• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الاحتجاجات مستمرة في شوارع طهران والمدن الإيرانية.. والمحتجون: "الموت للديكتاتور خامنئي"

7 ديسمبر 2022، 19:18 غرينتش+0آخر تحديث: 07:22 غرينتش+0

بعد مرور 3 أيام على الإضرابات العامة في مختلف المدن الإيرانية، تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو وتقارير تفيد بأن المواطنين المحتجين في إيران خرجوا إلى الشوارع في طهران وبعض المدن الإيرانية، وواصلوا انتفاضتهم ضد النظام الإيراني على الرغم من محاولات القوات الأمنية قمعهم.

ورفع الأهالي في العاصمة طهران مساء اليوم، الأربعاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، شعارات احتجاجية في بعض محطات المترو وفي حافلات النقل العام في الطرق المؤدية إلى شارع "آزادي" و"انقلاب" بطهران.

وشهدت الطرق المؤدية إلى شارع "آزادي" حركة مرور مزدحمة عقب توجه الأهالي بالسيارات إلى الشارع.

ورفع المحتجون حول ساحة "آزادي" وسط العاصمة طهران شعار: "الموت للديكتاتور"، وهتفوا ضد خامنئي بالقول: "لا تصفني بمثير الفتنة.. بل الفتنة أنت أيها الطاغية".

وبعث أحد متابعي قناة "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو إلى القناة، وقال إن جموعا من الناس في طهران اتجهت نحو ساحة "انقلاب" على الرغم من إطلاق القوات الأمنية الإيرانية قنابل الغاز المسيلة للدموع.

كما تلقت "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يظهر إطلاق القوات الأمنية الإيرانية النار على المواطنين في شارع "انقلاب" بطهران اليوم الأربعاء.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر رفع لافتة على جسر للمشاة في طريق "حكيم" بطهران، كتب عليها: "ما دام الطالب يقظا فإن الثورة مستمرة".

وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه "إيران إنترناشيونال" أنه على الرغم من أجواء الرعب والقمع، نظمت مجموعة من المواطنين في مدينة أصفهان، وسط إيران، مسيرة صامتة في شارع "جهار باغ عباسي".

كما أظهرت مقاطع أخرى تلقتها "إيران إنترناشيونال" خروج مظاهرات للمحتجين، مساء الأربعاء، في مدينة "نجف آباد" بأصفهان، رفعوا خلالها شعارات من بينها: "فقر وفساد وغلاء.. نسير نحو الإطاحة بالنظام".

وفي مدينة قروه، بمحافظة كردستان، غربي إيران، خرج عدد من المواطنين إلى الشارع ونظموا تجمعات احتجاجية.

وهتف محتجون في مدينة "أردكان" بمحافظة "يزد" خلال مظاهرات ليلية : "هذا العام عام الدم.. سيسقط فيه خامنئي".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تزامنا مع "يوم الطالب".. اعتصامات وتجمعات بالجامعات الإيرانية والأمن يهاجم الطلاب

7 ديسمبر 2022، 15:24 غرينتش+0

نظم طلاب تجمعات واعتصامات احتجاجية في عدد من الجامعات الإيرانية بمناسبة "يوم الطلاب"، اليوم الأربعاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، فيما وردت أنباء عن قيام قوات الأمن بمهاجمة وتهديد الطلاب.

ففي طهران، نظم طلاب جامعة "أمير كبير" تجمعًا احتجاجيًا، رددوا فيه هتافات مناهضة لقوات لباسيج التي كانت تقف في مواجهتهم.

كما تم ترديد شعارات أخرى في هذه الجامعة مثل: "كردستان كردستان مقبرة الفاشيين"، و"نحن لا نريد متفرجين.. نريدكم أن تنضموا إلينا".

وتجمع طلاب كلية الآداب واللغات الأجنبية بجامعة "العلامة الطباطبائي" في طهران، ورددوا هتافات مثل: "الطالب، العامل، اتحاد اتحاد" و"لا نريد جامعة أمنية.. لا نريدها".

