• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أسوأ هزيمة للمنتخب الإيراني في تاريخ مشاركته بكأس العالم وفرحة المواطنين

21 نوفمبر 2022، 18:24 غرينتش+0آخر تحديث: 06:32 غرينتش+0

تكبد المنتخب الإيراني لكرة القدم، اليوم الاثنين في مستهل مبارياته بمونديال قطر 2022، هزيمة نكراء بنتيجة 6-2 أمام إنجلترا، وبذلك سجل أسوأ هزيمة في تاريخ مشاركته في مباريات كأس العالم.

ورفض لاعبو المنتخب الإيراني ترديد النشيد الوطني بداية المباريات، كما قام التلفزيون الإيراني بتعتيم هذه اللحظات وبث صور أخرى للمشاهدين.

وسخر بعض المشجعين الإيرانيين الحاضرين في ملعب خليفة من النشيد الإيراني وقاموا برفع علم الأسد والشمس.

كما رفع بعض المتفرجيين الإيرانيين في قطر شعار "عديم الشرف"، و"الموت للديكتاتور"، وهتفوا باسم "علي كريمي"، أسطورة كرة القدم الإيرانية المعروف بدعمه لانتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام في بلاده.

ورفع بعض الجماهير الإيرانيين لافتات كتب عليها شعار "المرأة والحياة والحرية".

وبعد انتهاء مباراة إيران وإنجلترا، أظهرت مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" مشجعين إيرانيين يقيمون في الإمارات وهم فرحون ويرفعون علم بعلامة الأسد والشمس الذي تعتمده المعارضة.

وخارج ملعب خليفة في الدوحة، تم بث أغنية "من أجل" للمشجعين الإيرانيين، التي اشتهرت منذ بداية الاحتجاجات في إيران وعُرفت بأغنية الثورة الشعبية.

كما اعتبر العديد من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي أن المنتخب المشارك في مونديال قطر هو منتخب النظام الإيراني ولا يمثل الشعب.

وبعد انتهاء المباراة، رفع الأهالي في أحياء نياوران وشهر زيبا وسعادت آباد وإكباتان في العاصمة طهران، رفعوا شعارات مناهضة للنظام.

كما أشار مقدم البرامج الرياضية بالقناة الأولى في التلفزيون الألماني، أثناء تغطيته لمباراة إيران وإنجلترا، أشار إلى الاحتجاجات العارمة في البلاد وقال إنه تم اعتقال الآلاف من المحتجين وقتل المئات في إيران.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

علماء السنة غربي إيران يطالبون بإجراء استفتاء ومحاكمة المتورطين في القمع

21 نوفمبر 2022، 17:36 غرينتش+0

أصدر علماء الدين والمدرسون وأئمة الجمعة من أهل السنة في مدينتي سنندج ودهقلان والقرى التابعة لهما بمحافظة كردستان، غربي إيران، أصدروا بيانا طالبوا فيه بإجراء استفتاء بحضور قيادات دينية ووطنية، فضلا عن إشراف مؤسسات دولية.

كما طالب علماء الدين السنة في إيران بمحاكمة آمري ومنفذي والمتورطين في القمع من خلال إقامة محاكم شعبية برئاسة قضاة يختارهم الشعب.

وأكد البيان أن "نحيب الإيرانيين والآباء والأمهات الثكالى يكاد يهز عرش الله".

وتابع أن "مصير الظلم والظالمين هو الزوال الذي يعقبه انتقام إلهي". وأكد علماء الدين في كردستان أن الله "يعطي الظالمين فرصة للتوبة".

وأعربوا عن تضامنهم ومواساتهم مع الأسر المنكوبة، وطالبو بإجراء استفتاء للخروج من الأوضاع الحالية.

وكان إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، جنوب شرقي إيران، مولوي عبد الحميد قد دعا في وقت سابق أيضا إلى إجراء استفتاء في إيران بحضور مفتشين دوليين.

كما طالب علماء الدين والمدرسون وأئمة الجمعة في سنندج ودهقلان إلى وقف تهديد رجال الدين السنة بمن فيهم مولوي عبد الحميد، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين بمن فيهم محمد خضر نجاد، رجل الدين السني في بوكان، شمال غربي إيران، ووقف المحاكمات الجائرة.

كما أشاروا إلى إصدار حكم بالإعدام ضد "الشباب الشجعان" وحذروا من أن هذه "الخطوة الفظيعة ستؤدي إلى تأجيج غضب الناس".

وكان رجال الدين السنة في مدينة سقز، غربي إيران، قد أصدروا بيانا، يوم الجمعة الماضي، أعلنوا عن دعمهم للاحتجاجات العارمة في إيران.

