• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار الاحتجاجات في جامعات إيران تحت شعار "المنتخب في قطر والمئات يقتلون"

21 نوفمبر 2022، 14:29 غرينتش+0آخر تحديث: 18:25 غرينتش+0

بالتزامن مع الإضراب في مختلف الجامعات الإيرانية ورفض الطلاب حضور الفصول، تجمع طلاب عدد من الجامعات بينهم طلاب جامعة كردستان للعلوم الطبية، وهتفوا: "عدة مئات قتلوا، ومنتخبنا الوطني في قطر".

وواصل طلبة جامعة كردستان للعلوم الطبية المعتصمون تجمعهم، اليوم الاثنين، ورددوا هتافات مثل "كردستان، كردستان، مقبرة للفاشيين"، وغنوا النشيد الكردي "أيها الشهداء".

واستمر تجمع طلاب جامعة كردستان، أمس الأحد، حتى ساعة متأخرة من الليل ورددوا هتافات مؤيدة لرئيس هذه الجامعة، رحمت صادقي، الذي قدم استقالته احتجاجا على هجوم القوات الأمنية على الجامعة.

وندد أساتذة هذه الجامعة بالهجوم الذي شنته القوات الأمنية أمس الأحد، وأسفر عن إصابة عدد من الطلاب وأحد رجال الحرس.

كما ردد طلاب جامعة الزهراء اليوم الاثنين هتاف "الجريمة تتكرر.. ومهاباد أصبحت مستنقعاً آخر"، وقاموا بصنع قوارب رمزية تخليدا لذكرى كيان بيرفلك.

وأعلن طلاب هذه الجامعة في بيان لهم: "لن نقصر في مواكبة مطالب الشعب وسنقف يدا بيد، متضامنين ومتآخين، حتى الإفراج غير المشروط عن زملائنا الطلاب الجامعيين وإلغاء أي سلوك غير قانوني ضدهم".

وفي مازندران، شمالي إيران، أعلن طلاب الجامعة أنهم سيغلقون الفصول الدراسية ويرفضون الخضوع لامتحان نصف الفصل احتجاجًا على "القتل الإرهابي" للمواطنين في المدن الكردية على أيدي قوات الأمن واستمرار اعتقال الطلاب.

وفي الوقت نفسه، تجمع طلاب جامعة علوم البرز الطبية مرددين شعارات مؤيدة للثورة الشعبية.

وفي الأيام الماضية، تم منع مئات الطلاب من دخول الجامعات. وفي الوقت نفسه، حضر الطلاب الذين لم يسمح لهم بدخول كلية الهندسة الكهربائية بجامعة خاجه نصير خلف باب الكلية ورافقوا تجمع الطلاب.

كما جلس طلاب علم النفس بجامعة بهشتي لدعم فاطمة أنصاري، وتوحيد شافي، وياشار بناهي، وبارسا شجاع الدين، وغيرهم من الطلاب المحتجزين.

هذا ويتواصل إضراب الطلاب في جامعات مختلفة وعدم حضورهم الفصول الدراسية.

وفي غضون ذلك، أعلن طلاب جامعة آزاد طهران شمال، أنهم لن يشاركوا في الفصول الدراسية ودفع الرسوم الدراسية حتى إطلاق سراح جميع الطلاب الموقوفين والمختطفين ورفع أوامر الإيقاف والطرد وحظر الدخول.

وفي إشارة إلى قمع وقتل المواطنين من قبل النظام، أعلن طلاب جامعة جندي سابور بالأهواز، في بيان لهم، أنه "اعتبارًا من 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، لن يدخلوا أي فصول دراسية أو أقسام مستشفى".

وفي الأشهر الثلاثة الماضية، هاجمت القوات الأمنية مهاجع الطلاب في جامعات مختلفة عدة مرات.

