• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني يعترف بفاعلية دعوات الإضراب ويشدد على "تقييد الإنترنت" لمواجهة الاحتجاجات

7 ديسمبر 2022، 12:25 غرينتش+0آخر تحديث: 15:28 غرينتش+0

اعترف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بفاعلية الدعوات للإضرابات على مستوى البلاد في خطابه في جامعة طهران بمناسبة "يوم الطالب"، لكنه ادعى أن إغلاق المحلات التجارية يرجع إلى خوف التجار من رد فعل الجمهور.

وألقى رئيسي كلمة في جامعة طهران، اليوم الأربعاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، أمام مجموعة مختارة بعناية من طلاب الباسيج والمسؤولين الحكوميين، وشدد أيضًا على جعل الإنترنت أكثر تقييدًا، وعلى حد قوله: "أكثر أمانًا".

وأشار في هذا الخطاب إلى الإضرابات الواسعة التي بدأت يوم الاثنين 5 ديسمبر وأبدى غضبه تجاهها.

وفي أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، 5 و6 و7 ديسمبر، استجاب التجار في مختلف المدن الإيرانية بشكل إيجابي لدعوات الإضراب، وتم إغلاق مدن مختلفة في إيران تقريبًا.

وأشار رئيسي أيضا إلى الوعود والشعارات التي أطلقها في وقت سابق حول الإنترنت، وقال عن سبب عدم وفائه بوعوده: "إذا جاء العدو في الفضاء الإلكتروني وأراد تدمير البلاد فهل تقبلون أن نسمح له؟"

في السنوات الأخيرة، وبالتزامن مع موجة الاحتجاجات، فرض النظام الإيراني قيودًا صارمة على الاتصال بالإنترنت وقطع الإنترنت في جميع أنحاء البلاد لأيام وأسابيع.

وفي معرض دفاعه عن قيود الإنترنت، قال رئيسي: "القيود التي تم فرضها ترجع إلى الخلل الذي أوجده العدو وانعدام الأمن الذي خلقه هناك".

كما دافع عن سياسة منح حوافز خاصة بالإنترنت لبعض الشركات والمستخدمين التي وافقت عليها الحكومة، وقال: "يجب أن تعلم أن الوضع سيكون مختلفًا مع الظروف الآمنة، لقد طلبت من الوزير والمسؤول المعني القيام بشيء ما لكي يعمل المستخدمون (للأعمال التجارية) على المنصات المحلية حتى نتمكن من تأمين الفضاء الآمن".

وأرجع رئيسي، مرة أخرى، مثل غيره من المسؤولين في النظام الإيراني، الانتفاضة الحالية ضد نظام الجمهورية الإسلامية إلى دول أخرى.

كما دافع عن أداء حكومته في مختلف المجالات، ووعد بأن "التضخم سينخفض وسيتغير وضع المواطنين".

في غضون ذلك، تشير تقارير في الأسابيع الأخيرة إلى نقص حاد في الأدوية في إيران، وزيادة غير مسبوقة في سعر الدولار في سوق طهران المفتوحة.

وتزامن وجود رئيسي ومسؤولين حكوميين آخرين في الجامعة مع اليوم الثالث للإضراب على مستوى البلاد في إيران، ولا تزال الجامعات الإيرانية مسرحًا لاحتجاجات وإضرابات واسعة النطاق.

يذكر أنه في يوم الثلاثاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، وأثناء حضور رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، لإلقاء كلمة في حفل بمناسبة يوم الطالب، هتف طلاب هذه الجامعة "الموت لخامنئي" في حضوره.

كذلك، خلال خطاب زاكاني، رد الطلاب عدة مرات على تصريحاته التي دافع فيها عن نفسه وعن نظام الجمهورية الإسلامية.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

5

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شقيقة المرشد الإيراني تتبرأ منه وتدعو الحرس الثوري لإلقاء سلاحه والانضمام إلى الشعب

7 ديسمبر 2022، 10:45 غرينتش+0

أصدرت بدري حسيني خامنئي، شقيقة المرشد الإيراني علي خامنئي، التي تعيش في طهران، بيانا أعلنت فيه براءتها من شقيقها، وكتبت أن مرشد الجمهورية الإسلامية "ليست له آذان صاغية ويواصل طريق [روح الله] الخميني في قمع وقتل الأبرياء".