وتوسعت الاحتجاجات الشعبية في 3 محافظات كردية بإيران عقب هجوم القوات الأمنية على أهالي مدينة مهاباد، أول من أمس السبت، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين الأهالي.

وفتحت قوات الأمن الإيرانية النار على المشاركين في مراسم تشييع 3 أشخاص قتلوا في انتفاضة الشعب الإيراني في جوانرود وبيرانشهر، وبحسب التقارير، فقد قتل في هذا الحادث شخصان وأصيب أكثر من 10 أشخاص.

استمرار الاحتجاجات في جامعات إيران تحت شعار "المنتخب في قطر والمئات يقتلون"

21 نوفمبر 2022، 14:29 غرينتش+0

بالتزامن مع الإضراب في مختلف الجامعات الإيرانية ورفض الطلاب حضور الفصول، تجمع طلاب عدد من الجامعات بينهم طلاب جامعة كردستان للعلوم الطبية، وهتفوا: "عدة مئات قتلوا، ومنتخبنا الوطني في قطر".

وواصل طلبة جامعة كردستان للعلوم الطبية المعتصمون تجمعهم، اليوم الاثنين، ورددوا هتافات مثل "كردستان، كردستان، مقبرة للفاشيين"، وغنوا النشيد الكردي "أيها الشهداء".

واستمر تجمع طلاب جامعة كردستان، أمس الأحد، حتى ساعة متأخرة من الليل ورددوا هتافات مؤيدة لرئيس هذه الجامعة، رحمت صادقي، الذي قدم استقالته احتجاجا على هجوم القوات الأمنية على الجامعة.

وندد أساتذة هذه الجامعة بالهجوم الذي شنته القوات الأمنية أمس الأحد، وأسفر عن إصابة عدد من الطلاب وأحد رجال الحرس.

كما ردد طلاب جامعة الزهراء اليوم الاثنين هتاف "الجريمة تتكرر.. ومهاباد أصبحت مستنقعاً آخر"، وقاموا بصنع قوارب رمزية تخليدا لذكرى كيان بيرفلك.

وأعلن طلاب هذه الجامعة في بيان لهم: "لن نقصر في مواكبة مطالب الشعب وسنقف يدا بيد، متضامنين ومتآخين، حتى الإفراج غير المشروط عن زملائنا الطلاب الجامعيين وإلغاء أي سلوك غير قانوني ضدهم".

وفي مازندران، شمالي إيران، أعلن طلاب الجامعة أنهم سيغلقون الفصول الدراسية ويرفضون الخضوع لامتحان نصف الفصل احتجاجًا على "القتل الإرهابي" للمواطنين في المدن الكردية على أيدي قوات الأمن واستمرار اعتقال الطلاب.

وفي الوقت نفسه، تجمع طلاب جامعة علوم البرز الطبية مرددين شعارات مؤيدة للثورة الشعبية.

وفي الأيام الماضية، تم منع مئات الطلاب من دخول الجامعات. وفي الوقت نفسه، حضر الطلاب الذين لم يسمح لهم بدخول كلية الهندسة الكهربائية بجامعة خاجه نصير خلف باب الكلية ورافقوا تجمع الطلاب.

كما جلس طلاب علم النفس بجامعة بهشتي لدعم فاطمة أنصاري، وتوحيد شافي، وياشار بناهي، وبارسا شجاع الدين، وغيرهم من الطلاب المحتجزين.

هذا ويتواصل إضراب الطلاب في جامعات مختلفة وعدم حضورهم الفصول الدراسية.

وفي غضون ذلك، أعلن طلاب جامعة آزاد طهران شمال، أنهم لن يشاركوا في الفصول الدراسية ودفع الرسوم الدراسية حتى إطلاق سراح جميع الطلاب الموقوفين والمختطفين ورفع أوامر الإيقاف والطرد وحظر الدخول.

وفي إشارة إلى قمع وقتل المواطنين من قبل النظام، أعلن طلاب جامعة جندي سابور بالأهواز، في بيان لهم، أنه "اعتبارًا من 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، لن يدخلوا أي فصول دراسية أو أقسام مستشفى".

وفي الأشهر الثلاثة الماضية، هاجمت القوات الأمنية مهاجع الطلاب في جامعات مختلفة عدة مرات.

ووفقًا لتقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال"، دخل عدد من القوات الأمنية بملابس مدنية غرفة الطالبات في مهجع فاطمية بجامعة طهران، صباح الاثنين، وفتشوا مقتنيات الطلاب.

واليوم أيضًا، عقب وصول أحد الطلاب المحظورين في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران، قام اثنان من قوات الأمن الجامعي بطرده بالقوة من الحرم الجامعي وهدد باعتقال هذا الطالب.

كما صادرت قوات الأمن بطاقات عدة طلاب آخرين.