ووفقًا لتقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال"، دخل عدد من القوات الأمنية بملابس مدنية غرفة الطالبات في مهجع فاطمية بجامعة طهران، صباح الاثنين، وفتشوا مقتنيات الطلاب.

واليوم أيضًا، عقب وصول أحد الطلاب المحظورين في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران، قام اثنان من قوات الأمن الجامعي بطرده بالقوة من الحرم الجامعي وهدد باعتقال هذا الطالب.

كما صادرت قوات الأمن بطاقات عدة طلاب آخرين.

وفي الأسابيع الماضية، عبّر الطلاب في جميع أنحاء البلاد عن احتجاجهم على النظام من خلال التجمعات والإضرابات والاعتصامات، وكذلك الإجراءات التي قاموا بها ضد الفصل بين الجنسين، وخاصة في مطاعم الجامعة.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قوات الأمن الإيرانية تطلق النار على أهالي جوانرود وبيرانشهر وتقتل شخصين

21 نوفمبر 2022، 13:17 غرينتش+0

فتحت قوات الأمن الإيرانية النار على المشاركين في مراسم تشييع 3 أشخاص قتلوا في انتفاضة الشعب الإيراني في جوانرود وبيرانشهر، وبحسب التقارير، فقد قتل في هذا الحادث شخصان وأصيب أكثر من 10 أشخاص.

وتم قتل بهاء الدين ويسي، الشاب البالغ من العمر 16 عامًا، وعرفان كاكايي، مدرس الرياضة البالغ من العمر 50 عامًا، بنيران مباشرة من عناصر الأمن في جوانرود، مساء أمس الأحد، وتم تشييع جنازتيهما، اليوم الاثنين. وبعد هذه المراسم أطلقت القوات الأمنية النار على المشاركين في التشييع في جوانرود، وتظهر مقاطع الفيديو وقوع اشتباك عنيف في هذه المدينة.

وفي الوقت نفسه، أفادت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، وشبكة حقوق الإنسان الكردستانية، بمقتل شخصين على الأقل وإصابة أكثر من 10 أشخاص في هذه المدينة.

وكان المواطنون قد هتفوا بشعارات مناهضة للنظام، اليوم الاثنين، في جنازة كاروان قادري، المراهق البالغ من العمر 16 عامًا في بيرانشهر، وكذلك شعار "الأكراد البلوش الأذربيجانيون، الحرية والمساواة".

كما أطلقت قوات الأمن النار على المواطنين في هذه المدينة، وبحسب الفيديوهات المنشورة، فقد أصيب بعض الأشخاص بجروح. وهتف المحتجون، اليوم الاثنين، "الموت لخامنئي" في مراسم أربعينية سينا نادري، وأرمين صيادي في كرمانشاه.

وفي غضون ذلك، واصل طلاب جامعة كردستان للعلوم الطبية تجمعاتهم الاحتجاجية ورددوا هتافات مثل "قُتل المئات، وفريقنا الوطني ذهب إلى قطر". هذا ولا يزال إضراب التجار في المدن الكردية الإيرانية مستمراً.

يذكر أن الاحتجاجات الشعبية اتسعت في مدن أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه بعد أن هاجمت قوات الأمن المواطنين في مهاباد، أول من أمس السبت.

هذا وأعلن ممثل مهاباد في البرلمان الإيراني، جلال محمود زاده،، في حديث لصحيفة "اعتماد"، عن مقتل 11 شخصًا من هذه المدينة منذ 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال محمود زاده إن قوات الأمن أطلقت النار، يوم السبت، على نوافذ منازل المواطنين والمتاجر والمباني.

ووفقًا لمقاطع الفيديو التي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد اقتحمت القوات القمعية أيضًا، مساء يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، فيلاشهر سنندج، بسيارات مدنية، وأطلقت النار على منازل المواطنين.