وكتب بدري حسيني خامنئي في هذه الرسالة: "أخي لا يستمع إلى صوت شعب إيران، ويظن أن صوت مرتزقته هو صوت الشعب الإيراني، ويطلق ما يناسبه على الشعب المضطهد في إيران".

وواصلت شقيقة مرشد الجمهورية الإسلامية التأكيد على أنها قطعت علاقتها بعلي خامنئي، لكنها في السابق "وكواجب إنساني، أوصلت إليه صوت الشعب المطالب بحقوقه، مرارًا وتكرارًا".

وفي إشارة إلى مقتل المراهقين والشباب على يد نظام الجمهورية الإسلامية واعتقال المتظاهرين في فترات مختلفة، كتبت: "فقدان الأبناء والابتعاد عن عنهم حزن كبير على كل أم، وقد أصبحت العديد من الأمهات ثكلى خلال العقود الأربعة الماضية".

وأكدت شقيقة خامنئي: "رأيت أنه من المناسب، إلى جانب براءتي من أخي، أن أعبر عن تعاطفي مع جميع الأمهات اللواتي يعشن على جرائم نظام الجمهورية الإسلامية، منذ عهد الخميني وحتى العصر الحالي لخلافة علي خامنئي المستبد، ومثل كل الأمهات الإيرانيات الحزينات، أشعر بالحزن أيضًا لابتعادي عن ابنتي".

في وقت سابق، في أوائل ديسمبر (كانون الأول)، أعلن محمود مرادخاني، شقيق فريدة مرادخاني، الناشطة المدنية وابنة شقيقة علي خامنئي، على حسابه على "تويتر"، أنه تم اعتقال شقيقته واقتيادها إلى السجن، يوم الأربعاء، بعد أن توجهت إلى نيابة أمن "إيفين".

وكانت فريدة مرادخاني قد اعتقلت أيضًا في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد أن قرأت قصيدة في مدح فرح بهلوي في عيد ميلادها.

ومع ذلك، كتبت والدة فريدة مرادخاني في رسالتها: "عندما يعتقلون ابنتي بعنف، فمن الواضح أنهم يمارسون العنف مضاعفا آلاف المرات على أبناء وبنات الآخرين المضطهدين".

وحول تاريخ معارضة بعض أفراد عائلة خامنئي لنظام الجمهورية الإسلامية: "معارضة عائلتنا ونضالهم ضد هذا النظام الإجرامي بدأ بعد أشهر قليلة فقط من الثورة، لأن جرائم هذا النظام وقمع أي صوت معارض وسجن أكثر الشباب تعليما وشفقة في هذا البلد، وأقسى حالات التعذيب، والإعدامات الواسعة النطاق، قد بدأت منذ بداية الثورة".

كما أشارت بدري حسيني خامنئي إلى معارضة زوجها الشيخ علي طهراني لنظام الجمهورية الإسلامية. وتوفي الشيخ علي طهراني قبل بضعة أشهر في طهران.

كما طلبت شقيقة خامنئي من الحرس الثوري و"مرتزقة علي خامنئي إلقاء أسلحتهم بأسرع ما يمكن والانضمام إلى الشعب قبل فوات الأوان".

وكتبت: "يؤسفني أنه لأسباب جسدية لا أستطيع المشاركة في الاحتجاجات كما ينبغي، لكن قلبي وروحي مع شعب إيران".

وفي النهاية، أعربت بدري حسيني خامنئي عن أملها في أن يصل الشعب الإيراني إلى "الحرية والديمقراطية".