ومنعت قوات الأمن تجمع الطلاب الذين دخلوا جامعة "سوره" في طهران، وأغلقت الباب لمنع الطلاب الآخرين من دخول الجامعة.

وبحسب الأنباء، تم حصار عدد من طلاب هذه الجامعة بالداخل.

واستمر تجمع الطلاب في فرع برديس لجامعة طهران، على الرغم من هجوم قوات الأمن والقوات المتخفية بالزي المدني.

وتجمع طلاب جامعة "بارس للفنون والعمارة" بشعار "لقد كتبتم بدمائنا.. لم نقتل مهسا"، كما تجمع طلاب جامعة "خواجه نصير" بشعار "أيها الطالب الحر.. طريقك مستمر".

كانت جامعة "علوم وتحقيقات"، وجامعة "آزاد"، وجامعة "آزاد طهران شمال"، من بين الجامعات الأخرى التي أصبحت مسرحًا للإضرابات والاحتجاجات الطلابية.

كما أضرب طلاب جامعة "أصفهان للفنون"، ورفضوا الالتحاق بالجامعة احتجاجًا على اعتقال وقمع الطلاب.

وبالتزامن مع "يوم الطالب"، كتب الطالبان في جامعة شريف، المسجونان، أمير حسين مرادي وعلي يونسى، في رسالة أعلنا فيها عن تضامنهما مع انتفاضة الشعب الإيراني: "نرى شرارات شمس الحرية التي أشرقت في قلب أحلك ليالي الوطن، نراها من خلف جدران سجن إيفين".

وبالتزامن مع هذه الاعتصامات والإضرابات، أثار وجود المسؤولين الحكوميين في الجامعات ردود فعل سلبية من الطلاب.

في يوم الثلاثاء 6 ديسمبر، أثناء حضور رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، في "جامعة شريف" في طهران لإلقاء كلمة في حفل بمناسبة "يوم الطالب"، هتف طلاب هذه الجامعة "الموت لخامنئي" في حضوره.

كذلك، خلال خطاب زاكاني، رد الطلاب عدة مرات على تصريحاته التي دافع فيها عن نفسه وعن نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي الأشهر الأخيرة، كانت "جامعة شريف" أحد المراكز الرئيسية للاحتجاجات الطلابية في إيران، وحاول النظام مرارًا وتكرارًا، قمع المحتجين من خلال التدخل في هذه الجامعة.
في الآونة الأخيرة، أعلن رئيس جامعة شريف للتكنولوجيا، رسول جليلي، أن عدد أفراد الأمن في هذه الجامعة قد ازداد بالتجنيد من شركة أمنية خاصة، وتشير التقارير إلى أن النظام الإيراني يستخدم هذه القوات في جامعات أخرى، ومنها جامعة "أمير كبير" الصناعية.

الرئيس الإيراني يعترف بفاعلية دعوات الإضراب ويشدد على "تقييد الإنترنت" لمواجهة الاحتجاجات

7 ديسمبر 2022، 12:25 غرينتش+0

اعترف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بفاعلية الدعوات للإضرابات على مستوى البلاد في خطابه في جامعة طهران بمناسبة "يوم الطالب"، لكنه ادعى أن إغلاق المحلات التجارية يرجع إلى خوف التجار من رد فعل الجمهور.

وألقى رئيسي كلمة في جامعة طهران، اليوم الأربعاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، أمام مجموعة مختارة بعناية من طلاب الباسيج والمسؤولين الحكوميين، وشدد أيضًا على جعل الإنترنت أكثر تقييدًا، وعلى حد قوله: "أكثر أمانًا".

وأشار في هذا الخطاب إلى الإضرابات الواسعة التي بدأت يوم الاثنين 5 ديسمبر وأبدى غضبه تجاهها.

وفي أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، 5 و6 و7 ديسمبر، استجاب التجار في مختلف المدن الإيرانية بشكل إيجابي لدعوات الإضراب، وتم إغلاق مدن مختلفة في إيران تقريبًا.