وبعد هذه الإجراءات التي قامت بها القوات الأمنية، أقيمت تجمعات، مساء الأحد، في المدن الكردية الإيرانية دعما لمهاباد، وبحسب منظمة "هنغاو"، فقد لقي 6 مواطنين على الأقل مصرعهم بنيران مباشرة من قوات الأمن.

وبالتزامن مع الانتفاضة الشعبية في جميع أنحاء إيران وخاصة في المناطق الكردية، شن الحرس الثوري الإيراني هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث أصابت 3 صواريخ كوي سنجاق في إقليم كردستان العراق.

كما أقيمت، اليوم الاثنين، مراسم لبعض ضحايا الاحتجاجات الآخرين في المدن الإيرانية. وقد أقيمت مراسم آرمان عمادي في قرية عماد آباد مرودشت، وردد المواطنون هتافات مثل "أقسم بدم آرمان، سنقف حتى النهاية".

يشار إلى أنه على الرغم من القمع العنيف من قبل قوات الأمن الإيرانية، استمرت الانتفاضة الشعبية على نطاق واسع في مدن إيران.

ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات في إيران إلى 419 شخصًا

21 نوفمبر 2022، 08:14 غرينتش+0

أعلنت وكالة "هرانا" الإيرانية الحقوقية أن عدد ضحايا الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، ارتفع إلى ما لا يقل عن 419 متظاهرًا حتى يوم الأحد 20 نوفمبر.

ووفقا لهذا التقرير منذ بداية الاحتجاجات العامة في إيران يوم 17 سبتمبر وحتى الأحد 20 نوفمبر، قتل ما لا يقل عن 419 متظاهرًا بينهم 60 طفلًا على الأقل دون سن الثامنة عشرة.

كذلك تم اعتقال ما لا يقل عن 17451 متظاهرًا، حتى يوم الأحد 20 نوفمبر، وقد شاركت 155 مدينة إيرانية في هذه الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني.

يذكر في هذا التقرير أنه حتى يوم 20 نوفمبر، تم تنظيم تجمعات احتجاجية في 142 جامعة إيرانية واعتقلت قوات الأمن ما لا يقل عن 540 طالبًا وطالبة.

كما نشرت "المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان" في وقت سابق، تقريرًا عن عدد القتلى في الاحتجاجات العامة حتى يوم السبت 19 نوفمبر.

وبحسب إعلان هذه المنظمة، فقد وصل عدد القتلى في الاحتجاجات العامة إلى ما لا يقل عن 378 شخصًا، بينهم 47 طفلاً و 27 امرأة.

محامون يحذرون السلطات الدولية من القتل "الواسع والممنهج" للأطفال من قبل النظام الإيراني

21 نوفمبر 2022، 05:43 غرينتش+0

طلبت مجموعة من الخبراء القانونيين والمحامين الإيرانيين، من بينهم "مهرانكيز كار" و"نسرين ستوده"، في رسالة إلى السلطات الدولية إجبار النظام الإيراني على إنهاء قتل الأطفال.

هذه الرسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس وأعضاء لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، ورئيس وأعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

وقد أثار مقتل الأطفال خلال الانتفاضة الشعبية الإيرانية، وخاصة مقتل كيان بيرفلك مؤخرًا على يد القوات الأمنية في إيذه، جنوب غربي إيران، غضب النشطاء والمتظاهرين.

وجاء في هذه الرسالة، أنه خلال الاحتجاجات التي أعقبت مقتل مهسا أميني، قُتل أكثر من 50 طفلاً على أيدي القوات القمعية في إيران، وجُرح واعتُقل الكثير منهم، على الرغم من أن إيران قبلت اتفاقية حقوق الطفل ووفقًا للمادة 9 من القانون المدني والمادة 77 من دستور الجمهورية الإسلامية، أن الحكومة الإيرانية ملزمة بالامتثال لأحكامها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن العنف ضد الأطفال محظور وفقًا للقوانين الداخلية للبلاد، والتي تمت الموافقة عليها في عام 2020، ومع ذلك، يستمر قتل الأطفال في إيران.