مئات الكتاب والفنانين في العالم يدعون لمقاطعة النظام الإيراني في المجالات الثقافية والفنية

7 ديسمبر 2022، 10:19 غرينتش+0

وقع أكثر من 500 كاتب وفنان وأكاديمي وناشط ثقافي من جميع أنحاء العالم بيانًا يدعو إلى مقاطعة النظام الإيراني في المجالات الفنية والثقافية والأكاديمية.

وأدان هؤلاء الفنانون والكتاب بشدة القمع العنيف لاحتجاجات الشعب الإيراني من قبل نظام الجمهورية الإسلامية، ووصفوا تصرفات النظام الإيراني بـ"جريمة ضد الإنسانية"، وطالبوا بمحاكمة مرتكبي القمع في المحاكم الدولية.

في هذا البيان، الذي لا يزال عدد الموقعين عليه يزيد، أشاد الكتاب والفنانون باحتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" واعتبروا هذه الاحتجاجات دليلًا على "رغبة الشعب الإيراني في تجديد العقد الاجتماعي للأمة"، وعبروا عن دعمهم الكامل لها.

وقال البيان: "نعلم أن جريمة القتل الأخيرة ليست مجرد حادثة. خلال الـ44 عامًا الماضية، لجأ النظام الإيراني إلى جميع أنواع الظلم الاجتماعي والثقافي بما في ذلك قمع الأقليات العرقية والدينية والجنسية، ومعاداة المرأة، ومعاداة المثليين، ومعاداة الأجانب، وتم سن القوانين من أجل ذلك".

ومن الفنانين والكتاب والأكاديميين المشهورين الذين وقعوا على البيان: سيندي شيرمان، وجوديث بتلر، وكارا ووكر، وأورهان باموك، وهانز هاك، وهيلين سيكسو، وجينان إيلاني، ومارينا أبراموفيتش، ويانيس فاروفاكيس.

كما دعا الموقعون على هذا البيان المجتمع الدولي من الفنانين والكتاب والأكاديميين إلى اتخاذ إجراءات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وتعهدوا ببذل قصارى جهدهم في عدة قضايا ضد النظام الإيراني.

ومن هذه القضايا: "معاقبة مؤسسات النظام الإيراني والمؤسسات التي يستخدمها النظام كغطاء لممارساته ومنعها من المشاركة في المجالات الفنية والثقافية والتعليمية"، و"مواجهة أنصار النظام الذين يحاولون صرف الأنظار عن العنف الموثق الذي يمارسه النظام ضد الشعب الإيراني".

كما تعهد الموقعون على البيان بـ"دعم أقرانهم وزملائهم الذين يقفون ضد الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، باستخدام نفوذهم وقدراتهم الفكرية والثقافية".
ودعوا إلى "إنشاء شبكات دعم" لمعارضي النظام الإيراني، وكذلك أولئك الذين يتعرضون للترهيب أو الخطر من قبل نظام الجمهورية الإسلامية.

كما أن "زيادة الوعي بالجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام في إيران" هو أحد الالتزامات الأخرى المذكورة في هذا البيان.

وأشار البيان إلى بيان آخر صادر عن مجتمع الفن الإيراني لدعم طلاب الفنون وقد وقع عليه ما يقرب من 6 آلاف شخص.

والاحتجاجات الحالية في إيران، والتي بدأت ردًا على مقتل مهسا أميني بعد اعتقالها من قبل دورية إرشاد، أثارت موجة دعم من فناني العالم للشعب الإيراني المحتج تم التعبير عنها فرديًا و جماعيًا.

في أكتوبر (تشرين الأول)، أعربت الممثلة الفرنسية الشهيرة، جولييت بينوش، إلى جانب العشرات من الممثلات والمغنيات المشهورات من مواطنيها، عن تضامنهن مع الشعب الإيراني من خلال نشر فيديو لقص شعرهن.

بالإضافة إلى ذلك، أعربت مجموعات مختلفة من الكتاب والفنانين الإيرانيين عن تضامنها مع الشعب من خلال نشر البيانات.