وأشار رئيسي أيضا إلى الوعود والشعارات التي أطلقها في وقت سابق حول الإنترنت، وقال عن سبب عدم وفائه بوعوده: "إذا جاء العدو في الفضاء الإلكتروني وأراد تدمير البلاد فهل تقبلون أن نسمح له؟"

في السنوات الأخيرة، وبالتزامن مع موجة الاحتجاجات، فرض النظام الإيراني قيودًا صارمة على الاتصال بالإنترنت وقطع الإنترنت في جميع أنحاء البلاد لأيام وأسابيع.

وفي معرض دفاعه عن قيود الإنترنت، قال رئيسي: "القيود التي تم فرضها ترجع إلى الخلل الذي أوجده العدو وانعدام الأمن الذي خلقه هناك".

كما دافع عن سياسة منح حوافز خاصة بالإنترنت لبعض الشركات والمستخدمين التي وافقت عليها الحكومة، وقال: "يجب أن تعلم أن الوضع سيكون مختلفًا مع الظروف الآمنة، لقد طلبت من الوزير والمسؤول المعني القيام بشيء ما لكي يعمل المستخدمون (للأعمال التجارية) على المنصات المحلية حتى نتمكن من تأمين الفضاء الآمن".

وأرجع رئيسي، مرة أخرى، مثل غيره من المسؤولين في النظام الإيراني، الانتفاضة الحالية ضد نظام الجمهورية الإسلامية إلى دول أخرى.

كما دافع عن أداء حكومته في مختلف المجالات، ووعد بأن "التضخم سينخفض وسيتغير وضع المواطنين".

في غضون ذلك، تشير تقارير في الأسابيع الأخيرة إلى نقص حاد في الأدوية في إيران، وزيادة غير مسبوقة في سعر الدولار في سوق طهران المفتوحة.

وتزامن وجود رئيسي ومسؤولين حكوميين آخرين في الجامعة مع اليوم الثالث للإضراب على مستوى البلاد في إيران، ولا تزال الجامعات الإيرانية مسرحًا لاحتجاجات وإضرابات واسعة النطاق.

يذكر أنه في يوم الثلاثاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، وأثناء حضور رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، لإلقاء كلمة في حفل بمناسبة يوم الطالب، هتف طلاب هذه الجامعة "الموت لخامنئي" في حضوره.

كذلك، خلال خطاب زاكاني، رد الطلاب عدة مرات على تصريحاته التي دافع فيها عن نفسه وعن نظام الجمهورية الإسلامية.

شقيقة المرشد الإيراني تتبرأ منه وتدعو الحرس الثوري لإلقاء سلاحه والانضمام إلى الشعب

7 ديسمبر 2022، 10:45 غرينتش+0

أصدرت بدري حسيني خامنئي، شقيقة المرشد الإيراني علي خامنئي، التي تعيش في طهران، بيانا أعلنت فيه براءتها من شقيقها، وكتبت أن مرشد الجمهورية الإسلامية "ليست له آذان صاغية ويواصل طريق [روح الله] الخميني في قمع وقتل الأبرياء".

وكتب بدري حسيني خامنئي في هذه الرسالة: "أخي لا يستمع إلى صوت شعب إيران، ويظن أن صوت مرتزقته هو صوت الشعب الإيراني، ويطلق ما يناسبه على الشعب المضطهد في إيران".

وواصلت شقيقة مرشد الجمهورية الإسلامية التأكيد على أنها قطعت علاقتها بعلي خامنئي، لكنها في السابق "وكواجب إنساني، أوصلت إليه صوت الشعب المطالب بحقوقه، مرارًا وتكرارًا".

وفي إشارة إلى مقتل المراهقين والشباب على يد نظام الجمهورية الإسلامية واعتقال المتظاهرين في فترات مختلفة، كتبت: "فقدان الأبناء والابتعاد عن عنهم حزن كبير على كل أم، وقد أصبحت العديد من الأمهات ثكلى خلال العقود الأربعة الماضية".