ووصف الموقعون على الرسالة قتل الأطفال بأنه "واسع النطاق وممنهج" وطالبوا بـ "إدانة حاسمة" للنظام لارتكابه "جرائم قتل وجرح واعتقال غير قانوني للأطفال، وإبقاؤهم في ظروف غير قانونية ومخالفة للحقوق الأساسية للأطفال الواردة في القوانين المحلية والدولية.

كما يريد الموقعون "التشكيل الفوري لآلية دولية فعالة ومختصة لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان" من أجل توفير "مكان للعدالة" في المستقبل.

في هذه الرسالة، يُطلب من اليونيسف على وجه التحديد استخدام "جميع الامكانيات والآليات المتاحة" لإجبار النظام على "مراعاة التزاماتها الدولية والمحلية تجاه الأطفال ووقف الوضع المزري الحالي".

يذكر أن الموقعين الآخرين على هذه الرسالة هم: حسين أحمدي نياز، ومحمد أوليايي فرد، ومعين خزائلي، ومحمد مقيمي، وسعيد دهقان، وسارا قريشي شهركي، وبيام درفشان، ومحمد سيف زاده، والهام يوسفيان، وموسی برزين، وشيرين ملكي، ومصطفي احمديان، ومسعود شمس نژاد، وحسين مهر انديش، وامين راد، وأحسن حسن بور، ونينا مختاريان، وحسين رئيسي، وكیتي بورفاضل.

وفي وقت سابق نشرت الممثلة الشهيرة المبعوثة الخاصة لمفوضية شؤون اللاجئين، أنجلينا جولي، صورا لأطفال قتلوا على يد النظام الإيراني في الاحتجاجات الحالية وكتبت: "للأطفال الحق في الحماية من أي نوع من الأذی، كما أن لهم الحق في أن يكون لهم صوت".

وذكرت على حسابها في إنستغرام مقتل ما لا يقل عن 38 طفلاً على أيدي قوات الأمن والاجتماع الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 24 نوفمبر، وقالت إنها تدعم "آلية التحقيق والمساءلة" لمنظمة العفو الدولية في هذا الصدد.

الحرس الثوري الإيراني يهاجم معسكرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق

21 نوفمبر 2022، 04:26 غرينتش+0

هاجم الحرس الثوري الإيراني، في الساعات الأولى من فجر اليوم الإثنين، معسكرات الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة لنظام الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك مقر قيادة حزب "كومله" ومقر قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في إقليم كردستان العراق بالصواريخ والطائرات المسيرة.

تأتي هذه الهجمات في حين أنه بعد الهجوم الذي شنته قوات الحرس الثوري الإيراني وقوات الوحدة الخاصة ليل السبت على مهاباد، لاتزال العديد من المدن في محافظتي كردستان وكرمانشاه والمدن الكردية بأذربيجان الغربية، مسرحا لاحتجاجات شعبية حاشدة.

كما أكدت منظمة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق نبأ هذه الهجمات وأعلنت أن الحرس الثوري الإيراني استهدف جميع معسكرات أحزاب كردستان الإيرانية في مناطق مختلفة من إقليم كردستان العراق بالصواريخ والطائرات المسيرة الانتحارية.

وتظهر بعض مقاطع الفيديو لهذه الهجمات، على مواقع التواصل الاجتماعي، صاروخا يضرب معسكر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في كويسنجق بمحافظة أربيل العراقية.

وتشير التقارير إلى أن أشد هجمات الحرس الثوري الإيراني على معسكرات الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة لنظام لجمهورية الإسلامية، كانت على معسكري "ججني كان" و"كردة تشال" بالقرب من مطار أربيل الدولي.

كما دق جرس إنذار القنصلية الأميركية في أربيل مرتين خلال هذه الهجمات.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب كومله الكردستاني، آرام مدرسي، لقناة "روداو التلفزيونية" إن مقر قيادة حزب كومله استُهدف بالطائرات المسيرة والصواريخ، لكن لم تقع إصابات حتى الآن.