وفي وقت سابق، نشر 250 مترجمًا إيرانيًا، من بينهم أسماء مترجمين مشهورين، بيانًا يدعم الاحتجاجات الإيرانية ويعلن عن جهودهم لكسر حاجز الرقابة.

كما أعلن أكثر من 60 شاعرًا وكاتبًا إيرانيًا، في بيان، أنه "حتى يتم كسر حاجز الرقابة وتحرير الأدب من أغلاله"، فإنهم سينشرون أعمالهم الأدبية دون رقابة.

وأصدرت جمعية الأفلام القصيرة الإيرانية بيانا قالت فيه إن مقتل كيان بيرفلك وعشرات الأطفال والمراهقين قد أتم الحجة عليهم، وأعلنت: "من الآن فصاعدا سنعيش ونعمل على أرض الواقع وسنقف حيث يقف شعب إيران العزيز".

كما نشرت نقابة كتاب السينما الإيرانية، يوم الأحد 4 ديسمبر (كانون الأول)، بيانا انتقدت فيه النظام الإيراني لـ"إنكاره مطالب الشعب"، وأعلنت تعليق جميع أنشطة هذه الجمعية.

جهود "عابرة للحدود" يبذلها نظام إيران لقمع انتفاضة الشعب وتواصل الدعم الدولي للثورة

7 ديسمبر 2022، 06:38 غرينتش+0

يتواصل الدعم الدولي للانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، في الوقت الذي يواصل فیه النظام الإيراني، بالإضافة إلى قمع الانتفاضة الداخلية بالعنف، محاولة قمع احتجاجات الشعب بوسائل عابرة للحدود.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس لمراسلة "إيران إنترناشيونال" سميرة قرائي: "نحن نؤيد المحتجين الإيرانيين ومطالبهم، لكن قضية تغيير النظام تخص الإيرانيين، وقرارها لا يعود لنا أو لأي جهة أخرى".

وأضاف: "ربط الولايات المتحدة بقضية تغيير النظام في إيران هو أكثر فائدة للنظام الإيراني".

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إلى أن "أكثر ما يخشاه النظام الإيراني هو الشعب. يخشى نظام طهران أن يمارس أبناء هذا البلد حقوقهم ويرفعوا أصواتهم في الشوارع".

وقال برايس: "بسبب الخوف من الشعب، يتعامل النظام الإيراني بمثل هذا العنف والقسوة مع الاحتجاجات. مثلما ندعم المتظاهرين السلميين في أجزاء مختلفة من العالم، فإننا ندعم أيضًا المتظاهرين في إيران".

من ناحية أخرى، وصف السيناتور الجمهوري الأميركي جوش هاولي، في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال" آرش أعلايي عودة إدارة بايدن إلى المفاوضات مع النظام الإيراني بالخطأ وقال: "يجب أن نبذل قصارى جهدنا للتعبير عن التضامن مع المحتجين وإخبار العالم بأن الولايات المتحدة لا تساعد هذا النظام على أن يصبح أقوى".

كما قال السيناتور الجمهوري، تود يونغ، لمراسل "إيران إنترناشيونال": "على إدارة بايدن دعم المحتجين الإيرانيين بالوسائل الدبلوماسية ومن خلال التصريحات العلنية".

وقد وصف السيناتور الجمهوري الأميركي توم كوتون خبر إلغاء دورية شرطة الأخلاق بأنه "كاذب" وقال: "على جو بايدن بفخر وبصوت عالٍ أن يدعم الإيرانيين الشجعان الذين يحتجون من أجل الحرية ضد نظامهم الهمجي".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي عن الطريقة التي يتعامل بها النظام الإيراني مع المحتجين: إن محاولة القمع واستخدام العنف وتقييد المواطنين، ليس علامة على القوة، بل هذا من علامات الضعف".

وحيا أنتوني بلينكن المتظاهرين الإيرانيين حيث وصفهم بـ"الشجعان جدا" وقال إن التقارير حول إلغاء دورية شرطة الأخلاق غامضة.

