركية إلى الفارق الكبير بين سعر الدولار قبل الاحتجاجات وسعره الحالي، وكتبت أن سعر الدولار ارتفع من 31 ألف تومان إلى 43 ألف تومان خلال هذه الفترة.

وقال محمد رضا فرزين، الرئيس الجديد للبنك المركزي الإيراني، مساء أمس الخميس، عقب تعيينه، إن سعر الدولار الحكومي في موازنة العام المقبل تم تحديده عند 23 ألف تومان، مثل سعر العام الحالي.

وبعد يوم من تغيير رئيس البنك المركزي، أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن تقييد عمليات بيع العملات المشفرة بأمر من البنك المركزي الإيراني.

وبحسب معلومات موقع "بن بست" الإيراني المهتم بإعلان أسعار العملة الصعبة، فقد تم تداول سعر الدولار اليوم الجمعة عند أكثر من 42 ألف تومان، بانخفاض طفيف مقارنة باليوم السابق.

يأتي هذا بينما يرفض المسؤولون الإيرانيون تحمّل أية مسؤولية في هذا الخصوص، ويعتبرون أن انهيار العملة المحلية، مثل باقي القضايا، بسبب "العدو".

وزعم محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الذي ترفض منظمته التعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مساء أمس الخميس، زعم أن "الأميركيين هم من قاموا برفع سعر الدولار، وخفض قيمة العملة المحلية الإيرانية".

احتجاجات إيران تعمّق الأزمة الاقتصادية لحزب الله اللبناني

30 ديسمبر 2022، 14:09 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن حزب الله يعاني من نقص التمويل بسبب الاحتجاجات المستمرة في إيران، حيث لا يستطيع الحزب استقدام بضائع تموينية إيرانية لمنتسبيه.

وكان حزب الله قد خصص بطاقة "سجاد" لعائلات عناصره وذويهم حصراً. ووزعها عليهم عام 2021 كجزء من مخصصات اجتماعية يوفرها الحزب للبيئة التي يتمتع فيها بنفوذ سياسي، تسمح لحامليها بشراء مواد غذائية بأسعار أقل من 60 في المائة تقريباً عما هو معروض في السوق اللبنانية.

وقد وزع الحزب عشرات آلاف البطاقات التي يستعملها حاملوها في المحلات الموجودة بمناطق الحزب كالضاحية والجنوب وبعض مناطق البقاع، ومعظم منتجاتها إيرانية.

وبعد ما يقارب العامين على تجربة حزب الله وبحسب مواقع إعلامية لبنانية، أكدت مصادر مطلعة على هذا الملف أن هذه البطاقات وصلت إلى حائط مسدود.

وبعد وصول مشروع "سجاد" إلى 11 فرعاً في كل لبنان، يتعذر على حزب الله اليوم، استجلاب المواد الغذائية والزيوت والشاي من إيران، بسبب الاحتجاجات المستمرة والأزمة الاقتصادية الأخيرة وحاجة طهران إلى العملة الصعبة.

وتكشف المصادر أن حزب الله بدأ يحول مشروع "سجاد" من البضائع الإيرانية، بشكل تدريجي إلى البضائع اللبنانية والتركية والهندية، أي إن مشروعه أصبح "سجاد اللبناني" وليس "سجاد الإيراني"، بحسب مواقع إخبارية لبنانية.

وفي السياق، أكد متابعون لقناة "إيران إنترناشيونال" أن انعكاسات الاحتجاجات الإيرانية بدأت تظهر في لبنان. وأن تدهور وضع السلطة في إيران الداعمة الأولى لحزب الله ماديا ومعنويا، سيفقد الحزب القدرة على الوقوف على قدميه، لأن حزب الله يعاني أصلًا من أوضاع غير مستقرة في الداخل اللبناني وتتعالى الأصوات الشيعية الجائعة في الفترة الأخيرة.

وتعمق الأوضاع المتوترة في إيران، مأزق حزب الله الذي يستمد الجزء الأكبر من نفوذه من كونه يعمل كرأس حربة إقليمية للحرس الثوري الإيراني في المنطقة.