وأكدت شقيقة خامنئي: "رأيت أنه من المناسب، إلى جانب براءتي من أخي، أن أعبر عن تعاطفي مع جميع الأمهات اللواتي يعشن على جرائم نظام الجمهورية الإسلامية، منذ عهد الخميني وحتى العصر الحالي لخلافة علي خامنئي المستبد، ومثل كل الأمهات الإيرانيات الحزينات، أشعر بالحزن أيضًا لابتعادي عن ابنتي".

في وقت سابق، في أوائل ديسمبر (كانون الأول)، أعلن محمود مرادخاني، شقيق فريدة مرادخاني، الناشطة المدنية وابنة شقيقة علي خامنئي، على حسابه على "تويتر"، أنه تم اعتقال شقيقته واقتيادها إلى السجن، يوم الأربعاء، بعد أن توجهت إلى نيابة أمن "إيفين".

وكانت فريدة مرادخاني قد اعتقلت أيضًا في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد أن قرأت قصيدة في مدح فرح بهلوي في عيد ميلادها.

ومع ذلك، كتبت والدة فريدة مرادخاني في رسالتها: "عندما يعتقلون ابنتي بعنف، فمن الواضح أنهم يمارسون العنف مضاعفا آلاف المرات على أبناء وبنات الآخرين المضطهدين".

وحول تاريخ معارضة بعض أفراد عائلة خامنئي لنظام الجمهورية الإسلامية: "معارضة عائلتنا ونضالهم ضد هذا النظام الإجرامي بدأ بعد أشهر قليلة فقط من الثورة، لأن جرائم هذا النظام وقمع أي صوت معارض وسجن أكثر الشباب تعليما وشفقة في هذا البلد، وأقسى حالات التعذيب، والإعدامات الواسعة النطاق، قد بدأت منذ بداية الثورة".

كما أشارت بدري حسيني خامنئي إلى معارضة زوجها الشيخ علي طهراني لنظام الجمهورية الإسلامية. وتوفي الشيخ علي طهراني قبل بضعة أشهر في طهران.

كما طلبت شقيقة خامنئي من الحرس الثوري و"مرتزقة علي خامنئي إلقاء أسلحتهم بأسرع ما يمكن والانضمام إلى الشعب قبل فوات الأوان".

وكتبت: "يؤسفني أنه لأسباب جسدية لا أستطيع المشاركة في الاحتجاجات كما ينبغي، لكن قلبي وروحي مع شعب إيران".

وفي النهاية، أعربت بدري حسيني خامنئي عن أملها في أن يصل الشعب الإيراني إلى "الحرية والديمقراطية".

مئات الكتاب والفنانين في العالم يدعون لمقاطعة النظام الإيراني في المجالات الثقافية والفنية

7 ديسمبر 2022، 10:19 غرينتش+0

وقع أكثر من 500 كاتب وفنان وأكاديمي وناشط ثقافي من جميع أنحاء العالم بيانًا يدعو إلى مقاطعة النظام الإيراني في المجالات الفنية والثقافية والأكاديمية.

وأدان هؤلاء الفنانون والكتاب بشدة القمع العنيف لاحتجاجات الشعب الإيراني من قبل نظام الجمهورية الإسلامية، ووصفوا تصرفات النظام الإيراني بـ"جريمة ضد الإنسانية"، وطالبوا بمحاكمة مرتكبي القمع في المحاكم الدولية.

في هذا البيان، الذي لا يزال عدد الموقعين عليه يزيد، أشاد الكتاب والفنانون باحتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" واعتبروا هذه الاحتجاجات دليلًا على "رغبة الشعب الإيراني في تجديد العقد الاجتماعي للأمة"، وعبروا عن دعمهم الكامل لها.

وقال البيان: "نعلم أن جريمة القتل الأخيرة ليست مجرد حادثة. خلال الـ44 عامًا الماضية، لجأ النظام الإيراني إلى جميع أنواع الظلم الاجتماعي والثقافي بما في ذلك قمع الأقليات العرقية والدينية والجنسية، ومعاداة المرأة، ومعاداة المثليين، ومعاداة الأجانب، وتم سن القوانين من أجل ذلك".