وأضاف: "للأسف، لم نر شيئًا يظهر أن المرشد الإيراني حسّن معاملة النساء والفتيات أو أوقف العنف الذي يمارس على المتظاهرين السلميين".

وقد أفاد ‏"مراسل وول ستريت جورنال" بأن الاتحاد الأوروبي سيطبق جولة جديدة من العقوبات ضد النظام الإيراني الإثنين المقبل. وتتعلق هذه العقوبات بقضايا حقوق الإنسان في ‎إيران وتقديم طائرات مسيرة لروسيا.

في غضون ذلك، تتواصل جهود النظام الإيراني العابرة للحدود لقمع الاحتجاجات الإيرانية.

وقال ميخايلو بودولاك، المستشار الرئيسي للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لصحيفة "الغارديان": عرضت روسيا في مفاوضات مع النظام الإيراني، إرسال خبراء روس لمساعدة نظام طهران في قمع الاحتجاجات الشعبية، مقابل الحصول على صواريخ باليستية إيرانية".

وأشار مستشار رئيس أوكرانيا: "بسبب الضغوط الدولية والأزمة السياسية داخل إيران، لم تسلم بعد صواريخ باليستية لروسيا وربما لن تفعل ذلك. لكن المفاوضات بين طهران وموسكو لتوفير هذه الصواريخ مستمرة".

من ناحية أخرى، ذكرت شبكة "سي إن إن" (CNN): في نهاية نوفمبر، حذر رؤساء مجلسي العموم واللوردات بالمملكة المتحدة، خلال رسائل، أعضاء البرلمان البريطاني بتوخي الحذر من احتمال وقوع هجمات سيبرانية وتحرش من قبل عناصر تابعة للنظام الإيراني.

قوات الأمن الإيرانية تهاجم مراسم تأبين ضحايا الانتفاضة بعد أن تحولت إلى ساحات احتجاج

6 ديسمبر 2022، 19:28 غرينتش+0

أفادت التقارير الواردة من إيران بأن عددا من المدن شهدت، اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، مراسم تأبين وأربعينية عدد من الشباب الذين سقطوا برصاص الأمن الإيراني خلال انتفاضتهم ضد النظام.

ومن بين المدن التي شهدت هذه المراسم مهاباد، وبانه، وآمل، وبندر أنزلي. وقد رفع الأهالي في هذه المدن شعارات ضد النظام الإيراني وحولوا المراسم إلى ساحات احتجاج.

وقد شارك الأهالي اليوم الثلاثاء في مراسم أربعينية كل من: إسماعيل مولودي، وكبرى شيخه سقا، ومسعود أحمد زاده، وزانيار أبو بكري، وفرشته أحمدي، وشاهو خضري، في مدينة مهاباد شمال غربي إيران. وأربعينية علي فاضلي في آمل، شمالي البلاد.وفريدون فرجي في بانه، غربي إيران. ومراسم اليوم السابع على مقتل الشاب مهران سماك في بندر أنزلي، شمالي البلاد.

وفريدون فرجي في بانه، غربي إيران. ومراسم اليوم السابع على مقتل الشاب مهران سماك في بندر أنزلي، شمالي البلاد.

مهاباد

وفي هذا السياق، شهدت مدينة مهاباد اليوم مراسم أربعينية 6 من ضحايا الانتفاضة الشعبية ضد النظام، بحضور واسع لأهالي المدينة، ورفع المشاركون في المراسم شعار: "الشهيد لا يموت".

وقتل إسماعيل مولودي (35 عاما)، مساء 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، خلال احتجاجات مدينة مهاباد برصاص حربي مباشر أطلقه عناصر قوات الأمن الإيرانية.

وكبرى شيخ سقا (55 عاما) هي ضحية أخرى سقطت في مدينة مهاباد برصاص الأمن خلال احتجاجات المدينة يوم 27 أكتوبر الماضي.

كما أصيب الشاب مسعود أحمد زاده برصاص قوات الأمن وتوفي يوم 28 أكتوبر الماضي متأثرا بإصابته.