وأضاف هذا العضو في المكتب السياسي لحزب كومله: "كان هذا الهجوم متوقعًا وكنا مستعدين تمامًا والطائرات المسيرة تحلق باستمرار فوق المنطقة".

كما قال قائم مقام أربيل، بيز عبد الحميد، إن مخيم "جاجني كان"، حيث يعيش أعضاء من الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، تعرض للهجوم، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات حتى الآن.

وأصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، بيانا استنكر فيه الهجمات الصاروخية للحرس الثوري، وأكد "أن هذه الهجمات تحدث بينما النظام الإرهابي في طهران غير قادر على وقف المظاهرات في كردستان".

ومنذ بداية الاحتجاجات العامة في إيران، والتي بدأت بعد مقتل مهسا أميني علی ید دورية شرطة الأخلاق، شن الحرس الثوري الإيراني ثلاث هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، وكذلك المخيم الذي يعيش فيه أفراد أسرهم.

عشرات المدن الإيرانية تخرج في مظاهرات ليلية لمناهضة النظام.. والتضامن مع مهاباد

20 نوفمبر 2022، 19:42 غرينتش+0

خرجت عشرات المدن الإيرانية وأهمها العاصمة طهران في مظاهرات ليلية تضامنا مع مدينة مهاباد الكردية بعد تقارير حذرت من ارتكاب مجازر وقمع غير مسبوق من جانب القوات الأمنية الإيرانية.

وفي طهران خرجت عدة أحياء في مظاهرات ليلية مثل عبدل آباد، وشريعتي، وقلهك، وتهرانبارس، للتنديد بالقمع، وهي تهتف ضد المرشد خامنئي.

وفي مدينة مهاباد انخرط المحتجون في بناء سواتر من الطوب للحماية من رصاص القوات القمعية.

وأشعلوا النار في الشوارع وهم يهتفون: "الموت لخامنئي".

إلى ذلك، تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر إضرام نار في لافتة خامنئي بمقبرة "بهشت زهراء" في طهران، اليوم الأحد، خلال مراسم تأبين حميد رضا روحي، أحد ضحايا الاحتجاجات العارمة في إيران.

وقد تجمع عشرات من المحتجين عند قبر حميد رضا روحي، وهتفوا غاضبين: "ألف شخص سيأتون وراء كل قتيل".

وأعرب إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد، اليوم الأحد، عن قلقه من تصاعد قمع المتظاهرين في المناطق الكردية، لاسيما مدينة مهاباد، شمال غربي إيران، وطالب قوات الشرطة والقوات الأمنية "بوقف إطلاق النار على الشعب".

وذكرت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، اعتقال الممثلة الإيرانية كتايون الرياحي التي قامت بدور زليخا في مسلسل يوسف، وهي إحدى الفنانات اللواتي أعلنَّ تضامنهن مع الانتفاضة في إيران.

كما أنها ظهرت في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" دون الحجاب الإجباري.

وأعلن الأمين العام لحزب كومله الكردستاني الإيراني، عبد الله مهتدي، في تغريدة له عن دمج هذا الحزب مع حزب كومله الكادحين الكردستاني، تحت قيادة الأمين العام عمر إيلخاني زاده، وسيواصلان أنشطتهما تحت عنوان حزب واحد.

وفي الأثناء، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية عن إصدار حكم آخر بالإعدام ضد أحد المتظاهرين بذريعة أنه قام "بإغلاق شارع ستارخان في طهران وإيقاف السيارات".

يذكر أنه كان قد حكم على 5 متظاهرين في طهران بالإعدام.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها استدعت مجددا السفير البريطاني في طهران، بسبب "عدم احترام علم النظام الإيراني في لندن"، على حد تعبيرها.