ومن الفنانين والكتاب والأكاديميين المشهورين الذين وقعوا على البيان: سيندي شيرمان، وجوديث بتلر، وكارا ووكر، وأورهان باموك، وهانز هاك، وهيلين سيكسو، وجينان إيلاني، ومارينا أبراموفيتش، ويانيس فاروفاكيس.

كما دعا الموقعون على هذا البيان المجتمع الدولي من الفنانين والكتاب والأكاديميين إلى اتخاذ إجراءات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وتعهدوا ببذل قصارى جهدهم في عدة قضايا ضد النظام الإيراني.

ومن هذه القضايا: "معاقبة مؤسسات النظام الإيراني والمؤسسات التي يستخدمها النظام كغطاء لممارساته ومنعها من المشاركة في المجالات الفنية والثقافية والتعليمية"، و"مواجهة أنصار النظام الذين يحاولون صرف الأنظار عن العنف الموثق الذي يمارسه النظام ضد الشعب الإيراني".

كما تعهد الموقعون على البيان بـ"دعم أقرانهم وزملائهم الذين يقفون ضد الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، باستخدام نفوذهم وقدراتهم الفكرية والثقافية".
ودعوا إلى "إنشاء شبكات دعم" لمعارضي النظام الإيراني، وكذلك أولئك الذين يتعرضون للترهيب أو الخطر من قبل نظام الجمهورية الإسلامية.

كما أن "زيادة الوعي بالجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام في إيران" هو أحد الالتزامات الأخرى المذكورة في هذا البيان.

وأشار البيان إلى بيان آخر صادر عن مجتمع الفن الإيراني لدعم طلاب الفنون وقد وقع عليه ما يقرب من 6 آلاف شخص.

والاحتجاجات الحالية في إيران، والتي بدأت ردًا على مقتل مهسا أميني بعد اعتقالها من قبل دورية إرشاد، أثارت موجة دعم من فناني العالم للشعب الإيراني المحتج تم التعبير عنها فرديًا و جماعيًا.

في أكتوبر (تشرين الأول)، أعربت الممثلة الفرنسية الشهيرة، جولييت بينوش، إلى جانب العشرات من الممثلات والمغنيات المشهورات من مواطنيها، عن تضامنهن مع الشعب الإيراني من خلال نشر فيديو لقص شعرهن.

بالإضافة إلى ذلك، أعربت مجموعات مختلفة من الكتاب والفنانين الإيرانيين عن تضامنها مع الشعب من خلال نشر البيانات.

وفي وقت سابق، نشر 250 مترجمًا إيرانيًا، من بينهم أسماء مترجمين مشهورين، بيانًا يدعم الاحتجاجات الإيرانية ويعلن عن جهودهم لكسر حاجز الرقابة.

كما أعلن أكثر من 60 شاعرًا وكاتبًا إيرانيًا، في بيان، أنه "حتى يتم كسر حاجز الرقابة وتحرير الأدب من أغلاله"، فإنهم سينشرون أعمالهم الأدبية دون رقابة.

وأصدرت جمعية الأفلام القصيرة الإيرانية بيانا قالت فيه إن مقتل كيان بيرفلك وعشرات الأطفال والمراهقين قد أتم الحجة عليهم، وأعلنت: "من الآن فصاعدا سنعيش ونعمل على أرض الواقع وسنقف حيث يقف شعب إيران العزيز".

كما نشرت نقابة كتاب السينما الإيرانية، يوم الأحد 4 ديسمبر (كانون الأول)، بيانا انتقدت فيه النظام الإيراني لـ"إنكاره مطالب الشعب"، وأعلنت تعليق جميع أنشطة هذه الجمعية.

جهود "عابرة للحدود" يبذلها نظام إيران لقمع انتفاضة الشعب وتواصل الدعم الدولي للثورة

7 ديسمبر 2022، 06:38 غرينتش+0

يتواصل الدعم الدولي للانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، في الوقت الذي يواصل فیه النظام الإيراني، بالإضافة إلى قمع الانتفاضة الداخلية بالعنف، محاولة قمع احتجاجات الشعب بوسائل عابرة للحدود.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس لمراسلة "إيران إنترناشيونال" سميرة قرائي: "نحن نؤيد المحتجين الإيرانيين ومطالبهم، لكن قضية تغيير النظام تخص الإيرانيين، وقرارها لا يعود لنا أو لأي جهة أخرى".