وتوفي الشاب زانيار أبو بكري يوم 27 أكتوبر الماضي بعد إصابته برصاص قوات الحرس الثوري خلال مشاركته في مراسم تشييع إسماعيل مولودي.

وتوفيت فرشته أحمدي وهي امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا، وأم لطفلين صغيرين، بعد إصابتها برصاص القوات الأمنية في الصدر يوم 27 أكتوبر الماضي عندما كانت على سطح منزلها.

كما قتلت القوات الأمنية شاهو خضري يوم 27 أكتوبر الماضي بإطلاق نار مباشر خلال الاحتجاجات الشعبية بمدينة مهاباد.

آمل.. مراسم أربعينية علي فاضلي

وقد أقيمت، اليوم الثلاثاء، مراسم أربعينية علي فاضلي، أحد المحتجين الذين قتلهم النظام الإيراني بمدينة آمل، شمالي إيران.

كما تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر والدة فاضلي تبكي نجلها البالغ من العمر 29 عاما والذي سقط يوم 27 أكتوبر الماضي برصاص قوات الأمن.

بانه.. مراسم أربعينية فريدون فرجي

وشهدت مراسم أربعينية فريدون فرجي في مدينة بانه، غربي إيران، شعارات احتجاجية رفعها المشاركون في هذه المراسم.

يشار إلى أن فريدون فرجي (28 عاما)، من أهالي مدينة سقز، وقد قتله الأمن الإيراني يوم 27 أكتوبر الماضي خلال الاحتجاجات الشعبية بمدينة بانه.

بندر أنزلي.. مراسم مهران سماك

أقيمت مراسم الأسبوع الأول لمهران سماك، في بندر أنزلي، شمالي إيران، على الرغم من هجوم ومحاولات قوات الأمن الإيراني لمنع مشاركة الأهالي في هذه المراسم.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يظهر هجوم القوات الأمنية على الأهالي المشاركين في مراسم تأبين مهران سماك، الذي قتل خلال احتفاله بخسارة منتخب إيران أمام أميركا في مونديال قطر. ويسمع صوت إطلاق نار في نهاية الفيديو الذي تلقته القناة.

ورفع الأهالي المشاركون في هذه المراسم شعار: "هذا العام عام الدم وخامنئي سيسقط"، و"نقسم بدم مهران سنقف حتى النهاية"، و"إذا قتل شخص واحد، فسيأتي ألف شخص بعده".

وبحسب آخر إحصاءات منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قتل الأمن الإيراني منذ انطلاقة الانتفاضة الشعبية حتى الآن، 448 شخصا، منهم 60 طفلا و29 امرأة.

استمرار الإضرابات الجامعية في إيران.. والطلاب ينظمون عروضا فنية ضد "عسكرة الجامعات"

6 ديسمبر 2022، 16:15 غرينتش+0

دخل طلاب عدد من الجامعات الإيرانية، اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، في اعتصامات وإضرابات واسعة مرة أخرى، ونظموا تجمعات احتجاجية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيران ضد النظام، وطالبوا بإطلاق سراح زملائهم المعتقلين.

وفي اليوم الثاني من الإضرابات الواسعة في أيام 5 و6 و7 ديسمبر، رفض الطلاب الجامعيون المشاركة في الصفوف الدراسية، ونظموا تجمعات احتجاجية على اعتقال وقمع وفصل زملائهم من الدراسة.

ففي كلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران، قام الطلاب بأداء فني عبروا فيه عن احتجاجهم ضد اعتقال وقمع الطلاب وقانون الانضباط الجديد.

وفي هذه الحركة الاحتجاجية ضد القوانين الجديدة التي سلبت حقهم في التظاهر والتجمع، قام الطلاب بعصب أعينهم وأفواههم، وانتشروا في الكلية فوق السطوح المرتفعة داخل الكلية، دوه التفوه بكلمة.

وفي كردستان، غربي إيران، رفض طلاب جامعة "سنندج" وطالبات جامعة التقنية للبنات بهذه المدينة، المشاركة في الصفوف الدراسية تلبية لدعوات الإضراب العام في البلاد.