وفي الأسابيع الماضية، عبّر الطلاب في جميع أنحاء البلاد عن احتجاجهم على النظام من خلال التجمعات والإضرابات والاعتصامات، وكذلك الإجراءات التي قاموا بها ضد الفصل بين الجنسين، وخاصة في مطاعم الجامعة.

قوات الأمن الإيرانية تطلق النار على أهالي جوانرود وبيرانشهر وتقتل شخصين

21 نوفمبر 2022، 13:17 غرينتش+0

فتحت قوات الأمن الإيرانية النار على المشاركين في مراسم تشييع 3 أشخاص قتلوا في انتفاضة الشعب الإيراني في جوانرود وبيرانشهر، وبحسب التقارير، فقد قتل في هذا الحادث شخصان وأصيب أكثر من 10 أشخاص.

وتم قتل بهاء الدين ويسي، الشاب البالغ من العمر 16 عامًا، وعرفان كاكايي، مدرس الرياضة البالغ من العمر 50 عامًا، بنيران مباشرة من عناصر الأمن في جوانرود، مساء أمس الأحد، وتم تشييع جنازتيهما، اليوم الاثنين. وبعد هذه المراسم أطلقت القوات الأمنية النار على المشاركين في التشييع في جوانرود، وتظهر مقاطع الفيديو وقوع اشتباك عنيف في هذه المدينة.

وفي الوقت نفسه، أفادت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، وشبكة حقوق الإنسان الكردستانية، بمقتل شخصين على الأقل وإصابة أكثر من 10 أشخاص في هذه المدينة.

وكان المواطنون قد هتفوا بشعارات مناهضة للنظام، اليوم الاثنين، في جنازة كاروان قادري، المراهق البالغ من العمر 16 عامًا في بيرانشهر، وكذلك شعار "الأكراد البلوش الأذربيجانيون، الحرية والمساواة".

كما أطلقت قوات الأمن النار على المواطنين في هذه المدينة، وبحسب الفيديوهات المنشورة، فقد أصيب بعض الأشخاص بجروح. وهتف المحتجون، اليوم الاثنين، "الموت لخامنئي" في مراسم أربعينية سينا نادري، وأرمين صيادي في كرمانشاه.

وفي غضون ذلك، واصل طلاب جامعة كردستان للعلوم الطبية تجمعاتهم الاحتجاجية ورددوا هتافات مثل "قُتل المئات، وفريقنا الوطني ذهب إلى قطر". هذا ولا يزال إضراب التجار في المدن الكردية الإيرانية مستمراً.

يذكر أن الاحتجاجات الشعبية اتسعت في مدن أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه بعد أن هاجمت قوات الأمن المواطنين في مهاباد، أول من أمس السبت.

هذا وأعلن ممثل مهاباد في البرلمان الإيراني، جلال محمود زاده،، في حديث لصحيفة "اعتماد"، عن مقتل 11 شخصًا من هذه المدينة منذ 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال محمود زاده إن قوات الأمن أطلقت النار، يوم السبت، على نوافذ منازل المواطنين والمتاجر والمباني.

ووفقًا لمقاطع الفيديو التي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد اقتحمت القوات القمعية أيضًا، مساء يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، فيلاشهر سنندج، بسيارات مدنية، وأطلقت النار على منازل المواطنين.

وبعد هذه الإجراءات التي قامت بها القوات الأمنية، أقيمت تجمعات، مساء الأحد، في المدن الكردية الإيرانية دعما لمهاباد، وبحسب منظمة "هنغاو"، فقد لقي 6 مواطنين على الأقل مصرعهم بنيران مباشرة من قوات الأمن.

وبالتزامن مع الانتفاضة الشعبية في جميع أنحاء إيران وخاصة في المناطق الكردية، شن الحرس الثوري الإيراني هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث أصابت 3 صواريخ كوي سنجاق في إقليم كردستان العراق.

كما أقيمت، اليوم الاثنين، مراسم لبعض ضحايا الاحتجاجات الآخرين في المدن الإيرانية. وقد أقيمت مراسم آرمان عمادي في قرية عماد آباد مرودشت، وردد المواطنون هتافات مثل "أقسم بدم آرمان، سنقف حتى النهاية".

يشار إلى أنه على الرغم من القمع العنيف من قبل قوات الأمن الإيرانية، استمرت الانتفاضة الشعبية على نطاق واسع في مدن إيران.

ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات في إيران إلى 419 شخصًا

21 نوفمبر 2022، 08:14 غرينتش+0

أعلنت وكالة "هرانا" الإيرانية الحقوقية أن عدد ضحايا الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، ارتفع إلى ما لا يقل عن 419 متظاهرًا حتى يوم الأحد 20 نوفمبر.