وأضاف: "ربط الولايات المتحدة بقضية تغيير النظام في إيران هو أكثر فائدة للنظام الإيراني".

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إلى أن "أكثر ما يخشاه النظام الإيراني هو الشعب. يخشى نظام طهران أن يمارس أبناء هذا البلد حقوقهم ويرفعوا أصواتهم في الشوارع".

وقال برايس: "بسبب الخوف من الشعب، يتعامل النظام الإيراني بمثل هذا العنف والقسوة مع الاحتجاجات. مثلما ندعم المتظاهرين السلميين في أجزاء مختلفة من العالم، فإننا ندعم أيضًا المتظاهرين في إيران".

من ناحية أخرى، وصف السيناتور الجمهوري الأميركي جوش هاولي، في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال" آرش أعلايي عودة إدارة بايدن إلى المفاوضات مع النظام الإيراني بالخطأ وقال: "يجب أن نبذل قصارى جهدنا للتعبير عن التضامن مع المحتجين وإخبار العالم بأن الولايات المتحدة لا تساعد هذا النظام على أن يصبح أقوى".

كما قال السيناتور الجمهوري، تود يونغ، لمراسل "إيران إنترناشيونال": "على إدارة بايدن دعم المحتجين الإيرانيين بالوسائل الدبلوماسية ومن خلال التصريحات العلنية".

وقد وصف السيناتور الجمهوري الأميركي توم كوتون خبر إلغاء دورية شرطة الأخلاق بأنه "كاذب" وقال: "على جو بايدن بفخر وبصوت عالٍ أن يدعم الإيرانيين الشجعان الذين يحتجون من أجل الحرية ضد نظامهم الهمجي".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي عن الطريقة التي يتعامل بها النظام الإيراني مع المحتجين: إن محاولة القمع واستخدام العنف وتقييد المواطنين، ليس علامة على القوة، بل هذا من علامات الضعف".

وحيا أنتوني بلينكن المتظاهرين الإيرانيين حيث وصفهم بـ"الشجعان جدا" وقال إن التقارير حول إلغاء دورية شرطة الأخلاق غامضة.

وأضاف: "للأسف، لم نر شيئًا يظهر أن المرشد الإيراني حسّن معاملة النساء والفتيات أو أوقف العنف الذي يمارس على المتظاهرين السلميين".

وقد أفاد ‏"مراسل وول ستريت جورنال" بأن الاتحاد الأوروبي سيطبق جولة جديدة من العقوبات ضد النظام الإيراني الإثنين المقبل. وتتعلق هذه العقوبات بقضايا حقوق الإنسان في ‎إيران وتقديم طائرات مسيرة لروسيا.

في غضون ذلك، تتواصل جهود النظام الإيراني العابرة للحدود لقمع الاحتجاجات الإيرانية.

وقال ميخايلو بودولاك، المستشار الرئيسي للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لصحيفة "الغارديان": عرضت روسيا في مفاوضات مع النظام الإيراني، إرسال خبراء روس لمساعدة نظام طهران في قمع الاحتجاجات الشعبية، مقابل الحصول على صواريخ باليستية إيرانية".

وأشار مستشار رئيس أوكرانيا: "بسبب الضغوط الدولية والأزمة السياسية داخل إيران، لم تسلم بعد صواريخ باليستية لروسيا وربما لن تفعل ذلك. لكن المفاوضات بين طهران وموسكو لتوفير هذه الصواريخ مستمرة".

من ناحية أخرى، ذكرت شبكة "سي إن إن" (CNN): في نهاية نوفمبر، حذر رؤساء مجلسي العموم واللوردات بالمملكة المتحدة، خلال رسائل، أعضاء البرلمان البريطاني بتوخي الحذر من احتمال وقوع هجمات سيبرانية وتحرش من قبل عناصر تابعة للنظام الإيراني.