وأضرب طلاب جامعة "خواجة نصير" بطهران عن الصفوف الدراسية، وتجمعوا في الحرم الجامعي هاتفين ضد خامنئي: "يزعم أنه زعيم المسلمين وهو خادم للروس والصينيين".

ورفع الطلاب أيضا شعار: "كل هذه السنوات من الجريمة، الموت لولاية الفقيه"، و"هذا العام عام الدم وخامنئي سيسقط"، و"الحرية.. الحرية".

وتجمع طلاب جامعة "علامة طباطبائي" بطهران في حرم الجامعة، وأعربوا عن تضامنهم مع زملائهم المفصولين عن الدراسة.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تجمعا لطلاب هذه الجامعة بفرع "برديس مركزي" أيضا، رفعوا خلالها شعار: "الحرية.. الحرية".

ورفع المحتجون أيضا صور زملائهم المسجونين من جامعة "علامه"، بمن فيهم: هستي أميري، ونازلا معروفيان، وآرش صادقي، ومليكا قراكوزلو، وميلاد عبدي، ورادبه كشاورز.

وشهد حرم جامعة "ِشريف" بطهران، اليوم الثلاثاء انتشارا مكثفا لقوات أمن الجامعة على شكل فرق تتجول في الجامعة وتمنع أي تجمع محتمل.

وجاءت هذه الأجواء الأمنية عقب زيارة عمدة طهران، علي رضا زاكاني إلى الجامعة، وإلقاء كلمة له في صالة "جابر" بكلية الكيمياء.

وأفادت التقارير الواردة أنه تم تقييد حضور الطلاب في الصالة، وقام الحراس بمواجهة الطلاب.

وأفادت قناة نقابة الطلاب الجامعيين في إيران أنه حدثت عدة حالات ملاحقة ومطاردة للطلاب من قبل قوات الأمن، ورفع الطلاب بهذا الخصوص شعار: "قوانينهم كاذبة.. الجامعة معسكر".

وتساءل زاكاني في كلمته بجامعة شريف: "في نظام الدعاية الغربي، من الذي يهتم بالمرأة والحياة والحرية؟ ورد عليه أحد الطلاب ساخرا: أولم تكن أنت؟

من جهة أخرى، قامت مجموعة من طلاب جامعة شريف في الطابق الأرضي من مبنى ابن سينا المطل على مكتب اللجنة الإسلامية بوضع لافتات احتجاجية، وبثوا "نشيد الحرية" للفنان مهدي يراحي.

وفي جامعة العلوم والصناعة بطهران، نظم الطلاب تجمعات احتجاجية، كما عبرت مجموعة من طلاب الهندسة الكيميائية بهذه الجامعة عن شكرهم لأساتذتهم على توقيع بيان داعم لمطالب الطلاب.

وأعلنت مجموعة "الإطاحة بالنظام" الإلكترونية عن اختراق مئات المواقع لجامعات إيرانية مختلفة، والمواقع التابعة لها، وتعهدت بنشر 8 غيغا بايت من المعلومات التي تم تنزيلها، باستثناء الوثائق الشخصية للطلاب.

ونظم العديد من الطلاب الجامعيين أمس الاثنين أيضا اضرابات واحتجاجات في عدد من الجامعات الإيرانية.

وكان طلاب عدد من الجامعات من بينها جامعات سنندج، وخاجه نصير، وجامعة كيلان، وجامعة رشت الأهلية، وجامعة شيراز للعلوم الطبية، وجامعة الفن بشيراز، وجامعة أصفهان للعلوم الطبية، وجامعة شهر قدس الأهلية، وجامعة العلوم والصناعة، وطلاب جامعات مازندران وغيرها، قد أصدروا بيانا أعربوا فيه عن تضامنهم ودعمهم لإضرابات الباعة وأصحاب المحال التجارية في إيران، وأكدوا أنهم سينضمون إلى الإضرابات في الأيام الثلاثة.