ووفقا لهذا التقرير منذ بداية الاحتجاجات العامة في إيران يوم 17 سبتمبر وحتى الأحد 20 نوفمبر، قتل ما لا يقل عن 419 متظاهرًا بينهم 60 طفلًا على الأقل دون سن الثامنة عشرة.

كذلك تم اعتقال ما لا يقل عن 17451 متظاهرًا، حتى يوم الأحد 20 نوفمبر، وقد شاركت 155 مدينة إيرانية في هذه الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني.

يذكر في هذا التقرير أنه حتى يوم 20 نوفمبر، تم تنظيم تجمعات احتجاجية في 142 جامعة إيرانية واعتقلت قوات الأمن ما لا يقل عن 540 طالبًا وطالبة.

كما نشرت "المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان" في وقت سابق، تقريرًا عن عدد القتلى في الاحتجاجات العامة حتى يوم السبت 19 نوفمبر.

وبحسب إعلان هذه المنظمة، فقد وصل عدد القتلى في الاحتجاجات العامة إلى ما لا يقل عن 378 شخصًا، بينهم 47 طفلاً و 27 امرأة.

محامون يحذرون السلطات الدولية من القتل "الواسع والممنهج" للأطفال من قبل النظام الإيراني

21 نوفمبر 2022، 05:43 غرينتش+0

طلبت مجموعة من الخبراء القانونيين والمحامين الإيرانيين، من بينهم "مهرانكيز كار" و"نسرين ستوده"، في رسالة إلى السلطات الدولية إجبار النظام الإيراني على إنهاء قتل الأطفال.

هذه الرسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس وأعضاء لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، ورئيس وأعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

وقد أثار مقتل الأطفال خلال الانتفاضة الشعبية الإيرانية، وخاصة مقتل كيان بيرفلك مؤخرًا على يد القوات الأمنية في إيذه، جنوب غربي إيران، غضب النشطاء والمتظاهرين.

وجاء في هذه الرسالة، أنه خلال الاحتجاجات التي أعقبت مقتل مهسا أميني، قُتل أكثر من 50 طفلاً على أيدي القوات القمعية في إيران، وجُرح واعتُقل الكثير منهم، على الرغم من أن إيران قبلت اتفاقية حقوق الطفل ووفقًا للمادة 9 من القانون المدني والمادة 77 من دستور الجمهورية الإسلامية، أن الحكومة الإيرانية ملزمة بالامتثال لأحكامها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن العنف ضد الأطفال محظور وفقًا للقوانين الداخلية للبلاد، والتي تمت الموافقة عليها في عام 2020، ومع ذلك، يستمر قتل الأطفال في إيران.

ووصف الموقعون على الرسالة قتل الأطفال بأنه "واسع النطاق وممنهج" وطالبوا بـ "إدانة حاسمة" للنظام لارتكابه "جرائم قتل وجرح واعتقال غير قانوني للأطفال، وإبقاؤهم في ظروف غير قانونية ومخالفة للحقوق الأساسية للأطفال الواردة في القوانين المحلية والدولية.

كما يريد الموقعون "التشكيل الفوري لآلية دولية فعالة ومختصة لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان" من أجل توفير "مكان للعدالة" في المستقبل.

في هذه الرسالة، يُطلب من اليونيسف على وجه التحديد استخدام "جميع الامكانيات والآليات المتاحة" لإجبار النظام على "مراعاة التزاماتها الدولية والمحلية تجاه الأطفال ووقف الوضع المزري الحالي".

يذكر أن الموقعين الآخرين على هذه الرسالة هم: حسين أحمدي نياز، ومحمد أوليايي فرد، ومعين خزائلي، ومحمد مقيمي، وسعيد دهقان، وسارا قريشي شهركي، وبيام درفشان، ومحمد سيف زاده، والهام يوسفيان، وموسی برزين، وشيرين ملكي، ومصطفي احمديان، ومسعود شمس نژاد، وحسين مهر انديش، وامين راد، وأحسن حسن بور، ونينا مختاريان، وحسين رئيسي، وكیتي بورفاضل.

وفي وقت سابق نشرت الممثلة الشهيرة المبعوثة الخاصة لمفوضية شؤون اللاجئين، أنجلينا جولي، صورا لأطفال قتلوا على يد النظام الإيراني في الاحتجاجات الحالية وكتبت: "للأطفال الحق في الحماية من أي نوع من الأذی، كما أن لهم الحق في أن يكون لهم صوت".

وذكرت على حسابها في إنستغرام مقتل ما لا يقل عن 38 طفلاً على أيدي قوات الأمن والاجتماع الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 24 نوفمبر، وقالت إنها تدعم "آلية التحقيق والمساءلة" لمنظمة العفو الدولية في هذا الصدد.